Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

الرئيس السنيورة إلتقى سفير فرنسا والنائب جنبلاط ووفدا من الكونغرس الأميركي
وإتصل بوزير خارجية الإمارات لبحث التطورات وشكره على تقديم مساعدات للنازحين
إيمييه:يستطيع اللبنانيون تعديل القرار وإبلاغ الأمم المتحدة للأخذ به
وإلا فإنه يدخل حيز التنفيذ من دون أي إلتباس في 10 حزيران كحد أقصى
لجنة التحقيق برئاسة براميرتز تستطيع تكملة عملها بسلام
لأن المحكمة الخاصة ستؤمن الإستمرارية بينها وبين اللجنة
القرار يوجه تحذيرا لكل من يحاول زعزعة إستقرار لبنان ويجب قراءته جيدا
موقف مجموعة ال8 واضح جدا لجهة التعاون مع المحكمة ويجب ان يسمعه الجميع
النائب جنبلاط: القرار جاء نتيجة صمود الحكومة والدعم العربي والدولي والأحرار
الصرح الذي بناه الرئيس الحريري صمد وصمد من خلاله رفاقه وأولهم الرئيس السنيورة
كل قطرة دم أو تفجير أو خلل أمني يحصل سيضاف على سجل النظام السوري الأسود
فلينتبهوا وليمتثلوا لكل القرارات الدولية لأننا تعودنا على ألاعيبهم وأكاذيبهم
السيناتور ليهي: جئنا لنظهر الدعم الأميركي للبنان خصوصا بعد صدور قرار المحكمة


إستقبل رئيس مجلس الوزراء الأستاذ فؤاد السنيورة، صباح اليوم في السراي الكبير، سفير فرنسا برنار إيمييه، في حضور القائم بالأعمال الفرنسي جوزيف سيلفا.

بعد اللقاء، تحدث السفير إيمييه فقال: "إلتقيت اليوم الرئيس السنيورة وأجريت معه جولة أفق، ومن الطبيعي أن أقدم التهنئة بصدور القرار 1757 من قبل مجلس الأمن لإنشاء المحكمة الدولية الخاصة بلبنان. ان مجلس الأمن كان على مستوى مسؤولياته، انه انتصار لكل اللبنانيين وللعدالة وللكل ايضا، وهذا ما كان تم التأكيد عليه خلال الحوار الوطني في آذار 2006، حيث تم تأكيد التعلق بإنشاء المحكمة الدولية".

أضاف: "أذكر ان مجلس الأمن أخذ قرارا قضائيا كبيرا يقضي بأن وضع الاتفاقية في شهر تشرين الثاني 2006 بين الحكومة اللبنانية والأمم المتحدة يدخل حيز التنفيذ في أقصى حد في 10 من حزيران 2007. وخلال هذه المهلة المعطاة من الأمم المتحدة، يستطيع اللبنانيون القيام بتعديل داخلي وإبلاغ الأمم المتحدة به، ما يعني ان يؤخذ به. ولكن اذا لم تكن هي الحال، فإن قرار مجلس الأمن يدخل حيز التنفيذ من دون أي التباس".

تابع "هذا القرار هو شامل للمجتمع الدولي أولا من اجل البحث عن الحقيقة، وهو أمل العالم مجتمعا حول قرار الأمم المتحدة 1595. ان لجنة التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس الحريري التي يرأسها السيد براميرتز تستطيع من الآن فصاعدا تكملة عملها بسلام لأن المحكمة الخاصة ستؤمن استمرارية بين لجنة التحقيق والمحكمة. وأعتقد ان إنشاء هذه المحكمة هو نصر لمجموع الأشخاص المتعلقين بالعدالة ولكل اللبنانيين الذين لا يريدون إلا العقاب للجرائم السياسية.

هذا قرار مهم جدا بالنسبة لنا للاستقرار وللاستقلال ولسيادة لبنان لأن محاكمة المجرمين في جريمة اغتيال الرئيس الحريري ورفاقه، وأيضا بالنسبة للمسؤولين عن الجرائم الأخرى التي حصلت منذ تشرين الأول 2004، هي عنصر أساسي للحفاظ على الاستقرار والسيادة لهذا البلد.استطيع أن أقول انه من خلال هذا القرار ان مجلس الأمن الدولي وجه تحذيرا واضحا الى هؤلاء الذين يريدون الاستمرار في زعزعة استقرار هذا البلد، وأيضا هذا القرار يؤكد الالتزام المستمر من المجتمع الدولي ومجلس الأمن لصالح هذه المحكمة".

وقال: "أؤكد على التصريح الذي تم تبنيه من قبل مجموعة الثماني أمس في ألمانيا والذي يطلب من مجموعة الدول الأعضاء في المجموعة الدولية تقديم الدعم والمساعدة للمحكمة الدولية متى تم تبني إنشائها. هذا يوم مهم جدا بالنسبة للعدالة الدولية وللبحث عن الحقيقة ولإعلان العقاب. من الطبيعي ومن المهم اليوم ان يستطيع اللبنانيون ان يفكروا بأن إنشاء هذه المحكمة هو نصر للجميع ولجميع الذين يريدون العدالة حتى يستطيعون في الغد ان يلاقوا طريق الوحدة والحوار والاجتماع في ما بينهم."

سئل: كيف تنظرون الى التصريحات السورية الرسمية والتي تقول ان هذا القرار سيساهم في مزيد من زعزعة الاستقرار في لبنان؟

أجاب: "أعتقد انه يجب قراءة القرار في شكل جيد ويجب قياس الرسائل الموجهة عبر هذا القرار وعبر المجتمع الدولي. مرة جديدة، ان هذا القرار يوجه رسالة الى كل الذين يحاولون زعزعة استقرار لبنان، ومن المهم أيضا تفسير نص موقف مجموعة الثماني الذي هو واضح جدا والذي يدعو أعضاء المجتمع الدولي ومن بينهم الدول الأعضاء في هذه المنطقة، الى التعاون مع هذه المحكمة، وكذلك تطبيق مجموعة القرارات ذات الصلة، وأعتقد ان هذه هي الرسالة التي يجب ان يسمعها الجميع".

وفد الكونغرس الأميركي

واستقبل الرئيس السنيورة وفدا من الكونغرس الأميركي ضم: باتريك جوزيف ليهي، ويليام ثاد كوشران، بيتر ولش، شارلز تيموتي هاغل، كنث لي سلازار، بنجامين لويس غاردن، في حضور سفير الولايات المتحدة الأميركية جيفري فلتمان.

وتحدث السيناتور الديموقراطي ليهي بإسم الوفد فقال: "نقدر هذه الفرصة لنكون هنا ونحن بعثة من أعضاء الكونغرس الأميركي الجمهوريين والديمقراطيين وممثلين عن مجلس النواب، جئنا الى هنا مع سفيرنا لنظهر دعم الولايات المتحدة للبنان وجهوده في هذه الظروف الصعبة خصوصا بعد صدور قرار الأمم المتحدة أمس".

النائب جنبلاط

وظهرا إستقبل الرئيس السنيورة رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط الذي قال بعد اللقاء: "القرار جاء نتيجة صمود هذه الحكومة برئاسة دولة الرئيس فؤاد السنيورة، والقرار هو نتيجة الدعم العربي والدولي، عربيا من الملك عبد الله والرئيس حسني مبارك، ودوليا في المقدمة الرئيس شيراك، وبالأمس طبعا الرئيس ساركوزي والإدارة الأميركية والرئيس بوش والعالم الحر والاشتراكية الدولية وكل الذين يريدون لبنان سيدا مستقلا وكل الذين يريدون العدالة والاستقرار وكل أصدقاء لبنان".

أضاف: "حتى الذين لم يصوتوا نشكرهم على انهم لم يعترضوا، وبالتحديد روسيا والصين اللتين لم تصوتا. كان هناك خشية ربما بالاعتراض، لم يعترضوا، هذا شأنهم، ولكن في النهاية هذا الصمود الهائل، وهذا الصرح ليس المادي بل الصرح المعنوي الذي رممه وبناه وحصنه رفيق الحريري صمد، وصمد من خلاله رفاق رفيق الحريري، وفي مقدمهم الرئيس فؤاد السنيورة".

سئل: السوريون أعلنوا ان هذه المحكمة ستزيد من زعزعة الوضع في لبنان؟

أجاب: "كل قطرة دم، كل تفجير وكل خلل أمني، إذا ما حصل سيكون إضافة على سجلهم الأسود، فلينتبهوا، فلينتبهوا لا نريد شيئا لنعادي سوريا كسوريا ولكن فلينتبه هذا النظام وقد تعودنا على كل ألاعيبه وكذبه فلينتبه، كل قطرة دم، وآخر ما جرى، طبعا جرى بحق الشهداء الأبرار من ضباط ورتباء وجنود في الجيش اللبناني في الشمال في مخيم نهر البارد، لكن فلينتبهوا وليمتثلوا للقرارات الدولية لكل القرارات الدولية ابتداء من 1559 الى آخر قرار والذي هو القرار 1757".

اتصالات

كذلك، أجرى الرئيس السنيورة اتصالا هاتفيا بوزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وعرض معه لتطورات الأوضاع في لبنان، وشكره على مسارعة دولة الإمارات لتقديم مساعدات الى النازحين من مخيم نهر البارد.

 

الرئيس السنيورة تابع اوضاع المدنيين الفلسطينيين داخل مخيم نهر البارد
الحكومة ملتزمة عودة النازحين فور استتباب الامن واعمار ما تهدم في المخيم
جهاز طبي دائم تمركز في البداوي ومعالجات سريعة لنقص الماء والكهرباء
تحديث غرفة
العمليات والمستودع في معرض رشيد كرامي والعمل 24 ساعة يوميا


تابع رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة, اليوم اوضاع المدنيين الفلسطينيين الذين لم يغادروا مخيم نهر البارد, واجرى الاتصالات اللازمة واعطى توجيهاته لتأمين وصول المساعدات الانسانية والطبية اليهم ونقل المرضى والمصابين منهم الى المستشفيات الى اي فئة انتموا، وذلك خلال اجتماعه اليومي مع لجنة التنسيق التي تضم ممثلين عن المنظمات الدولية والهيئة العليا للاغاثة.

وشدد الرئيس السنيورة على ضرورة الاهتمام بالاغاثة الانسانية والنفسية للمدنيين الفلسطينيين النازحين من مخيم نهر البارد الى مخيم البداوي وعدد من المناطق اللبنانية. وأشار الى ضرورة استخدام كل الوسائل الممكنة لتخفيف حالة التوتر التي يعيشها النازحون. واوضح "ان نزوحهم كان لحمايتهم وعائلاتهم من ان يصبحوا رهينة لدى الارهابيين. وهو نزوح موقت ولا يهدف الى ترحيلهم عن بيوتهم".

وأكد التزام الحكومة اعادة اعمار كل ما تهدم في نهر البارد عبر تأمين الدعم العربي والدولي اللازم لذلك". وقال "أن الحكومة ملتزمة عودة جميع النازحين الى منازلهم فور استتباب الامن واستسلام افراد عصابة "فتح الاسلام" للسلطات اللبنانية".

ورفض الرئيس السنيورة الابتزاز الذي يواجه كل امر يتعلق بالموضوع الفلسطيني، والذي يستخدم "نغمة" التوطين فزاعة للبنانيين والفلسطينيين على حد سواء، مطمئنا الجميع بأن التوطين ممنوع وحق العودة محفوظ، ومذكرا بأن مسؤولية القضية الفلسطينية ليست لبنانية فقط وانما هي مسؤولية المجتمع العربي والدولي.

واطلع الرئيس السنيورة على مسار العمل وآلية وصول المساعدات الى النازحين والحاجات الطارئة وكيفية تأمينها بالسرعة القصوى، مشددا على أهمية التنسيق بين الهيئة العليا للاغاثة والمنظمات العاملة على الارض والفصائل الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني.

اللواء رعد

وكان الامين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء يحيى رعد, قد اشرف على تحديث تجهيزات غرفة العمليات والمستودع في معرض رشيد كرامي في طرابلس حيث تم تنفيذ الخطوات اللوجستية من خلال تعزيز الفريق البشري الذي يعمل افراده 24 ساعة يوميا ويتوزعون على موظفي الاستقبال والمشرفين على التوزيع والتدقيق واجراء الجرد اليومية واحصاء المواد الموجودة وتسجيل حركة التسلم والتسليم.

واوضح رعد ان الالوية تعطى لتأمين اللوازم الضرورية لحديثي الولادة والاطفال دون الخامسة وكل ما يساعد الامهات للعناية باطفالهن، لا سيما الحليب والغذاء الخاص، اضافة الى الالعاب التي تخفف عنهم وطأة النزوح. كذلك امنت الهيئة كميات كبيرة من مواد التنظيف وذلك للحد من المشكلة البيئية التي يواجهها النازحون واهالي مخيم البداوي بسبب الاكتظاظ السكاني نتيجة نزوح اكثر من 15 الف نسمة. كذلك ينصب الاهتمام على تأمين المياه للمخيم، فقد استحدثت خزانات اضافية يتم تزويدها بالمياه بشكل متواصل. ولتلبية الحاجة المتزايدة الى استخدام المياه في المخيم تم تأمين مولدين كهربائين لتسهيل عملية الضخ اطول فترة ممكنة.

ويتسلم موظفو الاستقبال كل صباح عبر المجلس البلدي في طرابلس طلبات الهيئات الاهلية والفصائل الفلسطينية في مخيم البداوي والانروا وغيرها من المنظمات العاملة على الارض ليصار الى تجهيزها فور تأمينها، سواء من الموجودات في المستودع او التقديمات او عبر شرائها عندما تدعو الحاجة.

جمالي

ويتولى رئيس المجلس البلدي في طرابلس ورئيس لجنة الطوارئ التي شكلتها الهيئة العليا للاغاثة رشيد جمالي تأمين التواصل بين داخل مخيم البداوي والهيئة. وقد اعلن الجمالي عن انشاء جهاز طبي دائم في المخيم يضم عشرة اطباء ويؤمن الدواء للمرضى. واوضح "ان اللجنة توزع يوميا الف فرشة تقريبا وأكثر من الف علبة حليب وادوات مطبخ وأكثر من ألف عبوة لمواد التنظيف. كذلك يتم التسليم خارج الدوام المحدد في الحالات الطارئة التي تتبلغها من الانروا او الفصائل الفلسطينية". واشار الى النشاطات التي تنظم بتوجيه من رئاسة الحكومة للترفيه عن الاطفال، حيث تتولى العائلات الطرابلسية رعاية الاطفال النازحين وتخرجهم من المخيم في نزهات تخفف توترهم وتوتر ذويهم. ويشمل كل نشاط 200 طفل.

واضاف الجمالي: "اما خارج المخيم فتهتم الهيئة بحوالي 250 عائلة في طرابلس، تتلقى المساعدات يوميا بين الساعة الثانية بعد الظهر والساعة السادسة مساء وفق نظام يحفظ للجميع كرامتهم ويحترم ظروفهم".

 

الرئيس السنيورة إتصل بمسؤولين عرب وأجانب

لشكرهم على إقرار المحكمة
وعرض مع وفد من الكونغرس الاميركي

ورئيس اللقاء الديموقراطي التطورات
إيمييه: يستطيع اللبنانيون تعديل القرار وإبلاغ الأمم المتحدة للأخذ به
إنشاؤها يوجه تحذيرا لمن يحاول زعزعة إستقرار لبنان ويجب قراءته جيدا
النائب جنبلاط: القرار جاء نتيجة صمود الحكومة والدعم العربي والدولي
كل قطرة دم أو تفجير أو خلل أمني يحصل

سيضاف على سجل النظام السوري الأسود
السيناتور ليهي: جئنا لنظهر الدعم الأميركي للبنان

خصوصا بعد صدور قرار المحكمة


بدأ رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة اليوم سلسلة اتصالات هاتفية بمسؤولين عرب واجانب لشكرهم على مساندة لبنان ومساعدته في الوصول الى قرار المحكمة الدولية.

فقد اتصل الرئيس السنيورة بكل من: مفوض الامن والشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا، وزير خارجية فرنسا برنار كوشنير، وزير خارجية الاردن عبد الاله الخطيب، الامين العام لجامعة العربية عمرو موسى، وزير خارجية الامارات العربية المتحدة الشيخ عبدالله بن زايد.

كما تحدث الرئيس السنيورة مع الرئيس امين الجميل وتبادل معه التهنئة بانشاء المحكمة.

وقال المكتب الاعلامي للرئيس السنيورة "ان الحدث الموازي الذي رافق اقرار المحكمة امس هو رد الفعل الذي ظهر وترافق مع الحدث اي رد الفعل الحضاري من قبل جمهور 14 اذار الذي اكتفى باضاءة الشموع ورفع الاعلام اللبنانية بشكل راق من دون اي مظاهر ازعاج او تحد او استفزاز، اضافة الى مضمون الكلام الذي صدر في كلمة الرئيس السنيورة والنائب سعد الحريري الذي تضمن مد اليد للجميع من اجل التلاقي والحوار".

واعتبر "ان حدث الامس كان حدثين اقرار المحكمة ورد الفعل المشرف على اقرار المحكمة الذي يؤكد سلمية اللبنانيين وحضارتهم".

لقاءات

من جهة ثانية إستقبل الرئيس السنيورة، صباح اليوم في السراي الكبير، سفير فرنسا برنار إيمييه، في حضور القائم بالأعمال الفرنسي جوزيف سيلفا.

بعد اللقاء، تحدث السفير إيمييه فقال: "إلتقيت اليوم الرئيس السنيورة وأجريت معه جولة أفق، ومن الطبيعي أن أقدم التهنئة بصدور القرار 1757 من قبل مجلس الأمن لإنشاء المحكمة الدولية الخاصة بلبنان. ان مجلس الأمن كان على مستوى مسؤولياته، انه انتصار لكل اللبنانيين وللعدالة وللكل ايضا، وهذا ما كان تم التأكيد عليه خلال الحوار الوطني في آذار 2006، حيث تم تأكيد التعلق بإنشاء المحكمة الدولية".

أضاف: "أذكر ان مجلس الأمن أخذ قرارا قضائيا كبيرا يقضي بأن وضع الاتفاقية في شهر تشرين الثاني 2006 بين الحكومة اللبنانية والأمم المتحدة يدخل حيز التنفيذ في أقصى حد في 10 من حزيران 2007. وخلال هذه المهلة المعطاة من الأمم المتحدة، يستطيع اللبنانيون القيام بتعديل داخلي وإبلاغ الأمم المتحدة به، ما يعني ان يؤخذ به. ولكن اذا لم تكن هي الحال، فإن قرار مجلس الأمن يدخل حيز التنفيذ من دون أي التباس".

تابع "هذا القرار هو شامل للمجتمع الدولي أولا من اجل البحث عن الحقيقة، وهو أمل العالم مجتمعا حول قرار الأمم المتحدة 1595. ان لجنة التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس الحريري التي يرأسها السيد براميرتز تستطيع من الآن فصاعدا تكملة عملها بسلام لأن المحكمة الخاصة ستؤمن استمرارية بين لجنة التحقيق والمحكمة. وأعتقد ان إنشاء هذه المحكمة هو نصر لمجموع الأشخاص المتعلقين بالعدالة ولكل اللبنانيين الذين لا يريدون إلا العقاب للجرائم السياسية. هذا قرار مهم جدا بالنسبة لنا للاستقرار وللاستقلال ولسيادة لبنان لأن محاكمة المجرمين في جريمة اغتيال الرئيس الحريري ورفاقه، وأيضا بالنسبة للمسؤولين عن الجرائم الأخرى التي حصلت منذ تشرين الأول 2004، هي عنصر أساسي للحفاظ على الاستقرار والسيادة لهذا البلد.استطيع أن أقول انه من خلال هذا القرار ان مجلس الأمن الدولي وجه تحذيرا واضحا الى هؤلاء الذين يريدون الاستمرار في زعزعة استقرار هذا البلد، وأيضا هذا القرار يؤكد الالتزام المستمر من المجتمع الدولي ومجلس الأمن لصالح هذه المحكمة".

وقال: "أؤكد على التصريح الذي تم تبنيه من قبل مجموعة الثماني أمس في ألمانيا والذي يطلب من مجموعة الدول الأعضاء في المجموعة الدولية تقديم الدعم والمساعدة للمحكمة الدولية متى تم تبني إنشائها. هذا يوم مهم جدا بالنسبة للعدالة الدولية وللبحث عن الحقيقة ولإعلان العقاب. من الطبيعي ومن المهم اليوم ان يستطيع اللبنانيون ان يفكروا بأن إنشاء هذه المحكمة هو نصر للجميع ولجميع الذين يريدون العدالة حتى يستطيعون في الغد ان يلاقوا طريق الوحدة والحوار والاجتماع في ما بينهم."

سئل: كيف تنظرون الى التصريحات السورية الرسمية والتي تقول ان هذا القرار سيساهم في مزيد من زعزعة الاستقرار في لبنان؟

أجاب: "أعتقد انه يجب قراءة القرار في شكل جيد ويجب قياس الرسائل الموجهة عبر هذا القرار وعبر المجتمع الدولي. مرة جديدة، ان هذا القرار يوجه رسالة الى كل الذين يحاولون زعزعة استقرار لبنان، ومن المهم أيضا تفسير نص موقف مجموعة الثماني الذي هو واضح جدا والذي يدعو أعضاء المجتمع الدولي ومن بينهم الدول الأعضاء في هذه المنطقة، الى التعاون مع هذه المحكمة، وكذلك تطبيق مجموعة القرارات ذات الصلة، وأعتقد ان هذه هي الرسالة التي يجب ان يسمعها الجميع".

وفد الكونغرس الأميركي

واستقبل الرئيس السنيورة وفدا من الكونغرس الأميركي ضم: باتريك جوزيف ليهي، ويليام ثاد كوشران، بيتر ولش، شارلز تيموتي هاغل، كنث لي سلازار، بنجامين لويس غاردن، في حضور سفير الولايات المتحدة الأميركية جيفري فلتمان.

وتحدث السيناتور الديموقراطي ليهي بإسم الوفد فقال: "نقدر هذه الفرصة لنكون هنا ونحن بعثة من أعضاء الكونغرس الأميركي الجمهوريين والديمقراطيين وممثلين عن مجلس النواب، جئنا الى هنا مع سفيرنا لنظهر دعم الولايات المتحدة للبنان وجهوده في هذه الظروف الصعبة خصوصا بعد صدور قرار الأمم المتحدة أمس".

النائب جنبلاط

وظهرا إستقبل الرئيس السنيورة رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط الذي قال بعد اللقاء: "القرار جاء نتيجة صمود هذه الحكومة برئاسة دولة الرئيس فؤاد السنيورة، والقرار هو نتيجة الدعم العربي والدولي، عربيا من الملك عبد الله والرئيس حسني مبارك، ودوليا في المقدمة الرئيس شيراك، وبالأمس طبعا الرئيس ساركوزي والإدارة الأميركية والرئيس بوش والعالم الحر والاشتراكية الدولية وكل الذين يريدون لبنان سيدا مستقلا وكل الذين يريدون العدالة والاستقرار وكل أصدقاء لبنان".

أضاف: "حتى الذين لم يصوتوا نشكرهم على انهم لم يعترضوا، وبالتحديد روسيا والصين اللتين لم تصوتا. كان هناك خشية ربما بالاعتراض، لم يعترضوا، هذا شأنهم، ولكن في النهاية هذا الصمود الهائل، وهذا الصرح ليس المادي بل الصرح المعنوي الذي رممه وبناه وحصنه رفيق الحريري صمد، وصمد من خلاله رفاق رفيق الحريري، وفي مقدمهم الرئيس فؤاد السنيورة".

سئل: السوريون أعلنوا ان هذه المحكمة ستزيد من زعزعة الوضع في لبنان؟

أجاب: "كل قطرة دم، كل تفجير وكل خلل أمني، إذا ما حصل سيكون إضافة على سجلهم الأسود، فلينتبهوا، فلينتبهوا لا نريد شيئا لنعادي سوريا كسوريا ولكن فلينتبه هذا النظام وقد تعودنا على كل ألاعيبه وكذبه فلينتبه، كل قطرة دم، وآخر ما جرى، طبعا جرى بحق الشهداء الأبرار من ضباط ورتباء وجنود في الجيش اللبناني في الشمال في مخيم نهر البارد، لكن فلينتبهوا وليمتثلوا للقرارات الدولية لكل القرارات الدولية ابتداء من 1559 الى آخر قرار والذي هو القرار 1757".

مساعدات

على صعيد آخر أجرى الرئيس السنيورة اتصالا هاتفيا بوزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وعرض معه لتطورات الأوضاع في لبنان، وشكره على مسارعة دولة الإمارات لتقديم مساعدات الى النازحين من مخيم نهر البارد.


الرئيس السنيورة اتصل برئيس الامارات والملك الاردني وميركل
ورايس وشيراك لشكرهم على مساعدة لبنان في انشاء المحكمة


اجرى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم سلسلة اتصالات هاتفية شملت كلا من : رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان، ملك الاردن عبد الله الثاني،المستشارة الالمانية انجيلا ميركل، وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليسا رايس،الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك وذلك لشكرهم على موقفهم الداعم للبنان في انشاء المحكمة ذات الطابع الدولي .

 

الرئيس السنيورة استقبل رئيس "المنظمة الإنكليزية العربية"
وترأس اجتماع هيئة التنسيق لاغاثة النازحين من مخيم البارد


استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير رئيس "المنظمة الإنكليزية العربية" نظمي أوجي الذي أكد "أن الوضع في لبنان لا يمكن أن يبقى كما هو" وقال: "لمست من الرئيس السنيورة إصراره على بذل كل جهد للتفاهم وعودة الجميع إلى طاولة الحوار".

هيئة التنسيق

كذلك ترأس الرئيس السنيورة الاجتماع اليومي لهيئة التنسيق بين المنظمات الإنسانية المعنية بشؤون إغاثة النازحين الفلسطينيين عن مخيم نهر البراد بحضور أمين عام الهيئة العليا للاغاثة اللواء يحيى رعد، رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر جوردي رايك، رئيس منظمة اليونيسيف في لبنان روبيرتو لورانتي، ممثلة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي منى همام، رئيس الصليب الأحمر اللبناني سامر الدحداح وممثل الهلال الأحمر الفلسطيني محمد عثمان، بالإضافة إلى مسؤول الملف الفلسطيني في الحكومة اللبنانية السفير خليل مكاوي. وقد جرى البحث في تنسيق عمل المنظمات لإغاثة النازحين من مخيم نهر البارد.

 

الرئيس السنيورة اتصل برئيس وزراء بلجيكا وموسى
ووزيري مالية الكويت وعمان


تابع رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مساء اليوم، اتصالاته الهاتفية بالمسؤولين العرب والاجانب لشكرهم على "مساندة لبنان في انشاء المحكمة ذات الطابع الدولي". وقد اتصل لهذه الغاية برئيس وزراء بلجيكا غاي فيرهو شتات والامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى.

كما اتصل بوزير مالية الكويت بدر الحميضي ووزير مالية عمان عبد النبي مكي، وجرى البحث في شؤون ثنائية تخص العلاقات بين البلدين.

 

الرئيس السنيورة ترأس اجتماعا للمنظمات العاملة على إغاثة النازحين


أعلن رئيس الصليب الأحمر اللبناني سامي الدحداح، عقب انتهاء الاجتماع الذي ترأسه رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة لهيئة التنسيق بين المنظمات الإنسانية العاملة على إغاثة النازحين الفلسطينيين عن مخيم نهر البارد، أن "الهيئة العليا للاغاثة ومنظمة الأونروا كُلفتا بتأمين المستلزمات الضرورية لإيجاد مكان لإيواء النازحين في معرض طرابلس الدولي ولتنسيق أعمال الإغاثة في ما يتعلق بالمواد الغذائية أو الطبية أو مستلزمات النظافة والصحية. وهناك تنسيق وثيق حاليا بين الصليب الأحمر اللبناني والهلال الأحمر الفلسطيني واللجنة الدولية للصليب الأحمر والهيئة العليا للاغاثة ومنظمة الأونروا واليونيسيف، وكانت منظمة الأونروا لم تفعل عملها بالشكل الكافي في الأيام الماضية ربما بسبب البيروقراطية الإدارية لديها ولكن اعتبارا من اليوم أخذ قرار بتسريع العمل".

تاريخ اليوم: 
31/05/2007