Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

 

الرئيس السنيورة يستقبل موراتينوس غدا في السراي


يستقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة عند السادسة من بعد ظهر يوم غد الاحد وزير خارجية اسبانيا ميغيل انخيل موراتينوس، وسيتركز الاجتماع على استعراض تطورات الاوضاع في لبنان والمنطقة، والدور الذي تقوم به اسبانيا لمساعدة لبنان على مختلف الاصعدة .

ويعقد الوزير موراتينوس اثر الاجتماع، مؤتمرا صحافيا للحديث عن نتائج الاجتماع واهداف زيارته.

 

الرئيس السنيورة استقبل الوزير كوشنير للمرة الثانية


استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في السراي الكبير بعد ظهر اليوم وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير للمرة الثانية خلال 48 ساعة وعقدا اجتماعا ثنائيا، ثم اقام الرئيس السنيورة غداء على شرف الوزير كوشنير حضره عدد من الوزراء اللبنانيين والوفد الفرنسي المرافق لكوشنير.

 

مجلس الوزراء هنأ الجيش بعيده وأكد وقوفه بجانبه وتوفير الإمكانات له
واطلع على نتائج لقاء كوشنير وعلى أوضاع البارد:
الجيش يخوض أقسى وأشرف معركة في تاريخه م

ن اجل استقلال لبنان وحريته وأمنه
العريضي:لا نرى الحوار مضيعة للوقت ولا مخرج الا بالحوار
الانتخابات قائمة ومستمرة ومجلس الوزراء يرحب باي توافق
لا خلاف مع الجيش وسنعلن المعلومات كاملة عند انتهاء التحقيقات
لا مراقبين دوليين مع القوة الامنية المشتركة على الحدود الشمالية


عقد مجلس الوزراء جلسة اليوم في السراي الحكومي، وصرح وزير الإعلام الأستاذ غازي العريضي بعد انتهاء الجلسة بالآتي:

"عقد مجلس الوزراء جلسة في السرايا الكبيرة بتاريخ 28/7/2007 برئاسة دولة رئيس المجلس وحضور الوزراء الذي غاب منهم السادة: محمد خليفة، طراد حمادة، محمد فنيش، محمد الصفدي، فوزي صلوخ ويعقوب الصراف.

في بداية الجلسة قال دولة الرئيس ان الجلسة قانونية ودستورية والقرارات السابقة التي صدرت عن الحكومة والقرارات التي ستصدر اليوم هي قانونية ودستورية ونافذة وفق الاصول.

بعد ذلك قال دولته:" هذه الجلسة تعقد قبل ايام من عيد الجيش ونتمنى لو كنا نحتفل بهذه المناسبة في ظروف مختلفة، فالعام الماضي كانت الحرب ومنعت الجيش والدولة واللبنانيين من الاحتفال بالمناسبة وهذا العام يخوض الجيش أقسى وأشرف معركة في تاريخه من اجل استقلال لبنان وحريته وحفاظا على أمن الدولة واللبنانيين ضد مجموعة توسلت اسماء بريئة منها لخوض معركة تستهدف الجيش الذي تقف الحكومة داعمة له منذ اللحظة الاولى في القرار الذي اتخذ لحماية لبنان بجانب اللبنانيين الذين أخذوا موقفا داعما لانهم يرون المخاطر والنتائج الايجابية لانتصار الجيش.
اضاف دولته: باسم مجلس الوزراء نقدم التحية للجيش قادة وضباطا وجنودا وباسم اللبنانيين، التحية للتضحيات التي يقدمها الجيش وللشهداء الذين يرمقوننا من عليائهم ويساندون موقف الجيش والحكومة ضد هذه المجموعة الارهابية وننحني امام تضحياتهم والصبر الذي ميز عائلات الشهداء الذين سقطوا بنتيجة هذه المواجهات والهدف منها بث الفرقة بين اللبنانيين وبينهم وبين الفلسطينيين، وقد أكدنا أكثر من مرة ان المعركة ليست كذلك، انما هي معركة ضد مجموعة من الارهابيين الذين يعملون ضدنا جميعا.

ونوجه التحية ايضا الى عائلات الشهداء الذين قدموا ابناءهم فاقتدوا وطنا وليس وهما، اقتدوا وطنا من اجلنا جميعا، كذلك نوجه التحية الى ابناء البلدات والقرى المجاورة لنهر البارد والذين تحملوا الكثير وقدموا تضحيات وقد طلبنا من المؤسسات المعنية متابعة هذا الموضوع لتشملهم عملية تقديم المساعدة للمتضررين خصوصا من المساعدة التي وصلت من دولة الامارات العربية المتحدة مشكورة بعد تقديم مساعدات من المملكة العربية السعودية الكريمة.

ثم اطلع دولة رئيس مجلس الوزراء على نتائج اللقاء الاول الذي عقد مع معالي وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الذي يزور بيروت ويقوم بمسعى مشكور لتقريب وجهات النظر بين اللبنانيين.

استمع المجلس بعد ذلك الى شرح تفصيلي عن الوضع في مخيم نهر البارد من نائب رئيس مجلس الوزراء معالي وزير الدفاع الوطني والخطوات التي حققها الجيش والمواجهات التي يخوضها اليوم.

وفي هذا الاطار توجه مجلس الوزراء الى الجيش اللبناني قيادة وضباطا وجنودا بالمعايدة والتهنئة بمناسبة عيده والتي تأتي هذا العام مرافقة لمعمودية العلم التي يخوضها الجيش دفاعا عن اللبنانيين وعن كل الذين يرفضون الارهاب في اي مكان. وأكد المجلس وقوفه بجانب الجيش والتزامه الوفاء لدماء الشهداء وعائلاتهم وابنائهم والقيم والمبادىء والاهداف التي استشهدوا من اجلها وتمنياته للجرحى بالشفاء العاجل ومقدرا البطولات التي حققوها والانضباط الذي ميز سلوكهم مؤكدين التزامهم قسمهم وثوابث المؤسسة التي ينتمون اليها. وجدد المجلس تأكيده العمل على توفير كل الامكانات للجيش ليقوم بالمهمات الموكلة او يمكن ان توكل اليه.

وناقش مجلس الوزراء جدول اعماله وبنودا طارئة واتخذ بشأنها القرارات المناسبة ولا سيما منها:

  • تأكيد قرارات مجلس الوزراء المتخذة بتاريخ 7/7/2007.

2- الموافقة على مشروع قانون حماية الابنية والمواقع التراثية.
3- الموافقة على مشروع قانون اصدار حقوق خيار مجانية او بأسعار تشجيعية لمستخدمي الشركات المغفلة والقائمين على الادارة فيها.
4- الموافقة على الترخيص لشركة اذاعة الفجر بمؤسسة اعلامية اذاعية فئة اولى.
5- الموافقة على مشروع مرسوم اجراء دورة اكمالية استثنائية لجميع الراسبين والغائبين في الدورة العادية لشهادتي الثانوية العامة والمتوسطة لعام 2007.
6- الموافقة على تعيين مجلس ادارة ومفوض الحكومة لمستشفى بشري الحكومي لمدة سنة، وتجديد تعيين مدير المؤسسة العامة لادارة مستشفى صيدا الحكومي لمدة سنة وتجديد تعيين مجلس ادارة والمدير ومفوض الحكومة للمؤسسة العامة لادارة مستشفى مرجعيون الحكومي لمدة سنة.
7- الموافقة على عرض وزارة الاقتصاد والتجارة المحافظة على استقرار سعر الرغيف ووزنه.

    8- الموافقة على عرض وزارة الدفاع الوطني تشكيل قوة مشتركة لضبط الحدود الشمالية ومراقبتها.

اسئلة واجوبة

سئل الوزير العريضي عن زيارة وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير ونتائجها المتراوحة بين التقدم البطيء وعدم التفاؤل؟

اجاب: "المسعى الفرنسي مشكور، وهنا لا نتحدث عن مبادرة بل عن تحرك، عن مسار ما لمساعدة اللبنانيين على الالتقاء، على تقريب وجهات النظر بين بعضهم البعض، ولكن في النهاية نعم، ثمة مسؤولية على اللبنانيين عندما يكون اللبنانيون غير قادرين بسبب رفض هذا او ذاك اللقاء او الحوار او اي مكان خاصة في لبنان، فهذا امر لا يستطيع احد معالجته، بل نتحمل نحن المسؤولية الكاملة. مشكور المسعى الفرنسي او اي مسعى صادق لا يرغب في التدخل في شؤون داخلية لنا. في النهاية علينا ان نتحمل نحن المسؤولية، لذلك في رأينا لا بد من لقاء اللبنانيين بعضهم مع بعض والتحاور حول كل القضايا المطروحة لايجاد مخارج للازمة".

اضاف: "ثمة عوامل خارجية وتشابكات وامور مرتبطة ببعضها، نعم هذا امر مفهوم، ولكن عندما نتفق بعضنا مع بعض، ويكون ثمة مساعي فرنسية صادقة، تحرك سعودي صادق، او اي تحرك آخر صادق، لا يرمي الى التدخل في شأن داخلي يمكن ان نستفيد من هذه التحركات ايضا، ومن هذه المواقف لكي نعالج الامور الاخرى المترابطة في شؤوننا الداخلية اللبنانية".

سئل: ما هي المعوقات التي تحول دون لقاء الصف الاول بين الموالاة والمعارضة؟

اجاب: "كما هو معروف، فالامر ليس سرا، فان قادة المعارضة رفضوا، بعض قادة المعارضة رفضوا لكي اكون دقيقا في الكلام، رفضوا الاجتماع على مستوى الصف الاول، باقتراح كان قد تقدم به الموفد الفرنسي جان كلود كوسران وقبل ان يصل وزير الخارجية كوشنير الى بيروت، آمل ان ينجح الوزير كوشنير في اقناع الجميع بالالتقاء في مكان ما".

سئل: هل من اسباب اعطيت؟

اجاب: "لسنا نحن من قاد هذا الاتصال وهذه المحاولة، ولكن كما اعلن في الصحف والامر ليس سرا وهو معلوم من قبل جميع اللبنانيين فالموقف يقف عند حدود بضع كلمات تقول، بأن الحوار هو تضييع للوقت".

وقال: "لو كان الحوار تضييعا للوقت، لما ذهب احد من المعارضة ومن الموالاة الى باريس مثلا، والسؤال بات يطرح، لماذا نلتقي في باريس ولماذا نلتقي في سويسرا ولا نلتقي في لبنان، وكيف يكون الحوار مضيعة للوقت، ثم يقولون بالحوار على طاولة مجلس الوزراء. نحن نتحدث عن مبدأ حوار، وهل الحوار مضيعة للوقت؟ واذا كان الحوار مضيعة للوقت، فهو على طاولة مجلس الوزراء، كذلك وفي اي مكان. نحن لا نرى الحوار مضيعة للوقت ابدا، ولا نرى مخرجا من هذه الازمة التي نعيشها الا بالحوار بين اللبنانيين والجلوس الى طاولة واحدة بقلوب مفتوحة وقلوب طيبة ونطرح كل القضايا على الطاولة.

وكما قلت ما نستطيع ان نصل اليه بين بعضنا البعض، يشكل قاعدة ايجابية واي مساعدة صادقة من قبل اي دولة صديقة او شقيقة، يمكن ان تسهل معالجة القضايا الاخرى المترابطة".

سئل: بالنسبة الى الانتخابات الفرعية هل من توجه لتأجيلها لتجنيب المتن معركة؟ وهل بحثتم في هذا الموضوع؟

اجاب: "ابدا، هذا الموضوع لم يكن مطروحا للنقاش على مستوى مجلس الوزراء ولم يطرح حتى من باب تناول الوضع السياسي في البلاد في اتجاه اتخاذ قرار من هذا النوع، الانتخابات قائمة ومستمرة وأي توافق فان مجلس الوزراء يرحب به، لانه لسنا في حاجة الى معارك في البلاد، واذا ذهبت الامور في اتجاه خوض انتخابات بمعارك ديموقراطية، فاننا نأمل ان تمر بسلام، وفي النهاية فان الناس هم الذين يختارون مرشحهم".

سئل: لاحظنا ان بيان مجلس الوزراء اليوم فيه الكثير من التحية الى مؤسسة الجيش، ولكن هناك معلومات تتحدث عن استياء قائد الجيش من اداء الحكومة واداء أفرقاء آخرين، وانه هدد بالاستقالة؟

أجاب: "من هم الافرقاء الآخرين، الحكومة عرفنا، والآخرين من هم، لأنني أحب التحديد والدقة، لكي يستمع الناس الى الكلام في شكل دقيق. هذا أولا، أما ثانيا، فلم يبلغنا من قائد الجيش الذي نقدر ونحترم، والموقف الذي أخذناه اليوم هو في مناسبة عيد الجيش، فانه في كل جلسة من جلسات مجلس الوزراء أمر طبيعي وبديهي ان نتوجه به جميعا كلبنانيين من كل مواقعنا، ولكن ليست الجلسة الاولى التي نوجه فيها التحية للجيش قيادة وضباطا ورتباء وجنودا الذين يقاومون ويقاتلون منذ بداية هذه المعركة، ثم نحن لم نتبلغ أي شيء من هذا النوع الذي تقولين ان ثمة معلومات وردت، انها معلومات لا اكثر ولا أقل، أعتقد ان قيادة الجيش لا ترى ذلك، ونحن من اللحظة الاولى كنا وقيادة الجيش في موقع واحد على هذاالمستوى.
اعتقد ان بعض المواقف السياسية التي صدرت في البلاد في مرحلة معينة، أعطت ايحاء بأن الجيش متروك من قبل البعض في البلاد. الجيش دخل في هذه المعركة بقناعة، لم يفتح المعركة، لم يعتد على أحد، ونحن لم نفتح المعركة ولم نعتد على أحد، وقائد الجيش في هذه المناسبة التقى كل القوى السياسية المختلفة التي زارته فكان يتحدث بلغة واحدة ويقول كلاما واحدا، وأعطى الفرص الكاملة لكل الاتصالات ولكل المساهمات لاقناع هذه المجموعة في تسليم من ارتكب الجريمة في حق عناصر الجيش، فرفضوا كل الاقتراحات، لذلك لا بد من خوض هذه المعركة".

سئل: هناك شائعات حول اداء الحكومة واتهام من قوى المعارضة بانها كانت وراء منظمة "فتح الاسلام" فلماذا لا تدافع الحكومة ورئيسها عن نفسها ضد هذه الاتهامات؟ وماذا عن اتهام العماد ميشال عون الاخير للحكومة بأنها وراء اغتيال النائب بيار الجميل؟

أجاب: "قلت أمامكم هنا اكثر من مرة، انه عندما تستكمل التحقيقات ستعلن المعلومات كاملة للرأي العام اللبناني، اذا التزمت الحكومة المسارالصحيح لعمل المؤسسات، واذا التزمت الحكومة بصدقية، بمعنى ان لا تقول شيئا أو ان لا تتهم أحدا بالمعنى المباشر للكلمة، واذا التزم القضاء بعمل دقيق دون تركيب اخبار أو تهم من هنا وهناك، فهل يكون هذا تهمة للحكومة؟ هذا وسام على صدر الحكومة وتتحمل الحكومة من وراء ذلك الكثير من الشائعات والاتهامات التي ترتد على أصحابها، لأن الحكومة تلتزم عمل المؤسسات. عندما تستكمل التحقيقات بشكل كامل، نعلن كل المعلومات امام اللبنانيين. في جريمة عين علق، وصل التحقيق الى مرحلة متقدمة ووضعت اليد على معلومات اساسية واعترافات وضعت في تصرف اللبنانيين، الآن في انتظار القرارات القضائية في هذاالشأن، لا نمارس ضغطا على القضاء لاصدار موقف، والا المسألة عمرها ثلاثة او اربعة أشهر لكنا مارسنا هذا الضغط وكنا استصدرنا القرار الذي يلائم التوجه السياسي المبني على اساس الاعترافات والمعلومات التي أدلى بها الموقوفون. نحن لم نمارس هذا الشيء، احترمنا عمل القضاء، المهل الزمنية لعمل القضاء، حتى ان البعض يتساءل من قبل فريقنا السياسي: لماذا هذا التأخير ما دامت المعلومات لدينا؟ وأنا اقول ذلك بصراحة، ومع ذلك لم نطلب من القضاء الا أن يقوم بعمله في شكل طبيعي وان تحترم الأصول في التعاطي مع الناس، ثم مع الحقيقة، لذلك فليقولوا ما يشاؤون. الموقف واضح، نحن لا نتهم اتهامات باطلة، أو نفتري على أحد ونعتدي على أحد، عندما ينجز في شكل كامل، سيوضع في تصرف جميع اللبنانيين. المهم ان لا يحاول أحد اغراق لبنان واغراق اللبنانيين في مثل هذه الشائعات وفي مثل هذه الاتهامات، ليبرر ابتعاده عن دعم الجيش اللبناني في هذه المعركة، ويكتفي ببعض البيانات الكلامية وببعض التصريحات، او توضع العقبات والعثرات امام الجيش اللبناني".

سئل: سيصار الى تشكيل قوة أمنية مشتركة لمراقبة الحدود الشمالية، هل سيرافق هذه القوة مراقبون دوليون؟

أجاب: "كلا، لقد حصل هذا اليوم اجتماع صباحي في مكتب رئيس الحكومة وفي حضور وزير الدفاع ووزير الداخلية وعدد من الوزراء وممثلين عن قيادة الجيش، وكان نقاش لهذا الأمر استنادا الى خطة كانت أعدت من فترة سابقة. بعد الدراسة تقدمت وزارة الدفاع باقتراح حول كيفية تنفيذ القرار الذي تم الاتفاق عليه لمراقبة هذه الحدود. لا بد من تشكيل قوة مشتركة، لان الأمور متداخلة ببعضها البعض، مراكز للامن العام تدقق في أشياء، وكذلك الجمارك تدقق في أشياء أخرى. لا بد من قوة للجيش وقوة للأمن الداخلي، لذلك تم الاتفاق على القيادة، على العديد، على الذين سيتولون هذه المهمة، وبذلك صدر القرار عن مجلس الوزراء، طبعا الأمر كان مطروحا على جدول الأعمال، لكن الاجتماع الصباحي كان اجتماعا تمهيديا، وصدر القرار عن مجلس الوزراء بنتيجة ما اتخذ من قرارات على مستوى الاجتماع الصباحي".

سئل: هل ستحصل اتصالات مع الجانب السوري في هذا الشأن باعتبار ان المعابر مشتركة؟

أجاب: "أعلن أكثر من مرة على مستوى الامكانات الموجودة عن اجتماعات حصلت بين لجان ثنائية، نأمل من الجانب السوري ان يضبط من ناحيته ما يجب ضبطه، لأن ثمة حديثا ومعلومات ونقاشا يدور على أعلى المستويات في لبنان وصولا الى الامم المتحدة وفي الجامعة العربية مؤخرا عن ضرورة ضبط الحدود اللبنانية ومنع تهريب الاسلحة الى لبنان".

سئل: بالنسبة الى أزمة الكهرباء الحالية ماذا تفعل الحكومة لمعالجتها؟

أجاب: "أعتقد ان الاجتماع الذي عقد منذ أيام برئاسة دولة الرئيس فؤاد السنيورة وصدر عنه تعليمات وتوجيهات أعطيت الى مؤسسة كهرباء لبنان، فالحقيقة ان الموضوع الاساسي لهذا الامر غير الامورالطبيعية وارتفاع حرارة الطقس، واستهلاك اكبر للطاقة، ثمة أمران مالي وأمني مرتبطان بهذه الأزمة، كلنا يعرف ماذا يجري في الشمال، كذلك يجب ان يعرف كل الناس ان الامور المالية ليست في البساطة التي نعرفها، هناك خزان مال موجود واعتماد مالي مفتوح لشراء كل هذه الكميات ، وهذا الامر ليس جديدا، لانه كان لا بد من القيام بخطوات اصلاحية كبيرة على مستوى ما يجري في مؤسسة الكهرباء وانقطاع الكهرباء في شكل عام، وهذا الامر بسبب ما جرى من احداث ومشاكل على مدى سنة من الزمن لم نتمكن من اكمال هذه المسيرة، المسألة الثانية هي ارتفاع اسعار النفط في العالم، كان هناك موازنة معينة، لم يعد ثمة امكانية للالتزام بها، حتى الرسم الذي كان موضوعا كما تعلمون جميعا لم يبق منه شيئا للخزينة اللبنانية. كل هذه العوامل أثرت اضافة الى دور شركات التأمين التي لا تستيطع ان ترسل اي باخرة، فالباخرة تبقى في عرض البحر لفترة معينة خصوصا في منطقة الشمال، لنضمن بعض الاجراءات الأخرى. هذا الأمر في الحقيقة، ليس ثمة أي توجه سياسي بمعاقبة منطقة وتكريم منطقة أن هذا الامر غير صحيح على الاطلاق. في النهاية، المواطنون اللبنانيون هم لبنانيون، الحكومة مسؤولة عن الجميع، مؤسسة كهرباء لبنان مسؤولة عن الجميع وتجاه الجميع، وبالتالي يجب ان تصل الكهرباء الى الجميع، للأسف، هذه هي المشكلة التي نواجهها".

اضاف: "انا أقدر مشاعر جميع الناسن وأقدر اسئلتهم بالكامل، ولكن يجب ان تعرفوا الكهرباء هذه السنة تجاوزت المليار و200 مليون دولار".

سئل: هناك من يحاول استغلال هذه الازمة؟

أجاب: "هذه هي اللعبة السياسية في البلاد، وأنا أتمنى ان نبتعد عن الاستغلال ، أنا أفهم ان نتحدث عن الاصلاح في المؤسسة، وأنا بكل تواضع كنت من الداعين منذ سنوات الى فتح ملفات هذه المؤسسة وغيرها من المؤسسات في كل البلد، هذا جانب سياسي له علاقة بقضايا سياسية وحق لكل انسان ان يتناوله وبالطريقة التي يشاء، ولكن عندما نتحدث عن واقع حال، وفي الامكانات المطلوبة في تأمين هذه الطاقة، هذا هو واقع الحال، اذا مارسنا شماتة او نقدا او اتهاما او تشكيكا او تجريحا او تخوينا، فهل نأتي بالفيول؟ وهل نأتي بالتيار الكهربائي في مواجهة هذه الحال، في السياسة فلنقل ما نشاء ونواجه الحالة كما هي، ولنستقدم العناصر الموضوعية العلمية المبنية على حقائق، هذه مشكلة واجهناها في فترات معينة، كانت الحكومة مكتملة العقد، وكان الوزير الذي يرأس الوزارة من زملائنا واخواننا المستقيلين المحترمين وواجهتنا مشاكل من هذا النوع في فترة معينة. فبالتالي لنكن واقعيين وليطرح كل منا في موقعه السؤال على نفسه، ثمة وزراء يعترضون على نهج هذه الحكومة وقوى سياسية تعترض على نهج هذه الحكومة، كانت في موقع مسؤولية في هذه الحكومة، وواجهتها في قطاعاتها مسؤوليات، لان الواقع السياسي القائم في البلد والواقع المالي القائم في البلد أدى الى ذلك بنتيجة تراكمات، من هو المسؤول؟ من هو غيرالمسؤول؟ انا مع مناقشة حول هذه المسألة، ولكن لا نستطيع ان نحمل فريقا او مسؤول مسؤولية ما جرى، على مدى سنوات من التراكمات، لا بد من تعاون لمعالجة كل هذه المسائل، هذا ما كنا قد بدأنا به مع الوزير محمد فنيش عندما كان على رأس هذه الوزارة، ووضعنا الخطط ونحن في كل ما قمنا به من اجراءات لاحقا كنا نلتزم بها".

سئل: هل من مهلة زمنية أعطاها الوزير المر في شأن أزمة نهر البارد، وهل ما يزال الجسر الجوي مفتوحا لنقل الأسلحة من اميركا الى لبنان؟

أجاب: "جسر كلمة كبيرة" بين الولايات المتحدة والجيش اللبناني، كأن الجيش اللبناني استخدم في معركة اميركية ضد مواطنين لبنانيين، او ضد مواطنين فلسطينيين لا سمح الله، برنامج المساعدات الذي أقر للجيش اللبناني ليس جديدا، ولا يعود عمره الى بداية هذه المعركة ضد "فتح الاسلام" او الى مرحلة ما بعد خروج زملاء من الوزارة، او الى تطور سياسي معين في لبنان، هذه المسألة منذ فترة طويلة مقرة ومبرمجة مع الولايات المتحدة الاميركية، مع دول عربية واوروبية، وقيادة الجيش اساسية في هذا الموضوع، فلا نشكك تارة في مكان ونحيي في مكان آخر. كل الدول تتعاطى كذلك ولكن في حساباتنا الداخلية، وأتمنى ان يتذكر كل الناس، ان كل شيء "في حسابه" مع كل الدول، وأتمنى ان يتذكر كل الناس في حساباتهم وممارساتهم ومواقفهم وفي كل خططهم وقراراتهم وتصرفاتهم، ان لا شيء يحصل الا "في حسابه" فلنغلب حساب لبنان على أي حساب آخر".

 

تاريخ اليوم: 
28/07/2007