Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

الرئيس السنيورة أقام في السراي حفل عشاء تكريما

لقادة الشرطة والامن العرب:
مصممون على عدم تراجع الدولة اللبنانية

لاستعادة سلطتها على كامل أراضيها
قوانا العسكرية إنطلقت في مسيرة بناء قدراتها من جديد

وأثبتت أنها أهل للثقة


أكد رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة "أن تحقيق النصر على جماعة "فتح الإسلام" الإرهابية في الشمال تطلَّب عدَّة عناصر أولها استقلالية القرار اللبناني". وقال: "نحن صممنا ولن نتراجع عن استعادة الدولة اللبنانية سلطتها على كامل أراضيها. وصممنا على أن لا نتنازل للارهاب، ولا نتخاذل في وجهه"، مشددا على أن "القوى العسكرية والأمنية اللبنانية التي انطلقت بقرار من الحكومة اللبنانية في مسيرة بناء قدراتها من جديد، أثبتت أنها أهل للثقة ومحط للرهان".

كلام الرئيس السنيورة جاء خلال مأدبة عشاء أقامها مساء أمس الثلثاء في السراي الكبير على شرف قادة الشرطة والأمن العرب لمناسبة انعقاد مؤتمرهم الحادي والثلاثين في لبنان، في حضور الوزراء: حسن السبع، أحمد فتفت، جان أوغاسبيان وسامي حداد، بالإضافة إلى سفراء: مصر أحمد البديوي، السعودية عبد العزيز خوجة، الإمارات محمد سلطان السويدي، اليمن فيصل أبو الراس، المغرب علي أومليل، العراق جواد الحائري، الأردن زياد المجالي، السودان جمال إبراهيم، عمان محمد الجزمي والكويت عبد العال القناعي. كما حضر الحفل ألامين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء سعيد عيد، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي وألامين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب الدكتور محمد بن علي كومان.

وجاء في كلمة الرئيس السنيورة: "ينعقد مؤتمركم الكريم للمرة الثانية على التوالي في لبنان. وأذكر أنني التقيتكم هنا في السنة الماضية في هذا المكان، وقد سعدت لعودتكم إلى بيروت، التي تحبكم وتحبونها منذ كانت وكنتم. والحقيقة أنه منذ لقاء السنة الماضية معكم جرت في نهر الأحداث مياه كثيرة في لبنان والعالم العربي، وفي ما يخصكم على الجانب الأمني أيضا.

ففلسطين ما تزال تعاني من الأَوجاع التي تتسبب بها سياسات الاستيلاء والقتل والتشريد التي تمارسها الحكومة الإسرائيلية، من دون أن ننسى ما حلَّ من شقاقٍ بين إخوة الأمس وتباعد مرفوض بين غزَّة والضفة على رغم وجود المشكلة الواحدة والعدوِّ المشترك الذي ما يزال يمارس سياسةَ العقاب الجماعي على المواطنين في غزة.

والعراق لا يزال غارقا في محنته وسط أوجاعٍ وفظاعات يومية لا تحد ولا تحصى، بل تقشعر لها الأبدان، وتهدد وحدة وتماسك هذا البلد العربي الكبير والعزيز، من دون أن ننسى ما استجدَّ من أزمة في الأيام الأخيرة في بعض مناطق شمال العراق مع القوات التركية وهي المناوشات التي تهدد بانفجار أزمة تتطلَّب من جهة أولى العمل على تدارك تفاعلها بكل السبل لتجنيب العراق والمنطقة صنوفا جديدة من التجارب المرَّة التي نحن في بغنى عنها في هذه الظروف".

واضاف الرئيس السنيورة "إننا إذ نتطلع إلى خروج العراق من محنتي الاحتلال والفتنة، نؤكد علاقات الصداقة والجوار الآمن والتاريخ المشترك والود والاحترام المتبادل بين البلدين الشقيقين العراق وسوريا من جهة وتركيا الدولة الصديقة من جهة أخرى.

وكما قال أحد كبار الكتاب: إن المصائب لا تأتي فرادى. فالسودان العزيز أيضا يعاني ومنذ سنوات من التدخلات الخارجية، والاضطراب الداخلي، وهو يحتاج إلى التضامن والمؤازرة من الأشقاء للتوصل إلى حلول لقضاياه ومشكلاته".

وتابع: "أما في بلدكم الثاني لبنان فقد تابعتم مؤخرا ومن دون شك، وبعد المحنة الشديدة التي تعرض لها لبنان بسبب العدوان الإسرائيلي الغاشم من صيف العام 2006، وقائع الجريمة النكراء التي ارتكبتها فئة إرهابية في منطقة الشمال العزيزة عبر الاستيلاء على مخيم نهر البارد، وقد تسلقت على اسم الإسلام والقضية الفلسطينية وهما منها براء ظنا منها أن ذلك سيمنحها إمكانية التغطية على ما ترتكبه من أفعال إجرامية وعدوانية في حقِّ المواطنين المسالمين والإخوة الفلسطينيين، وفي حقِّ قوانا العسكرية والأمنية. لقد تسبَّب الإرهاب الأَعمى والمجنون في تلك المنطقة بمواجهة ضارية خاضها الشعبان اللبناني والفلسطيني معا لإخراج هذه العصابة من أوكارها، وقد كانت لإخوانكم في الجيش اللبناني والقوى الأمنية اللبنانية وقفات بطولية كتبوا سطورها بالدماء والتضحيات وحقَّقوا فيها النصر رغم الصعوبات والعقبات الكأداء والكبيرة. لقد كان الهم الأول للحكومة اللبنانية وقيادة الجيش اللبناني تجنب المساس بالمدنيين. وكان الهم الثاني حفظ علاقات الود والتضامن بين الشعبين اللبناني والفلسطيني. لقد أرادوا ايقاف مسيرة بناء الدولة وضرب هيبتها والحد من سلطتها الطبيعية والشرعية على كامل أراضيها وإحلال الفوضى ونشر الرعب والخيبة. لكنَّ يقظة اللبنانيين وموقف الحكومة الحازم، وعزيمة قيادة الجيش اللبناني وانضباطه، وتضحيات الجنود والضباط وقوى الأمن الداخلي، كل ذلك أفشل تلك المخطَّطات وردَّها في نحورِ الذين خطَّطوا والذين نفَّذوا ذلك الشرَّ الكبيرَ ضد الشعبين اللبناني والفلسطيني، وضدَّ الأمن العربي، وسمعة الإسلام".

وأضاف: "إن اجتماعكم للمرة الثانية في لبنان لهو دليل على عمق التعاون والتضامن العربي مع لبنان، وسأصارحكم القول أنه لتحقيق النصر على المجموعة الإرهابية في الشمال تطلَّب الأمر عدَّة عناصر عملنا جاهدين على توفيرها، وأول عناصر النجاح هذه كان استقلالية القرار اللبناني. فنحن صممنا ولن نتراجع عن استعادة الدولة اللبنانية سلطتها على كامل أراضيها. وصممنا على أن لا نتنازل للإرهاب، ولا نتخاذل في وجهه. وقد لقينا من اللبنانيين صمودا وتأييدا لا سابق له كما لقينا من الأشقاء العرب تضامنا ودعما كبيرين كانا بين الأسباب البارزة للنجاح، أما أهم عوامل الصمود والفوز في هذا المجال فتمثلت في بسالة مقاتلينا في الجيش والقوى الأمنية، وهممهم العالية، وانضباطهم، وهي العناصر التي شكلت حجر الزاوية في كلِّ هذه المواجهة البطولية التي خضناها رغم ضعف الإمكانيات التي سعينا ونسعى إلى تقويتها وتدعيمها.

عندما تسلمت هذه الحكومة مهامها كانت قواتنا الامنية تعيش حالة السيارة التي فقدت مقودها. كان هناك الضعف في العدة والعديد والتدريب. لكن قبل ذلك الإحساس بأنه لا مهامَّ لها إلا في أضيق الحدود، كما أنها ليست هي صاحبة القرار في القيام بهذه المهمة أو تلك، فضلا عما كان يجري من وراء ظهرها وتقع هي ضحية لذلك، لقد أثبتت قوانا العسكرية والأمنية التي انطلقت بقرار من الحكومة اللبنانية في مسيرة بناء قدراتها من جديد، أنها أهل للثقة ومحط للرهان. وما هي إلا شهور قليلة ونتيجة للصبر والمثابرة من رجال مخلصين لشعبهم ووطنهم ودولتهم حتى بدأت نتائج العمل على التغيير وإعادة البناء بالظهور. وقد شكلت جريمة عين علق الإرهابية وما تبعها من كشف لملابساتها، ومن وقف خلفها القفزة الأولى من ضمن خطوات وقفزات أمنية أخرى َّ تحقيقها0 إن هذا كلَّه يثبت التزام الحكومة اللبنانية بثوابت الموقف الوطني، وإرادة الأجهزة العسكرية والأمنية السير فيها بدون تردد، وهي تتمثل بحماية استقلال البلاد وتعزيز أمن وأمان المواطنين والمقيمين على أرض الوطن وتطبيق القانون على جميع المواطنين والمقيمين دون محاباة أو تمييز".

وتابع الرئيس السنيورة قائلا: "لا شكَّ أن المحاولات الإرهابية التي طالت قيادات من هذه القوى والاستهدافات التي تتقصدها اليوم هي نتيجة لهذا الجهد والتقدم الذي تحقق من قبل هذه القوى العسكرية والقيادات الأمنية المخلصة للبنان وشعبه. إن البارز في المسيرة الجديدة للقوى الأمنية اللبنانية عدة عناصر منها الإحساس المتجدد بالثقة وبالمهام الكبرى الملقاة على عاتقها في بسط سلطة الدولة على أرضها بقواها الشرعية والكفاءة والانضباط في تنفيذ المهام في اتباعٍ دقيق للقانون. والوعي أن خدمة أمن المواطن هي الهدف الباقي. كما الوعي أن الأمن العربيَّ واحد، وأن هناك تحديات جديدة ينبغي التصدي لها بالتدريب والتجهيز والتلاؤم مع مقتضيات هذه المواجهة من جهة، وبالتعاون الوثيق مع الأشقاء العرب الذين تربطنا وإياهم أواصر التاريخ المشترك والجوار والمصالح المشتركة والقضايا الواحدة من جهة ثانية. ومن أجل هذين الأمرين، ولأنكم تحبون لبنان، أنتم معنا ببيروت وللمرة الثانية.

وإني وفي مناسبة وجودكم معنا أغتنم المناسبة لأُوجه إلى أشقائنا العرب تحية الشكر والتقدير على دعمهم ووقوفهم معنا والتزامهم المستمر بمؤازرتنا في تحرير ما تبقَّى من أرضنا المحتلة وفي تعزيز استقلالنا وسيادتنا على أرضنا وفي إقدار دولتنا على بسط سلطتها الكاملة على الأرض اللبنانية. وأرى بهذه المناسبة أيضا أن أتوجَّه إلى قوات الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي قيادةً وضباطا وأفرادا بالتحية والتقدير للتضحيات التي قدمتها والنجاحات التي حققتها، وعلى الدور الموعود والمأمول منها0 وبفضل همة الجيش وقوى الأمن، وتضامنكم أيها الأشقاء، آمل أن يصبح لبنان ومدينتكم بيروت بيئةً للأمن والأمان والتقدم، وبالتالي مقرا دائما لمؤتمراتكم واجتماعاتكم في السنوات القادمة".

وفي الختام تسلم الرئيس السنيورة والوزير السبع درع المؤتمر التكريمي من ألامين العام مجلس وزراء الداخلية العرب الدكتور محمد بن علي كومان واللواء ريفي.

 

الرئيس السنيورة ترأس اجتماعا لمتابعة الحرائق
واستقبل وفدا من جمعية أندية الليونز الدولية


ترأس رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اجتماعا اليوم في السرايا الحكومية للجنة متابعة موضوع حرائق الغابات، حضره وزير الداخلية حسن السبع، المدير العام لوزارة البيئة بيرج هاتجيان، المدير العام للدفاع المدني العميد درويش حبيقة، الأمين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء يحيى رعد والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء سعيد عيد.
بعد الاجتماع قال الوزير السبع: "كان الاجتماع لمتابعة قضايا الحرائق وسبل مكافحتها في المستقبل، كما سيتم تأليف لجنة عملية لمتابعة القضايا على الأرض بالتنسيق مع اللجنة التي شكلت في مجلس الوزراء برئاسة الرئيس السنيورة وعضوية وزراء الداخلية والدفاع والبيئة والزراعة لدرس التشجير ومعالجة الموضوع".

كما استقبل وفدا من جمعية أندية الليونز الدولية برئاسة الحاكمة السابقة الدكتورة فايات دبوسي ممثلة الحاكم الدكتور فريد الأعور.

وأوضحت دبوسي على الأثر "ان الوفد وضع إمكانات النادي في تصرف الرئيس السنيورة للمساعدة في إعادة تشجير لبنان بعد الحملة التي أطلقها الرئيس السنيورة "الحرقة بالقلب"، مشيرة الى النادي لديه مشروع محدد لتشجير 200 دونم في تربل-البقاع".

 

الصندوق المركزي اعلن جهوز 385 شيكا لمتضرري عدوان تموز


صدر عن الصندوق المركزي للمهجرين البيان الآتي:

"يفيد الصندوق المركزي للمهجرين عن جهوز 358 شيكا عائدا لمتضررين من العدوان الاسرائيلي على لبنان ما بين 12 تموز و 14آب 2006 في مناطق حارة حريك ، الشياح، برج البراجنة ، الحدت قضاء بعبدا وفي بلدة حارة الامراء قضاء عالية وبلدة سبلين قضاء الشوف، و بلدة بعلبك، النبي شيت، ايعات، طاريا قضاء بعلبك و علي النهري، قضاء زحلة.

 

السنيورة: المعلومات عن التحضير لاغتيالي موثوقة وسنستمر بالحيطة
الجيش سيواصل حماية المؤسسات

وسيكون بالمرصاد لكل من يتلاعب ويخل بالامن
أؤيد كل جهد يؤدي الى الحوار ومعالجة اختلاف وجهات النظر

لان لا حل بالعنف
همنا التوصل الى توافق على شخصية رئيس جمهورية

يلتزم مبادىء اللبنانيين


أكد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة تعليقا على المعلومات التي تحدثت عن التحضير لعملية اغتياله، ان "هناك معلومات موثوقة عن العمل على التحضير لعملية كهذه". وقال على هامش التوقيع على الاتفاقات اللبنانية - المصرية الذي تم اليوم في السراي الحكومي: "اننا من جهة ندين هذه العمليات ومن يفكرون في ارتكابها، ومن جهة اخرى سنستمر في أخذ الحيطة، وثالثا سنستمر في موقفنا المبني على رغبتنا في ان نؤكد المبادىء الاستقلالية والسيادية ورغبتنا دائما في ان ننسج علاقات مبنية على الاحترام والثقة بين جميع الدول العربية من دون اي استثناء".

سئل: لماذا الاعلان عن هذه المعلومات الان؟

أجاب: "لانها أتت جديدة".

سئل: لماذا تأجلت زيارة وزير الخارجية الايرانية منوشهر متكي الى لبنان؟

أجاب: "لست ادري، نحن ابلغنا منذ 36 ساعة تقريبا بأن الوزير متكي يرغب في زيارة لبنان وقد رحبنا بهذه الزيارة وكنا نرغب في ان تكون هناك مناسبة للتفكير، فبيننا وبين الجمهورية الاسلامية الايرانية هناك علاقات نود ان تكون وثيقة، وهناك تاريخ طويل من العلاقات العربية - الايرانية والتي نرجو ان تكون مبنية على الاحترام وعلى عدم التدخل وعلى التعاون ايضا. نحن عبرنا في اكثر من مناسبة كيف نرى امكان توثيق هذه العلاقات، وهذا ما كنا ننظر اليه".

سئل: هل هناك علاقة للتأجيل بزيارة الموفد الفرنسي كان كلود كوسران التي يبدو انها فشلت في سوريا؟

أجاب: "لست ادري التفسير لاسباب تأجيل هذه الزيارة، وقد قيل لنا ان الزيارة تأجلت".

سئل: كيف تنظر الى لقاء العماد ميشال عون مع رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري في باريس؟

أجاب: "بكل ترحيب، انا من حيث المبدأ تعلمون رأيي، واللبنانيون كلهم يعرفون انني دائما مع كل جهد يؤدي الى الانفتاح والحوار ومعالجة أي امر وأي اختلاف في وجهات النظر، هذا الامر لا يمكن ان يعالج الا من خلال الجلوس والحوار والتفهم للهواجس التي يمكن ان تكون موجودة، وبالتالي ليس هناك من حل عبر العنف ولا عبر تحويل الاختلاف الى خلاف".

سئل: هل ستزور بكركي قريبا؟

أجاب: "انا على اتصال وتشاور مستمر مع غبطة البطريرك وهناك موفدون دائما من قبلنا ومن قبله للتشاور، وأي مناسبة متاحة اعتز بها، فالجلوس مع البطريرك ممتع من شتى الجهات".

سئل: اللقاء بين العماد عون والنائب الحريري يعني ان الاكثرية قد تأتي بالعماد عون كرئيس او تقبل به؟

أجاب: "لماذا هذه المحاولة لاستباق الامر، فليجلسا مع بعضهما ونرى ما هي النتيجة".

سئل: هناك انفجاران اليوم في صيدا، فما هي المعلومات عن ذلك؟

أجاب: "نحن لا نزال نتابع المعلومات والتحقيق".

سئل: لماذا نقل لقاء العماد عون والنائب الحريري الى باريس، وهل هناك طرف ما يعرقل كل اللقاءات الحوارية والتوافقية؟

أجاب: "هناك اعتبارات، وانا اعتبر ان الوعاء ليس المهم، والوعاء هو المكان، بل تهمنا النتيجة، وعلينا جميعا ان نتمنى لهذه اللقاءات ان تنجح ان شاء الله".

سئل: كيف تنظر الى كلام النائب وليد جنبلاط بالامس والذي وصف بالتصعيدي وتحدث عن محاولات لاجتياح السرايا مرة جديدة؟

أجاب: "انا قلت من هنا منذ اشهر ان للسرايا ربا يحميها، والله حاميها".

سئل: ما رأيك بالكلام السياسي للنائب جنبلاط ومواقفه من الاستحقاق الرئاسي بعدم القبول بالتنازل وضرورة ان يكون الرئيس الجديد من ثورة الارز؟

أجاب: "فلنفتح المجال لكي يجلس اللبنانيون مع بعضهم، نريد ان نصل الى نتيجة، علينا الا نتلهى بالمسار عن النتيجة التي نريد ان نصل اليها".

سئل: هل تتواصل مع الرئيس نبيه بري او ان هناك جفاء؟

أجاب: "جفاء لا، انا أكن للرئيس بري كل مودة، وأتمنى الا يكون ابتعاد عن التواصل".

سئل: هل هناك من وسطاء خير؟

أجاب: "نعم دائما الوسطاء موجودون، ونريد ان نعطيهم حقنة من الفيتامين".

سئل: هل ابلغك النائب جنبلاط انه طلب من المسؤولين في اميركا وخصوصا نائب الرئيس الاميركي الموافقة على انتخاب رئيس الجمهورية بالنصف زائدا واحدا؟ وهل توافق انت على هذا الكلام؟

أجاب: "الاستاذ وليد قال وجهة نظره، وقال ان الاميركيين سجلوا وجهة النظر، هذا طبيعي، خلال اللقاءات كل واحد يتحدث عن وجهة نظره والثاني يسمع. انا اعتقد ان كل الهم يجب ان يكون في ان نصل الى توافق حول شخصية الرئيس الذي يلتزم بالمبادىء التي يريدها اللبنانيون، اللبنانيون يريدون النظر الى المستقبل، والتأكيد على استقلال وسيادة لبنان والديموقراطية فيه والانفتاح والاعتدال، وهناك قضايا مثل الارض المحتلة يجب ان نستمر في السعي لتحريرها، ولكن عندنا ايضا الدولة التي تضمن حاضر ومستقبل وامن وامان اللبنانيين، وبالتالي هذه هي المبادىء التي على رئيس الجمهورية المقبل ان يلتزم بها، وهذا ما يجب ان تؤكد عليه الحكومة الجديدة في بيانها الوزاري".

سئل: هل هددت باستقالتك في حال تم تعديل الدستور؟

اجاب: "ان موقفي هو دائما التأكيد على احترام الدستور، وهذا هو موقفي الواضح".

قيل له: النائب جنبلاط دعا بالامس الجيش الى عدم تحييد نفسه اذا ما تعرضت السرايا الى اي مشكل؟

أجاب: "هناك مسؤولية على كافة الاجهزة الامنية والعسكرية للحفاظ على كل المؤسسات، ونحن على ثقة بأن الجيش اللبناني الذي حمى لبنان امام كل التحديات التي مررنا بها في الماضي سوف يستمر في حماية المؤسسات، وبالتالي سيكون داعما لكل الجهود من اجل منع اي تردي للاوضاع من اي نوع كان. وانا لدي كل الايمان بأن ما من لبناني صادق يسهم بأي شكل من الاشكال في توتير الاوضاع وايصالها الى نقطة يكون من الصعب فيها احتواء مسألة من هذا النوع.ولكني على ثقة بأن الجيش اللبناني والقوى الامنية اللبنانية ستكون بالمرصاد لكل من سيتلاعب بالامن او يقوم بأعمال مخلة به، والمؤسسات كما مررنا في التحديات والتجارب في المرحلة الماضية سوف تكون في مستوى التحدي".

وختم: "انا على ثقة بأن الجهد يجب ان يبذل من اجل انجاز الاستحقاق الدستوري ومن دون اي اشكالات، فنحن نريد ان نثبت ان صيغة العيش المشترك في لبنان هي الصيغة التي تلائمه، والتي ليس لبنان فقط في حاجة اليها بل العرب جميعا بحاجة الى نجاحها، والمسلمون والعالم اجمع يدرك ان اهمية هذه الصيغة في ان تنجح وان يستطيع اللبنانيون ودون تدخلات من اي كان، ان ينفذوا هذا الاستحقاق".

 

الرئيس السنيورة عرض والنائبين الالمانيين الاوضاع وسبل الدعم


استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير النائبين الألمانيين براند شميدباور وأندرياس شوكنهوف بحضور القائم بالأعمال الألماني في لبنان هانس بروغ هابر والمستشار محمد شطح والوفد الألماني المرافق.

وتركز البحث خلال الاجتماع حول الوضع اللبناني بمختلف تعقيداته ودعم الحكومة الألمانية للبنان دولة وحكومة, لا سيما في مجال عمل قوات اليونيفيل وحماية الحدود بالإضافة إلى محاولة السعي لإيجاد حلول للأزمة السياسية اللبنانية.

تاريخ اليوم: 
31/10/2007