Diaries
الرئيس السنيورة التقى الوزير صلوخ
وعرض مع سفيري مصر والسعودية العلاقات
رئيس صندوق النقد العربي: المساعدات للبنان ستشارف المليار دولار كتلة عكار اكدت دعمها لسياسة رئيس الحكومة واثارت شؤونا انمائية
استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، اليوم في السرايا الكبيرة، المديرالعام , رئيس مجلس ادارة صندوق النقد العربي الدكتور جاسم المناعي. بعد الاجتماع قال المناعي: "اللقاء مع الرئيس السنيورة يأتي ضمن لقاءات متواصلة بين ادارة الصندوق والسلطات اللبنانية، خصوصا في ما يتعلق بالوضع الاقتصادي اللبناني والخطة المقبلة لاصلاح المديونية وعجز الميزانية، ونحن نحرص على ان نكون قريبين من توجهات السلطات، حتى نستطيع ان نحدد الدور المطلوب من مؤسساتناالعربية لمساعدة لبنان في هذه المرحلة، وقد شرحت للرئيس السنيورة مناسبة توقيع اتفاقية لقرض جديد مع وزير المال جهاد ازعور، والقرض هدفه دعم جهود لبنان لاصلاح الموازنة, وهذا القرض يأتي ضمن القروض التي يقدمها الصندوق وهي اربعة قروض قيمتها في حدود 116 مليون دولار، اضافة الى التسهيلات الائتمانية التي يقدمها برنامج تمويل التجارة العربية التابع للصندوق سواء عن طريق البنوك اللبنانية او وزارة المال, ويصل حجم هذه التسهيلات حتى الان الى 770 مليون دولار، وبذلك تكون المساعدات الاجمالية من قبل الصندوق والبرنامج تصل الى ما يقارب ال 900 مليون دولار، ونشارف ان نصل الى مليار دولار قريبا، وهذا ليس بكثير على لبنان، لان لبنان يستحق ذلك ويستحق كل الدعم، ونحن دائما حريصون على ان نقف مع لبنان خصوصا في هذه المرحلة الهامة والتي نأمل ان يخرج منها لبنان بقوة وعافية". وزير الخارجية كما استقبل الرئيس السنيورة وزير الخارجية فوزي صلوخ وعرض معه الاوضاع العامة. نواب عكار كذلك استقبل الرئيس السنيورة نواب عكار السادة: رياض رحال، عبدالله حنا، محمود المراد، مصطفى هاشم، عزام دندشي وهادي حبيش، وجرى عرض للتطورات الراهنة في البلاد. بعد اللقاء اصدرت الكتلة بيانا اوضحت فيه "ان البحث تناول الشؤون السياسية العامة والاوضاع الراهنة في البلاد والازمة الحكومية، وآخر ما توصلت اليه المفاوضات والاتصالات بهذا الشأن المصيري البالغ الاهمية. واعرب نواب عكار عن تأييدهم الكامل للجلسات والورشة الحوارية التي يقوم بها الرئيس السنيورة من خلال اتصالاته ولقاءاته مع كافة الاطراف، من اجل اعادة الامور الى نصابها الطبيعي للسير في عمل المؤسسات، بما يخدم مصالح البلاد والناس في كل المناطق. كما نقلوا تأييدهم وتأييد العكاريين لخطوات الرئيس السنيورة وسياساته الحكيمة في ادارة شؤون الحكومة والبلاد، بما يؤكد على صوابية خياراته وصحة توجهاته، حيث يثبت بالملموس ان الرئيس السنيورة كان وسيظل رجل المؤسسات الذي يمد يده لكل الاطراف وكل القوى بما يخدم الوفاق الداخلي الحقيقي، وبما يخدم الدستور ولا يشذ عنه، وبما يضمن حماية وثيقة الطائف واهمية اعتمادها والسير بها، لانها كانت وستبقى سبيل الخلاص في كل قضية عالقة قد تنشأ، وبما يؤكد الحرص الشديد والحزم في تطبيق كل ما جاء في البيان الوزاري الذي نال اجماع كل القوى والكتل النيابية. ونقل نواب عكار الى الرئيس السنيورة شجبهم وادانتهم للحملات التي تشن ضده والتي تخرج من هنا وهناك، مؤكدين انها تعبير صارخ عن مدى ما يمكن ان يصل اليه البعض في توجهاتهم من تشكيك وارتياب بنهج دولة الرئيس، الذي لم يكن ومنذ اللحظة الاولى الا حريصا على الجميع وعلى وحدة البلاد وعلى ضمان عروبته كمنهج اصيل، حافظ عليه وبالتالي فإن كل هذه التوجهات سترتد على اصحابها، وسيكتشف الجميع ان الحكومة ورئيسها حريصان كل الحرص على نصوص الدستور، لان الدول تحكمها دساتيرها وليس ارادات الفئات او المجموعات، بل وايضا الارادة الوطنية والحس الوطني الصادق والانتماء الحقيقي للوطن. كما ناقش الوفد والرئيس السنيورة مطالب عكار الحيوية، من طرقات وشبكات صرف صحي ومياه وموضوع مطار القليعات وكل العقبات التي تحول دون الاستمرار بتنفيذ ما ينفذ، والقيام بما هو ضروري، وكان هناك وعد بأخذ الملف العكاري على محمل الجد. سفيرا مصر والسعودية كذلك استقبل الرئيس السنيورةالسفيرين المصري والسعودي حسين ضرار وعبد العزيز خوجا وعرض معهما العلاقات الثنائية.
المكتب الاعلامي للرئيس السنيورة:
لم يكن مقررا عقد مجلس الوزراء غدا
اصدر المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة التوضيح التالي: ذكرت بعض وسائل الاعلام اليوم انه تقرر" ان لا جلسة لمجلس الوزراء يوم غد الخميس". يهمنا ان نلفت انه لم يكن مقررا عقد جلسة لمجلس الوزراء هذا الاسبوع, اذ قضى العرف ان لا تعقد جلسة لمجلس الوزراء بين عيدي الميلاد ورأس السنة, وقد اشير الى هذا الموضوع في البيان الاخير لمجلس الوزراء فالرجاء اخذ العلم .
الرئيس السنيورة اتصل بالقاضي الخوري
واعرب عن استنكاره الاعتداء الذي تعرض له
اجرى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مساء اليوم اتصالا هاتفيا بالقاضي ناظم الخوري اعرب فيه عن استنكاره للاعتداء الذي تعرض له وابلغه تضامنه وتقديره للجهد الذي يقوم به هو وباقي الجسم القضائي في هذه المرحلة التي يمر بها لبنان والتي تقتضي الصمود والتضامن. وكان الرئيس السنيورة اجرى صباحا فور تبلغه خبر الاعتداء على القاضي خوري اتصالا هاتفيا بوزير العدل شارل رزق للوقوف على تفاصيل الموضوع، طالبا منه التشدد في التحقيق لمعاقبة المعتدين.
