Diaries
الرئيس السنيورة استقبل وزير الدفاع الفرنسي في السرايا
موران:مستعدون لعمل اي شيء ليتمكن لبنان من استعادة استقلاله التام
استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير وزير الدفاع الفرنسي هيرفيه موران على رأس وفد من وزارة الدفاع الفرنسية، وحضر عن الجانب اللبناني أمين عام المجلس الأعلى للدفاع اللواء سعيد عيد والمستشارة رولا نور الدين.
بعد اللقاء عقد الوزير الفرنسي مؤتمرا صحافيا استهله بالقول: "بعد اللقاءات التي أجريتها اليوم مع الرئيس السنيورة ونظيري الوزير الياس المر، أود أن أعيد التأكيد على موقف الحكومة الفرنسية والرئيس الفرنسي وفرنسا بشكل عام، وهو أننا مستمرون في دعمنا للبنان وسيادته ونحن مستعدون لعمل أي شيء لكي يتمكن هذا البلد من استعادة استقلاله التام. وقد أكدت للرئيس السنيورة وللوزير المر أنه عبر المبادرة السياسية التي تقوم بها فرنسا من خلال الحوار بين القوى اللبنانية في سان كلو، وعبر تواجدنا في جنوب لبنان في إطار قوات اليونيفيل، فإن فرنسا لم تغير سياستها ونأمل أن يتمكن اللبنانيون تدريجيا من أن يلتقوا مجددا للتباحث في مستقبل بلدهم".
سئل: كيف وجدتم الوضع في الجنوب بعد زيارتكم اليوم للكتيبة الفرنسية العاملة ضمن إطار اليونيفيل؟
أجاب: لقد التقيت قائد قوات اليونيفيل الجنرال كلاوديو غراسيانو والكتيبة الفرنسية وقائدها الذين أكدوا لنا أن الوضع هادئ وأن علاقتهم مع الشعب اللبناني ممتازة وأن الأعمال المدنية التي نقوم بها وتقوم بها أيضا الكتيبة الإيطالية والأسبانية والقطرية وغيرها تسمح بإقامة فهم حقيقي بيننا وبين الشعب اللبناني لا سيما بعد الاعتداء الذي تعرضت له الكتيبة الأسبانية قبل أيام.
سئل: وكيف تقيمون الوضع في لبنان بعد الحوار القائم في سان كلو ومحادثاتكم اليوم مع الرئيس السنيورة؟
أجاب: أعتقد أنه يمكننا اليوم أن نكون أكثر تفاؤلا من الأمس وأن كل يوم يمر يمكننا أن نكون فيه أكثر تفاؤلا من سابقه، تفاؤل نسبي لأننا نعلم أن لا شيء سهل، فأن يلتقي مجموع الشعب اللبناني وقواه حول مبادرة فرنسية لمناقشة مستقبل بلدهم، وأن يقرر هؤلاء التلاقي مجددا لمتابعة هذا الحوار، هو بحد ذاته أمر جيد جدا، فالحوار قائم وهذا جزء من الطريق، بقية الطريق لا زالت طويلة ولكن القوى السياسية اللبنانية قررت أن تتحاور مجددا هنا. وعليه هذا هو الطريق الصحيح بالنسبة لنا، فرنسا ستبقى فاعلة وستبقى داعمة للحكومة الشرعية للبنان ووحدة هذا البلد ونحن لن نتأخر في اتخاذ كل المبادرات السياسية في الأسابيع القادمة من أجل مواصلة هذه المسيرة.
سئل: هل تتوقعون أن تتوسع هذه المبادرة بحيث تطال قادة الصف الأول؟
أجاب: هذا ما نأمله ونتمنى أن تتواصل هذه الحوارات وتطال مسؤولي الشعب اللبناني.
سئل: هل أثرتم موضوع التعاون الثنائي العسكري بين لبنان وفرنسا لا سيما في ظل انشغال الجيش اللبناني بحرب في مخيم نهر البارد؟
أجاب: هناك بالفعل تعاون عسكري قائم منذ سنوات طويلة، وذلك عبر تدريب الجيش اللبناني وقد شاركنا في العديد من الدورات التدريبية، وهناك بعض العناصر الذين يتدربون في مدارسنا، وقد أكدت لوزير الدفاع اللبناني أننا مستمرون في هذه السياسة.
سئل: هل تنوي فرنسا تسليح الجيش اللبناني؟
أجاب: لدينا الآن سياسة تقوم على تقديم الدعم من خلال التدريب للجيش اللبناني.
سئل: هل طلب منك المسؤولون اللبنانيون أي دعم إضافي على الصعيد العسكري؟
أجاب: ليس لدينا أي مساعدة إضافية حتى الآن، نحن على الوتيرة نفسها منذ أسابيع، نحن نقول للجيش اللبناني أننا هنا لمساعدتك وتدريبك ولكننا لسنا هنا لنشارك في المعركة.
