Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

الرئيس السنيورة استقبل وفد المجلس الشرعي الاسلامي

ومدير الشرق الأوسط
في مركز جنيف لرقابة الديموقراطية ولجنة احياء ذكرى الرئيس الهراوي
مسقاوي:زيارتنا لتأكيد خطوات الحكومة

من اجل ادارة الأزمة في معاييرها كافة


استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، ظهر اليوم في السرايا الحكومية، وفدا من المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى برئاسة الوزير السابق عمر مسقاوي.

وبعد اللقاء قال مسقاوي:"زيارتنا لدولة الرئيس في هذه الظروف التي تمر بها البلاد هي لتأكيد الخطوات التي تنتهجها الحكومة من اجل ادارة الأزمة الراهنة في معاييرها كافة، وفي خصوص ما يجري اليوم على الساحة اللبنانية، وأيضا في شمال لبنان. وإننا في المجلس الإسلامي الأعلى نعبر دائما عن روح التواصل الذي كنا قد أعلنا عنه في زياراتنا السابقة لدولة الرئيس، ذلك التواصل بين اللبنانيين جميعا، وقلنا ونقول الآن ان الطريق إلى هذا التواصل لا بد أن يمر في المجرى الدستوري الذي تعبر عنه الحكومة الآن في وجودها ضمن المعايير الدستورية. نحن لا ننكر ان هنالك أزمة سياسية في البلاد، هذه الأزمة السياسية ننظر إليها بعين، وننظر أيضا إلى الدولة والحكومة الدستورية بعين أخرى باعتبار ان كلاهما لا بد ان يصلا الى نتيجة واحدة وهي حماية الدولة والوطن ومستقبل الجيل. ولا بد من النظر إلى كل هذه الأمور على أساس أن كل رأيين او موقفين متعارضين حول حقيقة واحدة هناك قاسم مشترك كبير، وهذا القاسم هو مستقبل البلاد. ونعتقد ان من الواجب على الجميع ان ينضموا إلى المسار الدستوري في معاييره كافة من اجل ان نصل الى السلامة في النهاية".

واضاف: "ليس هناك من باب واحد من اجل التلاقي هناك أبواب متعددة، ولكن ينبغي ان نصل إلى نتيجة واحدة، وخصوصا في الأزمة التي نشهدها اليوم والمخاطر التي هي أيضا تحيط بالبلاد عبر ما يجري في نهر البارد او في سواه من الأماكن،او في ما يتعلق أيضا بالواقع الإقليمي الذي نحن نعيش فيه، والذي ينطبع كل ما يجري فيه في إطارنا السياسي، كما في إطارنا الوطني. هناك مخاطر حقيقية توجب على كل مؤسسة معنية بالشأن العام، وكل مرجعية معنية بالقيم الأساسية التي تمثلها كل الطوائف والمذاهب في لبنان على هذه القيم ان تتلاقى لأنه كلما ارتفعت القمم فإنها تتلاقى في إطار قوتها وقدرتها على العمل في سبيل المصلحة العامة".

وتابع: "نحن نعتقد ان الجميع يريد مصلحة البلاد ومستقبلها، ولكن يجب أن نعبر عن هذا المفهوم بمفهوم مشترك ورؤية مشتركة تقوم على أساس الحوار. ومن هذا المنطلق، نحن نتحدث باسم المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى ونقوم بهذه الزيارة، كما نقوم بكل الزيارات من اجل لهذا المعنى معناه الحقيقي".

الرقابة على الديموقراطية

والتقى الرئيس السنيورة مدير شؤون الشرق الأوسط في مركز جنيف لرقابة الديموقراطية على القوات المسلحة ارنولد ليتهولد، في حضور الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء سعيد عيد.

ذكرى الهراوي

والتقى الرئيس السنيورة لجنة إحياء الذكرى الأولى لرحيل الرئيس الياس الهراوي ضمت الوزير السابق هاغوب دمرجيان،الأستاذ كميل منسى والإعلامية وردة زامل.

ودعت اللجنة الرئيس السنيورة الى المشاركة في الذكرى الأولى لرحيل الرئيس الهراوي في الثامن من تموز في قصر الأونيسكو.

 

الرئيس السنيورة استقبل وفد المجلس الشرعي

ولجنة المتابعة الفلسطينية
زكي: نحن والجيش معتدى علينا

ونخوض معا أشرس المعارك في نهر البارد
جاهزون لمناقشة اي قرار لبناني رسمي ولن نخذل شعبنا ولا اللبنانيين


استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، ظهر اليوم في السرايا الحكومية، وفدا من المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى برئاسة الوزير السابق عمر مسقاوي.

وبعد اللقاء قال مسقاوي: "زيارتنا لدولة الرئيس في هذه الظروف التي تمر بها البلاد هي لتأكيد الخطوات التي تنتهجها الحكومة من اجل ادارة الأزمة الراهنة في معاييرها كافة، وفي خصوص ما يجري اليوم على الساحة اللبنانية، وأيضا في شمال لبنان. وإننا في المجلس الإسلامي الأعلى نعبر دائما عن روح التواصل الذي كنا قد أعلنا عنه في زياراتنا السابقة لدولة الرئيس، ذلك التواصل بين اللبنانيين جميعا، وقلنا ونقول الآن ان الطريق إلى هذا التواصل لا بد أن يمر في المجرى الدستوري الذي تعبر عنه الحكومة الآن في وجودها ضمن المعايير الدستورية. نحن لا ننكر ان هنالك أزمة سياسية في البلاد، هذه الأزمة السياسية ننظر إليها بعين، وننظر أيضا إلى الدولة والحكومة الدستورية بعين أخرى باعتبار ان كلاهما لا بد ان يصلا الى نتيجة واحدة وهي حماية الدولة والوطن ومستقبل الجيل. ولا بد من النظر إلى كل هذه الأمور على أساس أن كل رأيين او موقفين متعارضين حول حقيقة واحدة هناك قاسم مشترك كبير، وهذا القاسم هو مستقبل البلاد. ونعتقد ان من الواجب على الجميع ان ينضموا إلى المسار الدستوري في معاييره كافة من اجل ان نصل الى السلامة في النهاية".

واضاف: "ليس هناك من باب واحد من اجل التلاقي هناك أبواب متعددة، ولكن ينبغي ان نصل إلى نتيجة واحدة، وخصوصا في الأزمة التي نشهدها اليوم والمخاطر التي هي أيضا تحيط بالبلاد عبر ما يجري في نهر البارد او في سواه من الأماكن،او في ما يتعلق أيضا بالواقع الإقليمي الذي نحن نعيش فيه، والذي ينطبع كل ما يجري فيه في إطارنا السياسي، كما في إطارنا الوطني. هناك مخاطر حقيقية توجب على كل مؤسسة معنية بالشأن العام، وكل مرجعية معنية بالقيم الأساسية التي تمثلها كل الطوائف والمذاهب في لبنان على هذه القيم ان تتلاقى لأنه كلما ارتفعت القمم فإنها تتلاقى في إطار قوتها وقدرتها على العمل في سبيل المصلحة العامة".

وتابع: "نحن نعتقد ان الجميع يريد مصلحة البلاد ومستقبلها، ولكن يجب أن نعبر عن هذا المفهوم بمفهوم مشترك ورؤية مشتركة تقوم على أساس الحوار. ومن هذا المنطلق، نحن نتحدث باسم المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى ونقوم بهذه الزيارة، كما نقوم بكل الزيارات من اجل لهذا المعنى معناه الحقيقي".

الرقابة على الديموقراطية

والتقى الرئيس السنيورة مدير شؤون الشرق الأوسط في مركز جنيف لرقابة الديموقراطية على القوات المسلحة ارنولد ليتهولد، في حضور الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء سعيد عيد.

ذكرى الهراوي

والتقى الرئيس السنيورة لجنة إحياء الذكرى الأولى لرحيل الرئيس الياس الهراوي ضمت الوزير السابق هاغوب دمرجيان،الأستاذ كميل منسى والإعلامية وردة زامل.

ودعت اللجنة الرئيس السنيورة الى المشاركة في الذكرى الأولى لرحيل الرئيس الهراوي في الثامن من تموز في قصر الأونيسكو.

زكي

ثم استقبل الرئيس السنيورة لجنة المتابعة الفلسطينية، وضمت ممثل منظمة التحرير الفلسطينية عباس زكي وممثلين لحركة "حماس" اسامة حمدان، و"حركة الجهاد الاسلامي" ابو عماد الرفاعي، و"الجبهة الديموقراطية" علي فيصل و"الجبهة الشعبية" مروان عبد العال و"الجبهة الشعبية- القيادة العامة" رامز مصطفى والمنظمات الشعبية فتحي ابو العردات.

بعد الاجتماع قال زكي: "لا شك في أن ما يجري في نهر البارد يحمل في طياته الجديد كل يوم، وزيارتنا اليوم للرئيس السنيورة تأتي في إطار وحدة الجهد الفلسطيني في لجنة متابعة عليا للمتابعة وادارة الازمة، وتضم فصائل التحالف وفصائل منظمة التحرير، وكنا أكدنا لدولة الرئيس ان هذه الظاهرة لا تمت بأي صلة الى الشعب الفلسطيني، وكل من يحاول ان ينهي هذه الظاهرة كأنها تحت الرداء الفلسطيني مخطىء، لاننا في نهاية المطاف، خضنا منذ بداية هذه الازمة حتى اليوم، نحن والجيش اللبناني المعركة على حد سواء كمعتدى علينا، سواء لجهة ما حدث في البارد وتداعياته او ما حدث من إرباك أمني وشهداء فلسطينيين ولبنانيين سقطوا من جراء هذه الظاهرة. لقد عالجنا اليوم في لقائنا موضوع الفلسطينيين الذين هم تحت القصف وكيف يمكن ان نؤمن لهم سبل السلامة كي لا يتحول المخيم شهيدا، وان تبدأ الناس تتحدث بعكس ما قررنا نحن والدولة اللبنانية، لجهة أن تنتهي المشكلة في اطارها المطلوب، وايضا كيف نقدم الغوث والعون للذين نزحوا، لأن هذه القضية تحتل الاولوية في أجندتنا الفلسطينية. وتم الاتفاق على إطار آلية معينة مع الجيش، وإن شاء الله سيكون هناك قريبا دور فلسطيني، أولا للاسهام في حماية المدنيين وثانيا لنخفف عن الجيش في هذه المعركة، وهي ليست معركة بين جيش وجيش، بل تكاد تكون معقدة وصعبة، وبالتالي نحن كمجموعة عمل فلسطيني وكل القوى الفلسطينية نؤكد مجددا اننا لم نأل جهدا في تخفيف معاناة شعبنا الفلسطيني، وخصوصا سكان نهر البارد، والحفاظ على السلم الاهلي اللبناني.

سئل: ماذا تعني بقولك إن هناك دورا فلسطينيا لحماية المدنيين والتخفيف عن الجيش؟ وهل هذا يعني انكم ستدخلون المعركة بجانب الجيش في مواجهة "فتح الاسلام"؟

أجاب: "نحن في صدد مناقشة كيف نؤدي هذه المهمة، وشركاء بما يحدده الاطار الذي نعمل فيه".

سئل: ألا تجد أن الوقت متأخر لأعمال كهذه؟

أجاب: "هذه ليست مسؤوليتنا. منذ البداية، تعاملنا مع كل اقتراح طرح علينا بإيجابية مطلقة. ونحن جاهزون الآن لأي اقتراح".

سئل: هل هناك احتمال وارد بأن تذهبوا الى الحل العسكري بجانب الجيش؟

أجاب: "نحاول قدر المستطاع ان نخرج من هذه المعركة بأقل الخسائر، وألا يتعرض الجيش والمدنيون الفلسطينيون لأضرار لا نتمناها".

سئل: قلت إن مخيم نهر البارد يأتينا كل يوم بجديد، ولكن انتم لا تأتون بجديد، فانتم منذ اليوم الأول تقولون الكلام نفسه.

اجاب: "الجديد اليوم انهم ما زالوا موجودين وما زالت المعركة مستمرة، ويجب ان نبذل جهدا للتخفيف من الضحايا".

سئل: هل هناك قرار سياسي لدخولكم عسكريا المعركة؟

أجاب: "هذا لا يقرر عبر الاذاعة والاعلام".

قيل له: هناك لبنانيون يقولون إن هناك من ساعد "فتح الاسلام".

أجاب: "عندما يقال ما هو دورنا عندها تكلموننا. نحن بذلنا كل الجهد لقضاء سياسي وكل ما سمح لنا بأن نمارسه في بلد نحن ضيوف فيها. نحترم سيادة هذا البلد ومارسناها بجدارة".

سئل: لديكم مسلحون وقواعد في نهر البارد، لماذا لا تساعدون الدولة في القضاء على "فتح الاسلام"؟

اجاب: "عندما تدخلين غرفة العمليات وتوزعين الادوار، يكون سؤالك في مكانه. ما زلنا على موقفنا الرسمي كمجموعة فصائل العمل الفلسطيني، ونحن جاهزون لمناقشة اي طرح او اي قرار او توجه لبناني رسمي، ولن نخذل، ان شاء الله، لا شعبنا ولا اللبنانيين".

مشايخ عكار

كما استقبل الرئيس السنيورة وفدا من مشايخ عكار برئاسة مفتي عكار الدكتور اسامة الرفاعي وحضور رئيس دائرة اوقاف عكار الشيخ مالك الجديدة.

واكد الوفد دعمه وتأييده لمواقف الرئيس السنيورة والجيش، وعرض معه شؤون مخيم نهر البارد وأوضاعه.

 

الرئيس السنيورة استقبل وفد "العائلات البيروتية" مهنئا بالقرار 1757
وترأس اجتماع المنظمات العاملة في شؤون إغاثة النازحين عن "البارد"

استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير وفد "اتحاد العائلات البيروتية" برئاسة رئيس الاتحاد رياض الحلبي الذي قال بعد اللقاء: "جاء وفد من اتحاد جمعيات العائلات البيروتية للسراي الكبير، لتهنئة دولة الرئيس السنيورة بدخول القرار 1757 الصادر عن مجلس الأمن الدولي حيّز التنفيذ، والإعراب عن تقديرنا الكبير للدور الذي لعبه دولة الرئيس السنيورة وحكومته الشرعية بإقرار نظام المحكمة ذات الطابع الدولي. وقد اطلع دولة الرئيس السنيورة الوفد على آخر المستجدات على الساحة اللبنانية، والدور العظيم الذي يضطلع به الجيش الوطني الباسل، والقوى الأمنية الجسورة بالتصدي للإرهاب، وإجهاض المؤامرات التي تستهدف الكيان والسيادة والأمن. كما ذكر دولة الرئيس السنيورة، باستعداده الدائم للحوار مع ألوان الطيف السياسي اللبناني، على قاعدة احترام المؤسسات الدستورية وتغليب المصلحة الوطنية العليا، وعدم الوقوع في الفراغ الدستوري. ومن جهته ثمن الاتحاد مواقف دولة الرئيس السنيورة وحكومته على جميع الصعد السياسية والأمنية والاقتصادية، معربا عن تأييده المطلق لها، وداعيا اللبنانيين على اختلاف مشاربهم السياسية للوقوف خلف الحكومة وقواها الأمنية في صراعها ضد الإرهاب لان مصلحة الوطن أولا".

الاجتماع التنسيقي

ثم ترأس الرئيس السنيورة الاجتماع التنسيقي اليومي للمنظمات الإنسانية العاملة في شؤون إغاثة النازحين الفلسطينيين عن مخيم نهر البارد، وتركز البحث حول سبل تفعيل عمل هذه المنظمات والتنسيق فيما بينها.


الرئيس السنيورة ترأس اجتماعا وزاريا استثنائيا

اثر جريمة اغتيال النائب عيدو
اعلان يوم غد حداد وطني واقفال للمؤسسات الرسمية والخاصة والجامعات و المدارس:
دعوة مجلس وزراء الخارجية العرب للانعقاد استثنائيا
وتحمل الجامعة العربية مسؤولياتها تجاه لبنان
الى الاخوة المعارضين و المعترضين :انها لحظة للتأمل
للعودة الى الضمير الوطني والى متى اقفال مجلس النواب


ترأس رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مساء اليوم في السراي الكبير اجتماعا وزاريا استثنائيا تشاوريا حضره الوزراء: مروان حمادة، نائلة معوض، غازي العريضي، ميشال فرعون، شارل رزق، خالد قباني، طارق متري، سامي حداد، جهاد أزعور، أحمد فتفت وجان أوغاسبيان، بالإضافة إلى أمين عام مجلس الوزراء سهيل بوجي.

الاجتماع جاء على أثر اغتيال النائب الشهيد وليد عيدو ورفاقه، حيث قرر الرئيس السنيورة خلال الاجتماع إعلان يوم غد الخميس يوم حداد وطني استنكارا لاغتيال النائب الشهيد عيدو ورفاقه، وعلى ذلك تقفل جميع الإدارات والمؤسسات الرسمية والخاصة يوم غد الخميس.
كما أعلن وزير التربية والتعليم العالي الدكتور خالد قباني إقفال جميع المدارس والجامعات في مختلف المناطق اللبنانية يوم غد الخميس حدادا على النائب الشهيد وليد عيدو ورفاقه.

وبعد الاجتماع وجه الرئيس السنيورة كلمة للبنانيين جاء فيها: " مرةً أخرى، ضربت يد الغدر والإجرام في قلب بيروت، وفي وضح النهار النائبَ البارز في تيار المستقبل، والقاضي السابق، والقانوني المعروف، وأحد أبطال معركة الحرية، رئيس لجنة الدفاع والداخلية والبلديات، وعضو لجنة الإدارة والعدل في مجلس النواب الأستاذ وليد عيدو، وقضى معه نجلُه المحامي خالد وليد عيدو، ومرافقوه وعددٌ من المواطنين الابرياء، في مدينة بيروت التي احبها واختارته نائباً لها مرتين0 وهكذا يتتابعُ مسلسلُ الاغتيالات للنواب والوزراء وأهلِ العملِ السياسيِ والاعلامي والثقافي، بغرض التأثير على الأكثرية وجوداً وتماسكاً، والدفْعِ من خلال الانفجارات المتنقلة، والأحداث الأمنية ضد الجيش وقوى الأمن، والمواطنين الآمنين، باتجاه الفوضى والانهيار أيها الاخوة المواطنون
ما كانت عندنا أوهامٌ حولَ المخططات الارهابية التي اراد المجرمون من ورائها ومنذ العملية الأولى ان نستسلم لانتقاص السيادة وانتهاك الدستور ثم أرادوا من وراء اغتيال الرئيس الحريري ان نستمر في الخضوع بعد ان انتزع اللبنانيون استقلالهم الثاني فكان ان لجأوا إلى زعزعة الأمن ، ومحاولة منع قيام المحكمة ذات الطابع الدولي التي تحاكمُ قتلة الرئيس الحريري ورفاقِه0 وها هُمُ اليومَ، وبعد عشرات الاغتيالات، ومئات التفجيرات وتحريك عصابات الارهاب والقتل، يحاولون اغراق لبنان في حالة من الفوضى والدمار، ومنع اللبنانيين من التلاقي والحوار.
أيها اللبنانيون

إنّ تصميمَنا على مكافحة موجة الشرّ والغدر هذه سيبقى الأكبرَ والأفعل، لأنه عملٌ وطنيٌّ ومصيريٌّ، يتصل ببقاء الوطن، وحياة المواطنين وأمنهم واستمرار دولتهم ونظامهم ومؤسساتهم0 فقد أرغمت الحركة الاستقلالية الكبيرة من لا يريد للبنان الحرية والسيادة على الانكفاء امام المد الشعبي والوطني ، وأجرى الشعبُ اللبناني انتخاباتٍ نيابيةً حرةً ما جرى مثلها منذ عقود، وقامت حكومة الاستقلال الثاني التي أعادت المؤسسات للعمل، وبلورت إجماعاتٍ وطنية، وصنعت سياسةً خارجيةً للبنان ما عرفَها منذ عقود، وأنجزت رغم العراقيل والتعطيلات وبالتعاون مع الاشقاء العرب والمجتمع الدولي المحكمةَ ذاتَ الطابع الدولي0 وخلال ذلك كله تركّز الجَهدُ على دعم الجيش وقوى الأمن ، وها هو جيشُكمُ الوطنيُّ ينتشرُ في الجنوب بعد غياب طويل، ويقاتلُ عصاباتِ الإجرام المُرسلة من وراء الحدود، في مخيَّم نهر البارد، والتي تريد زرع الفتنة للنيل من العلاقات الاخوية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني0 وكما استطاعت قواتُ الأمن وبالتعاون مع الجيش اللبناني كشفَ الفاعلين وراءَ جريمة عين علق كذلك فقد كشفت مع الجيش أيضاً خيوطاً رئيسةً في مخطَّط عصابة نهر البارد.

أيها الإخوة المواطنون

رغم كلّ استعدادٍ واحتياط، ما أمكن حتى الآن تحقيقُ الأمن الكامل، ليس لأنّ هذه الاختراقات موضوعةٌ منذ عقودٍ تنخَرُ في الجسم الوطني، بل ولأنّ المجرمين ما يزالون يسعّرون النيران، ولا يتورعون عن ارتكاب المزيد وبخاصةٍ في زمن الاستحقاقات الكبرى0 لكننا، وكما سبق القول، سنمضي قُدُماً في معركة تثبيت الاستقلال الثاني وتعزيزه وصون الحرية، وبسط الأمن وسيادة الدولة على كامل أراضيها حيث توقنون ايها المواطنون ان ليس هناك بديل عن الدولة في حماية الوطن وامن المواطنين0
وإنني لأُعْلنُ هنا عن اعتبار يومِ الغد، الخميس يومَ حدادٍ وطنيٍ على الشهيد الغالي النائب وليد عيدو ورفاقه، ودعوة مجلس وزراء الخارجية العرب للانعقاد استثنائياً وتحمل الجامعة العربية مسؤولياتها تجاه لبنان وامن مواطنيه ومستقبل حرياته كما والطلب من الأمم المتحدة المساعدةَ الأمنيةَ والتقنيةَ للمؤازرة في كشف هذه الجرائم الفظيعة، وتوسيع التحقيق الدولي لكي يشملَ هذه الجريمة الإرهابية الجديدة، بعد أن أقر مجلس الأمن الدولي المحكمة ذات الطابع الدولي قبل أيام.

وإلى الإخوة المعارضين والمعترضين. إنها لحظةٌ للتأمُّل والعودة للضمير الوطني. فالشهيد وليد عيدو نائبٌ بارزٌ في مجلس نوابٍ مقفلٍ منذ شهورٍ وشهور، فإلى متى يبقى المجلسُ مقفلاً ولماذا ؟ وإلى متى أيُّها الإخوةُ يبقى الاعتصامُ في وسط بيروت، مشيراً إلى أزمةٍ مفتعلة، وإلى إخلالٍ بأمن البلاد والعاصمة ؟ وإلى تعطيلٍ للحياة الطبيعية والاقتصادية للمواطنين الذين أرهقهم العدوان الإسرائيلي، وأرهقتهم المؤامراتُ التي تحاك من كل حدْب وصوب ضد لبنان وشعبه.

وإلى النائب الصديق الشهيد وليد عيدو، لقد كنتَ دائماً في المستوى العالي للمسؤولية، المسؤولية في تمثيل بيروت، وتمثيل الشعب اللبناني، والمسؤولية في معركة الاستقلال والحرية، والمسؤولية الشُجاعة في مواجهة تحديات الموت من أجل أن تكونَ لنا حياةٌ، وتكونَ حياةً أفضل.
رحم الله وليد عيدو. رحم الله خالد وليد عيدو. رحم الله ضحايا هذه الجريمة النكراء، وتعازينا للشعب اللبناني ولاهل بيروت العظيمة والصامدة، ولتيار المستقبل0 رحم الله شهداءَ الجيش اللبناني البطل0 بارك الله شهداءَ حرب لبنان على القَتَلَةِ والسفاحين والارهابيين ومحترفي المذابح.

أيها الإخوة المواطنون

إنه زمنُ الشجاعة، وزمنُ الأمانة للنفس والوطن والعيش الواحد. لقد ضحيتُم كثيراً ودفعتُم أثماناً غالية من أجل الحياة والحرية والاستقلال، ومن أجل لبنان، وسيكتب النصر لكم مهما اشتدت الخطوب، بفضل عزيمتِكم وصمودكم ووحدتكم وتمسككم بلبنان العربي السيد الحر المستقل. لن يخضع لبنان واللبنانيون للإرهاب ولا للترهيب، ولن نستسلم ولن يستسلموا للإرهابيين وسننتصر. وسيبقى لبنان ، يبقى لبنان ، يبقى لبنان.

تاريخ اليوم: 
13/06/2007