Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

 

السفير : جنبلاط يسبق إلى الاعتراف بالخسارة الانتخابية ... وجعجع لتقديم شكوى و"إلغاء" برج حمود
المتن يهزم بالديموقراطية أمين الجميل ومعه "الأكثرية"!
كميل خوري "نائباً" إضافياً لتحالف عون ـ المر ـ الطاشناق ... وعيتاني يفوز بشبه تزكية


كتبت "السفير" تقول , لقد اختصرت الصورة التي امتدت حتى ساعات الفجر أمام سرايا الجديدة في ساحل المتن الشمالي، المشهد الانتخابي السياسي الذي جعل المقعد الفرعي في دائرة المتن الشمالي ربما يكون من أكثر المقاعد كلفة سياسيا وماليا ونفسيا في تاريخ الانتخابات النيابية، خاصة أن النتائج جاءت لتضرب عرض الحائط بعض "الحسابات الخيالية" للماكينات والخبراء الانتخابيين.
وبدا في الصورة جنود الجيش اللبناني يفصلون بين حشد بالمئات من العونيين وأنصار النائب ميشال المر وحزب الطاشناق والقوميين من جهة، يواجههم المئات من الكتائبيين والقواتيين وبعض قوى 14 آذار المسيحية من جهة ثانية، حيث كان الجامع المشترك بين المحتشدين، الانتظار الليلي القلق بعد نهار من التعب الانتخابي الطويل، طمعا بكلمة الفوز بالانتخابات للانطلاق بعدها بتظاهرات سيّارة فور اعلان النتائج رسميا.
الا أن جو القلق الطويل الذي امتد من السادسة مساء حتى الفجر، لم يمنع العماد ميشال عون من المبادرة الى اعلان فوز مرشحه كميل خوري منذ قرابة التاسعة مساء، وكذلك فعل الرئيس أمين الجميل قبل أن يتراجع لاحقا ليطلب هو وحلفاؤه انتظار النتائج الرسمية، فيما كان النائب وليد جنبلاط يعلن أن المرشح العوني فاز بفارق طفيف. وحسم الأخذ والرد مصدر في وزارة الداخلية بإعلانه فجرا ان خوري نال 39534 صوتا مقابل 39116 صوتا للجميل، أي بفارق 418 صوتا لصالح خوري.
ويمكن أخذ الكثير من العبر والاستنتاجات من هذه الانتخابات الفرعية، لكن بعض المراقبين، توقفوا عند عدد من النقاط أبرزها الآتي:
أولا، التقدير الكبير للجيش اللبناني الذي بالرغم من انشغاله في معركة مخيم نهر البارد حيث يسقط له يوميا عدد من الشهداء والجرحى، استطاع من خلال الاجراءات التي اتخذها في بيروت والمتن الشمالي عشية الانتخابات وخلالها وبعد انتهائها ليل أمس، توفير كل مقومات تقديم صورة نموذجية وحضارية للمشهد الانتخابي الذي لم تعكر صفوه سوى طلقة نار أصابت ليلا أحد عناصر "التيار" قرب بكفيا، على الرغم من كل المناخ السياسي المتشنج داخليا وخاصة في الساحة المسيحية، وهو الأمر الذي عبّرت عنه مخاوف البطريركية المارونية من ترك الأمور تصل الى لحظة المعركة.
ثانيا، التقدير الكبير لجمهور الانتخاب الفرعي في العاصمة والمتن الشمالي، حيث ترافقت ظروف المعركة السياسية الانتخابية القاسية والحساسة، مع تقديم المتنيين صورة نموذجية للعمل الانتخابي الراقي بحيث اختلطت الماكينات ببعضها داخل الصناديق وخارجها من دون ضربة كف واحدة، الأمر الذي يؤكد جدارة المتنيين ومعهم كل اللبنانيين بقيمة بلدهم الديموقراطية. وعبّرت عن ذلك نسبة المشاركة التي وصلت الى الخمسين بالمئة، أي اقل بواحد بالمئة من انتخابات العام الفين وخمسة، لكن مع تسجيل رقم قياسي في الانتخاب الفرعي.
ثالثا، مارست السلطة السياسية، على الرغم من كل انتقادات المعارضة لها واعتبارها "غير شرعية وغير دستورية"، حيادا نسبيا، عبّرت عنه في اجراءاتها الادارية واللوجستية والأمنية المتوازنة، ولو أن شوائب سُجلت خاصة في الانحياز السافر للاعلام الرسمي منذ ساعات النهار الأولى وانخراطه في حملة التجييش العنصري التي استهدفت جمهور المجنسين، وكذلك بعض الملاحظات التي طاولت حجز حوالى ستمئة بطاقة انتخابية ل"التيار الحر"، بالاضافة الى ملاحظات متصلة بالاقلام والمندوبين... الخ، من دون اغفال استخدام المال السياسي الذي صار علامة فارقة في الانتخابات اللبنانية من عهدها الأول حتى الآن.
رابعا، اذا كانت الكتلة المتنية المحايدة، وخاصة المارونية، قد صوّتت في غالبيتها في العام ألفين وخمسة لمصلحة تكتل التغيير والاصلاح بزعامة ميشال عون، فان هذه الكتلة التي رفعت نسبة التصويت المتني، وخاصة الماروني، قد صبّت في غالبيتها لمصلحة الرئيس أمين الجميل لأسباب عاطفية أبرزها أن المعركة التي اختار ميشال عون خوضها كانت صعبة وقاسية، لأن المرشح الذي يواجه مرشحه هو سليل بيت سياسي مسيحي عريق ونجل ووريث مؤسس الكتائب بيار الجميل ووريث الرئيس الراحل بشير الجميل ثم وريث نجله الشهيد بيار الجميل، بينما بدا خصمه الدكتور كميل خوري مستجدا على السياسة عموما والانتخابات خصوصا، ومستظلا بوهج "التيار" وميشال عون وتحالفاته.
خامسا، دلّ الفارق الضئيل بين الفائز والخاسر على تبدلات في الأحجام والأرقام لا بد من أن تعكف الماكينات والقوى المعنية بدرسها، خاصة أن ثمة تطورات كبيرة أعقبت انتخابات العام ,2005 أبرزها توقيع التفاهم بين "التيار الحر" و"حزب الله" و"حرب تموز" واعتصام المعارضة في وسط العاصمة، وكلها ستكون محور درس من "التيار"، فيما برزت عناصر أخرى متحركة في ساحة قوى الأكثرية أبرزها استمرار مسلسل الدم الذي طاول عددا من رموزها.
سادسا، كان الملاحظ أن الطرفين استخدما الخطاب العنصري والطائفي بطريقة مهينة للشعب اللبناني، ذلك أنهما ركزا على موضوع المجنسين، كما تناولا الموضوع السوري بوصفه "عقدة نقص"، ولم يغب خطاب التحريض عبر "تعيير" هذا الطرف بتحالفه مع مذهب اسلامي معين أو ذاك بتحالفه مع مذهب آخر!
سابعا، ذهب البعض، خاصة ضمن فريق الأكثرية، الى اطلاق بعض النعوت على الجمهور الأرمني، كأنه جمهور غير لبناني وغير مسيحي، الأمر الذي أثار استنكار المرجعيات الروحية والسياسية لهذه الطائفة، ولعل ذلك هو الذي جعل الرئيس أمين الجميل وبعض شخصيات الأكثرية يتراجعون سريعا عن بعض النعوت التي أطلقوها بحق الأرمن ومنطقة برج حمود، فيما كانت قيادة "الطاشــناق" ترد مؤكدة لبنانيتها النهائية وأن خياراتها سياسية بامتياز وليست طارئة أو مستوردة من الخارج.
ثامنا، أظهرت النتائج أن الساحة المسيحية في لبنان، تُعتبر الساحة الأغنى بتنوعها السياسي، في ظل الاصطفاف الصارم الذي أصاب بقية الساحات، وخاصة في المقلب الاسلامي، الأمر الذي يعطي للمسيحيين القيمة المضافة التي لطالما أعطوها للبنان، من دون اغفال واقع التنافس الذي يصيب الموارنة على عتبة كل استحقاق رئاسي، وكذلك استمرار صراع بقية الساحات الطائفية على استقطاب الكتلة المسيحية الأكبر لمصلحة أحد مقلبي المعارضة والأكثرية، في اطار التوازنات السياسية العامة.
تاسعا، بدا أن هناك تمايزا جديا في عمل الماكينات الانتخابية، فتمايزت ماكينات الطاشناق والنائب ميشال المر والقوميين ضمن المعارضة، فيما بدت ماكينة "التيار" غير مجربة ومنظمة كفاية، وفي المقابل، بدت ماكينة "القوات" وأمين الجميل ومعهما بقية القوى الموالية أكثر حضورا وتنظيما وامكانات!
عاشرا، لن تكون النتائج بعيدة عن معركة المرجعية المسيحية، وبالتالي عن معركة رئاسة الجمهورية في المرحلة المقبلة.
وفيما أُعلن بصورة غير رسمية فوز مرشح "التيار الوطني الحر" في المتن الشمالي كميل خوري على مرشح كل قوى الرابع عشر من آذار، الرئيس أمين الجميل، وذلك بفارق مئات الأصوات، ليؤول المقعد النيابي الماروني الذي شغر باغتيال الوزير والنائب الشهيد بيار الجميل الى قوى المعارضة، استعاد "تيار المستقبل" المقعد السني الذي شغر في العاصمة بعد استشهاد النائب وليد عيدو، وذلك باعلان وزارة الداخلية ليل أمس، رسميا فوز المرشح محمد الأمين عيتاني بنيله 22988 صوتا مقابل 3556 لمرشح "حركة الشعب" ابراهيم الحلبي، من أصل 27100 مقترع، أي ما نسبته 18,9 % بتراجع قدره أكثر من 10? عن انتخابات بيروت العام ,2005 ومرد ذلك مقاطعة الشيعة بسبب التزام قواعد "امل" و"حزب الله" بقرار قيادتيهما بعدم دستورية مرسوم الدعوة للانتخاب الفرعي.
ولوحظ أنه بالرغم من كل محاولات "المستقبل" استنفار جمهوره بالتخويف من وجود قرار مبطن لدى الناخب الشيعي بالتصويت في آخر لحظة لمرشح "حركة الشعب"، فإن ذلك لم يخلق دينامية مشاركة سنية واسعة، كان يؤمل أن تصل الى نحو خمسة وعشرين الفا على الأقل.
وقبل أن تصدر نتائج الانتخابات، كان كل طرف يلوّح بالطعن بالنتائج أمام المجهول في غياب المجلس الدستوري الذي ينظر عادة بالطعون الانتخابية، فيما بدأت حملة جديدة من القصف السياسي باتجاه "التيار الحر" دشنّها النائب وليد جنبلاط بقوله إن "أسطورة ما يسمى ميشال عون بالتمثيل الاحادي للمسيحيين قد انتهت"، وإن أمين الجميل "ربح سياسيا ومعه الخط السيادي الاستقلالي"، وأكمل سمير جعجع من بعده أن تحالف الجميل سيبادر الى الطعن بنتائج الانتخابات متفقا مع الجميل على المطالبة بإلغاء نتائج برج حمود، فيما سارع عون للرد على جنبلاط بأنه في حالة الخسارة "أنا أجمع في قضاء واحد كل ما يجمعه ما يسمى جنبلاط وهو انسان لا يعرف الديموقراطية". وقال عون ان الانتصار كان بحجم التدخل الواسع الذي جعل الانتخاب الفرعي يكاد يغطي كل الكرة الارضية.


النهار : الجديدة كادت تتحول ساحة صدامات ومرشح "المستقبل" اكتسح أصوات بيروت الثانية
المواجهة الشرسة في المتن ترسم معالم سياسية جديدة
عون فاز انتخابياً ب 418 صوتاً والجميّل حصد الغالبية المارونية


كتبت "النهار" تقول انه مع ان المقارنة بين معركة المتن الفرعية امس وسابقتها عام 2002 بدت منطقية الى حد بعيد في بعض وجوهها، فإن ظروف هذه المعركة وملابساتها ونتائجها اختلفت، اذ حملت ابعاداً جديدة من شأنها ان تترك انعكاسات بارزة وعميقة على المستويين المسيحي واللبناني.
ولم يكن ادّل على الطابع الاستثنائي لهذه المعركة ودلالاتها من تسببها بتطور غير مسبوق في تاريخ العمليات الانتخابية تمثل في مسارعة طرفيها الى اعلان الفوز، كل من جانبه، قبل ان تتضح معالم النتائج الرسمية، الامر الذي كاد يشعل صدامات بين انصارهما في اكثر من مكان، حتى ان حمى الانفعالات والتنافس انتقلت الى قلب قصر العدل على طريق الفنار بين مندوبي الفريقين المشاركين في مراقبة عمليات الفرز التي اجرتها خمس لجان قضائية.
وبلغ الصراع ذروته في التعامل مع "الصوت الارمني" الذي بدا بيضة القبان الفعلية وخصوصاً من حيث ترجيح كفة مرشح "التيار الوطني الحر" كميل خوري في مواجهة الرئيس امين الجميّل وفي ضوء حديث الجميل عن "عمليات تزوير في برج حمود" ذهب معها الى القول "ان طريقة انتخاب الطاشناق لن تكون مقبولة بعد اليوم اطلاقاً".
وثبت في هذا المجال ان نحو عشرة آلاف صوت للارمن كان لها دور حاسم في رسم النتائج الاولية للانتخابات، اذ ذهب 8400 صوت منها الى المرشح خوري و1600 الى الرئيس الجميل. اما المفارقة اللافتة الاخرى، فتمثلت في حصد الرئيس الجميل غالبية كبيرة من الاصوات المارونية، وهو ما بدا واضحاً في معظم مناطق الجرد والوسط والساحل.
هاتان المفارقتان سبقتا بأبعادهما اعلان النتائج الرسمية اذ اظهرتا تراجعاً كبيراً لقوة عون في القواعد المارونية، الامر الذي ينعكس سلباً عليه بصفة كونه مرشحاً اساسياً لرئاسة الجمهورية ونظراً الى ما يظهره هذا التراجع من انحسار لقوته التمثيلية المسيحية قياساً بانتخابات 2005.
اما الجميّل، الذي حظي بتأييد ماروني كبير، فواجه في المقابل تحالفاً اثبت تماسكه بين عون والنائب ميشال المر وحزب الطاشناق وجعل فوزه النهائي مرهوناً باقلام برج حمود تقريباً. وعلى رغم تقدمه البارز على المستوى الماروني، فإن الجميّل لم يصل الى نهاية الفوز اذ خسر امام مرشح "التيار الوطني الحر"، مما يعني في الحصيلة ان عون خسر مارونيا وكسب انتخابيا، فيما ربح الجميل مارونياً وخسر انتخابيا، وبلغ الفارق 418 صوتا فقط بين المرشح الفائز كميل خوري والرئيس الجميل.
ذلك انه من اصل الاصوات المجمعة عبر خمس لجان للقيد، تقدم الجميل خوري في نتائج اربع لجان، فنال الاول 31168 صوتا والثاني 26101 لكن اللجنة الخامسة التي تضم اصوات برج حمود اعطت خوري 13439 صوتا في مقابل 7948 للجميل.
وجاءت نتائج لجان الفرز تبعا لجمعها تدريجا كالآتي:
- اللجنة الاولى: الناخبون 19380، المقترعون 9996، الاوراق الملغاة 130، العدد المعول عليه من المقترعين 9866.
نال المرشح جوزف الاسمر لا شي. المرشح كميل خوري 4815 صوتا، الرئيس الجميل 5051 صوتا.
- اللجنة الثانية وضعت محضرين لاتساع المنطقة.
في المحضر الاول جاءت النتائج كالآتي: الناخبون 19278، المقترعون 11013 اوراق ملغاة 149، العدد المعول عليه 10864. نال الاسمر صوتا واحداً، خوري 5928، الجميل 4935.
في المحضر الثاني جاءت النتائج كالآتي: الناخبون 37844، المقترعون 10699، الاوراق الملغاة 173 العدد المعول عليه 10525، نال الاسمر صوتا، خوري 7511، الجميل 3013.
- اللجنة الثالثة: عدد المقترعين 16333 من اصل 31405 ناخبين. الاوراق الملغاة 182، العدد المعول عليه 16151.
نال الاسمر صوتين، خوري 7713، الجميل 8433.
- اللجنة الرابعة: عدد الناخبين 32758 من اصل 17657 مقترعا. الاوراق الملغاة 189، العدد المعول عليه 17468. نال الاسمر 6 اصوات، خوري 6548، الجميل 10920.
- اللجنة الخامسة: عدد الناخبين 22675 من اصل 13944 مقترعا، الاوراق الملغاة 155، العدد المعول عليه 16789. نال الاسمر لاشيء ، خوري 7025، الجميل 6764.
وفي الثالثة الا ربعا فجرا اعلن مجموع النتائج كالآتي:
- عدد الناخبين: 169340
- عدد المقترعين: 79642
- الاوراق الملغاة: 978
- العدد المعول عليه: 78663
- نال الاسمر 10 اصوات.
- نال خوري 39534 صوتا.
- نال الجميل 39166 صوتا.
- بلغ الفارق بين خوري والجميل 418 صوتا.
وانكبت لجان الفرز وعددها خمس على فرز الاصوات منذ اقفال صناديق الاقتراع في السادسة مساء والى ما بعد الثانية فجر اليوم، في قصر العدل على طريق الفنار، برئاسة رئيسة لجنة القيد العليا ماري دنيز المعوشي وفي حضور مندوبين عن الطرفين. وعلم ان لجان القيد الغت الصوت الذي اعترض عليه الرئيس الجميل في احد اقلام برج حمود، لكنها لم تلغ اصوات القلم كما تردد ولم يعترض اي مندوب على اجرائها. وخلال عمليات الفرز حصلت ملاسنة بين مندوب كتائبي ومندوبة تمثل "التيار الوطني" على خلفية ادخال كاميرا تلفزيونية الى مكان الفرز اعترض علها احد المندوبين وامرت القاضية المعوشي باخراج رجال الامن من القاعة، كما طلب من كل من لم يزود ترخيصا خاصا مغادرة المكان بمن في ذلك المرشح كميل خوري والنائب ابرهيم كنعان ثم حصلت مشادة اخرى لاحقا بين الفريقين فطلبت القاضية المعوشي من جميع المندوبين مغادرة المكان والاكتفاء بمندوبين عن كل فريق مع لجنة القيد العليا.
بيروت الثانية
اما نتائج الانتخاب الفرعي في دائرة بيروت الثانية، فاذاعها وزير الداخلية حسن السبع ليلا معلنا فوز مرشح "تيار المستقبل" محمد الامين محمود عيتاني ب 22988 صوتا، فيما نال المرشح ابرهيم دلال الحلبي 3556 صوتا وزهير ابرهيم الخطيب 75 صوتا ومحمد رشيد محمد خير قردوحي 13 صوتا وصالح محمد فروخ ثلاثة اصوات ولم ينل ماهر ابو الخدود أي صوت. وبلغ عدد المقترعين 27100 من اصل 141025 ناخبا مسجلاً، وبلغت نسبة المقترعين 18,9 في المئة.
وقرابة التاسعة مساء اطل العماد عون عبر محطة تلفزيون "او تي في" ليعلن فوز مرشح "التيار الوطني الحر" كميل خوري "وفق النتائج الاولية لماكينتنا الانتخابية". معربا عن أمله في "ان يمر كل شيء بهدوء". وأكد "ان المعركة كانت معركة "اختيار خط سياسي"، لكنه اضاف: "ابلغنا بوجود بعض المحاولات لالغاء احد اقلام الاقتراع" وطلب من انصاره ونواب المتن التجمع في ساحة الجديدة. كذلك اعلن النائب ميشال المر فوز المرشح خوري على الرئيس امين الجميل "بعدد من الاصوات تحدد في لجان القيد وهناك فارق بمئات الاصوات".
وفيما بدأ الحديث عن وجود فارق 600 صوت بين المرشح خوري والرئيس الجميل، سادت بلبلة واسعة الى ان خرج الرئيس الجميل ليخاطب مناصريه في بكفيا معلناً بدوره "انتصارنا" في المعركة. وقال الرئيس الاعلى للكتائب وقد وقف بجانبه رئيس الهيئة التنفيذية ل"القوات اللبنانية" سمير جعجع: "المتن قال كلمته واعطانا الاكثرية الساحقة لتعبر عن رأيه ومشاعره، المسيحيون في المتن قالوا كلمتهم واعطونا ثقتهم، هذا هو الانتصار. وعلى من يعلن انه انتصر ان ينتظر على الاقل النتائج الرسمية للجان القيد لاننا في النهاية انتصرنا". واضاف: "اكتشفنا بالعين المجردة عملية تزوير بالجرم المشهود، عملية تزوير طويلة عريضة عند الطاشناق في برج حمود حيث الموتى والمغتربون يصوتون اذ ذهب مواطن ليقترع فوجد احدهم اقترع مكانه. طريقة الطاشناق في الانتخاب لن نقبل بها بعد اليوم على الاطلاق". وشدد على ان كل من يعلن فوزه مستبقاً القضاء يكون انتصاره مزوراً ووهمياً. والمتن قال كلمته ولم يقلها الطارئون ولا الطامعون ولا الحالمون بعودة الهيمنة على لبنان". وناشد انصاره وانصار احزاب قوى 14 آذار عدم الانجرار الى "صدام يريده البعض".
ثم عاد جعجع ووجه نداء الى انصار احزاب قوى 14 آذار لالتزام الهدوء وعدم القيام بأي رد فعل على "اي شغب لان البعض عندما رأى الحجم الشعبي لما جرى لجأ الى التوتير على الارض".
وكانت لرئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط مداخلة تلفزيونية جاء فيها ان "نتائج الماكينات قالت ان هناك فرق 300 صوت لمصلحة مرشح ما يسمى عون - اذاً اسطورة عون في التمثيل الآحادي المسيحي سقطت وربح الرئيس الجميل المعركة في السياسة، وسقط عون في السياسة رغم كل تحالفاته الداخلية والخارجية وهذا انتصار لقوى 14 آذار في الطريق الطويل نحو الاستقلال". ورأى ان "المرحلة المقبلة تشكل فرصة اكبر لاختيار رئيس الجمهورية، هذا اذا سمح النظام السوري باجراء الانتخابات الرئاسية وفق القواعد الدستورية".
في غضون ذلك، تجمع عدد كبير من انصار "التيار الوطني الحر" في ساحة الجديدة امام السرايا، كما تجمع في المقابل عشرات من انصار الكتائب و"القوات اللبنانية" وحزب الوطنيين الاحرار، وسط اجواء مشدودة ومتوترة للغاية. واتخذت وحدات من الجيش تدابير واسعة وكثيفة وعمدت الى الفصل بين التجمعين، فيما كان انصار كل من الفريقين يطلق هتافات. وبعد توجيه الجميل وجعجع نداء الى انصارهما لاخلاء الساحة، انصرف انصار الكتائب و"القوات" والاحرار من الساحة.
وقرابة الحادية عشرة والربع ليلاً اكد العماد عون مجدداً ان "لنا حق اعلان النتائج وقد جمعناها وعرفنا اننا ربحنا والنتيجة ستصدر مؤكدة عن اللجان المختصة". واذ شكر للجيش ضبطه الامن، اتهم "مسلحين يحملون اعلام القوات اللبنانية بمهاجمة احد الشبان من التيار الوطني الحر واطلاق الرصاص عليه واصابته في يده بجرح طفيف، وكذلك اتهم "القوات" بالهجوم على منزل ل"التيار" في حراجل وبالظهور المسلح في برمانا. وطالب انصاره بالعودة الى منازلهم هادئين.
ورد جعجع لاحقاً نافياً اتهامات عون، وقال ان اشكالات حصلت من كل الجهات و"هوجم مركزان لنا في نهر الموت وبرج حمود وسنتقدم بالشكاوى اللازمة".
واوضح الرئيس الجميل ما قصده في موقفه من الطاشناق، فقال انه "حزب لبناني ولا احد يشكك في هذا الامر انما كنت واضحاً لجهة تزوير معين حصل في برج حمود وهناك تجاوزات وشكوك في مجموعة من البطاقات الانتخابية والاشخاص الذين انتخبوا وكذلك الامر في مندوبين فلا يقولنن احد كلاماً لم نقله".

 

الرئيس السنيورة استقبل السفير الفرنسي في زيارة وداعية
والقائم بالأعمال الألماني والأمين العام التنفيذي ل"الأسكوا"


وطنية - 6/8/2007 (سياسة) إستقبل رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، ظهر اليوم في السرايا الحكومية، سفير فرنسا برنار إيمييه، في حضور القائم بالأعمال الفرنسي جوزيف سيلفا، في زيارة وداعية تم خلالها استعراض آخر التطورات، بالإضافة الى العلاقات الثنائية.

واستقبل الرئيس السنيورة القائم بالأعمال الألماني الجديد هانس يورغ هابر في زيارة بروتوكولية.

كذلك، إلتقى الرئيس السنيورة الأمين العام التنفيذي بالوكالة "للاسكوا" في بيروت عاطف قبرصي الذي أوضح ان "البحث تناول موضوع المقر الجديد "للاسكوا" وإمكانية الإسراع في هذه الخطوة، إضافة إلى البحث في بعض المشاريع المستقبلية "للاسكوا".

اتحاد المصرفيين

واستقبل الرئيس السنيورة وفدا من الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب برئاسة رئيس الاتحاد الدكتور جوزف طربيه، وبحث معه في الاوضاع المالية وأبلغه مساندة المصارف العربية للوضع المصرفي في لبنان، بحيث تبقى حركة الرساميل الى لبنان مستقرة بما يساعد على تجنيب البلد أي مضاعفات مالية نتيجة الازمة السياسية الخانقة التي يمر بها لبنان.

كما أبلغ الاتحاد رئيس الحكومة تمنياته "بتكثيف الجهود ليتجاوز لبنان هذه الفترة العصيبة من تاريخه في أقرب فرصة من خلال توافق اللبنانيين جميعا على حلول دائمة من شأنها إعادة الثقة بلبنان وتوقف هجرة الادمغة واليد العاملة اللبنانية الى الخارج، وخصوصا الى الاسواق العربية حيث بلغت هذه الهجرة مستويات غير مسبوقة".

كذلك أبلغه الاتحاد تصميمه على "الدعوة الى عقد مؤتمر مصرفي دولي في لبنان قبل نهاية هذه السنة في حال اجتاز لبنان الاستحقاقات الدستورية المرتقبة بشكل يؤمن عودة الاستقرار اليه بصورة نهائية".

 

الرئيس السنيورة عرض الاوضاع هاتفيا مع وزير خارجية المانيا
واتصل بالرئيس الجميل مثنيا على المشاركة المتنية الحضارية
رئيس الحكومة هنأ النائب الحريري والمرشحين عيتاني وخوري


أجرى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اتصالا هاتفيا بالرئيس الأعلى لحزب الكتائب الرئيس أمين الجميل، أثنى فيه على المشاركة المتنية الحضارية في الانتخابات النيابية الفرعية، وهنأه على النسبة العالية من الأصوات التي حصدها وعلى الأداء السلمي والديموقراطي في الانتخابات.

كما أجرى الرئيس السنيورة اتصالا هاتفيا برئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائب سعد الحريري هنأه فيه على فوز مرشح تيار "المستقبل" محمد الأمين عيتاني.

كذلك اتصل الرئيس السنيورة للغاية نفسها بالفائز في انتخابات المتن الفرعية النائب المنتخب كميل خوري ثم بالنائب المنتخب عن دائرة بيروت الثانية محمد الأمين عيتاني.

في المقابل، تلقى الرئيس السنيورة اتصالا هاتفيا من وزير خارجية ألمانيا فرانك والتر شتاينماير وعرض معه الأوضاع.

 

مجلس الوزراء :معركة الانتخابات الفرعية كرست مرة جديدة شرعية
الحكومة ودستوريتها وصدقيتها في التعاطي مع الناس وحياديتها
ما جرى اعطى صورة حضارية عن ممارسة الديمقراطية
واملا في قدرة اللبنانيين على ذلك عندما تتاح لهم الظروف
الموافقة على مشروع مرسوم سلفة خزينة بقيمة60 مليار
ليرة لصندوق المهجرين و40 مليارا لمجلس الجنوب
تكليف وزراء الاتصالات والدفاع والداخلية والعدل
التحقق من تمديد كوابل اتصالات في زوطر الغربية
الرئيس السنيورة:رغم الانشغال بالانتخابات الفرعية لم ننس الجيش
الوزير السبع :الشخص الذي قتل في ابي سمراء هو المدعو ابو هريرة


اكد مجلس الوزراء على اهمية العملية الانتخابية الفرعية التي جرت بالامس في دائرتي بيروت الثانية والمتن الشمالي في المبدأ، واعتبر "ان ما جرىاعطى صورة حضارية عن ممارسة الديمقراطية، وأملا في قدرة اللبنانيين على ذلك عندما تتاح لهم الظروف"، مشيرا الى "ان المعركة كرست مرة جديدة شرعية ودستورية الحكومة".

ورأى الرئيس السنيورة "ان الحكومة استرجعت امس اعترافا حقيقيا من الذين كانوا يشككون بها"، مؤكدا "انه رغم الانشغال بالانتخابات لم ننس الجيش ودوره والعمل الجبار الذي يقوم به".

عقد مجلس الوزراء جلسة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير برئاسة الرئيس السنيورة.

بعد الجلسة اذاع وزير الاعلام الاستاذ غازي العرضي المقررات الرسمية الآتية:

عقد مجلس الوزراء جلسة في السراي الكبير بتاريخ 6/8/2007 برئاسة رئيس المجلس وحضور الوزراء الذين غاب منهم السادة: محمد خليفة، طراد حمادة، محمد فنيش، طلال الساحلي، فوزي صلوخ ويعقوب الصراف.

في مستهل الجلسة أكد الرئيس السنيورة دستورية وشرعية وقانونية الحكومة ووزرائها وامس اخذت الحكومة اثباتا اضافيا على شرعيتها ودستوريتها ومسؤوليتها من قبل اطراف مختلفة وقال: "امس كان يوما اساسيا ومهما في تاريخ الديمقراطية في لبنان، الحكومة اخذت قرارا منذ اسابيع باجراء الانتخابات وقد جرت بعد اسابيع من التحضيرات والمعارك الانتخابية حرصت الحكومة خلالها على ان توفر كل الاجواء الملائمة والديمقراطية والحرة والمنفتحة وغير المنحازة لاي فريق من الفرقاء، وقد جرت الانتخابات في جو من التوتر والشائعات ولكن اثبتت فيها الحكومة حزمها من خلال مؤسساتها واعني الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي وهما مؤسستان تتبعان لوزيري الدفاع والداخلية وقد جرت العملية بشكل سليم ومضبوط امن جوا من الحرية الحقيقية مارس اللبنانيون في ظله حقهم الدستوري باختيار ممثليهم. لقد اكدت الحكومة في هذه الانتخابات انتصارها لنصرة الدولة وانتصرت للدولة وبها كان هناك فائز وخاسر. في نهاية العملية هناك الفائز والخاسر والجيش وقوى الامن الداخلي ووزيرا الدفاع والداخلية، وأكدنا ان التغيير الحقيقي يكون عبر صندوق الاقتراع وليس بالنزول الى الشارع واثارة الحساسيات والشائعات وان التغيير يتم بشكل ديمقراطي.

وتوجه الرئيس السنيورة الى وزيري الدفاع والداخلية بالتهنئة مقدرا دورهما في اتمام العملية الانتخابية بهدوء من خلال الجيش وقوى الامن والمؤسسات الاخرى التابعة للوزيرين المعنيين .

واضاف الرئيس السنيورة لقد استرجعت الحكومة امس اعترافا حقيقيا مدويا من الذين كانوا يشككون بها بأنها دستورية وشرعية، وعندما حاول البعض ان يقول بأنه سيأخذ حقه بيده قامت الحكومة من خلال وزيري العدل والداخلية بالتأكيد ان العملية تحسم حسب الاصول المتبعة. وفي هذا الاطار وجه الرئيس السنيورة تحية شكر وتقدير الى لجان القيد التي قامت بعمل كبير وعلى رأسها قضاة كبار، وأشاد بعملهم وحيادهم وقال: "ما جرى بالامس هو وسام على صدر الحكومة والوزراء وخصوصا وزراء الداخلية والدفاع والعدل".

وتحدث الرئيس السنيورة عن الوضع في مخيم نهر البارد فقال: "رغم الانشغال بالانتخابات الفرعية لم ننس الجيش ودوره والعمل الجبار الذي يقوم به. ورغم كل محاولات التضليل التي اعتمدت للايحاء بأن الحكومة تخلت عن الجيش فالكل يعلم اننا كنا مع الجيش لحظة بلحظة ولا نزال حتى حقق التقدم الذي يحصل يوميا ونحن مصممون على بذل كل الجهود مع قيادة الجيش الى جانب الضباط والجنود، لانجاز العمل الذي علينا متابعته للتخلص من هذه الحالة الارهابية". واشار الى تعويضات ستقدم الى المواطنين اللبنانيين الذين تضرروا بسبب اقامتهم في اماكن قريبة من المخيم.

كما اشار الى الانجازات التي حققتها الحكومة حتى الان، معلنا ان تقريرا تفصيليا يتم تحضيره سيطبع ويوزع على الجميع بعدد هذه الانجازات ويوضح كل ما جرى حتى الان، بما في ذلك ترتيب المشاريع في كل المناطق، لا سيما المناطق التي لم يكن ممكنا في السابق الوصول اليها او القيام باعمال انمائية فيها.

بعد ذلك تحدث نائب رئيس مجلس الوزراء معالي وزير الدفاع عن الوضع في مخيم نهر البارد مؤكدا استمرار الجيش في مهامه وتحقيقه انجازات جديدة ومتوقفا عند معنويات الضباط والعسكريين وتصميمهم على الوفاء لقسمهم .

وعن الانتخابات التي جرت بالأمس قال: "لقد قامت وزارة الداخلية بعمل جبار وأستطيع القول انها أفضل انتخابات جرت، وكانت مميزة، وكانت الحيادية ميزتها، حيث لم تسجل أحداث تذكر".

ثم تحدث معالي وزير الداخلية شارحا سير العملية الانتخابية، مشيدا بالتنسيق الذي كان منتجا بين الجيش وقوى الأمن الداخلي حيث كان التزام بالحيادية وبالتوجيهات المعطاة للجميع لتكريسها في الممارسة.
وأبلغ وزير الداخلية مجلس الوزراء أن الشخص الذي قتل في محلة أبي سمرا منذ أيام بعد إطلاق النار على دورية لقوى الأمن الداخلي هو المدعو أبو هريرة أحد أبرز مسؤولي وقياديي منظمة فتح الاسلام، شارحا بعض المعلومات التفصيلية حول الحادثة.

بعد ذلك ناقش مجلس الوزراء العملية الانتخابية الفرعية التي جرت بالأمس في دائرتي بيروت الثانية والمتن الشمالي في الجبل لملء مركزين شغرا باستشهاد النائب والوزير بيار الجميل والنائب وليد عيدو في مسلسل الارهاب الذي استهدف القيادات السياسية الوطنية. وأكد المجلس أهمية إجراء هذه الانتخابات في المبدأ، والنجاح الذي رافقها كان موضع اعتراف وإشادة من الجميع، والأجواء الديمقراطية النزيهة التي سادتها رغم هذه المعركة الأمر الذي كرس مرة جديدة شرعية ودستورية الحكومة، وصدقيتها في التعاطي مع الناس، والتزامها الحيادية.

وتوجه مجلس الوزراء بالتهنئة الى من فاز في هذه الانتخابات والى من لم يحالفهم الحظ لأن ما جرى أعطى صورة حضارية عن ممارسة الديمقراطية في لبنان وأملا في قدرة اللبنانيين على ذلك عندما تتاح لهم الظروف الملائمة.

كذلك حيا مجلس الوزراء الجهود التي بذلت من وزارات العدل والداخلية والدفاع والمؤسسات التابعة لها. فالجيش اللبناني وبالرغم من ظروفه وما يواجهه من تحد في نهر البارد وكذلك قوى الأمن الداخلي، قام الجميع بواجبه على أفضل وجه وحموا حقوق اللبنانيين في التعبير عن آرائهم وكذلك حموا أمنهم وهذه شهادة لهذه المؤسسات والقيمين عليها. وكذلك ينبغي التوجه الى المواطنين بالشكر والتحية وتجديد دعوة الجميع للاحتكام الى الدولة والقانون والشرعية ومؤسساتها والارتقاء الى أعلى مستوى من المسؤولية.

بعد ذلك ناقش مجلس الوزراء جدول أعماله وبنودا طارئة واتخذ في شأنها القرارات اللازمة لا سيما منها:   

  • التأكيد على اعتبار قرارات مجلس الوزراء التي اتخذت بتاريخ 28/7/2007 دستورية وشرعية وقانونية.
    2- الموافقة على طلب وزارة الاتصالات إصدار طابع بريدي تذكاري يرمز الى كل من سماحة المفتي الشهيد حسن خالد والرئيس الشهيد رينيه معوض.
    3- الموافقة على طلب وزارة الصحة العامة تعيين مستخدمين ضمن الجهازين الاداري والطبي في ملاك المؤسسة العامة لإدارة مستشفى راشيا الحكومي.
    4- الموافقة على مشروع مرسوم يرمي الى تحويل معهد الادارة والكمبيوتر الجامعي الى جامعة واستحداث كليات جديدة فيها.
    5- الموافقة على مشروع مرسوم يرمي الى تحويل معهد الاميركان يونيفرستي للعلوم والتكنولوجيا الى جامعة واستحداث كليات جديدة فيها.
    6- الموافقة على مشروع مرسوم يرمي الى إعطاء سلفة خزينة للصندوق المركزي للمهجرين (60 مليار ل.ل.) ولمجلس الجنوب (40 مليار ل.ل.).
    7- تكليف وزراء الاتصالات والدفاع والداخلية والعدل التحقق من موضوع تمديد كوابل اتصالات في منطقة زوطر الشرقية ورفع تقرير بالنتائج الى مجلس الوزراء خلال مهلة اسبوع.

حوار

ثم دار بين الوزير العريضي والصحافيين الحوار التالي:

سؤال:عن ابو هريرة وحادثة مقتله؟

جواب:لقد شرح معالي وزير الداخلية بالتفصيل كيف تمت العميلة بعد توقيف الشخص الثاني الذي كان برفقته اثناء حصول الحادثة, وهذا الشخص هو الذي اعترف بأن من قتل كان ابو هريرة, ومن خلال طبيعة الحال, فأن التحقيقات التي اجريت من قبل شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي, والاجهزة القضائية والامنية المختصة, ثم تجميع المعلومات والتي افادت انه هرب من المخيم ومارس السباحة لمدة ساعات للانتقال الى منطقة اخرى, وقدم معالي وزير الداخلية معلومات عن دخوله الى مخيم عين الحلوة وعن عودته بمبلغ من المال, لا احد يدري ماذا كان المخطط, ولكن بمتابعة هذه العملية والدخول الى الشقة التي كانوا يقيمون فيها, بالفعل ضبط مبلغ من المال اشير اليه, اما التأخير فحصل بسبب طبيعة الحال الاجراءات القضائية والقانونية لكي يتم التأكد والتحقق من جثة هذا الشخص, وايضا لتتأكد عائلته من ذلك, وهذا ما حصل.

سئل:متى حصل ذلك؟

اجاب:خلال الاسبوع الماضي, واثناء الحادثة التي حصلت في محلة ابو سمرا بشكل مفاجىء عندما مر شخصان على دراجة نارية واطلقوا النار على دورية لقوى الامن الداخلي, بالصدفة لم يكن معروفا هذا الشخص هو فلان, لقد عرف بعد مقتله وبعد اعتقال الشخص الذي كان برفقته والذي اقر بهذ المعلومات. لقد تأخرت العملية يومين او ثلاثة ايام كما سبق وذكرت لاتخاذ الاجراءات القانونية وللكشف على جثته بشكل دقيق كما قال معالي وزير الداخلية والتحقق من خلال الفحوصات التي اجريت لاحقا من قبل عائلته.

سئل:ما هي جنسيته؟

اجاب:انه لبناني وانه شهاب القدور.

سئل:بالنسبة لسفر رئيس الجمهورية العماد اميل لحود الى نيويورك للمشاركة في الجمعية العامة للامم المتحدة. هل اتخذ مجلس الوزراء قرارا بهذا الشأن؟

اجاب:طبعا لقد وافق مجلس الوزراء على المبدأ وهذا حق من حقوق رئيس الجمهورية ولا يمكن لمجلس الوزراء مهما كان الخلاف السياسي قائما ان لا يوافق على هذا الامر. المسألة حقيقة هي مسألة مشابهة لمثيلاتها التي كانت تحصل في السابق. دائما تكون الوفود التي ترافق رئيس الجمهورية الى الخارج لا تحصى ولا تعد، دائما بالعشرات. الطلب المقدم اليوم الى مجلس الوزراء ما يقارب 84 شخصا مرافقا لرئيس الجمهورية، إضافة الى حجوزات في فنادق وأجنحة وغرف وما شابه وإقامة لمدة 11 يوما، علما أنه اثناء انعقاد الجمعية العمومية للامم المتحدة معروف ما هي المدة التي يمكن أن يمضيها أي رئيس أو مسؤول بهذا المستوى. بطبيعة الحال يعني كان في موافقة على المبدأ، لكن كالعادة كان هناك اعتراض من قبل البعض على الكلفة وعلى طريقة التعاطي مع هذا الموضوع، وسوف يعالج هذا الأمر بين المؤسسات المعنية.

سئل: هل يشارك لبنان بوفدين؟

أجاب: يعني رئيس الجمهورية قرر أن يذهب وهذا أمر من حق رئيس الجمهورية لكن ليس مقررا حتى الآن من هو الوفد الذي ستشكله الحكومة.

سئل: هل بإمكان الحكومة تحديد عدد أفراد وفد رئيس الجمهورية؟

أجاب: عادة هذا القرار يؤخذ في مجلس الوزراء بحسب الاصول والنصوص، مع كل احترامي لموقع أي مسؤول في الدولة اللبنانية، هذا من صلاحية مجلس الوزراء، عادة كان يتم التوافق على هذا الأمر بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء، أعتقد أنكم تذكرون أنني شخصيا ومرات عدة ويوم كانت الحكومة موحدة الصفوف، أنا شخصيا كنت أعترض على مثل هذه الوفود وكنت أقول هذا الكلام أمامكم وأمام الرأي العام اللبناني بعد كل جلسة، كان ينتهي النقاش في مجلس الوزراء بتكليف رئيس الحكومة في معالجة هذا الموضوع وكان يتم التوافق بين الرئيسين وقد حصل هذا الأمر وخفضت الكلفة، يعني هذه أمور تفصيلية، لكن أن يقرر مجلس الوزراء العدد وما شابه بطبيعة الحال هذا من صلاحيته، أدبيا وباللياقات وباحترام موقع رئيس الجمهورية كان يتم التعاطي مع هذا الموضوع بكل الاحترام والتقدير مع تأكيد حق مجلس الوزراء، ويتم الاتفاق بين الرئيسين. اليوم معروف ما هي العلاقات بين الرئيسين لكن هذا لا يسقط حق مجلس الوزراء في ممارسة صلاحياته، كما لا يسقط حق رئيس الجمهورية بأن يقرر الذهاب الى هذا المؤتمر.

سئل:ماذا ستكون النتيجة في هذه الحالة؟

اجاب: سوف تكون اتصالات بين الجهات المعنية من قبل مجلس الوزراء, مع الرئاسة لمناقشة هذا الموضوع.عندما تحسم هذه المسألة في اتجاه او بآخر.

سئل"اي الطلب بتخفيض عدد افراد الوفد؟

اجاب:مبدئيا, على كل حال هذا رأيي اذ ليس ثمة منطق في هذا الاجراء.
سئل: حول عودة الوزير المستقيل فوزي صلوخ الى مكتبه وقيامه بتعديلات على قرارات كان اتخذها الوزير بالتكليف طارق متري.
اجاب:اولا هذه عودة مباركة, ونحن نأمل ان تكون عودة كاملة للوزير الزميل فوزي صلوخ ولغيره من الزملاء الوزراء وان تكون الممارسة, ممارسة كاملة وشاملة وليست انتقائية او ظرفية او استنسابية على مستوى اي قرار من القرارات التي تتخذ في الوزارت. ما دامت الاستقالات لم تقبل فهذا حق من حقوق الوزراء ونحن نأمل ان يكون واجبا وان تكون العودة شاملة وكاملة والممارسة ان تشمل كل النواحي, لا ان نكتفي بنواح معينة من المستوى الاداري والمالي او التنظيمي ونترك المستوى السياسي او العكس, في هذا الاتجاه او ذاك في اي وزارة من الوزارت خصوصا في وزارة الخارجية المهمة, الامر الثاني، الحقيقة نتمنى ان تكون كل الاجراءات التي تتخذ لا تحمل لا طابع التحدي ولا طابع الرد على اجراءات متخذة من وزراء ايضا مارسوا حقهم بالوكالة وبالنيابة عندما يغيب اي وزير من الوزراء. واذا كان لا بد من ذلك مع العودة يجب ان نتنبه الى اي اجراء نتخذه في وزاراتنا كي لا نعيد انتاج ازمات كالازمة التي حصلت مؤخرا والتي كانت موضوع موقف قوي من مجلس المطارنة. فهذا امر يجب التنبه اليه خصوصا في الاجراءات التي اتخذت بوزارة الخارجية.

سئل:حول ازمة الكهرباء؟

اجاب:لم يناقش هذا الامر, ومعالي الوزير الصفدي لم يطرحه, وكل ما في الامر انه في اطار الحديث عن نهر البارد.تم التوقف عند هذه المسألة والعمل جار من قبل المؤسسة لمعالجة هذا الموضوع, ولكن هذا الامر كان مؤسفا جدا, وكان خطيرا جدا فحتى في فترة الحرب الاسرائيلية على لبنان تمكن لبنان من تحييد المنشآت والمحطات الكهربائية بإستثناء ضرب الخزانات في معمل الجية, للاسف ضربت هذه المحطات او هذه المراكز في ديرعمار, وهذا امر طبيعي انه سينعكس بشكل سلبي على وضع الكهرباء وسيفاقم الازمة التي كانت بالاساس ازمة موجودة وكبيرة, لكن سيفاقمها اكثر, ان العمل جار وبسرعة, وثمة استنفار لكل قطاعات العمل لاصلاح ما يمكن اصلاحه.
سئل:الا تنوون تخصيص جلسة لمناقشة ازمة الكهرباء؟
اجاب:سبق ان خصصنا جلسات عدة كما تعلمون واتخذنا سلسلة من القرارات وقبل استقالة زملائنا الوزراء خصوصا الزميل محمد فنيش. واعتمدنا الخطط المقدمة من قبله, لكن الظروف السياسية التي حصلت حالت دون اتمام هذا العمل من جهة, ومن جهة ثانية ارتفاع اسعار النفط والوضع المالي بالبلاد وقد سبق وشرحنا هذا الامر, المشكلة الثالثة ارتفاع درجات الحرارة, اليوم اعتقد انكم جميعا اطلعتم على ازمة قائمة في سوريا في عملة انتاج الكهرباء وثمة نقاش حقيقي داخل سوريا حول هذا الموضوع بسبب ارتفاع درجات الحرارة وثمة مشكلة في عدد من دول الخليج ايضا بسبب هذا الموضوع وبالذات على مستوى الكهرباء. لذلك العملية متشعبة ومتعددة الجوانب، منها ما له علاقة بالطبيعة او بارتفاع اسعار النفط او بالاعطال والخطط التي كانت موضوعة ولم تنفذ.

تاريخ اليوم: 
06/08/2006