الكهرباء: القطاع الرهينة

(1993 – 2013)

دروس من تجارب الماضي وبرامج للمستقبل


نص الكتاب في قائمة المنشورات
آخر الأخبار والمواقف

استذكرت جريمة تفجير مسجدي التقوى والسلام وطالبت بتسريع الاجراءات القضائية

كتلة المستقبل : السيد نصرالله يتابع سياسة الهروب الى الامام وتوزيع التهم لحرف الانظارعن خسائر حلب والمستقبل مع الانتخابات النيابية في موعدها

عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها في بيت الوسط برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة واستعرضت الاوضاع في لبنان والمنطقة من مختلف الجوانب وفي نهاية الاجتماع اصدرت بيانا تلاه النائب جمال الجراح وفي  ما يلي نصه:

أولاً: في خطورة كلام السيد حسن نصرالله واعادة اطلاق موجة من اتهامات التخوين 

تستهجن وتستنكر الكتلة عودة امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله الى استحضار واستعمال لغة التخوين واختلاق الاتهامات يمينا ويساراً في مناسبة الذكرى العاشرة لانتهاء العدوان الاسرائيلي على لبنان في العام 2006. في هذا الشأن، ترى الكتلة أن السيد نصرالله يستمر في سياسة الهروب الى الامام في محاولة لتحويل الأنظار عن المشكلات التي يتسبب بها، أكان ذلك في فترة عدوان العام 2006 وما تلاها أم بما يتعلق بمسؤوليته عن استمرار الشغور الرئاسي وامعانه في استتباع الدولة اللبنانية. وهو كان قد قام سابقاً بمثل هذه المناورة عام 2006 مع انتهاء العدوان، الذي اسفر عن سقوط مئات الشهداء والجرحى من اللبنانيين وعن كمية هائلة من الدمار والخراب في القرى والبلدات اللبنانية. ولقد سارع السيد نصرالله يومها بعد تراجعه عن "لو كنت أعلم" إلى تحميل الحكومة اللبنانية وقوى لبنانية مسؤولية ما جرى عبر اطلاق اتهامات مختلقة وباطلة للتخفيف من حجم الخسائر والتي أثبتت الوقائع بطلانها. لكن الغريب في الامر ان السيد نصرالله يعود الى الاسلوب ذاته اليوم بالقول ان المسؤولين في الحكومة اللبنانية آنذاك عملوا يومها على اطالة امد العدوان  ورفضوا مساعي الوصول الى وقف سريع للنار. وهو قد عاد اليوم أيضاً إلى إطلاق التهم مجدداً بشأن أسلحة المقاومة. والحقيقة أنّ هذا الادعاء الكاذب نفته في حينه قيادة الجيش اللبناني في بيانها الصادر في الثاني عشر من آب 2006  والذي جاء فيه: "تؤكد قيادة الجيش أنها لم تتلق أمرا من رئيس الحكومة بمصادرة سلاح المقاومة الذي ينقل الى الجنوب .

الرئيس السنيورة يستقبل السفير الكويتي

استقبل رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة صباح اليوم في مكتبه في بلس، السفير الكويتي في لبنان عبد العال القناعي وكان الاجتماع مناسبة لاستعراض الاوضاع في لبنان والمنطقة من مختلف الجوانب اضافة الى العلاقات الثنائية بين البلدين.

نوهت بعمل سفير الامارات على تشغيل مستشفى شبعا وتوقفت امام معاني ودلالات الذكرى العاشرة لعدوان تموز

كتلة المستقبل : كلام نصرالله دعوة لتجاوز الدستور وتكوين السلطات مسالة وطنية وليست طائغية او مذهبية

عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها في بيت الوسط برئاسة الرئيس فؤاد السنيورةواستعرضت الأوضاع في لبنان من مختلف جوانبها وفي نهاية الاجتماع أصدرت بيانا تلاه النائب الدكتور عمار حوري وفي ما يلي نصه:

أولاً: في معاني ودلالاتالذكرى العاشرة للعدوان الإسرائيلي عام 2006:

توقفت الكتلة عند معاني ودلالات الذكرى العاشرة لانتهاء عدوان إسرائيل على لبنان في تموز 2006. والكتلة في هذه المناسبة تستذكر مع الشعب اللبناني دماء الشهداء الذين سقطوا، وعذابات ومعاناة اللبنانيين نتيجة ذلك العدوان الهمجي المدمر الذي لم يوفر لا البشر ولا الحجر، واستهدف المدنيين العزل والمدارس والمستشفيات والبنى التحتية من جسور وكهرباء واتصالات ومياه والمؤسسات الإنتاجية ودور العبادة والمباني السكنية. هذا العدوان دمغته إسرائيل بتوقيعها بتنفيذها جريمة متكررة ضد الإنسانية لا تمحى من سجلها الأسود عبر ارتكابها لمجزرة قانا الثانية على مرأى ومسمع من العالم أجمع. والمؤسف أنّ جريمتها هذه ظلت من دون عقاب رادع، ما يدل على ان المجتمع الدولي، وبقواه الأساسية، ما يزال يتعامل مع الدم اللبناني والدم العربي باستخفاف كبير ولاسيما عندما تكون إسرائيل هي المرتكبة للجريمة. والدليل المستمر على ذلك، أن إسرائيل ماتزال ترتكب الممارسات ذاتها في الأراضي العربية المحتلة من دون رادع أو تردد.

البحث تركز على انسنة اوضاع المخيمات وعدم حصر النظرة اليها بالشق الأمني

لقاء ثان للرئيس السنيورة مع اللجنة الأمنية العليا بحضور منيمنة لبحث الاوضاع الامنية وسبل ضبطها وتحسين الاوضاع المعيشية

استكمالا للقائه الأسبوع الماضي وفد اللجنة ألأمنية الفلسطينية العليا المشرفة على المخيمات، عقد الرئيس فؤاد السنيورة في مكتبه في الهلالية اجتماعا ثانيا مع وفد من اللجنة حضره رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني لبنان.

لحظات مميزة
تصميم و تنفيذ Haceb SAL