Diaries
الرئيس السنيورة إلتقى وفدا من هيئة الإنقاذ -الشيوعي برئاسة الرفاعي
دعاه الى المشاركة الرسمية في إحياء ذكرى جورج حاوي بعد ثلاثة أسابيع
مقلد:إننا الحزب الوحيد الممكن تصنيفه معارضة لأن ليس له موقع في السلطة
الموقف الواجب إتخاذه اليوم تضامن غير مشروط مع الحكومة والجيش والمؤسسات
إستقبل رئيس مجلس الوزراء الأستاذ فؤاد السنيورة وفدا من "هيئة الإنقاذ" في الحزب الشيوعي اللبناني برئاسة غسان الرفاعي، وتم عرض للتطورات العامة.
بعد اللقاء، تلا نائب رئيس الهيئة محمد علي مقلد البيان الآتي: "كان لنا شرف اللقاء بدولة الرئيس فؤاد السنيورة في هذه الظروف الحرجة التي يمر بها الوطن، وهذا أول لقاء يعقده الحزب الشيوعي اللبناني، بعد إعلان القيادة الموقتة في مؤتمر صحافي في 13 من الشهر الحالي".
أضاف: "إننا جئنا أولا لنؤكد لدولته اننا نمثل إستمرارية الحزب في الدفاع عن الخبز والعلم والحرية في وطننا لبنان. وإننا لا نزال على النهج النضالي ذاته دفاعا عن وحدة لبنان وعروبته وتطوره الديموقراطي، على خطى من سبقنا من قادة الحزب ومن مناضليه وشهدائه. في هذا الإطار، جئنا نطلب مشاركة رسمية في إحياء المناسبة التكريمية لذكرى إستشهاد الرفيق جورج حاوي، بعد حوالى ثلاثة أسابيع. ثانيا، جئنا، نعلن تضامننا غير المشروط مع الدولة اللبنانية ومؤسساتها الدستورية كلها، وتضامننا خصوصا مع الجيش اللبناني في مواجهة كل المخاطر التي تهدد السيادة الوطنية، لا سيما خطر الشلل المسلحة من خارج الشرعية اللبنانية وفي مواجهتها، داخل المخيمات الفلسطينية او خارجها، ولا فرق ان كانت هذه الشلل فلسطينية او غير فلسطينية، فسيادة الأوطان لا يمكن ان تكون موضع منازعة او مساومة او شراكة".
تابع "ثالثا جئنا نعرب عن تقديرنا الكبير لدور رئيس الحكومة الاستاذ فؤاد السنيورة الذي لا يستمد شرعيته من الدستور فحسب، بل من كونه المدافع الأول عن الدولة ومؤسساتها الدستورية، وقت يسعى كثيرون وراء ترسيخ نظام المحاصصة، او وراء إعادة الدور والنفوذ لنظام المخابرات ولنظام الوصاية. فبين ان يكون لبنان ساحة او ان يكون وطنا، نحن في الحزب الشيوعي اللبناني إخترنا الوطن، وسنقيم كل علاقاتنا التحالفية على أساس هذا المعيار".
ختم: "اننا الحزب الوحيد الذي في امكانه ان يصنف نفسه معارضة لأنه الوحيد الذي لم يكن له، والحمد لله، موقع في السلطة. ومن موقعنا المعارض هذا، جئنا نجسد الموقف الحقيقي الذي ينبغي ان تختاره المعارضة: اليوم تضامن غير مشروط مع الحكومة والجيش، وغدا، بعد ان ينجلي غبار المعارك، بإمكاننا ان نقول ما نشاء في نقد سياسة الحكومة، من موقع الحرص على إعادة بناء الوطن والدولة. وفي اطار ذلك، سنقوم بجولة على القوى السياسية لنناقش مبادرة لحل الأزمة في لبنان".
الرئيس السنيورة اطلع السفراء العرب على تطورات الوضع في الشمال :
ضرورة إعطاء فرصة للحل السلمي لمشكلة مخيم نهر البارد لكن في إطار
إنهاء ظاهرة "فتح الإسلام" وإلا فإن الدولة تحتفظ بكامل الخيارات لديها
السفير ضرار باسم السفراء العرب:
لا تقبل أي دولة وضعا خارجا عن الشرعية
بيدرسن: نتوقع التصويت في مجلس الأمن
على المحكمة هذاالأسبوع ثم يصدرالقرار
حرب:مع حل بالوسائل الممكنة بدون المساومة على السيادة وهيبة الجيش
رئيس الحكومة ناقش مع وفد نواب الشمال التطورات الراهنة في منطقتهم
"هيئة الإنقاذ"-الشيوعي طلبت مشاركة رسمية
في إحياء ذكرى استشهاد جورج حاوي
استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، ظهر اليوم في السرايا الحكومية، السفراء العرب والقائمين بالإعمال، وأطلعهم على تطورات الوضع في الشمال لا سيما في محيط مخيم نهر البارد والإجراءات التي تتخذها الحكومة لتثبيت الأمن والاستقرار ومنع التعديات على الجيش، إضافة الى ما اتخذ من إجراءات لمساعدة النازحين من المخيم.
السفير ضرار
بعد الاجتماع قال عميد السلك الديبلوماسي السفير المصري حسين ضرار باسم السفراء: "بناء على دعوة دولة الرئيس فؤاد السنيورة، حضرنا نحن كسفراء عرب معتمدين في لبنان، وقد شرح الرئيس السنيورة خلال الاجتماع تطورات الموقف في لبنان في ضوء الجهود التي جرت وما زالت تجري سواء بالنسبة الى الوضع في مقر الأمم المتحدة في نيويورك بالنسبة الى المحكمة الدولية والجهود التي بذلت لإنهاء هذا الوضع داخل لبنان باتفاق لبناني وآخر تطوراته، ثم التطور الحاصل الآن في مخيم نهر البارد، وشرح الموقف على الأرض داخل لبنان، وقد عبر جميع السفراء الحاضرين عن استنكارهم لهذا الوضع الشاذ الذي عكسه طبعا موقف الجامعة العربية،الذي دان بإجماع جميع الدول العربية الشقيقة هذا الوضع، ولا توجد دولة عربية او غير عربية تقبل أي وضع خارج عن الشرعية، او تمثل فيه جماعة إرهابية عنصرا ضاغطا على أي دولة واستقرار شعبها وأمنها. وهذا ما سمعه دولة الرئيس من جميع السفراء الذين عبروا عن تضامنهم مع لبنان كحكومة ومع الجيش اللبناني الشقيق في المواجهة الدامية التي وجد فيها."
سئل: هل انتم مع الحل العسكري؟
أجاب: "نحن مع الحل الذي يؤدي الى استقرار لبنان ومصلحة شعبه. وهذا ما أبداه الإخوة الفلسطينيون الممثلون بالسفير عباس زكي خلال الاجتماع والذي اكد بوضوح امام جميع السفراء العرب اننا هنا في لبنان ضيوف ولا نقبل ان نناقض ما يراه الشعب اللبناني ولا نقبل فيه،الشعب اللبناني والحكومة اللبنانية والشعب اللبناني حريصون على ان يكون إنهاء هذه المسالة بقدر الإمكان بالوسائل السياسية، وإذا تعذر الأمر يكون أيضا باللجوء الى القوة مع تفادي وقوع ضحايا من أهل المخيم من الأبرياء الذين لا دخل لهم ولا ذنب".
سئل: هل هناك تغطية عربية للجيش اللبناني للدخول الى المخيم؟
اجاب: "أظن انكم سمعتم قرار جامعة الدول العربية ورايتم القرار الذي صدر، ونحن لم نأت الى هنا لتأييده. نحن سفراء لدولنا التي قررت في مقر الجامعة العربية التأييد الكامل للشرعية اللبنانية واستنكار ما جرى ضد الجيش اللبناني".
سئل: هل طلب منكم دولة الرئيس أي مساعدة لانهاء هذا الوضع؟
أجاب :"بالتأكيد، من حيث التأييد السياسي والمساعدات الممكنة الأمنية والغذائية، ومساعدات لإيواء الإخوة النازحين، طلب المساعدة في جميع الاتجاهات، والمساعدة لاتخاذ الحل المناسب دون أي خسائر".
سئل: ماذا طلبتم من السفير زكي للمساعدة في حل الأزمة؟
أجاب: "الأخ عباس زكي قال ان التعليمات الصادرة من قيادته في فلسطين هيي ان يتعاملوا كضيوف في هذا البلد والا يخرجوا عن حدود الضيافة، وهم على استعداد للمساعدة قدر ما يمكنهم في تخفيف الوضع في المخيمات، في حال استدعائهم للمشورة في إطار اتصالاتهم مع الفصائل الأخرى والاتصالات القائمة معهم".
سئل: هل تتوقع انتهاء الأزمة سريعا؟
أجاب :"آنت تسألني أسئلة في الغيب، فالمسائل كلها تتوقف على تطورات الأمور وقدرة الإدارة وعلى مدى التحمل، والحمد الله هناك إجماع لبناني من جميع الاتجاهات والتيارات السياسية والحزبية والطائفية والرسمية وغير الرسمية ان ما حدث بالنسبة الى الجيش امر مرفوض وغير مقبول. وهذا الامر يجب معالجته واستعادة الوضع الشرعي السليم وان الجيش مفوض اتخاذ ما يراه".
بيدرسن
وكان الرئيس السنيورة استقبل المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان غير بيدرسن الذي قال بعد اللقاء: "بحثنا الوضع في شمال لبنان وأطلعني الرئيس السنيورة على قلقه في هذه المسألة وكيف يتم التعامل معها، مشددا على أهمية المساعدات الإنسانية من اجل اللاجئين والنازحين. وأكدنا أهمية التسريع في المساعدات الإنسانية في الشمال. وأنا أكيد انه سيتم التحرك في هذا الاتجاه اليوم وسيكون هناك تحسن في الوضع الإنساني".
سئل: كيف ترى نهاية الأزمة في الشمال، وما هي الخطوات التي من الممكن اعتمادها؟
أجاب: "لقد شدد الرئيس السنيورة بقوة على حل سلمي لهذه المسألة، ويجب إيجاد حل لهذه الأزمة، وهذا الأمر يعود الى الحكومة اللبنانية لتقرره".
سئل: هل تم البحث في موضوع المحكمة الدولية؟
أجاب: "تبادلنا المعطيات الموجودة حاليا ونتوقع ان يكون هناك تصويت خلال الأسبوع الحالي، وبعد ذلك يكون هناك قرار. كما اطلعت الرئيس السنيورة على ان بعثة الأمم المتحدة لمراقبة الحدود بين لبنان وسوريا وصلت اليوم إلى لبنان ولديها مهمة تقنية لتمتين القدرات اللبنانية، لكي تتمكن من مراقبة حدودها. وشددنا على أنها ليست على الإطلاق كما تم التكهن في بعض وسائل الإعلام من ان قوات "اليونيفيل" ستذهب إلى الشمال".
وعلم في هذا الإطار أن الرئيس السنيورة شدد على ضرورة إعطاء فرصة للحل السلمي لمشكلة مخيم نهر البارد، لكن في إطار إنهاء ظاهرة "فتح الإسلام"وإلا فإن الدولة تحتفظ بكامل الخيارات التي لديها.
النائب حرب
واستقبل الرئيس السنيورة النائب بطرس حرب، الذي قال بعد اللقاء: "غاية الاجتماع اليوم مع دولة الرئيس هو لمواكبة الأحداث والتطورات الدراماتيكية في البلاد والأخطار التي يمكن ان تتعرض لها البلاد. كانت مناسبة لتداول كل هذه الأمور وطرح بعض الأفكار، والتفتيش عن مخارج والبحث عن كيفية تحصين الوحدة الوطنية في مواجهة الأخطار، لمنع تنفيذ المؤامرة التي يمكن ان تطيح لبنان وصورته الحضارية ووحدته الوطنية ورغبة اللبنانيين في الخروج من المأزق.وكان دولة الرئيس مدركا كليا هذه المخاطر ومتجاوبا مع كل مبادرة قد تساعد على تحصين الصف الوطني بدليل ما أعلنه سابقا من انه على استعداد للبحث في أي صيغة يمكن ان تؤمن الوحدة الوطنية ضمن الفريق الحكومي وحل مشكلة الوضع الوزاري في لبنان بشرط ان نتفق على مضمون برنامج العمل الحكومي بحيث لا نشل السلطة التنفيذية من خلال إدخال قوى متضاربة متنازعة غير متفقة على برنامج عمل للحكومة وغير متفقة على المشاكل وكيفية حلها. وبسبب ذلك هناك مبادرات موجودة في الفكر هي قيد التداول، لست ادري اذا كانت الظروف ستسمح بان تتحقق إحدى هذه المبادرات الإنقاذية، إنما علينا في هذه الظروف الصعبة ان نبذل كل الجهود الممكنة لإيجاد المخارج، وسنتعاون مع كل الأطراف المخلصين في عملية إطلاق حوار لعلنا نفوت الفرصة على أعداء لبنان بضرب الوحدة الوطنية وتحويل لبنان الى مكان ننقل اليه كل الصراعات لكي نضعها على الأرض اللبنانية، ولكي نزيد على اللبنانيين مشاكل إضافية إضافة إلى المشاكل التي عانوها خلال فترة طويلة ولمشاكل كبيرة".
سئل: هل لمست من الرئيس السنيورة حلا قريبا لمشكلة الشمال؟
أجاب: "من المفيد والمريح ان أؤكد ان وجهة نظر رئيس الحكومة تلتقي مع تصورنا لكيفية معالجتنا لهذه القضية وغاية الدولة اللبنانية منحصرة في إيجاد حل للاعتداء الغاشم الذي تعرض له الجيش اللبناني،وفي كيفية حل هذه القضية ومواجهتها بحيث يلقى القبض على المجرمين وبالتالي تنتهي هذه القضية. من غير الجائز على الإطلاق ان نسمح بالاعتداء على الجيش الذي يشكل رمز الوطن والسيادة وعلى أبنائنا في الجيش اللبناني الذين سقطوا شهداء وان نجري أي مساومة على دمائهم. من هذا المنطلق موقف الحكومة اللبنانية هو ان يصار إلى إنهاء هذه القضية بالوسائل الممكنة من دون المساومة على المبادىء وعلى سيادة وهيبة الدولة والجيش اللبناني. ليس هناك من نية على الإطلاق لدخول المخيم لغاية انما بالعكس فالنية متجهة الى تعزيز العلاقة اللبنانية-الفلسطينية بحيث يجب ان تؤدي هذه الأحداث الى زيادة من الاهتمام في عملية التفاهم اللبناني-الفلسطيني وليس العكس. ليس هناك من رغبة في حصول مأساة جديدة على صعيد العلاقات اللبنانية-الفلسطينية إطلاقا،انما في الوقت عينه نحن نعتبر ان الخطر الذي يلحق بلبنان واللبنانيين والضرر الذي وقع على الجيش اللبناني هو الخطر عينه الذي يلحق بالمخيمات الفلسطينية وبالقضية الفلسطينية. ونحن والفلسطينيون مجتمعين علينا ان نواجه هذا الخطر بمعالجة واجتثاث الإرهاب من المخيمات ومن كل الأراضي اللبنانية، فيعود لبنان وسلطة لبنان باسطة كل سيادتها على كل الأراضي اللبنانية، بحيث يكفينا من المشاكل السياسية ما لدينا فلا نضيف الى هذه المشاكل مشكلة جديدة".
سئل: ما رأيك بكلام السيد حسن نصر الله وهل كلامه يؤخر عملية حسم مسألة "فتح الإسلام"؟
أجاب: "نحن نستمع إلى كل الآراء ونحترم كل الآراء، إنما هناك قضايا تبقى قضايا مبدئية لا يجوز البحث فيها او التردد في معالجتها. ونحن ليس لدينا رغبة في الدخول بالقوة الى المخيم، وإذا كان الجيش قد أفسح في المجال طيلة هذه الفرصة لكي لا يصاب أي مدني او أي فلسطيني مدني يحترم القانون اللبناني بأذى. وهذا هو ما جرى ويجري في إخلاء مخيم نهر البارد من أهاليه الفلسطينيين المدنيين بصورة خاصة، وهناك متسع من الوقت لكي يخرج كل من يريد، ولكن بقي هناك سعي لكي يسلم القتلة أنفسهم الى السلطة والعدالة اللبنانية، بحيث سيحظون بفرصة لمحاكمة عادلة يتمتع فيها المتهم بكل الحقوق المتاحة لكل المتهمين بأي جريمة جزائية. الا انه من غير الجائز ان تبقى القضية وان تتكرر مأساة ما حصل مع القضاة الأربعة منذ اعوام، ونحن نعلم ان من قتل القضاة موجود في مكان ما محمي، لأنه اذا ما تكررت هذه القضية اليوم يعني اننا نحكم على الجيش بالزوال وعلى دور الجيش كرمز لوحدة وسيادة الوطن، وهذا بالتالي سيؤدي الى انهيار الدولة بكاملها بكل مؤسساتها، وهذا يجب الا يحصل"
سئل: هل يعني كلامك ان الحسم العسكري ليس واردا؟
أجاب: "لم اقل هذا، نحن نتمنى الا نصل الى حسم عسكري نتمنى ان يقدم المجرمون على تسليم أنفسهم نتمنى ان تنجح المفاوضات وسعاة الخير في دفع هؤلاء المجرمين لتسليم أنفسهم، نتمنى ذلك، انما هناك حد ما لا يمكن ان نساوم على دماء الشهداء وجنودنا وعلى الدولة اللبنانية والحكومة اللبنانية ان تعمد الى اتخاذ التدابير التي تفرض عملية تسليم او القبض على المجرمين نتمنى الا تحصل بعملية عسكرية انما اذا كان هناك حاجة الى هذا الامر فنحن لا نقبل ان يبقى الجيش ضحية لهذه الاعتداءات."
سئل: هل من مدة محددة أعطيت "لفتح الإسلام" لكي يسلموا القتلة؟
أجاب: "لم نتحدث في مهل محددة انما دولة الرئيس والحكومة اللبنانية لا يمكن ان يكونوا معقدين ومقيدين في مهل غير معقولة وهم يفسحون في المجال امام مهلة معقولة لكي تنجح هذه الوساطات وإذا نجحت نكون قد تجنبنا المواجهة، واذا لم تنجح فيفترض عندئذ بالحكومة ان تتحمل مسؤولياتها في اتخاذ الموقف الملائم للقبض على من اعتدى على أبنائنا في الجيش".
سئل: لماذا لا نعرف حتى الان ارتباطات هذه المنظمة لا سيما ان النائب وليد جنبلاط قد تحدث عن ارتباطها بالمخابرات السورية؟
أجاب: "هذه معلومات وقد استمعت بالأمس إلى النائب جنبلاط الذي اعتبر ان هناك موقفا سياسيا، وعندما نتكلم بالسياسة نستند بذلك إلى عوامل واستنتاجات وتحليلات سياسية والى بعض المعلومات وإنما عندما نتكلم في القضاء وبإنزال العقاب والمحاكمة نستند الى إثباتات واضحة لا جدل فيها، وهذا هو الفرق بين التعاطي بالقضية من الجانب السياسي ام من الجانب القضائي، واعتقد ان علينا ان نأخذ في الاعتبار الجانبين.السياسة تفرض اتخاذ موقف بتوجه ما وهذا ما يترجم المواقف التي صدرت عن قوى 14 آذار، وأما في القضاء فهناك أجهزة هي التي تتهم وتحكم".
سئل: هل من الممكن ان يجدد الرئيس السنيورة مبادرته او هل هناك مبادرات جديدة؟
أجاب: "الرئيس السنيورة أطلق مبادرة ما ولم تجد تجاوبا لم تحسم هذه المبادرة لا سلبا ولا إيجابا، وأنا مع إطلاق مبادرة ما في ظل الجو الحالي بهدف تحصين الوحدة الداخلية في مواجهة العاصفة التي يمكن ان تهب نتيجة الإشكالات الأمنية والاعتداء على امن الدولة. اذا كنا قادرين على المساهمة في أي مبادرة تحصن الصف الداخلي وتسمح لنا بتجاوز الاستحقاقات المقبلة بسلام. طبعا علينا جميعا ان نسعى إلى ذلك إنما لنجاح المبادرة يجب ان تتوافر عناصر متعددة. هذه العناصر يجب ان نسعى إلى توفيرها".
وردا على سؤال قال: "هناك مؤامرة على الأمن في لبنان وعلى وحدته وعليه، وعلينا جميعا ان نتعاون لتفادي نجاح هذه المؤامرة لكي يبقى لبنان. ومن هذا المنطلق، انا لا أدافع عن وضع الحكومة على الصعيد السياسي بقدر ما أدافع ان هناك سلطة بيدها قرار. واذا اطحنا هذه السلطة ووضعنا سلطة بديلة منها لم يكن أعضاؤها متفقين على برنامج عمل واضح فهذه السلطة ستكون عاجزة عن اتخاذ قرارات ما لمواجهة أحداث ما، بينما السلطة الحالية وبالرغم الملاحظات على تركيبتها السياسية فنحن كنا أول من كان يقول ان هناك مشكلة سياسية يجب حلها،انما هذه الحكومة وبشكلها الحاضر قادرة أكثر من الحكومة التي ستختلف فيما بين أعضائها على اتخاذ القرارات المطلوبة لمواجهة أحداث كبيرة، يمكن ان تعجز عنها الحكومة المقترحة اذا لم تكن محصنة ببرنامج عمل واضح تلتزمه".
نواب الشمال
ثم استقبل الرئيس السنيورة وفدا من النواب الشمال ضم :مصطفى هاشم، رياض رحال، محمود المراد، عزام دندشي، وأوضح النائب هاشم ان "البحث تناول أوضاع الشمال والتطورات فيه".
"هيئة الانقاذ"-الشيوعي
وكان الرئيس السنيورة استقبل وفدا من "هيئة الإنقاذ" في الحزب الشيوعي برئاسة غسان الرفاعي، عرض معه التطورات العامة.
بعد اللقاء، تلا نائب رئيس الهيئة محمد علي مقلد البيان الآتي: "كان لنا شرف اللقاء بدولة الرئيس فؤاد السنيورة في هذه الظروف الحرجة التي يمر بها الوطن، وهذا أول لقاء يعقده الحزب الشيوعي، بعد إعلان القيادة الموقتة في مؤتمر صحافي في 13 من الشهر الحالي".
أضاف: "إننا جئنا أولا لنؤكد لدولته اننا نمثل إستمرارية الحزب في الدفاع عن الخبز والعلم والحرية في وطننا لبنان. وإننا لا نزال على النهج النضالي ذاته دفاعا عن وحدة لبنان وعروبته وتطوره الديموقراطي، على خطى من سبقنا من قادة الحزب ومن مناضليه وشهدائه. في هذا الإطار، جئنا نطلب مشاركة رسمية في إحياء المناسبة التكريمية لذكرى إستشهاد الرفيق جورج حاوي، بعد حوالى ثلاثة أسابيع. ثانيا، جئنا، نعلن تضامننا غير المشروط مع الدولة اللبنانية ومؤسساتها الدستورية كلها، وتضامننا خصوصا مع الجيش في مواجهة كل المخاطر التي تهدد السيادة الوطنية، لا سيما خطر الشلل المسلحة من خارج الشرعية اللبنانية وفي مواجهتها، داخل المخيمات الفلسطينية او خارجها، ولا فرق ان كانت هذه الشلل فلسطينية او غير فلسطينية، فسيادة الأوطان لا يمكن ان تكون موضع منازعة او مساومة او شراكة".
تابع "ثالثا جئنا نعرب عن تقديرنا الكبير لدور رئيس الحكومة الاستاذ فؤاد السنيورة الذي لا يستمد شرعيته من الدستور فحسب، بل من كونه المدافع الأول عن الدولة ومؤسساتها الدستورية، وقت يسعى كثيرون وراء ترسيخ نظام المحاصصة، او وراء إعادة الدور والنفوذ لنظام المخابرات والوصاية. فبين ان يكون لبنان ساحة او ان يكون وطنا، نحن في الحزب الشيوعي إخترنا الوطن، وسنقيم كل علاقاتنا التحالفية على أساس هذا المعيار".
وختم: "اننا الحزب الوحيد الذي في امكانه ان يصنف نفسه معارضة لأنه الوحيد الذي لم يكن له، والحمد لله، موقع في السلطة. ومن موقعنا المعارض هذا، جئنا نجسد الموقف الحقيقي الذي ينبغي ان تختاره المعارضة: اليوم تضامن غير مشروط مع الحكومة والجيش، وغدا، بعد ان ينجلي غبار المعارك، في إمكاننا ان نقول ما نشاء في نقد سياسة الحكومة، من موقع الحرص على إعادة بناء الوطن والدولة. وفي اطار ذلك، سنقوم بجولة على القوى السياسية لنناقش مبادرة لحل الأزمة في لبنان".
رئاسة الحكومة تلقت مواقف داعمة ومنددة بالارهاب
من منظمة المؤتمر الاسلامي والخارجية اليابانية
تلقت رئاسة الحكومة سلسلة مواقف داعمة لها, عبر وزارة الخارجية, من منظمة المؤتمر الاسلامي والحكومة اليابانية.
واعلنت منظمة المؤتمر الاسلامي ان الامين العام للمنظمة اكمال الدين احسان اوغلي اجرى اتصالا هاتفيا برئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، ناقشا خلاله الاوضاع في مخيم نهر البارد.
واكد الامين العام للرئيس السنيورة حرص المنظمة على استقرار لبنان ومؤسساته ووحدته الوطنية وامن الشعب اللبناني والمقيمن فيه، معربا عن ادانته الكاملة للعمليات الارهابية التي شهدتها الساحة اللبنانية أخيرا، وتأييد المنظمة للدور الذي يقوم به الجيش لمحاولة الارهابيين الذين يتخذون من المخيمات الفلسطينية او الاماكن المدنية الاخرى ملاذا لهم.
ودعا الامين العام الرئيس السنيورة الى حماية جميع المدنيين الابرياء في لبنان، معربا عن تعازيه بالضحايا الذين سقطوا نتيجة اعمال العنف.
وشدد على متابعة اتصالاته بجميع الاطراف المعنيين لمواكبة تطورات الموقف والعمل على الوقف الفوري لهذا التصعيد.
الخارجية اليابانية
من جهتها، اصدرت الخارجية اليابانية بيانا صحافيا في 25 ايار الحالي عن الوضع الاخير في لبنان، في ما يأتي ترجمته:
"1- تعرب الحكومة اليابانية عن قلقها العميق على الوضع الاخير في لبنان، وهي تدين الاعمال التي تقوم بها المجموعات المسلحة التي تهدد استقرار لبنان.
2 - تدعم الحكومة اليابانية بشدة الجهود التي يبذلها دولة رئيس مجلس الوزراء اللبناني السيد فؤاد السنيورة وحكومته لاستعادة الحياة العامة والامن، وتعتبر اليابان ان استقرار لبنان لا غنى عنه لاستقرار منطقة الشرق الاوسط برمتها، وتدعو الاطراف المعنيين الى التعاون في ما بينهم.
3 - تعرب الحكومة اليابانية ايضا عن قلقها على تردي الوضع الانساني في مخيم نهر البارد للاجئيين الفلسطينيين.
للتفضل بالإطلاع وإيداع نسخة من هذه البرقية ومرفقاتها مكتب رئاسة مجلس الوزراء لأخذ العلم".
الرئيس السنيورة عرض في مذكرة التطورات مع سفراء عرب وأجانب
وناقش هاتفياالأوضاع مع الرئيس مبارك وملك الاردن ومبيكي والمالكي:
حريصون على الوضع الإنساني في مخيم البارد واتخذناالخطوات اللازمة
الجيش اللبناني يبقى الجهة الشرعية الوحيدة المالكة حق استخدام القوة
أجرى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم، اتصالات هاتفية شملت كلا من: الرئيس المصري حسني مبارك، ملك الاردن عبد الله الثاني، رئيس جمهورية جنوب إفريقيا طابو مبيكي، رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي.
وعرض الرئيس السنيورة لهم تطورات الاوضاع في لبنان، وخصوصا التطورات في نهر البارد والاجراءات التي تتخذها الحكومة لمعالجة الامر على ضوء الجريمة والاعتداء التي تعرض لهما الجيش اللبناني والشعبين اللبناني والفلسطيني من منظمة "فتح الاسلام" الارهابية.
كما ناقش الرئيس السنيورة، خلال هذه الاتصالات، الاجواء الراهنة في الامم المتحدة ومجلس الامن ووجهة نظر الحكومة اللبنانية ازاء ما يجري.
وكان الرئيس السنيورة استقبل اليوم السفراء العرب المعتمدين في لبنان والسفراء الممثلين للدول الاعضاء في مجلس الامن والممثلين للمنظمات الانسانية والدولية واللبنانية والعربية وعرض لهم الاوضاع في مذكرة، في ما يلي نصها:
"- قامت عناصر "فتح الإسلام"، نهار الأحد الواقع في 20 أيار، بمهاجمة مواقع الجيش اللبناني في طرابلس، وقتلت بوحشية 32 جنديا كان معظمهم خارج الخدمة آنذاك.
وفقا لما توصلت إليه التحقيقات، واستنادا إلى الاعترافات التي أدلى بها بعض المشتبه بهم والموقوفون، تبين أن "فتح الإسلام" تقف وراء التفجيرين الإرهابيين اللذين طالا الباصين في منطقة عين علق في 13 شباط اللذين تسببا بمقتل عدد من المدنيين. كما تبين أن هذه المنظمة مسؤولة عن عدد من السرقات.
وتزامنت الاشتباكات الأخيرة مع ثلاثة تفجيرات طالت الأسبوع الفائت بيروت وعاليه، وأشارت التحقيقات الأولية إلى إمكانية تورط المنظمة نفسها بذلك.
-ليست هذه الحرب حربا بين لبنان والفلسطينيين، لا بل إنها حرب شنت ضد اللبنانيين والفلسطينيين على حد سواء. إننا نتصدى لمجموعة متطرفة تعرف باسم "فتح الإسلام" تضم بين صفوفها إرهابيين من جنسيات مختلفة دخلوا خلسة لبنان، وتجمعوا في مخيم نهر البارد، فاستخدموه قاعدة لعملياتهم واستولوا فعليا على قراره ضد إرادة قاطنيه.
لقد تم بالفعل اختطاف الشعب الفلسطيني داخل المخيم الذي طالب مرارا برحيل هذه المنظمة. إن الشعبين اللبناني والفلسطيني وقعا ضحية ممارسات وعقيدة هذه المجموعة الحاقدة، علما بأن أهدافها وتطلعاتها لا تمت للاسلام ولفلسطين بأي صلة.
- دانت السلطة الفلسطينية وبقية الفصائل الفلسطينية صراحة "فتح الإسلام"، وأكدت أن لا صلة لهذا التنظيم بالمنظمات الفلسطينية الفاعلة في فلسطين. كما أن مختلف تلك الفصائل الفلسطينية تبرأت كلها علنا من المجموعة الإرهابية هذه، ودانت منذ البداية الاعتداء الذي تعرض له الجيش اللبناني. أضف إلى ذلك أنها التزمت مساعدة الدولة اللبنانية على وضع حد لهذه الظاهرة.
- كما صدر عن جامعة الدول العربية ومجلس الأمن في الأمم المتحدة بيانان شديدا اللهجة دعما فيهما جهود الحكومة اللبنانية، إذ وصف كلا البيانين، وفي شكل دقيق، المنظمة التي يواجهها لبنان بالمنظمة الإرهابية التي لا تمت للاسلام وللقضية الفلسطينية بأي صلة.
- طلبنا، وبمساعدة المجموعات الفلسطينية المحلية من "فتح الإسلام" الاستسلام، ليمثلوا أمام القضاء العادل، بدل التسبب بمزيد من المواجهات والعنف.
- تؤكد الحكومة اللبنانية التزامها التام القضية الفلسطينية المحقة وتضامنها مع الشعب الفلسطيني. وقد بذلت هذه الحكومة، منذ تشكيلها، جهودا حثيثة لتحسين مستوى معيشة اللاجئين الفلسطينيين القاطنين في المخيمات اللبنانية. كما عملت جاهدة على تأمين دعم المجتمع الدولي لخطتها الهادفة إلى تحسين الظروف السائدة في المخيمات. إلا أن "فتح الإسلام" قامت لسوء الحظ بإعاقة هذه الجهود من خلال زعزعة الاستقرار وتأزيم الأوضاع في المخيمات.
- إننا حريصون على الوضع الإنساني في مخيم نهر البارد، واتخذنا الخطوات اللازمة لمعالجة هذا الوضع عبر السعي إلى إيقاف الاعتداءات والسماح للمدنيين بالخروج من المخيم. أضف إلى أننا نتعامل مع الوضع بأقصى درجات الحذر بهدف تجنب أي خسارة غير ضرورية في الأرواح، إلا أنه تجدر الإشارة إلى أن عناصر "فتح الإسلام" يطلقون النار من مناطق مدنية، ويستهدف قناصوهم أي مدني يحاول الخروج من المخيم. فالهدف الواضح الذي يسعون إليه يكمن في استخدام اللاجئين دروعا بشرية، الأمر الذي يتنافى مع المعايير الأخلاقية وأبسط قواعد حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
- لقد تبين، وفقا لمصادرنا ولوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "الأونروا"، أن الغالبية الكبرى من المقيمين في المخيم قد تركته بالفعل، ويتم الاهتمام بهم من قبل أجهزة الحكومة اللبنانية المختصة التي استنفرت كل مواردها البشرية والمادية لإغاثة هؤلاء النازحين في الأماكن التي لجأوا إليها في المخيمات والمناطق المجاورة. كما أننا نعمل على إرسال إمدادات إنسانية للاجئين الذين ما زالوا في المخيم.
- المجتمع الدولي اليوم مطالب أكثر من أي وقت مضى بتحمل مسؤولياته تجاه اللاجئين الفلسطينيين ومخيماتهم، وعليهم في هذا الظرف الإيفاء بالتزاماتهم مع تقديرنا الكبير للدعم الإنساني الذي يتم إرساله للتخفيف من حدة الأوضاع الإنسانية الصعبة للمدنيين الأبرياء الذين يعانون من هذه الأحداث المؤسفة.
- نحن نحارب الإرهابيين لحماية لبنان وتأمين سلامة وأمن كل قاطنيه من لبنانيين، فلسطينيين وآخرين. لا يمكن لأي دولة في العالم أن تسمح باستهداف جيشها ومواطنيها بهجمات لا يمكن وصفها إلا بالبربرية داخل حدودها، خصوصا على يد مقاتلين أجانب دخلوا البلد خلسة. تقوم الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني بأقصى الجهود لمعالجة هذا التهديد في شكل حاسم وحذر. وكل خيار بديل عن هذا الحسم ستكون له تبعات ونتائج خطيرة جدا على لبنان وهذه المنطقة، إذ سيتحول لبنان أرضا خصبة لنشاط كل إرهابي أو خارج عن القانون في العالم.
إن لبنان يرفض ويدين الإرهاب أينما وقع، ولن يتسامح معه على أرضه مهما كانت الظروف.
- إن الجيش اللبناني بمؤازرة ودعم كل شرائح الشعب اللبناني يبقى الجهة الشرعية الوحيدة التي تملك حق استخدام القوة كملاذ أخير بهدف الدفاع عن استقراره وأمن مواطنيه. لن يكون لبنان أرضا لخرق القانون والإفلات من العقاب. لقد عانى لبنان طوال أربعين عاما بسبب التردد والتغاضي والتدخلات في شؤونه. سنبقى على موقفنا ونؤكد أن بلدنا سيظل أرض الحرية والسيادة والاستقرار حيث يتمتع فيه المواطنون بالأمن وحكم القانون.
كما نذكر بإرث والتزام لبنان مبادىء التعايش والتعددية والحرية والديموقراطية والتسامح والانفتاح والاعتدال، وسنكون على مستوى هذه الرسالة".
الرئيس السنيورة اطلع سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن في لبنان
على تطورات الوضع في الشمال والإجراءات الحكومية لتثبيت الأمن
اتفاق مع ممثلي المنظمات الدولية على تلبية حاجات النازحين
وبحث مع موفد الرئيس اليمني تطورات احداث مخيم نهر البارد
النائب ابو فاعور:اذا لم يسلم القتلة فكل الاحتمالات مفتوحة
وأكدنا وقوف قوى "14 آذار" خلف أي قرار تأخذه الحكومة
استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير وفدا من سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن في لبنان والذي ضم سفراء: الولايات المتحدة الأميركية جيفري فيلتمان، فرنسا برنارد إيمييه، بريطانيا فرنسيس غاي، الصين ليو زيمينغ، إيطاليا غابريال كيكيا، روسيا سيرغي بوكين، بلجيكا ستيفان دولوكير والقائم بالأعمال القطري أحمد الكواري، بالإضافة إلى أمين عام وزارة الخارجية السفير هشام دمشقية ومسؤول البروتوكول في رئاسة الحكومة السفير رامز دمشقية.
وقد أطلع الرئيس السنيورة السفراء على تطورات الوضع في الشمال لا سيما في محيط مخيم نهر البارد والإجراءات التي تتخذها الحكومة لتثبيت الأمن والاستقرار ومنع التعديات على الجيش اللبناني.
المنظمات الدولية
ثم استقبل الرئيس السنيورة وفدا من ممثلي المنظمات الدولية في لبنان ضم: أمين عام الهيئة العليا للاغاثة اللواء يحيى رعد، رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر جوردي رايك، رئيس منظمة الأونروا في لبنان رتشارد كوك، رئيس منظمة اليونيسيف في لبنان روبيرتو لورانتي، ممثلة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي منى همام، رئيس الصليب الأحمر اللبناني سامر الدحداح وممثل الهلال الأحمر الفلسطيني محمد عثمان، بالإضافة إلى أمين عام وزارة الخارجية السفير هشام دمشقية ومسؤول الملف الفلسطيني في الحكومة اللبنانية السفير خليل مكاوي وعدد من المستشارين والمعنيين.
بعد الاجتماع أوضح الدحداح أنه "تم الاتفاق على العمل لتلبية الحاجات الناتجة عن أحداث مخيم نهر البارد بشكل أفضل من أجل إغاثة النازحين وكذلك العمل داخل المخيم، خصوصا وأن داخل المخيم هناك عمل مكثف للهلال الأحمر الفلسطيني والصليب الأحمر اللبناني بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر وتحت حماية الجيش اللبناني. وقد تم الاتفاق على تشكيل هيئة تنسيق بين كافة المنظمات المعنية تجتمع عند السادسة مساء من كل يوم لتضع خطة عمل لليوم التالي".
لجنة متابعة "14 آذار"
ثم اجتمع الرئيس السنيورة بلجنة متابعة "قوى الرابع عشر من آذار" وجرى البحث في آخر المستجدات والتطورات.
بعد الاجتماع تحدث النائب وائل أبو فاعور باسم اللجنة فقال: "تشرفنا كوفد من لجنة المتابعة في قوى "14 آذار" بلقاء الرئيس السنيورة وتباحثنا معه في الأوضاع في البلاد وتحديدا ما يحصل في منطقة الشمال في مخيم نهر البارد. أكدنا لدولته قناعة قوى "14 آذار" بأن هذه المعركة ليست معركة لبنانية فلسطينية فالشعب اللبناني لا يستهدف الشعب الفلسطيني بل على العكس، هناك مسار مصالحة بين الشعبين والشعب الفلسطيني أنه يقارب في حرصه حرص الشعب اللبناني على الاستقرار الداخلي في لبنان، والمعركة ليست معركة الولايات المتحدة الأميركية أو الغرب عموما تنظيم القاعدة كما يحلوا لبعض القوى السياسية في لبنان أن تقول، بل إن الصراع هو صراع بين منطق الدولة واللا دولة، بين الاستقرار واللا استقرار، وقد أكدنا للرئيس السنيورة وقوف قوى "14 آذار" إلى جانب السلطة الشرعية في لبنان والحكومة اللبنانية في هذه الحرب التي تخوضها دفاعا عن استقلال لبنان واستقرار لبنان بوجه محاولات النظام السوري زعزعة الاستقرار في لبنان. وكان هناك اتفاق في الرأي بيننا وبين دولة الرئيس بأن هذه المعركة لا يمكن أن تنتهي إلا بالحسم، السلم سلميا إذا أمكن، وإلا فإن هناك وسائل أخرى لا تستهدف بالتأكيد الشعب الفلسطيني ولا مخيمات اللاجئين الفلسطينيين الذين هم أخوة لنا، بل تستهدف القضاء على هذه الظاهرة التخريبية التي وفدت إلينا بقرار من النظام السوري. الآن الفرصة تعطى للاتصالات السياسية التي تقوم بها بعض الفصائل الفلسطينية كما بعض القوى السياسية، ولكن إذا لم تفلح هذه الوساطات بالوصول إلى نتيجة واحدة لا نقاش حولها وهي تسليم الجناة والقتلة إلى السلطات القضائية اللبنانية فإن كل الاحتمالات الأخرى مفتوحة وهذا الخيار إذا ما أخذته الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني، فهي بذلك تدافع عن استقرار اللبنانيين، وأكدنا للرئيس السنيورة وقوف قوى "14 آذار" خلف أي قرار تأخذه الحكومة اللبنانية".
اجتماع وزاري
وعند السابعة والنصف، ترأس الرئيس السنيورة اجتماعا وزاريا تشاوريا حضره الوزراء: نائلة معوض، مروان حمادة، غازي العريضي، حسن السبع، خالد قباني، جان أوغاسبيان، ميشال فرعون، جو سركيس، أحمد فتفت، محمد الصفدي، جهاد أزعور، سامي حداد وشارل رزق.
وجرى خلال الاجتماع استعراض الاوضاع في الشمال والاتصالات التي قام بها الرئيس السنيورة في هذا الشأن.
الموفد اليمني
وكان الرئيس السنيورة استقبل موفد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح السيد عبد الملك المخلافي يرافقه القائم بالأعمال اليمني احمد حسين باصديق، وجرى البحث في الأوضاع العامة في لبنان ولا سيما أحداث نهر البارد.
رئاسة مجلس الوزراء تسلم مجلس الجنوب شيكات 26 بلدة وقرية
في الجنوب والبقاع الغربي للتعويض على 1889 مواطنا
قطعت خطوات دفع التعويضات والمساعدات الى اهالي قرى الجنوب والبقاع الغربي المتضررين من العدوان الاسرائيلي في تموز الماضي خطوات متقدمة وقد سلمت الدوائر المختصة في رئاسة مجلس الوزراء الى مجلس الجنوب شيكات عائدة لـ 26 بلدة وقرية هي : ابل السقي ، ارزون، ارزي ، الخرايب ، الطيبة ، الطيري ، العباسية ، الكفور ، النبطية التحتا، بيت ياحون ، تبنين ، حولا ، دير قانون راس العين ، زبقين ، زفتا ، زوطر الشرقية ، زوطر الغربية ، شمع ، طير حرفا، فرون ، قلاوي ، مركبا، مشغرة ، مفرق العباسية ، ميس الجبل ، ياطر. وقد بلغ عدد المستفيدين الذين سلمت شيكاتهم 1889 مستفيد بقيمة : 21595716000 أي ، واحد وعشرون مليارا وخمسماية وخمسة وتسعون مليونا وسبعماية وستة عشر الف ليرة لبنانية .
