Diaries
الرئيس السنيورة عاد الى بيروت بعد "محادثات مهمة"
في الدوحة مع أمير قطر:
لقد بحثنا في استكمال المساعدات القطرية لاعمار لبنان ومخيم نهر البارد
ومساعدة القوى الامنية والعسكرية والاستثمارات والمراكز الثقافية والنفط
حريصون على استقلالنا وسيادتنا ولا نريد استبدال وجود بوجود آخر هناك حاجة ماسة للحل لان المنطقة العربية لم تعد تحتمل الاحتلال الاسرائيلي
مهتمون بحل الاشكالات مع سوريا بدءا بضبط الحدود
ومنع تسرب السلاح والمسلحين
واقامة علاقات ديبلوماسية وترسيم الحدود
بما يمكن من استرجاع مزارع شبعا
رئيس الحكومة ناقش مع وفد منظمة "الاونروا"
ترتيبات اعادة اعمار مخيم البارد
واستقبل القائم بأعمال السفارة البلجيكية ووفد عائلة النائب الشهيد غانم
اختتم رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة زيارته لقطر امس التي دامت ساعات وعاد فجرا الى بيروت بعدما التقى امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وعددا من المسؤولين القطريين بينهم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الطاقة والصناعة عبدالله بن حمد العطية. وابدى المسؤولون القطريون كل استعداد لمساعدة لبنان في كل المجالات.
ورافق الرئيس السنيورة في الزيارة المستشارون: السفير محمد شطح ورولا نور الدين والدكتور عارف العبد. وانضم الى الوفد في الدوحة وزير المهجرين نعمة طعمة وسفير لبنان في قطر حسن سعد.
وقبل مغادرته الدوحة عائدا الى بيروت، قال الرئيس السنيورة: "كانت فرصة طيبة جدا في زيارة قطر ولقاء صاحب السمو امير قطر. وهذه ليست المرة الاولى التي آتي الى قطر والتقي سمو الامير. وهذه الليلة دعاني الى الافطار، وعقب ذلك جلسة مباحثات هامة جدا. وقد لمست مقدار الود والمحبة التي يكنها سمو الامير للبنان والرغبة في تدعيم الاستقرار والسلام في لبنان، وفي ان يستطيع اللبنانيون ان يحققوا الاستحقاق الدستوري في موعده والرغبة في ان يصار الى تقديم كل المساعدة والعون الى لبنان حتى يتمكن من اتمام الاستحقاق الدستوري. وكانت ايضا المباحثات هامة لانها شملت نقاطا عديدة من العلاقات الثنائية بين بلدينا. وقد شرحت كل الامور التي يعانيها لبنان ولا سيما في ما تبع الاجتياح الاسرائيلي الذي تعرضنا له قبل عام وتداعيات ذلك على كل الصعد الاقتصادية والتنموية والانمائية ، وايضا الاشكالات التي سادت بعد ذلك واعاقت التضامن الذي تسعى اليه بيننا نحن اللبنانيين سوية، ثم ما تعرضنا له ايضا في موضوع نهر البارد.
وقد لمست من سمو الامير التأييد الكبير للحكومة اللبنانية والشعب والجيش اللبناني الذي تصدى ببسالة مشهودة لهذه المجموعة الارهابية. كما تداولنا عددا من الامور التي تتعلق بتداعيات نهر البارد والدعم الذي يتوقعه لبنان من اشقائه من اجل اعادة اعمار نهر البارد والقرى المحاذية له التي تضررت ايضا. ولمست منه مدى رغبته في ان يقف الى جانب لبنان في هذا الصدد وان سيكون الى جانب كل الدول العربية الساعية الى تدعيم الاستقرار اللبناني".
وتابع: "لقد كانت المباحثات على درجة عالية جدا من الود، وتطرقنا الى امور اخرى تتعلق بالدعم الذي تقدمه قطر الى لبنان في موضوع تدعيم الجيش وقوى الامن الداخلي وما يتعلق بالمشروع الكبير الذي تبرع به صاحب السمو لانشاء المكتبة الوطنية في لبنان، والقيام بعدد من الاستثمارات في لبنان تؤدي الى توفير فرص عمل جديدة.
لقد خرجت من الاجتماع وانا على قدر عال جدا من الثقة والامل في الترجمة بحيث ان سمو الامير كلف الوزير عبدالله العطية متابعة كل هذه الشؤون وهو سيأتي الى لبنان في عطلة عيد الفطر وسنتداول بالتفصيل كل الامور".
سئل عن الاستحقاق الدستوري، فأجاب:" اللبنانيون يسعون من اجل ان يتم الاستحقاق الدستوري في موعده والتزام أحكام الدستور، وان تتم الانتخابات من دون اي تدخل من احد. نحن حريصون على ان نبني علاقات صحيحة وجيدة مع جميع اشقائنا العرب ومع سوريا. ونود ان تكون هذه العلاقات مبنية على الاحترام المتبادل بين البلدين، ولكننا حريصون ايضا على استقلالنا وسيادتنا ونحن لا نريد ان نستبدل وجودا بوجود اخر من اي نوع كان".
وسئل: هل هناك من جديد بالنسبة الى العلاقات مع سوريا؟
أجاب: "ليس هناك من جديد، نحن لطالما قلنا وما زلنا نقول إننا حريصون على ان ننسج مع سوريا علاقات جيدة، وهناك الكثير مما يجمعنا مع سوريا ومع الشعب السوري الشقيق من تاريخ وحاضر ومصالح مشتركة وجوار. ونحن حريصون على ان يصار الى حل جميع الاشكالات التي ربما ظهرت في هذه الاونة في ما يتعلق بموضوع الحدود وضبطها ومنع تسرب المسلحين والسلاح وايضا في ما يتعلق بانشاء علاقات ديبلوماسية وترسيم للحدود، وكل هذه الامور بما يمكن من استرجاع مزارع شبعا. نحن موقفنا في هذا الشان صريح وواضح وحريصون على علاقاتنا العربية مع سوريا، وبالتالي ليس من المفيد اطلاقا ان يسود العلاقة بين لبنان وسوريا اي توتر. وهذا ما نحرص عليه ونأمل دائما ان اشقاءنا السوريين يبادلوننا هذا الشعور. وانا على ثقة بأنه في حصيلة الامر ليس هناك بد الا ان تسود العلاقات الجيدة بين البلدين".
سئل عن مؤتمر السلام المقبل، فأجاب: "نحن نقول إن ما وصل الينا من معلومات هو ما نقرأه في الصحف، ليس لدينا اي معلومة في ما يختص بموضوع هذا المؤتمر ومن سيدعى وما هي المواضيع التي ستبحث وما هي النتائج التي يجدر بنا ان نتوصل اليها. لكننا نقول إن المنطقة في حاجة ماسة الى معالجة جذرية وحقيقية للمشكلة الاساس، قضيتنا العربية الاولى هي القضية الفلسطينينة وقضية اللاجئين وعودتهم الى ديارهم. لبنان موقفه واضح في هذا الشأن، ونحن كنا على اتصال مع مختلف الأفرقاء العرب وايضا حتى مع الجانب الاميركي، ونحن نقول إنه ينبغي ان يكون هناك وضوح كامل في شأن هذا المؤتمر لجهة مواضيعه ومن سيحضره وما يمكن ان نتوصل اليه قبل ان يعبر أي منا عن موقفه في شأن هذا الحضور. لذلك انا اقول ان هذا الامر سابق لأوانه في ابداء رأينا في شأن حضور هذا المؤتمر او عدم حضوره لاننا لم ندع ولا نعرف ما هي المواضيع ومن سيكون حاضرا وما هي النتائج التي يمكن ان يتوصل اليها. لكن اعود واكرر ان هناك حاجة ماسة لان الامور لم تعد تحتمل في المنطقة العربية واستمرار حال المهانة والمذلة التي يعاني منها العرب ويعانيها ايضا اللبنانيون والفلسطينيون والسوريون بنتيجة استمرار الاحتلال الاسرائيلي لمزارع شبعا والجولان وقطاع غزة".
سئل: لقد التقى رئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائب سعد الحريري اليوم الرئيس الاميركي جورج بوش فما هي دلالات هذه الزيارة في هذا التوقيت اي قبل الانتخابات الرئاسية، والمعارضة تعتبرها جرعة دعم لفريق 14 اذار؟
اجاب:" لا اعتقد ان هذا الامر يجب ان يفهم بهذا الشكل، فنحن منفتحون على جميع اصدقائنا في العالم وعلى تواصل مستمر مع جميع اصدقائنا. وهذه الزيارة هي من ضمن الزيارات التي يقوم الشيخ سعد الحريري واقوم بها انا كرئيس للوزراء لجميع الاصدقاء في محاولة تأمين الدعم للبنان واستقراره واتمام الاستحقاق الدستوري. هذا الامر يجب الا يوظف لمصلحة فريق على فريق. نحن يجب ان ننظر ان ذلك هو محاولة لنسج علاقات جيدة مع جميع الاطراف بما يؤدي الى دعم الاستقرار واتمام الاستحقاق الدستوري".
وسئل: متى ستكشف 14 اذار عن مرشحها النهائي لرئاسة الجمهورية؟
اجاب: "أظن ان فريق 14 اذار عبر عن موقفه وان هناك مرشحين منه هما الاستاذ نسيب لحود والشيح بطرس حرب".
وسئل: هل هناك بوادر توافق على الرئيس المقبل؟
اجاب:" دعني اقل بدل كلمة تفاؤل او تشاؤم يجب ان يكون همنا الاكبر منصبا على العمل بجد واستنفاد جميع الوسائل والامكانات من اجل اتمام هذا العمل الدستوري، هذا واجب على جميع النواب، فالوكالة التي حصلوا عليها من الشعب اللبناني عندما انتخبوا هي ان يبادروا الى ممارسة حقهم وواجبهم الدستوري في حضور الجلسات وانتخاب من يستطيع ان يؤمن هذا المنصب الهام والاساسي في النظام اللبناني. رئيس الجمهورية يؤدي دورا اساسيا في الحفاظ على الدستور، وفي كونه رمزا للبلاد وفي العمل مع الحكومة اللبنانية من اجل معالجة شتى المسائل التي يعانيها البلد".
سئل: بعض الاطراف في 14 اذار كالنائب وليد جنبلاط وجهوا كلاما وصف بالحاد الى دولة قطر، فهل بحثتم هذا الموضوع؟ وهل هذا الامر يعبر عن وجهة نظر كل 14 اذار؟
اجاب:" انا اكرر، كل مرة آتي الى قطر والتقي سمو الامير ألمس مقدار المحبة والرغبة في مساعدة لبنان، ودعوني اقل بكل وضوح وصراحة هذه المرة لمست من سمو الامير موقفا مضاعفا في مدى الحرص والرغبة في مساعدة لبنان والعمل مع الاشقاء العرب من اجل مساعدة لبنان على اتمام الاستحقاق الدستوري، انا انهي زيارتي اليوم وانا على قدر عال من الطمأنينة من ان هناك جهدا مضاعفا سيبذل من اجل إقدار لبنان واللبنانيين على اتمام الاستحقاق الدستوري".
وسئل: هل من اشياء محددة بالنسبة الى مساعدة قطر وعدكم بها امير قطر وخصوصا بالنسبة الى اعادة اعمار مخيم نهر البارد؟
اجاب:" لقد بحثنا في كل موضوع من هذه الامور، من موضوع نهر البارد الى اتمام واستكمال المساعدات لاعمار لبنان، الى مساعدة القوى الامنية والعسكرية، الى الاستثمارات، الى المراكز الثقافية. كل هذه المواضيع طلب سموه من الوزير العطية ان يتولى الاشراف عليها ونحن سنتابع هذا الامر".
سئل: هل بحثتم في موضوع تزويد لبنان الغاز الطبيعي؟
فأجاب:" الغاز الطبيعي امر معقد لان هناك طريقتين لنقل الغاز اما عبر الانابيب وليس هناك من انابيب بين قطر ولبنان، والطريقة الثانية هي عبر البواخر. وهذا يتطلب استثمارات ضخمة جدا من اجل ايصال هذه المادة وتحويلها الى غاز لانها تأتي سائلة. ولكن جرى البحث في استكمال الجهود من اجل مشروع انشاء مصفاة للمشتقات النفطية في لبنان. هذا الامر كنا بحثناه في السابق مع سمو الامير وجرى تكليف مؤسسة دولية قامت بوضع المعالم الاولى في شكل جيد لدراسة الجدوى من هذا المشروع. وقد وصلتنا الدراسة ونحن نتابع الامر مع الجانب القطري واليوم بحثتها مع سمو الامير وسيستمر البحث في هذا الموضوع".
سئل: بعد احداث مخيم نهر البارد ما هو مصير اللاجئين الفلسطينيين وهناك حديث عن امكان توطينهم في لبنان؟
أجاب:" هناك 4 ملايين لبناني في لبنان وهم متفقون مئة في المئة ان ليس هناك من توطين للفلسطينيين في لبنان، ونحن جميعا متفقون على ذلك، بداية لأسباب لبنانية وثانيا لأسباب قومية، نحن ضد التوطين وهذا امر اتفق عليه اللبنانيون، اما بالنسبة الى نهر البارد فهذا مخيم فلسطيني استولت عليه عصابة مجرمة تحت اسم "فتح الاسلام" وهي عصابة ارهابية قامت بالاعتداء على امن اللبنانيين والجيش وارتكبت مذابح ونحن مدى اكثر من 15 اسبوعا نعطيهم مهلة من اجل يستسلموا ويلقوا المعاملة العادلة والمحاكمة العادلة، ولكنهم رفضوا ذلك، مما دفعنا بداية من ان نقوم بكل جهد من خلال الجيش والقوى الامنية، هذه المجموعة افتعلت هذه المشكلة وهي منذ بدايتها لم تكن بين اللبنانيين والفلسطينيين بل مشكلة بين اللبنانيين والفلسطينيين، من جهة، وهذه المجموعة الارهابية، من جهة اخرى. لذلك نحن الآن بعدما انتهت المعارك نقوم بكل ما ينبغي من اجل عودة النازحين الفلسطينيين الى مخيم نهر البارد ونقوم بكل التحضيرات بالتعاون مع المجتمع الدولي الذي يقع عليه العبء الاساس، لان هذه الجريمة التي ارتكبت اساسا في حق الاخوة الفلسطينيين ارتكبت تحت سمع المجتمع الدولي وبصره عام 1948، وبالتالي هناك مسؤولية على المجتمع الدولي لان يعالج ويساعد لبنان الذي تحمل اكثر مما يستطيع مدى 60 عاما. نحن نعمل من اجل ان يعود الاخوة الفلسطينيون الى مخيم نهر البارد وان يعاد بناء هذا المخيم من خلال الدعم الذي نحاول ان نحصل عليه من المجتمع الدولي والاخوة العرب على اساس ان اعادة البناء تكون على قاعدة اساسية تراضى عليها اللبنانيون بان أمن هذا المخيم يجب ان يكون تحت سلطة الدولة اللبنانية منفردة، وليس هناك من سلاح غير سلاح الدولة اللبنانية في هذا المخيم ونريده ان يكون نموذجا من اجل ان نبني علاقات صحيحة وجيدة قائمة على احترام الدولة وان الفلسطينيين هم ضيوف في لبنان نحبو عليهم ونحتضنهم الى ان يعودوا الى ديارهم".
وسئل: ماذا لو انقضت المهل الدستورية دون الاتفاق على رئيس، وهل انت مع انتخاب الرئيس بالنصف زائدا واحدا؟
أجاب: "لماذا العجلة، نحن واثقون من أنفسنا وجهدنا بأن نبذل كل الجهد حتى يستطيع جميع النواب حضور جلسة الانتخاب ويصوت كل واحد لمن يعتقد انه يمثل المصلحة الوطنية العليا، نحن نعمل من اجل ان يكون هناك وجود كامل النواب. ولكن، في النهاية، هذه عملية ديموقراطية يجب ان تسود، وبالتالي ان شاء الله يتم انتخاب الرئيس".
وفد "الاونروا"
من جهة أخرى، استقبل الرئيس السنيورة، صباح اليوم في السرايا الحكومية، نائب المدير العام لمنظمة "الاونروا" السيد غراندي فيليبو في حضور المدير العام للمنظمة في لبنان ريتشارد كوك ورئيس لجنة الحوار اللبناني- الفلسطيني السفير خليل مكاوي. واستمع فيليبو من الرئيس السنيورة إلى شرح عن الأوضاع في مخيم نهر البارد بعد وقف العمليات العسكرية, وشرح الترتيبات لإعادة الإعمار وإعادة النازحين إلى المخيم الجديد والتحضيرات لإعادة بناء المخيم القديم.
عائلة النائب غانم
ثم التقى الرئيس السنيورة وفدا مشتركا من حزب الكتائب ومن عائلة النائب الشهيد أنطوان غانم، بعد اللقاء تحدث نائب رئيس حزب الكتائب انطوان ريشا باسم الوفد فقال:"شكرنا للرئيس السنيورة مواساته باستشهاد النائب انطوان غانم، وتمنينا ان تمر هذه المرحلة بسلام وان يكون دم الرفيق انطوان غانم ذهب في سبيل الحرية وسيادة هذا الوطن، إضافة إلى الدماء الكثيرة التي سقطت منذ عامين منذ استشهاد الرئيس رفيق الحريري. وتمنينا على دولة الرئيس ان يهتم بالتعويضات ومسح الأضرار في منطقة سن الفيل التي لا تزال تعاني انقطاع الخدمات والتأخير الناتج من التحقيقات التي تجريها المرجعيات القضائية. ووعدنا الرئيس السنيورة بان يصار إلى الاهتمام أكثر في هذا الموضوع وان تنتهي التحقيقات وان تقوم الهيئة العليا للاغاثة بما يتوجب عليها من أعمال وتعويضات ان كان للشهداء او لأهالي الشهداء أو بالنسبة الى الجرحى والترميم والتعويضات المادية على المؤسسات والمنازل".
القائم بالأعمال البلجيكي
واستقبل الرئيس السنيورة القائم بأعمال السفارة البلجيكية في لبنان جوهان فيركامين في زيارة بروتوكولية عرضا خلالها الأوضاع في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية.
رئيس الحكومة ترأس اجتماعا ناقش قضية الحرائق والتقى أزعور
الوزير السبع: تبلغنا من الدفاع المدني ان التقارير تفيد أنها مفتعلة
والداخلية ستعمم عدم الموافقة على كسارات او مرامل في الاراضي المحروقة
سركيس:المساهمة في تفادي الحرائق بتجهيز الدفاع المدني وجنود النار
ترأس رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم في السراي الحكومية، اجتماعا حضره وزير الداخلية حسن السبع، وزير السياحة وزير الزراعة بالوكالة جو سركيس، المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي، المدير العام لوزارة الزراعة بالانابة غطاس عقل، المدير العام للدفاع المدني العميد درويش حبيقة، الامين العام للمجلس الاعلى للدفاع اللواء سعيد عيد، والامين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء يحيى رعد وممثلون لقيادة الجيش.
الوزير السبع
بعد الاجتماع، قال الوزير السبع: "أثنى الرئيس السنيورة على الجهود التي بذلت لاطفاء الحرائق التي شبت اخيرا، وشكر الدول التي ابدت كل اهتمام ومساعدة لاطفاء الحرائق ومنها المملكة الاردنية الهاشمية وايطاليا وقبرص. كما اثنى على جهود جميع القوى التي شاركت في الاخماد وعلى رأسها الدفاع المدني والجيش وقوى الامن الداخلي.
وتناول الجتمعون جميع النقاط التي اثيرت عبر الصحافة وفي الاعلام. وقد ابلغنا مدير الدفاع المدني ان هناك 4 خبراء حتى الان رفعوا تقارير اليه يفيدون فيها ان الحرائق كانت مفتعلة، لذلك ستتخذ التدابير اللازمة للوصول الى النتائج المرجوة".
واضاف: "اما في ما يتعلق بتكملة هذه الاجتماع، فقد قرر دولة الرئيس تأليف لجان من الوزارات والمديريات المعنية ويعقد اجتماع في الثانية بعد ظهر الخميس المقبل في مكتب الرئيس السنيورة لمراجعة التقارير النهائية في هذا الموضوع.
وسيصدر غدا وزير الداخلية قرارا بان كل الاراضي التي شملتها الحرائق التي حصلت خلال الاربعة ايام الماضية لن يصدر اي موافقة منه لتصبح هذه الاراضي لا مرامل ولا كسارات. سأ صدر هذا التعميم اليوم وابلغه الى البلديات، لانه للحصول على اذن لكسارة او مرملة، هناك آلية في وزارة الداخلية. لذلك التعميم سيعمم غدا ولن تصدر أي موافقة لارض تم فيها حريق اخيرا لتكون كسارة او مرملة.
اما بالنسبة الى اعادة التشجير في كل المناطق التي شملتها الحرائق فسنعد دراسة لتحديد انواع الشجر والاماكن وروزنامة معينة للتنفيذ".
سئل: يقال ان شخصا اوقف على ذمة التحقيق في افتعال الحرائق؟
اجاب:" انا لا استطيع ان اتكلم على هذا الموضوع لان لا شيء رسميا لدي".
سركيس
وقال الوزير سركيس: "التنويه والتقدير والشكر الى رجال الدفاع المدني وافواج الاطفاء والقوى العسكرية من جيش وقوى أمن الذين عملوا طوال الايام الأربعة لاطفاء الحرائق التي كان عددها 624 حريقا خلال 4 ايام، ويمكن ان تكون مناسبة لننكب نحن كمسؤولين للنظر الى التجهيزات ووضع عناصر الدفاع المدني وجنود النار، كما نسميهم، لكي يكونوا مجهزين بطريقة أفضل ويكون عناصرهم مرتاحين في عملهم وبذلك نكون نعطيهم حقا ونساهم في تفادي حصول حرائق في المستقبل".
الوزير أزعور
واستقبل الرئيس السنيورة وزير المال جهاد ازعور، في حضور ممثل الصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي الدكتور منذر الغرغوري والمستشار الدكتور غسان طاهر، وجرى البحث في سبل تمويل مشروع ادارة الاصلاحات لما بعد "باريس-3".
