توضيح للمكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء: المقارنة بين حرفية كلامه وما نقله محفوظ يظهر عدم الدقة وطنية

جاءنا من المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء الأستاذ فؤاد السنيورة التوضيح الآتي: "ورد على لسان رئيس المجلس الوطني للإعلام عبد الهادي محفوظ اثر خروجه من الاجتماع مع دولة الرئيس فؤاد السنيورة ما حرفيته:
... ولمسنا كم أن دولة الرئيس هو برغماتي في كيفية التعاطي مع الأزمات، انطلاقا من المقولة التي تقول من استعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه، واستشهد بقول هو "أنت قد تكون على خطأ إذ كونك على صواب باكرا"، أي ينصح القيادات السياسية في البلد أن تغلب المصلحة الوطنية وان لا تستعجل حصول الأمور في غير أوقاتها، وهذه المقاربة من جانبه جاءت في معرض إشارته إلى تأزم الوضع حاليا والتأجج الحاصل، خصوصا انه يرى أن الصيغة اللبنانية بحد ذاتها قادرة على إنتاج المخارج والتسويات وأن هذا البلد لا يعيش إلا بالتسويات، وهو يبحث في كل المسائل عن التوافق بما فيه مشكلة الرئاسة الأولى... يهم المكتب الإعلامي للرئيس فؤاد السنيورة أن يوضح أن هذا الكلام الصادر عن الأستاذ محفوظ وبالطريقة التي جاء فيها، لم ينقل بشكل دقيق، بل تم إيراده في سياق خارج السياق الصحيح، بل انه وبالطريقة التي ورد فيها على لسان الأستاذ محفوظ يعطي انطباعا مغايرا لما قاله الرئيس السنيورة، وهو قال في سياق حديثه عن المهنة الصحافية بالحرف: "يجب الالتزام بقواعد المهنة لكن في ذات الوقت العمل في ما يسمى إعطاء الواجب الوطني حقه وأورد مثالا انكليزيا يقول: قد تكون على خطأ بكونك على صواب باكرا. وأضاف الرئيس السنيورة: هنا لا أريد أن اتخذ دور الواعظ هناك دور وطني يمكن أن تلعبه وسائل الإعلام، نحن بحاجة إليه والصيغة اللبنانية بحاجة إلى تجديد وهي قادرة على إيجاد المخارج فالمخرج في مجلس النواب الذي أنهى اعتكاف الوزراء الممثلين لحركة أمل وحزب الله لم يكن مرتبا أو متفقا عليه فاللبنانيون يجب أن يبحثوا عن المخارج والقضية التي تشغل الناس الآن، آمل أن نتوافق عليها. وأنا اعتبر انه من المصيبة أن نصل بعد 30 سنة من الوجود السوري في لبنان إلى أن سوريا ليس لها في لبنان إلا صديق واحد، وأنا اعتقد أن العلاقة بين البلدين يجب أن لا تربط بشخص واحد. من هنا فان المقارنة بين حرفية كلام الرئيس السنيورة وبين ما قاله الأستاذ محفوظ، يوضح الاستعمال غير الدقيق الذي جرى إيراده".
