Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

السفير : مداولات في نيويورك لتكرار سيناريو المحكمة الدولية قبل 24 تشرين2
الأكثرية تسعى لاقتناص الرئاسة عبر مجلس الأمن
فيلتمان يحرّض على المقومة : "مبادرات " لوقف تهريب السلاح عبر سوريا


تساءلت "السفير" اذا كنا أمام سيناريو رئاسة جمهورية، يكاد يكون نسخة طبق الأصل عن سيناريو فرض المحكمة الدولية عبر مجلس الأمن الدولي؟
اذا صحت المعلومات المتداولة في أروقة مجلس الأمن الدولي، في الأيام الأخيرة، و"بطلها" أحد موظفي فريق الرابع عشر من آذار، بالتنسيق مع بعض الدوائر في الادارة الأميركية وامتداداتها ومفاتيحها في مجلس الأمن الدولي في نيويورك، فإن مصدرا دبلوماسيا متابعا للملف اللبناني في الأمم المتحدة كشف لمراسل "السفير" في نيويورك خالد اسماعيل أن جهات لبنانية محسوبة على فريق الأكثرية بدأت عملية جس نبض مع عدد من أعضاء مجلس الأمن حول احتمال اصدار قرار دولي ملزم يبت بالنزاع القائم في لبنان بين الأكثرية والمعارضة حول رئاسة الجمهورية، "وذلك بطريقة مماثلة لتلك التي تم من خلالها حل النزاع الداخلي حول المحكمة الدولية" في نهاية الربيع الماضي.
وإذ نفى المصدر وجود أي نص رسمي بهذا الخصوص، حتى الآن، قالت مصادر لبنانية واسعة الاطلاع ل"السفير" انه اذا صحت هذه المعلومات، "فإن ذلك يعتبر أمرا بالغ الخطورة ومن شأنه تخريب لبنان وتهديد سلمه الأهلي".
ولم يعرف ما اذا كانت هناك صلة بين هذه المداولات والمعلومات غير الرسمية، وبين ما تردد منذ حوالى أسبوعين، حول اقتراح فرنسي بعقد اجتماع دولي خاص بالموضوع الرئاسي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقالت المتحدثة باسم الأمين العام ميشيل مونتاس ل"السفير" انه لم يتم الاتفاق على مثل هذا الاجتماع "حتى الآن"، وتابعت ان احتمال عقده "يبقى قائما".
وأكدت مونتاس أن الأمين العام بان كي مون أجرى أمس الأول اتصالين بكل من رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة، ولكنها رفضت تأكيد أو نفي الأنباء حول تناول الاتصالين تصريحات موفد الأمين العام تيري رود لارسن حول الدستور اللبناني.
لكن مصدرا مطلعا في الأمم المتحدة أبلغ "السفير" أن بان وعد بري كما السنيورة، الذي أبلغه ايضا استياءه من تصريحات لارسن، بالتحقيق في الأمر واستجلائه من مبعوثه الى لبنان، فيما اتهمت مصادر دبلوماسية عربية في نيويورك لارسن بأنه يسعى الى تخريب أي جهد لتهدئة الموقف في لبنان.
وفي موازاة ذلك، برز كلام لافت للانتباه للسفير الأميركي في بيروت جيفري فيلتمان، حول امتلاكه ما أسماه "أدلة متينة" تشير الى أن "حزب الله" يعيد تسليح نفسه عبر الحدود اللبنانية السورية، أظهر وجود توجه أميركي متزايد نحو "تكبير" موضوع سلاح "حزب الله" بالتزامن مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي ومع بعض التطورات الاقليمية حول لبنان.
ويأتي كلام فيلتمان غداة تلميحات أميركية غامضة حول وجود علاقة بين الغارة الاسرائيلية الأخيرة التي استهدفت الأراضي السورية ومحاولة تهريب سلاح ايراني الى "حزب الله"، عبر الأراضي السورية، وكذلك بعد تصريحات أميركية عن تحضيرات من جانب "حزب الله" للقيام بهجمات أمنية في الأراضي الأميركية وقبلها اتهام "حزب الله" بالتورط في هجمات عسكرية ضد الجيش الأميركي في العراق.
وقال فيلتمان ل"فرانس برس" "نعتبر ان الأدلة على حصول تهريب للسلاح ل"حزب الله" عبر الحدود اللبنانية السورية متينة". وأعرب عن قلقه من التصريحات الاخيرة ل"حزب الله" التي اكد فيها امتلاكه اسلحة قادرة على ضرب اسرائيل. وقال "من وجهة نظرنا، هذا يشكل احد اكبر المخاطر في لبنان لانه يمثل انتهاكا لقرارات مجلس الامن الدولي".
وأشار فيلتمان الى ان "المجتمع الدولي سيستجيب لاي طلب تتقدم به الحكومة اللبنانية لمساعدتها على ضبط امن حدودها، وهناك مبادرات عدة يجري بحثها لوقف عمليات التهريب ولا سيما تهريب السلاح".
وحذّر من ان بلاده لن تعترف الا بحكومة السنيورة وقال "ان انتخاب رئيس سيؤدي الى تشكيل حكومة جديدة، ولكن الى حينه، سنواصل الاعتراف بالحكومة التي تتمتع بثقة مجلس النواب". وقال "نأمل ان ينهي الرئيس لحود ولايته الممددة بهدوء من دون اللجوء الى اجراءات ذات طابع غير دستوري تؤدي الى تعقيد الازمة بدلا من حلها".
وفي باريس ("السفير")، خرج وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير من زيارته اللبنانية "بتفاؤل محسوب وحذر"، وقال مصدر دبلوماسي الفرنسي إن اعتراف فرنسا بأي رئيس ينتخب سواء بنصاب الثلثين أو بالنصف زائدا واحدا "عائد بالدرجة الأولى إلى فهمنا للأصول الدستورية اللبنانية ولا مانع لدينا أن ينتخب الرئيس بالنصف زائدا واحدا إذا كان ذلك خيار أكثرية اللبنانيين".
ورأى المصدر أن البيئة الإقليمية المحيطة بالاستحقاق الرئاسي "تتسم بهدوء نسبي يدعو إلى التفاؤل حتى الآن، لكنه تفاؤل حذر لأن تجارب الماضي شهدت أكثر من مرة قتل الحوار اللبناني في المهد، ولأن ضبط النفس لدى الأطراف ليس كاملا".
وقال المصدر إن الأجواء مشجعة لاستكمال مهمة الموفد الفرنسي السفير جان كلود كوسران الذي قد يعود قريبا إلى العاصمة الايرانية، لمواصلة العمل "على تسهيل إيراني لانعقاد الاستحقاق اللبناني في أفضل شروط ممكنة".
على الصعيد الداخلي، تركت مقابلة رئيس مجلس النواب نبيه بري أصداء ايجابية في الشارع اللبناني، فيما حاول فريق الأكثرية الدفاع عن بيان بكفيا، وقالت أوساط مقربة من النائب سعد الحريري ل"السفير" ان الرئيس بري لم يقدم جوابا واضحا، في الجوهر، على الصيغة المحددة التي اقترحتها "الاكثرية" للخروج من المأزق والمباشرة في الحوار للتوافق على إسم رئيس الجمهورية الجديد، مرجحة ان يكون رئيس المجلس قد اساء قراءة بيان بكفيا، ولعله يعيد النظر في هذه القراءة لاحقا "بما يساعده على فهم البيان بشكل أفضل".
وردا على قول بري انه مستمر في مبادرته كما هي، تؤكد الاوساط ان فريق 14 آذار مستمر من ناحيته في مبادرته لان هناك قناعة لديه بأن أفضل طريقة للمباشرة في الحوار تكمن في الانطلاق به من دون شروط مسبقة تتصل بالنصاب سعيا للاتفاق على رئيس يحظى بالاجماع، وعندها لا يعود نصاب الثلثين او خيار النصف زائدا واحدا ذا شأن.
وأكدت أوساط الحريري ان مبادرة بري جدية والجواب عليها من فريق 14 آذار جدي ولكن الحوار الفعلي لم يبدأ بعد. وبالتالي لا بد من المباشرة في حوار يتناول أسماء المرشحين ومن المقبول والمرفوض بينهم، آملة في ان يكون اللقاء المرتقب بين بري والبطريرك الماروني نصر الله صفير بداية جيدة على هذا الصعيد.
وتشير الاوساط المقربة من الحريري الى ان الموالاة لن تلجأ الى انتخاب رئيس بأكثرية النصف زائدا واحدا إلا مضطرة لتجنب الفراغ الرئاسي، متى أصبح شبحه داهما، مشددة على ان هذا الخيار هو حق دستوري، ستكون ممارسته مشروعة في الدورات التي تلي الدورة الاولى لجلسة انتخاب رئيس الجمهورية.
وفي السياق نفسه، نفى المكتب الاعلامي للحريري ما أوردته "السفير" في عددها أمس، بأن الحريري وخلال الاجتماع الأخير لقوى 14 آذار "كان ينوي تضمين البيان ردا على الرئيس بري فيه ديباجة تقضي بتفويضه والبطريرك صفير، التشاور حول شخصية رئيس الجمهورية التوافقي". وقال انه لم يطرح هذا الأمر لا في الاجتماع ولا في أي مناسبة اخرى.
لكن "السفير" وحرصا منها على مصادرها تكتفي بالاشارة، الى أنه كان هناك مشروع بيان مختلف أعده بعض رموز فريق الاكثرية، لكي يصدر عن اجتماعها الاخير في بكفيا، وفيه فقرة خاصة تطلب من الرئيس بري المضي قدما في مبادرته والتوجه الى البطريركية المارونية للتوافق على رئاسة الجمهورية، لكنها شطبت على الفور لانها تعني التسليم المسبق بتفويض رئيس المجلس، وضمنا لبكركي، باختيار الرئيس المقبل، مما يفقد لقاء الاكثرية جدواه، ومبرره، خصوصا قبل الحصول على ضمانات امنية وإشارات حسن نية من المعارضة. وتم الاتفاق على الصيغة التي صدر فيها بيان بكفيا، بفقراته الثلاث.
في المقابل، قال رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون إنه إذا أصر البعض على تجاوز الدستور بدعم خارجي "سيكون لهم المفاجآت الكبيرة"، وأضاف "اذا كانت المعادلة هي معادلة قوة في لبنان فنحن الاقوى وإذا كانت معادلات دستورية فالدستور الى جانبنا، فليعيدوا النظر بكل المخالفات التي ارتكبوها والتي حصلوا من خلالها على هذه الاكثرية المسروقة".
وتابع عون أمام وفد شعبي من الحدث "قدمنا للحكومة غير الشرعية كل الفرص، ولكن الوقت محدود جدًا، وإذا كانوا لا يريدون تقديم حل وفقًا للقوانين وأن يصححوا الأخطاء ويقوموا بانتخابات تحترم بالفعل الإرادة الداخلية والتي تعبر عن حالها فسيكونون هم مسؤولين عن كل ما سيحدث". وقال "إما أن يكون هناك رئيس جمهورية يسعى ليبني جمهورية وإما فلتسقط الجمهورية".

 

الرئيس السنيورة استقبل السفيرين فيلتمان وخوجة و"الجهاد الإسلامي"
الرفاعي:أكد لنا رفض التوطين وحتمية عودة النازحين إلى نهر البارد
تمام سلام: رئيس الحكومة رجل كبير يقوم بمهمة كبيرة في مرحلة صعبة
التوصل لاختيار الرئيس هو المدخل الأكثر إلحاحا للعبور إلى الحلحلة


استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة قبل ظهر اليوم في السرايا الحكومية سفير الولايات المتحدة الأميركية جيفري فيلتمان وعرض معه التطورات على مدى ساعة لم يدل بعدها السفير فيلتمان بأي تصريح.

سلام

واستقبل الرئيس السنيورة النائب السابق تمام سلام الذي قال بعد الاجتماع: "لقائي اليوم مع الرئيس السنيورة كان بالدرجة الأولى للتهنئة بحلول شهر رمضان الكريم والذي يصادف في وقت يواجه فيه البلد استحقاقا كبيرا هو استحقاق الانتخابات الرئاسية. وكانت مناسبة بحثنا فيها في أمور عديدة واستمعت فيها إلى ما عند دولته من رؤية بالنسبة إلى الواقع الحالي وما تمر به البلاد. وكالعادة اطمأننت لما سمعت من الرئيس السنيورة والمرتكز إلى الدور الكبير الذي يقوم به من موقعه في رئاسة الوزراء وفي رئاسة الحكومة لاحتضان شؤون البلد ورعايتها وعنايتها على الرغم من الظروف السياسية الملبدة، وهي مسؤولية كبيرة ومصيرية في التصدي لكل ما يضعف البلد والمواطنين فيه، فالتحديات كبيرة وكذلك المعاناة، وبالتالي، نعم الرئيس السنيورة رجل كبير يقوم بمهمة كبيرة في مرحلة صعبة".

أضاف: "بالنسبة إلى المرحلة التي نمر فيها، نسمع الكثير من الكلام عن أمور دستورية من هنا وهناك وآراء فيها، وأنا كنت قد قلت بأن البلاد دخلت منذ بعضة أشهر في غابة دستورية يتقاذف فيها كل فريق سياسي الدستور ومواده ويوظفها لمصالحه، وبالتالي يجب أن نحذر من أن هذه الغابة الدستورية يمكن أن تتحول إلى غابة غير دستورية وإذا ما تم ذلك فإننا مع الأسف نقع في المحظور، وهو الفوضى والفراغ، وفي هذه الأحوال كل الوطن وكل مفهوم هذا الوطن سيتعرض لمزيد من التفكك والضعف، من هنا أدعو القوى والقيادات السياسية إلى أن تحسم أمرها وخصوصا في موضوع الاستحقاق الرئاسي الذي نواجه اليوم، وفي رأيي أن هذا الاستحقاق يتطلب في أيام عادية ومريحة ومستقرة في البلد الكثير من العناية والتجاذب السياسي والمخاض العسير للخروج بنتيجة فيه، فكيف والحال على ما هي عليه من اختلافات وتصادمات بل متاريس سياسية بين القوى السياسية، وكل ذلك ينعكس سلبا على هذه المرحلة وبالتالي يتطلب من كل القيادات والقوى السياسية مزيدا من الجهد والجهد المضاعف للوصول إلى مخرج لهذا الأمر".

وتابع سلام: "التوصل إلى اختيار شخصية لبنانية تقوم بما عليها في حال تم انتخاب رئيس للجمهورية يجب أن يكون في مصلحة البلد، وهذا يتطلب الحزم والجدية والأمر في متناول اليد. الشخصيات المارونية اللبنانية والحمد لله موجودة والتوصل إلى اختيار إحداها هو المدخل اليوم الأكثر إلحاحا للعبور في ما بعد إلى حلحلة وإمكان التعاطي مع كل الاستحقاقات الأخرى، وربما سيأخذ ذلك بعض الوقت والأسابيع، وقد لا يتم في 25 أيلول ولكن في يقيني أنه يجب أن يتم وليس هناك سبب جوهري لدى القوى والقيادات السياسية لئلا يتم هذا الاستحقاق".

وأوضح أن "المواطنين اليوم يتطلبون ذلك وهم لا يفهمون وليسوا مستعدين لأن يخضعوا للفراغ أو عدم التوصل إلى نتيجة في هذا الأمر. كيف نفسر للناس أن هناك عجزا في إيجاد شخصية وطنية لبنانية يمكنها احتلال مركز رئاسة الجمهورية. ليس هناك من أي مبرر عملي من عدم حصول ذلك، في رأيي أن الأمر سيتبلور وقد يأخذ بعض الوقت بجهود لبنانية أولا وبدعم خارجي ثانيا".

سئل: هل لمستم من الرئيس السنيورة أي تفاؤل بشأن الوضع الحالي وكيف تقيمون تحرك رئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائب سعد الحريري بالنسبة لهذا الموضوع؟

أجاب: "بالنسبة للرئيس السنيورة فإني أرى أن من موقعه في رئاسة مجلس الوزراء لا يوفر مناسبة إلا ويقوم بما عليه من مسؤوليات ويتحرك بكل الاتجاهات التي تساعد على إيجاد حلول ومعالجات لكثير من الأزمات التي وقعنا فيها، وهو مستمر في ذلك. أما بالنسبة لاستحقاق انتخاب رئيس جمهورية جديد فهذا أمر يجب على كل القوى السياسية أن تحزم أمرها فيه. أما بالنسبة للنائب سعد الحريري، فمن يتابع ويواكب المواقف التي يتخذها والمنحى الذي يتجه فيه، يشعر أن هناك الكثير من المسؤولية والحرص والجدية عنده في مقاربة ومعالجة هذا الاستحقاق، وفي رأيي أنه في الوقت المناسب واللحظة المطلوبة، النائب سعد الحريري سيكون في مقدمة من يشكلون الحل في هذا الأمر، وفي مقدمة من يمضون في انتخاب رئيس جديد للجمهورية على قواعد وطنية تخدم المرحلة التي نحن فيها وتخدم المستقبل ما بعد هذه المرحلة. وإلى هذه اللحظة علينا أن نتابع كل التحركات وكل القيادات في هذه الاتجاه".

السفير السعودي

بعد ذلك استقبل الرئيس السنيورة السفير السعودي عبد العزيز خوجة وعرض معه التطورات.

"حركة الجهاد"

ومن زوار السرايا وفد من "حركة الجهاد الإسلامي" برئاسة ممثل الحركة في لبنان أبو عماد الرفاعي الذي أوضح بعد الاجتماع أن "اللقاء كان مهما تناولنا فيه مجمل الوضع الفلسطيني في لبنان وخصوصا ما يجري اليوم من جهد مبذول لإعادة إعمار المخيم وعودة النازحين إليه، وأكدنا لدولته ضرورة الإسراع في عودة الناس إلى المخيم ولا سيما المخيم القديم والإسراع في عملية ترميم البيوت الجاهزة للسكن في المخيم القديم، واطلعنا من دولته على سبل إعادة الإعمار في المخيم القديم".

وقال: "كان هناك تأكيد وموقف واضح من الرئيس السنيورة بحتمية عودة النازحين إلى المخيم وإعادة الإعمار وأكد أن عودة الناس إلى المخيم الجديد والذي من الممكن أن يكون صالحا للاعمار سوف تكون عودة سريعة، وقد طمأننا دولته إلى أن البناء في المخيم سوف يكون وفق رؤية مشتركة فلسطينية لبنانية، وأكد ضرورة أن تكون هناك لجنة فلسطينية تتابع وتواكب عملية البناء مع الحكومة اللبنانية. كذلك نقلنا لدولته بعض الهواجس الفلسطينية والخشية من عدم الإسراع في عملية الإعمار وإيجاد مساكن موقتة للنازحين من مخيم نهر البارد والموجودين في مخيم البداوي، فأكد دولته أن التلزيمات في بناء المساكن الموقته قد بدأت وان بناء المدارس والمستوصفات والمساكن في محيط مخيم نهر البارد سوف تبدأ وخصوصا أن بعض التلزيمات قد بدأت لبعض المتعهدين".

أضاف: "نقلنا لدولته الهواجس من محاولة البعض زج الوضع الفلسطيني في أتون بعض الصراعات فأكد الرئيس السنيورة حرصه على أن المخيمات الفلسطينية سوف تكون مسؤولية وطنية لبنانية- فلسطينية بالحفاظ على أمن واستقرار هذه المخيمات، ونحن من جهتنا أكدنا أن الحفاظ على المخيمات الفلسطينية والوجود الفلسطيني داخل المخيمات يحفظ للشعب الفلسطيني حقه وهويته في العودة إلى دياره، وأي محاولة للتغيير الديموغرافي والسياسي لهذه المخيمات قد ينعكس سلبا على حق الشعب الفلسطيني في عودته إلى دياره، وهناك محاولات من بعض الدول التي تسعى لتوطين الفلسطينيين، فأكد دولته أن موضوع التوطين أصبح خلف ظهرنا وأن الفلسطينيين في لبنان هم ضيوف وسوف يبقوا ضيوفا إلى حين العودة إلى ديارهم وليس هناك مجال إلا العودة إلى فلسطين".

وتابع الرفاعي: "كذلك أكدنا للرئيس السنيورة ضرورة إعادة الحوار اللبناني الفلسطيني وأهميته في إزالة كل الهواجس اللبنانية الفلسطينية وتمتين الوحدة على قاعدة الحفاظ على القضية الفلسطينية وأمن واستقرار لبنان، وقد أبدى دولته كل جهوزية لبدء الحوار اللبناني الفلسطيني وعلى أساس أن يكون هذا الحوار شاملا يشمل كل القضايا الحساسة والجوهرية المتعلقة بالوضع الفلسطيني وسبل إدارة الأزمة التي يعانيها الشعب الفلسطيني إن كان في مخيم نهر البارد أو الأوضاع الإنسانية والمعيشية، فأكد دولته أن الحوار هو ضرورة الآن بالنسبة له وأن الأيام المقبلة سوف تشهد دعوة من دولته لإعادة الحوار الفلسطيني اللبناني".

السارجي

وكان رئيس الحكومة استقبل نقيب الغطاسين محمد السارجي وعرض معه لأوضاع المهنة.

اتحاد الكرة

كذلك استقبل الرئيس السنيورة وفدا من اتحاد كرة القدم برئاسة رئيس الاتحاد هاشم حيدر الذي أوضح أن "البحث تركز على عودة الجمهور إلى المباريات وقد تقرر إبقاء هذه المسألة مرتبطة بالظروف التي تمر بها البلاد".

تاريخ اليوم: 
15/09/2007