تعليقاً على المذبحة التي ارتكبتها إسرائيل بحق المدنيين على شاطئ غزة أمس أدلى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بالتصريح التالي:

-A A +A
Print Friendly and PDF

إن المجزرة التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية يوم أمس على شاطئ غزة بحق السكان المدنيين والتي أدت إلى استشهاد أفراد عائلة بريئة آمنة من آل غالية وقتلت وأصابت أبرياء آخرين، تؤكد مجدداً على أن الإجرام الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني مستمر من دون أي رادع رغم انه يحصل على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي.

 

لقد كان صراخ ونحيب واستغاثة الطفلة الناجية هديل أمام جثث والدها ووالدتها وإخوتها كفيل بقرع أجراس ضمير كل العالم لكي يتحرك لوقف هذه المذبحة المستمرة فهل من يسمع؟؟

 

وقال رئيس مجلس الوزراء: إن استمرار السكوت عن المجازر الإسرائيلية بحق شعبنا في فلسطين هو الذي يسمح لإسرائيل في التمادي في غيها وعدوانها وجرائمها.

 

أضاف: وحدها وقفة حازمة من المجتمع الدولي كفيلة بوضع حد لهذه المذابح المستمرة على ارض فلسطين.

 

إن كلمات الاستنكار والشجب لا تكفي في مواجهة الهمجية الإسرائيلية المستمرة. إن المطلوب من المجتمعين العربي والدولي وكل الشعوب المحبة للسلام والساعية إلى إحقاق الحق أن تقف موقفاً أكثر حزماً وتشدداً تجاه هذه الجريمة النكراء وغيرها من الجرائم التي تستمر إسرائيل بارتكابها.

 

إني اكرر مناشدتي مجلس الأمن والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية التحرك لوضع حد لهذه المجازر عبر تحقيق دولي لسوق المجرمين إلى العدالة واتخاذ موقف يلزم إسرائيل وقف مجازرها واستهتارها بالقيم الإنسانية.

 

لذلك إني أدعو على الفور إلى إجراء تحقيق دولي في هذه الجريمة المدانة التي لا يبررها عقل ولا منطق ولا عرف.

 

لقد كانت نكبة فلسطين ومازالت أساس كل النكبات والأزمات في منطقتنا والتي لن تهدأ ولن يشهد العالم الهدوء من دون معالجتها وإيجاد حل عادل لها.

 

إني إزاء هذه المجزرة الرهيبة أتقدم بأحر التعازي إلى إخواني الفلسطينيين شعباً وقيادة، واغتنمها مناسبة لأناشد إخواني في فلسطين، في قيادة منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية وقيادة حماس التكاتف والتلاحم وتوحيد صفوفهم وتجاوز خلافاتهم، أمام هذا العدو الغاشم الذي سيحاول استعادة قوته ومبادرته على وقع خلافاتهم وتبايناتهم المرفوضة.

تاريخ الخطاب: 
10/06/2006