Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

الرئيس السنيورة التقى هيئات واتصل ببطريرك الأرمن الأرثوذكس
الوزير سركيس: الفراغ والتهميش المسيحي سببهما العماد عون
والحل بتوجهه وكتلته فورا الى مجلس النواب لانتخاب رئيس
النائب المر: مركز رئاسة الجمهورية لا يجوز ان يقى شاغرا لأي سبب
شجعت الرئيس السنيورة على موقفه بوجوب ملء هذا المركز في أسرع وقت
هرموش:التجني على الحكومة واعتبارها تسعى الى سلطة لا تريدها هو ظلم
روفائيل: لتوسيع الحكومة والحوار إذا لم يتم انتخاب الرئيس الجمعة

استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، صباح اليوم في السرايا الحكومية، وزير السياحة المهندس جو سركيس الذي قال بعد اللقاء: "الفراغ في موقع رئاسة الجمهورية لا يعالج بالاتهامات والتضليل، وتحويل الأنظار عن حقيقة المشكلة وجوهرها، والحقيقة هي أن الفراغ سببه موقف العماد عون وأداؤه السياسي الذي يحول دون انتخاب رئيس للجمهورية، عوض البكاء على الأطلال ورمي المسؤولية والإتهامات".

أضاف: "الحل يكون بتوجه العماد عون وكتلته النيابية فورا الى مجلس النواب لانتخاب رئيس للجمهورية، وملء الفراغ الدستوري، ووضع حد لحالة انعدام الوزن السياسي التي أصابت المسيحيين نتيجة لابتزازهم خصوصا، وابتزاز اللبنانيين عموما، ووضعهم أمام معادلة إما عون رئيسا وإما الفوضى. إن هذه السياسة التي اختبرها العماد عون بين عامي 1988 و 1990 والتي دفع المسيحيون ثمنها غاليا منذ العام 1990 لا يجوز ان تستمر ولا يمكن لصاحبها ان يمعن بتهميش المسيحيين من خلال حرمانهم من موقعهم الأول في الدولة. إن هذه السياسة المكشوفة لم تعد تنطلي على أحد وقد آن الآوان ليقلع صاحبها عنها ويعود الى ضميره، فلا نكرر تجربة اغتيال الجمهورية والدور المسيحي".

وتابع "إن إدعاء الدفاع عن المسيحيين لا يكفي بل المطلوب خطوة عملية تدافع عنهم، والخطوة العملية تكون بانتخاب رئيس للجمهورية ووقف المناورات ورمي الاتهامات وتوزيعها يمينا ويسارا، كما وقف التحريض الطائفي وانتقاد بكركي والحكومة والجيش والدول والعالم كله والتهديد باستعمال الشارع وشل الحركة الاقتصادية. إن الحكومة ليست مسؤولة عن عدم إنجاز الانتخابات الرئاسية في موعدها الدستوري وليست مسؤولة عن الوضع الذي وصلنا اليه. إن المسؤولية تعود على الذين عطلوا هذا الاستحقاق وعلى رأسهم العماد عون، فاللبنانيون يئسوا من المواقف والتصرفات غير المسؤولة بل هم تواقون لرؤية الهدوء والاستقرار يعود الى بلدهم رافضين دعوتهم الى المشاركة الفعلية في تهديم وطنهم".

روفائيل

واستقبل الرئيس السنيورة عميد المجلس العام الماروني ريمون روفائيل على رأس وفد من فاعليات منطقة المدور في بيروت.

بعد اللقاء، قال روفائيل: "نظرا الى الظرف الذي يمر فيه الوطن، ناشدنا دولة الرئيس الا ييأس بل يكثف جهوده مع دولة الرئيس بري للوصول الى انجاز الاستحقاق الرئاسي في أقرب وقت، واذا لم يتم - لا سمح الله - الانتخاب يوم الجمعة في 30 الحالي فسيكون من الواجب توسيع هذه الحكومة لتشمل جميع الشركاء في هذا الوطن فتقوم بمهمة هيئة حوار دائم للوصول الى الاستحقاق الرئاسي المنشود".

أضاف: "كما وضعنا دولة الرئيس بمطالب أبناء منطقة المدور من مشاريع في شتى المجالات. وكان دولته متجاوبا كل التجاوب، وأكد انه يعمل من اجل تسليم الأمانة في أقرب وقت الى رئيس عتيد يوحد قلوب جميع اللبنانيين وكلمتهم، كما وعد دولته بالاهتمام الكلي بمنطقة المدور وسائر مناطق بيروت".

النائب المر

وبعد الظهر، استقبل الرئيس السنيورة النائب ميشال المر وعرض معه مجمل الأوضاع وخصوصا الاتصالات واللقاءات الجارية على اكثر من صعيد لايجاد حل لأزمة انتخاب رئيس للجمهورية.

بعد الاجتماع، قال النائب المر: "عنوان الزيارة كان انه لا يجوز ان يبقى مركز رئاسة الجمهورية شاغرا لأي سبب، وقد تمنيت على دولة الرئيس السنيورة الذي هو اعلن وقال انه في أسرع ما يمكن يجب ان يتم الانتخاب، يعني ان الوضع المسيحي لا يحمل بقاء مركز رئاسة الجمهورية شاغرا، فتمنيت على دولة الرئيس وشجعته وهنأته على مواقفه انه في أسرع ما يمكن يجب ان يملأ مركز رئاسة الجمهورية".

سئل: برأيك هل هناك جلسة لانتخاب الرئيس يوم الجمعة وهل سيتم الانتخاب؟

أجاب:"هل يجري انتخاب لا أعرف، ولكن توجد جلسة".

وسئل: ما رأيك بالمشاورات التي تجري الآن في الرابية؟

فأجاب: "الجنرال (عون) يريد ان يلتقي بعض الفاعليات المسيحية من وزراء سابقين وغيرهم، انا لا شأن لي في ذلك".

سئل: هل هذا يعني انك لم تطلع على هذه اللقاءات كعضو في تكتل التغيير والاصلاح؟

أجاب: "لا يلزم ذلك اطلاع، الجنرال يلتقي هذه الفاعليات".

سئل: ما هو هدف هذه اللقاءات، هناك كلام في الصحف يفيد ان هذه المشاورات ستصل الى تحرك في الشارع؟

أجاب: "أنا لا أظن ان هناك تحركا في الشارع، وعلى كل حال القوى الأمنية والجيش اعلنوا ان كل شخص يتحرك في الشارع سيقفون في وجهه ممن كان".

سئل: هل حملت أي اسم في لقاءاتك اليوم؟

أجاب: "لا، اليوم الهدف ان يملأ مركز رئاسة الجمهورية، لا يجوز ان يبقى مركز الرئاسة شاغرا، هذا الذي أقوله اليوم".

سئل: ولكن زيارتك اليوم تأتي مناقضة للموقف الذي يأخذه النائب ميشال عون ضد حكومة الرئيس السنيورة؟

أجاب: "انا لا تعنيني هذه المواقف، انا يهمني ان مركز رئاسة الجمهورية لا يجوز ان يبقى شاغرا، هذا هو الاساس، أتيت لكي أبلغ، وبلغت الرئيس السنيورة".

سئل: حضرتك لست ضد الرئيس السنيورة والحكومة في تصريف الأعمال؟

أجاب: "ما إبني فيها".

هرموش

كما استقبل الرئيس السنيورة عضو المكتب السياسي ل"الجماعة الاسلامية" النائب السابق اسعد هرموش الذي قال على الأثر: "على رغم الطعن بشرعية هذه الحكومة ودستوريتها وعلى رغم اغلاق المجلس النيابي وتعطيله ورعلى غم الفراغ الحاصل على مستوى رئاسة الجمهورية، نعتبر نحن أبناء الساحة الاسلامية والوطنية اننا من اكثر الناس تمسكا باتفاق الطائف وبدور الرئاسات دورا ومضمونا واختصاصا. وقد سجلنا لهذه الحكومة حرصها على ان تكون بالوكالة تملأ هذا الفراغ الكبير في السلطة التنفيذية في عدم الوصول ال انتخاب رئيس جديد للجمهورية. ونعتبر ان الامور التي آلت الى هذه الحكومة أمور مفروضة عليها وليست في رغبتها وليست بارادتها وهي تعمل جاهدة لحصول الاستحقاق الرئاسي في اقرب وقت حتى يعتبر كل الناس ان المسؤول عن هذا الفراغ ليس هذه الحكومة، تصوروا انه مع غياب موقع رئاسة الجمهورية ولو كانت هذه الحكومة غائبة ايضا مدى الوضع الكارثي الخطير الذي يتهدد اللبنانيين في حال غياب هذه السلطة التنفيذية. ان هذه السلطة التنفيذية مجتمعة هي السلطة الشرعية والدستورية والقانونية والوطنية التي تقوم على انتظام المرفق العام وعلى انتظام السلطة العامة في هذا البلد. لذلك، نحن الى جانب هذا الدور ريثما يصار الى فتح أبواب المجلس النيابي ونزول النواب، كل النواب وخصوصا النواب المسيحيين الى مجلس النواب لانتخاب رئيس جديد للجمهورية حتى يعاد انتاج الحياة السياسية الجديدة في البلد بدءا من رئاسة الجمهورية التي نحرص أشد الحرص على ان تكون ذات دور وطني حكم جامع في هذا الوطن".

سئل: ما هو الهدف من وراء الحملة على الحكومة؟

أجاب: "ان حملة التجني على الحكومة واعتبارها انها تسعى الى سلطة لا تريدها هو ظلم بعينه. هذه الحكومة تضطلع بمسؤولية مكرهة في ذلك وليست في رغبتها، مكرهة على سد ثغرة في النظام السياسي اللبناني للقيام بمصالح الناس وحفظ حقوقهم وأمنهم ولقمة عيشهم، لذلك من يقوم بهذا الدور هو دور تكليفي وليس تشريفيا.

في المقابل، بحثنا في الوضع الاقتصادي والاجتماعي مع الرئيس السنيورة ولمسنا لديه اصرارا على انتظام هذه الحياة. وقد طمأننا لى سلامة الوضع الاقتصادي في البلد، وأثرنا معه موضوع المزارعين المتضررين في الضنية وضرورة شمول كل القرى المتضررة بفعل العوامل الجوية من هذه التعويضات التي قدمتها الهيئة العليا للاغاثة. كما أثرنا بعض المشاريع الخدماتية وخصوصا سد بريصا المائي الذي يقدم خدمات جلى الى أهل الضنية والشمال، وتمنينا على الرئيس السنيورة المبادرة للاتصال بحكومة المملكة العربية السعودية والطلب اليها زيادة عدد الحجاج اللبنانيين لهذا العام خارج اطار الكوتا المخصصة للبنان، وعلى رغم الجراحات في لبنان وحساسية الوضع السياسي والأمني في البلد نعتبر ان هذا الموضوع يقربنا قليلا من الله، عل الله سبحانه وتعالى، يفرج عن هذا البلد ويحفظ أهله وشعبه".

سئل: يعقد اليوم اجتماع أنابوليس وهناك من هم ضد الاجتماع وهناك من هم معه، فما رأيك بمشاركة لبنان في الاجتماع؟

أجاب: "نحن لا نتصور ان هذا المؤتمر سيقدم جديدا للوضع القائم في الشرق الأوسط، لان ادارة اسرائيلية كهذه متعنتة ما زالت تضع الألغام والعراقيل في وجه أي تسوية عادلة ومشرفة، نحن نعتبر انه في ظل انقسام الوضع الفلسطيني وفي ظل الواقع العربي المعروف بالكامل ال جانب اسرائيل لا يمكن ان يقدم هذا المؤتمر شيئا، لكن لا نريد ان نخرج عن الاجماع العربي الذي التزم مقررات مؤتمر بيروت، لذلك نحن نستغرب المشاركة العربية الشاملة في هذا الموضوع لأننا لا نعتبرها ذات جدوى وفاعلية مع هذا المشروع الاستيطاني الاستئصالي الصهيوني، لكن لعلها محاولة تحريك الوضع في منطقة الشرق الاوسط وليس ايجاد حل. في تقديرنا ان الحل يكمن في اعادة تمكين الشعب الفلسطيني من العودة الى دياره وأرضه واقامة دولته على أرضه وعاصمتها القدس وانهاء كل اشكال الفصل العنصري وخصوصا الجدار الذي يصدم الرغبة البشرية الانسانية في صميم حقوقها وخصوصا حق الانسان في الحياة الحرة الكريمة".

اتصال ببطريرك الأرمن الأرثوذكس

وأجرى الرئيس السنيورة اتصالا هاتفيا بكاثوليكوس الارمن الارثوذكس البطريرك آرام الأول كيشيشيان ضمن اتصالاته برؤساء الطوائف.

تاريخ اليوم: 
27/11/2007