Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

رئيس الحكومة في كلمة خلال لقاء مع إعلاميين وناشطين ثقافيين:
الاعتصام في وسط بيروت أضاع سنة من عمر مشروع قيام دار الثقافة
نحتاج الى المؤسسات لانها تشكل جوانب حقيقية للنهضة الثقافية


وطنية-2/11/2007 (سياسة)القى رئيس الحكومة الاستاذ فؤاد السنيورة كلمة خلال لقاء نظمه وزير الثقافة طارق متري في السرايا الحكومية مع مثقفين واعلاميين وناشطين في الشأن الثقافي للتشاور في النظام العملي والدور الوظيفي لبناء دار الثقافة والفنون في وسط بيروت بهبة من حكومة سلطنة عمان.

وجاء في كلمة الرئيس السنيورة الاتي: "انا اشكر الوزير متري لاعطائه هذه المبادرة لكم وله للتشاور في موضوع في غاية الاهمية كلنا ندركه، واحيانا ظروف الشحن السياسي والضغط والتوترات تمنعنا من ان نرى بوضوح طريق المستقبل، وفي النهاية ليس مطاعم وسهر، لبنان في عيوننا وعيونكم اكثر من ذلك بكثير، ولا شك ان هذه الفرصة بدأت بحلم وهو كيف نسترجع دور لبنان الحضاري والثقافي بعد 30 سنة من الحروب والمشاكل والتي لا يزال منها بعض التوترات قائم، ولبنان سيسترجع هذا الدور من خلال المؤسسات ونخلق مؤسسات، نحن في حاجة لها وتشكل جوانب حقيقية للنهضة الثقافية واستنهاض المثقفين في لبنان، وقد بدأنا بطرح افكار محددة على عدد من الاشقاء العرب، وانطلقنا بطرح فكرة اعادة انشاء المكتبة الوطنية في وسط بيروت، وقد تبنى ذلك امير قطر وما زالت التحضيرات لهذا الموضوع، وفي هذا المشروع الذي نتكلم عنه اليوم اصبح البناء الى شيء من الانجاز، ولكن ضاع منا وقت بسبب المشاكل التي نمر فيها، فمشروع المكتبة الوطنية قررت الحكومة اللبنانية ان يكون في الصنائع مكان كلية الحقوق السابق في الجامعة اللبنانية ويمكن الاستفادة من حديقة الصنائع لكي تكون فعليا مركزا لكل الاعمال الثقافية، اضافة الى ان تكون المكتبة كالقمر الذي يضيء في كافة انحاء لبنان بهذه الجهود التي تبذل لانشاء للمكتبات الحديثة، هذا هو الحلم الذي بدأنا به وانطلقنا منه".

وأضاف: "الامر الثاني هو الزيارة التي قمت بها الى السلطان قابوس، وطرحت عليه مشروع بناء دار الثقافة، ولم احتج لطرح الموضوع الا خمس دقائق فتبناه، وانا اطلق تحية شكر وتقدير للسلطان قابوس على تبنيه لهذا المركز اللبناني - العماني للثقافة والفنون في وسط بيروت، وبعد ان قررنا المكان اذ بالاعتصام بدأ في وسط بيروت منذ نحو سنة، وقد اخذ من عمر المشروع وعمر لبنان سنة، ناهيك عن التداعيات لهذا الاعتصام على كل الاصعدة الثقافية والحضارية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية، وجلستنا اليوم هي للتاكيد على التزامين الاول التزام سلطنة عمان والسطان قابوس، والثاني التزام الحكومة اللبنانية بانها مستمرة بهذا المشروع، وهذا المشروع يعبر عن التزام اللبنانيين بان لبنان، وهو مركزا للحضارة والثقافة في المنطقة، ونحن نريد صنع هذا المشروع من خلال التشاور معكم والمشاركة في صياغته ووضعه في الاطار الذي يمكن ان يتحقق، لقد تكلمنا مع اكثر من مسؤول عربي عن مشروع متحف للفن الحديث والفن الاسلامي لكي يكون ايضا في وسط بيروت الذي هو دليل للعيش المشترك في لبنان، فهل العيش المشترك قصة قليلة، هذا العيش المشترك لم يعد حاجة لبنان بل حاجة عربية واسلامية ودولية ويجب ان ندرك نحن ماذا في يدنا ولا نضيعه، نحن لدينا في هذا الموضوع حقيقة كبرى لان نستطيع ان نغني البلد بعد 30 سنة من الدمار والتخريب، نحن نستطيع ان نبني وننتهي من كلام اخر مثل الحجر قبل البشر، فالبشر والحجر يتفاعلان سوية من اجل ان ننشىء شيئا يبقى ويكون مهماز لكل الجهد الذي نبذله لكي يعود لبنان الذي نريد لبنان كما نحلم به، بلد ثقافة وحضارة وتفاعل هذا لبنان الذي اردناه ولبنان الذي ندافع عنه".

وخلص الى القول: "نحن نريد في تشاورنا معكم ان نعرف الطريق الذي نسلكه، ومهما كانت المصاعب لا شيء يستعصي على الادارة".

 

الرئيس السنيورة اطلع من الرئيس الحص على تفاصيل مبادرته
والتقى بيدرسن وغراتسيانو وترأس اجتماعا لبحث أوضاع السجون :
لقاءالعماد عون والنائب الحريري خطوة جيدة ونريد متابعتها
ويجب استمرار المحاولة وشد العزيمة وترك الامور تسير الى الامام


وصف رئيس الحكومة الاستاذ فؤاد السنيورة في دردشة مع الصحافيين "لقاء النائب العماد ميشال عون والنائب سعد الحريري بأنه خطوة جيدة ونريد متابعتها".

وسئل عن تفاؤله بالمرحلة المقبلة فقال: "يجب ان نستمر في المحاولة وفي شد العزيمة ولا احد يتكهن ماذا سيحصل، ولكن يجب الاستمرار في العمل لأن كل بحصة تسند خابية".

وردا على سؤال عن كلام وزير الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس حول مواصفات رئيس الجمهورية وتأثير ذلك على التشاور القائم قال: "ان الجميع يصرح ويجب ترك مجال للامور لكي تسير الى الامام".

الرئيس الحص

وكان الرئيس السنيورة استقبل صباح اليوم في السرايا الكبيرة الرئيس سليم الحص الذي أطلعه على مبادرته، وجرى عرض لآخر التطورات والأوضاع الراهنة.

بيدرسن

والتقى الرئيس السنيورة المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان غير بيدرسن، يرافقه نائب المفوض العام "للأونروا" في لبنان فيليبو غراندي الذي اوضح انه جرى عرض لأوضاع اللاجئين الفلسطينيين لا سيما أوضاع مخيم نهر البارد، بعد عودة عدد كبير من العائلات الى المخيم الجديد، والتمكن من تأمين مساكن مؤقتة لحوالى 200 عائلة".

اوضاع السجون

وترأس الرئيس السنيورة اجتماعا، حضرته عقيلته السيدة هدى وعن رئاسة الحكومة السيدة نزيهة الأمين، قائد سرية السجون العقيد الياس سعادة،الرائد جوني داغر،الرائد موسى كرنيب.

وخصص الاجتماع لبحث أوضاع السجون اللبنانية وسبل تحسين أوضاعها على ان يتم رفع تقرير مفصل في هذا الشأن إلى الرئيس السنيورة.

غراتسيانو

واستقبل الرئيس السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير قائد القوة الدولية في الجنوب الجنرال كلاوديو غرارتسيانو في حضور الامين العام للمجلس الاعلى للدفاع اللواء سعيد عيد والعميد عبد الرحمن شحيتلي والمستشارين محمد شطح ورولا نور الدين.

بعد الاجتماع اوضح غراتسيانو ان الاجتماع هو في اطار الاجتماعات الدورية لمتابعة سير العمل قوات "اليونفيل" في الجنوب اضافة الى الخط الازرق بعد التقرير الذي رفع عن القرار 1701، ولم يتم التطرق الى اوضاع مزارع شبعا.

 

الرئيس السنيورة رعى إطلاق برنامج التدريب الداخلي على المعلوماتية:
إرساء مراكز تدرب على وظائف جديدة وإيجاد فرص عمل لوقف الهجرة
هدفه تطوير موارد بشرية وطاقات تقنية يحتاجها لبنان لإعادة اعماره
ويتعهد تحديث بنى الاتصالات التحتية لتوفير خدمات تجارة إلكترونية أفضل
اوغاسابيان: مستمرون في مزيد من الإنجازات لايماننا بمستقبل وطننا
يسهل الاستجابة لمتطلبات المخطط التوجيهي للحكومة الإلكترونية

رعى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير حفل إطلاق برنامج التدريب الداخلي في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الذي تموله شركة "سيسكو"، في حضور ومشاركة وزير التنمية لشؤون الإصلاح الإداري جان أوغاسبيان, رئيس مجلس الإنماء والإعمار نبيل الجسر, المسؤول التنفيذي لبرامج التنمية والتطوير في شركة "سيسكو" حسام كيال.

الشيخ

استهل الحفل بكلمة باسم الخريجين الذين استفادوا من هذا البرنامج، ألقتها مايا الشيخ التي لفتت إلى "هاجس الشباب اللبناني كان اضطرارهم للسفر خارج لبنان ولكن انطلاقة هذا البرنامج تعطي الفرصة للبقاء في الوطن ليعود لبنان مواكبا للتطور"، وعاهدت "أن يبقى الشباب على الولاء للوطن معتبرين عملهم هذا بمثابة خدمة للبنان الإعمار واللاطائفية ولبنان الكرامة ولبنان أولا وأخيرا".

كيال

بعد ذلك تحدث المسؤول التنفيذي لبرامج التنمية والتطوير في شركة "سيسكو" حسام كيال فقال: "إن الشراكة من أجل لبنان هي عبارة عن تعاون استراتيجي بين القطاع الخاص في الولايات المتحدة الأميركية وقطاعات مختلفة من لبنان لمساعدة شعب لبنان على مستقبل أكثر إشراقا وذلك عبر المساهمة في انتشار التعليم وتأمين التدريبات اللازمة لليد العاملة وخلق فرص عمل وإنشاء بنية تحتية جديدة للتكنولوجيا".

وتوجه إلى الخريجين فدعاهم إلى الإقبال على هذه التجربة بكل حماس وإخلاص لأنهما مفتاح النجاح.

الجسر
ثم تحدث رئيس مجلس الإنماء والإعمار المهندس نبيل الجسر فقال:"إن هذه الفكرة طرحت في إطار مساعي الحكومة لاستقطاب المساهمات لدعم جهودها في إعادة الإعمار والنهوض الإقتصادي بعد عدوان تموز".
أضاف:" ان سيسكو، هذه الشركة الرائدة استثمرت في الشباب اللبناني بحيث تولت تجهيز عدة أكاديميات، خلال السنوات الماضية، وقامت بتدريب مدرسين في هذه الأكاديميات بالمشاركة مع مؤسسات تعليمية لبنانية بهدف تخريج عدد كبير من الطلاب في القطاعات المختلفة. وها هي دفعة من هؤلاء الخريجين ستتوزع على الإدارات والمؤسسات العامة لتخوض تجربة من التفاعل بين القطاعين العام والخاص، فتأخذ أفضل ما في القطاع العام وهو خدمة المجتمع وتعطي أفضل ما في القطاع الخاص وهو الفاعلية والإنجاز".

الوزير اوغاسابيان

أما الوزير أوغاسابيان فقال بالمناسبة:" إن اللقاء اليوم يشكل محطة داعمة إضافية تغني الإدارة اللبنانية بالخبرات المعلوماتية سعيا لتحسين أدائها وتقديم خدمة أفضل للمواطن. فهذا البرنامج، الممول بهبة من شركة سيسكو، يعطي الفرصة لخمسة وعشرين خريجا وخريجة خضعوا لدورات في المعلوماتية في الأكاديميات المختلفة التي جهزتها سيسكو، لأن يعملوا لمدة أحد عشر شهرا في عدد كبير من الإدارات والمؤسسات العامة، لتقديم المساعدة في مجال إدارة شبكات المعلوماتية والبرمجة وقواعد البيانات، فضلا عن الاهتمام بصيانة الأجهزة والبرامج".

أضاف: "تكمن إيجابية هذا البرنامج في كونه يساعد في تسريع الإجراءات الداخلية في القطاع العام اللبناني، من خلال تأمين العنصر البشري الداعم لها، كما يمكن وزارة الدولة لشؤون التنمية الإدارية، من خلال الخريجين الذين ستشرف على عملهم، من أن تتابع تفعيل تنفيذ مشاريع المعلوماتية التي أرستها في الإدارات والمؤسسات العامة المختلفة وتعزيز مواقعها الإلكترونية وتحديثها إضافة إلى إنشاء مواقع جديدة حيث تدعو الحاجة. كذلك، تنعكس أهمية هذا الدعم التقني في إسهامه في إعداد هذه الإدارات للاستجابة بسرعة أكبر لمتطلبات المخطط التوجيهي الذي وضعه مكتبنا في إطار تنفيذ الحكومة الإلكترونية، بحيث تصبح أكثر قدرة على استيعاب المشاريع التي ستنفذ لاحقا في إطار هذا المخطط".

وتابع :"أما الخريجون، فسيزودهم البرنامج بالخبرات والمهارات التنافسية العالية مما يعزز فرصهم في المستقبل ويشجعهم على استثمار قدراتهم ومواهبهم في بلدهم الذي يحتاج إليهم. ولعل هذا أفضل ما ترمي إليه مشكورة مبادرة الشراكة من أجل لبنان، الذي ينضوي هذا البرنامج في سياقها، كونها تدعم الشباب اللبناني الذي أثبت تميزه بقدراته الخلاقة، وتفوقه الخاص في مجال المعلوماتية، وهي عوامل تجعلنا نراهن بقوة على شبابنا اللبنانيين لينهضوا بالإدارة اللبنانية وبالدولة العصرية التي نسعى إليها".

وختم : "في هذه المناسبة التي تؤكد أن لبنان غني بثروته البشرية وقدرات أبنائه، نؤكد بدورنا أنه، ورغم محاولات التيئيس التي يسعى البعض إلى تعميمها في لبنان، سنواصل المضي قدما، وأن وزارة الدولة لشؤون التنمية الإدارية مستمرة في تسجيل المزيد من الإنجازات والمشاريع التي تعكس الإيمان بمستقبل مزدهر يستحقه اللبنانيون جميعا".

الرئيس السنيورة

ثم ألقى الرئيس الرئيس السنيورة كلمة قال فيها: "كنا أعلنا عن إطلاق "مشروع المشاركة من أجل لبنان"، في أيلول عام 2006. وأردت اليوم بمناسبة دخول مرحلة جديدة من مراحل التنفيذ، أن أجدد التعريف بالمشروع الطموح، وأن أحيي هذه النخبة من الشركات الأميركية الذين يتعاونون مع الحكومة اللبنانية في هذا الأمر".

ولفت إلى أن "هذا المشروع يهدف إلى تطوير وتنمية الموارد البشرية والإمكانات والطاقات التقنية التي يحتاجها لبنان من أجل إعادة الإعمار ولجعل تلك الموارد تتلاءم مع المتغيرات الحاصلة، وكذلك من اجل الإسهام في بناء مستقبل أفضل للبنانيين. تقود هذا المشروع خمس مؤسسات من كبريات المؤسسات الأميركية الرائدة في الحقول التي تنشط فيها تلك المؤسسات، وهي سيسكو (CISCO)، غفري (GHAFARI)، إنتل (INTEL)، مايكروسوفت (Microsoft)، أوكسيدنتال بتروليوم (Occidental Petroleum)".

أضاف: "يأتي هذا المشروع ليدعم جهود الحكومة الآيلة إلى تطبيق الاستراتيجية الإلكترونية الوطنية National e-strategy، وفقا للأولويات التي حددتها الخطة التطبيقية لهذه الإستراتيجية التي أقرتها الحكومة في تشرين الثاني من العام 2005. وهذا المشروع هو ثمرة جهد مشترك لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بالتعاون مع مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية. ينفذ هذا المشروع أهدافه، عبر شراكات عامة مع اللبنانيين، لجهة توسيع نطاق المعرفة والتعليم في المجالات الإلكترونية الحديثة في لبنان وتدريب القوى العاملة وإقدار الشباب اللبناني وأصحاب المشاريع الجديدة والرائدة والمبادرة منهم في إيجاد فرص عمل جديدة في نطاق اقتصاد المعرفة، وإرساء بنية تحتية ملائمة للتكنولوجيا، واستعمال تلك التكنولوجيا لوصل المجتمعات بالخدمات والموارد التي تحتاجها".

ولخص المشروع بخمسة أطر عمل:

"1- الإغاثة وإعادة الإعمار:

وقد تركز هذا الجهد في إطار أعمال الإغاثة وإعادة التأهيل والإعمار التي شهدها لبنان ما بعد عدوان تموز 2006.

2- البنى التحتية لتقنية الاتصالات والمعلومات:

تعطي البنية التحتية الحديثة للاتصالات تنافسية في السوق العالمية للبلدان الصغيرة التي تعتمد اقتصاد المعرفة. لهذا، يتعهد هذا المشروع تحديث البنى التحتية للاتصالات في لبنان من أجل توفير قاعدة صلبة لخدمات اتصالات وتجارة إلكترونية أفضل، مع إمكان خفض التسعيرة للمستخدمين اللبنانيين في المستقبل. وتشمل الجهود المبذولة تطوير إستراتيجية وطنية للانترنت السريع، وبالتالي مساعدة الهيئة الناظمة للاتصالات في إرساء وتقوية مناخ مناسب لتقنيات الاتصالات والمعلومات والتي من شأنها تشجيع الابتكار والاستثمار، وتطوير البنى التحتية، إضافة إلى العمل على تأمين بوابة دولية ومركز تبادل للانترنت للبنان.

3- المجتمعات المترابطة:

يعمل المشروع من أجل إرساء مراكز تواصل مباشر متعددة الخدمات، تشكل مدخلا محليا للمواطنين لولوج خدمات عديدة ومعلومات حول التدريب على الوظائف الجديدة، والحصول على شهادات تكنولوجيا الاتصالات والمعلوماتية، والعناية الصحية والتعليم والخدمات الاجتماعية والموارد الحكومية، غضافة إلى تقديم الدعم من خلال التدريب على الوظائف، والحصول على شهادات تكنولوجيا الاتصالات والمعلوماتية. وتم إطلاق خمسة مراكز معلوماتية اجتماعية Community AccessCentersمترابطة نموذجية في بلدات علما الشعب وبعلبك وبنت جبيل وبرج البراجنة، والنبطية.

4- إيجاد فرص عمل جديدة/إعادة إحياء القطاع الخاص:

يهدف المشروع إلى المساعدة على إيجاد فرص عمل ومهن جديدة في لبنان لوقف هجرة الأدمغة والكفاءات من لبنان، وبالتالي عكس هذه الظاهرة. ومع أن المشروع يعمل ويتعاون مع شركات من مختلف الأحجام، فإن الشركات المتوسطة والصغيرة الحجم تنال اهتماما خاصا إذ إنها تشكل العمود الفقري للاقتصاد المحلي، وتستطيع الاستفادة في شكل أكبر من مبادرات القطاع الخاص. وقد بدأ المشروع فعليا بالاستثمار في رأس مال عدد من الشركات الواعدة، مع التركيز على قطاعات اقتصادية ذات قدرة عالية على المنافسة إقليميا وعالميا. وفي هذا الإطار، ينسق المشروع مع الجامعة الأميركية في بيروت من أجل دراسة هذه القطاعات وتحليل المعلومات المستقاة من دراسات سابقة، وذلك بهدف استهداف أفضل لاستثماراته.

5- تدريب القوى العاملة والتعليم:

يعمل المشروع على تأمين التدريب العملي internshipلعدد من الشبان ذوي الكفاءات في مؤسسات لبنانية خاصة وحكومية، وكذلك في شركات أميركية رائدة في الولايات المتحدة. ويهدف هذا التدريب إلى زرع بذور النمو الاقتصادي المستدام عبر توفير تعليم وتدريب أفضل للموظفين، وكذلك التدريب على الكفاءات الخاصة وتبادل المعرفة. ويخطط المشروع لتدريب 500 شاب وشابة في شركات رائدة حول العالم على مدى السنوات الثلاث المقبلة، وتم اختيار المجموعة الأولى من المتدربين الشباب إلى الولايات المتحدة وعددها عشرون متدربا ومتدربة.

واليوم بيننا، خمس وعشرون شابا وشابة من حملة الشهادات الجامعية وتدربوا لدى شركة سيسكو في لبنان وحصلوا على شهادات الخبرة في مجال المعلوماتية والاتصالات، وسيشمل هذا التدرب العمل لدى عدد من الإدارات والمؤسسات العامة، وذلك على نفقة شركة سيسكو. وهذا العمل سيسهم من جهة أولى في توسيع نطاق خبرتهم ومعرفتهم بعمل إدارات الدولة ومؤسساتها، ومن جهة أخرى في نقل معارفهم وتقنياتهم التي اكتسبوها بعدما أثبتوا جدارتهم وكفاءتهم إلى زملائهم العاملين في إدارات ومؤسسات القطاع العام.

وهذا الجهد يمثل خطوة عملية في تدعيم أواصر الشراكة بين القطاع العام والعاملين فيها على تحسين مجالات خدمتهم للمواطنين والاقتصاد اللبناني. وتجدر الإشارة إلى أن هذه التجربة ستتكرر في العام المقبل حيث سيتم اختيار، وعلى قواعد الجدارة والكفاءة خمس وعشرون شابة وفتاة ليقوموا بهذه التجربة الغنية والمفيدة نفسها".

وتوجه الرئيس السنيورة إلى الخريجين فقال: "لا شك في أنكم اكتسبتم خبرات وتقنيات ومعارف قد لا تكون متوافرة في المؤسسات التي ستعملون بها، ولكن هذا لا يعني أن الذين ستعملون معهم لا يتمتعون بخبرات ومعارف، على العكس من ذلك، هناك فرصة مهمة وأساسية من أجل إجراء عملية التلاقح في جسد الإدارة، ونحن نريد أن نكتسب من خبراتكم لتعليم العاملين والزملاء هذه المعارف التي اكتسبتموها، ولكن حتى في عملية التلاقح ونقل هذه المعرفة وهذه الخبرة يجب أن يكون لديكم الأسلوب الصحيح في عملية التواصل مع الزملاء العاملين هناك، وإلا لن تتم بنجاح هذه العملية التي نتوخاها ونرغب في أن تنجح.

نحن نريد أن نحدث نقلة نوعية في إدارات الدولة ومؤسساتها، هذه الإدارات هي أساسا موجودة لخدمة الناس، ولديها أيضا كلفة يتحملها المجتمع. وأنا كنت تحدثت مرات عديدة عن موضوع الترشيق وهو أمر مهم وأساسي لخفض الكلفة وزيادة الإنتاجية لأن هذه الكلفة يتحملها كل مواطن، وإذا زادت هذه الكلفة عن حدها تحملها المجتمع، واليوم هناك سعي لدينا كما لدى أي دولة من دول العالم النامي والمتطور لزيادة هذه الإنتاجية وخفض الكلفة".

وتابع: "يروى أن الكاتب الإنكليزي برنارد شو كان في حفل وصادف أن التقى بسيدة على قسط وافر من الجمال، وبعد حديث شيق عرضت عليه الزواج، وقالت له ما رأيك بأن نتزوج ويأتي أولادنا بجمالك وذكائك، فقال لها مصيبة لو أتى أولادنا بجمالك وذكائك. نحن نريد من عملية التلاقح أن تتم بنجاح، نقل المعرفة إلى زملائكم يجب أن يكتسب صفة "وإذا أمرت بالمعروف فليكن أمر بالمعروف"، إذا أردت أن تتعامل مع زميل لك فليس بالتسلط ولا بالفوقيةن بل بالاحتواء والصداقة لأن الهدف يجب ألا يغيب عن بالكم، أنتم موجودون هناك لهدف محدد، إن لم يتحقق هذا الهدف فشلت التجربة، نحن حرصاء على نجاح هذه التجربة، وسنعتمدها حيث سيصار في العام المقبل إلى تكرارها مع خريجين جدد، لأن بهذه العملية يمكن أن ننقل قطاعنا العام ومؤسساتنا من مرحلة إلى مرحلة أخرى".

وقال: "أنتم جميعا تعلمون أننا نعيش في عالم متغير، علينا أن نتلاءم معه وإلا يفوتنا القطار. كنا دائما نتحدث عن غنى العامل البشري في لبنان، ولكن لا نستطيع أن نستمر في ترداد هذه المقولة من دون أن نثبتها إزاء التحديات التي تواجهنا يوميا بالعمل على استمرار في الخلق والإبداع والتطور والدراسة والنجاح حتى يستطيع أن يبقى مجتمعنا اللبناني قادرا على التلاؤم مع متطلبات المرحلة المقبلة. هذا هو التحدي، ولكل واحد منا مسؤولية في لبنان، كل في موقعه يستطيع أن يسهم في إجراء عملية التغيير والتلاؤم، لا يعتذرن أحد بالقول: "ماذا أستطيع أن أفعل"، كل واحد فينا يستطيع أن يقوم بجهد ولو بسيط في عملية التلاؤم وإمكان إحداث هذه الثورة الداخلية في مجتمعنا لنستطيع أن نعوض هذا العدد الكبير من العقود التي ابتعدنا بها عن العالم. انشغل وطننا ودولتنا، ربما بعض من أفرادنا استطاعوا الخروج والتعلم ولكن علينا مسؤولية حقيقية تجاه بقية أفراد مجتمعنا من أجل إحقاق هذا التغيير والتلاؤم مع متطلبات المرحلة المقبلة واقتصاد المعرفة الذي كنا، في العام 1975 وما سبقها، أول من مثلنا الدور الريادي في اقتصاد المعرفة ليس فقط في منطقتنا، بل في العالم، في الخدمات المتميزة على شتى أنواعها. نحن الآن نعيش عالما يرتكز في علاقاته واقتصاداته وتبادله للسلع والخدمات على اقتصاد المعرفة الذي نحن أجدر ما نكون بأن نكون من طلائعه في هذه المنطقة".

وختم مؤكدا الدور المهم "الذي نعلقه عليكم كخريجين، خدمة لأنفسكم وخدمة لوطننا لبنان، ونعلم كم يعلق اللبنانيون أملا عليكم كشباب. وآمل في أن تكون هذه المناسبة انطلاقة جديدة لديكم ولدى زملاء كثر غيركم، من أجل أن ننجح جميعا في أن نبني لبنان كوطن وأن نبني دولة لبنان وأن نبني اقتصاد لبنان القوي العصري والمتواصل مع العالم والمتلائم مع تحدياته الجديدة".

 

المكتب الاعلامي في رئاسة الوزراء ينفي ما تناقلته وسائل
اعلامية عن مضمون الاجتماع بين الرئيسين السنيورة والحص


صدر عن المكتب الاعلامي في رئاسة مجلس الوزراء البيان الآتي: ذكرت وسائل اعلامية مكتوبة ومرئية معلومات مغلوطة عن مضمون الاجتماع بين رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة والرئيس سليم الحص وذهبت الى القول ان الاجتماع كان عاصفا، كما نقلت عن لسان الرئيس السنيورة كلاما لم يقله وهو مختلق جملة وتفصيلا ولا اساس له من الصحة.

ان المكتب الاعلامي في رئاسة مجلس الوزراء يلفت عناية وسائل الاعلام والرأي العام الى توخي الدقة في نقل الاخبار، والى التدقيق في ما ينقل اليها من مصادر الاخبار لأن حملة الشائعات تبدو مندفعة لخلق اكبر كمية من الارباك والتضليل.

تاريخ اليوم: 
02/11/2006