Diaries
GMT 15:10
الرئيس السنيورة اجرى اتصالات لوقف الحملات السياسية المتبادلة وضرورة التكاتف الوطني حريصون على العودة الى الوئام وهناك رغبة لدى الجميع بالتهدئة وهمنا استعادة الوزراء لبنان لديه نظام قائم على الحريات ولكن ليس باستعمال العنف وما حصل عاصفة في فنجان غياب امير الكويت خسارة كبيرة للعرب والمسلمين ولن ننسى جهوده الجبارة في دعم لبنان وطنية - 15/1/2006 (سياسة) أجرى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اتصالات بكل من رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري، الامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله ورئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط. وقد شدد الرئيس السنيورة خلال الاتصالات على ضرورة وقف الحملات السياسية المتبادلة والتصريحات المتشنجة وتهدئة المواقف لخطورة الاوضاع التي تمر بها البلاد. وقد تمنى الرئيس السنيورة في هذه الاتصالات على ضرورة التكاتف الوطني في هذه المرحلة لتفويت الفرصة على المصطادين بالماء العكر لجر البلاد الى اماكن لا يريدها الا العدو. وقد شدد الرئيس السنيورة على حق الطلاب في التظاهر ساعة يشاؤون وأبدى تأكيده على التمسك بهذا الحق الديموقراطي للشباب والطلاب، لكنه في الوقت نفسه شدد على ضرورة التعامل مع القوى الامنية بأنهم اخوة للطلاب وضرورة عدم الاعتداء عليهم وهذا ما لايقبل به رئيس مجلس الوزراء. حديث لتلفزيون المستقبل وقال الرئيس السنيورة في معرض تعليقه على تظاهرة الامس في حديث لتلفزيون المستقبل:" نحن حريصون على الامن ونأخذ كل الاجراءات التي تمكن لبنان تدريجيا من تعزيز قواه الامنية بما يواجه هذه الاعتداءات الغاشمة والاجرامية التي يقوم بها اناس لا يخافون الله ولا يقدرون للامن قيمة وللناس قيمة وللاديان قيمة وللشرف قيمة. ولكن طبيعي اللبنانيون مصممون على ان يسيروا ويأخذوا كل الاجراءات التي تؤدي الى تعزيز الامن. لبنان لديه نظام قائم على الحريات وعلى التعبير, وانا ادعم وأقف الى جانب كل من يود ان يعبر عن رأيه وان يتظاهر , وأقف الى جانبه , ولكن يجب جميعا ان نحترم الاصول في ذلك التعبير في التظاهر حق شرعي لكل لبنان ولكن ليس باستعمال العنف , وبالتالي ما حصل البارحة هناك اناس "جايين محضرين حاملين حجار والمنطقة يلي موجودين فيها ما فيها حجار، وحاملين عصي وبيض وحاملين بندورة" , اعتقد اننا بغنى عن ذلك ،واعتقد انها عاصفة في فنجان , وبالنهاية هؤلاء الذين شاركوا في التظاهرة وكذلك رجال الامن الذين جرحوا في التظاهرة جميعا ابناؤنا ونحن حريصون على العودة الى الوئام والابتعاد عن المناكفات والصوت العالي والعبارات التجريحية , ولقد اجريت اتصالات اليوم مع شتى الفرقاء من اجل خفض مستوى النبرة في التصريحات واعتقد اننا سائرون على الدرب الذي يوصلنا الى ذلك، فأملي دائما بأن اللبنانيين "بالرغم من ان الحرارة تعلو قليلا" لكن هم راغبون بأن تكون الامور سائرة دائما نحو التهدئة ونحو الحوار بعقلانية وبعيدا عن التجريح والمناكفات بهذا الشأن. واضاف الرئيس السنيورة :"جميع الاطراف التي اتصلت فيهم ابدوا استعدادهم ورغبتهم بالتهدئة وانا واثق بأننا "ماشيين " في هذا الاتجاه , وهمنا يبقى كيف نستعيد زملائنا في الحكومة لان المخاطر التي نواجهها هي مخاطر كبيرة , لكن مهما كانت المخاطر ارادة اللبنانيين وعزيمتهم اكبر وسننجح ان شاء الله، المخاطر الاقليمية ايضا كبيرة ويجب ان نكون نحن في منأى عن هذه المخاطر وان لا نستعمل كأدوات في هذه المواجهات. نعتقد ان مستوى وعي اللبنانيين كبير ومستوى وعي القيادات اللبنانية كبير ايضا". كلمة رثاء ووجه الرئيس السنيورة كلمة رثاء برحيل امير الكويت جاء فيها :" لاشك ان اليوم هو يوم حزين، ليس فقط في الكويت، انما في العالم العربي والعالم الاسلامي بخسارة كبير من كبار العرب المسلمين، وزعيم كبير في الكويت كان له دورا كبيرا في تعزيز وحدة دولة الكويت ومجابهة المخاطر التي تعرضت لها على مدى سنوات طويلة , ومنها ما تعرضت له بسبب الاجتياح الذي قام به نظام صدام حسين، وما قام به الراحل لعودة الكويت بلدا فاعلا ليس فقط ضمن حدوده ولكن على الصعيد العربي والاسلامي". وقال الرئيس السنيورة :" نذكره ايضا نحن في لبنان وملايين العرب من اجل الجهود الجبارة التي قام بها في دولة الكويت لانشاء مؤسسات وكان من اشد ومن اكثر الزعماء العرب رؤية لأهمية التنمية في العالم العربي ومجابهة الفقر ومجابهة ايضا العنف في العالم العربي من خلال المؤسسات التنموية التي اسسها، وكانت الكويت وراء صندوق التنمية الكويتي، وكان للكويت الدورالكبير الذي تلعبه في صندوق التنمية العربي والدعم الذي قدمته للدول العربية ومنها لبنان ، نحن في لبنان كنا من اكثر الدول استفادة لتلك المعونات والقروض الميسرة التي قدمتها تلك الصناديق والتي دعمت اعادة بناء لبنان وتعزيز نهضته".
