Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

السنيورة شرح للسفراء العرب خلفيات رسالته الى مجلس الأمن عن المحكمة
وأطلعهم على ما قامت به الحكومة في إعادة الإعمار وتقديماتها الى المواطنين
سفير الإمارات: نحن مع أي شيء تقرره الحكومة اللبنانية


إجتمع رئيس مجلس الوزراء الأستاذ فؤاد السنيورة صباح اليوم في السراي الكبير مع السفراء العرب المعتمدين في لبنان، وعرض أمامهم الأوضاع الراهنة، كما شرح خلفيات الرسالة التي وجهها إلى مجلس الأمن بشأن إنشاء المحكمة الدولية.

كذلك، أطلعهم على ما قامت به الحكومة بالنسبة الى إعادة الإعمار بعد العدوان الإسرائيلي، والتقديمات لمساعدة المواطنين في مختلف المجالات.

بعد الإجتماع، إكتفى السفير الإماراتي محمد سلطان السويدي بالقول: "ان أي شيء تقرره الحكومة اللبنانية نحن معه".

راعي أبرشية صيدا ودير القمر

كما إستقبل الرئيس السنيورة راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك المطران إيلي حداد، في حضور المطران الأسبق للأبرشية المطران جورج كويتر والأب نقولا صغبيني.

بعد اللقاء أوضح المطران حداد "ان الزيارة هي بهدف شكر الرئيس السنيورة على مشاركته في سيامتنا الأسقفية".

 

بسبب الترتيبات الجديدة من قبل رئاسة مجلس الوزراء :

اصدار 2424 شيكا دفعة واحدة للمتضررين في الجنوب والبقاع والجبل
تدقيق كشوفات 269 قرية وعدد المستفيدين 71233 مستفيد

 

تقدمت الدوائر المختصة في رئاسة مجلس الوزراء خطوات الى الامام خلال اليومين الماضيين بفعل الترتيبات الجديدة المتخذة للتسريع في انجاز ودفع التعويضات لسكان القرى المتضررة من العدوان الاسرائيلي في الجنوب والبقاع والجبل وقد تم اصدار 2424 شيكا دفعة واحدة وبذلك يكون قد تم انجاز كشوفات 269 قرية وبلدة تعرضت للعدوان والتدمير ( ما يوازي 78 % من مجموع القرى ) بما يشمل 71233 مستفيد من اهلنا في قرى الجنوب والبقاع والجبل .وقد نشرت اسماء المواطنين المستفيدين والقرى المشمولة والمبالغ وارقام الشيكات على الموقع الالكتروني لرئاسة مجلس الوزراء كما تم توزيع هذه الاسماء واللوائح على وسائل الاعلام .

 

مساعد وزيرة الخارجية الأميركية زار رئيس الحكومة في السرايا:
ولش: لدى الشعب اللبناني فرصة فريدة متاحة الآن لأخذ مستقبله بأيديه
بانتخاب رئيس جديد في الوقت المحدد وفقا للدستور وبدون تدخل خارجي
اللبنانيون يتوقعون رئيسا لديه رؤية كاملة للوضع وأفكار للتغيير
رايس اتصلت بالرئيس السنيورة خلال اللقاء ونقلت الدعم الكامل للحكومة


زار مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدني ديفيد ولش، رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، ظهر اليوم في السرايا الحكومية، في حضور السفير الأميركي جيفري فيلتمان وسفير لبنان الجديد المعين في واشنطن أنطوان شديد.

وبعد اللقاء، قال ولش: "تهدف زيارتي اليوم، في المقام الاول، الى طمأنة الشعب اللبناني أن دعم الولايات المتحدة للبنان يبقى ثابتا. هذه الكلمات تدعمها تبرعات سخية للبنان من الولايات المتحدة لاعادة الاعمار بعد الصراع في الصيف الماضي، ولتعزيز الازدهار عن طريق توفير فرص العمل والتنمية الاقتصادية والتقدم نحو الاهداف اللبنانية المتمثلة بالشفافية والمساءلة والاصلاح. ولقد استخدمنا قيادتنا لندعو الى الدعم الدولي للبنان والشعب اللبناني".

وقال: "أقدر تبادل الافكار التي اجريتها مع رئيس الوزراء السنيورة اليوم حول السبل التي يمكن الولايات المتحدة ان تستمر فيها في مساعدة الشعب اللبناني في تحقيق هدفه المتمثل في لبنان آمن وديمقراطي ومزدهر ومتحد. لقد شاركت حكومتانا في العام الماضي في المناقشات الجارية على المستويات الثنائية والاقليمية والدولية.

لقد كان اجتماع اليوم أيضا نقاشا مفيدا ومثمرا حول كيفية تعزيز الحرية والديموقراطية في لبنان، فضلا عن السلام والأمن في المنطقة. ومن نافل القول ان من اهم اهدافنا الاقليمية اقامة الدولة الفلسطينية التي ستمكن الفلسطينيين والاسرائيليين، على حد سواءن من التنعم بالسلام والأمن. وهذا أخيرا سيعطي الفلسطينيين دولة خاصة بهم.

لقد شاركت رئيس الوزراء باعتقادي ان لدى الشعب اللبناني فرصة فريدة متاحة الآن لأخذ مستقبله بأيديه، بانتخاب رئيس جديد- في الوقت المحدد، وفقا للدستور، وبدون تدخل خارجي. ان تصويت اعضاء البرلمان المنتخبين ديموقراطيا للرئيس بحرية وبدون إكراه سيكون خطوة بارزة للوصول الى هدف الشعب اللبناني المتمثل في السيادة والاستقلال".

واضاف: "خلال زيارتي لبيروت سأجتمع مع مجموعة متنوعة من القادة اللبنانيين. وانني اتطلع الى الاجتماع بوزيرة الخارجية رايس وغيرها من المسؤولين في الحكومة الاميركية لاطلاعهم على النقاش الذي جرى والسبل التي باعتقاد الشعب اللبناني تستطيع من خلالها الولايات المتحدة ان تدعم الحرية والديموقراطية في الشرق الاوسط، خصوصا في لبنان".

وختم: "أريد ان أضيف انه خلال الاجتماع، اتصلت السيدة رايس برئيس الوزراء اللبناني وهي في طريق عودتها من روسيا، وقد اجريا مناقشة قصيرة حول محادثاتها في موسكو، وتمكنت ان تنقل الى الرئيس السنيورة الدعم الكامل من الولايات المتحدة الى الحكومة اللبنانية".

حوار

سئل: كيف ستترجمون دعمكم للاستحقاق الرئاسي، وهل صحيح انكم وجهتم الأكثرية الى اعتماد نصاب ال70 نائبا في جلسة الانتخاب؟

أجاب: "نؤمن يانه يجب ان تجري الانتخابات في الوقت المحدد وأنه يجب الا يتم تطبيق أي تدابير استثنائية، ومن أجل هذا المنصب هناك دستور، وعلى أعضاء مجلس النواب القيام بواجبهم. اما بالنسبة الى نظرة الولايات المتحدة الى الأمر فليس لدي أي رأي لانها مسألة تتعلق بأعضاء مجلس النواب. ونأمل ان يقوموا بذلك في الوقت المحدد وفق الأصول الدستورية، وسيكون ذلك أمرا ايجابيا جدا للبنان، واعتقد ان هنالك توقع من كل الشعب اللبناني ان الرئاسة يجب ان يصل اليها شخص لديه رؤية كاملة للوضع وأفكار ايجابية عن التغيير في هذا البلد والا يكون شخص له ارتباطات خارجية، كما لا تتوقع الولايات المتحدة ان يكون الرئيس ايجابيا فقط معها. هذه ليست المسألة، بل ان يكون لا يستجيب لاي امر خارجي.اما في خصوص النصاب، فهنالك قواعد وواجبات ونتوقع ان يكون هناك احترام لها".

سئل: يقال انكم تدعمون الدكتور سمير جعجع لرئاسة الجمهورية؟

أجاب: "هذا الموضوع لا يتعلق بالولايات المتحدة الاميركية، بل بمجلس النواب اللبناني" .

سئل: ماذا عن لقائك النائب عون وهل طرحت مع الرئيس نبيه بري أسماء لرئاسة الجمهورية؟

أجاب:" لقد قلت مرتين ان هذا ليس من شأن الولايات المتحدة الاميركية ولا يعود اليها تقرير اسماء الرؤساء، وهذا يعود الى اللبنانيين. والخطوة الثانية من اجل لبنان ستكون انتخاب رئيس جيد ليس لديه ارتباطات مع آخرين باستثناء الشعب اللبناني. وبالتأكيد سنلتقي مع كل من لديه رأي او وجهة نظر مسؤولة عن المستقبل، وان سفيرنا في لبنان يقوم هنا بعمل ممتاز وهو على اتصال بكل الاطراف اللبنانيين. اما عن لقائي مع الجنرال عون هذا الصباح، فيجب ان تطرحوا هذا السؤال عليه، وأجريت لقاءات مع عدد من المسؤولين اللبنانيين. وانا هنا لكي استمع، وان جزءا من رسالتي هو ان الاختيار يعود الى اللبنانيين وان يكون شخص لديه رؤية كاملة للبلاد وللمستقبل وان يكرس نفسه للأصلاح وليس لأي جهات خارجية. ويجب ان يتسلم هذا المنصب شخص يقوم بهذا العمل بمسؤولية".

سئل: تتحدثون عن رئيس ليس لديه ارتباطات خارجية، لكن ماذا عن هذا التدخل الاميركي الكبير في الشؤون اللبنانية؟

أجاب:" انه الدستور في لبنان، واعتقد ان الشعب اللبناني يود ان يحترم دستوره وان اللبنانيين قد اختاروا لهم ممثليهم في مجلس النواب ويتوقعون منهم ان يقوموا بواجباتهم، اذا لا أرى في ذلك أي تدخل" .

سئل: هل تدعمون الجنرال عون للرئاسة؟

أجاب: "لقد قلت مرات عديدة ان هذا امر يعود اليكم لتقرروا من تريدون رئيسا جديدا لكم".

سئل: في كل مرة تزورون لبنان يحصل شيء، ماذا تتوقعون ان يحصل الآن لا سيما بعد لقائك مع قوى 14 آذار؟

أجاب: "لا اعتقد ان زيارتي تحمل أهمية لهذه الدرجة بان يحصل امر ما كلما أتيت الى لبنان. في آخر مرة كنت هنا، حصلت نتائج ايجابية فقد وافقت الحكومة اللبنانية وبعدها الحكومة الإسرائيلية على القرار 1701 الامر الذي سمح باستقرار أمني في لبنان والمنطقة. نحن نحاول ان نساعد لبنان في هذه المرحلة الجديدة المقبلة في سياسته".

 

الرئيس السنيورة استقبل المبعوث السويسري ووفدا من نواب البقاع الغربي
وعرض أمام سفراء دول مجلس الامن خلفيات الرسالة بشأن إنشاء المحكمة
الجراح:ندعم الحكومة بوجه الحملة الجائرة لاسيما في موضوع التعويضات


استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم وفدا من نواب البقاع الغربي ضم النواب: جمال الجراح، وائل أبو فاعور، أحمد فتوح، روبير غانم وأنطوان سعد.

بعد اللقاء تحدث النائب الجراح فقال: "اجتماعنا اليوم مع الرئيس السنيورة كان لدعم الحكومة الاستقلالية ورئيسها بوجه الحملة الجائرة وخصوصا في موضوع التعويضات، لا سيما وأن دولة الرئيس أبرز بالأرقام حقيقة الجهود التي بذلت والمبالغ التي صرفت واستمراره بالسعي لإنهاء هذا الملف بشكل قانوني وشفاف وعادل لجميع المناطق بما فيها منطقة البقاع. كما دار النقاش حول أوضاع المزارعين في البقاع عامة وراشيا والبقاع الغربي خاصة، حيث اتفقنا مع دولته على استلام موسم القمح هذه السنة كما جرت العادة دون أي تخفيض تدريجي أو غير تدريجي، حيث سيدرج هذا الموضوع على جدول أعمال مجلس الوزراء القادم لإقراره. كما وعد الرئيس السنيورة بالقيام بعدد من الاتصالات مع جهات عربية ودولية للبحث في إمكانية تأمين مساعدات غير مباشرة للمزارعين والصناعيين ومربي النحل عبر تأمين مساعدات عينية كالأسمدة والأدوية والبذار وسواها. كما بحثنا مع دولته موضوع شبكات الطرقات والمياه والصرف الصحي لمنطقة البقاع على أن يستكمل هذا الموضوع بشكل تفصيلي مع دولته بحضور رئيس مجلس الإنماء والإعمار في وقت قريب".

المبعوث السويسري

ثم استقبل الرئيس السنيورة المبعوث الشخصي لرئيس الاتحاد السويسري ديديه فرتر بحضور السفير السويسري في لبنان فرانسوا باراس والمستشارين الدكتور محمد شطح ورولا نورد الدين والدكتور عارف العبد، وجرى عرض لآخر التطورات والأوضاع العامة.

سفراء مجلس الأمن

بعد ذلك استقبل الرئيس السنيورة وفدا من سفراء وقائمي بأعمال الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، ضم: السفير الروسي فلاديمير بوتين، السفير الإيطالي غبريال كيكيا، السفير الصيني ليو زيمينغ، السفير البلجيكي ستيفان دو لوكير، القائم بالأعمال كريستوفر موراي، القائم بالأعمال الفرنسي جوزيف سيلفا، القائم بالأعمال البريطاني كريس أوكونر، القائم بالأعمال القطري أحمد الكواري، بحضور المستشارين محمد شطح ورولا نور الدين. وعرض الرئيس السنيورة أمام الحاضرين للأوضاع العامة في البلاد، كما شرح خلفيات الرسالة التي وجهها إلى مجلس الأمن بشان إنشاء المحكمة ذات الطابع الدولي.

تاريخ اليوم: 
16/05/2006