Diaries
الرئيس السنيورة استقبل بيدرسون وترأس اجتماعا لخصخصة الاتصالات
السفير بوكين:بلادي كانت ولا تزال تؤيد إعادة الاستقرار في لبنان
ولا استطيع التنبؤ بحصول الانتخابات الرئاسية ولكني اتمنى ذلك
رئيس الحكومة بحث موضوع الاعتمادات لازالة البقعة النفطية من البحر
استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة صباح اليوم، في السرايا الكبيرة سفير روسيا سيرغي بوكين، الذي قال بعد اللقاء: "بحثنا مع دولة الرئيس في العلاقات الثنائية بين روسيا الاتحادية ولبنان، وسجلت شخصيا تقدما ملموسا في تنمية وتطوير هذه العلاقات في المجالات السياسية والاقتصادية وغيرها.
وتطرق البحث أيضا، الى المواضيع الداخلية في لبنان، لا سيما موضوع الاستحقاق الرئاسي، وسجلت موقفا واضحا من هذا الموضوع وهو ان روسيا كانت ولا تزال تؤيد إعادة الاستقرار السياسي والأمني في هذا البلد, ونحن نريد ان تتعزز الدولة اللبنانية امنيا وسياسيا، ونتمنى للبنان وحدة الصف السياسي. وفي هذا الصدد نتمنى للمجتمع السياسي في لبنان وللبنان كدولة ان تجرى انتخابات رئاسة الجمهورية في مواعيدها الدستورية وحسب مواد الدستور اللبناني ليكون لبنان دولة مستقرة وسيدة".
سئل:هل تتوقع حصول الانتخابات الرئاسية في مواعيدها المحددة كما تتمنى؟
أجاب: "لا استطيع ان اتنبأ، ونتمنى أن يكون ذلك، وأمامنا قرابة الشهر أو أكثر، واعتبر ان الحكمة السياسية اللبنانية معروفة وخبرة السياسيين في اجتياز مراحل أصعب بكثير من هذه المرحلة الحالية تمكننا من آن نكون متفائلين في هذا الشأن".
بيدرسون
ثم استقبل الرئيس السنيورة المنسق الخاص للامين العام للأمم المتحدة في لبنان غير بيدرسون وجرى عرض للمستجدات الراهنة.
وفد مصرف "جي. بي مورغن"
استقبل الرئيس السنيورة، بعد الظهر اليوم وفدا من مصرف "جي. بي مورغن" في حضور الامين العام للمجلس الاعلى للخصخصة زياد حايك.
اجتماع للخصخصة
ثم ترأس اجتماعا حضره وزير الداخلية حسن السبع ووزير الاقتصاد سامي حداد ووزير المال جهاد ازعور وحايك، وخصص لمتابعة البحث في خصخصة قطاع الاتصالات.
ازالة البقعة النفطية
ثم اجتمع الرئيس السنيورة باللجنة المكلفة دراسة قرار الجمعية العامة للامم المتحدة المتعلق بالتعويضات لازالة اثار البقعة النفطية التي تسببت بها حرب تموز 2006, وضم الاجتماع الامين العام لوزارة الخارجية السفير هشام دمشقية، الامين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية معين حمزة والمدير العام لوزارة البيئة بيرج هاتجيان.
وأوضح حمزة "ان اللجنة قدمت الى الرئيس السنيورة تقريرها حيث وافق عليه الرئيس السنيورة وتبنى ارساله الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون لطلب المزيد من الاعتمادات لازالة البقعة النفطية من البحر والتي تقدر تكاليفها ب 200 مليون دولار لم يصل منها حتى الآن سوى 7,5 في المئة اي 15 مليون دولار".
