Diaries
الرئيس السنيورة تبلغ منه بمداولات مجلس الامن حول المحكمة
بان كي مون أيد "خطوات الحكومة في مواجهة المنظمة الارهابية"
تلقى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اتصالا هاتفيا من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، تم خلاله البحث في التطورات الراهنة. وأطلع بان الرئيس السنيورة على المداولات التي جرت في مجلس الأمن بخصوص إقرار المحكمة الدولية.
ووضع الرئيس السنيورة من ناحيته الأمين العام للأمم المتحدة في صورة تطور الأوضاع في لبنان وخصوصا في مخيم نهر البارد والعدوان الذي تعرض له الجيش اللبناني على يد المنظمة الإرهابية.
وأبدى كي مون تأييده الكامل لمواقف الرئيس السنيورة والخطوات التي تقوم بها الحكومة اللبنانية في مواجهة هذه المنظمة الإرهابية، ودعمه للسلطات اللبنانية الشرعية، وفرض سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية.
الرئيس السنيورة اتصل بالرئيس عباس وموسى والتقى مسؤولي "الأونروا"
وتبلغ من بان تأييده خطوات مواجهة الإرهاب
ومداولات مجلس الامن عن المحكمة:
لقمة العيش سنقتسمها مع إخوتنا اللاجئين ولن يكون هناك أي تمييز بيننا
نترك للفصائل وقتها للمعالجة من دون أن يعني ذلك اي تراجع او تراخي
اتصل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ظهر اليوم برئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، وأطلعهما على الاجراءات والتدابير التي تتخذها الحكومة لمعالجة اوضاع المدنيين الفلسطينيين في مخيم نهر البارد ومناطق نزوحهم، وقال للرئيس عباس: "لقمة العيش سنقتسمها مع اخوتنا اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ولن يكون هناك اي تمييز بيننا وبينهم في هذه المواجهة التي تعرضنا لها".
وأكد رئيس مجلس الوزراء لهما ان "الحكومة تترك للفصائل الفلسطينية في لبنان وقتها لمعالجة مشكلة منظمة فتح الاسلام لناحية ايجاد الحل لعصيانهم في المخيم"، وقال: "نحن نعالج هذا الامر بالتفاهم مع الاخوة الفلسطينيين في لبنان كما طلبوا ونترك لهم الوقت للمعالجة من دون ان يعني ذلك اي تراجع او تراخي، فالمجال مفتوح امام الاخوة في المنظمات لإنهاء هذه الحالة والنتيجة التي سيتوصلون اليها في معالجة وضع هؤلاء المجرمين الارهابيين وبعد ذلك لكل حادث حديث".
وأكد الرئيس الفلسطيني وضع كل إمكاناته بتصرف الدولة اللبنانية لتحقيق سيادتها على أرضها، مشددا على ان "الفلسطينيين في لبنان مع سيادة القانون وفي مواجهة واحدة مع هذه المنظمة الارهابية التي اعتدت على الشعبين اللبناني والفلسطيني".
أما موسى فأبدى ارتياحه للتدابير التي تتخذها الحكومة في مخيم نهر البارد وفي مقاربة الملف الفلسطيني.
كي مون
وكان الرئيس السنيورة تلقى اتصالا من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بحثا خلاله في التطورات، وأطلع بان الرئيس السنيورة على المداولات التي جرت في مجلس الأمن بخصوص إقرار المحكمة الدولية.
وأطلع الرئيس السنيورة من ناحيته الأمين العام للأمم المتحدة على تطور الأوضاع في لبنان وخصوصا في مخيم نهر البارد والعدوان الذي تعرض له الجيش اللبناني على يد المنظمة الإرهابية.
وأبدى بان تأييده الكامل لمواقف الرئيس السنيورة والخطوات التي تقوم بها الحكومة اللبنانية في مواجهة هذه المنظمة الإرهابية، ودعمه للسلطات اللبنانية الشرعية، وفرض سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية.
"الأونروا"
من ناحية أخرى، اجتمع رئيس مجلس الوزراء صباح اليوم في السرايا الحكومية مع المفوضة العامة ل "الأونروا" السيدة كارين كونينغ أبو زيد والمدير العام للمنظمة في لبنان ريتشارد كوك، في حضور رئيس لجنة الحوار اللبناني-الفلسطيني السفير خليل مكاوي.
بعد الاجتماع قالت أبو زيد: "كان لنا لقاء ممتاز جدا مع الرئيس السنيورة وبحثنا ما يمكن القيام به من اجل المواطنين الذين نزحوا من مخيم نهر البارد إلى مخيم البداوي ومدن ومناطق أخرى. نحن نتعاون بشكل كامل بما سنقوم به مع هؤلاء الناس وكيف سنقوم بإيوائهم ومعالجة الأمور الصحية إضافة إلى ما نستطيع القيام به داخل المخيمات، وسنتواصل مع كل الأشخاص المعنيين وخصوصا في الشمال. ونأمل أن تلبى كل الحاجات للمواطنين الآن وان يعودوا بعد ذلك الى المخيم".
وردا على سؤال أعلنت أبو زيد "إرسال قافلات من المساعدات إلى الشمال غدا".
الرئيس السنيورة وجه في حديث لاذاعة "بي.بي.سي" دعوة مفتوحة:
لنضع برنامجا تنفيذيا لبنود طاولة الحوار ولا ضير حكومة جديدة
هناك بذور جيدة في فكرة السيد نصرالله عن حكومة الانقاذ
كيف يمكن التوفيق بين القول ان الجيش خط أحمر والمخيمات كذلك؟
غريب الكلام باننا افسدنا موسم الاصطياف فيما هناك جريمة ضد الجيش
الذي يسكت عما حصل هو من يحرق الوطن ولسنا في حرب ضد المخيمات
ما علاقة "فتح الاسلام" بالقيادة العامة؟ يجب ان تتضح هذه المعادلة
الاعترافات تشير الى علاقة ما مع سوريا نريد تحديد طبيعتها وحجمها
ألا نريد تعزيز الجيش وهل أصبح تجهيزه بالعتاد والذخير جريمة؟
وهل المطلوب ان نبقي الجيش ضعيفا حتى نبرر وجود جيوش أخرى؟
رأى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة "ان هنالك بذورا جيدة في الفكرة التي طرحها (الأمين العام ل"حزب الله") السيد (حسن) نصر الله، قي خصوص حكومة الانقاذ، ولكن حكومةالاتحاد الوطني عليها ان تتفق على سياسات محددة. والان وفي ضوء ما يجري في الشمال، كيف يبرر السيد حسن ما يقوله هو، وما يقوله حلفاؤه بوجوب الحسم مع هذه الظاهرة ولا سيما (رئيس تكتل التغيير والاصلاح) الجنرال (النائب ميشال) عون؟ فهنالك فرق شاسع بين الاثنين، ماذا لو كانوا موجودين في الحكومة، ماذا نفعل؟ انا اقول إما حكومة موسعة واما حكومة جديدة، ولكن لنتفق على الافكار، اما ان ندخل الحكومة ونتحدث عن السياسات بعد ذلك، فهذا غير مقبول".
وقال: "سمعت كلاما غريبا باننا أفسدنا موسم الاصطياف، انا لا اجد رابطا، هنالك اناس ارتكبوا جريمة ماذا نقول لهم؟ معليش خليكم وغدا ارتكبوا جريمة اخرى، او علينا ان نواجه الامر بالحكمة والسياسة؟ وكل مسعانا هو ان يصار الى تسليم هذه المجموعات وننهي المشكلة بتسليم انفسهم، اما ان يبقوا بمعزل عن القصاص فهذه دعوة مفتوحة لمن لم يفكر بارتكاب جريمة ليفكر بذلك".
اضاف: "نحن كنا نتمنى ان يقف نصر الله وكل اللبنانيين، الى جانب الجيش وكرامة الدولة، وكان من الافضل ان يساعد نصر الله في عملية التسليم لهذه المجموعات للسطة اللبنانية، اما القول ان هذه المخيمات خط احمر ماذا يعني؟ كيف يمكن ان نوفق بين القول ان الجيش خط احمر وان المخيمات خط احمر؟".
وسأل "ما علاقة هذه الجماعة بالقيادة العامة واحمد جبريل؟"، وقال "ان هناك روابط ما تشير الى علاقة مع سوريا من خلال الاعترافات، لكن ما ز لنا بحاجة لتحديد طبيعتها وحجمها".
كلام الرئيس السنيورة جاء في حديث الى القسم العربي لاذاعة لندن "بي.بي.سي"، في ما يلي نصه:
سئل في بداية الحديث عن رايه في خطاب السيد نصر الله، فأجاب: "بداية اثار اهتمامي عدم مبادرة السيد حسن، الى ادانة ما جرى في المخيمات بشكل واضح، وهو الامر الذي سمعته صراحة من جميع المنظمات الفلسطينية، فهي اعتبرت ان هذا العمل الذي جرى هو عمل مدان وانهم ينأون بأنفسهم عن هذا الفريق، وبالتالي لم يضعوا هذا الفريق ضمن الفريق الفلسطيني. وكان يفترض ان يدين حسن نصر الله هذا العمل".
سئل: لماذا لم يدنه، هل توافق على ما قيل أن نصر الله أمن غطاء لهذه الحركة؟
أجاب: "في المحصلة اكاد ارى ان ذلك وكأنه يؤمن غطاء لحركة فتح الاسلام، فالاسلام منها براء والقضية الفلسطينية منهم براء، وهم جاؤوا بترتيب بينهم وبين حركة فتح الانتفاضة واخذوا مواقعها، وبالتالي لهم علاقات ايضا مع منظمات معروف اين تصب ومن وراءها".
سئل: مثل من؟
أجاب: "ما علاقتهم باحمد جبريل - القيادة العامة؟ يجب ان تتضح هذه المعادلة. لكن المهم ان جميع المنظمات الفلسطينية حسمت امرها وقالت اننا نتبرأ من هذه المنظمة، وهذا الامر يضع الامور في نصابها الصحيح، يعني ان هذه المعركة ليست معركة بين لبنان والفلسطينين، لاننا نحن والفلسطينيون مستهدفون بهذه العملية، لذلك هذا الامر كان يفترض ان يكون واضحا أمس في كلام امين عام حزب الله".
سئل: نصر الله ذهب الى حد اتهامكم بانكم فتحتم معركة، وتحدث عن وجوب التحقيق في ما جرى؟
أجاب: "طبيعي، كالعادة هنالك استسهال في لبنان لالقاء التهم جزافا ودون اي سند، وبالتالي محاولة الهروب من مشاكل بالقاء التهم على الاخرين، فحركة فتح الاسلام لم تكن هذه جريمتها الاولى، هم الذين ارتكبوا جريمة عين علق، وهذا مدون في اعترافات مثبتة امام القضاء، وكانت النتيجة ان اتهمت السلطات اللبنانية بعمليات التزوير. ثم كانت هنالك جرائم في السطو على مؤسسات تجارية، وكان اخرها السبت الماضي. وكان يفترض بأجهزة الامن ان تتابع هذه العملية، والا ما هو المطلوب؟ هل المطلوب ان تسكت أجهزة الامن على الجرائم التي سترتكب وعلى اي مخالفة ترتكب؟".
سئل: يعني الشرارة كانت في عملية السطو، ام ان فتح الاسلام كانت تخطط لشيء اكبر؟ اين الحقيقة؟
أجاب: "يبدو انه وقبل ان تتم المداهمة بربع ساعة، وأحسوا انهم مطوقون في المبنى، فبدأت عمليات الهجوم على مراكز الجيش، وكان هنالك استعداد لذلك، لأنه لا يمكن ان تتم عملية بهذا الحجم فجأة".
سئل: ما المقصود من هذا التحريك الامني؟
أجاب: "هذا الموضوع هدفه ايجاد حالة من عدم الاستقرار وضرب الامن والامان في لبنان".
سئل: لتوظيفه في أي سياق؟
أجاب: "هنالك مشكلة مضى على معاناتنا منها فترة، وهي نتيجة الاحجام وايجاد العراقيل، والامتناع عن اي حوار بشان المحكمة ذات الطابع الدولي".
سئل: هل من رابط بين فتح الاسلام والتوتير الامني والمحكمة؟
أج: "لا اشك ان هنالك روابط، ويبقى علينا ان نحدد طبيعتها وحجمها، ولكن ليس هنالك من امر غريب بوجود هذا الترابط بالاحداث وتوقيتها، مع التقدم الجاري حول موضوع المحكمة ذات الطابع الدولي".
سئل: سبق واعلنتم ان فتح الاسلام لها علاقة بالمخابرات السورية، اليوم هنالك موقوفون هل ما زلتم عند هذا الاستنتاج؟
أجاب: "نعم ، لا نزال عند هذا الاستنتاج، ونحن في حاجة الى المزيد من المعلومات من خلال التحقيقات".
سئل: يعني انتم تتهمون سوريا بانها من خلال فتح الاسلام تريد ان تضرب الاستقرار في لبنان ربطا بمساعي تعطيل المحكمة؟
أجاب: "هنالك روابط ولم اصل بعد الى حدود القاء التهم، ولا اريد ان القي تهما سياسية، ولكن اقول ان هنالك روابط توحي ان هنالك من يدبر هذه الامور. ولكن هذا الامر علينا ان نطوره من خلال التحقيقات مع الذين يتم اعتقالهم".
سئل: حسن نصر الله اتهمكم بانكم تريدون فتح جبهة وتوريط الجيش في فتنة داخلية وحرق المؤسسة العسكرية؟
أجاب: "الذي يسكت عن هذه الجريمة هو الذي يحرق الجيش ومعنوياته والوطن والبلد، ما اقوله اننا لسنا في حرب ضد المخيمات والفلسطينيين، واننا على تواصل مستمر مع كل القيادات الفلسطينية، كما اننا نطلب من الفلسطينيين ما تعهدوا به امامنا بانهم سيساعدون في انهاء ما يسمى بحركة فتح الاسلام بتسليم جميع هؤلاء الى الدولة اللبنانية والسلطة القضائية".
سئل: هم التزموا بهذا الامر؟
أجاب: "قالوا انهم سيساعدون، ونحن نقول لهم ان عليهم ان يخطوا خطوات، وهذا يدل على مدى رغبتنا في ان نجد حلولا بعيدا عن اي حل غير سلمي".
سئل: ولكن ليس للفصائل تواجد فعلي في المخيم، وبالتالي كيف ستساعد؟
أجاب: "كل هذه الفصائل موجودة".
سئل: نفهم انكم تعطون وقتا للحل السياسي، على أساس تسليم جماعة فتح الاسلام؟
أجاب: "نحن منذ الاحد نتابع هذا العمل مع المنظمات الفسطينية، وأتوا بدعوة مني الى هنا (السرايا) وتعهدوا امامنا بأنهم يدينون هذا العمل ويتبرأون من فتح الاسلام واعتبروا ان هذه الجماعة لا علاقة لها بالقضية الفلسطينية، وابدوا الاستعداد لايجاد حل نهائي اي انهاء هذه الظاهرة من المخيمات".
سئل: كي نوضح الامور، هذه مسؤولية الفلسطينيين، اي انكم كسلطة سياسية ليس لديكم قرار باقتحام المخيم؟
أجاب: "انا لم اقل ذلك".
سئل: هل هذا احتمال وارد؟
أجاب: "نحن نقول بوضوح اننا نريد ان ننهي هذه الحالة، اما ان يسلموا انفسهم للقضاء ويتمتعون عندها بالمحاكمة العادلة، اما هذا المسار او تضطر السلطة اللبنانية الى ان تتخذ القرار الذي يؤدي الى أن الجيش عليه ان يعالج هذه المسألة".
سئل: هل من مهلة ما؟
أجاب: "لا، القضية تعالج بين الحكومة وقيادة الجيش اللبناني".
سئل: هل سيؤثر قول نصر الله ان اقتحام المخيمات خط أحمر على قراركم؟
أجاب: "نحن كنا نتمنى ان يقف نصر الله وكل اللبنانيين، الى جانب الجيش وكرامة الدولة وتمكينها من ان تحظى بثقة اللبنانيين، واظهار قدرتها على معالجة الامور. كان من الافضل ان يساعد نصر الله في عملية التسليم لهذه المجموعات للسطة اللبنانية، من يريد ان يساعد يساعد في هذا المجال، وما زلنا نفسح في المجال لايصال الامور الى نقطة ان تسلم هذه الفئات نفسها الى السلطة اللبنانية بجميع افردها، ويحظوا بالتالي بالمحاكمة العادلة. اما القول ان هذه المخيمات خط احمر، ماذا يعني؟ كيف يمكن ان نوفق بين القول ان الجيش خط احمر وان المخيمات خط احمر، وهنالك جريمة ترتكب في حق الدولة والجيش وفي حق المواطنين. نحن حريصون كل الحرص على نقطة دم برىء يهدر، وفي هذه الفترة جرى انتقال عدد كبير من الفلسطينيين الى خارج المخيم. ونحن فاتحين ابواب المخيم للذين يريدون ان يخرجوا ونزودهم بكل ما يحتاجونه من غذاء ودواء، ونشجعهم على الخروج، وانا اوجدت غرفة عمليات كاملة بين بيروت وطرابلس للاهتمام بحاجات المهجرين، ونضمن لهم عند عودتهم باعادة بناء كل ما تهدم".
سئل: الدولة ستعيد البناء؟
أجاب: "سنتولى الموضوع، وسنسعى الى ترتيب كل المساعدات اللازمة لذلك".
سئل: اين اصبحت المحادثات مع الجانب الفسطيني؟
أجاب: "انا على اتصال معهم يوميا، واكثر من مرة".
سئل: ما الذي قالوه لك كآخر معلومات؟
أجاب:"ان هنالك تقدما. اما اكثر من ذلك، لا استطيع ان احكم".
سئل: هل تشعر بأن هنالك فرق بين موقف فتح وموقف حركتي الجهاد وحماس؟
أجاب: "انني التقي حماس ومنظمة التحرير وأنا على صلة مستمرة معهما".
سئل: هل من فرق في المواقف؟
أجاب: "لا اجد فرقا حقيقيا في موضوع مخيم نهر البارد وفي علاقتهم بالدولة وتقديرهم لجهد الدولة".
سئل: هم قالوا ان خيار الدخول الى المخيم لم يطرح امامهم.
أجاب: "انا لم اطلب من احد ان يدخل لخوض معركة ولم نطلب ذلك، لان ذلك هو من مسؤولية الدولة. نحن نطلب منهم خروج جميع المسلحين من فتح الاسلام ويسلموا انفسهم"؟
سئل: وليس السماح لهم بالخروج الى خارج الاراضي اللبنانية؟
أجاب: "لا".
سئل: هم ليسوا من طبيعة التنظيم الذي يسلم نفسه، ووجدنا أن هنالك جثثا مزنرة؟
أجاب: "نحن لا يمكن ان ندخل في عمليات من هذا النوع، فالدولة اللبنانية تقول عليهم ان يسلموا، أما أن نعمل صفقة مع احدهم لتهريبهم الى خارج لبنان، فهذا غير مطروح، لانه في هذه الحالة نعطي رسالة بأن من يرتكب جريمة يجد ملاذا اما داخل مخيم من المخيمات او خارجه".
سئل: تحدث امين عام حزب الله حسن نصر الله عن وجود خوف من ان تمتد الامور الى خارج المخيمات، وفي المخيمات كافة، هل تجد أرضية لذلك؟
أجاب: "الحل الامثل بأن نعود الى رشدنا ومسؤولياتنا. نحن مسؤولون عن البلد، فبدلا من ان يصار الى كلام يؤدي بطريقة او باخرى الى جعل الذين ارتكبوا هذه الجريمة يشعرون ان هنالك من يقف الى جانبهم ويدافع عنهم ويحميهم ويزيدهم في غيهم وجرمهم، ليس هذا هو الموقف الذي نتوقعه من احد.
وسمعت كلاما غريبا باننا افسدنا موسم الاصطياف. انا لا اجد رابطا، هنالك اناس ارتكبوا جريمة، ماذا نقول لهم؟ معليش خليكم، وغدا ارتكبوا جريمة اخرى. او علينا ان نواجه الامر بالحكمة والسياسة؟ وكل مسعانا هو ان يصار الى تسليم هذه المجموعات وننهي المشكلة بتسليم أنفسهم. اما ان يبقوا في معزل عن القصاص فهذه دعوة مفتوحة لمن لم يفكر بارتكاب جريمة ليفكر بذلك".
سئل: هنالك ايضا اتهام لكم بأنكم تريدون تحويل لبنان ساحة لمعركة الاميركيين ضد الارهاب؟
أجاب: "جميع المساعدات التى تأتي موعود بها منذ أكثر من سنة ونصف، ان كان من الاميركان او الاماراتيين او من الاردنيين او من المصريين او الفرنسيين، او الى اي بلد اخر. هل اصبح تجهيز الجيش بالعتاد والذخيرة جريمة؟ الا نريد ان نعزز الجيش؟ من يحمي لبنان عندها؟ يبدو وكأن في طيات هذا الكلام، اننا نريد ان نبقي الجيش ضعيفا حتى نبرر وجود جيوش اخرى، هذا هو المطلب. الان هنالك قرار من مجلس الوزراء باستعجال وصول هذه المساعدات، ونحن لم نقم بهذا الامر في غرف مغلقة".
سئل: ماذا عن اقتراح تشكيل حكومة انقاذ لوضع آليات لما اتفق عليه، والاتفاق على ما لم يتفق عليه؟
أجاب: "هنالك بذور جيدة في هذه الفكرة، ولكن حكومةالاتحاد الوطني عليها ان تتفق على سياسات محددة. والان وفي ضوء ما يجري في الشمال، كيف يبرر السيد حسن ما يقوله هو وما يقوله حلفاؤه بوجوب الحسم مع هذه الظاهرة ولا سيما الجنرال عون؟ فهنالك فرق شاسع بين الاثنين، ماذا لو كانوا موجودين في الحكومة، ماذا نفعل؟ انا اقول اما حكومة موسعة واما حكومة جديدة، ولكن لنتفق على الافكار، اما ان ندخل الحكومة ونتحدث عن السياسات بعد ذلك، فهذا غير مقبول.
والاتفاق على الامور ممكن ان يتم سريعا، فالمحكمة الدولية على وشك اقرارها في مجلس الامن، وكم كنا نود ان يصار الى اقرارها في لبنان. وكيف يمكن ان نبرر اننا مع المحكمة، ولكن لا ندلي بملاحظاتنا حتى الان؟ وبالتالي يتهم الذين يطالبون بالمحكمة بانهم يدفعون البلد الى التدويل، هل الضحية يجب ان تتهم؟ أم يتهم الذين لم يوافقوا ولم يساعدوا ولم يخطو خطوة في اتجاه معالجة هذا الامر والجلوس سويا للبحث في كل الهواجس. سألنا مرات عدة عن الهواجس التى لديهم، وكان الجواب ان ذلك يتم بحثه بعد تغيير الحكومة، اي بعد ان يمسكوا برقبة السلطة التنفيذية، هذا الامر لا يحصل بهذه الطريقة. هناك الان بقية الامور التى اتفقنا عليها في جلسات الحوار، فلنضع برنامجا تنفيذيا لها، واذا اردنا يكون ذلك في خلال ايام. هذه دعوة مفتوحة وليس هنالك عندها من ضير ان تكون نسب التمثيل بحسب ما هي في مجلس النواب".
الرئيس السنيورة اتصل برئيس باناما والبطريرك صفير وزكي وحمدان
أجرى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، اليوم، سلسلة اتصالات هاتفية، شملت رئيس جمهورية باناما مارتين توريخوس، البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير، ممثل منظمة التحرير عباس زكي وممثل حركة حماس اسامة حمدان. وكان بحث بالاوضاع الراهنة.
الرئيس السنيورة اتصل بوزير الخارجية السعودي وأوغلو
اتصل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، مساء اليوم، بوزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير سعود الفيصل، وتداول معه في الأوضاع الراهنة في لبنان، وفي الاجراءات التي تتخذها الحكومة لمعالجة مشكلة مخيم نهر البارد.
كما اتصل للغاية نفسها، بالأمين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي كمال الدين أوغلو.
