Diaries
الرئيس السنيورة استقبل الوزير أزعور والنائبين سليم عون وعدوان وتحدث في مؤتمر صحافي مع رئيس الصندوق العربي عن المشاريع في لبنان:
مستمرون بالاعداد لمؤتمر الدعم ونأمل مساندة الدول الشقيقة والصديقة الصندوق قدم تمويلا للبنان لتطوير الادارة وهبات ب20 مليون دولار
الحمد: نتطلع الى دور لنا في تسهيل الاصلاح ونتمنى السرعة في الانجاز
أمل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة أن يحصل لبنان على الدعم من الدول الشقيقة والصديقة خلال المؤتمر الذي سيعقد لدعم لبنان والذي يستمر الاعداد له، مشيدا بدعم الصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي للبنان. كلام الرئيس السنيورة جاء خلال مؤتمر صحافي عقده بعد ظهر اليوم في السرايا الحكومية مع رئيس الصندوق العربي عبد اللطيف الحمد بعد اجتماع عرضت خلاله المشاريع المستقبلية للصندوق في لبنان. وحضر الاجتماع الوزراء: محمد الصفدي، خالد قباني، جان اوغاسابيان، جهاد أزعور وسامي حداد والسفير الكويتي علي سليمان السعيد. استهل الرئيس السنيورة المؤتمر الصحافي بالقول: "لقد تداولنا عددا من الأمور التي تهم لبنان والتي يسهم الصندوق العربي في تمويلها وفي المواضيع التي يمكن للصندوق العربي ان يسهم فيها ايضا عبر تعزيز قدرات لبنان والاهتمام بعدد من المشاريع التنموية، والواقع ان علاقة لبنان بالصندوق العربي ليست جديدة على الاطلاق بل هو مستمر منذ اكثر من عقدين من الزمان، اذ وقف الصندوق العربي و عبد اللطيف الحمد دائما بجانب لبنان في تقديم المساعدة والتمويل للعديد من المشاريع الانمائية في المناطق اللبنانية شتى وفي مختلف الحقول التي يحتاج اليها لبنان في مجالات اقتصادية متعددة. وحقيقة القول ان الصندوق على مدى هذه السنوات كان قد قدم مجموعة من القروض بلغت ما يقارب 840 مليون دولار واستعمل قسم منها في تمويل تلك المشاريع، وهناك قسم لا يزال غير مستعمل يفوق ال250 مليون دولار اميركي. وهذه القروض التي استعملها لبنان بتمويل من الصندوق العربي شملت نواحي متعددة ان كان في قطاع الاسكان او الكهرباء او في التربية لبناء المدارس او الجامعة اللبنانية وكذلك في بناء الطرق في كل المناطق وفي بيروت، الى جانب القرض الذي قدمه الصندوق من اجل مشروع الليطاني الذي طالما حلم به اللبنانيون. والى ذلك، فقد قام الصندوق العربي بتقديم تمويل للبنان من اجل دعم تطوير الادارة اللبنانية، فضلا عما قدمه من هبات على مدى السنوات الماضية، بلغ مجموعها ما يقارب ال20 مليون دولار أميركي. اقول هذا الكلام لأبين ما قام به الصندوق العربي، ولكي أبين ايضا ما هي الامكانات التي لا تزال متاحة امام لبنان من اجل اطلاق الحركة الاقتصادية، حيث ان عددا من المشاريع التي كان هناك عمل كبير بشأنها ولم تبرز الى حيز التنفيذ، من المؤمل خلال الاسابيع القليلة أن يبدأ اطلاق عدد منها، ولا سيما مشروع الليطاني ومشروع مركز التحكم الكهربائي والاستمرار في استكمال البنى التحتية في مدينة بيروت وفي مدخل بيروت الجنوبي وعدد من الطرق في الشمال، الى جانب عدد من المشاريع الاخرى. الا ان الحديث مع عبد اللطيف الحمد اليوم تركز ايضا على ما يمكن للصندوق العربي ان يقدمه للبنان في هذه المرحلة التي يقوم خلالها لبنان بالاعداد لاجتماع الدول المانحة للبنان والتي كنا قد بدأنا باجتماعات بشأنها في نيويورك قبل ثلاثة أشهر، ويستمر الاعداد لهذه الامر حتى يصار الى السير قدما في موضوع الاعداد لهذا المؤتمر الذي يأمل لبنان ان يحصل فيه على الدعم من الدول الشقيقة والصديقة بما فيها الصناديق العربية والدولية وفي مقدمها الصندوق العربي". الحمد أما رئيس الصندوق العربي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية عبد اللطيف الحمد فقال: "دعوني أشكركم على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، وهذا ليس غريبا عن لبنان اذ تعودنا ذلك منذ ان عرفنا هذا البلد الكريم، كما اغتنم هذه الفرصة لاتمنى لهذا البلد الرخاء والامان والاستقرار، واؤكد مرة اخرى، كما تفضل دولة الرئيس، ان الصندوق العربي كان متعاونا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في لبنان وسوف يستمر شريكا رئيسيا للبنان في برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية المقبلة. ومشروع الليطاني أحسن دليل على اقتناع الصناديق العربية، سواء كان الصندوق العربي او الصندوق الكويتي للتنمية او الصندوق السعودي للتنمية بالاهتمام بهذا المشروع العربي الكبير، ونأمل ان يكون لنا دور مواز في هذا المشروع ومشاريع المياه في المستقبل وخصوصا لايصالها الى هذه المدينة العزيزة على الجميع. كما أن للصندوق دورا في محاولة خلق الطرق الرئيسية التي تربط بين البلاد العربية، واعتقد ان هذه تعتبر من اهم الشبكات التي تساعد على التقارب الاقتصادي العربي وعلى العمل العربي المشترك كما هو الامر بالنسبة الى الربط الكهربائي، وانطلاق تنفيذ مشروع مركز التحكم الكهربائي يعتبر اساسيا بالنسبة الى هذا الامر، ونأمل ان يتم ذلك قريبا. أما بالنسبة الى المستقبل، فيتطلع الصندوق الى ان يكون له دور في الاصلاح الاداري وفي تسهيله من اجل التنسيق وتسهيل العمل في الحكومة وفي القطاع العام ليسهل على المواطنين تعاطي مصالحهم العامة مع الدولة وتوفير التكاليف الباهظة بالنسبة الى العمل وإيجاد مجال افضل من حيث الاداء والمنتج، كما يسعى الى ان يكون له دور مواز في بناء جامعة الشمال الامر الذي يوليه الكثير من الاهمية باعتبار ان ذلك استثمار في الموارد البشرية يعتبر اهم واقدس استثمار بالنسبة الى التنمية الاقتصادية العربية. وأود في هذه المناسبة ان اشير الى ان الصندوق حريص على ان تكون هناك سرعة في القرارات وفي الانجاز، وأقول بصراحة وأخوية اننا في بعض الاحيان نجد ان هناك تأخرا في اتخاذ القرارات او ترددا او تلكؤا في تنفيذها مما يرتب انقاص الفائدة المرجوة من التعاون المشترك ومن القروض التي يقدمها الصندوق. انما ارجو واتمنى ان يكون ذلك ماضيا، وفي المستقبل يجب ان يكون منطلقا جديدا في تعاون أوثق وإنجاز أسرع. الصندوق كمؤسسة عمل عربي مشترك تهدف الى ان تقوي التنمية الاقتصادية في البلاد العربية وتدعمها، ونأمل ان يكون لنا دور مهم في التجمع المرتقب للدول المانحة للبنان كما كان لنا في باريس -2، ونأمل ان يكون للصندوق كذلك دور مستمر بغض النظر عن وجود تجمعات للدول المانحة او عدمها، فنحن معكم قلبا وقالبا وسنقوم بكل ما نستطيع ان نقوم به في حدود امكاناتنا، ونتمنى لكم النجاح والتوفيق والامن والاطمئنان". ثم رد الرئيس السنيورة آملا أن تقوم خلال الفترة المقبلة محادثات جدية بين الحكومة اللبنانية والصندوق حتى نتمكن من متابعة عدد من المشاريع الجديدة التي يمكن لبنان ان يحصل على التمويل الميسر لها من الصندوق العربي، وكلها مشاريع تنموية وتشمل جميع المناطق اللبناني في كل الحقول، ولا سيما ما يتعلق بموضوع المياه والطرق والطرق الفرعية. أود ان اشكر لكم اهتمامكم، وانتهز هذه المناسبة لأشكر دولة الكويت الممثلة بشخص سعادة السفير علي سليمان السعيد، وطالما وقفت بجانب لبنان ولم تتلكأ يوما في تقديم المعونة في كل المواقف الصعبة التي مر فيها. ثم اقام الرئيس السنيورة غداء تكريميا على شرف الحمد والحضور. النائب سليم عون وكان الرئيس السنيورة استقبل في الحادية عشرة والنصف في السرايا، النائب سليم عون ممثلا "تكتل التغيير والاصلاح"، وذلك في اطار المشاورات التي بدأها الرئيس السنيورة مع جميع الافرقاء في شأن الوضع الحكومي، ولم يدل النائب عون بأي تصريح بعد اللقاء مشيرا الى انه سينقل وجهة نظر الرئيس السنيورة الى النائب ميشال عون. ورفض الرد على اسئلة الصحافيين. النائب عدوان وفي الثانية عشرة والنصف، استقبل الرئيس السنيورة عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان الذي قال بعد اللقاء: "اجتماع اليوم تناول استكمال التشاور في الوضع الحكومي، دولة الرئيس وجميعنا مدركون اننا في مرحلة صعبة تتطلب منا جميعا ان تنفتح على الحوار من دون اي مواقف مسبقة، هناك قضايا وطنية مهمة تتطلب ان نبحث فيها معا حتى نجد المخرج لها انطلاقا من المصلحة الوطنية العليا. أعتقد اننا في منتصف الطريق وهناك عقبات ذللت وأخرى لا تزال في حاجة الى تذليل. انما لا بد ان نستكمل تعاوننا حتى نجد الطريقة الفضلى للاستمرار بالانجازات التي تحققت ولا نعود الى الخلف. لبنان يسير على طريق استقلالية قراره وحريته. علينا ان نكمل هذه المسيرة التي يجب الا ننسى ان ثمنها كان دم شهداء وتضحيات كبرى".
سئل: كل مرة تقول ان العقبات ذللت وتعود وتكتشف ان الحائط مسدود فكيف تفسرون ذلك؟ أجاب: "في البحث الذي جرى مع دولة الرئيس لم أر ان العبات كانت اكبر من ان تذلل، بل وجدت ان بعض العقبات ذللت واننا نسير في اتجاه ايجاد قواسم مشتركة، شرط الا يعتبر كل الأفرقاء ان هناك مواقف مسبقة وان المصلحة الاساسية هي مصلحة لبنان. نحن نعتبر انه مهما كانت مصالح الأفرقاء ليست مهمة امام المصلحة الاساسية للوطن. وعندما نقول حوارا فهذا يعني انه يجب الا تكون هناك مواقف مسبقة، بل ان يكون الجميع قابلا لايجاد القواسم المشتركة التي تخدم مصلحة لبنان. وبالنتيجة هناك دستور وتسوية اسمها الطائف كلنا يجب ان نعمل تحت سقفها حتى نحقق الاهداف التي يسعى اليها كل اللبنانيين".
سئل: ما هي الصيغة التي يطرحها الرئيس السنيورة ويتم تداولها؟ أجاب: "الصيغة التي تطرح اليوم على كل الأفرقاء تقوم على أساس البيان الوزاري الذي يصح ان نعيد تأكيده حتى يكون منطلقا لكل الحلول التي نبحث عنها. البيان كان واضحا حول كيفية التعامل في كل الأمور، كان واضحا بالنسبة الى القرار 1559 أنه موضوع حوار بين اللبنانيين، واليوم وقعت هذه الازمة ونبحث في طريقة التحاور، والتحاور يعني انه لا بد ان نجد حلا يعتبر كل الأفرقاء انه يخدم مصلحة لبنان، وهذا هو موضوع البحث".
سئل: لماذا عاد الحديث عن التحالف الرباعي ورفض المسيحيين له؟ أجاب: "أعتقد ان الحديث عن تحالف رباعي لا يعنينا نحن، نحن معنيون بشراكة كاملة مع الحليفين الرئيسيين لنا، وهما تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي، وأي موضوع يطرح سواء في الحكومة او للبحث وطنيا نحن كقوات لبنانية معنيون بالبحث فيه مع حلفائنا اولا، ونحن منفتحون لعرضه مع كل الأفرقاء، وأي أمر لا يبحث معنا ولا يكون لنا فيه قرار اساسي نكون غير معنيين به. الأمر بهذا الوضوح، ففي الخمس عشرة سنة الماضية شهدنا استبعادا للمسيحيين من القرار، ولسنا مستعدين اطلاقا الا ان نكون شركاء بالكامل في أي قرار وطني يتخذ، التضحيات التي بذلت والجهد الذي وضع كانت حتى نصل الى مكان نكون فيه شركاء كاملين في الوطن، والشراكة الكاملة لسنا مستعدين ان نضحي بها". الوزير ازعور وسلامه ثم استقبل الرئيس السنيورة وزير المال جهاد أزعور وحاكم مصرف لبنان رياض سلامه.
الرئيس السنيورة استقبل وفدا مشتركا من حركة"امل" و"حزب الله"
استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مساء اليوم في السراي الكبير وفدا مشتركا من حركة "امل" و"حزب الله" ضم النائب علي حسن خليل والمعاون السياسي للامين العام ل"حزب الله" الحاج حسين خليل. وجرى خلال اللقاء الذي استمر ساعة ونصف متابعة الاتصالات الجارية في شأن معالجة الوضع الحكومي.
