الكهرباء: القطاع الرهينة

(1993 – 2013)

دروس من تجارب الماضي وبرامج للمستقبل


نص الكتاب في قائمة المنشورات
آخر الأخبار والمواقف

اجتمع الى النائب عدوان على هامش جلسة انتخاب رئيس الجمهورية لم تنعقد وشدد ان لا علاقة له بشركة سوكلين لا من قريب او بعيد

الرئيس السنيورة : الشغور الرئاسي هو الاساس والبعض يريد حرف الاتجاه والوضع الوطني يفرض التمسك بالحكومة

عقد في مجلس النواب اجتماع بين رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة والنائب جورج عدوان استمر قرابة الساعة، قال بعدها الرئيس السنيورة: نحن نقدر كثيرا الازمة التي يعاني منها المواطنون بسبب المشاكل الحياتية والتي تمثلت مؤخرا بمشكلة النفايات والتي ضغطت على كرامة الناس واعصابهم، فضلا عن مشكلة الكهرباء التي تسببت بها السياسة التي اعتمدتها كل الوزارات المتعاقبة التي تولت هذا القطاع الحيوي الهام، وهناك امور كثيرة وعديدة تضغط على اعصاب الناس وعلى مستوى معيشتهم وغياب فرص العمل وغيرها، ولكن هناك مشكلة اساسية هي التي تعرقل الان عمل كل المؤسسات الدستورية وتعرقل البلاد باتجاه حلحلة المشاكل الحياتية وهو موضوع انتخاب رئيس الجمهورية لان الشغور الرئاسي الآن هو الامر الاساس وهناك من يريد ان يحرف الاتجاه ويبعد الناس عن هذه القضية. وهذا الوضع لا يجوز ان يستمر ولا تجوز المقاطعة من قبل بعض النواب، فالمشاركة هي العملية الديموقراطية والواجب الديموقراطي والمسؤول بالنسبة لجميع النواب وعليهم ان يأتوا الى المجلس وان يختاروا الشخص الذي يعتقدون انه يستطيع ان يجمع اللبنانيين لا ان يكون سببا بتفرقهم.

دعت للعمل لوقف المجزرة المستمرة والمتمادية بحق الشعب السوري ودعت الى انتخاب رئيس للجمهورية غدا

كتلة المستقبل : دخول وزارة البيئة يخدم من يتوسل الفوضى والخراب للبنان والكتلة ترحب بالدعوة للحواروتستنكر تهديد النائب رعد وتنوه ببيان بكركي

عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة واستعرضت الاوضاع في لبنان والمنطقة وفي نهاية الاجتماع اصدرت بيانا تلاه النائب محمد الحجار وفي ما يلي نصه:

أولاً:ناقشت الكتلة التطورات التي شهدتها البلاد في الأيام الماضية وعلى وجه التحديد الحراك الشعبي المدني الذي شهده وسط العاصمة بيروت وما تخلله من وقائع ونتائج، والكتلة في هذا المجال تؤكد على النقاط التالية:

أ‌- إنّ التظاهر السلمي يؤكد من حيث المبدأ على حيوية الشعب اللبناني الذي سبق له أن انتفض في آذار2005 على الظلم والوصاية ومحاولات السيطرة على مقدرات لبنان. وبالتالي فإنّ عودة اللبنانيين إلى التظاهر سلمياً للتعبير عن وجعهم وتألمهم مما يعانون منه من ترد في أبسط الخدمات الحياتية والأساسية، وللمطالبة بحل أزمتي النُفايات والكهرباء المستفحلتين وضرورة إصلاح الإدارة العامة والمؤسسات العامة وتطويرها على قواعد الجدارة والكفاءة والاستحقاق والمحاسبة على أساس مستوى ونوعية الأداء وكذلك التزام مبادئ الانتماء والولاء للصالح العام، ووقف استمرار استتباع إدارة الشأن العام لمصلحة فئات سياسية وحزبية هو تأكيد على وطنية اللبنانيين وتعلقهم بالتقاليد الديمقراطية السلمية والحضارية والمدنية. والكتلة في هذا المضمار تعتبر ان هذا الحراك الديمقراطي الوطني السلمي يسهم في فتح الباب على آفاق رحبة من شانها تفعيل النظام اللبناني باتجاه الدولة المدنية من أجل حماية الوطن والدولة وصون الاستقلال والحريات، وتطوير إدارة الشأن العام.

ب‌ - إنّ التغيير السلمي الديمقراطي الحقيقي هو حق مشروع يتصل بحرية الرأي والتعبير ويكون تحت سقف التمسك بالشرعية والالتزام بالدستور واتفاق الطائف والميثاق الوطني، وليس عبر توسل العنف في الشارع أو الحضّ على الفوضى من خلال مجموعات المندسّين التي ليس لها من أهداف أو مشروع إلاّ التدمير والتخريب، وحرف الحراك عن أهدافه الوطنية والبناءة، وهو ما قد يفتح أبواب البلاد على مختلف أنواع الشرور، والعنف والانقلاب.

وتعتبر الكتلة أنّ الإقدام على دخول وزارة البيئة أو أي مقار رسمية يخدم من يتوسل الفوضى والخراب للبنان ولا يخدم الحراك السلمي.

وفي هذا السبيل، فإن الكتلة تؤكد على وجوب استمرار الحكومة الحالية في أداء عملها بحيث لا تُسْقطْ أو تستقيل طالما استمر الشغور الرئاسي. وفي هذا الصدد أيضاً ترفض الكتلة الضغط لإقالة أي وزير أو مسؤول من منصبه بهذه الطريقة الانقلابية الخطيرة التي حاولها البعض اليوم.

إن أي عمل موجه ضد الأملاك العامة والخاصة هو عملياً موجه ضد الشعب اللبناني، وهو أمر مستنكر ومرفوض بشدة لأنه يفتح الباب أمام فوضى واسعة قد تُطيح بالمؤسسات بما تفتح المجال أمام كل أنواع المشاغبين والمخربين للتصرف وفق هذا العمل المستغرب وهو مما يلحق الخسارة والضرر الشديد على لبنان واللبنانيين.

وعلى هذا تكرر الكتلة موقفها القاضي باعتماد خارطة طريق تبدأ بانتخاب فوري لرئيس الجمهورية وفقاً للأصول الدستورية يليه تأليف حكومة جديدة تتولى بت كل القضايا والمسائل الوطنية والسياسية والاقتصادية والمعيشية المعلقة بما في ذلك قانون جديد للانتخاب. وفي هذا السبيل، لا بدّ من التأكيد على أن صون الوطن وحماية عيش المواطن اللبناني والحفاظ على مصالحه الوطنية والاقتصادية والاجتماعية تبقى هي المسألة الأساسية والضرورية.

إنّ الحراك المدني السلمي الذي يشهده لبنان يشكَّل جرس إنذار يأتي رداً طبيعياً على تردي وتراجع على مختلف المستويات الحكومية والادارية والامنية والاقتصادية والاجتماعية خلال السنوات القليلة الماضية فاقمه إهمال وتقاعس في إدارة ملف النفايات، ليس له من مبرر على الإطلاق، مع أنّ هذه المشكلة كانت واضحةً منذ فترة بعيدة بأبعادها ومخاطرها وتداعياتها التي يمكن أن تصل لها والتي قد تجر البلاد اليها. لقد زادت من حدة هذه المشكلة فضيحة تردي وضع الكهرباء التي تشكل مثالاً صارخاً ومستمراً على هذا الإهمال والتقاعس والإهدار للمال العام.

إنّ الكتلة تؤكد مجدداً على الضرورة القصوى لمسارعة الحكومة لإيجاد الحلول الوطنية والتشاركية الناجعة والجدية والمتكاملة والدائمة لمشكلة النفايات الجاثمة على كرامة وأعصاب اللبنانيين وذلك سواء على المدى الفوري لرفع النفايات المتراكمة في أغلب المناطق اللبنانية ثم على المديين المتوسط والبعيد. ولا شكّ أنّ مشكلة الكهرباء المستمرة في التفاقم بسبب السياسات التي اعتمدها الوزراء المتعاقبون على هذه الوزارة في السنوات السبع الماضية والتي أثبتت فشلها تقتضي أيضاً وأيضاً معالجات حاسمة وجذرية من قبل الحكومة. فلقد استنفد المواطن اللبناني كل إمكانات الصبر والتحمل على المهانة والهدر والضرر اللاحق بالاقتصاد وبمصالح اللبنانيين جراء استمرار هذه الأزمة دون أفق لإيجاد جل دائم وشامل لهذه المشكلة المستعصية.

دعا النائب جنبلاط لموقف وطني سيذكره التاريخ باعادة فتح مطمر الناعمة مؤقتا وجال في صيدا مع وفد من رجال اعمال

الرئيس السنيورة : الغضب من مشكلة النفايات لا يجب ان يتحول الى فوضى واستغلال لأهداف تخريبية او حزبية وانعقاد مجلس الوزراء لمتابعة قضايا الناس الحياتية بادرة صحية

اعتبر رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة ان لبنان بحاجة الى التقاط الانفاس حتى يعيد دراسة مشكلة النفايات بشكل سليم وان على جميع اللبنانيين ان يسهموا في حل هذه المشكلة ، واقترح الرئيس السنيورة حلاً باعتماد آلية للمعالجة وتحديد اماكن لطمر العوادم وبان تتحمل البلديات مسؤوليتها مع ما يمكن ان تقدمه الدولة على هذا الصعيد ، متوجا الى النائب وليد جنبلاط بدعوته لإتخاذ موقف وطني سيذكره التاريخ باعادة فتح مطمر الناعمة مؤقتاً لكي يلتقط لبنان وكل البلديات انفاسهم حتى تعالج هذه المشكلة.

لحظات مميزة
تصميم و تنفيذ Haceb SAL