Diaries
السنيورة إتصل بنظيره الإيطالي وعرضا لمراحل تطبيق الـ1701
والتقى قائد الجيش ووفدا من نقابة أصحاب محطات الوقود وعرموني:
لوقف الخروقات الاسرائيلية للسيادة اللبنانية ووقف دائم لإطلاق النار
أفاد المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء الأستاذ فؤاد السنيورة أنه "أجرى إتصالا هاتفيا قبل ظهر اليوم برئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي، تم في خلاله عرض للعلاقات الثنائية، وللمستجدات الراهنة كافة المتعلقة بلبنان والمنطقة. وتطرق الحديث إلى مراحل تطبيق القرار 1701، واستمرار إسرائيل في خرقها للسيادة اللبنانية.
وأكد الرئيس السنيورة لبرودي "ضرورة العمل على وقف الخروقات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية، والانتقال إلى مرحلة التطبيق الكامل للقرار 1701 وصولا إلى وقف دائم لإطلاق النار".
وذكر المكتب أن "اتصال الرئيس السنيورة برئيس الوزراء الايطالي يأتي قبل أيام قليلة من صدور التقرير الدولي حول مراحل تطبيق القرار 1701".
استقبالات
واستقبل الرئيس السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير قائد الجيش العماد ميشال سليمان وعرض معه الأوضاع الأمنية في البلاد.
كما استقبل وفدا من نقابة أصحاب محطات الوقود برئاسة النقيب سامي البراكس الذي قال بعد اللقاء: "تشرفنا بلقاء الرئيس السنيورة بعد صدور جدول تركيب الأسعار لمادة المازوت الأحمر، والذي لم يلحظ السعر الرسمي كاملا، ولم يظهر سعر الاستلام وسعر المبيع، ورفع الدعم وبقي السعر المدعوم كما هو وهذا يشكل انتقاصا لاتفاق جدول تركيب الأسعار المتحرك الذي تصدره وزارة الطاقة".
أضاف: "كنا منذ أسبوع اجتمعنا مع وزير الطاقة بالوكالة، وقدمنا له مذكرة بالمعاناة التي يعاني منها أصحاب المحطات والفروقات التي تدفع بشأن هذه المادة، وجعالة المازوت التي لا تتجاوز 2 في المئة، وأوضحنا له ان هذا الجدول هو مجحف بحقنا وطلبنا منه تصحيح الخطأ، وقد وعدنا خيرا، لكن حتى الآن لم يصحح الجدول، لذلك أتينا إلى الرئيس السنيورة وقدمنا له مذكرة بمطالبنا، ومنها موضوع مغاسل السيارات خارج المحطات، والمحطات غير الشرعية".
وإلتقى الرئيس السنيورة رئيس الصندوق المركزي للمهجرين فادي عرموني وعرض معه شؤونا متعلقة بالصندوق.
الرئيس السنيورة ترأس اجتماعا وزاريا تشاوريا والتقى بيدرسون
وعرض والوزير السبع الأوضاع الأمنية واستقبل نقباء المهن الحرة
النقيب ضومط: نطالب كل القوى السياسية بالعودة إلى طاولة الحوار
استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم، في السراي الكبير، وزير الداخلية حسن السبع وعرض معه الأوضاع الأمنية في البلاد.
بيدرسون
بعد ذلك، استقبل الرئيس السنيورة المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان غير بيدرسون على مدى نحو ساعة ونصف الساعة.
بعد اللقاء، أكد بيدرسون أن "البحث مع الرئيس السنيورة تركز حول الأوضاع في الجنوب اللبناني والتحضيرات الجارية لصدور تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1701، إضافة إلى الأوضاع السياسية على الساحة اللبنانية، ولا سيما ما يتعلق باللقاء المرتقب بين رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري ورئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائب سعد الحريري".
المهن الحرة
كما استقبل الرئيس السنيورة وفدا من اتحاد نقابات المهن الحرة ضم: رئيس الاتحاد نقيب المهندسين في بيروت سمير ضومط، نقيب مهندسي الشمال عبد المنعم علم الدين، نقيب الصحافة محمد بعلبكي، نقيب المحررين ملحم كرم، نقيب الأطباء ماريو عون، نقيب أطباء الشمال الدكتور غسان رعد، نقيب الصيادلة صالح دبيبو، نقيب أطباء الأسنان في بيروت الدكتور أنطوان كرم، نقيب أطباء الأسنان في الشمال الدكتور فادي كرم ونقيب محامي الشمال عبد الرزاق دبليز.
بعد اللقاء، قال النقيب ضومط: "نقلنا إلى الرئيس السنيورة توصيات اللقاء الذي عقد في 26 شباط للاتحاد بمشاركة النقباء الحاليين والسابقين للتداول في الأزمة السياسية في لبنان وما وصلت إليه حال البلاد، وخصوصا في ما يتعلق بالخطاب السياسي الذي خرج من أن يكون عاقلا إلى حال من الطائفية والمذهبية، وهذا ما يشكل خطرا على الوطن. ورفعنا إلى الرئيس السنيورة كل التوصيات التي ركزت، في شكل أساسي، على مطالبة جميع الفرقاء السياسيين والقيادات السياسية، وخصوصا المعنيين بطاولة الحوار إلى العودة إلى الخطاب السياسي وعقلنته وعلمنته كي لا يكون طائفيا ومذهبيا، وهذا يشكل خطرا على اقتصاد البلاد".
أضاف: "وكنا نقلنا لكل أطراف طاولة الحوار الذين ستشملهم هذه الجولة، ما بدأنا نتلمسه من هجرة للأدمغة التي هي عمود أساسي وفقري في بناء اقتصاد الوطن أي أن هناك عشرات الآلاف من الأطباء والمهندسين والمحامين والصيادلة وأطباء الأسنان والإعلاميين الذين تجاوز عددهم أكثر من عشرين ألفا ليصلوا إلى حدود الثلاثين ألفا من ذوي الاختصاصات والأدمغة والكفاءات التي بها يقاس مدى تقدم ونمو أي بلد، وكلها أصبحت خارج لبنان. هذا خطر جسيم على الاقتصاد الوطني. لذلك، جئنا نطالب جميع الفرقاء والقوى السياسية بأن يعودوا في خطابهم إلى اللغة التي تجمع ولا تفرق، وبأن يعودوا إلى طاولة الحوار الذي هو الوسيلة الوحيدة التي تحل من خلالها أي قضية أو أزمة سياسية أو غير سياسية.
كما أكدنا لهم أن أي تنازل للوطن هو بمثابة وفاء للوطن وواجب على أي مواطن يشغل موقعا متقدما في الحياة العامة أو السياسية. ندعو الجميع إلى التقدم بالتنازلات لأن التنازلات لمصلحة الوطن هي أسمى ما يمكن أن يقدمه أي فرد في أي موقع كان. ونحن كلجنة متابعة انبثقت عن هذا اللقاء سنعود لنجتمع ونقوم هذه اللقاءات مع كل أطراف طاولة الحوار لنوسع عقد مؤتمر ثان ليشمل ليس فقط المهن الحرة، التي يبلغ عدد المنتسبين إليها الثمانين ألفا، بل ليشمل فئات أخرى من المجتمع المدني أي فئات حية وفاعلة لكي نشكل هذه الحال الرافضة لأي فتنة أو حرب أهلية أو أي اقتتال داخلية. ونعتقد بأننا أوصلنا هذه الرسالة وكان هناك حوار مع دولة الرئيس السنيورة وكان هناك تجاوب ونقاش وتوافق حول معظم النقاط والتوصيات التي رفعناها ونتمنى نقاشها مع بقية القيادات السياسية".
اجتماع وزاري
ومساء، ترأس الرئيس السنيورة اجتماعا وزاريا تشاوريا حضره وزراء: الداخلية حسن السبع، الإعلام غازي العريضي، الاتصالات مروان حمادة، الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون، السياحة جو سركيس، الثقافة طارق متري، النقل محمد الصفدي، المال جهاد أزعور، الاقتصاد سامي حداد، التربية خالد قباني، الشباب والرياضة أحمد فتفت، شؤون اجتماعية نائلة معوض، الإصلاح الإداري جان أوغاسبيان، والعدل شارل رزق، إضافة إلى الأمين العام لمجلس الوزراء الدكتور سهيل بوجي.
النائب الحريري زار الرئيس السنيورة واطلعه على نتائج اتصالاته:
ما نريده فعليا هو التوصل الى حل لهذه الازمة التي طالت
ويجب ان نخرج منها بشكل لا يكون فيه لا غالب ولا ومغلوب
المحكمة الدولية مطلب لبناني وليست مطروحة لاي مقايضة
هناك افكار جديدة مطروحة ويجب ان يكون قرار شجاع
استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مساء اليوم في السراي الكبير رئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائب سعد الحريري على مدى أكثر من ساعة ونصف الساعة.
بعد اللقاء، قال النائب الحريري: "أتيت اليوم لأشرح للرئيس السنيورة ما حصل معي في جولتي التي قمت بها في أوروبا, حيث التقيت الرئيس الفرنسي جاك شيراك وزرت بروكسل وكذلك المناقشات والحوار الذي دار مع غبطة البطريرك مار نصر الله بطرس صفير وفخامة الرئيس أمين الجميل وسماحة مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، كما أجريت اتصالا مطولا مع رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع. ما نريده فعليا هو التوصل إلى حل لهذه الأزمة التي طالت ويجب أن نخرج منها بشكل لا يكون فيه لا غالب ولا مغلوب. مطالبنا هي مطالب واضحة بالنسبة للمحكمة الدولية، وهي مطلب لبناني يعني كل اللبنانيين، لذلك ليست مطروحة لأي مقايضة. أما موضوع الحكومة فهو موضوع سياسي ويجب أن نجد له حلا سريعا لأن البلد بعد الحرب التي شنتها إسرائيل عليه وبعد الاعتصامات وكل ما حصل من كوارث اقتصادية في كل لبنان، لا يمكن أن يستمر بهذا الشكل. لذلك علينا أن نعمل ونجد الحلول وخاصة أن هناك مساع من المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية لمساعدة لبنان لوأد الفتنة وإيجاد حل للأزمة اللبنانية. شرحت للرئيس السنيورة كل ما حصل معي خلال هذه الجولة وإن شاء الله سألتقي رئيس مجلس النواب نبيه بري وأضعه في الأجواء نفسها وأرى ما لديه.
سئل: قوى المعارضة تتهمكم كقوى "14 آذار" بأنكم مضعضعون، فما ردكم؟
أجاب: هذه كانت دائما محاولات فاشلة للقول بأن قوى 14 آذار مضعضعة وأنا برأيي أن قوى المعارضة هي المضعضعة ولا تعلم ما الذي تريد أن تفعله. أنا لا أريد أن أدخل في هذا السجال، ولكننا كقوى "14 آذار"، كقوى سياسية ووطنية نعلم ما هي الأهداف التي نريد أن نتوصل إليها، ربما في بعض المواقف أنا أتحدث بلهجة وغيري يتحدث بلهجة مختلفة ولكن المبادئ السياسية، وهي حرية لبنان واستقلاله وسيادته هي الأساس بالنسبة لنا في قوى "14 آذار"، المحكمة الدولية والعيش المشترك والاقتصاد المزدهر وإنجاح مؤتمر باريس 3، كل هذه المبادئ الأساسية نحن في قوى "14 آذار" متفقون عليها ونسير قدما بها.
سئل: ما هي بوادر الحل المطروح؟
أجاب: أعتقد أن هناك أفكارا جديدة مطروحة ويجب أن يكون هناك قرار شجاع ولا ننظر إلى الحل بأنه يخدم فريق دون آخر, أو فريق آخر يستقوي ويعلن بطولة أو ربح أو أنه تمكن من أن يغلب الآخر، لبنان خلال هاتين السنتين شهد العديد من الكوارث، وحصل فيه أمر أساسي وهو الحوار الوطني، وهناك العديد من الأمور التي بُتت في الحوار، هذه الأمور يجب أن ننظر كيف نسير بها ولا تكون مجرد قرارات وحبر على ورق. يجب أن نسعى للقيام بها وتنفيذها ولذلك أي حكومة وحدة وطنية يمكن أن تنشأ أو توسيع للحكومة يجب أن يكون لها عمل واضح في المرحلة القادمة وتكون قراراتها منبثقة من قرارات الحوار الوطني ومن قانون انتخابي جديد وانتخابات رئاسية في وقتها. كل هذه الأمور يجب أن ننظر فيها ونسعى لها.
سئل: هل ستكون الحكومة على أساس19+11 أو 19+10+1؟
أجاب: برأيي هناك أمور أهم ويمكننا أن نصل إلى حل. أنا لا أريد أن أتحدث لا في 19+11 أو 19+10+1 ولا في ـ20+10 ولا في غيرها، المهم أن نصل لحل الأزمة التي نعيشها في هذا البلد.
سئل: في ظل إصرار كل طرف على مطالبه ما هو أفق الحل؟
أجاب: دولة الرئيس نبيه بري متفائل وأنا متفائل والمساعي كلها متجهة إلى التفاؤل. أكيد هناك تمسك ببعض المواقف ولكن لنرى كيف نحل الأمور وأعتقد أن هناك فعلا ولأول مرة اتجاها حقيقيا وصادقا لنصل إلى الحلول وإن شاء الله نصل إليها.
