Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

الرئيس السنيورة استقبل عبيد وهتجيان وشوق

ووفد نقابة الطوبوغرافيين
حمدان :مرتاحون لمؤتمرالمانحين وحماية اللاجئين مسؤولية دولية
عودة الاهالي عنوان لقضية سياسية هي حق العودة ورفض التوطين

استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، في السراي الكبير اليوم، الوزير السابق جان عبيد وعرض معه التطورات.

ثم استقبل الرئيس السابق للمنظمة الدولية للطيران المدني الدكتور اسعد قطيط والمدير العام للطيران المدني حمدي شوق.

كما استقبل المدير العام لوزارة البيئة بيرج هتجيان.

كذلك استقبل وفدا من نقابة الطوبوغرافيين المجازين في لبنان برئاسة النقيب سركيس فدعوس وتم عرض لأوضاع النقابة.

حمدان

ثم استقبل الرئيس السنيورة ممثل حركة "حماس" في لبنان اسامة حمدان مترئسا وفدا من الحركة ضم علي بركة واحمد عبدالهادي.
بعد الاجتماع قال حمدان: "اللقاء مع الرئيس السنيورة كان ايجابيا ومثمرا، وقد بدأناه بالتهنئة بحلول شهر رمضان، وقد دار الحديث حول عدد من القضايا التي تهمنا جميعا سواء في الشأن الفلسطيني بشكل عام او ما يخص الوضع الفلسطيني في لبنان، وأكدنا موقفنا بضرورة عودة اللاجئين الفلسطينيين الى مخيم نهر البارد باعتبار ان هذا المخيم هو عنوان لقضية سياسية يجتمع فيها الفلسطينيون واللبنانيون دون اي خلاف، وهي قضية العودة ورفض اي مشاريع اخرى تسقط هذا الحق سواء كانت مشاريع توطين او تهجير او ترحيل او غير ذلك، وضرورة اعمار هذا المخيم اذ ان ما حصل كان جزءا من التضحية الفلسطينية في مواجهة ما جرى من اعتداء على امن واستقرار لبنان، والفلسطينيون اعتبروا أنفسهم منذ البداية ليسوا مسؤولين عن ذلك، ورفضوا تغطية ذلك، واعتبروا انهم متضررون هم واللبنانيون على حد سواء مما ارتكب من جريمة بحق الجيش وما تلى ذلك من احداث. وانا اقول ان هناك سعادة فلسطينية بانتهاء هذا الحدث وانتهاء العمليات، وفرصة للعودة الى المخيم والاعمار من اجل ان نثبت قضية محددة، اننا مجتمعون على حق العودة ونرفض اي شيء من شأنه ان يسيء الى امن واستقرار وسيادة لبنان والى القضية الفلسطينية وحق العودة".

اضاف: "في جانب العودة السريعة هناك جملة من الأفكار العملية تم طرحها وتداولها مع الرئيس السنيورة، وقد تلقاها بايجابية. ونأمل خلال الاداء في الايام المقبلة ان تجد طريقها للتنفيذ لا سيما وان في المخيم الجديد هناك جزء كبير من ابنيته يمكن ان يرمم سريعا ويستوعب عددا كبيرا من ابناء المخيم، وايضا يقلل من تكلفة الاعمار. وفي هذا السياق عبرنا عن ارتياحنا بعقد مؤتمر المانحين من اجل الاعمار لأن حماية اللاجئين مسؤولية دولية، والمؤسسات الدولية والامم المتحدة عبرت عن ذلك مبكرا عندما تم انشاء وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، هذه المسؤولية تجاه اللاجئين لا بد ان تكون واضحة من خلال خطوة عملية، وهذه الخطوة قادتها الحكومة اللبنانية من خلال مؤتمر المانحين، ونتمنى ان يحقق هذا المؤتمر الاهداف التي عقد من اجلها وان تلعب "الاونروا" دورها الاساس في تحمل المسؤوليات المباشرة تجاه اللاجئين، لا سيما لاجئي نهر البارد وتخفيف معاناتهم اليومية، ونحن ندخل الى موسم دراسي جديد والى شتاء وهذا يحتاج الى جهد اضافي من "الاونروا".

وتابع: "اكدنا ايضا موقفنا بأننا لسنا معنيين بنقل ما يجري من خلافات في الداخل الفلسطيني الى لبنان وان الفلسفة التي نعتمدها هي تضييق دائرة الخلاف ان حصل في مكان ما وليس توسيعه، ومن هذا المنطلق نحن معنيون بأن يظل الواقع الفلسطيني في لبنان مستقرا، آمنا، متماسكا وليس نقطة اشكال".

واردف: "كما أكدنا اننا نتمسك بضرورة تشكيل مرجعية فلسطينية موحدة تعبر عن كل الفصائل الفلسطينية وتشارك فيها كل الفصائل، هذه المرجعية من شأنها ان تدعم موقف الحكومة اللبنانية تجاه جملة من القضايا الفلسطينية ومن شأنها ايضا ان تستكمل الحوار مع الحكومة اللبنانية لتنظيم العلاقة الفلسطينية -اللبنانية وفق العناوين التي أقرتها طاولة الحوار اللبناني واعني بذلك العنوان السياسي والانساني والقانوني والامني، هذا الموضوع نحن نسعى لتحقيقه وقد وضعنا الرئيس السنيورة في صورة موقفنا وفي ما قمنا به من خطوات، آملا ان نصل الى النتيجة المرجوة، مذكرا اننا قد نجحنا سابقا في تشكيل لجنة للمتابعة بخصوص البارد ونحن نريد خطوة الى الامام في هذا الاتجاه".

سئل: ماذا عن مصير شاكر العبسي؟

أجاب: "نحن فوجئنا مثلما فوجىء الجميع، وكنا نعتقد من اللحظة الاولى التي اعلن عن وجود الجثة ان الموضوع انتهى بمقتل شاكر العبسي، انا في هذه القضايا وربما تتذكرون ذلك وقلت في اكثر من محطة، في هذه القضايا أنا أفضل التريث حتى تظهر نتائج التحقيق التي تجريه الاجهزة المختصة، لسنا في صدد استباق نتائج عملها ولا التشويش على عملها، عندما تتضح الصورة كاملة سيكون لنا تعليق وموقف. اننا معنيون بأن يتم استكمال انهاء ذيول هذه القضية كاملة وان لا يكون هناك ما من شأنه ان يعيد تفجير الازمة او اختلاق مشكلة لا قدر الله في مناسبة او في مكان آخر".

سئل: هل يلاقي العبسي في حال انتقل الى اي مخيم آخر ترحيبا ويعاد ربما تشكيل خلية جديدة؟

أجاب: "انا اعتقد انه بعد الموقف الفلسطيني الرسمي والشعبي في ادانة هذه المجموعة ورفض تغطيتها، اعتقد انه من غير المنطق العقلاني بأن يفكر احد بتكرار التجربة في مخيم آخر، ولا أظن ان اي مخيم مستعد لتكرار هذه التجربة في أي حال من الاحوال".

سئل: من يبحث عن العبسي، وهل ستبحثون انتم عنه؟

أجاب: "الذي يبحث عن العبسي هو الاجهزة المعنية، واعتقد ان الاجهزة الامنية لها آليات عمل قادرة على ان تنسق مع من يعنيهم الأمر للوصول الى ما تسعى الى تحقيقه وهذا الامر خارج دائرة الحديث ومتروك لهذه الاجهزة التي نقدر انها تعرف ما تفعل ونقدر ايضا انها محل احترام القوى والفصائل والشعب الفلسطيني".

تاريخ اليوم: 
11/09/2007