Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

الرئيس السنيورة اتصل بالامين العام للامم المتحدة ووزير الخارجية السعودي
وبحث مع المنسق البرتغالي للشرق الاوسط في زيارة رئيس حكومة بلاده للبنان
الصفدي: بحثنا الأمورالمشتركة مع نقابة المهندسين وإعمارالضاحية
الرامغافار:نؤيد سياسة الحكومة في تعاطيها مع الازمات العاصفة ببلادنا


ستقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة, في السراي الحكومية المنسق المعين من قبل دولة البرتغال لعملية الشرق الاوسط لويس سامبيو, الذي أوضح بعد اللقاء: "ان هدف الزيارة للرئيس السنيورة, هو لمناسبة تسلم البرتغال رئاسة الاتحاد الأوروبي في الأول من تموز المقبل، كما جرى البحث في التحضير للزيارة التي سيقوم بها رئيس الوزراء البرتغالي إلى لبنان في تموز المقبل، كما كانت مناسبة لبحث مجمل المستجدات الراهنة."

الوزير الصفدي

واجتمع الرئيس السنيورة مع وزير الأشغال العامة والنقل محمد الصفدي, في حضور نقيب المهندسين سمير ضومط.

بعد الاجتماع أوضح الوزير الصفدي: "ان البحث تناول الأمور المشتركة ما بين وزارة الأشغال ونقابة المهندسين لا سيما بالنسبة لإعادة إعمار الضاحية الجنوبية".

اتصالات

وكان الرئيس السنيورة أجرى في وقت متأخر من ليل أمس, اتصالا هاتفيا بالأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ووزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير سعود الفيصل, وجرى البحث في الوضع في لبنان، وشكرهما على مساهمتهما في إنشاء المحكمة الدولية.

حزب الرامغافار

واستقبل الرئيس السنيورة بعد ظهر اليوم وفدا من حزب الرامغافار برئاسة رئيس الحزب اواديس داكسيان مع النائب اغوب قصارجيان.

وقال امين الصندوق في الحزب سركيس سريداريان بعد الاجتماع بالبيان الاتي: "ان اعضاء اللجنة التنفيذية للحزب الليبرالي الديمقراطي (الرامغافار) جئنا برفقة نائبنا السيد اغوب قصارجيان بهذه المناسبة الهامة من تاريخ البلاد نؤيد السياسة الحكيمة التي تتبعها الحكومة في التعاطي مع الازمات التي تعصف ببلادنا. ونحن ندرك الصعاب الجمة التي واجهت وما زالت تواجه دولتكم وانتم مازلتم على مسافة واحدة من الجميع حفاظا على الديموقراطية وعلى الوطن بكامله".

واضاف: "نحن حزب يشرفنا بهذا اللقاء اعلان شجبنا للاعتداء الارهابي الذي استهدف جيشنا الباسل، ونعلن وقوفنا معكم ومع سيادتكم الرشيدة ومع جيشنا حامي الوطن".

ورأى البيان "ان انشاء المحكمة ذات الطابع الدولي قد اثلج صدورنا لان جميع اللبنانيين في انتظار هذه اللحظة التاريخية لجلاء الحقيقة ولحماية لبنان واللبنانيين".

من جهة ثانية يتحدث الرئيس السنيورة الخامسة بعد ظهر غد الى محطة العربية عن الاوضاع الراهنة ما بعد اقرار نظام المحكمة ذات الطابع الدولي، والقضايا المطروحة من مبادرات الحلول الى الاوضاع في منطقة مخيم نهر البارد وموقف الحكومة اللبنانية من كل هذه المواضيع .

 

الرئيس السنيورة في الذكرى العشرين لاستشهاد الرئيس رشيد كرامي:
هو شهيد الدولة الواحدة والسلطة القادرة وذكراه لا يمكن أن تنسى
كان رجل الحوار والوفاق وعروبته فاحت من طرابلس إلى العالم العربي


أدلى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في الذكرى العشرين لاستشهاد الرئيس رشيد كرامي بتصريح جاء فيه : "في مثل هذه الايام، نستذكر الرئيس الشهيد رشيد كرامي رجل الدولة الكبير والزعيم اللبناني الحريص على الوحدة الوطنية والعيش المشترك المؤمن بالاساليب السلمية والديموقراطية وببناء الدولة القوية القادرة حامية المواطن وجميع المواطنين وكل الاطراف.

ان الرئيس رشيد كرامي كان علما من الاعلام اللبنانية الكبيرة، لا يمكن لذكراه ان تنسى. كان قدوة ونموذجا في الاخلاق والفكر والحرص على المصلحة العامة، رجل الوفاق والحوار والتلاقي، رجل التواصل، اشع حضوره وفاحت عروبته من مدينته طرابلس، عاصمة الشمال الى كل لبنان، ومن لبنان الى كل العالم العربي.

رحم الله الرئيس الشهيد رشيد كرامي، شهيد الدولة الواحدة والسلطة القادرة، ورحم كل شهداء لبنان الابرار".

 

الرئيس السنيورة استقبل السفير السعودي

ولجنة "الحوار اللبناني - الفلسطيني"


استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم، في السراي الكبير، السفير السعودي عبد العزيز خوجة، وعرض معه لآخر التطورات والأوضاع العامة، ولا سيما الأحداث الجارية في مخيم نهر البارد.

بعد اللقاء، رفض السفير السعودي الإدلاء بأي تصريح.

لجنة "الحوار اللبناني-الفلسطيني"

ثم استقبل الرئيس السنيورة لجنة "الحوار اللبناني - الفلسطيني" برئاسة رئيس اللجنة السفير خليل مكاوي، وجرى البحث في تحسين وضع الفلسطينيين النازحين من مخيم نهر البارد وسبل توثيق الحوار اللبناني - الفلسطيني.

 

اجتماع وزاري تشاوري برئاسة الرئيس السنيورة :
الجيش يخوض معركة مشرفة وانظار اللبنانيين والعالم عليه
ودعوة الاصدقاء والاشقاء لمزيد من الدعم للجيش وقوى الامن
تأكيد الارتياح للانجاز الذي تحقق باقرار المحكمة الدولية
واعتباره انجازا للبنان وللعدالة من اجل كشف القتلة المجرمين
الوزير المر: الجيش سيستمر في عمله وفق الخطة التي رسمها لنفسه
والمعركة ليست مع ابناء الشعب الفلسطيني بل مع عناصر فتح الاسلام
الوزير العريضي:آمل ان نكون كإعلاميين على مستوى امانة
وقوفنا الى جانب الجيش في المعركة التي يخوضها


ترأس رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مساء اليوم اجتماعا وزاريا تشاوريا في السراي الكبير حضره الوزراء :الياس المر، مروان حمادة، غازي العريضي، احمد فتفت، جان اوغاسبيان، جهاد ازعور، سامي حداد، جو سركيس، حسن السبع، محمد الصفدي، خالد قباني، نعمة طعمة، طارق متري، ميشال فرعون، نائلة معوض، بالاضافة الى امين عام مجلس الوزراء الدكتور سهيل بوجي وجرى خلال الاجتماع عرض لآخر التطورات والمستجدات، ولا سيما على صعيد احداث الشمال ومخيم نهر البارد.

بعد الاجتماع ادلى وزير الاعلام غازي العريضي بالمعلومات الرسمية الآتية:

ترأس رئيس مجلس الوزراء جلسة وزارية بتاريخ 1/6/2007 في السراي تم خلالها استعراض للوضع الامني في الشمال اثر تجدد اعتداءات منظمة فتح الاسلام ضد مواقع الجيش اللبناني واضطراه للرد عليها بشكل حاسم ودقيق.

استمع المجتمعون الى عرض تفصيلي من نائب دولة رئيس مجلس الوزراء معالي وزير الدفاع وعن سير العمليات والوضع الميداني على الارض، فاكد ان الاهداف التي حددها الجيش لنفسه قد تحققت وكان حريصا في رده على امن وسلامة المحتجزين الذين بقوا في المخيم بسبب رفض منظمة فتح الاسلام السماح لهم بالخروج والاستمرار في اتخاذهم رهائن، وحريصا في الوقت ذاته على ردع المعتدين ووضع حد لممارستهم. واكد دولة الرئيس المر تماسك الجيش والمعنويات المرتفعة لضباطه وعناصره واصرارهم جميعا على الالتزام بتنفيذ تعليمات قيادتهم التي جرى معها اتصال خلال الجلسة من قبل رئيس مجلس الوزراء، حيث ابلغ من قائد الجيش العماد ميشال سليمان تضامن المجتمعين مع الجيش ووقوف اللبنانيين خلفه وهو يدافع عن سيادة وكرامة وطنهم وعن امنهم وسلامتهم، مجددا الالتزام بتقديم كل الدعم للجيش في كل خطواته.

واكد نائب رئيس مجلس الوزراء ايضا ان الجيش سيستمر في عمله وفق الخطة التي رسمها لنفسه مؤكدا ان المعركة ليست مع المدنيين وابناء الشعب الفلسطيني بل هي مع عناصر هذه المنظمة التي الحقت كل الاضرار بالشعبين الفلسطيني واللبناني على حد سواء، وهي تهدد امن الجميع وشرح د. الرئيس الاتصالات التي اجراها من قبل مسؤولي المنظمات الفلسطينية الاخرى والمسؤولين الفلسطينيين والعرب وغيرهم والهيئات والمنظمات الانسانية والدور الذي قامت وتقوم به هذه الهيئات بالتنسيق مع الهيئة العليا للاغاثة، وما سيقومون به خلال الايام المقبلة حرصا على كرامة وسلامة وامن المدنيين الفلسطينيين النازحين بسبب ارهاب عناصر منظمة فتح الاسلام، مؤكدا ان نزوحهم مؤقت وعودتهم مؤكدة واعادة اعمار منازلهم حتمية ولا بد من التعاون لانهاء هذا الوضع في اقرب وقت.

واكد المجتمعون تأييدهم للجيش انطلاقا من اقتناعهم بأن هذه المعركة التي توحد فيها كل ضباط وعناصر الجيش وقوى الامن الداخلي في مواجهة التهديدات والاعتداءات في الشمال على الجيش والتهديدات والاعتداءات على امن اللبنانيين في مناطق اخرى شهدت تفجيرات استهدفت امن واستقرار وحياة اللبنانيين وثمة من يهدد ويتوعد بالمزيد لبث الذعر والقلق والخوف في النفوس .

ان المجتعين يؤكدون تصميمهم على التصدي لهذه المحاولات، بالتضامن والوعي والحكمة والحزم والاستناد الى مؤسسات الدولة الضامنة وحدها امن الناس، وخصوصا الجيش وقوى الامن الداخلي ولن يؤثر في ذلك مسلسل الشائعات والتعبئة المستمر.

 

 

ان الجيش يخوض معركة مشرفة اليوم وانظار كل اللبنانيين والعالم عليه تقول قلوبنا معكم وايدينا مرفوعة تحييكم وكل امكاناتنا بتصرفكم وانتم تخوضون موحدين معركة الدفاع عن امن وسلامة واستقرار وسيادة ووحدة وطننا، ونجدد دعوة الاصدقاء والاشقاء الذين وعدوا بمساعدة الجيش وقوى الامن الداخلي بالوفاء بالتزاماتهم مجددين شكرنا لمن بادر في هذا الاتجاه،آملين بمزيد من الدعم لتمكين لبنان من مواجهة التحديات.
وبعد ذلك استمع المجتمعون الى شرح تفصيلي من معالي وزير الخارجية بالوكالة العائد من نيويورك حول النقاشات التي شهدها مجلس الامن قبل واثناء التصويت على قرار انشاء المحكمة الدولية. واذ اكد المجتمعون ارتياحهم الى الانجاز الذي تحقق جددوا اعتباره انجازا للبنان ، للعدالة. من اجل كشف القتلة والمجرمين الارهابيين الذين ارتكبوا جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه والجرائم الاخرى من محاولات اغتيال واغتيال. واشادوا بما تضمنته الكلمات المسؤولة التي توجه بها رئيس الوزراء وسعادة النائب سعد الحريري وسائر القيادات التي دعت الى الهدوء واعتبار ما جرى محطة وانتصارا لكل لبنان وليس انتصارا لفريق ضد آخر او عنصر استفزاز في يد فريق ضد فريق آخر.

كما شكر المجتمعون الجهود التي بذلها الوفد اللبناني والقضاة وكل الذين وقفوا الى جانب لبنان منذ تقديم طلب انشاء المحكمة وحتى اقرارها في مجلس الامن، متمنين الانطلاق نحو المستقبل بروح من التضامن وبالعودة الى الحوار لمعركة الاستحقاقات التي تنتظر اللبنانيين وليخرجوا منتصرين للبنان ووحدته، مغلبين مصلحة بلدهم التي يدفع الجيش دما ثمنها على اي مصلحة اخرى.

حوار

ثم رد الوزير العريضي على اسئلة الصحافيين .

سئل: نفهم من كلامك ان الجيش مستمر في عملياته ضد منظمة فتح الاسلام.

اجاب: الجيش اللبناني بعد تكرار الاعتداءات عليه وبعد الفترة التي اعطيت وافسحت المجال امام مرجعيات وفاعليات دينية وروحية واسلامية ووطنية فلسطينية ولبنانية لايجاد حل يقوم على كرامة الجيش وهيبته وتسليم الذين اعتدوا على الجيش الى الدولة وبعد استنفاد كل الوسائل والاساليب والوقت واستمرار عناصر فتح الاسلام بالاعتداء على الجيش قنصا وقصفا او اعتداء، وبعد سقوط عدد اضافي من عناصر الجيش شهداء وجرحى وبعد منع عناصر هذه المنظمة المؤسسات الانسانية من ادخال المساعدات الى المخيم ومنع المدنيين الموجودين في الداخل من الخروج كما ذكرنا ليبقوا رهائن، كان لا بد من الرد على كل هذه الاعتداءات، فما دامت هذه المنظمة تقوم بمثل هذا العمل، الجيش لا يمكن ان يقف موقف المتفرج او الساكت بل سيستمر في عمله وفق الخطة التي رسمها، وهذا الامر من الناحية العسكرية والامنية بطبيعة الحال لا يتم الحديث عنه على شاشات التلفزة وفي وسائل الاعلام، هذا متروك لقيادة الجيش التي تحظى بكل الدعم السياسي والتغطية الكاملة، آخذين بالاعتبار امرين اساسيين ينبغي الاشارة اليهما، الامر الاول الروح المسؤولة الوطنية الشاملة التي تعامل بها قائد الجيش وقيادة الجيش وضباط وعناصر الجيش فلو لم يكن ثمة حرص على امن المدنيين وسلامتهم في المخيم لما استمرت هذه العمليات حتى هذا الوقت ولما احتاجت الى ما يقوم به الجيش الان، وحتى لما سقط هذا العدد من الشهداء والجرحى في صفوف العسكريين الذين افتدوا امن لبنان ووحدته واستقراره وامن اللبنانيين وامن الفلسطينيين، خصوصا الموجودين في المخيم، المسألة الثانية هي التنويه بهذا التصرف العالي والمسؤول من قبل الجيش مع وسائل الاعلام، بعض وسائل الاعلام في فترة معينة من بداية الاعتداءات قالت الكثير من الكلام المنافي للحقيقة وقد اساء الى الجيش والى لبنان والى امن اللبنانيين، حاول كثيرون ان يصوروا الامر وكأن ثمة حالة طوارىء او منع المصورين والصحافيين من القيام بعملهم، اعتقد ان كثيرين اليوم في عدد من وسائل من الاعلام اشاروا الى كيفية تعاطي الجيش اللبناني مع الاعلاميين بحرية تامة وحماية تامة للاعلاميين، وآمل ان نكون كاعلاميين على مستوى هذه الرسالة وهذه الامانة، وعلى مستوى امانة وقوفنا الى جانب الجيش اللبناني في هذه المعركة التي يخوضها، وبالتالي نعرف كيف نقول اي كلمة وكيف نبث اي صورة وكيف نقدم اي تحليل او اي موضوع، انطلاقا من هذا التعاطي المسؤول والراقي من قبل قيادة الجيش اللبناني.

تاريخ اليوم: 
01/06/2007