Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

الرئيس السنيورة استقبل وفدا من نقابة

مستخدمي الشركات المشغلة للخليوي


استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير وفدا من نقابة موظفي ومستخدمي الشركات المشغلة للقطاع الخليوي في لبنان برئاسة النقيب فريد باز في حضور وزير الاتصالا مروان حمادة.

وبعد الاجتماع اوضح باز "ان البحث تناول استمرارية عمل الموظفين في ظل اقرار الحكومة لدفتر الشروط لخصخصة الهاتف الخليوي وقد ابدى الرئيس السنيورة كل تجاوب وتفهم الاوضاع الموظفين لناحية جمع الاستمرارية مع الانتاجية وطلب تشكيل لجنة تضم الوزير حمادة وممثلين عن النقابة لدراسة الموضوع وسبل استمرارية عمل الموظفين".

"رعاية اليتيم"

كما استقبل الرئيس السنيورة وفدا من جمعية "رعاية اليتيم" في صيدا برئاسة الدكتور سعيد مكاوي الذي وقع في حضور الرئيس السنيورة مع الشيخ عبد الرحمن ناصر السعيد من الكويت على اتفاقية بناء مدرسة ابتدائية مجانية للجمعية عن ثلث والده الخيري.

 

الرئيس السنيورة في مؤتمر صحافي

لوزير الشباب عرض انجازات الوزارة:
موقع الرئاسة اساسي ومركزي

في الحياة السياسة والاجتماعية والاقتصادية
يفترض بالرئيس حماية التوازنات

لا المساهمة بتعطيل النظام الديموقراطي
لقاء الجميل - عون ايجابي ويجب بذل الجهود لانجاز الاستحقاق الرئاسي
اساس تفاعل الازمة رفض الحوار والابتعاد واحلال القطيعة بدل التلاقي
الوزير فتفت أعلن اطلاق " الانظمة الرياضية والكشفية والشبابية " :
انجزنا اداريا تنظيم الوزارة لكن رئيس الجمهورية لم يوقع المراسيم
ادعو بكل انفتاح وصدق الى رفع كل التدخلات والوصايات عن الرياضة
الصراع السياسي انعكس سلبا على مشروع "تمكين الشباب"
القطاع الخاص الوحيد القادر على تأمين مستلزمات حركة منتجة اعلاميا

اطلق وزير الشباب والرياضة الدكتور احمد فتفت في مؤتمر صحافي عقده في السراي الكبير، "الأنظمة الرياضية والكشفية والشبابية" وعرض انجازات الوزارة ونشاطاتها خلال فترة ولايته.

وقد حضر المؤتمر رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية جان اوغاسابيان، المدير العام لوزارةالشباب والرياضة زيد خيامي، مستشار الوزير فتفت صالح فروخ وحشد من اعضاء اللجنة الاولمبية اللبنانية ورؤساء الاتحادات الرياضية والأندية والجمعيات الكشفية والشبابية والاهلية.

الرئيس السنيورة

بعد النشيد الوطني، وكلمة ترحيب من الزميل حسن شرارة، القى الرئيس السنيورة كلمة قال فيها: "نتحدث اليوم حديث الإخوة في مواضيع من أهم الأمور التي حرصنا ان نتعامل معها بالقدر الذي أتاحته لنا الظروف الصعبة التي مررنا بها، وهي أحاديث الشباب وعندما نتكلم عن الشباب نتكلم عن المستقبل لانهم هم صناع المستقبل ونحن همنا الأساس كيف نعد للمستقبل.عندما تسلمت الحكومة مهامها توجهت في بيانها الوزاري بالدرجة الأولى لشباب لبنان حين قالت حرفيا ماذا حوى البيان الوزاري فهو موجه الى شباب لبنان والى كل اللبنانيين، انه البيان الأول للحكومة الأولى بعد الانتخابات الأولى في ظل استعادة لبنان نظامه الديمقراطي انه البيان الموجه إلى شباب وشعب لبنان الناهض الذي انتفض لكرامة الوطن وحرر جنوبه وبقاعه الغربي وعمل على تعزيز استقلاله وسيادته وهو بادر أيضا الى محاولة تجاوز المحن الماضية".

اضاف:"اليوم بعد أكثر من عامين وفي الأسابيع الأخيرة من عمر الحكومة لا زلنا ننظر الى الشباب كعنوان أساسي ليس فقط لجهودنا كحكومة ولكن ايضا في معركتنا السياسية الكبرى لوضع لبنان على طريق الاستقرار والازدهار وتأمين حياة أفضل ومستقبل واعد للبنانيين بشكل عام ولشباب لبنان،الذين كما قلت هم مستقبل امتنا ومستقبل لبنان مرتبط بهم".

وتابع: "ومن هنا فأننا نعتبر ان المعركة الوطنية التي نخوضها هي معركتكم انتم الشباب بما تمثلون شباب لبنان هذه هي المعركة الأساسية وهي في الدرجة الأولى معركة شباب لبنان".

واشار الى "الوضع السياسي العام والأزمات التي عصفت بالوطن والمؤسسات، والضغوط التي مورست على هذه الحكومة منذ لحظة تأليفها، فمنذ الأيام الأولى لتأليف الحكومة واجهت مسلسل استمرار الاغتيالات والتفجيرات والعمليات الإرهابية، وتوالت بعد ذلك كل الأزمات التي نفهم دوافعها وأسبابها ولكننا لا نقر على الإطلاق بتلك الأهداف التي تتعارض مع استقرار لبنان وسيادته ونظامه الديموقراطي وانفتاحه واعتداله ودوره في هذه المنطقة. مورست تلك الضغوط على الحكومة اللبنانية وهي ضغوط طغت إعلاميا على الجهود والانجازات المهمة التي حققتها الوزارات المختلفة بما فيها وزارة الشباب والرياضة.وبالمناسبة كانت الحكومة قد أصدرت منذ قرابة السنة تقريرا شاملا عن انجازاتها في السنة الأولى وهي الآن في صدد طبع ملخصا كاملا عن ما أنجزته في السنة الثانية وهي السنة التي حوت الكثير من التحديات التي لا زلنا نواجهها حتى الآن. هذه المنجزات بما فيها تلك التي سيتولى الوزير احمد فتفت الحديث عنها،لم تنل حقها من التغطية والانتباه ولذلك فأنني اشد على يد الوزير فتفت في هذه الخطوة التي دعاكم اليوم اليها والتي أتاحت لي ان أكون معكم والى جانبكم،وبالتالي للتداول في ما جرى من أنشطة في الوزارة وستطلعون أيضا من خلال الكتاب الذي سيصدر قريبا على ما قامت به الحكومة من أنشطة على الأقل تبين أمام اللبنانيين المسار الذي سلكته الحكومة وما أنجزته من أمور وما خططته من مسارات سيصار الى متابعتها ان شاء الله في الفترة المقبلة".

وقال: "نحن الان على مقربة من استحقاق دستوري وهذا من اهم الاستحقاقات في عمل اللبنانيين ولبنان كدولة وكصيغة، هذا الاستحقاق يجب ان تبذل كل الجهود الصادقة من اجل انجازه لكي يكون لنا رئيس لكل لبنان، يجمع اللبنانيين ويوحد بينهم ويكون رمزا حقيقيا ويمارس ما أولاه الدستور من صلاحيات هي في غاية الأهمية وتعطي لبنان زخما وعملا توحيديا يدفع نحو المستقبل".

ورأى "ان كل لقاء بين متخاصمين او بين فريقين متباعدين هو في هذه الظروف خطوة ايجابية نحن ندعمها، اننا عندما نعود الى الوراء قليلا نجد ان أساس تفاعل الأزمة الراهنة في لبنان هو الابتعاد ورفض الحوار والعمل على إحلال القطيعة بدل التلاقي، من هذه الزاوية فاننا نظر الى هذه اللقاءات التي تجري والمحاولات التي تتم من اجل جمع الفرقاء المختلفين والتي كان آخرها لقاء فخامة الرئيس أمين الجميل والجنرال ميشال عون والتي نعتبرها خطوة ايجابية لأنها يمثل إرادة لدى الفرقاء وانعكاسا لإرادة اللبنانيين بالرغبة بكسر حاجز التباعد بين اللبنانيين، ان ما ورد في البيان الختامي الذي صدر عن هذا اللقاء فيما يتعلق بالتزام الأطر السياسية والوسائل الديموقراطية لحل أي خلافات قائمة هو مكسب كبير وخطوة متقدمة في هذا الظرف بالذات التي تكثر فيه التهديدات والكلام العالي النبرة والمواقف السلبية بينما نحن علينا ان نبذل كل جهد ممكن من اجل ان نعمل جميعا لتعزيز التزامنا باعتماد الوسائل الديموقراطية، وغير العنفية".

واعتبر "ان المشكلة التي يعاني منها لبنان هي تجاوز الأطر الديموقراطية والسياسية واليات النظام الديموقراطي في مواجهة الخلافات ومجرد ان يؤكد هذا البيان امس ذلك، فإننا نعتبره خطوة متقدمة وأساسية وايجابية. نحن نعتقد ان موقع رئاسة الجمهورية موقع أساسي ومركزي في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية في لبنان، فرئيس الجمهورية هو رئيس الدولة ويفترض ان يكون حامي التوازنات وليس مساهما في تعطيل النظام الديمقراطي. ان هذه اللقاءات التي سنعمل جاهدين على بذل كل جهد ممكن لاستمراها مخترقين كل الإشكالات والصعوبات، هذه اللقاءات تمهد لان يكون لنا انتخاب لرئيس الجمهورية من اجل ان نؤمن عبورا سليما وديموقراطيا للاستحقاق الرئاسي، وسنعمل على ان تتعزز وتتسارع هذه الخطوات لكي يأتي يوم 25 تشرين الثاني ويكون لنا ان شاء الله يكون رئيس جديد ونبدأ عهدا جديدا تعيد فيه الحكومة التي ستتألف انطلاقا واستنادا للدستور تأكيد التزامها بلبنان المستقبل، وتأكيد التزامها وعملها من اجل شباب لبنان الذين هم سيحملون الراية من اجل بناء لبنان الجديد القادر على معالجة أزماته التي تراكمت على مدى اكثر من ثلاثين عاما، شباب لبنان الذي يستطيع ان يؤكد على دور الدولة الضامنة والحامية لحاضر ومستقبل اللبنانيين،الدولة التي تبسط سلطتها ولا تكون هناك أي سلطة أخرى فوق سلتطها،الدولة التي تؤمن ان يكون لبنان بلدا عربيا مستقلا بسيادته وبحريته وقادرا على ان يلبي طموحات شبابه،هذا هو لبنان الذي نريد والذي عملنا من اجله والتي يجب ان نستمر لهذه الغاية. وكما علمت ان الرئيس نبيه بري قد حدد موعد 12 تشرين الثاني المقبل لعقد جلسة لانتخاب رئيس نتمنى ان نكون حتى ذلك الوقت قد استطعنا ان نتقدم باتجاه تنفيذ هذا الاستحقاق الدستوري".

وختم الرئيس السنيورة: "اتمنى لكم ولمؤتمركم النجاح واشد مرة جديدة على يد الوزير فتفت الذي كان له الدور الكبير في تحقيق التقدم والذي يجب ان يستمر في الأيام المقبلة".

ثم جرى عرض لانجازات الوزارة عبر شريط وثائقي تضمن الانجازات التي حققتها الوزارة على مختلف الصعد الرياضية والكشفية والشبابية.

خيامي

بعد ذلك، القى خيامي كلمة قال فيها: "اللقاء يتجاوز السياسة وتعقيداتها الى الرياضة حيث المستقبل المشرق للمجتمع المدني".

اضاف: "لقاؤنا شئناه احتفاء بجهد استغرق أياما طوال على يد جمهرة من الاختصاصيين والخبراء والموظفين واللجنة الاولمبية الذين انكبوا على التخطيط والتنظيم ورسم الأطر العامة وصياغة المراسيم والقوانين واعداد القرارات ووالأنظمة، بتوجيه ورعاية من وزير الشباب والرياضة الدكتور احمد فتفت".

وتابع: "ان الاعلام نافذتنا على الرأي العام، وأعلن اننا انجزنا وضع قوانين ومراسيم تواكب العصر وتليق بما نحلم به نحو المستقبل، وقد سلحنا الحياة الرياضية في لبنان بمجموعة قوانين ونظم ترعى قيامها وتضبط حركتها وتنظم أمرها بما يجعلها تصب في خدمة المجتمع المدني من خلال مرجعية قانونية متكاملة".

الوزير فتفت

ثم كانت كلمة الوزير فتفت الذي قال: "منذ انطلاق عمل هذه الحكومة في صيف 2005 عبر البيان الوزاري عن عمق اهتمام الحكومة بقطاع الشباب في لبنان واحتياجاته وأحلامه كمدخل للنهوض بالبلد من كبواته المتكررة. إرتكز عملنا على مجموعة من المبادىء الأساسية، وهو السعي لتفعيل المشاركة الشبابية في الحياة العامة السياسية والإقتصادية والإدارية. ورغم كل المصاعب السياسية والمالية وبشكل خاص التوترات والتشنجات السياسية، تمكنت وزارة الشباب والرياضة، كإدارة تهتم بالشأن الشبابي والرياضي، من إيجاد التوازن المطلوب في محاولة ناجحة منعت كل التشنجات والإختلافات والخلافات السياسية من أن يكون لها أي تأثير سلبي مدمر في مجال الإدارة الفعلية للادارة. وهنا أريد أن أنوه، في هذا المجال بالذات، بالتعاون الكامل، وفي إطار قانوني واضح وجلي، مدير عام الوزارة وجميع الموظفين.

عملت الوزارة خلال السنتين الماضيتين على ورشتي عمل منفصلتين متكاملتين رياضي وشبابي.

أولا : على الصعيد الرياضي

  • تشريعيا وتنظيميا

- وضع القانون 629 (11\2004) موضع التنفيذ، رغم ثغراته العديدة عبر تحضير المراسيم والقرارات الضرورية.

1. المرسوم 16680 (30\3\2006) الخاص بتنظيم الوزارة وتحديد ملاكها.

2. المرسوم 16681 (30\3\2006) الخاص بتنظيم المؤسسة العامة للمنشآت الرياضية.

إن هذين المرسومين ينظمان الملاك ولا يمكن تنفيذهما قبل إصدار مرسوم يتعلق بتصنيف وتعيين الموظفين الحاليين في الملاك حسب التسميات الجديدة والمصالح. وقد تم إعداد المرسوم والموافقة عليه من قبل مجلس الخدمة المدنية وتوقيعه من قبل الوزير المختص ووزير المالية ورئيس الحكومة وأرسل للتوقيع الى القصر الجمهوري حيث ينتظر منذ سنة تقريبا توقيع فخامة الرئيس.

3. المرسوم 213 الخاص بتنظيم الحركة الرياضية والشبابية والكشفية بعد دراسة مستفيضة شارك فيها أهل العلم والخبرة والإختصاص. وبعد نشره ونتيجة لما ورد من ملاحظات، وبعد موافقة اللجنة الأولمبية، اقترحت الوزارة ووافق مجلس الوزراء بتاريخ 9\10\2007 على التعديلات المطلوبة من الجسم الرياضي.

4. القرار 90/1 (26/7/2007) الذي حدد الشروط الفنية الخاصة للجمعيات الرياضية والشبابية والكشفية كافة، وذلك بالتعاون مع الإتحادات القائمة.

ولكن هذا القطاع التشريعي ما زال بحاجة الى متممين أساسيين: تشريع للاحتراف الرياضي وتشريع خاص لهيئة أو مجلس تحكيم رياضي على غرار مجلس العمل التحكيمي للاسراع ببت القضايا العالقة في المجال الرياضي نظرا لطبيعتها الخاصة ولأهمية الوقت بالنسبة للرياضيين، حيث أن الحياة الرياضية لأكثرهم قد لا تتجاوز الـ 15 سنة، ويقضيها البعض في متاهات القضاء العادي دون نتيجة.

هذان التشريعان لا يمكن للوزارة وحدها أن تعمل على إطلاقهما لأسباب متعلقة بنقص الخبرة والإختصاص في هذا المجال مما يتطلب مشاركة فعالة لأهل الرياضة وبشكل خاص للجنة الأولمبية اللبنانية. وكلي أسف أنه رغم مطالباتي المتكررة شفهيا ثم خطيا (10/3/2006 - 14/5/2007 - 26/9/2007) لم أتلق أي تجاوب في هذا الموضوع حتى صباح اليوم وقد اطلعت عليه وهناك افكار جيدة.

إنني أدرك تماما أن هذين التشريعين حاجة ماسة لتطوير الرياضة اللبنانية. واليوم أكرر مناشدتي للجنة الأولمبية أن توليهما أهمية قصوى.

  • على صعيد النشاطات والدعم المالي

اضطرت وزارة الشباب والرياضة، أسوة بسائر الوزارت، لإعتماد سياسة شد الأحزمة نظرا لوضع البلاد المالي والتخفيض الحاد لبعض نفقات الموازنة (لغاية 50 في المئة أحيانا). إعتمدنا مبدأ عاما بحصر التمويل بالنشاطات الرياضية وفق برامج محددة وموازنات واضحة دائما تستند الى قرارات الإتحادات الرياضية واللجنة الأولمبية. وهذا ما سمح لنا بتأمين موارد إضافية وافقت عليها الحكومة لنشاطات أساسية ومهمة، ولكن للأسف دفعتنا الظروف الأمنية والسياسية في البلد لتأجيل وإلغاء بعضا من أهمها مثل بطولة غرب آسيا لكرة القدم 2007، وبطولة آسيا لألعاب القوى - لبنان 2007. ورغم ذلك فإن المساعدات قاربت ال 4 مليار ل.ل. سنة 2006 وتجاوزت ال 3 مليار سنة 2007 حتى الآن.

وقد طرحت شخصيا ووافق مجلس الوزراء (قرار 44 في 13/4/2006) بأن نعمد الى مراقبة إستعمال المال العام من قبل الأندية والإتحادات الرياضية والكشفية واللجنة الأولمبية عبر تدقيق مالي متخصص. ولكن للأسف تبين من الدراسة الأولية التي قامت بها شركة KPMGعدم إمكان إجراء تدقيق شامل في الوقت الحالي لأسباب سياسية وأمنية. لذا طلبت تدوير الإعتمادات المخصصة لهذا الموضوع لتبقى في عهدة الوزير القادم، قريبا إن شاء الله، لإنجاز هذه المهمة الأساسية.

من جهة أخرى، ولأول مرة في تاريخ الوزارة، سعينا الى مكافأة الإنجازات الرياضية على الصعيد الفردي في ألعاب عدة. وقد استفاد حوالى 50 رياضيا تقريبا من هذه المساعدات والتي راوحت بين 3 و 10 مليون ل.ل. للفرد. وكلي أمل أن يتم تكريس هذا المبدأ عبر ما ورد في المرسوم 213 لجهة تكريم اللاعبين المحليين.

ويبقى الأهم في مجال النشاطات الرياضية وهو الإستعداد للألعاب الفرنكوفونية - لبنان 2009. لقد تم تشكيل اللجنة العليا المنظمة لهذه الألعاب برئاسة دولة الرئيس فؤاد السنيورة وإنطلق العمل الفعلي للجنة بعد أن تم تأمين حصة لبنان من التمويل الضروري لها وسيغادرنا وفد من اللجنة اليوم الى باريس لمتابعة مناقشة التمويل العام لهذه الألعاب. من جهة أخرى، أرسلت المنظمة الفرنكوفونية وفودا عدة خلال السنة المنصرمة لمراقبة تطور استعدادات لبنان وقد وضعت هذه الوفود تقارير جد إيجابية حول الموضوع. وهنا أريد أن أشكر الأستاذ صالح فروخ على جهوده الكبيرة في هذا المجال والتي سيتابعها السيد آلان بدارو كمدير جديد للألعاب بعد إعتذار الأستاذ صالح فروخ لأسباب مرتبطة بتراكم اهتماماته وتشعباتها. وأتمنى للسيد بدارو كل التوفيق في مهمته الجديدة.

إن أهمية الألعاب الفرنكوفونية تكمن في أنها أهم العاب دولية (يشارك فيها أكثر من 50 دولة) يمكن للبنان منفردا أن يهتم بتنظيمها، وهي تعتمد على تناسق الألعاب الرياضية الأساسية والمباريات الثقافية التي ستتم بإشراف وزارة الثقافة اللبنانية المشاركة بشكل فاعل في اللجنة المنظمة بشخص وزير الثقافة الصديق طارق متري وإدارة الوزارة ومكتب الوزير.

ج- على الصعيد العلمي، وهذا طرح جديد في الوزارة

منذ اللحظة الأولى جهدنا لتفعيل الترابط بين المؤسسات الجامعية المهتمة وعالم الرياضة وتمكنا من تحقيق إنجازين أساسيين في هذا المجال:

  1. من ضمن البروتوكول الموقع مع وزارة الشباب والرياضة الفرنسية وبالتعاون مع مديرية التعليم العالي في وزارة التربية تم وضع برنامج علمي لإعداد مدربين رياضيين يحملون شهادة جامعية معترف بها. وأتوجه بالشكر للجنة الأولمبية والسفارة الفرنسية وإدارات الجامعات الثلاث المشاركة في هذا البرنامج: اللبنانية والإنطونية والبلمند على أمل أن تنضم جامعة اللويزة قريبا الى البرنامج.

إن هذا البرنامج هدفه تخريج مدربين رياضيين يحملون شهادة "D U E S" DIPLOME UNIVERSITAIRE D'ENTRAINEUR SPORTIFوتقوم لجنة مشتركة بين وزارة الشباب والرياضة ومديرية التعليم العالي والجامعات الثلاث بالإضافة الى السفارة الفرنسية، بمتابعة حثيثة لوضع البرنامج قيد التنفيذ فعليا بعد أن انتهت التحضيرات. وقد تبلغنا من الدكتور أحمد جمال موافقة التعليم العالي على البرامج نهائيا.

إن هذا البرنامج يتوجه الى الجميع دون استثناء وهو بمستوى BAC+2أي سنتين بعد البكالوريا ويستهدف كل أنواع الرياضة والتأهيل. كما تسمح هذه الشهادة لحاملها بولوج سوق عمل واسع يشمل التدريب الرياضي والإدارة الرياضية وتنظيم المناسبات الرياضية كافة الى ما هنالك في هذا المجال. واسمحوا لي ان أوجه تحية خاصة للسيدة زينة مينا، التي عملت كمتطوعة في وزارة الشباب والرياضة وقامت عبر إلحاحها المتواصل بدور فعال سمح بتحقيق هذا الإنجاز الأول من نوعه بهدف رفع مستوى الرياضة اللبنانية واعتماد الفكر العلمي الحديث في مقاربة الشأن الرياضي.

من جهة أخرى، تعاونت وزارة الشباب والرياضة مع جامعة بواتييه الفرنسية بشكل مباشر لوضع دراسة علمية عنوانها مشروع تطوير رياضة الطبيعة في شمال لبنان.

PROJET DEDEVELOPPEMENT DES SPORTS DE NATURE AU NORD DU LIBANبإشراف الإختصاصية في إدارة الرياضة management du sportالآنسة إلسي صوان - ابنة الضنية.

إن المقاربة العلمية تسمح لنا بتأمين الرؤية الضرورية وعلى المدى الطويل لتطوير الرياضة اللبنانية، والتي إذا ما أضيفت الى تطوير تشريعي واضح وتأمين إمكانات معقولة، ستكون قادرة على منافسة العديد من البلاد المجاورة.

أعتقد جازما أن علينا الإلتزام بهذه المقاربة العلمية إذا ما اردنا أن يكون للرياضة اللبنانية شأن على المستوى العالمي.

ثانيا: على الصعيد الشبابي والكشفي

عملت الوزارة (مؤتمر صحافي في يوم الشباب العالمي آب 2005) منذ انطلاقة الحكومة الجديدة على إعطاء القطاع الشبابي أولوية قصوى، فكان باكورة عملنا إطلاق مشروع "تمكين الشباب من المشاركة في الحياة العامة". وقد لقي هذا المشروع تجاوبا سريعا وفاعلا من منظمات الأمم المتحدة ومن منظمات المجتمع المدني ذات الإهتمام الشبابي بما فيها الحزبية دون استثناء. فكان مؤتمر برمانا في شهر 11/2005 لمدة 3 أيام والذي شارك فيه أكثر من 120 شابا وشابة من مختلف المناطق والتوجهات السياسية.

وقد حقق هذا المؤتمر نجاحا فاق توقعنا وأمن بشكل خاص التلاقي بين الشباب وأسقط سريعا الحواجز في ما بينهم، مما سمح لهم بوضع خطة عمل مشتركة وتأليف 9 لجان لمتابعة عمل الإدارة اللبنانية في الوزارات المختصة وفي المجالات كافة من كل التوجهات السياسية.

للأسف، ونتيجة للتطورات السياسية الدراماتيكية التي بدأت مع إغتيال الشهيد جبران تويني وكل ما تلاه تأثر عمل هذه اللجان كثيرا وخفت الحماسة رغم أن بعضها ما زال يعمل برعاية متواصلة من منظمات الأمم المتحدة المشاركة وخصوصا ال UNDPو الـ UNESCO.

وقد أدى إطلاق هذا العمل الى الإحساس الجامع المشترك أن لبنان بحاجة ماسة لوضع سياسة شبابية طويلة الأمد. لذلك وبعد التحضير مع الـ UNDPوافق مجلس الوزراء على إطلاق المشورة حول السياسات الشبابية، وذلك بالتنسيق مع منظمات الأمم المتحدة المعنية والمشاركة (عددها 11) والوزارات المعنية ومنظمات المجتمع المدني ذات الإهتمام الشبابي. وستتم هذه المشورة خلال الاثني عشر شهرا المقبلين في جميع المناطق اللبنانية دون أي استثناء جغرافي أو سياسي.

أما على الصعيد العملي المباشر فقد قامت وزارة الشباب والرياضة بتفعيل كبير لقطاع الشباب لديها. وهنا أريد أن أتوجه بالشكر للسيدة فاديا حلال على إنجازاتها العديدة في هذا المجال في السنة الأخيرة وقد اطلعتم في العرض على موجز لأهم النشاطات التي شملت القطاعات الشبابية كافة (إعداد قيادات - إبداع - بيئة - سياسات شبابية - فولكلور - طفولة...)، واعتمدت كثيرا على البروتوكولات الموقعة والتعاون العربي والدولي وأهمها مع مصر والأردن وفرنسا، بالإضافة طبعا الى النشاطات المحلية والوطنية.

وقد شمل هذا الجهد بالتأكيد القطاع الكشفي ومخيمات الشباب، وقد أعددنا خططا كانت قد أصبحت في مراحل التنفيذ الأخيرة وتم تأمين التمويل اللازم لها ولكن الأحداث السياسية والأمنية اضطرتنا لإلغائها وأهمها: المخيم الكشفي العربي ال 27 ومخيم شباب لبنان المقيم والمغترب الذي كان محددا في تموز 2006.

من جهة أخرى، وقعت وزارة الشباب والرياضة بروتوكولا خاصا بال EUROMED JEUNESSEبشكل هبة بقيمة 400 الف يورو لتمويل مشاريع تقوم بها منظمات غير حكومية شبابية في عدة مجالات (مؤتمرات دراسية - حلقات التقاء عبر المتوسط - بيئة - حقوق الإنسان...). وقد انطلق هذا المشروع منذ شهر حزيران 2007 وتشرف عليه حاليا الآنسة نورا مقداد بالتعاون مع الممولين.

د- المنشآت الرياضية والكشفية

إيمانا من وزارة الشباب والرياضة بألا تكون الملاعب والمنشآت الرياضية مقفلة على المحيط، سعينا الى تأمين صيانة وتأهيل دائمين يحافظ على المنشآت الموجودة، كما سعينا لإستكمال أبنية إما مهملة سابقا وإما قيد الإنشاء، ووضعها في متناول الأندية والجمعيات وكافة النشاطات الرياضية والشبابية في مختلف المناطق.

  1. مدينة كميل شمعون الرياضية: هذه المدينة التي أعيد أعمارها بعد تدميرها الكامل من قبل العدو الإسرائيلي، نحن حريصون أن تبقى مشعة في محيطها وعلى كل الرياضة اللبنانية. وقد أهلت جزئيا ضمن الإستعدادات لدورة الألعاب الآسيوية ولكنها ما زالت بحاجة لتأهيل أوسع بكثير للمحافظة عليها من جهة وتحضرا للألعاب الفرنكوفونية من جهة أخرى، وتحديدا تجهيز الملعب الرئيسي بالعشب الصناعي ومعالجة ملوحة
  2. ملعب طرابلس الأولمبي: الذي وضع بتصرف الرياضيين من المستويات كافة ومن ضمنها الأندية الشعبية، بعد أن شكلت لجنة خاصة به. وقد أصبح هذا الملعب متنفسا أساسيا في مدينة طرابلس بعد أن جرى تأمين صيانته بشكل مدروس وكامل ومنظم ودائم بكلفة أدنى من السابق.
  3. ملعب الشهيد رفيق الحريري - صيدا الذي وضع بتصرف بلدية صيدا لإدارته بصفتها المالك القانوني للأرض المقام عليها الملعب. ويجب متابعة هذه التجربة الرائدة ودراسة إمكان تعميمها شرط إيجاد الصيغ القانونية الملائمة. وهذه مجرد فكرة للتداول وتبنيها مرتبط بنجاح أو فشل تجربة صيدا على المدى المتوسط والطويل.
  4. المدينة الكشفية في سمار جبيل - البترون: تم الإتفاق مع الجيش اللبناني، عبر وزارة الدفاع، على إسترجاع تدريجي لكافة المنشآت في المدينة الكشفية، مقابل تخصيص حوالى 100000 م2 من أرض المدينة (40 في المئة) للجيش اللبناني. وتم بالفعل استرجاع أكثرية المنشآت ويجري العمل على تأهيلها حاليا وقد وضعت فعلا بتصرف الجسم الكشفي واستعملت لنشاطات عدة مؤخرا.

ثانيا: إستكمال الأبنية المهملة أو قيد الإنشاء

  1. المسبح الأولمبي في النقاش: نظرا لحجم هذا المشروع والتساؤلات التي طرحت حول دراسته وتلزيمه والإشراف على التنفيذ، وحيث أن الوزارة لا تملك الجهاز الفني القادر على متابعة مشروع بهذا الحجم والدقة فقد طلبت الوزارة ووافق مجلس الوزراء (قرار 30 في 13/4/2006) على تكليف مجلس الإنماء والإعمار متابعة الملف برمته.
  2. مدينة بعلبك الرياضية: يجري العمل فيها على قدم وساق بإشراف مجلس الإنماء والإعمار وقد قدمت الوزارة مشروعا مكملا للدراسات السابقة لتأمين مظلة لقسم من المدرجات ولبناء ملاعب إضافية لكرة السلة والتنس في حرم المنشأة.
  3. قاعة الميناء الرياضية - قاعة رفيق الحريري: يجري حاليا استكمال تنفيذ السقف الخرساني للقاعة الرياضية في مدينة الميناء. كما لزمت الدراسة الضرورية لتجهيزها ومن المفترض تلزيم التجهيز في أقرب فرصة لأن الأموال المطلوبة متوفرة في موازنة 2007.

ثالثا: على صعيد مبنى وزارة الشباب والرياضة

إن المبنى الحالي لم يعد مؤهلا للدور المطلوب من الوزارة. لذلك نطرح منذ الآن فكرة إنشاء مبنى موحد للوزارة واللجنة الأولمبية والإتحادات الرياضية في حرم مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت حيث تتوفر مساحات واسعة قابلة للإستعمال. إن مشروعا حضاريا كهذا، نعتقد أنه مجد أيضا من الناحية المالية إذا أخذنا في الإعتبار كل ما تدفعه الوزارة والإتحادات واللجنة الأولمبية من بدلات إيجار وتعطيل عقارات أخرى منتجة، وتفعيلا لدورالمدينة الرياضية.

في النهاية يبقى الأهم وهو بشكل تساؤلين مترابطين:

اولا: كيف سنتمكن من إيجاد التمويل الضروري لنهضة رياضية حقيقية؟

ثانيا: كيف يمكن تجاوز الخلافات الشخصية أو ذات الطابع السياسي في الأندية والإتحادات الرياضية بما فيها اللجنة الأولمبية وقد أدت وتؤدي هذه الخلافات لتفشيل العديد من الإنجازات والطموحات؟.

من ناحية التمويل، لا أعتقد أن الوضع المالي للخزينة سيسمح خلال السنوات المقبلة بتطوير جدي لموازنة وزارة الشباب والرياضة. لذلك اؤمن جازما أن القطاع الخاص هو الوحيد القادر على تأمين مستلزمات حركة رياضية قادرة أن تكون منتجة إعلاميا، شرط تعاون كل الأفرقاء لتنقية الأجواء في الأندية والإتحادات تمهيدا لبناء جمهور رياضي عن حق واسع قادر على التصرف والتعاطي بروح رياضية حقيقية تعيد اللبنانيين الى مدرجات الملاعب الرياضية كافة. كما نعتقد أن وضع "المؤسسة العامة للمنشآت الرياضية" موضع التنفيذ وتوسيع صلاحياتها سيسمح بتأمين مداخيل إضافية لصيانة المنشآت وتطويرها، أو إيلاء مسؤولية إدارة المنشآت الى البلديات القادرة، وهنا تكمن أهمية تجربة صيدا القائمة حاليا.

من هنا أتوجه بدعوة، بكل انفتاح وصدق، لرفع كل التدخلات والوصايات السياسية عن الرياضة لأنها تصيب منها مقتلا. الجميع يعرف أنني على الصعيد الشخصي مارست هذا التعاطي منذ أول يوم وطئت به قدمي وزارة الشباب والرياضة. وأعتقد أن هذا ما ساهم أيضا في إيجاد الجو الملائم لتحييد الإدارة الرياضية عن الصراع السياسي الدائر في البلد.

ولكن للأسف، فإن بعض هذا الصراع السياسي انعكس سلبا على توسيع أفق النشاط الشبابي وحد من نجاح مشروع "التمكين". رغم ذلك أعتقد أن الشباب اللبناني يملك ما يكفي من الطاقات والآمال لتجاوز المحنة الحالية شرط ألا يتقوقع مسبقا في صور جامدة جرى وضعه فيها، وخلق حواجز وهمية لمصلحة، كثيرا من الأحيان، لا تمت الى المصلحة الوطنية بصلة.

الشباب اللبناني امام تحدي بناء الذات المستقلة والمنفتحة والقادرة على إستعادة شؤون البلد لهم، لأنهم قبل أن يكونوا مستقبل البلد هم حاضره الفعلي.

قبل أن أنهي أود أن أتوجه بالشكر لكل من تعاون معي متطوعا من المستشارين والمساعدين في مكتبي في وزارة الشباب والرياضة، وجميعهم كذلك، أو من موظفي الوزارة الذين رغم قلة عددهم (19 موظفا و 19 متعاقدا وأجير واحد) أدوا خلال المرحلة السابقة، وبإمكانات متواضعة جدا عملا مهما وعلى الصعد كافة. وعليهم نراهن للاستمرار بتنفيذ ما أنجز ولتصحيح الأخطاء والتحضير لإنجازات مستقبلية من أجل بناء قطاع رياضي وشبابي يفخر بانتمائه الوطني ويفخر به الوطن".

حوار

ثم كان حوار بين الوزير فتفت والصحافيين فقال ردا على سؤال: "انا لم أنقطع عن الاعلام الرياضي، اتهمت بالاهتمام بالسياسة ولكن اندفاع الاعلام السياسي كان اكبر".

وعن المساعدات المالية للاتحادات، قال: "لقد صدرت عن مجلس الوزراء ونشرت في الجريدة الرسمية ولم يصرف أي قرش الا لنشاطات رياضية وشبابية وكشفية وحتى في بعض المراحل كنا نتجاوز الموازنة، وقد ساعدنا الرئيس السنيورة في ذلك".

وعن تطبيق المراسيم التنظيمية للوزارة، قال "انها ستكون المعيار لاجراء أي تعديل في المستقبل، وانا مستعد لتصحيح اي قرار وفي حال وجود خلاف أقترح ان تكون اللجنة الأولمبية هي الحكم".

وقال عن التعويضات المخصصة لمؤسسات رياضية تضررت بفعل عدوان تموز الاسرائيلي: "هذا ملف متكامل موجود لدى الهيئة العليا للاغاثة ومرتبط بكل تعويضات الحرب والمبالغ ضخمة جدا، وما وصلنا هو اقل من نصف ما وعدنا به أصلا".

اما عن المساعدات للاتحادات والأندية فقال الوزير فتفت: "الامور متوفرة، لكن لدينا مشاكل في ديوان المحاسبة بسبب النقص بالقضاة، اضافة الى قضايا ادارية وسياسية أخرى".

وردا على سؤال اوضح الوزير فتفت "ان مشروع "تمكين الشباب" توقف لأسباب سياسية". وقال: "لقد أنجزنا اداريا كل ما يتعلق بتنظيم الوزارة، لكن المراسيم لم توقع من رئيس الجمهورية".

اللواء خوري

وتحدث رئيس اللجنة الاولمبية اللواء سهيل خوري فشكر للوزير فتفت الدعوة الى المؤتمر الصحافي والانجازات التي حققتها الوزارة في عهده، منوها ب"التعاون والتنسيق بين الوزارة واللجنة الاولمبية".

وقال: "كاتحادات، تهمنا المراسيم والقوانين والمساهمات المالية، بالنسبة الى الموضوع الأول فقد أنجزناه بجهد مشترك، اما في ما يختص بالمساهمات المالية فنتمنى التنسيق مع اللجنة الاولمبية في هذا الموضوع".

الرئيس السنيورة تلقى اتصالات من وزراء خارجية
السعودية ومصر والامارات وامين عام الجامعة العربية


تلقى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مساء اليوم سلسلة اتصالات هاتفية من كل من : وزير خارجية المملكة العربية السعودية الامير سعود الفيصل ، وزير خارجية مصر احمد ابو الغيط ووزير خارجية الامارات العربية المتحدة الشيخ عبدالله بن زايد وامين عام الجامعة العربية عمرو موسى وكان بحث في الاوضاع المحيطة بلبنان والمنطقة .

تاريخ اليوم: 
22/10/2007