Diaries
الرئيس السنيورة تابع منذ الفجر وقائع الجريمة واعطى توجيهاته بالرد الحازم:
جريمة مبيتة ضد الاستقرار من قبل فئة مضللة تتلطى خلف الاسلام
والاسلام منها براء
ادعو الشعب اللبناني للوقوف صفا واحدا خلف الجيش اللبناني والقوى الامنية
اعتبر رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة "ان استهداف الجيش اللبناني من قبل ما يسمى عناصر فتح الاسلام هو بمثابة جريمة مبيته ومحاولة خطيرة لضرب الاستقرار".
وقال الرئيس السنيورة :"ازاء هذه المحاولة المكشوفة التي تستهدف امن لبنان وامن اللبنانيين من قبل مجموعة مضللة تتلطى خلف الاسلام والاسلام منها براء وترفع شعارات وطنية والوطنية عنها بعيدة . لذلك فاني ادعو الشعب اللبناني لكي يتنبه الى خطورة ما يحاك ضده والى الوقوف صفا واحدا خلف الدولة اللبنانية وقواها الشرعية وتحديدا الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي لمواجهة هذه الجريمة التي تستهدف السلم الاهلي والتي لن تزيد اللبنانيين الا تصميما على التمسك بالشرعية والحفاظ على الامن والنظام والاسهام الجدي والايجابي في تعزيز دور الدولة واجهزتها".
وختم الرئيس السنيورة بالقول :"اني في هذه المناسبة اتقدم باحر التعازي لعائلات شهداء الجيش اللبناني والضحايا المدنيين الآمنين الذين سقطوا في هذه المواجهة ، وستبقى دماء شهداء الجيش منارة ساطعة تنير درب اللبنانيين ، فلقد اثبتت القوى الامنية اللبنانية وفي طليعتها الجيش اللبناني انها عماد الوطن وسياجه ولهذه الاسباب فانها هي المستهدفة بهذا الاعتداء الآثم وكذلك الوحدة الوطنية".
متابعة
وكان رئيس مجلس الوزراء على متابعة واتصال بالقيادات الامنية المعنية منذ بدء الاعتداء على الجيش فجر اليوم لمتابعة تطور الجريمة التي استهدفت الجيش اللبناني والقوى الامنية وهو اعطى توجيهاته للرد بفاعلية وحزم لا يلين على محاولات زعزعة الامن والاستقرار في البلاد .
الرئيس السنيورة استقبل النائب فرنجية وجعجع ومكتف
وترأس اجتماعا امنيا وزاريا
النائب الحريري: "فتح الاسلام" تنظيم ارهابي لا يجوز التغاضي عنه
مسؤوليتنا تضميد الجرح وتفويت الفرصة على المتلاعبين بامننا وسلامة وطننا
ما تشهده طرابلس ومناطق الشمال رسالة الى كل اللبنانيين بان امنهم مهدد
استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير رئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائب سعد الحريري الذي قال على الأثر:
جئت اليوم إلى السراي الكبير لأؤكد وقوفنا إلى جانب الحكومة والجيش وكل القوى الأمنية، ولأقول هناك من يريد أن يكون لبنان ساحة مفتوحة للاختراقات، ولبنان بكل قواه مدعو إلى مواجهة هذا المخطط، الاعتداء على الجيش وقوى الأمن اعتداء على كرامة كل لبناني واعتداء على سيادة الدولة والاستقرار الوطني، ما يسمى بتنظيم "فتح الإسلام" تنظيم إرهابي تم تصديره إلى لبنان والجهة التي تقف وراءه معروفة، وأهدافهم معروفة ولا يجوز التغاضي او السكوت عنها، من يحمي هذا التنظيم يشارك في حماية مشروع تخريب لبنان، ومن يرسل السلاح لهذا التنظيم شريك مباشر في ضرب استقرار لبنان، ومن يبرر قيام هذا التنظيم بأي أعمال مخلة بالأمن يبرر التدخل الخارجي في شؤون لبنان. نحن على أبواب استحقاقات مصيرية، ما تشهده طرابلس ومناطق الشمال العزيزة هو رسالة إلى كل اللبنانيين بأن أمنهم مهدد، الإسلام بريء بريء منكم، بريء من هؤلاء المجرمين الإرهابيين، بريء من كل هذه الأعمال والمسلمون في لبنان وفي كل بلاد العرب أبرياء من هذه الحفنة من الأشرار التي تريد للبنان أن يكون ساحة للفوضى. آن الأوان لقرار حاسم في هذا الشأن ونحن سنكون مع الجيش وقيادته ومع القوى الأمنية في كل الخيارات التي تحمي المواطنين وهيبة الدولة. أتوجه إلى أهلنا الصابرين في طرابلس والمنية والضنية البارد وفي كل الشمال أن يتحصنوا بالصبر وأن يقفوا إلى جانب الجيش وقوى الأمن وألا يسمحوا بالاعتداء على الدولة. إنني أتوجه بهذه المناسبة بتحية خاصة إلى
أرواح الشهداء الأبطال الذين سقطوا في الشمال دفاعا عن كرامة لبنان وكرامة الدولة.
وأدعو كل القوى السياسية إلى أن تعبر عن إدانتها للجرائم التي ارتكبت بحق الجيش والمواطنين وعدم التردد في دعم الدولة ومؤسساتها. هذا جرح عميق في جسد لبنان ومسؤوليتنا جميعا المساهمة في تضميد هذا الجرح وتفويت الفرصة على المتلاعبين بأمننا وسلامة وطننا".
سئل: هل تدعمون دخول الجيش إلى المخيمات؟
أجاب: أولا "فتح" هي "فتح أبو عمار" والإسلام لا دخل له بهذه الحفنة من الأشرار والإرهابيين، لا يقنعنا أحد بأن لهؤلاء أي علاقة بالإسلام أو بالفلسطينيين أو بأي أمر وطني أو إسلامي، أنا مع ان ينهي الجيش هذه الظاهرة الغريبة على نهر البارد، هؤلاء ليسوا من نهر البارد، هم دخلوا إلى لبنان، معروف من أين دخلوا، ويجب أن يُعاملوا بالطريقة التي يحاول الجيش التعامل معهم بها.
سئل: هل لهذا الموضوع علاقة بالمحكمة الدولية؟
أجاب: لا أريد أن أتحدث عن المحكمة الدولية بل عن أمن لبنان، اليوم الجيش اللبناني والأمن اللبناني والمواطنين اللبنانيين والمواطنين الفلسطينيين تعرضوا للقتل، اليوم هناك محاولة لقتل عناصر من الجيش اللبناني والأمن الداخلي وهو ضرب الأمن اللبناني، المحكمة الدولية سائرة ولن يستطيع أحد إيقافها، هناك مشاريع يحاولون أن ينفذوها شمالا ويمينا، لكنني اليوم أتحدث عن الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي الذين وقفوا وحاربوا وتدخلوا بفترة سريعة جدا وأعادوهم إلى أماكنهم، المطلوب اليوم أن نتخلص من "فتح الإسلام".
سئل: أي تحرك يمكن أن يقوم به الجيش اللبناني هو بحاجة لقرار سياسي، فهل هذا القرار موجود اليوم؟ وما تعليقكم على عدم صدور أي موقف عن "حزب الله"؟
أجاب: لا أظن أن هناك أي قوة سياسية داعمة لـ"فتح الإسلام"، لتأت أي قوة سياسية وتعلن دعمها لـ"فتح الإسلام"، عندها نعرف كيف نرد عليها.
سئل: إذا هل هناك قرار سياسي بدخول مخيم نهر البارد؟
أجاب: أنا مع أن نحسم الأمر والجيش يعرف كيف الطريق لذلك وكذلك القوى الأمنية ورئيس مجلس الوزراء هم من سيتخذون هذا القرار وأنا كسعد الحريري وكـ"تيار المستقبل" وكممثل عن كتلة نيابية كبيرة ولنا وجود في طرابلس والشمال، لن نسمح لهؤلاء أن يضعضعوا أهل السنة في الشمال، أهل السنة معروف عنهم أنهم أهل السلام ككل أهل لبنان، فلا يقولوا أنهم يريدون أن يدافعوا عن أهل السنة، هم أصلا ليسوا من أهل السنة.
سئل: هل اتخذ القرار بالدخول إلى المخيم؟
أجاب: الآن سيعقد اجتماع وزاري أمني وسنرى أي قرار سيتخذ.
استقبالات
وكان الرئيس السنيورة استقبل ظهرا في السراي الكبير، وفي إطار متابعة الاتصالات السياسية، رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، كما التقى النائب سمير فرنجية والنائب السابق فارس سعيد وممثل حزب الكتائب اللبنانية السيد ميشال مكتف.
الرئيس السنيورة ترأس اجتماعا وزاريا وأمنيا:
الوزير العريضي:مدعوون للوقوف خلف الدولة اللبنانية
بكل مؤسساتها مع قواها الامنية الشرعية
الشعب والقوى السياسية في لبنان ارتضت الدولة المدنية والنظام الديمقراطي
ولن نسمح لاي جهة ان تنال من تماسكنا واصرارنا على فرض الامن والقانون
ترأس رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اجتماعا وزاريا - امنيا في السرايا الحكومي حضره عدد من الوزراء و القادة الامنيين , بعد الاجتماع تحدث وزير الاعلام غازي العريضي فقال: ترأس دولة رئيس مجلس الوزراء جلسة وزارية في السراي بتاريخ 20/5/2007 حضرها عددا من الوزراء والسادة قائد الجيش العماد ميشال سليمان , مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي , رئيس جهاز امن الدولة العميد الياس كعيكاتي, مدير عام الامن العام اللواء وفيق جزيني , اللواء سعيد عيد رئيس المجلس الاعلى للدفاع, رئيس شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي العقيد وسام الحسن.
في بداية الجلسة وقف المجتمعون دقيقة صمت حدادا على ارواح شهداء الجيش وقوى الامن الداخلي ثم تحدث دولة الرئيس فقال:" قبل ان ابدأ كلامي اود ان اتوجه بالتعزية الحارة الى عائلات شهداء الجيش اللبناني والشهداء من المواطنين اللبنانيين الامنين الذين سقطوا بفعل هذا الاعتداء المجرم على الجيش اللبناني في منطقة الشمال. لذلك كل التعازي لشهدائنا العسكريين والمدنيين, كما اني اتوجه الى اهلنا في الشمال عموما وفي طرابلس وعكار والميناء والضنية والكورة وكل المناطق الشمالية, اتوجه اليهم لاقول انكم تدفعون الثمن عن لبنان كله لان يد الغدر قررت ان يكون الدور الان على الشمال , لكن اود او اقول لاهلنا اننا جميعا نقف صفا واحدا معهم ويجب ان نكون جميعا صفا واحدا مع الجيش والقوى الامنية في مواجهة هؤلاء المجرمين وكل من تسول له نفسه المساس بأمن لبنان.
لقد كانت القوى الامنية اللبنانية ولا تزال في مقدمة صفوف من يقدم التضحية لكي يبقى هذا الوطن , ولهذا السبب بالذات تم استهداف الجيش والقوى الامنية اللبنانية , انها خسارة كبرى وتضحية كبرى من جانب جيشنا الوطني , فشهداء الجيش شبان شجعان واعزاء ووطنيون لقد نجح الجيش.
الانتشار في الجنوب على الحدود الدولية مع فلسطين المحتلة بعد غياب استمر 30 سنة وهو يستهدف اليوم في الشمال اولا لكي ينشغل عن مهمته الاساسية وثانيا بهدف ضرب وزعزعة الاستقرار ليس في الشمال فقط بل في كل لبنان.
الشعب اللبناني عموما واهل الشمال خصوصا هم شعب واع وهم يعرفون تماما ما الذي يجري وما هي اهدافه ولا حاجة للتفسير اكثر. ان ما يسمى منظمة فتح الاسلام, الاسلام منها براء وهي منظمة معروفة ظروف صناعتها وتركيبتها ومعروف من يقف خلفها ومن الذي سلحها ودربها وروج لها وحضر لها الارضية لكي تعمل.
في كل الاحوال ما اريد ان اقوله اليوم اننا شعبا ومؤسسات وقوى سياسية ومسؤولين مدعوين للوقوف خلف الدولة اللبنانية بكل مؤسساتها مع قواها الامنية الشرعية وليكن معلوما اننا في لبنان ارتضينا الدولة المدنية والنظام الديمقراطي , وبالتالي فأن القوى الامنية الشرعية من جيش وقوى امن داخلي هي الاداة الامنية الوحيدة المخولة حفظ الامن وحماية اللبنانيين ومصالحهم , وكما قلت صباحا فاننا نقف صفا واحدا دولة وشعبا وقوى نظامية , ولن نسمح لاي جهة ان تنال من تماسكنا, ومن اصرارنا على فرض الامن والقانون على سائر الارض اللبنانية وعلى المقيمين بالمخيمات وخارجها ولن يكون من حق احد ان يحمل السلاح بإستثناء الجيش والقوى الامنية الرسمية.
صحيح ان الخيارات المطروحة امامنا صعبة وقاسية لكننا مصممون على التصدي للمؤامرة التي تحاك ضد لبنان ولن نتهاون او نتراجع او نخاف.
بعد ذلك استمع المجتمعون الى معلومات مفصلة من القادة الإمنيين, حول الإعتداءات التي استهدفت الجيش اللبناني والقوى الأمن من قبل عناصر تابعة لما يسمى بمنظمة "فتح الإسلام" وتعامل القوى الأمنية معها, وكان نقاش تفصيلي حول خلفيات هذه الإعتداءات ونتائجها, والإجراءات التي ستتخذها القوى الأمنية, لضبط الأمن والإستقرار في منطقة الشمال خصوصا ولبنان عموما. وقد أجمع الحاضرون على إستنكار هذه الجريمة, وعلى دعمم الجيش وقوى الأمن الداخلي في التصدي لها, وقدموا التعازي الى عائلات الشهداء الأبرار, متمنين الشفاء العاجل للجرحى العسكريين والمدنيين.
وتجدر الإشارة الى ان عددا من الشهداء, قد قتل دون أن يشارك في العمليات الأمنية, إذ أن المسلحين أوقفوا على بعض الطرقات جنودا في الجيش اللبناني, لم يكونوا في الخدمة, وتم تصفيته على الفور.
وأشاد المجتمعون بالمسؤولية الشجاعة وروح التعاون, التي عبر عنها المواطنون بإحتضانهم للقوى الأمنية, ومساعدتهم على مسك الوضع, وأكدوا أن لا تراجع عن تحمل الدولة لمسؤولياتها, في مواجهة هذه الحالات, بتنسيق تام بين كل المؤسسات والأجهزة, وبسبب الأحداث الأمنية الطارئة أعلن وزير التربية والتعليم العالي الدكتور خالد قباني, تعليق الدروس في المدارس الرسمية والخاصة والجامعات, يوم غد الإثنين في محافظة الشمال.
الرئيس السنيورة تلقى اتصالات دعم من الرئيس الفلسطيني
وولي العهد السعودي والامين العام للجامعة العربية
تلقى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مساء اليوم سلسلة من الاتصالات الهاتفية من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ( ابومازن )، ولي العهد في المملكة العربية السعودية الامير سلطان بن عبد العزيز والامين العام للجامعة العربية عمرو موسى. وقد ركزت هذه الاتصالات على استنكار ما تعرض له الجيش اللبناني من اعتداء من قبل منظمة فتح الاسلام وقد شدد المتصلون على دعم الدولة اللبنانية في سعيها لبسط سلطتها على كامل اراضيها .
الرئيس السنيورة تلقى اتصالا من وزير خارجية فرنسا الجديد
تلقى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اتصالا هاتفيامن وزير خارجية فرنسا الجديد برنار كوشنير الذي ابد استنكاره ودعمه للحكومة اللبنانية وقدم تعازيه باستشهاد عناصر من الجيش اللبناني.
