Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

الرئيس السنيورة يستقبل غدا وزير الدفاع الفرنسي

يستقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة عند السابعة من مساء غد الاحد في السراي الكبير وزير الدفاع الفرنسي ايرفيه موران الذي يزور لبنان في زيارة تفقدية لوحدات بلاده العسكرية المشاركة في اطار قوات الطوارىء الدولية وذلك لمناسبة العيد الوطني الفرنسي .

 

الرئيس السنيورة ترأس اجتماعا لدراسة اعمار البارد واغاثة النازحين:
لا نريد الاكتفاء باعداد الدراسات من دون ان نقرنها بالتنفيذ
وايجاد المخارج للازمة ممكن بعد انتهاء العملية العسكرية

ترأس رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة صباح اليوم في السراي الكبير اجتماعا خصص لدراسة ومناقشة اعادة اعمار مخيم نهر البارد ومتابعة عملية الاغاثة, ضم المسؤولين في الاونروا واليونيسف وشركة خطيب وعلمي ورئيس لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني السفير خليل مكاوي ورئيس الهيئة العليا للاغاثة اللواء يحيي رعد.

وتطرق البحث الى "اوضاع اللبنانيين من سكان مخيمي نهر البارد والبداوي والذين يقارب عددهم 200 عائلة، اضافة الى 170 عائلة لبنانية منتشرة في محيط مخيم نهر البارد".

واعطى الرئيس السنيورة توجيهاته ب"تكثيف الاهتمام بهذه العائلات، لا سيما بعد توسع دائرة قصف عصابة "فتح الاسلام" الاماكن المدنية خارج المخيم", مشددا على "ضرورة معالجة الازمات التي يعانيها اللبنانيون جراء العدوان الذي قامت به عصابة "فتح الاسلام" على الشعبين اللبناني والفلسطيني".

وقال:"ان الاعداد لعملية اعادة الاعمار يجب ان يتم بشفافية مطلقة من اجل ازالة هواجس الفلسطينيين. ولا نريد الاكتفاء باعداد الدراسات الجيدة من دون ان نقرنها بالتنفيذ السريع والفعال, وايجاد المخارج لهذه الازمة في اقرب وقت ممكن بعد انتهاء العملية العسكرية".

اضاف: "الوقت يداهمنا. فالمسألة ضاغطة ولا يمكننا ان ننتظر متطلبات ادارية وشروط للتمويل من الدول المانحة", محذرا من "ان اجواء عدوانية قد تظهر بعد انتهاء العملية العسكرية, وقد نواجه حملات على كل الاصعدة من قبل مستغلين للاوضاع من اجل اهداف سياسية معروفة لذا يجب ان يكون الانتقال سريعا من العملية الاغاثية الى عملية الاعمار من خلال وضع تصور لكيفية التنسيق والتعاون واعداد الدراسات على كل الاصعدة من خلال عمل جماعي بين وكالة الاونروا وبرنامج الامم المتحدة الانمائي والجيش اللبناني والمهندسين المستشارين في شركة خطيب وعلمي, من خلال لجنة يرأسها رئيس لجنة الحوار اللبناني- الفلسطيني السفير خليل مكاوي".

وقال: "علينا ان ندرك ماذا يحصل وكيفية التحضير للمرحلة المقبلة في ظل الاوضاع الاجتماعية القائمة والفترة الزمنية المتوقعة. وعلينا تدبير امور الناس الذين لا يملكون اماكن للعودة اليها, وافهام الفلسطينيين طبيعة الحال واشراكهم في العمل حتى نتوصل سوية الى حل ما", موضحا "ان آلية التحرك تلحظ معطيات ميدانية، فبعض الاماكن في المخيم يمكن العودة اليها بعد عملية ترميم سريعة, في حين تتأخر العودة الى اماكن اخرى بسبب الدمار والالغام. ومقاربة هذا الموضوع يجب ان تكون في درجة عالية من الصدق والصراحة بعيدا عن حملات المزايدة", مقترحا "اطلاق نداء الى الدول المانحة يشارك فيه الفلسطينيون انفسهم".

وابلغ ممثل الاونروا في الاجتماع الرئيس السنيورة "ان الوكالة باشرت وضع خطة طوارئ لمواجهة المرحلة المقبلة تعتمد جدولة عملية المسح الميداني خلال الاشهر الثلاثة المقبلة, وتتضمن البحث في كيفية ايواء النازحين الذين يجب ان يغادروا المدارس بعد شهرين، مع الاشارة الى الظروف النفسية والاجتماعية الصعبة لهؤلاء".

وطرحت الاونروا افكارا عن "كيفية الايواء من خلال تركيب منازل جاهزة في المخيم او الاقامة الموقتة في مخيم البداوي في انتظار اعادة اعمار ما تهدم", موضحة "ان عملية توزيع الشيكات من الهبة السعودية تتواصل، وقد شملت الفلسطينيين المتضررين في مخيمي البداوي والبارد وكذلك اللبنانيين. كما سيتم توزيع الشيكات على العائلات غير القادرة على الوصول الى مركز التوزيع في البداوي".

وتمت خلال الاجتماع مناقشة مسألة تأمين الاقامة والاغاثة لحوالي 100 عائلة غادرت مخيم نهر البارد أخيرا. كما اعلنت الاونروا عن مساعدات مالية شهرية للعائلات النازحة لحين العودة الى المخيم.
من جهة ثانية اشارت "منظمة الصليب الاحمر الللبناني" الى وجود ما يقارب 350 شخصا في مخيم نهر البارد بعد آخر عملية نزوح.

وكان الرئيس السنيورة استقبل الكاردينال ماكارك في حضور الامين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء يحي رعد وبحث معه اوضاع اللاجئين الفلسطينيين .

واستقبل الرئيس السنيورة النائب وائل ابو فاعور والنائب السابق فارس سعيد وعرض معهما الاوضاع في البلاد.

بعد الاجتماع قال سعيد: "كانت جولة افق حول كل المواضيع المطروحة في لبنان وخارجه, خصوصا وان حلقة حوار تدور الان خارج لبنان برعاية الدولة الفرنسية مشكورة، وكانت وجهات النظر متفقة على كل البنود والمحطات, واكدنا على ضرورة تثبيت شبكة الامان الوطنية الاسلامية - المسيحية في لبنان في هذا الظرف الدقيق الذي نمر به و الذي يكثر فيه المغرضون من اجل اعادة عقارب الساعة الى الوراء ونحن نؤكد بان هذه العقارب لن تعود الى الوراء, فنحن ماضون في مسيرة تثبيت الوحدة الوطنية الداخلية من اجل تثبيت الخطوات وتحقيق السيادة الكاملة من قبل الدولة اللبنانية على كامل اراضيها. وقد تطرقنا الى ما يحدث اليوم في مخيم نهر البارد من احداث, واكدنا على دعمنا للجيش اللبناني الباسل بقيادة الحكومة اللبنانية لهذه الحرب التي يقودها الجيش في الشمال".

تاريخ اليوم: 
14/07/2007