Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

GMT 16:37

 الرئيس السنيورة التقى في الخرطوم قادة ورؤساء وفود الدول العربية وبحث مع الرئيس السوري تحديد موعد لزيارة دمشق وإعداد جدول أعمال: عبرنا منذ فترة طويلة عن رغبتنا الشديدة في بناء علاقات صحية مع سوريا ثمة قضايا نريد أن نبحثها في حكمة ونية صافية لمعالجة العلاقة المتوترة لقاؤنا مع الاخوان العرب على الطريق الصحيح لوضع العلاقات في شكلها السليم وطنية - الخرطوم - 28/3/2006 (سياسة) توجه رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، صباح اليوم، من الفيلا رقم 40 في مقر إقامته في مجمع رؤساء وفود الدول العربية إلى مقر انعقاد مؤتمر القمة العربية في قصر الصداقة في الخرطوم. بعدما صافح رئيس القمة الرئيس السوداني عمر البشير، التقى الرئيس السنيورة، قبل التقاط الصورة التذكارية وبدء الجلسة الافتتاحية الاولى، عددا من رؤساء الدول العربية وقادتها، منهم: الملك عبد الله الثاني, أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني, أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح, الرئيس السوري بشار الاسد, الرئيس الليبي معمر القذافي, الرئيس الجزائري عبد العزيز بو تفليقة, الرئيس اليمني علي عبد الله صالح, رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس, رئيس الوفد السعودي وزير الخارجية الامير سعود الفيصل, رئيس الوفد العماني رئيس الوزراء فهد ال المحمود, رئيس وزراء تونس محمد الغنوشي, رئيس الوفد المغربي وزير الخارجية المغربي محمد بن عيسى, رئيس الوفد العراقي وزير الخارجية هوشار زيباري. وأكد رؤساء الوفود العربية للرئيس السنيورة سرورهم بالنتيجة التي "توصل إليها الحوار في لبنان، وضرورة استكمال هذا الحوار للوصول إلى نتائجه الايجابية المرجوة والمنتظرة ليستعيد لبنان دوره وتألقه". وأبدوا استعدادهم ل"مساعدة لبنان في اي شيء يطلبه". أما بالنسبة إلى اللقاء مع الرئيس الاسد، فبادر الرئيس السنيورة الى ابلاغه بانه سيتصل به "لتحديد موعد ملائم في اقرب فرصة ممكنة، تمهيدا لزيارة دمشق". وأبدى الرئيس الاسد ترحيبا، متمنيا "أن يصار الى إعداد جدول اعمال في الموضوعات التي سيصار الى بحثها في هذا اللقاء". وسئل مصدر في الوفد اللبناني عن اسباب عدم حضور الرئيس السنيورة الجلسة الافتتاحية العلنية، فأجاب المصدر: "إن اهتمام رئيس مجلس الوزراء يتركز على ان يكون حاضرا ومشاركا في جلسات العمل التي تلي الجلسة الافتتاحية، وقد يبحث فيها موضوع لبنان, اضافة الى انتهاز الفرصة للقاءات مع رؤساء الوفود للتشاور في الاوضاع العربية". وأثناء الجلسة الافتتاحية، اجتمع الرئيس السنيورة في مقر المؤتمر في القاعة المخصصة لرؤساء الوفود، مع كل من: النائب الاول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني لمدة ساعة, وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط، أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح، الملك عبد الله الثاني في حضور الوزير فوزي صلوخ والمستشارين رضوان السيد ومحمد شطح ورلى نور الدين. كما التقى مساعد الامين العام للامم المتحدة ابراهيم الجمبري في حضور ميرفت التلاوي والمستشارين شطح ونورالدين. وعلى أثر لقاءاته، سئل الرئيس السنيورة كيف كان اللقاء مع الرئيس الاسد، ومتى ستزورون دمشق؟ أجاب: "هذا الكلام كان صباح اليوم، وسنضع خلال الايام المقبلة جدول اعمال، وسنتحدث عن كيفية تحديد موعد لذلك". سئل: ماذا يتضمن جدول أعمال زيارة دمشق؟ أجاب: "سنضعه بكل ترو، وهو معروف". سئل: لماذا لم تشترك في الجلسة الافتتاحية مع الوفد اللبناني؟ اجاب: "كنت مشغولا في اعداد لقاءات ثنائية، وهذا كان همي الاساسي منذ البداية، لأنقل وجهة نظر لبنان الى جميع الرؤساء الذين التقيتهم وسألتقيهم. سأحضر الجلسات المغلقة، لكن كيف سأجلس، فهذا أمر سأقرره بنفسي في حينه". سئل: هل من موعد زمني للقاء مع الرئيس الاسد؟ اجاب: "سيصار الى ترتيب اللقاء في وقت قريب. عبرنا منذ فترة طويلة عن رغبتنا الشديدة في لبنان بأن نبني والشقيقة سوريا علاقات جيدة وصحية، لان العلاقات التاريخية التي تربطنا ومصالحنا المشتركة تحتم ان نعمل معا بكل إخلاص لنبني هذه العلاقة على الاحترام المتبادل، وان تعالج كل المسائل التي تجعل هذه العلاقة متوترة. هناك قضايا نريد ان نبحثها في كل هدوء وحكمة ونية صافية، توصلا الى هذا الاتفاق". سئل: يقال أنكم ترفضون الذهاب إلى دمشق ما لم يعد جدول أعمال محدد؟ أجاب: "لم نستعمل كلمة نرفض، أردنا الذهاب الى دمشق البارحة وليس اليوم. لقد كانت لقاءاتي اليوم ممتازة، ونقلت وجهة النظر اللبنانية الى الذين التقيتهم وأطلعتهم على الخطوات التي تحققت لجهة الحوار، ولاول مرة، يستطيع اللبنانيون ان يجلسوا مع بعضهم البعض، وأن يحققوا تقدما أساسيا. صحيح ما زالت هناك نقاطا اساسية عدة، لكننا نتقدم، وأعتقد أن هذه الزيارة اليوم واللقاء مع السادة الرؤساء والاخوان العرب هما على الطريق الصحيح من أجل وضع علاقاتنا العربية في الشكل السليم، كذلك علاقتنا مع سوريا وتنظيم علاقتنا مع الاخوة الفلسطينيين، وتتطلب كل هذه الامور تعاونا من الجميع. قامت الدولة اللبنانية بخطوات، وستقوم بخطوات لاحقة، وسأجتمع بالأخ "أبو مازن" اليوم من اجل متابعة المباحثات معه". كما التقى الرئيس السنيورة نائب رئيس الوزراء العماني فهد آل محمود، ورئيس الوزراء المصري أحمد نظيف، ورئيس السلطة الفلسطينية "أبو مازن" محمود عباس، ورئيس وزراء تركيا رجب طيب اردوغان.

GMT 20:37

الوزير صلوخ :القمة العربية اقرت بند التضامن مع لبنان كما ورد حرفيا من مجلس وزراء الخارجية العرب التحضيري وطنية-28/3/2006(سياسة)علق وزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ على القرار الذي اتخذته قمة الخرطوم العربية حول بند التضامن مع الجمهورية اللبنانية في جلستها الاولى المغلقة وقال :ان القمة اقرت هذا البند بحرفيته كما ورد من مجلس وزراء الخارجية العرب التحضيري الذي عقد في العاصمة السودانية يومي السبت والاحد الماضيين . سئل: ما حقيقة الخلاف الذي نشأ بين رئيس الجمهورية العماد اميل لحود ورئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة حول الفقرة الخامسة من بند التضامن مع لبنان فقال:" كانت لكل منهما رأيه" ونفى الوزير صلوخ ان تكون القمة تطرقت الى موضوع العلاقات اللبنانية ـ السورية وقال: "ان البند المتعلق بالعلاقات اللبنانية-السورية لم يكن مدرجا على جدول اعمال القمة وليس هناك من مشكلة وليس هناك من حرب ضروس بين لبنان وسوريا وهما بلدان شقيقان يربطهم تاريخ طويل وجفرافيا واسعة ومصالح مشتركة وكذلك تناسب وزواج بين العائلات اللبنانية والسورية . وعقب صلوخ على قرار القمة التجديد للامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ولاية جديدة كامين عام لمدة خمس سنوات فقال :" جددنا للامين العام ثانية وسنجدد مرة ثالثة لانه يستحق ذلك بما يبديه من تعاط مهم وفعال في خدمة القضايا العربية .تم ذلك بالاجماع ولم يكن من مرشح آخر ضده .

GMT 20:43

الرئيس لحود شارك في الجلسة المغلقة بحضور الرئيس السنيورة والوزير صلوخ والقمة العربية تبنت مشروع القرار المتعلق بلبنان بالاجماع وطنية-28/3/2006(سياسة)شارك رئيس الجمهورية العماد اميل لحود في الجلسة المغلقة للقمة العربية المنعقدة في الخرطوم بحضور رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ووزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ، حيث تم تبني مشروع القرار المتعلق بلبنان بالاجماع كما ورد في مشروع القرار الذي اعده وزراء الخارجية العرب . وبعد الجلسة لبى الرئيس لحود دعوة نظيره السوداني رئيس القمة عمر حسن البشير الى العشاء الذي اقامه على شرف رؤساء الوفود المشاركة في القمة في القصر الرئاسي في الخرطوم .

تاريخ اليوم: 
28/03/2006