Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

الرئيس السنيورة عاد الى بيروت

بعد جولة عربية شملت الكويت والامارات:
الجميع يدعم عودة الدولة لتصبح صاحبة السلطة الوحيدة في لبنان
ومؤازرة الجيش ليقوم بدوره بجدارة بعد تضحياته الكبرى في البارد
الشيخ ناصر الصباح: علاقتنا بلبنان عريقة

والمحادثات شملت كل المجالات


عاد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة فجر اليوم الى بيروت، بعد محادثات أجراها في الكويت مع أمير الدولة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ورئيس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح ووزير المال بدر الحميضي ورئيس الصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي عبد اللطيف الحمد، في زيارة الى الكويت استمرت لساعات. كذلك، شملت زيارة الرئيس السنيورة دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتحدث الرئيس السنيورة إثر إجتماعه مع نظيره الكويتي الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح، في السابعة من مساء أمس، لمدة ساعة ونصف الساعة، في حضور عدد من الوزراء، فقال: "الحقيقة كالعادة دائما عندما آتي الى الكويت أجد أنني في بلدي، وهذه الزيارة كانت طيبة جدا، صحيح انها سريعة لكنها كانت فرصة طيبة ومفيدة جدا في اللقاء الذي تم مع سمو الأمير".

أضاف: "لقد تباحثنا في عدد كبير من المواضيع التي تهم البلدين وتهم اللبنانيين في ما يعود الى كل المرحلة الماضية التي تعرض لها لبنان من الاجتياح الاسرائيلي والمشاكل الداخلية والتي كان آخرها موضوع مخيم نهر البارد. لقد تناولنا كل هذه المواضيع، وكان الآن اجتماع عمل موسع وكان لي شرف ان أكون الى جانب دولة الرئيس، وتطرقنا الى كل الامور بالتفصيل. وأنا على ثقة بأن الكويت التي كانت دائما تقف الى جانب لبنان ووقفت الى جانبه، تؤازره وتناصره في كل المراحل الصعبة على مدى 30 عاما، فالكويت لم تقصر على الاطلاق في إبداء دعمها ومؤازرتها للبنان. وانا على ثقة بأن دولة الكويت وسمو الامير ودولة الرئيس وكل الوزراء يقفون الى جانب لبنان ويرغبون في تقديم كل الدعم حتى يستطيع لبنان تخطي هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها".

وكان حوار مع الصحافيين، فسئل: هل سيصار الى دعم الجيش اللبناني تحديدا؟

أجاب: "هذا الموضوع تم التداول به، وكل دولة من الدول الشقيقة والصديقة تتناول الموضوع من الزاوية التي تراها مناسبة بما يؤدي في النهاية الى دعم عودة الدولة لكي تصبح صاحبة السلطة الوحيدة في لبنان ومؤازرة الجيش اللبناني حتى يتمكن من ان يكون لديه العديد والعدد والعدة اللازمة التي تؤهله لكي يتولى هذا الدور بجدارة، بعد ان عبر عن ذلك بالتضحيات الكبرى التي قام بها الجيش اللبناني ببسالة كبيرة في معركة نهر البارد وأظهر فيها مدى قدرته على ان يتولى هذه المهام الكبرى المناطة به، وهو في حاجة الى دعم أبنائه وأشقائه وأصدقائه في العالم لكي يكون لديه كل التجهيزات التي تؤهله للقيام بهذا الدور".

سئل: بعد مؤتمر الدول المانحة الذي عقد في بيروت لإعادة إعمار نهر البارد، هل هناك أشياء محددة من الكويت؟

أجاب: "هذا الموضوع تم بحثه وسيكون موضع تشاور في الكويت، ونحن سنكون على صلة مع الاخوة الكويتيين ومع دولة الرئيس حتما لمتابعة هذا الامر".

الشيخ ناصر الصباح

وتحدث الشيخ ناصر الصباح فقال: "نرحب بزيارة الاخ دولة الرئيس فؤاد السنيورة الى الكويت بين بلده وأهله، والعلاقات الثنائية خاصة بين البلدين، لبنان غال وهو في قلب كل عربي، والمحادثات مع الرئيس السنيورة كانت بناء على علاقة ثنائية وعريقة وشملت كل المجالات التي يواجهها لبنان، والله يوفق الجميع".

والتقى الرئيس السنيورة وزير المال الكويتي بدر الحميضي ورئيس الصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي عبد اللطيف الحمد، وبحث معهما في حاجات لبنان من الدعم سواء على صعيد تسليح الجيش اللبناني او إعادة إعمار مخيم نهر البارد.

 

الرئيس السنيورة ترأس اجتماعا

بحث في خصخصة الخليوي والتقى اللواء رعد


ترأس رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ظهر اليوم، اجتماعا في السراي الكبير حضره الوزراء: مروان حمادة، حسن السبع، سامي حداد وجهاد أزعور، الامين العام للمجلس الاعلى للخصخصة زياد حايك، رئيس الهيئة الناظمة للاتصالات كمال شحادة، المستشار محمد شطح وعدد من اعضاء الهيئة الناظمة للاتصالات ومستشارون.

وأوضحت مصادر المجتمعين ان البحث تناول موضوع خصخصة الهاتف الخليوي والموافقة على دفتر الشروط لخصخصة هذا القطاع، وقد قرر المجتمعون رفع دفتر الشروط الى مجلس الوزراء للموافقة عليه.

واجتمع الرئيس السنيورة بالامين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء يحيى رعد، واطلع منه على عمل اجهزة الهيئة في اطفاء الحرائق واغاثة المتضررين.


الرئيس السنيورة استقبل وفدا من عائلة وأصدقاء الشهيد شيخاني
وترأس اجتماعا وزاريا تشاوريا وعرض مع وزراء مؤشر الأسعار:
أننا على الطريق الصحيح من أجل التخلص

من حالة الرعب التي فرضت على لبنان


استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مساء اليوم في السراي الكبير وفدا من عائلة وأصدقاء الشهيد شارل شيخاني الذي قضى في حادث اغتيال النائب الشهيد أنطوان غانم، الذي جاءه ممثلا تظاهرة الشموع التي تمت بالأمس في الوسط التجاري، وذلك بحضور الوزراء: مروان حمادة، حسن السبع، جو سركيس، نائلة معوض، جهاد أزعور، ميشال فرعون، محمد الصفدي، خالد قباني، جان أوغاسبيان، أحمد فتفت وشارل رزق.
الوفد الذي ضم شقيقة الشهيد شيخاني ليا شيخاني وصديقيه ربيع مونس وأدي عازار، قدم إلى الرئيس السنيورة كتابا هو عبارة عن صرخة باسم شباب لبنان الذي يمثلهم شارل والذي لم تكن له أي علاقة بالسياسة لا من قريب ولا من بعيد، وهذا الكتاب يطلب من كافة المسؤولين أن يعطوا الشباب الحق بالعيش والأمل بالعيش.

الرئيس السنيورة

وتحدث الرئيس السنيورة اأمام الوفد فقال:"نقدر كثيرا هذه المبادرة التي قمتم بها اليوم من خلال مسيرة الشموع الصامتة والتي تعبر ليس فقط عن مشاعر أهل الشهيد شيخاني وأصدقائه وإنما عن صرخة كل لبناني في وجه استمرار مسلسل العنف والقتل الذي يذهب ضحيته الأبرياء من المواطنين ومن أهل السياسة. فهؤلاء القتلة لا يعرفون لا ذمة ولا دين وقصدهم هو فقط زرع الفتنة في البلد. وهذه الصرخة اليوم هي إثبات على أن ضمير اللبنانيين وإيمانهم لن يرضخ لاستمرار مسلسل القتل، وأنا أتمنى منكم أن تنقلوا إلى كل من شارك في هذه المسيرة تضامننا معكم وإصرارنا على مواجهة هذه المسلسل الجرمي".

وبعد أن تلا الرئيس السنيورة الكتاب الموجه إليه قال: "أنتم جيل ولد بعد الحرب المدمرة الظالمة التي دمرت لبنان ولكم الحق بأن تحلموا بالعيش بسلام في هذا البلد ولكم حق على الجيل الذي سبقكم بألا يدخر مناسبة لذلك. فلبنان الذي حلمنا به هو لبنان الديمقراطية والسيادة والاستقلال والانتماء العربي الصحيح والاعتدال والتسامح وقبول الآخر وهذا هو الوطن الذي نحاول تركه لكم، صحيح أن هذا يؤدي إلى كثير من التضحيات، لكننا سنكمل هذه المسيرة، وشارل سقط شهيدا على هذه الطريق التي عبدتها دماء الشهداء السابقين، ونحن وإن سقط منا شهداء فإننا سنبقى صامدين على الطريق نفسها".

وردا على سؤال من أحد أعضاء الوفد أدي عازار الذي سأله إلى متى سيظل لبنان يدفع هذا الثمن، قال الرئيس السنيورة: "هذا سؤال محق ولكن ما أسهل أن نحلم بأن تنتهي هذه الحالة، ونحن نأمل فعلا بأن تنتهي، لكننا أمام مرحلة دقيقة وصعبة وعلينا أن ندرك أننا قطعنا شوطا كبيرا للتأكيد على استقلال لبنان الثاني، وإذا غيرنا الناس اليوم فإن أحدا لا يرضى بأن يعود إلى الحالة التي كنا نعيشها قبل العام 2004، لا احد يرغب في أن يكون مسلوب الإرادة وغيره يتخذ القرار عنه. نحن نسعى ونعتقد أننا على الطريق الصحيح من أجل التخلص من حالة الرعب التي فرضت على لبنان ولكن لكل شيء كلفته. شارل سقط شهيدا لكن هناك 170 شهيدا أيضا من الجيش اللبناني سقطوا دفاعا عن لبنان أيضا، وهناك عشرات الشهداء الآخرون الذي سقطوا في عمليات التفجير والاغتيال السابقة. كل الوزراء واللبنانيون يشعرون معكم في مصابكم هذا ولكننا في الشوط الأخير من هذه المرحلة ونأمل أن يأخذ الله بيد الجميع لتخطي هذه المرحلة".

لجنة الأسعار

وكان الرئيس السنيورة ترأس اجتماعا وزاريا ضم الوزراء: سامي حداد، جهاد أزعور، مروان حمادة، جو سركيس، نائلة معوض، ميشال فرعون، وتركز الاجتماع على استعراض تطور مؤشر أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية ومواد البناء للوقوف على حقيقة نسبة ارتفاع الأسعار وأسبابها وسبل معالجتها للتخفيف عن المواطنين.

اجتماع وزاري تشاوري

كما ترأس الرئيس السنيورة اجتماعا وزاريا حضره الوزراء: مروان حمادة، حسن السبع، جو سركيس، نائلة معوض، جهاد أزعور، ميشال فرعون، محمد الصفدي، خالد قباني، جان أوغاسبيان، أحمد فتفت، شارل رزق، أحمد فتفت، جان أوغاسبيان، بالإضافة إلى أمين عام مجلس الوزراء الدكتور سهيل بوجي والمستشار الدكتور محمد شطح.
وجرى البحث في مجمل الأوضاع العامة ونتائج زيارات الرئيس السنيورة إلى الكويت والإمارات وأسباب موجة الحرائق والإجراءات التي تم اتخاذها لمكافحة هذه الحرائق خاصة وقد ثمن المجتمعون الجهود الجبارة التي بذلها رجال الإطفاء والدفاع المدني والجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي الذين تمكنوا من إخماد الحرائق الكبيرة بعد ساعات من اندلاعها. كما ثمن المجتمعون المساعدة التي حصل عليها لبنان من إيطاليا وقبرص والأردن الذين سارعوا إلى تلبية الاتصالات التي أجراها الرئيس السنيورة بهم للمساعدة.

تاريخ اليوم: 
03/10/2007