Diaries
الرئيس السنيورة وصل الى الرياض للمشاركة في القمة العربية :
مشاركة رئيس وزراء لبنان في مؤتمرات القمة العربية امر طبيعي جدا
وكنا نتمنى أن يكون لبنان ممثلا بوفد واحد ويبدو ان الظروف لم تسمح
النقاط السبع برنامج حقيقي يؤدي في النهاية إلى استعادة الدولة سلطتها
مع التأكيد أنه ما زالت لدينا ارض تحتلها اسرائيل وان شاء الله نحررها
ملاحظات فخامة الرئيس على الورقة اللبنانية نابعة من موقفه من الحكومة
والكل يعلم أن الدستور لم يعطه صلاحية اعتبارالحكومة شرعية ودستورية أو لا
رأى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة "ان ملاحظات رئيس الجمهورية العماد اميل لحود على الورقة اللبنانية نابعة من موقف اتخذه فخامة الرئيس في شأن موقفه من الحكومة التي يعتبرها غير موجودة. والكل يعلم أن الدستور لم ينط بفخامة الرئيس صلاحية أن يعتبر الحكومة شرعية ودستورية أو لا". واكد ان "مشاركة رئيس مجلس وزراء لبنان في مؤتمرات القمة هي مشاركة طبيعية جدا". وتمنى لو ان "لبنان تمثل بوفد واحد في القمة، ولكن يبدو ان الظروف لم تسمح".
وصل الرئيس السنيورة عند الأولى إلا ربعا بتوقيت بيروت إلى الرياض للمشاركة في القمة العربية التي تستضيفها المملكة العربية السعودية برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز.
ورافقه وزير الاقتصاد سامي حداد ومسؤول المراسم في رئاسة الوزراء السفير رامز دمشقية والمستشارون: الدكتور محمد شطح، رولا نور الدين والدكتور عارف العبد. وانضم إلى الوفد في الرياض وزير الخارجية بالوكالة طارق متري.
وكان في استقبال رئيس مجلس الوزراء في مطار قاعدة الرياض العسكرية، نائب أمير منطقة الرياض الأمير سطام بن عبد العزيز وسفير المملكة في لبنان عبد العزيز خوجة والأمين العام لوزارة الخارجية السفير هشام دمشقية والقائم بالأعمال اللبناني في السعودية زياد عيتاني وعدد من أركان السفارة.
حوار مع الصحافيين
وعلى الفور، انتقل الرئيس السنيورة إلى مقر إقامته في قصر المؤتمرات، ورد على اسئلة الصحافيين:
سئل: كيف تصفون مشاركتم في هذه القمة؟
أجاب: "مشاركة رئيس وزراء لبنان هي مشاركة طبيعية جدا. ففي كل مؤتمرات القمة العربية التي كانت تعقد مدى كل الأعوام الماضية كان يشارك فيها كل رؤساء الوزراء. وكنا نتمنى أن يكون لبنان ممثلا بوفد واحد لكن الظروف يبدو أنها لن تسمح، وتلك الظروف يعرفها كل اللبنانيين. الآن وصلنا إلى المملكة العربية السعودية ونحن كلنا أمل في أن يكون لهذه القمة نتائج كبيرة إن شاء الله على الصعيد العربي ومنها لبنان. وكلنا نعلم مقدار المسائل والقضايا الشائكة التي تعانيها أمتنا ومناطق كثيرة من العالم العربي، وشعبنا العربي ينتظر من الملوك والرؤساء العرب أن يقوموا إن شاء الله بخطوات تنعكس على القضايا الأساسية التي نشكو منها جميعا أكان ذلك على صعيد القضية الأساس التي هي أم القضايا، القضية الفلسطينية اي قضية الصراع العربي- الإسرائيلي والتمسك بالمبادرة العربية التي أطلقها جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز في مؤتمر القمة في بيروت في العام 2002، كما تتطرق إلى المسائل التي تعانيها أمتنا والجرح النازف في العراق وما يعانيه شعبنا العربي في فلسطين والضفة الغربية وغزة وفي السودان ومناطق عديدة. وأيضا لبنان الذي كلنا يعلم مقدار ما تحمله مدى أكثر من ثلاثين عاما وهو يعاني الأمرين من الخلافات، وأكثر من ذلك الاجتياحات والاحتلالات الإسرائيلية. ونعلم كم عانى لبنان ولا يزال من استمرار الاحتلال الإسرائيلي لمزارع شبعا وهي قضيتنا ونناضل من أجل تحرير هذه المنطقة بحسب ما تقدمت به الحكومة اللبنانية استنادا إلى النقاط السبع، ومن نتائج وتداعيات الاجتياح الإسرائيلي الأخير على لبنان وكل الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وما يعانيه لبنان حاليا من إشكالات داخلية نأمل أن نبذل جميعا وبدعم من أشقائنا العرب وجلال الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي لم يدخر مناسبة إلا وقام بها من أجل دعم لبنان ولا سيما ما شهدنا من موقفه وموقف المملكة إبان الاجتياح الإسرائيلي وبعد ذلك. كل ذلك نتوقعه إن شاء الله من هذه القمة التي نود أن نرتفع جميعا إلى مستوى التحديات الكبرى التي نواجهها وتواجهها أمتنا وأن نأخذ دروسا وعظات مما حصل ويحصل وما تواجهه المنطقة العربية والمنطقة المحيطة بنا من إشكالات علينا جميعا أن نكون في مستواها".
سئل: ما تعليقك على ملاحظات الرئيس اميل لحود على ما تضمنته الورقة اللبنانية؟
أجاب: "أعتقد أن الموقف التضامني مع لبنان ليس أمرا حصل البارحة، بل كلنا نعلم أنه كان نتيجة الاجتماع الذي حصل في القاهرة قبل أكثر من ثلاثة أسابيع، وليس أمرا جديدا، وكان ينبغي أن تكون الملاحظات على هذه الأفكار في ذلك الوقت فلماذا تأخر إلى اليوم؟ كل هذه الملاحظات نجدها نابعة من موقف اتخذه فخامة الرئيس في شأن موقفه من الحكومة التي يعتبرها غير موجودة. والكل يعلم أن الدستور لم ينط بفخامة الرئيس صلاحية أن يعتبر الحكومة شرعية ودستورية أو لا، فبالتالي الملاحظات لها علاقة بالحكومة التي تستند إلى أكثرية في مجلس النواب ولدى اللبنانيين وثقة المجتمع العربي والدولي، أما بالنسبة الى النقاط السبع فهي النقاط التي وافق عليها اللبنانيون والحكومة اللبنانية وحظيت بإجماع اللبنانيين وبإجماع الدول العربية في مؤتمر وزراء الخارجية العرب الذي عقد في بيروت إبان الأحداث، وبعد ذلك في المؤتمر الإسلامي، وبعده أيضا عندما استند إليها القرار الدولي 1701، وبالتالي عدم التطرق إلى هذه البنود ليس مفيدا بل على العكس يجب أن نتخذها ركيزة أساسية وبرنامج عمل نستند إليه، فأعتقد أن من المفيد ألا يصار إلى الاستناد إلى النقاط السبع التي هي برنامج حقيقي يؤدي في النهاية إلى استعادة الدولة لسلطتها الحقيقية، مع التأكيد أنه ما زالت لدينا ارض محتلة وأننا نستند في عملنا لأن نتقدم إن شاء الله على الصعيد تحرير الأرض من إسرائيل، لذلك عدم الإشارة إلى النقاط السبع ليس عملا مفيدا بل من المفيد أن نرتكز إليها وهي أمر توافقنا عليه، ولا داعي كلما توافقنا على أمر أن نعود مرة ثانية ونغير موقفنا منه".
سئل: إذا لن يحرج بند لبنان المملكة في مسعاها تجاه لبنان؟
أجاب: "المسائل التي تواجهنا كبيرة جدا ويجب أن نرتفع إلى المستوى الذي تحتاجه منا أمتنا والقضايا العربية الكبرى، نحن نواجه مسائل عديدة وعلينا أن نلقي الضوء والاهتمام على هذه القضايا ونترك الأمور الأخرى التي تشغلنا في لبنان. وأعتقد أن هناك جهدا عربيا مستمرا بالمساعي الخيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية وأعتقد أن هذا سيأخذنا، إن شاء الله، إلى العودة إلى كلمة سواء بحيث يكون اللبنانيون جميعا قادرين على أن يتعاملوا سوية ويجلسوا سوية ويقروا بأمر أساسي أن ما من طريق آخر غير طريقة الحوار والمؤدي إلى بحث جميع هواجسنا، وحتى موضوع المحكمة يجب أن يكون أمرا يتفق عليه اللبنانيون ولا يختلفون حوله، فأهمية المحكمة ليست فقط في معرفة الذين ارتكبوا هذه الجرائم النكراء منذ محاولة اغتيال الوزير مروان حماده وبعد ذلك كل المراحل، بل إن اللبنانيين متفقون على ضرورة حماية حرياتهم وديموقراطياتهم".
سئل: هل سيكون لك رد خلال الجلسات المغلقة إذا ما طرح موضوع التعديلات على الورقة؟
أجاب: لماذا نحاول استباق الأمور، نحن نريد أن نؤكد دائما ضرورة التوصل إلى موقف عربي جامع من كل القضايا ويجب دائما أن نتفاءل بالخير".
سئل: إذا حاول الملك عبد الله جمعك بالرئيس اميل لحود، فهل تلتقيه؟
أجاب: أساسا في المرة الأخيرة كنت أنا من بادر إلى الاتصال به، فعندما عدت من باريس بعد مؤتمر "باريس-3" بادرت الى الاتصال بفخامة الرئيس، وبالتالي ليس هناك من مانع سوى ما قام به فخامته من أنه يعتبر هذه الحكومة غير موجودة. أعتقد أنه يجب أن نعود إلى حقيقة أن هذه الحكومة موجودة وعليها أن تقوم بدورها وعلينا أن نعود إلى الطريق التي توصلنا إلى معالجة القضايا في شكل بعيد عن التوتر".
سئل: إذن، تعتبر أن ملاحظات فخامة الرئيس هدفها إثارة مشكلة فقط؟
أجاب: "الحقيقة لا أريد أن أستبق النيات، ولكن هذه الأفكار التي توالت إلينا لا أجد تفسيرا حقيقيا لها، لذلك يجب أن ننظر إلى ما تقرره القمة في هذا الشأن. نحن نعتقد أن هذه الحكومة دستورية وشرعية، صحيح أنها تعاني عدم وجود فريق مهم من اللبنانيين فيها، ونحن عندما أخذنا القرار بعدم قبول استقالة الوزراء كان منطلقا من أننا كلنا كلبنانيين نمثل جسما واحدا ويجب أن نستمر في التمسك بأشقائنا وزملائنا في هذه الحكومة ويجب أن نتوقع دائما الخير".
وعلم أن الرئيس السنيورة سيجلس خلال الجلسة الافتتاحية في المكان المخصص لكبار الشخصيات، أما في الجلسة المغلقة فسيجلس إلى جانب رئيس القمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز وأمامه يجلس الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني.
المغادرة
وكان الرئيس السنيورة، ونتيجة الإجراءات الأمنية قد غادر بطائرة خاصة إلى قبرص وعاد الوفد المرافق ووافاه اليها، وتوجهوا جميعا بطائرة واحدة إلى الرياض.
الرئيس السنيورة التقى في الرياض الرئيسين المصري والفلسطيني
وامير الكويت ورئيس الوزراء التونسي ونائب رئيس الوزراء العماني :
انا على ثقة ان القمة العربية ستحمل الخير للبنان والعرب
موسى:الوضع في المنطقة خطير جدا ولا نريد ان يدفع لبنان الثمن
وهناك اجماع عربي حول ضرورة مساعدته للخروج من هذا المطب
انتقل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة من مقر إقامته في العاصمة السعودية الرياض إلى مقر إقامة الرئيس المصري حسني مبارك الذي التقاه على مدى ساعة كاملة. وحضر عن الجانب اللبناني وزير الخارجية بالوكالة طارق متري ووزير الاقتصاد سامي حداد والمستشاران الدكتور محمد شطح ورولا نور الدين.أما عن الجانب المصري فحضر الاجتماع وزير الخارجية أحمد أبو الغيط، وزير الإعلام أنس الفقي والوزير عمر سليمان.
الرئيس السنيورة
وبعد اللقاء قال الرئيس السنيورة: "كالعادة اللقاء مع الرئيس مبارك طيب دائما وهو يعبر عن مدى دعمه للبنان والشعب اللبناني والحكومة اللبنانية. وهذه المرة أيضا تناولنا عددا من المسائل التي تهم لبنان والمنطقة العربية. وسيادة الرئيس دائما عندما تتحدث إليه تجد لديه كل الفكر الطيب والاستيعاب والدعم. واليوم ككل مرة كان هذا، وأنا على ثقة إن شاء الله أن هذه القمة ستحمل الخير للبنان وللعرب وانا أتطلع بأمل كبير لهذه القضية".
الموفد الياباني
بعد ذلك التقى الرئيس السنيورة في مقر إقامته في قصر المؤتمرات المبعوث الخاص لحكومة اليابان الدكتور تاتسوو أريما بحضور الوزيرين طارق متري وسامي حداد والمستشارين شطح ونور الدين. وجرى عرض للأوضاع اللبنانية والدولية.
رئيس الوزراء التونسي
بعد ذلك التقى الرئيس السنيورة في مقر إقامته رئيس الوزراء التونسي محمد الغنوشي بحضور الوفد اللبناني المرافق.
بعد الاجتماع قال الرئيس السنيورة: "نحن على معرفة قديمة بدولة الرئيس وكانت مناسب للتحدث في قضايا الأمة وما تعانيه الآن وتحديدا قضايا لبنان. وكنت على تواصل مع رئيس الوزراء التونسي وخلال فترة الحرب لمست كم لديه من دعم للبنان وكان دائما ودودا ومحبا وداعما للبنان واليوم لمست الأمر نفسه من دولته وسيكون لقاؤنا غدا على هامش اجتماعات القمة العربية وأعتقد أنه بيننا وبين تونس الشقيقة الكثير من التماثل ونستطيع أن نقول أنهم يقدرون وضع لبنان ويعرفون كيف يساعدونه. وقد سمعت من دولة الرئيس كم هم مصممون على دعم كل الخطوات التي تعزز من وحدة اللبنانيين والحكومة اللبنانية وصمود اللبنانيين إن شاء الله".
أمير الكويت
بعد ذلك انتقل الرئيس السنيورة إلى قصر الدرعية حيث التقى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، وحضر عن الجانب اللبناني الوزيران متري وحداد، فيما حضر عن الجانب الكويتي: نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ الدكتور محمد الصباح، رئيس جهاز الأمن الوطني الشيخ أحمد فهد الأحمد الصباح، وزير المالية بدر الحميضي، وزيرالنفط الشيخ علي الجراح الصباح، بالإضافة إلى كبار المسؤولين في دولة الكويت.
بعد اللقاء قال الرئيس السنيورة: "لم اشك يوما بمحبة الأخوان العرب للبنان أينما كانوا ولا سيما أهل الخليج والكويت، وتربط أهل الكويت بلبنان وباللبنانيين علاقات وثيقة جدا وعلى مدى عقود طويلة، فلبنان كان موئلا للكويتيين علميا وخدماتيا وكانت الكويت مجالا رحبا للبنانيين لكي يساهموا في نهضة الكويت، فموقف الكويت ودول الخليج كان دائما داعما للبنان. والآن وفي هذه المرحلة نعلم تمام العلم مدى رغبة صاحب السمو بدعم لبنان والحكومة اللبنانية وسعيه لإيجاد حلول حقيقية لمعالجة المشاكل التي يعانيها لبنان. ولبنان يعاني على مدى ثلاثين عاما وأخوانه العرب وقفوا إلى جانبه ولكن كلنا يعلم المعاناة والمشاكل والخلافات التي كانت بين اللبنانيين وأكثر من ذلك الاجتياحات والاحتلالات الإسرائيلية التي عاناها لبنان، والكويت كما المملكة العربية السعودية وكل دول الخليج وقفوا إلى جانب لبنان، والآن موضوع لبنان على جدول أعمال القمة ولكن هناك أمور عديدة إلى جانب القضية اللبنانية فهناك آلام كثيرة في الجسم العربي منها العراق والقضية الأم القضية الفلسطينية ومشكلة غزة والضفة الغربية واستمرار الاحتلال الإسرائيلي للجولان ولجزء من لبنان وكل هذه القضايا يجب ان تكون محور نشاط القمة ومحاولة ترميم الصف العربي والتعاون مع لبنان من اجل تمكينه من تخطي هذه المشكلة".
الرئيس الفلسطيني
ثم عاد الرئيس السنيورة إلى مقر إقامته في قصر المؤتمرات حيث التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس بحضور الوفد اللبناني المرافق، وجرى عرض للأوضاع في لبنان والمنطقة.
نائب رئيس الوزراء العماني
بعد ذلك انتقل الرئيس السنيورة إلى قصر الدرعية حيث التقى نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء في سلطنة عمان رئيس الوفد العماني إلى القمة الشيخ فهد بن محمود آل سعيد بحضور الوفد اللبناني المرافق، فيما حضر عن الجانب العماني: وزير الشؤون الخارجية يوسف ين علوي، وزير الشؤون القانونية محمد بن علي بن ناصر العلوي، وزير الإعلام حمد بن محمد آل الراشدي. وجرى عرض للأوضاع العامة في لبنان والمنطقة.
موسى
ومساء، استقبل الرئيس السنيورة أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى الذي استبقاه الى مائدة العشاء، بحضور الوفد اللبناني المرافق.
و قال موسى ردا على سؤال حول التعديلات التي طلبها الرئيس أميل لحود على الورقة اللبنانية : "نحن على اتصال منذ أكثر من يومين حول الموضوعات المتعلقة بمختلف القرارات ومنها القرار اللبناني، والآن نجري اتصالات مع الرئيس السنيورة وأيضا مع الرئيس لحود، وغدا سنلتقي الرئيس لحود وإن شاء الله خير.
سئل: هل تفاجأتم بملاحظات الرئيس لحود؟
أجاب: نحن لا نفاجأ بأمر يأتي من لبنان، في لبنان هناك وجهات نظر مختلفة على الدوام.
سئل: قلتم أنكم ستستأنفون مهمتكم في لبنان بعد القمة، متى وعلى أي أساس؟
أجاب: على اساس المعطيات نفسها أننا لا نريد للبنان أن يذهب إلى ما هو ابعد من ذلك وأن هناك فرصة عبارة عن إجماع عربي حول ضرورة مساعدة لبنان على الخروج من هذا المطب. نحن كجامعة عربية نسعى إلى ذلك ولدينا مقترحات موجودة لدى الأطراف اللبنانية، والمملكة العربية السعودية كانت نشطة في جمع الأطراف حول الحوار، وفي الوقت نفسه لم نتحرك نحن كثيرا ولكن يجب أن نتحرك لأن الوضع في المنطقة خطير جدا ولا نريد للبنان أن يدفع ثمن أمر من الأفضل أن ينجو منه.
سئل: هل مبادرتكم لا تزال قائمة على اساس 19+10+1؟
أجاب: المبادرة قائمة على اساس التوازن بين استحقاقات لدى الطرفين، ودعونا لا ندخل في تفاصيلها.
سئل: هل هناك موعد محدد لعودتكم إلى لبنان؟
أجاب: لا موعد حتى الآن ولكن أرجو أن يكون ذلك في القريب وعندما نشعر أن هناك شيئا يمكن أن نقوم به ويكون منتجا نأتي.
سئل: حتى الآن هل لمستم تجاوبا من المعارضة؟
أجاب: نحن نتحدث مع كل اللبنانيين ونرجو أن يكون هناك تجاوب من الجميع.
سئل: هناك من يعتبر نزول النواب إلى مجلس النواب عملا استفزازيا بينما يعتبر احتلال وسط بيروت عملا ديمقراطيا، فما تعليقك؟
أجاب: أعتقد أنه ليس من الضروري أن أقول لك رأيي في هذا الموضوع.
