Diaries
السنيورة استقبل وزير خارجية الدانمارك وسفيري روسيا والامارات
وعرض مع الاحداب وغراتسيانو التطورات في الشمال والجنوب
الوزيران متري ومولير أكدا ضرورة احلال السلام في المنطقة
ودعيا لتعزيز التفاهم بين الشعوب وتبديد المخاوف والعدائية بين الاديان
استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة صباح اليوم في السراي الكبير، وزير خارجية الدانمارك بيتر بيرستيغ مولير، في حضور وزير الخارجية بالوكالة طارق متري، وتم البحث في تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين.
مؤتمر مشترك
بعد الاجتماع عقد الوزيران متري ومولير مؤتمرا صحافيا مشتركا استهله الوزير متري بالقول:"لقد عبر الوزير مولير عن تضامنه مع لبنان وكانت مناسبة استمعنا خلالها إليه عن جولته في هذه المنطقة وللحديث عن أوضاع العالم العربي واستفضنا في الحديث عن الصراع العربي-الإسرائيلي ومبادرة السلام والمشكلات القائمة الآن في فلسطين، تحدثنا عن دور لبنان في محيطه والمشكلات التي يعاني منها اليوم. وتطرقنا بالتفصيل إلى ما يواجهه لبنان من مخاطر متصلة بالنشاط الإرهابي ك"فتح الإسلام" وسواها وشكرنا للوزير الدانماركي دعمه للبنان، والكل يعرف أن الدانمارك تشارك في القوة البحرية العاملة على ضبط الحدود المائية للبنان ويشاركون إلى جانب ألمانيا في تعزيز قدرات لبنان على مراقبة حدوده الشمالية. هناك برنامج مشترك، نحظى بدعم تقني ألماني ودانماركي لتعزيز أجهزة مراقبتنا على الحدود اللبنانية -السورية في الشمال.وكانت أيضا مناسبة للتأكيد على أهمية مواصلة الحوار مع الدانمارك ليس فقط مع الحكومة بل مع الهيئات الدينية والثقافية في الدانمارك، لان لبنان بلد الحوار المسيحي- الإسلامي من اجل تعزيز التفاهم بين الشعوب وتبديد المخاوف المتبادلة والصور النمطية والعدائية بين المسلمين والمسيحيين".
مولير
وقال مولير:"لدينا روابط وثيقة مع الحكومة اللبنانية ونحن ندعم الحكومة اللبنانية ونأمل ان يعود لبنان إلى الأيام المجيدة الواعدة مع آمال واسعة ومجتمع جيد وخلاق كما كان عليه منذ عامين عندما كنت هنا وكان كل شيء على ما يرام، ولكن السنة الماضية وقعت الحرب ومررتم بصعوبات منذ ذلك الوقت ، ولكن دعمنا للحكومة والرئيس السنيورة مستمر ونعتقد انه من المهم إعادة بناء الديموقراطية لكي تكون مثالا للمنطقة".
أضاف :"كما تحدثنا عن الصعوبات في المنطقة وخصوصا الصعوبات اللبنانية وأهمية ان يتوقف التطرف في هذه المنطقة .ويمكن تخطي هذه الصعوبات اذا حصل السلام الشامل في المنطقة، وهناك أيضا مسألة مزارع شبعا التي يجب ان تعالج عبر الأمم المتحدة والمساحون يعملون على هذه المسألة ووفق مهلة تحددها الأمم المتحدة.اعتقد انه من المهم القول ان التطرف لا يحل المسائل لكنه يخلق المشاكل بدل حلها .كذلك بحثنا في المشاكل المتعلقة بمشاكل الحدود وأنا سعيد ان حكومتكم مرتاحة وايجابية تجاه المشروع الألماني حول مراقبة الحدود والذي ناقشته أيضا في سوريا، وآمل ان نقوم بعمل جيد في هذا الإطار .الدانمارك موجودة منذ الصيف الماضي في إطار اليونيفيل على الشواطىء حتى لا يتم تهريب السلاح الى بلدكم. وأيضا أعربت عن دعمي الكامل لجهود الحكومة والجيش اللبناني لمكافحة المجموعات الإرهابية مثل "فتح الإسلام". واعتقد انه من المهم أن تكون سلطة بلادكم والسلام في البلاد، تحت سيطرة الحكومة ولكن ليست هي الحال عليه في هذا المخيم .ونحن نلاحظ الوضع الحرج للنازحين الفلسطينيين من المخيم والحاجة الماسة لتأمين المساعدات الإنسانية ونحن نقوم بذلك من خلال "الأونروا" والصليب الأحمر اللبناني".
أسئلة واجوبة
سئل الوزير متري من قبل الصحافيين الدانماركيين، عما إذا كانت هناك إمكانية حصول سلام بين لبنان وإسرائيل، فقال :"كانت هذه مناسبة للتأكيد على ان السلام يمكن ان يتحقق بطريقة شاملة في المنطقة وهذه هي المبادرة العربية وهي خطة عربية وهي تشكل توافقا لحل الصراع العربي الإسرائيلي، ولبنان هو جزء من هذه العملية وهو ملتزم بسلام كامل وشامل في المنطقة".
بدوره قال الوزير الدانماركي :"أقول انه بغض النظر عن مبدأ السلام العادل والشامل نؤكد انه ما يمكننا حله عن طريق السلام الشامل يجب ان يحل، لذا ذكرت مزراع شبعا عبر وصاية الامم المتحدة حتى نصل الى السلام في كل مكان".
وسئل الوزير متري عما اذا كان البحث تطرق الى موضوع الرسوم المسيئة للاسلام، فقال:"تحدثنا عن المسألة سابقا ولكن نحن اللبنانيين في إطار من الحوار التقليدي بين المسيحيين والمسلمين، نعتقد انه لدينا دورا نلعبه لكي نجلب توافقا كبيرا ضمن الأديان والمعتقدات ونحن لدينا خطة ولكن لظروف تتعلق بالمعتقد لم نستطع تنفيذها ولكن سنحاول إحياء خطة لإرسال بعثة دينية متنوعة من مسلمين ومسيحيين الى الدانمارك، ليس فقط لبحث مسألة الرسوم المسيئة ولكن للبحث بعمق في التفاهم المشترك بين الحضارات والأديان والحاجة الى أناس معتدلين ومنفتحين يجتمعون مع بعضهم البعض وللمحاربة بطريقة فاعلة للتطرف، ليس من خلال بحث الظواهر ولكن أيضا من اجل التطلع الى جذور المسألة، واعتقد اننا مع أصدقائنا الدانماركيين نحن على نفس الموجة والحاجة ان نكون في مواجهة التطرف".
وقال الوزير الدانماركي :"ان هذه المسائل تحارب عبر حوار الحضارات، ولهذا نحن في حاجة الى معهد عربي للحوار بين الحضارات".
السفير الإماراتي
والتقى الرئيس السنيورة سفير دولة الامارات العربية المتحدة محمد سلطان السويدي في حضور وزير المال جهاد أزعور ورئيس هيئة التشريع والقضايا القاضي شكري صادر.وتم البحث في موضوع المساعدات الإماراتية إلى النازحين من مخيم نهر البارد.
النائب الأحدب
والتقى الرئيس السنيورة النائب مصباح الأحدب الذي قال بعد اللقاء:"مع تقديرنا لكل الخطوات المتخذة لمعالجة الموضوع الإنساني المحق للاخوة الفلسطينيين وللبنانيين المقيمين في مخيم نهر البارد وفي مخيم البداوي، كان لا بد من لفت دولة الرئيس إلى ان هناك الكثير من المتضررين من اللبنانيين خارج مخيم نهر البارد وخارج مخيم البداوي، وكان دولته يتابع هذا الموضوع بمحاولات إيجاد الأموال اللازمة عبر الهيئة العليا للاغاثة للأخذ في الاعتبار الوضع المأسوي لسكان المنية والمحمرة وبنين والتي تضررت منازلهم جراء القصف الصاروخي، وعطلت أشغالهم وهجروا من بيوتهم.أريد ان أقول بكل بساطة ان هناك ما يقارب 300 او 400 عائلة لبنانية مهجرة من بيوتها ومعطلة أعمالها دون أي خطة للتعويض عليها، وهذا الأمر غير مقبول ونأمل ان نرى الهيئة العليا للاغاثة تتحرك في أسرع وقت ممكن لأنه من غير المقبول أن تستمر الأمور على ما عليه".
غراتسيانو
والتقى الرئيس السنيورة قائد قوات الطوارىء الدولية العاملة في الجنوب الجنرال كلاوديو غراتسيانو وعرض معه الأوضاع في الجنوب وعمل القوات الدولية في حضور الامين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء سعيد عيد.
السفير الروسي
واستقبل الرئيس السنيورة السفير الروسي سيرغيه بوكين وعرض معه التطورات.
