Diaries
الرئيس السنيورة إلتقى السفير لوران وسلام
ووفودا دولية لمتابعة أوضاع المخيم
وإطلع من اللواء رعد على آلية المساعدات
بعد إرتفاع عدد العائلات الى 7 آلاف:
ما يهمنا حماية المدنيين وتأمين سلامتهم
والجيش يحرص على إحترامهم وأمنهم
"هيئة الإغاثة" تواصل تجهيز المراكز
لإستقبال النازحين وفق معطيات نموذجية
تمام سلام:المبادرة الأكثر قيمة للخروج من أزمتنا يجب أن تكون محلية
على المعارضة إنهاء الحالة الشاذة للخيم ونحن نواجه وضع المخيمات
الصليب الاحمر الدولي:
إدخال الباصات لإخراج المدنيين من المخيم يصعب أكثر
الهلال الأحمر الفلسطيني:
عمل الهيئة جيد ويخفف التوتر ويساهم بتحسين أوضاعهم
الأونروا: التنسيق يزيد من النظام
وللاستعانة بمعلمين لتنظيم نشاطات تربوية
إلتقى رئيس الحكومة الأستاذ فؤاد السنيورة في السراي الكبير وفدا من الهيئات الدولية والانسانية لمتابعة الأوضاع الانسانية للمدنيين في مخيم نهر البارد والنازحين منه.
وأكد الرئيس السنيورة خلال الإجتماع "أهمية وضرورة إخلاء المدنيين الذين لم يغادروا مخيم نهر البارد حفاظا على حياتهم، وذلك تلبية للنداءات التي يوجهونها، مع الحذر من إمكان انتقال عناصر "فتح الاسلام" واستغلالهم عملية الاخلاء، حتى لا تنتقل الاعمال الارهابية الى خارج المخيم".
وقال: "ان ما يهمنا هو حماية المدنيين وتأمين سلامة عملية الاخلاء واحترام جميع السكان، مع الاشارة الى وجود محاولات تقوم بها بعض وسائل الاعلام لتشويه صورة الجيش اللبناني، مع العلم ان الجيش يحرص على تسهيل كل الاجراءات وعلى احترام المواطنين واللاجئين وأمنهم".
وتبلغ الرئيس السنيورة من ممثل منظمة الصليب الاحمر الدولي المقيم في لبنان جوردي رايش ان "إدخال الباصات لإخراج المدنيين من المخيم يصبح صعبا أكثر فأكثر، وأن عملية الاخلاء تتم انطلاقا من أماكن متفق عليها مع جمعية "الهلال الاحمر الفلسطيني"، وبتنسيق مع الجيش اللبناني، وقال: "إن هذه الاماكن التي يفترض ان يصل اليها النازحون ليتم نقلهم الى خارج المخيم، باتت بعيدة عن منازل المدنيين الذين يودون المغادرة".
وإطلع الرئيس السنيورة خلال الاجتماع على مسار العمل في المركز النموذجي للنازحين الذي إفتتحته الهيئة العليا للاغاثة في "متوسطة البداوي الرسمية الثانية للبنات" حيث تمكنت الهيئة من تأمين الاقامة الموقتة لحوالى 500 نازح وتوفير كل الاحتياجات الحياتية وفق أفضل المعطيات الممكنة، من دون إغفال العامل النفسي للكبار والصغار. وبذلك، تمكنت الهيئة من كسر حاجز الخوف لدى النازحين الذين كانوا يتجنبون مغادرة "البدواي" بالرغم من الاكتظاظ السكاني الخانق بسبب الشائعات التي روجت لتحول دون تقديم المساعدات بالشكل اللائق وتفاقم معاناة النازحين وتستغل نقمتهم وتشوه العملية العسكرية التي تهدف الى اجتثاث الارهابيين من مخيم نهر البارد. لكن الذي جرى ان نجاح التجربة أدى الى ارتياح في صفوف النازحين الذين تدفقوا على المركز، ما إستوجب العمل لتأهيل مراكز جديدة لإستيعابهم.
وفي هذا الاطار، أفاد ممثل "الهلال الاحمر الفلسطيني" الدكتور محمد عثمان ان وفدا من "الهلال الاحمر" قام بتقييم عمل الهيئة العليا للاغاثة، ووصف عملها بالجيد لجهة التخفيف من توتر المقيمين فيه. وأثنى على أداء المتطوعين الذين يتابعون أوضاع النازحين على مدار الساعة، وينسقون مع الأونروا و"الهلال الاحمر" الذي جهز مستوصفا دائما في المركز. وتمنى أن تساهم تقديمات الهيئة بمزيد من الايجابيات على حياة النازحين من خلال المزيد من التحسن والتقدم الملموس يوما بعد يوم، لا سيما لجهة النشاطات التربوية والرياضية اليومية التي تنظم للاطفال والمراهقين في المركز، والتي تتولاها جمعيات لبنانية وفلسطينية".
الرئيس السنيورة
وأبلغ الرئيس السنيورة المجتمعين ان "الهيئة بصدد مواصلة تجهيز المراكز لإستقبال النازحين وتأمين احتياجاتهم وفق معطيات نموذجية تتميز بالمساحات الواسعة والحائزة على مواصفات صحية لتسهيل إقامتهم في انتظار عودتهم الى منازلهم في مخيم نهر البارد".
وعلى هذا الصعيد، أشار الرئيس السنيورة الى "متابعة التنسيق مع المهندسين الاستشاريين والاونروا والدول المانحة لترتيب مسألة الاعمار والعودة".
اليونيسيف
وأطلعت منظمة ال"يونيسف" المجتمعين على الحملة التي أعدتها لتوعية النازحين من خطر القنابل والالغام والمتفجرات التي بدأت عصابة "فتح الاسلام" بزرعها في المخيم، وذلك بالتعاون مع الجيش اللبناني وجمعية المساعدات الشعبية والنروجية تحت عنوان "لسلامتكم وسلامة أولادكم لا تقتربوا، لا تلمسوا، بلغوا فورا".
وعن أوضاع النازحين في مخيم البداوي، أوضح ممثل الاونروا ريتشارد كوك خلال الاجتماع "ان التنسيق بين المنظمات العديدة التي تعمل على الارض كفيل بتحقيق نسبة أعلى من النظام والنظافة والخدمات، وإقترح الاستعانة بالمعلمين في المدارس لتنظيم نشاطات تربوية للاطفال تساعدهم على الاستقرار في ظل ظروف التهجير التي تضغط عليهم. ولفت الى تقديم مساعدات مالية لحوالى 1500 عائلة نازحة بعد دراسة أوضاعها الخاصة، بالإضافة الى تأمين الادوية واللقاحات، وحملات توعية عن الصحة العامة والنظافة".
وإطلع الرئيس السنيورة من الامين العام ل"الهيئة العليا للاغاثة" اللواء يحيى رعد على آلية تقديم المساعدات، اذ تشير التقديرات الى ارتفاع عدد العائلات الى سبعة آلاف، ما استوجب زيادة الحصص الغذائية ومواد النظافة والالبسة.
تمام سلام
وإستقبل الرئيس السنيورة قبل ظهر اليوم النائب السابق تمام سلام، وعرض معه للأوضاع والتطورات العامة في البلاد.
بعد اللقاء، قال سلام: "لقائي اليوم مع دولة الرئيس فؤاد السنيورة يأتي في إطار التواصل ومحاولة استكشاف الكثير من خبايا هذه المرحلة الصعبة وهذا الوضع الشائك الذي يعيشه هذا البلد. وكانت مناسبة إستمعت فيها إلى ما لدى الرئيس السنيورة من رؤية وتصور ومن مواقف مستجدة خصوصا في ما يتعلق بالحالة الأمنية المتمثلة في المخيمات والإجراءات الميدانية التي يحرص الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي على القيام بها في محاولة لإستيعاب ووضع حد لهذه الظاهرة الصعبة والمؤلمة التي أوقعت البلد فيها جهات تستهدف لبنان لغايات ومآرب لا نرى فيها إلا مزيدا من الضرر والبلاء".
أضاف: "إننا نؤيد كل الإجراءات الحكومية مع الجيش وقوى الأمن في وضع حد لهذه الحالة في المخيمات، لأن ذلك أصبح أمرا وطنيا كبيرا وهنا تكمن قوة الإجراءات الأمنية التي نراها، لأن كل اللبنانيين من دون استثناء يؤيدون هذا الأمر ويتطلعون الى نهاية قريبة. الأمر كما يعرف الجميع ليس بسهولة بمكان، هناك عملية جراحية عسكرية تتم لأن هذه الفئة الضالة زرعت نفسها في وسط الأمنيين وفي وسط المخيم واستفادت من الحالة الاجتماعية هناك، بالإضافة إلى الحالة السكنية لتحصن نفسها وتقوم بأعمالها الإجرامية. نتمنى للقوى الأمنية من جيش وقوى أمن داخلي وبمؤازرة الحكومة ان ينجحوا بوضع حد لهذه الحالة".
حوار
وكان حوار مع الصحافيين، فسئل: هل تتوقع أي نجاح للمبادرات التي تطلق؟
أجاب: "لا شك ان هناك مساع حثيثة، وهناك مبادرات جدية من قبل دول شقيقة وصديقة كلها تصب في محاولة إيجاد المخارج والحلول للازمة المستعصية في لبنان. نحن نقدر تلك الجهود ونتابعها، وأقول بأن من أقدمها وأكثرها إلحاحا ومتابعة للوضع هو التحرك الذي يقوم به السفير السعودي في لبنان والتحرك الذي قامت وتقوم به المملكة العربية السعودية، ان عن طريق التواصل مع القوى السياسية اللبنانية، او مع دول المنطقة والدول الصديقة، لإيجاد مخارج للوضع الذي نحن فيه، بالإضافة الى الدور الفرنسي المستجد والذي يطمح إلى تشكيل جو من الارتياح بين القوى السياسية لا أكثر ولا أقل كمدخل ربما إلى الحلول. وهناأيضا يجب ان نقول ان الدور الإيراني أيضا هو دور مهم وخصوصا في التواصل مع الدور السعودي والفرنسي".
تابع "كلها مبادرات نأمل ان تعطي ثمارا، ولكنني أود ان أقول ان المبادرة الأكثر قيمة والتي يمكن لنا ان نعتمد عليها كمدخل جدي للخروج من أزمتنا يجب ان تكون مبادرة محلية ومن القوى السياسية المحلية. وأقول بكل موضوعية إنني في هذا الأمر أرى هناك فرصة للقيام بمبادرة جدية من قبل قوى المعارضة تتمثل في ما نعرفه وعايشناه من هذا الاعتصام الكبير الذي تم في وسط بيروت وفي وسط هذه المدينة العريقة والطيبة وأدى في رأيي غرضه ودوره في الوقت الذي كان فيه منذ بضعة أشهر، ولكنه اليوم مع الأسف، ونحن نواجه الوضع في المخيمات، لا ينقصنا الوضع في الخيم كما هو قائم. أتوجه بكل صدق ومحبة إلى قوى المعارضة مناشدا إياها بأن تدرس جيدا إمكانية التحرك في هذا الموضوع ووضع حد لهذه الحالة غير الطبيعية في وسط بيروت، وتكون هي المبادرة الأجدى والأنفع على الصعيد الداخلي كمدخل لحلحلة كل الأمور الأخرى. ونحن نعلم ان هناك اليوم حديث جدي في موضوع الحكومة وموضوع توسعة الحكومة الحالية، هذا في رأيي لن يتحقق لا على قاعدة 19 +11 ولا على قواعد أخرى اذا ما كانت هناك مبادرة داخلية من القوى السياسية ذاتها الى جانب كل المساعي الخارجية. آمل ان تدرس جديا المعارضة موضوع أخذ المبادرة وإنهاء هذه الحالة غير المريحة والتي تحولت الى حالة شاذة مع الأسف في وسط بيروت، ونقول انه في حالتنا الصعبة مع المخيمات يتم إزالة الخيم كمدخل لهذه المرحلة".
سئل: ماذا لمستم من الرئيس السنيورة بالنسبة الى الأوضاع الساخنة؟
أجاب: "في موضوع المخيمات واضح بأن القرار لبناني ووطني في ان يتم وضع حد لكل من يريد ان يستهدف أمننا الداخلي، خصوصا من خلال زمر وفئات ضالة وعصابات تقوم بعمليات إجرامية وهذا لا نقاش فيه في رأيي، وكذلك يجب ان يعلم الجميع ان كل اللبنانيين من دون استثناء يدعمون الجيش وقوى الأمن الداخلي في هذا الموضوع وهذا هو السلاح الأقوى في مواجهة هذه الحالة الشاذة. ولا أرى أي تراجع في ذلك بل مزيدا من التصميم من كل اللبنانيين ومزيدا من الوضوح في هذا الأمر في رؤية كل مواطن لبناني بأنه لا يمكن له ان يعيش وينعم بحد أدنى من الأمن والاستقرار في بلده اذا لم يتم وضع حد لكل المحاولات التي تأخذ طابعا إجراميا على هذا المنوال، وكذلك الى التفجيرات المتنقلة والاستهدافات الأمنية هنا وهناك. على الدولة ان تستمر في حزم أمرها وان تستمر في محاولة كشف الفاعلين والإعلان عن ذلك لردع إمكانيات أخرى من ان تستهدفنا في لبنان، وهذا أمر نلمسه مع الرئيس السنيورة ومع كل لبناني في هذه المرحلة".
سئل: هناك تخوف من انتقال ظاهرة "فتح الإسلام" الى مخيمات أخرى ما هو تعليقك؟
أجاب: "ظواهر العنف وظواهر أصحاب هذه الاعمال موجودون في كل موقع وفي كل مكان في المخيمات وفي خارج المخيمات، ولكن يجب علينا ان نسعى جديا للاطاحة بهذه الحالات الشاذة ووضع حد نهائي لها".
السفير لوران
بعدها، إلتقى الرئيس السنيورة سفير الاتحاد الاوروبي باتريك لوران وعرض معه آخر التطورات في لبنان.
واستقبل الرئيس السنيورة وفدا من المعاهد التقنية.
كذلك، إلتقى وفدا من عائلة السفير أمين عاصي في زيارة شكر على تعزية.
كوسران اجرى محادثات "مهمة جدا" مع الرئيس السنيورة
وتناول الغداء في السرايا:
مبادرة كوشنير دعوة جميع القوى الرئيسية الى طاولة مستديرة في باريس
هدفها إرساء جو من الثقة ومساعدة اللبنانيين على البحث في مشاكل البلد
زار موفد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير، السفير جان كلود كوسران والوفد المرافق، رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، في الأولى والربع بعد ظهر اليوم في السرايا الحكومية، في حضور السفير الفرنسي برنار إيمييه. وحضر عن الجانب اللبناني وزير الخارجية بالوكالة الدكتور طارق متري ووزير الشباب والرياضة الدكتور احمد فتفت والمستشاران محمد شطح ورولا نور الدين.
وتناولت المحادثات الأوضاع في لبنان ومهمة السفير كوسران في دعوة الأطراف اللبنانيين إلى الاجتماع في باريس نهاية الشهر الحالي.
وأقام الرئيس السنيورة غداء في السرايا على شرف الضيف الفرنسي والوفد المرافق حضره عدد من الوزراء.
بعد الاجتماع الذي دام حتى الثالثة والنصف، قال كوسران: "زرت بيروت بناء على تعليمات من وزير الخارجية الفرنسية والأوروبية برنار كوشنير، وقد اجتمعت بالرئيس السنيورة وعرضت عليه عناصر المبادرة التي اتخذها الوزير كوشنير بدعوة جميع القوى اللبنانية السياسية الرئيسية إلى طاولة مستديرة في باريس بهدف المساعدة على استئناف الحوار في ما بينها. وكما تعلمون أن هذه المبادرة واضحة وبسيطة وودية وهي مبنية على اقتناع بأن على أصدقائنا اللبنانيين أن يلتقوا ويتحادثوا. لقد كانت لي محادثات مهمة جدا مع الرئيس السنيورة وقد أعطيته إشارات عدة عن الطريقة التي نرى فيها هذا الأمر ممكنا في باريس بحيث يمكن أن يجتمع الأفرقاء الذين تمثلوا في الحوار الوطني وعدد من ممثلي المجتمع المدني. كما أعطيت الرئيس السنيورة مؤشرات عن رؤيتنا لمسار الحوار والأهمية التي نعلقها على هذا اللقاء. بالنسبة الينا، هذا الاجتماع يهدف إلى إرساء جو من الثقة ومساعدة أصدقائنا اللبنانيين على الحوار والتباحث في مشاكل هذا البلد. هذا هو بالتحديد هدفنا".
سئل: تعلمون أن هناك فقدان ثقة تاما بين الأفرقاء اللبنانيين فكيف ترون نجاح هذه المبادرة، وهل تحاولون إظهار أن فرنسا غيرت سياستها تجاه لبنان؟
أجاب: "إذا كانت هناك فعلا مشكلة ثقة فأعتقد أن كل جهد لإعادة بناء هذه الثقة هو مهم جدا، أما بالنسبة الى استمرار السياسة الفرنسية فإن فرنسا لديها منذ اعوام عديدة سياسة لبنانية واضحة، وهي سياسة تقوم أولا على دعم استقلال هذا البلد ووحدته الوطنية واستقراره وازدهاره ودعم جهوده في اتجاه إنشاء المحكمة الدولية، وهذه السياسة لا تتغير ولم تتغير الآن".
سئل: ما هي المواضيع المطروحة ضمن هذه المبادرة؟
أجاب: يعود أساسا للمشاركين في هذا الحوار أن يختاروا المواضيع التي سيتناقشون حولها والوزير كوشنير هو الذي سيترأس هذا الحوار وسيكون له دور لتحديد مسارات الحوار والمواضيع المطروحة، لكن هذه المواضيع ستكون بالتأكيد ما يود المتحاورون مناقشتها، فهو لقاء للمسؤولين اللبنانيين مع منظمين فرنسيين ووزير فرنسي، ولكنه أولا لقاء بين اللبنانيين.
سئل: هل هناك من مبادرة لتغيير الحكومة او تعديلها؟
أجاب: "سبق أن قلت أن هذا ليس مؤتمرا دوليا ولا مؤتمرا لمعالجة المشاكل اللبنانية الكبرى، بل هو مؤتمر للمساعدة على إعادة إرساء الحوار والثقة بين اللبنانيين وإعادة التقريب في ما بينهم للحديث عن هذه المشاكل. إنها ليست مبادرة لحل المشاكل العميقة بل مبادرة لإعادة الثقة، إنها مبادرة جدية وودية ولكنها ليست في اتجاه أن تتحول إلى مؤتمر دولي موسع، بل هدفها التقريب بين المسؤولين السياسيين اللبنانيين لكي يتحدثوا بأنفسهم عن مشاكلهم".
الرئيس السنيورة ترأس اجتماعا خصص لبحث شؤون صندوق الضمان
ترأس رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير اجتماعا خصص للبحث في شؤون الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والورقة الإصلاحية له، وقد حضرالاجتماع رئيس مجلس إدارة الضمان طوبيا زخيا والمدير عام محمد كركي وأعضاء مجلس الإدارة وممثلي الدولة في الصندوق.
الرئيس السنيورة تلقى اتصالا من الوزير كوشنير
لتأكيد دعم الحكومة الفرنسية لسياسة ومواقف الحكومة اللبنانية
تلقى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مساء اليوم اتصالا هاتفيا من وزير خارجية فرنسا برنار كوشنير، وعرضت خلال الاتصال الاوضاع الراهنة المحيطة بلبنان والمنطقة، واكد الوزير كوشنير للرئيس السنيورة دعم الحكومة الفرنسية للبنان والحكومة اللبنانية في سياستها ومواقفها والاجراءات التي تتخذها. كما تطرق البحث الى اهمية الدعوة الى الحوار التي ابلغها موفد الوزير كوشنير السفير السابق كلود كوسران الى الاطراف اللبنانية.
