Diaries
الرئيس السنيورة في حفل افطار جمعية المقاصد في مركز البيال:
خاب املنا من المواقف من الاغتيالات السياسية والتفجيرات الامنية
لانها تتجاهل الشراكة وتتعمد التعطيل وتتعمد زرع الانقسام
العمل على تبرئة القاتل لا يليق بالالتزام الذي نشترك في حمله
ولن نتردد في البقاء على التزامنا الوطني ايا تكن التكاليف
نصر على العدالة والحرية وعلى اجراء الاستحقاق الرئاسي في موعده
أقامت جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت إفطارها السنوي في مركز البيال تحت شعار "الانطلاقة 130 عاما"، في حضور رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة،النائب علي بزي ممثلا رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري، الرئيسين أمين الحافظ ورشيد الصلح، مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني، الشيخ غاندي مكارم ممثلا شيخ عقل الطائفة الدرزية الشيخ نعيم حسن، محمد شعيتو ممثلا نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى عبد الامير قبلان، وزير التربية خالد قباني، نادر الحريري ممثلا رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري، النائبين بهيج طبارة وأمين شري، الرئيس الفخري لجمعية المقاصد تمام سلام، رئيس المحاكم الشرعية السنية العليا الشيخ عبد اللطيف دريان، سفراء بعض الدول العربية والإسلامية، مفتي المحافظات وحشد من الشخصيات السياسية،الثقافية، التربوية،الاجتماعية الدينية، النقابي والأسرة المقاصدية.
الداعوق
قدم عريف الحفل بسام شاهين رئيس جمعية المقاصد أمين الداعوق الذي ألقى كلمة قال فيها: "في البداية، أتوجه إلى جميع المسوؤلين الرسميين وممثلي اللبنانيين معبرا عما نشعره جميعا في هذا الجو المقاصدي لنقول، قووا أنفسكم وأنفسنا، فقد أصبحتم أسراء في وطنكم، بيدكم انتم الحل وإنهاء الأزمة القاتلة لهذا الوطن....وطننا.... وبرعاية من الله تعالى، وبايمان أصحاب السماحة والغبطة والسيادة يجب أن تتشابك الأيدي وتذلل العقبات ليعود الوطن معافى وعلى الصراط المستقيم ... فإذا عزمتم فتوكلوا على الله ان الله يحب المتوكلين....إننا نعبر إلى العام الثلاثين بعد المائة لتأسيس جمعيتكم، فهي تعمل منذ قبل أن يولد الوطن وهي إحدى أقدم وأنفع دعائم المجتمع اللبناني للناس. فهي ماكثة للناس ولها رب يحميها.السنة المئة والثلاثون في مسيرة المقاصد، هي سنة الانطلاقة. هي سنة مراجعة ما تحقق والتطلع إلى كل ما ينهض بالمقاصد ودورها ويطور خدماتها في مجتمعها. هي سنة طيبة والحمد لله ... طيبة بإنجازات العاملين وهي تشهد لهم... وطيبة بعطاء الذين يرون في المقاصد منارة ذات تأثير واسع في عملية النهوض بالمجتمع اللبناني عموما والإسلامي خصوصا، فكانوا إلى جانبها داعمين مؤمنين بأن هذا الدعم هو حقا دعم لمجتمع يستحق... لمجتمع أساس... لمجتمع وسطي معتدل ومؤمن"...
وتابع: "من سمات المجتمع المتماسك سمة التكافل الاجتماعي والمحافظة على مؤسساته وتقويتها، خصوصا في بلد انحدر فيه مستوى الحوكمة الى المحاصصة والتمسك بالمراكز والمكتسبات الظرفية. نحن في حاجة الى مواطنية صحيحة مبنية على الحق والمثل العليا. هذا ما تعمل على تقويته مؤسسات المجتمع الأهلي الأمينة على رسالتها في تربية الناشئة. من هنا فان المحافظة على المؤسسات وتقويتها وتعزيز استقلاليتها هي الضمانة، قد أقول، الأهم في استمرار المجتمعات من جيل الى جيل".
وقال: "إن البادرة الكريمة المشكورة التي خص المقاصد بها صاحبا الجلالة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود وجلالة السلطان قابوس بن سعيد لدعم استمرارها، وتغطية العجز الناجم عن تعليم آلاف التلاميذ في مدارسها المجانية، هي حقا هادفة للمحافظة على مؤسستكم الخيرية. ونشكر دوما هذا الاهتمام من أصحاب الأيادي الكريمة والنيات الطيبة، ادامهم الله تعالى لخدمة الأمة والنهوض بالمجتمعات.
إن مستشفى المقاصد هو عصب مقاصدي حيوي يقدم الخدمات الطبية والمعالجات الإستشفائية لعشرات الألوف من أفراد مجتمعنا. ولا بد من طرح موضوع تلكؤ وزارة الصحة حتى اليوم باعتماده مركزا للاستشفاء من السرطان في حجة ضرورات التوازن... بانتظار مراكز أخرى وفق المفاهيم الرائجة التي تتحكم بالكثير من أمورنا".
اضاف: "والأدهى أننا، كما غيرنا في قطاع الإستشفاء الأهلي، ننتظر سنوات طويلة كي تسدد هذه الوزارة مستحقات المستشفيات الأهلية فتتآكل قيمتها الفعلية بسبب فوائد المديونيات، لقد أصبحت الاستدانة النمط الأول في إدارة المؤسسات التي تساعد الدولة على خدمة المجتمع وهذا غير مقبول. ومن هنا أتوجه إلى مجتمع المقاصد لمعالجة أمر آخر وهام، أن مستشفى المقاصد يفتقد الى صندوق مستقل لدعم المحتاجين وهم كثيرون في مجتمعنا المتعب. إن باستطاعة الميسورين أن يسهموا في تغذية هذا الصندوق لأنه يتيح للمحتاجين فرصة الاستشفاء، دون المس بالأموال التي يخطط لها المستشفى لتقوية الخدمات والبرامج العلمية فيه. هذا الأمر بديهي، وتعتمده المستشفيات العلمية الجامعية كافة، ومستشفى المقاصد من أقدمها، ويحتاج إنشاء هذا الصندوق إلى تحرك القادرين لدعم صندوق المستشفى...
أريد أتوقف هنا عند المبادرة التي قامت بها عائلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومتابعة الشيخ سعد الحريري لها، ومبادرة المصارف الصديقة لجمعية المقاصد. فبعدما تم بيع أغلبية أسهم الجمعية في شركة سوليدير لتفي جزءا من مستحقات الأسرة المقاصدية الصابرة. التزم الجميع مشكورين ما توجه به الرئيس الشهيد برفع الضغط المالي الكبير عن المقاصد. فقد أعطت هذه المبادرات ثمارها. وباسهاماتهم القيمة بحسم شطرٍ كبيرٍ من الديون، ومن خلال انشاء مشروع على إحدى أملاك الجمعية، وهو ما ورثناه عن السلف الصالح، سنفي ديون المقاصد لدى المصارف، بعد إجرائهم تسويات كبيرة جدا لمصلحة المقاصد إيمانا منهم برسالتها".
وختم الداعوق: "وقريبا بإذن الله تعالى ... سنفي ما تبقى من مستحقات لأفضل أسرة في العالم... ونزيد .. أدامكم الله تعالى ذخرا لمجتمعكم. بهذا نستطيع أن نقول لأهلنا في المقاصد، ونستطيع أن نعلن للملأ: لقد اجتازت المقاصد الصعاب... وهي اليوم أصبحت، والحمد لله رب العالمين، فوق الخط الأحمر...إنها المقاصد عنصر توحيد في الوطن...إنها المقاصد مصدر اعتزاز في كل الوطن...إنها المقاصد نهج حياة يحتذى في أنحاء الوطن...إنها المقاصد بنت تاريخ وثقافة الالتزام المجتمعي برؤية رائدة في كل مكان وزمان...إنها المقاصد في الانطلاقة اليوم يزداد إيمانها بدورها وقدراتها".
الرئيس السنيورة
ثم تحدث رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، فقال: "ترتبط جمعية المقاصد في اذهان اجيال المسلمين في لبنان، وعلى مدى قرن ونيف بأمور عديدة اساسية ليس في وسع احد منا نسيانها او التنكر لها. واول تلك الامور المنحى النهضوي الذي انتهجته منذ نشوئها العام 1876. فقد اقبلت نخبة من اهل بيروت على اطلاق نهضة تربوية وتعليمية شكلت حركية عارمة على مدى اكثر من عشرة عقود. وما اقتصر نشاطها على المجال التعليمي على اهميته، بل امتد الى المجالات الصحية والرعائية والاجتماعية وكذلك مجال التنمية الريفية. وثاني تلك الامور الدور الوطني والسياسي، سواء اكان لجهة تشكيل ما عرف باسم الشارع الوطني، ام لجهة تكوين النخب السياسية، ام لجهة الاسهام في صون مفاهيم الانتماء الوطني والقومي وتطويره. وثالث تلك الامور، المبادرة في مجال تطوير مفاهيم العمل التنموي المؤسسي والمناطقي. فالمقاصد الخيرية كانت تعني في وعي مؤسسي الجمعية ورعاتها الاهداف التنموية لجهة تطوير المؤسسات وتطوير المناطق اللبنانية بالعلم والثقافة والوعي المتقدم".
اضاف: "ورابع تلك الامور، الاسهام الكبير في صنع لبنان الحديث، المنفتح والمتعدد، من خلال تشكيل الانتماء الرحب والواسع لبيروت، والتي ظلت المقاصد مرادفا لها حتى اواسط القرن العشرين. وخامس تلك الامور، ريادة نهج الاعتدال والانفتاح في المجال الاسلامي، وفي العلاقة بين طوائف الوطن وفئاته".
وقال: "عندما نلتقي في افطار المقاصد، في هذه العشية الرمضانية، لا نتذكر فقط، بل نعيش الافاق التي اسهمت المقاصد، واسهمت بيروت المقاصدية في صنعها. ونحن مدعوون اليوم الى المضي فيها، الى المضي في حركة مراجعة وتصحيح ونهوض واصلاح وتطوير. التطوير المؤسسي، التطوير التربوي، التطوير الوطني، التطوير القومي، التطوير الاسلامي. فمنذ "الفجر الصادق" تقريرها الاول دأبت المقاصد على اتباع نهج الالتزام: الالتزام بسماحة الاسلام، الالتزام بالعروبة، والالتزام بالمبادىء التي قام عليها لبنان في ما خص الاستقلال والحرية والسيادة. كما والالتزام بالتنمية والتطوير في سائر الشؤون، وكان التزامها الاول والاخير، منعة بيروت وعزتها وكرامتها وتقدمها، وريادتها في عالم العروبة، وعالم الحضارة الشاملة".
وتابع: "ان نهج الالتزام الوطني والقومي والاسلامي هو نهج بيروت، وهو نهج المقاصد. هو النهج الذي سار عليه شارعنا الوطني، والنهج الذي عاش واستشهد من اجله رياض الصلح ورشيد كرامي والمفتي حسن خالد والرئيس رفيق الحريري. لقد سمعنا جميعا الرئيس الحريري في خطابه الشهير في الجامعة الاميركية في بيروت العام 1991، والحريري مقاصدي ايضا، سمعناه يجدد التزام هذه الجماعة بالوطن والدولة والوفاء والحرية. ومن اجل اباء بيروت وصيدا وطرابلس وسائر ربوع لبنان استشهد رفيق الحريري واستشهد جميع الاحرار الاباة، الذين شرفوا الشهادة وشرفتهم، في خلال العامين الماضيين، وآخرهم النائبان وليد عيدو وانطوان غانم".
وقال: "نحن نعرف ما فعلناه: لقد ارتكبنا جريمة الجرأة على اعتناق الحرية، والجرأة على محاولة اقامة الدولة الحرة والديموقراطية، وجريمة ممارسة القناعات الوطنية والقومية والانسانية من دون خوف ولا وجل. ولذلك نحن نعرف اهداف الاغتيالات، ولن نتردد في البقاء على التزامنا الوطني ايا تكن التكاليف والتضحيات. اما ان يأتي من يعمل ويروج لتبرئة القاتل وتمهيد الطريق لنفوذه، فهذه سخرية لا تليق بالالتزام الذي نشترك في حمله، ولا بالاستحقاقات الخطيرة التي يواجهها وطننا، وتواجهها امتنا بسبب الاستكبار والابتزاز والثأرية والشعوائية والخطابة لاستدرار الشعبية مع الجماهير وعلى قاعدة:يرضى القتيل وليس يرضى القاتل".
اضاف: "لا نستطيع الا ان نعلن عن خيبة املنا بل عن فجيعتنا بهذه المواقف من الاغتيالات السياسية والتفجيرات الامنية والعمليات الارهابية، ومنذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. انها مواقف وممارسات تتجاهل الاخوة، وتتجاهل الشراكة، وتتعمد التعطيل والاضرار بحياة الناس وبكراماتهم، وتتعمد زرع الانقسام. كيف نكون اهل دين ووطن وامة، ثم لا يحزن احدنا لحزن اخيه ولا يتألم لمصابه، ولا يتضامن معه، ويمعن في التعمية، كما يوغل في الضغط على اهل المدينة، مدينة بيروت، وعلى جميع اللبنانيين من خلال الاستمرار في الاعتصام في وسطها لحوالي العام".
وقال: "رغم كل المعاناة او بسببها لا نزال مصرين على العدالة والحرية، وهما القيمتان اللتان لا حياة للبنان من دونهما. ومصرون على ان يحصل الاستحقاق الرئاسي في مواعيده وعلى اساس من آلياته الدستورية، ومصرون أخيرا على جلاء الغمامة عن قسمات بيروت، وعن قسمات لبنان، ومصرون دائما على البقاء على نهج الاخوة والمسؤولية والمسالمة، كما قال عز وجل في قصة ابن آدم مع اخيه: "لئن بسطت الي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي اليك لأقتلك اني أخاف الله رب العالمين".
وتابع: " كانت المقاصد منذ اليوم الاول لتأسيسها صاحبة رسالة اسلامية ووطنية وقومية. وكانت دائما في مستوى أداء هذه الرسالة التي تخرجت عليها افواج متعاقبة من اللبنانيين. وهي اليوم مدعوة لمواصلة هذا الاداء البناء أكثر من أي وقت مضى. ذلك أن مجتمعنا يتعرض الى مخاطر تسلل أفكار ومفاهيم وتوجيهات دخيلة عليه تحمل بذور التطرف والغلو، وتتناقض مع قيم الاسلام وتعاليمه السمحاء وتتنافى مع المباديء التي قامت وتقوم عليها مجتمعاتنا في لبنان وفي العالم العربي".
وختم: "ان المقاصد قادرة بما اكتنزته من خبرة تربوية غنية، وبما تحمله من ثقافة الانفتاح والسماحة، على أن تواجه التحدي وأن تدفع عن المسلمين خصوصا وعن الوطن اللبناني عموما مساوىء واخطار ما يتسلل اليه من هذا التطرف والغلو. وهي في أدائها هذه المهمة النبيلة لا تكون أمينة فقط على رسالة الاسلام وقيمته، ولكنها تكون في الوقت ذاته أمينة على رسالة لبنان وعلى دوره الثقافي الريادي في محيطه العربي وفي العالم.
قبل قرن ونصف تقريبا بدأت نهضة بيروت ونهضة المقاصد، وهي نهضة تربوية وثقافية وسياسية، والمقاصد مدعوة الآن الى لعب دور أساسي في التحديث والتطوير والتطلع الى الآفاق الرحبة للعلم والثقافة والحداثة العقلانية، والعودة الى انتاج النخب العلمية والوطنية. هذا الدور تحتاجه بيروت ويحتاجه لبنان ويحتاجه من المقاصد مجتمعنا ككل، فالريادة كانت للمقاصد والابواب تبقى بسبب عراقتها وأمانتها للجماعة والوطن، مشرعة على مصراعيها لدور جديد كبير لها، وبما يمكنها من الاسهام في صناعة المستقبل الواعد والزاهر".
الرئيس السنيورة في افطار اقامته عقيلته
في السرايا الكبير ل 250 طفلا يتيما:
مهما كانت الصعاب لا بد من ان تعود الدنيا وتبتسم للبنان ولكم انتم
أقامت عقيلة رئيس مجلس الوزراء السيدة هدى السنيورة حفل إفطار في السرايا الكبير لأكثر من 250 طفلا من جمعيات ودور أيتام وهيئات تعنى بشؤون الأطفال الأيتام والمعوقين من مختلف المناطق اللبنانية. وقد حضر الرئيس السنيورة جانبا من حفل الافطار حيث القى كلمة امام الاطفال ثم غادر مباشرة الى البيال للمشاركة في افطار جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية.
وقال الرئيس السنيورة في كلمته: "أنا سعيد جدا اليوم لزيارتكم هذه السراي التي هي لجميع اللبنانيين والتي لها ذكريات كبيرة جدا، أهمها الرئيس الشهيد رفيق الحريري. في كل غرفة، في كل مكان، في كل اجتماع، ذكراه ماثلة أمامنا لأن الشهيد رفيق الحريري هو الذي دفع حياته ثمنا لكي يبقي لبنان بلد الحريات الذي نستطيع أن نبني فيه مستقبلا لكم".
وتابع: "لا شك في اننا نواجه مشاكل ومصاعب كبيرة لكن لا يجب أن ننسى أن الحياة جزء منها مر كما أن جزءا آخر منها جميل، والله سبحانه وتعالى يقول: "ولا تقنطوا من رحمة الله"، وبالتالي يجب أن يكون لدينا دائما إيمان بالله سبحانه وتعالى وببلدنا مهما كانت المصاعب والظروف، فلا بد من أن تعود الدنيا وتبتسم للبنان ولكم أنتم مستقبل لبنان وآلاف مؤلفة من اللبنانيين في أعماركم نفسها، جميعهم يتطلعون للعيش في بلد حر ديموقراطي يحفظ لهم كرامتهم ويؤمن لهم بناء مستقبلهم".
اضاف: "في يوم ما قد يصبح أحدكم وزيرا وقد يصبح أحدكم الآخر رئيسا للوزراء، لذلك لا بد من التأكيد أن لكل منا أصدقاء في كل المناطق اللبنانية، وبالتالي علينا أن نتقبل بعضنا بعضا وهذا ما يجعل لبنان بلدا مختلفا عن كل دول العالم لكونه وطنا يتعايش فيه جميع الناس برضاهم في جو من الديموقراطية وحرية تسمح لنا بالترقي والوصول إلى أهدافنا".
وختم: "أنا اليوم سعيد جدا لحضوركم بيننا، وكذلك أسرتي بكاملها الموجودة هنا والوزراء وكل الحضور وأتمنى لكم رمضانا كريما وعيد فطر مبارك يعيده الله سبحانه وتعالى على جميع اللبنانيين والعرب بخير وسلامة. وبعد شهرين ستأتي أعياد الميلاد ورأس السنة، ونأمل في حينها أن نكون قد قطعنا شوطا كبيرا ونكون قد انتخبنا رئيسا جديدا للجمهورية، كما نأمل في أن تستقيم العملية الديموقراطية، وهذا كله لمصلحة لبنان وجميع اللبنانيين، وسيبقى لبنان إن شاء الله لجميع اللبنانيين".
وكان حضر حفل الافطار، وزير المالية الدكتور جهاد أزعور، وزير الشباب والرياضة الدكتوراحمد فتفت، وزير التنمية الادارية جان أوغسبيان والمستشار غسان طاهر، وشاركت فيه الدور والجمعيات التالية: دار الأيتام الإسلامية، مجمع نازك الحريري، مبرة محمد رمضان، بوابة الأوزاعي الخيرية، مؤسسة إقليم الخروب، مؤسسات الدكتور محمد خالد الاجتماعية، مؤسسات الإمام الصدر، بيت اليتيم الدرزي، ميتم مار الياس الجديدة، ميتم زهرة الإحسان، جمعية مار منصور، جمعية قرى الأطفال SOS، دار اليتيم - صيدا، دار الأيتام الأرمنية - عش العصافير، مؤسسة التنمية الفكرية والمركز الوطني للتنمية والتأهيل.
وجالت السيدة السنيورة على الحضور، متعرفة على الأطفال المشاركين كما شاركتهم البرنامج الفني الذي قدمته فرقة "Kids Birthday"، كذلك وزعت على جميع الأطفال الهدايا والحلويات والتقطت الصور التذكارية معهم.
