Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

الرئيس السنيورة عرض التطورات مع موسى وبيدرسن


استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة صباح اليوم في السراي الكبير، الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، وعرض معه نتائج الاتصالات التي كان أجراها الأخير أمس، والاجتماعات والأفكار المطروحة للخروج من المأزق الراهن على ان تبقى الاتصالات مفتوحة.

وبعد الظهر، استقبل الرئيس السنيورة المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان غير بيدرسن وبحث معه في آخر المستجدات.

 

الرئيس السنيورة لمناسبة الاستقلال: واثقون ان الفراغ لن يحدث
لأن المواطنين لا يريدونه بل يريدون استمرار دولتهم ونظامهم
بفضل مساعي الإرادات الطيبة سيتمكن المجلس من انتخاب رئيس


أدلى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ببيان لمناسبة عيد الاستقلال قال فيه:
"تحل ذكرى الاستقلال في 22 تشرين الثاني هذا العام، والمواطنون في قلق شديد على الاستقرار والاستقلال والحرية، وعلى ما هو أخطر وأفدح: وجود الدولة، واستمرار النظام، ومستقبل الأجيال الطالعة وسط الأزمات المتوالية. والملف الجديد القديم الذي يثير هذا القدر من الاضطراب هو حلول الموعد الدستوري لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، والإرادات المتضاربة محليا وإقليميا بشأن الاستحقاق، وبشأن لبنان الدولة والوطن والنظام".

اضاف: "بدأت المرحلة الحالية من الاضطراب الدستوري والأمني بالتمديد لرئيس الجمهورية الذي تنتهي ولايته الثانية خلال اليومين القادمين، ومن المفروض أن ينتهي بها عهد الاستثناء وعهد الوصاية وعهد المشكلات الدستورية والأمنية. ولذلك فإن الخيبة التي تساور اللبنانيين بشأن الصعوبات الحاصلة في إنجاز الاستحقاق، تكاد تضاهي الآمال التي كانت منعقدة على الخلاص بانتهاء الاستثناء، وبوضع حد للاضطراب بكافة أشكاله وصيغه، بانتخاب رئيس جديد للجمهورية، وإكمال مسيرة تطبيق الطائف والدستور، ومتابعة نضالات وجهود الاستقلاليين والوطنيين من أجل إقامة دولة الحريات والعدالة منذ العام 1943 وحتى اليوم".

وتابع: "لقد اتجهت الجهود في العامين الماضيين إلى تثبيت مسيرة الاستقلال والحرية بعدة سبل: تقوية الجيش والأجهزة الأمنية الأخرى من أجل الوقوف في وجه الاعتداءات الإسرائيلية، وتحرير مزارع شبعا، وإزالة آثار العدوان الأخير، وبسط سلطة الدولة اللبنانية بقواها الشرعية على سائر أراضيها، وإعادة بناء النظام الدستوري اللبناني القائم على فصل السلطات وتعاونها، واستكشاف آفاق جديدة للخروج من الأزمة الاقتصادية والدخول في مسار التنمية العربية والعالمية، وبناء سياسة خارجية تعطي للبنان مناعة وانتظاما افتقدهما طوال العقود الماضية. وقد كان الهدف الرئيس من وراء تقوية المناعة الداخلية، ومن التواصل الجاد مع الأشقاء العرب والمجتمع الدولي إخراج لبنان من دائرة التجاذب والصراعات الإقليمية والدولية. ويعرف الإخوة المواطنون أن العقبات الهائلة التي واجهت المسيرة الجديدة حالت دون تحقيق كامل ما ابتغيناه وابتغاه اللبنانيون. لكننا بالتأكيد قطعنا مسافة واسعة باتجاه تطوير صمود المواطنين ودفاعهم عن وطنهم واستقلالهم، إلى أفق البناء القوي، والتصدي لمحاولات تشتيت الجهود والأهداف، وصنع المستقبل الواعد للبنان واللبنانيين".

وأردف: "لقد تجاوزنا بالتضحيات والشهداء وضبط النفس والوعي الوطني العالي، محاولات إثارة الفتنة الداخلية، ومحاولات تعميم الاضطراب الأمني. ويستطيع اللبنانيون -وذلك بفضل تصميمهم وتضحياتهم وولائهم لوطنهم ودولتهم- إلى التأكيد على أن أمنهم الوطني واليومي ليسا في خطر، وإلى أن مؤسساتهم تعمل لإزالة العثرات، وتثبيت الاستقرار، وأن ماليتهم العامة لن تكون في خطر. والتأكيد على أن لبنان لن يعود إلى ما كان عليه في السابق، لجهة الأمن المهدد، أو الأمن المستعار".

وقال: "إن أمامنا استنادا إلى هذه المعطيات كلها هذا التحدي الكبير والأخير إن شاء الله، وهو تحدي إنجاز الاستحقاق الرئاسي، الذي يمكن النجاح فيه، وكما سبق القول، من إنهاء أزمنة الاستثناء، وانتظام عمل المؤسسات، والمضي في مسيرة بناء نظام ودولة الاستقلال والحرية. ونحن على ثقة أنه بفضل مساعي أصحاب الإرادات الطيبة وفي مقدمهم غبطة البطريرك صفير، سيكون بإمكان المؤسسة الدستورية الأم - المجلس النيابي ممارسة دورها في انتخاب رئيس جديد للجمهورية بشكل ديمقراطي وبالتالي الوصول إلى شاطىء الأمن والأمان، وإزالة قلق المواطنين من الاضطراب ومن الفراغ".

اضاف: "في الذكرى الرابعة والستين لاستقلال لبنان، يكون من المؤسف أن تحدث إشكالات بشأن الاستحقاق الرئاسي. لكننا واثقون أن الفراغ لن يحدث لأن المواطنين لا يريدونه ولا يقبلونه، ولأنهم يريدون استمرار دولتهم ونظامهم، ولأن الدستور واضح لهذه الجهة، ولأن النظام اللبناني الديمقراطي والبرلماني، والذي أنشأه الاستقلاليون الأوائل صمد في وجه الأعاصير، وسيصمد بإرادة المواطنين وإجماعهم".

وختم رئيس مجلس الوزراء: "وللبرلمانيين اللبنانيين أقول إنها ساعات حاسمة، يتطلع خلالها إليكم اللبنانيون، كل اللبنانيين، بعيون وقلوب وعقول الأمل والتحدي، فكونوا عند هذا الأمل، واستجيبوا لذاك التحدي. وكما أسهم مجلسكم الكريم في إنقاذ البلاد بالطائف، فلينقذها الآن بانتخاب رئيس جديد في الموعد الدستوري".

 

الرئيس السنيورة تلقى اتصالين من اردوغان وسولانا
الوزير طعمه: سنسعى لاتمام ملف المصالحات في اسرع وقت


تلقى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اتصالين هاتفيين من كل من رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ومفوض الأمن والشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا للوقوف على تطورات الأوضاع في لبنان، وكان تأكيد على دعم استقرار لبنان وضرورة استقرار نظامه الديمقراطي.

طعمة
وكان الرئيس السنيورة استقبل بعد ظهر اليوم في السراي الكبير وزير المهجرين نعمة طعمة في حضور رئيس مجلس الانماء والاعمار نبيل الجسر والمستشار غسان ضاهر، وجرى البحث في متابعة ملف المصالحة ولا سيما في بلدات عين درافيل وعبيه والبناي.

وقال الوزير طعمة بعد الاجتماع :" للأسف فإن الأموال المطلوبة لإنهاء ملفات هذه القرى لم تكن متوفرة حاليا، وكانت أمامنا مشكلة نهاية ولاية هذه الحكومة ودخولها في مرحلة تصريف الأعمال، وبالتالي كنا نتساءل حول ما إذا كان بإمكاننا إتمام هذه الملفات في مرحلة تصريف الأعمال، وقد أتانا الجواب من الادارة القانونية بإمكانية إجراء المصالحة في هذه المرحلة لأن القرار متخذ مسبقا، لذلك فإننا سنسعى الى إتمام هذه الملفات في أسرع وقت ممكن".

اضاف :" كذلك تطرقنا الى موضوع مكب الناعمة للنفايات والمتعلق بهذه القرى الثلاث، ونحن نقر بأن هذا المكب مؤذ وغير صحي، ولكن في الوقت الحاضر ليس لدينا أي حل آخر للاستغناء عنه، والحل الآخر هو الحرق والذي يحتاج الى أموال ترصد في الميزانيات لإنشاء محارق لكل منطقة لكي تحرق نفاياتها على حدة، وهذه كانت أصلا خطتنا في حزيران من العام 2006 قبل الاجتياح الاسرائيلي الغاشم، ولكننا الآن مضطرين الى استخدام هذا المكب لمدة سنتين على الأكثر لأنه بعد هذه المدة فإن المكب نفسه لن يكون قادرا على استيعاب النفايات. والحل البديل الآن هو إعطاء هذه القرى الثلاثة بعض الحوافز والتشجعيات من مشاريع البنى التحتية بهمة الرئيس السنيورة ودولة الكويت، وهذه الأموال سوف تساهم في إتمام عمليات العودة, أما تأمين أموال العودة فلا تزال تحتاج الى اجتماع مع الرئيس السنيورة واجتماع مع المعنيين من الأهالي بهذا الملف ونأمل أن تتم العملية بأسرع وقت ممكن".

تاريخ اليوم: 
21/11/2007