Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

الرئيس السنيورة استقبل في السرايا رئيس مجلس ادارة " سوليدير" شاتيلا: الوصاية الاجنبية لم تحقق شيئا ومن مصلحتنا طلب مبادرة عربية

 

استقبل رئيس مجلس الوزراء  فؤاد السنيورة، اليوم في السرايا الكبيرة، رئيس مجلس إدارة شركة "سوليدير" الدكتور ناصر الشماع. شاتيلا ثم استقبل الرئيس السنيورة رئيس "المؤتمر الشعبي اللبناني" كمال شاتيلا على رأس وفد من المؤتمر. وقال شاتيلا بعد اللقاء: "التقينا كوفد من المؤتمر الشعبي بدولة الرئيس السنيورة من أجل الحوار من موقع الاتفاق على اتفاق الطائف والاختلاف في اجتهادات سياسية عديدة، ولكن كان لا بد من طرح وجهة نظرنا بعد تفاقم وتدهور الحالة في لبنان إلى مستوى يهدد إلى حد كبير وجوده، وبعد اضطراب شديد في العلاقات اللبنانية -السورية، وبعد ما قيل ويقال عن المبادرة العربية". اضاف: "وقد أوضحنا وجهة نظرنا بأن مسيرة الوصاية الأجنبية ابتداء من القرار 1559 حتى اليوم لم تحقق لنا شيئا، فعلى الصعيد الاقتصادي لم يتم إعفاؤنا من الديون، وعلى الصعيد السياسي أحدثت اضطرابا أمنيا وانتخابات مشكوكا بصحتها، وفق قانون مدان من المجلس الدستوري، وعلى الصعيد الاجتماعي هناك تدهور، كما أنه ليست هناك مظلة أمنية في البلد، بمعنى أن هذا التدخل الأجنبي المتواصل بشؤوننا لم يؤد إلى الحفاظ على السلم الأهلي في لبنان، لذلك كان لا بد من إعادة طرح مبادرة عربية في لبنان". وتابع: "ان دولة الرئيس يرى أنه إذا اتفق المصريون والسعوديون في إطار مبادرة عربية لحل المشكلة اللبنانية، فلا مانع من ذلك بل هو يشجع على هذا الأمر، ولكننا نرى أنه من مصلحة لبنان أن يطلب هو مبادرة عربية تثبت دستور الطائف وتحل الإشكالات وتشرف على حوار لبناني - سوري صريح، وصولا إلى تهدئة المخاوف المتبادلة ". واردف: "نحن نعلم بأن التوتر في العلاقات بين لبنان وسوريا، يجعل قوى معادية للبنان ولسوريا وللأمة من جماعة الشرق الأوسط الكبير، تستفيد من هذه الحدة من أجل مزيد من المشاكل والكوارث وإحياء الاضطرابات في لبنان، لذلك دعونا إلى حوار لبناني سوري بإشراف عربي. وإذا كان السوريون يخافون من أن يتحول لبنان إلى قاعدة أطلسية أو صهيونية نقدم لهم نحن الضمانات عن لبنان، وبالمقابل نطلب منهم عدم تدخل تفصيلي بشؤوننا، ولا أحد في لبنان يطالب بعودة النفوذ السوري على سلبياته كما كان. صحيح أنه كانت له إيجابيات بالتحرير والتوحيد، إنما كانت هناك سلبيات عديدة نحن نتصارح مع السوريين فيها، أما ترك الأمور للشتائم والسباب والحملات المتبادلة فهذا تستفيد منه إسرائيل، التي لا زالت تحلم بتقسيم لبنان، هذه هي وجهة نظرنا وأكدنا على دور بيروت أنه لا يمكن أن يكون لبنان مقرا أو ممرا للاستعمار، لا على سوريا ولا على العرب قاطبة". ودعا شاتيلا "إلى إنتاج قانون انتخابات نيابية سريعا، كان رئيس مجلس النواب تعهد بإنجازه قبل إجراء الانتخابات الأخيرة، وهناك أكثر من 90 % من القوى السياسية في لبنان لا تؤمن بقانون ال2000، فلا بد من إنجاز قانون انتخابات، ثم يصار إلى حل المجلس الحالي المنقوص الشرعية والدخول في انتخابات جديدة تعبر عن تطلعات جميع اللبنانيين".

وردا على سؤال حول نتائج لقائه مع البطريرك صفير بالأمس، قال: " نحن على تشاور مستمر مع غبطة البطريرك ولنا صداقة واسعة وعميقة وطويلة معه، وقد أوضحنا له وجهة نظرنا هذه حول المبادرة العربية وأهميتها، وشعرت بأن غبطته مرتاح لتحركنا ولتحرك العرب عموما من أجل وأد أية فتنة في لبنان، والحفاظ على لبنان حرا موحدا مستقلا وعربيا، ونحن نتابع مع غبطة البطريرك كل المبادرات المطروحة".

 

الرئيس السنيورة بعد لقائه الرئيس بري رئيس مجلس الوزراء:

المطلوب ان نطفئ المحركات ونفكر بهدوء ليس هناك من استقالة ومحكومون باتفاق وسنتفق ولن نختلف

بيان "القاعدة" حول صواريخ الكاتيوشا نوع من الفبركة والمزاح

 

أكد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد اجتماع مطول مع رئيس مجلس النواب  نبيه بري، في عين التينة، تخلله حفل غداء، "اننا محكمون باتفاق وسنتفق ولن نختلف". وقال: "المطلوب منا ان نطفىء المحركات ونفكر بهدوء".

وردا على سؤال عن استقالة الوزراء الخمسة، قال: "ليس هناك من استقالة، وممنوع ان نصل الى خلاف". ولم يشأ الرئيس السنيورة الاجابة عن سؤال حول الاتفاق بين ممثلي حركة امل وحزب الله مع النائب سعد الحريري، كما انه لم يشأ الدخول في ما اسماه "الدهاليز الصغيرة". وردا على الكلام عن توزيع ادوار بينه وبين النائب الحريري، وتعليقا على كلام وزير الخارجية السورية فاروق الشرع، قال: "أرجو ان لا يغتال الرئيس الشهيد (رفيق الحريري) مرة اخرى". ورأى في بيان تنظيم "القاعدة" الذي تبنى اطلاق صواريخ كاتيوشا، أنه "نوع من الفبركة والمزاح".

 

الرئيس السنيورة استقبل وفدا من علماء البقاع وضباطا من أمن الدولة المفتي الميس: لا غنى عن الحوار والعلاقات مع سوريا في يد أمينة

 

استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة عصر اليوم في السراي الكبير، مفتي البقاع الشيخ خليل الميس مترئسا وفدا كبيرا من علماء المنطقة. بعد اللقاء، قال المفتي الميس: "كانت فرصة طيبة ومباركة بين يدي الايام العشرة من ذي الحجة، ان يتوجه وفد من علماء البقاع لتحية الرئيس السنيورة وشكره على هذا الاسلوب الحواري الرائع والراقي في معالجة اخطر قضية تواجه لبنان الا وهي امتحان الديموقراطية، التي هي الركن الاساسي في لبنان والحوار بين الطوائف، هذا الحوار الذي لا يمكن ان يستغنى عنه لا قبل ولا بعد". أضاف: "جئنا من مناطقنا، من عرسال الى مجدل بلهيص، مرورا بالبقاع الاوسط وبعلبك، من كل هذه المناطق لنحيي الرئيس السنيورة على هذه الاريحية وعلى هذه الحكمة التي يعالج فيها اخطر قضايا العصر، مع الجميع وأقول الجميع ومع من نعتز بهم ونثق بهم. ان الايام العشرة الماضية كانت اياما عاصفة في لبنان، وجئنا لنطمئن ان العاصفة انتهت ان شاء الله، وان الخير آت، والمطر آت، وجمع الكلمة آت، وهذا ما يطمئننا اولا للوقوف على الحقيقة، وهي اولا واخيرا الحقيقة في اغتيال واستشهاد الرئيس رفيق الحريري رحمه الله، وان المسيرة مستمرة، والعلاقات مع الاشقاء العرب ومع سوريا بالذات هي في يد امينة، في قلب رحيم وواسع هو الرئيس السنيورة حفظه الله. اطمأننا الى هذا المسار والمصير وقدما اليه شكرنا". أمن الدولة ثم استقبل الرئيس السنيورة المدير العام لامن الدولة بالوكالة العميد الياس كعيكاتي مترئسا وفدا من ضباط المديرية، هنأوه بحلول العام الجديد.

تاريخ اليوم: 
30/12/2005