Diaries
الرئيس السنيورة استقبل اللجنة الوطنية الاسلامية-المسيحية للحوار
شهاب: نحن في حاجة الى رئيس يستعيد الجمهورية ويشيع جوا من الثقة
استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ظهر اليوم في السرايا الحكومية، اللجنة الوطنية الاسلامية - المسيحية للحوار، وضمت الامين العام للجنة حارس شهاب، والسادة: محمد السماك وعباس حلبي وميشال عبس وكميل منسى وجان سلمانيان وعلي الحسن.
بعد الاجتماع قال شهاب: "الوقت يضيق، وقد دخلنا الاسبوع الحاسم وفي نهايته سيتقرر المسار الذي سيتبعه لبنان، بأكبر وفاق ممكن، فنستعيد البوصلة الوطنية التي اضعناها ونتمكن من الابحار بأمان وسط الاعاصير التي تشهدها المنطقة التي تحيط بنا، وإما الدخول في دائرة الخطر الشديد بعد إمعان الاحقاد في هدم دولة يصارع البعض للسيطرة عليها، مع ازدياد القلق على المصير عند المواطنين وتنامي الشعور لديهم بأن بقاء لبنان كدولة مرتبط بإتمام استحقاق رئاسة الجمهورية ضمن المهل ووفق الاصول الدستورية. إن عدم الانتخاب لا يشكل فقط ضربة لموقع المسيحيين في النظام السياسي، بل مدخلا لحال من الفوضى والخراب وعدم الاستقرار تطول الجميع.
لقد كان الاستحقاق الرئاسي من زملائي في اللجنة الوطنية المسيحية- الاسلامية للحوار وانا، مع دولة الرئيس السنيورة في صلب لقائنا اليوم، كذلك استشرفنا سبل إعطاء قوة دفع جديدة لمساعي الوفاق، عبر توسيع مروحة المشاورات المكثفة، وإعطاء أكبر فسحة ممكنة للقاءات الداخلية والمبادرات، ولا سيما مبادرة بكركي، حتى نخرج من فكرة لبنان الساحة المستباحة لصراعات الغير على أرضها، بعدما جال الموضوع اكثر من اللزوم على مختلف العواصم الاقليمية والعالمية".
أضاف: "نحن في حاجة ماسة الى رئيس يستعيد الجمهورية ويشيع جوا من المصالحة والثقة والطمأنينة بين اللبنانيين ويعزز أسس الحوار والتفاهم في ما بينهم ويرشدهم الى البحث عن حلول لقضاياهم الداخلية الخلافية.
ولقد لمسنا لدى دولة الرئيس السنيورة، وهو معروف بحكمته وحسن درايته، كل حرص على صون الدولة ومؤسساتها والعمل على اتمام لاستحقاق ليصبح منطلقا للاستقرار السياسي ولقيامة لبنان جديد نطمح كلنا للوصول اليه كي يستعيد مكانته ورسالته بين الامم".
الرئيس السنيورة عرض التطورات مع موفد الامين العام للجامعة العربية
يوسف: لدينا والعالم العربي مسؤوليات لن نتخلى عنها ولا عن لبنان
الموقف الأوروبي يقترب من موقفنا والتوافق أفضل السبل ونعمل لتحقيقه
أجرى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير، جولة مباحثات مع مدير مكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير هشام يوسف موفدا من الأمين العام عمرو موسى، في حضور مساعد الأمين العام لمركز الدراسات القانونية التابع للجامعة ومقره بيروت السفير عبد الرحمن الصلح والمستشارين محمد شطح ورولا نور الدين.
بعد اجتماع دام ساعة وربع الساعة، قال يوسف: "أنا سعيد جدا لوجودي اليوم في لبنان لإجراء مشاورات ومباحثات مع بعض قيادات الأغلبية والمعارضة ومختلف القوى على الساحة السياسية للتشاور حول تطورات الأوضاع في لبنان وموضوع الساعة، حيث بدأ العد التنازلي فيما يتعلق بالاستحقاق الرئاسي، والموقف العربي منه واضح ومحدد بأن هناك ضرورة قصوى لأن يتم هذا الاستحقاق تبعا للقواعد الدستورية اللبنانية وفي الموعد المحدد لذلك. ونأمل أن يتم التوصل إلى توافق بانتظار المشاورات الجارية في هذه المرحلة. إنها مرحلة هامة بدأت بمبادرة طرحها رئيس مجلس النواب نبيه بري، ونحن رحبنا بها، وأدت إلى بدء الحوار والاتصالات واللقاءات ما بين القوى المختلفة على الساحة اللبنانية. ونحن نرحب بالاتصالات القائمة والحوار الجاري ونأمل أن يستمر إلى أن يتم التوصل إلى الاستحقاق الرئاسي في أقرب فرصة ممكنة".
سئل: هل من زيارة قريبة لأمين عام جامعة الدول العربية إلى بيروت؟
أجاب: "الأمين العام أعلن أنه سيقوم بزيارة لبيروت".
سئل: هل أنتم إذا في مهمة تحضير لهذه الزيارة أم مشاورات تسبقها؟
أجاب: "هذه المهمة هي لإجراء مشاورات مع القوى السياسية المختلفة، ونحن لدينا مسؤولية.العالم العربي لديه مسؤولية ونحن لن نتخلى عن لبنان ولا عن مسؤولياتنا".
سئل: هل سيزور الأمين العام بيروت قبل يوم الأحد أي قبل موعد الانتخاب؟
أجاب: "لم يتحدد أي موعد للزيارة بعد".
سئل: هل تتوقع أن تتم الانتخابات في جلسة الثاني عشر من الشهر الجاري؟
أجاب: "هل مهمة جامعة الدول العربية أن تتوقع متى ستجري الانتخابات؟".
سئل: ما الجديد الذي تحملونه في هذه الزيارة علما أنه سبق أن فشلت مهمات الجامعة العربية السابقة؟
أجاب:"صحيح أنه كانت هناك صعوبات ولم ننجح في محاولات سابقة، ولكن لدينا مسؤولية لن نهرب منها".
سئل: هل يمكن لاجتماع اسطنبول الأميركي الفرنسي العربي أن يساعد على إجراء هذه الانتخابات؟
أجاب: "ما حدث في اسطنبول هو انعكاس لاهتمام عربي وإقليمي ودولي لما يحدث في لبنان".
أجاب: "الموقف العربي هو العمل على التوصل إلى توافق، ونحن سعداء سئل: ولكن لاحظنا تباينا بين الموقف الفرنسي والموقف الأميركي بشأن كيفية حصول الاستحقاق، فما الحل؟
أن الموقف الأوروبي الذي أعلن من جانب بعض الدول الأوروبية يقترب من الموقف العربي. لا شك أن التوافق هو أفضل السبل، ونحن نعمل بكل جد حتى نتوصل لتحقيق ذلك".
