Diaries
الرئيس السنيورة استقبل الوزير متري والنائب غانم
وتلقى رسالة من نظيره الفرنسي
دوفيلبان: لبنان بوحدته الوطنية عرف كيف يزيل الافخاخ
ويعيد الامساك بمصيره
تلقى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اليوم رسالة من نظيره الفرنسي دومينيك دو فيلبان بمناسبة الأعياد، جاء فيها: مع فجر العام الجديد، آمل أن أعبر لكم عن أمنياتي الحارة والصادقة تجاه لبنان وشعبه وحكومته التي تقودون. فخلال العام المنصرم، كان بلدكم محط أنظار العالم من خلال إصراره على استعادة حريته واستقلاله وسيادته، ضمن احترام تقاليده الديمقراطية. وبوحدته الوطنية، عرف لبنان كيف يزيل كل الأفخاخ ويعيد الإمساك بمصيره من خلال الانتخابات الحرة التي أفرزت حكومة تمثيلية وشرعية، وقد رافقه المجتمع الدولي مجتمعا في هذه المعركة. العديد من الشهداء وفي مقدمهم الرئيس رفيق الحريري، دفعوا وللأسف الثمن. ومع انطلاق العام الجديد، أود أن أعبر لكم عن قناعة وإصرار فرنسا. فزمن التدخل والإفلات من العقاب ينتهي، وحقيقة الجرائم المرتكبة ضد العديد من اللبنانيين سائر في الطريق. ومع حكومة مصرة على المضي قدما، غدت الإصلاحات التي لا غنى عنها واستعادة الأمن وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية أمورا ممكنة. وفي ظل هذه المهمة العظمى، لن تكون حكومتكم وحدها، فالدعم الحازم الذي حققه المجتمع الدولي للبنان يشير إلى مدى استعداد هذا المجتمع في المستقبل. وفي حين هناك هجمات إجرامية تبرهن عن إرادة لزعزعة الاستقرار، فرنسا كما باقي الدول الصديقة ستكون إلى جانبكم لمواجهتها والاستجابة لحاجاتكم في المجال الأمني كما في المجالات الأخرى. في خلال أشهر قليلة، سوف يعقد مؤتمر دولي لكي تتمكن حكومتكم من إطلاع العالم على مشاريعها الإصلاحية الاقتصادية وحصد الدعم اللازم لها. وبهذه الثقة أتطلع إلى نهوض بلدكم الذي ترتسم معالمه الآن. آمل أن تقبلوا، دولة الرئيس، فائق احترامي. واستقب الرئيس السنيورة النائب روبير غانم وبحث معه فيما توصل إليه الوضع الحكومي في إطار المحادثات والمواقف الأخيرة الجارية. وأمل النائب غانم أن تثمر جهود المخلصين في لبنان إلى حل هذه المشكلة الحكومية من جهة وضمان حق لبنان وجميع الشركاء على الساحة اللبنانية. وثمن غانم جهود الرئيس السنيورة الراهنة. كذلك استقبل الرئيس السنيورة سفير بريطانيا في لبنان جيمس واط وعرض معه الأوضاع. ثم استقبل وزير الثقافة طارق متري وبحث معه في التطورات الراهنة.
