Diaries
الرئيس السنيورة استقبل القائم بالأعمال الفرنسي وممثل "الفاو"
باران:الاستحقاق الرئاسي يجب ان يتم بحتمية في المهلة المحددة في الدستور
عدوان:اطلعت الرئيس السنيورة على اجواء ما اتفق عليه في لقاء معراب
للبننة الاستحقاق الرئاسي كما سبق ان لبننا القرار في رئاسة الحكومة والحكومة
رئيس الحكومة ترأس اجتماعا ناقش انشاء مختبرات جنائية نموذجية لقوى الأمن
استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، قبل ظهر اليوم في السرايا الحكومية، القائم بالأعمال الفرنسي الجديد اندريه باران في زيارة بروتوكولية، في حضور وزير الخارجية بالوكالة طارق متري والمستشار في السفارة جوزف سيلفا.
باران
وبعد اللقاء، قال باران: "أريد أن اعبر أولا عن سعادتي بوجودي في بيروت والبدء بمهمتي على رأس السفارة الفرنسية في لبنان، تحدثت مع الرئيس السنيورة الذي استقبلني في حضور وزير الخارجية بالوكالة طارق متري، وقد تأثرت خصوصا بحرارة اللقاء الذي خصني به رئيس مجلس الوزراء وعبرت له مجددا عن دعم فرنسا الكامل لعمله وعمل حكومته، وأكدت له استمرارية مواقف فرنسا تجاه لبنان، خصوصا التعلق بالنسبة الى لسيادة والاستقلال وسيادة أراضي لبنان ووحدته، وجددت التأكيد على الدعم الكامل من فرنسا للجيش الوطني اللبناني الذي هو الآن في خضم معركة صعبة وبطولية. وقلت له أيضا أن السلطات الفرنسية ستظل ملتزمة بالكامل تجاه استقرار جنوب لبنان والتطبيق الكامل للقرار 1701 والصادر عن مجلس الأمن الدولي للأمم المتحدة إضافة إلى دعم فرنسا لإعادة إعمار لبنان من خلال الالتزامات التي تم التوافق عليها خلال مؤتمر باريس-3".
أضاف: "استطعت خلال هذا اللقاء الافادة من وجهة نظر رئيس الوزراء حول الوضع الحالي والاستحقاقات المهمة المقبلة وتحديدا الاستحقاق الرئاسي، وهو أمر قلته سابقا انه يجب ان يتم بحتمية في المهلة المحددة له في الدستور. وذكرت أيضا بدعم فرنسا للمبادرات الحالية بالنسبة الى الوضع اللبناني، كما في الإطار الإقليمي من اجل إيجاد حل سريع للازمة السياسية. وفي هذا الإطار أكدت لرئيس مجلس الوزراء استعداد فرنسا لمواصلة جهودها لمساعدة اللبنانيين لحل الأزمة القائمة، كما ذكرت باستعداد وزير الخارجية والشؤون الأوروبية السيد برنار كوشنير ومبعوثه الخاص السفير جان كلود كوسران للمجيء مجددا الى بيروت خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة".
آل غندور
واستقبل الرئيس السنيورة وفدا من عائلة الشهيد زياد غندور، وتحدث باسم الوفد السيد جميل غندور الذي قال:"شكرنا الرئيس السنيورة لوقوفه الى جانبنا في مصابنا الأليم،عندما قتلت يد الغدر والفتنة زياد،ونحن نتقدم بالشكر لكل الوزراء المعنيين وللزعيم وليد جنبلاط وللوزيرين غازي العريضي ومروان حماده ولكتلة تيار المستقبل ولكتلة التنمية والتحرير ولكل النواب ووفد حزب الله الذين شاركوا في العزاء، ولجميع رجال الدين والقضاة وللقادة الأمنيين، ونشكر كل الذين ساهموا في القبض على بعض مفتعلي الفتنة الذين شاركوا في قتل الشهيدين زياد غندور وزياد قبلان، ونقول للرأي العام اننا رفضنا الفتنة عند استشهاد الزياديين حفاظا على الشعب اللبناني. لكننا نقول للقتلة لن تغمض عيوننا الا لتقديم باقي المتهمين بقتل الزياديين".
صراف
ثم استقبل عميد الصناعيين جاك صراف وعرض معه الأوضاع الصناعية.
مفتي صيدا
والتقى مفتي صيدا الشيخ سليم سوسان وعرض معه الأوضاع العامة.
النائب عدوان
واستقبل الرئيس السنيورة نائب رئيسة الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان الذي قال بعد اللقاء: "الاجتماع مع دولة الرئيس تركز على اللقاء الذي تم امس في معراب. وهذا اللقاء يرتدي أهمية كبيرة بالتحضير لانتخابات رئاسة الجمهورية. وضعنا دولة الرئيس في أجواء كل ما اتفق عليه وبالخطوات المقبلة التي سنقوم بها مع شركائنا الآخرين في 14 آذار. اجتماع الأمس كان طابعه مسيحيا لأن الاتفاق مع شركائنا في 14 آذار أن الخطوة الاولى يجب ان تبدأ عند المسيحيين، وهم كانوا أعطونا تفويضا لكي تبدأ هذه الخطوات عندنا، ويتم التفاهم لدينا على مرشح لرئاسة الجمهورية. وقد حصل هذا الأمر وكان هناك تفاهم كلي انه خلال مرحلة معينة سنخوض الانتخابات بمرشح واحد يلتف الجميع حوله. وكان هناك تفاهم كلي على كيفية التعاطي مع الاستحقاق ومع تواريخ الاستحقاق، وكان هناك تفاهم كلي على الخطوات التي ستلي الخطوة التي أقدمنا عليها امس، والتي كان أولها اجتماع ل14 آذار بكل مكوناته وأركانه".
واضاف: "بالطبع، كان هناك استيضاح من الرئيس السنيورة حول هذه الخطوات والتفاصيل، وقد وضعناه في كل هذه الامور. وكان دولةالرئيس السنيورة مؤيدا جدا ومرتاحا لهذه الأجواء وللخطوات المقبلة، لكون الرئيس السنيورة يعتبر ان انتخاب رئيس للجمهورية في الموعد الدستوري من شأنه ان ينقل لبنان نقلة نوعية الى بر الأمان، وكان مرتاحا جدا لأنه يمكن انه لأول مرة منذ زمن بعيد هذا الاستحقاق هو لبناني بامتياز. لبننة الاستحقاق كما سبق ان لبننا القرار في رئاسة الحكومة والحكومة. هذه الحكومة تمتاز بشيء مهم هو ان قرارها لبناني، هذا القرار هو الذي أتاح للبنان ان يحصل على التأييد العربي والدولي. نحن، للمرة الأولى في تاريخنا، قرارنا نأخذه على مستوى رئاسة الحكومة والحكومة انطلاقا من لبنان ومصلحة لبنان فقط، وهذا الأمر يجب ان يستكمل بلبننة القرار على مستوى الانتخابات في رئاسة الجمهورية".
سئل: الرئيس الحص اعتبر ان اجتماع معراب لم يكن موفقا على اعتبار ان مجموعة طائفية اجتمعت لاتخاذ قرار مصيري لوحدها من دون التشاور مع حلفائها في 14 آذار؟
أجاب: "لو كان هذا الاجتماع عقد ليتوقف عند حد معين، نستطيع ان نقوم باجراء تأويلات وتأويلات مضادة، انما هذا الاجتماع كان خطوة أولى لا بد منها وهي خطوة اساسية لأنه بالتأكيد خلال السنتين المنصرمتين كانوا يعيبون على مسيحيي 14 آذار أنهم تبعيون. واجتماع أمس أثبت بشكل واضح، وهنا أقول انه اثبت وبتأييد وموافقة الشركاء ان المنطلق والكلمة الأساسية تعود الى مسيحيي 14 آذار، انما سبق ان قلت ان هذه الخطوة ستستكمل بلقاء على مستوى 14 آذار لأن قرار انتخابات رئاسة الجمهورية يبدأ بالمسيحيين، انما في النتيجة سينتخب رئيس لكل لبنان ولكل اللبنانيين وبمشاركة باقي الأفرقاء".
سئل: البعض فسر كلام الدكتور جعجع وكأنه يأخذ البلد الى مواجهة، بقوله انه سيتم انتخاب الرئيس بالنصف زائدا واحدا؟
أجاب: "من يريد أخذ البلد الى المواجهة هو من لا يريد للبنانيين ان يختاروا رئيسا للجمهورية. انتخاب رئيس للجمهورية هو الذي يأخذ البلد الى بر الأمان. فبلد من دون رئيس جمهورية وبمجلس مفكك، وحكومة تتعرض لما تتعرض له من انتقاد وتجريح، هو الذي يأخذ البلد الى المجهول".
سئل: ولكن شريككم في المعارضة وفي الوطن يدعو الى حصول انتخابات على اساس الثلثين؟
أجاب: "نحن سنتيح كل الفرص وسنبقي كل الأبواب مشرعة للتفاهم على برنامج رئيس ثم على رئيس. وهنا يجب ان نوضح ان التفاهم الذي نعمل له هو تفاهم على برنامج الرئيس، وما هو برنامج الرئيس؟ لن نقبل ان يأتي رئيس جمهورية لا يكمل خطوات الاستقلال وبناء الدولة، لن نقبل بأن تكون رئاسة الجمهورية مناسبة للعودة الى الوصاية السورية ومشاركة سوريا بانتخابات الرئيس، اذا استطعنا ان نتفاهم نحن وشركاؤنا على هذا الموضوع الاساسي وعلى لبننة الاستحقاق فليس هناك من مشكلة اطلاقا، اذا لم نستطع ذلك فيجب على من لديه استقلاليةالقرار ان يذهب قدما بخطوات لبنان نحو الاستقلال وان يختار رئيسا يكمل مسيرة الاستقلال. وانا لا اعتبر ذلك مواجهة، انا اعتبر ذلك واجبا، ونحن علينا ان نكمل هذا الواجب، ويجب الا ينسى أحد اننا في مسيرة الاستقلال سقط لنا شهداء أولهم الرئيس رفيق الحريري وآخرهم الشهيدان بيار الجميل ووليد عيدو. نحن واجباتنا ان نكمل مسيرة الاستقلال، وعدم تكملتها هو في عدم القيام بواجباتنا، فلا يطلب منا ألا نقوم بواجباتنا".
سئل: هل تعتبرون أنفسكم تشكلون المرجعية المسيحية الوحيدة التي سيكون لها الدورالرئيسي في انتخابات الرئاسة؟
أجاب: "المرجعية المسيحية لا يمتلكها فريق واحد، أظهرت انتخابات المتن ان هناك فريقين أساسيين لديهما خياران مختلفان، كل واحد منهم لديه رأي. لقاء أمس يعبر عن رأي فئة كبيرة وأساسية عند المسيحيين وتعبير ذلك لا ينفي لا الوجود الآخر ولا الرأي الآخر. ولدي تعليق بسيط وواجب على شيء قاله أمس العماد عون يتعلق بعدم امتلاك الذين كانوا مجتمعين أمس في معراب القرار، وان قرارهم ليس عندهم، اعتقد ان عون يعرف الى اي مدى نحن دفعنا ثمن امتلاك القرار وتصدينا للتدخل الاجنبي في قرارانا. لذلك آمل ولو تحت طابع سياسي انتخابي ان نبقي التخاطب والتشكيك بالآخر بمستوى معين من التعاطي لأنني اعتقد انه لعد كل تضحياتنا وممارساتنا وتاريخنا لا يستطيع احد ان يعيرنا بعدم امتلك حرية القرار. وأتصور اننا في كل المواقف التي اتخذناها، ومنذ 30 عاما وحتى اليوم لم يكن قرارانا الا في يدنا. ونحن في هذه الانتخابات الرئاسية سنبرهن أيا كان الموقف الاميركي او الفرنسي او السعودي اننا نمتلك قرارنا وسنذهب قدما في قرارنا، والذي يجب تأييد هذا القرار لمصلحة لبنان هذا شأنه، انما لن نعود الى أحد في القرارات التي سنتخذها".
سئل: هل أنتم على تواصل مع الرئيس بري؟
أجاب: "كل الأبواب ستبقى مشرعة مع الجميع انطلاقا من الذي قلته".
واضاف: "لقد تكلمت مع الرئيس السنيورة في موضوعين: الاول هو تحويل الأموال اللازمة لأنهاء قضية بريح وكفرمتى، وأكد لي دولة الرئيس وحصل اتصال امامي تأكد خلاله ان الاموال تم تحويلها، وملف بريح وكفرمتى والقرى المجاورة عين درافيل وغيرها سيبدأ تنفيذه عمليا الآن. وهناك موضوع أخير يتعلق بموضوع في الامن العام يقوم به مدير الامن العام ويتناول قضية الامتحانات التي جرت في الامن العام والتي صدر فيها قرار من مجلس الشورى، ووعدت دولة الرئيس أن أترك له معالجة هذا الموضوع اداريا قبل ان اتكلم في الاعلام".
سئل: ماذا حصل؟
أجاب: "في هذا الموضوع، صدر قرار من مجلس الشوري لوقف تنفيذ الامتحانات، لانه حصلت فيها شوائب تدخل مدير الامن العام مع الموظفين لاقناعهم بالرجوع عن الدعوى وتم تشكيلهم كوسيلة ضغط، ولكن الاخطر انه تدخل مع رئيس مجلس الشورى للعودة عن القرار. وكما سبق ان قلنا لن نقبل بتدخل الاجهزة الامنية او السياسيين او اي سلطة مع القضاء، لذلك سأدخل في التفاصيل انما بعد ان أترك لدولة الرئيس ان يعالج هذا الموضوع بسلطته كرئيس حكومة مع وزير الداخلية ووفقا للقوانين، واذا لم يتم ذلك، وآمل ان يتم ذلك، فسأدخل معكم في تفاصيل اضعها في تصرف اللبنانيين، لاننا بعد اليوم لن نقبل بأن نعود الى ممارسات الماضي".
ممثل "الفاو"
واستقبل الرئيس السنيورة ممثل منظمة الاغذية والزراعة للامم المتحدة في لبنان "الفاو" الدكتور علي مومن في مناسبة تسلمه مهامه في بيروت.
اجتماع
من جهة اخرى، ترأس الرئيس السنيورة، بعد ظهر اليوم، اجتماعا في السرايا حضره وزير الاتصالات مروان حماده، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي، الامين العام للمجلس الاعلى للدفاع اللواء سعيد عيد ووفد من شركة "بيومتركس" لتجهيز المختبرات برئاسة المدير العام للشركة غسان المصري، جرى خلاله البحث في انشاء مختبرات جنائية نموذجية متطورة لقوى الأمن الداخلي.
الرئيس السنيورة ترأس اجتماعا مخصصا لاعادة إعمار مخيم نهر البارد
ترأس رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير اجتماعا مخصصا للبحث في إعادة إعمار مخيم نهر البارد حضره رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني السفير خليل مكاوي، مندوب قيادة الجيش الرائد المهندس محمد شميطلي، رئيس مجلس الإنماء والإعمار نبيل الجسر، مدير مكتب البنك الدولي في لبنان ديمبا با، ممثل منظمة الأونروا في لبنان ريتشارد كوك، ومسؤولين من شركة "خطيب وعلمي" وعدد من المستشارين.
يوسف
ثم استقبل الرئيس السنيورة مدير عام هيئة "أوجيرو" عبد المنعم يوسف.
