Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

الرئيس السنيورة تلقى أتصالين من نظيره القطري

ووزير الخارجية السعودي


تلقى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اليوم إتصالين هاتفيين, من كل من رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني, ووزير الخارجيةالسعودي الأمير سعود الفيصل, تم خلالهما إستعراض التطورات في لبنان, وما جرى مع اللجنة العربية التي زارت لبنان مؤخرا, إضافة الى التطورات في المنطقة.

 

الرئيس السنيورة استنكر بشدة الاعتداء على الوحدة الاسبانية:
عمل ارهابي يستهدف امن لبنان واستقراره والمجتمع الدولي بأسره


استنكر رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بشدة الاعتداء الذي تعرضت له دورية تابعة للوحدة الاسبانية العاملة ضمن إطار قوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان .

وقال في تصريح له: "إننا نعبر باسم لبنان حكومة وشعبا، عن أصدق تعازينا لعائلات هؤلاء الجنود وللشعب الإسباني وللحكومة الإسبانية التي وقفت إلى جانب لبنان والتزمت بمساعدته عبر إرسال وحدات من جنودها إلى الجنوب للمساهمة في استقرار هذه المنطقة بعد العدوان الإسرائيلي في تموز الماضي".

وأضاف أنه أجرى اتصالا برئيس الوزراء الأسباني خوسيه لويس ثاباتيرو ووزير الخارجية الأسباني ميغيل أنخيل موراتينوس وقائد اليونيفيل الجنرال كلاوديو غراسيانو ناقلا إليهم تعازيه وتعازي الشعب والحكومة اللبنانية مؤكدا على أهمية الدور الذي تلعبه قوات اليونيفيل واستمرارها في حفظ الأمن والسلام في منطقة الجنوب اللبناني. كما أنه كان على اتصال مستمر بوزير الدفاع الياس المر وقيادة الجيش اللبناني وقائد اليونيفيل للوقوف على تفاصيل الحادث وأبعاده ومخاطره".

وقال: "إن هذا الاعتداء هو عمل إرهابي ومشبوه ومدان ومستنكر، يستهدف أمن لبنان واستقراره ولا سيما الجنوب كما يستهدف المجتمع الدولي بأسره وهو بالتالي سيزيد الحكومة اللبنانية إصرارا على تطبيق بنود القرار 1701 بحذافيره والعمل على تعزيز التعاون ما بين الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل والاستمرار في التصدي لكل الأعمال الإجرامية التي تستهدف النيل من لبنان وصمود شعبه".

 

الرئيس السنيورة عرض التطورات مع زكي والنائب دو فريج
وترأس اجتماعا خصص للبحث في خطط إعمار مخيم نهر البارد


استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة صباح اليوم في السرايا الحكومية ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي في حضور الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء سعيد عيد ورئيس لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني السفير خليل مكاوي، وكان عرض لأوضاع مخيم نهر البارد.

من ناحية أخرى، ترأس الرئيس السنيورة اجتماعا مخصصا للبحث في مخططات إعادة إعمار مخيم نهر البارد، وحضر الاجتماع كل من: ممثلة منظمة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي منى همام، المدير العام ل"الأونروا" في لبنان ريتشارد كوك، مدير المؤسسة العامة للاسكان أنطوان شمعون، رئيس لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني السفير خليل مكاوي، نقيب المهندسين سمير ضومط ورئيس مجلس إدارة شركة "خطيب وعلمي" سمير الخطيب بالإضافة الى عدد من الاستشاريين.

والتقى رئيس الحكومة عضو كتلة "المستقبل" النائب نبيل دو فريج وعرض معه الأوضاع العامة.

 

الرئيس السنيورة إتصل بالرئيسين المصري والتونسي

وتلقى اتصالا من كي مون


أجرى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اليوم, إتصالات هاتفية شملت كلا من: الرئيس المصري حسني مبارك, الرئيس التونسي زين العابدين بن علي, رئيس الوزارء الأردني معروف البخيت، وزير الخارجية الأردني عبد الإله الخطيب, ووزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ عبد الله بن زايد.

وتناول البحث خلال هذه الإتصالات في نتائج زيارة وفد الجامعة العربية الى بيروت.

وتلقى الرئيس السنيورة, إتصالا هاتفيا من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون, تم حلاله عرض لآخر التطورات على الساحة اللبنانية.

25/6/2007

 

الرئيس السنيورة الى فرنسا للقاء الرئيس ساركوزي
وترأس إجتماعا أمنيا وإلتقى بيدرسون والسفير هاس

وإتصل بوزير دفاع إسبانيا معزيا
المبعوث الدولي:نتعهد بتطبيق كامل ل1701

والأمين العام طلب إعادة تجديد لليونيفيل
علينا ان نبقى متحدين أكثر من قبل

والعمل على تحقيق السلام في لبنان والمنطقة
عيسى: نستمع الى الحكومة ورئيسها لوضع طرق صحيحة

للمحافظة على ديموقراطية لبنان


غادر رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ظهر اليوم بيروت، على رأس وفد، متوجها إلى باريس في زيارة رسمية يلتقي خلالها غدا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، ويعرض معه التطورات في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية.

ويضم الوفد وزير الثقافة والخارجية بالوكالة الدكتور طارق متري ووزير الاتصالات مروان حمادة.

ومن المقرر ان يكون للرئيس السنيورة في العاصمة الفرنسية لقاءات مع عدد من كبار المسؤولين الفرنسيين.

عيسى

من جهة أخرى، إلتقى الرئيس السنيورة صباح اليوم في السراي الحكومي عضو مجلس الشيوخ الأميركي داريل عيسى، في حضور القائم بأعمال السفارة الأميركية في بيروت وليم غرنت.

بعد اللقاء، قال عيسى: "كان لقاء جيدا جدا مع الرئيس السنيورة وهو يأتي عشية لقاءات كثيرة وبرنامج عمل مكثف للرئيس السنيورة، ونقلت له بإسم مجلس الشيوخ الأميركي اهتمامنا البالغ بهذا البلد والاستماع دائما الى رئيس الحكومة والحكومة اللبنانية حتى تتمكن الولايات المتحدة وغيرها من الدول وضع الطرق الصحيحة الآيلة للمحافظة على ديموقراطيته. اللقاء كان جيدا، وأنا أتطلع الى العودة إلى الولايات المتحدة الأميركية، والاستمرار بالعمل في خدمة هذه الديموقراطية".

بيدرسون

بعدها، إستقبل الرئيس السنيورة المنسق الخاص للامين العام للأمم المتحدة في لبنان غير بيدرسون الذي قال بعد اللقاء: "البارحة كان يوما حزينا للأمم المتحدة، وكان يوما حزينا لسكان جنوب لبنان وللبنان وللعمل على السلام في المنطقة".

أضاف: "أود ان أؤكد لكم نيابة عن الأمين العام للأمم المتحدة بأنه بالرغم من الخسائر الكبيرة التي تكبدتها الأمم المتحدة أمس، فإننا نتعهد بالتطبيق الكامل للقرار 1701. كذلك حصلت خلال لقائي مع الرئيس السنيورة على تأكيدات منه على دعم الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني والتعاون المستمر بين القوى العسكرية اللبنانية و"اليونيفيل"، وقد أخبرني أيضا الرئيس السنيورة انه إتصل برئيس الوزراء الاسباني الذي أكد له أيضا استمرار اسبانيا بمتابعة مهمتها المهمة في إطار قوات "اليونيفيل" في جنوب لبنان".

تابع "على الرغم من وجود تحديات تواجهنا، علينا ان نبقى متحدين أكثر من قبل والعمل قدما على تحقيق السلام في لبنان والمنطقة".

سئل: هل يعني ذلك أنكم ستسحبون قواتكم في شهر آب حين انتهاء مهلة عمل "اليونيفيل"؟

أجاب: "أقول لكم ان الأمين العام للأمم المتحدة طلب إعادة التجديد لقوات "اليونيفيل".

سفير ألمانيا

والتقى الرئيس السنيورة سفير ألمانيا ماريوس هاس وعرض مع التطورات العامة.

إجتماع أمني

من ناحية ثانية، ترأس الرئيس السنيورة اجتماعا امنيا حضره وزير الدفاع الياس المر، قائد الجيش العماد ميشال سليمان، الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء سعيد عيد ومدير المخابرات في الجيش العميد جورج خوري، عرضت خلاله التطورات الأمنية في البلاد، خصوصا المعلومات المتوافرة حول الاعتداء الإرهابي الذي تعرضت له الوحدة الاسبانية العاملة ضمن إطار قوات "اليونيفيل" في الجنوب.

إتصال هاتفي

وأجرى الرئيس السنيورة اتصالا هاتفيا بوزير الدفاع الاسباني جوزيه انطونيو ألونزو وقدم له التعازي بإستشهاد الجنود الأسبان أمس في الجنوب.

 

مجلس الوزراء دان الاعتداء الارهابي على القوة الاسبانية في "اليونيفيل"
ووافق على طلب الخارجية التجديد للقوات الدولية في لبنان لمدة سنة
اقتطاع نسبة من رواتب الوزراء والعاملين في القطاع العام لدعم الجيش
العودة الى التعطيل يوم الجمعة العظيمة وإلغاء العطلة في اثنين الفصح
الرئيس السنيورة: الاعتداء الارهابي على الاسبان اعتداء على الامن في لبنان
وما جرى في الشمال بين أن ما كان يخطط للبنان أكبر بكثير مما كنا نتصور
العريضي: لبنان لا يجوز ان يترك وندعو كل المجتمع الدولي لمساعدته
لو نفذنا ما اتفق عليه في طاولة الحوار منذ سنة ونيف لتجاوزنا امورا كثيرة


دان مجلس الوزراء في جلسة عقدها اليوم برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة, "الاعتداء الارهابي على القوات الاسبانية الذي جاء بعد سلسلة من المواقف التي وجهت تهديدات للقوات الدولية وتحدثت عن استهدافها في محطات ومناسبات مختلفة, وتوجه بالتعزية الى قيادتي القوات الاسبانية والقوات الدولية العاملة في الجنوب ومن خلالهما الى الامم المتحدة والحكومة الاسبانية والشعب الاسباني، مؤكدا تمسك لبنان بالدفاع عن نفسه وعن التزاماته بالقرارات الدولية, ومعتبرا ان هذا الاعتداء هو استهداف للأمن والاستقرار واعتداء على الجيش والدولة, وعلى امن اللبنانيين كلهم وعلى القوات الدولية والقرارات الدولية ومجلس الامن الذي اتخذ القرار 1701. مؤكدا ان لبنان لن يتنازل عن أمنه وحقه في بسط سلطة مؤسساته على ارضه تأكيدا لسيادته عليها بالتعاون مع القوات الدولية في المناطق المحددة لعملها ومن خلال الجيش اللبناني والقوى الامنية اللبنانية كل على الاراضي اللبنانية وفي كل المناطق".

ووافق المجلس على اقتراح رئيس مجلس الوزراء اقتطاع نسبة من رواتب الوزراء والعاملين في القطاع العام لدعم الجيش اللبناني. وعلى مشروع مرسوم يرمي الى تأليف مجلس ادارة صندوق التعويضات لأفراد الهيئة التعليمية في المدارس الخاصة. وعلى طلب وزارة الخارجية والمغتربين التجديد لقوات الامم المتحدة الموقتة في لبنان لمدة سنة.

المعلومات الرسمية

وبعد الجلسة اذاع وزير الاعلام غازي العريضي, المعلومات الرسمية الاتية: "عقد مجلس الوزراء جلسة في 25/6/2007 برئاسة دولة رئيس المجلس وحضور الوزراء الذين غاب منهم السادة: محمد خليفة، طراد حمادة، محمد فنيش، فوزي صلوخ، طلال الساحلي ويعقوب الصراف.

في مستهل الجلسة وقف الجميع دقيقة صمت حدادا على أرواح شهداء القوات الاسبانية العاملة في اطار قوات الطوارىء الدولية في الجنوب والتي استهدفها هجوم ارهابي امس في محيط بلدة الخيام.

ثم قال دولة الرئيس, ان لبنان يتعرض لموجة كبيرة من التحديات, من احداث الشمال, الى التفجيرات والاغتيالات والتعدي على الحدود البرية, ووجود قوى فلسطينية تتلقى تعزيزات يومية من الحدود السورية-اللبنانية، الى اطلاق الصواريخ الاسبوع الماضي، وصولا الى الاعتداء الارهابي ضد القوات الاسبانية العاملة في الجنوب في اطار قوات الامم المتحدة، وهو اعتداء على الامن والاستقرار في لبنان, وتحد للارادة الدولية والمجتمع الدولي الذي يقف الى جانب لبنان والذي أصدر القرار 1701 الذي تعمل بموجبه قوات الامم المتحدة في الجنوب".

واضاف دولة الرئيس، لقد أجريت سلسلة من الاتصالات مع عدد من المسؤولين الاسبان وغيرهم، وما استطيع قوله بعد تقديم التعزية لهم, والى الشعب الاسباني والامم المتحدة باسم مجلس الوزراء، بان الموقف الاسباني كان موضع اعتزاز وفخر، فقد أبلغت من كل الذين اتصلت بهم ان اسبانيا ستبقى على التزامها نحو الامم المتحدة ولبنان, وستبقى قواتها تقوم بدورها الفاعل في اطار القوات الدولية ولن يخضع أحد للابتزاز والتهويل الذي يمارس ضدها وفي وجهها.

وقال دولة الرئيس: يأتي هذا الاعتداء في وقت يقوم فيه الجيش بعمل بطولي ويسجل موقفا تاريخيا في مرحلة تاريخية من عمر لبنان، وموقفنا في مواجهة الارهاب واحد وثابت, سواء استهدف هذا الارهاب القوات الدولية, او الجيش, او قوى الامن الداخلي او المواطنين الابرياء، وقد تبين للبنانيين ان ما جرى في الشمال, والقضاء على خلايا ارهابية واعتقال مجموعة من عناصرها, والحصول على معلومات مهمة بينت ان ما كان يخطط للبنان هو أكبر بكثير مما كنا نتصور, وثبت للجميع اننا لم نكن نريد هذه المواجهة او نسعى اليها، بل أقحمنا.

وناقش مجلس الوزراء كل هذه التطورات, ودان الاعتداء الارهابي على القوات الاسبانية الذي جاء بعد سلسلة من المواقف التي وجهت تهديدات للقوات الدولية وتحدثت عن استهدافها في محطات ومناسبات مختلفة.

وتوجه مجلس الوزراء بالتعزية الى قيادتي القوات الاسبانية والقوات الدولية العاملة في الجنوب ومن خلالهما الى الامم المتحدة والحكومة الاسبانية والشعب الاسباني، مؤكدا تمسك لبنان بالدفاع عن نفسه وعن التزاماته بالقرارات الدولية, ومعتبرا ان هذا الاعتداء هو استهداف للأمن والاستقرار واعتداء على الجيش والدولة وعلى امن اللبنانيين كلهم وعلى القوات الدولية والقرارات الدولية ومجلس الامن الذي اتخذ القرار 1701 وعلى كل الدول التي صوتت الى جانب القرار وتلك التي تدعو دائما الى الالتزام به، ان لبنان لن ينسى دماء الشهداء الاسبان وتضحياتهم والتي تتلاقى مع دماء الجيش اللبناني الذي يقوم بعمل كبير في مواجهة خلايا ومنظمات ارهابية. مؤكدا ان لبنان لن يتنازل عن أمنه وحقه في بسط سلطة مؤسساته على ارضه تأكيدا لسيادته عليها بالتعاون مع القوات الدولية في المناطق المحددة لعملها ومن خلال الجيش اللبناني والقوى الامنية اللبنانية كل على الاراضي اللبنانية وفي كل المناطق.

ويتوجه مجلس الوزراء في الوقت ذاته الى كل العالم داعيا اياهم الى تحمل مسؤولياتهم في حماية حق لبنان في بسط سلطته على ارضه, وفي الدفاع عن مواطنيه ويخص الدول المشاركة في القوات الدولية بالشكر والتحية والتقدير لدورها وتضحياتها، مؤكدا على التلازم بين قواتها والجيش اللبناني في الجنوب وعلى أهمية التزامها بالمهمة الموكلة اليها في مواجهة التحديات والتهديدات.

ثم اطلع مجلس الوزراء على تطورات الوضع في مخيم نهر البارد وعملية القضاء على خلية ارهابية جديدة في طرابلس، وجدد تحيته للجيش وشهدائه وجرحاه، مشيدا بالتفاف اللبنانيين حول هذه المؤسسة الوطنية ملتزما بتوفير كل الدعم لها، معولا على دورها الاساسي في أخطر مرحلة يواجهها لبنان.

المقررات

بعد ذلك ناقش مجلس الوزراء جدول اعماله وبنودا طارئة واتخذ بشأنها القرارات اللازمة، لا سيما منها:

- الاصرار على جميع القرارات ومشاريع المراسيم مجلس الوزراء المتخذة في جلسته التي عقدت بتاريخ 16/6/2007 .

- الموافقة على اقتراح دولة رئيس مجلس الوزراء اقتطاع نسبة من رواتب الوزراء والعاملين في القطاع العام لدعم الجيش اللبناني.

- الموافقة على مشروع قانون يرمي الى تنظيم الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتنفيذ مشاريع ضمن الاراضي اللبنانية باستثناء ما أخضع منها لقوانين خاصة.

- الموافقة على اتفاقية هبة بين مفوضية المجموعة الاوروبية والحكومة اللبنانية خاصة بتسهيلات للدعم التقني لاعادة الاعمار والاجازة لرئيس مجلس الانماء والاعمار التوقيع عليها.

- الموافقة على مشروع مرسوم يرمي الى تعديل المرسوم رقم 5559 تاريخ 26/5/2001 (تحديد ملاك المؤسسة العامة التي تتولى ادارة مستشفى عام ومهام الوحدات ومؤهلات وخبرات العاملين فيها وسلسة الرتب والرواتب للمستخدمين ).

- الموافقة على مشروع مرسوم يرمي الى تأليف مجلس ادارة صندوق التعويضات لأفراد الهيئة التعليمية في المدارس الخاصة .

- الموافقة على مشروع مرسوم يرمي الى توزيع اعتمادات التجهيز في المديرية العامة للامن العام لسنة 2007 على أساس القاعدة الاثني عشرية .

- الموافقة على مشاريع مراسيم ترمي الى نقل اعتمادات من احتياط الموازنة العامة الى موازنة بعض الإدارات العامة لعام 2007على أساس القاعدة الاثني عشرية.

- الموافقة على مشروع مرسوم يرمي الى تصديق التصميم التوجيهي والنظام التفصيلي العام للمناطق الصناعية في شكا - انفة - كفريا والهري العقارية ( قضاءي الكورة والبترون).

- الموافقة على قبول هبات واردة الى بعض الإدارات العامة.

- الموافقة على قبول هبتين مقدمتين من شركة سيسكو عبارة عن نظامي Telepresenceيؤمن عملية التواصل عبر الصوت والصورة وعن مساهمة توضع بتصرف مجلس الانماء والاعمار لتغطية مصاريف عمل /25/ خريجا وخريجة في القطاع العام لمدة 11 شهرا.

- الموافقة على قبول هبة مقدمة من الاتحاد الأوروبي في إطار تطبيق اتفاقية سياسة الجوار مع الاتحاد الأوروبي وتفويض مدير عام رئاسة مجلس الوزراء ورئيس مجلس الإنماء والاعمار التوقيع على اتفاقية التمويل.

- الموافقة على المشاركة في اجتماعات تعقد في الخارج.

- الموافقة على طلب وزارة الخارجية والمغتربين التجديد لقوات الامم المتحدة الموقتة في لبنان لمدة سنة .

- الموافقة على طلب وزارة الخارجية والمغتربين تعيين سفير لبنان لدى ارمينيا سفيرا غير مقيم في كل من جمهوريتي جورجيا وتركمنستان.

- الموافقة على عرض وزارة الداخلية والبلديات لموضوع الدراجات النارية .

- الموافقة على طلب وزارة الداخلية والبلديات الغاء قراري مجلس الوزراء رقم 24 تاريخ 27/10/1993 ورقم 8 تاريخ 15/3/1995 المتعلقين بانشاء معهد عرمون التابع لقوى الامن الداخلي .

- الموافقة على تمديد المهل الادارية للمقالع والكسارات والمرامل لمدة 6 اشهر.

- الموافقة على طلب وزارة الداخلية والبلديات الاكتتاب بمبلغ /100/ مليار ل.ل. من أموال بلدية بيروت المودعة في مصرف لبنان لشراء سندات خزينة.

- الموافقة على طلب وزارة الداخلية والبلديات بشأن اتفاقية توأمة بين مدينتي بيروت وهامبورغ الالمانية .

- الموافقة على طلب وزارة الداخلية والبلديات تنفيذ أشغال نقل المولدات الكهربائية التي تغذي ثكنة المقر العام لقوى الامن الداخلي بطريقة الاتفاق بالتراضي.

- الموافقة على تفويض وزير الداخلية والبلديات اعطاء الموافقة على قرارات المجالس البلدية الراغبة في المشاركة في المؤتمرات والندوات والاجتماعات الخارجية دون عرض كل معاملة على مجلس الوزراء على ان يحصر التمثيل بعضو بلدي واحد فقط وتكون النفقات عند الاقتضاء على عاتق البلدية.

- الموافقة على طلب وزارة المالية تمديد مهلة انجاز تشييد بناء لشخص من التابعية الاردنية لمدة خمس سنوات اضافية.

- الموافقة على طلب وزارة المالية بيع عقار الدولة رقم 3173 من منطقة المنية العقارية - قضاء طرابلس .

- الموافقة على عرض وزارة المالية موضوع تعديل قرار مجلس الوزراء رقم 58 تاريخ 19/10/2006 المتعلق بتعديل تعريفة الرسوم الجمركية وفقا للنظام المنسق لجهة الابقاء على بند جمركي على أن تعدل التسمية المقابلة له لتصبح "غراء أساسه نشاء".

- الموافقة على طلب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية قبول هبة خدماتية لمساعدة الحكومة على وضع مشروع " ادارة البرمجيات في الادارة العامة " مقدمة من شركة مايكروسوفت .

- الموافقة على عرض وزارة الدفاع الوطني موضع انشاء مركز لادارة الازمات على مستوى الدولة واقامة ندوات ومحاضرات حول الموضوع على المستوى الوطني.

- الموافقة على طلب وزارة الاشغال العامة والنقل قبول استقالة المدير العام للنقل البري والبحري.

- الموافقة على طلب وزارة الاشغال العامة والنقل مشروع عقد اتفاق مع طيار مدني.

- الموافقة على طلب وزارة الصحة العامة تسمية مستشفى زحلة الحكومي باسم مستشفى الرئيس الياس الهراوي الحكومي, وتسمية مستشفى حلبا الحكومي باسم مستشفى الدكتور عبد الله الراسي الحكومي.

- الموافقة على طلب وزارة التربية والتعليم العالي صرف الاعتمادات الملحوظة في مشروع موازنة العام 2006 لانشاء وتجهيز مبنى الوزارة المركزي.

- الموافقة على طلب وزارة الاقتصاد والتجارة شراء كمية من القمح للطحن واعطاء المديرية العامة للحبوب والشمندر السكري سلفة خزينة لهذه الغاية بقيمة 25 مليار ليرة.

- الموافقة على طلب وزارة الاقتصاد والتجارة رفع ثلاث ناقلات وخمس بواخر عن القائمة السوداء.

- الموافقة على طلب وزارة الشؤون الاجتماعية الاستمرار باشغال مبنى مستأجر لصالح مركز الخدمات الانمائية -شبعا / قضاء حاصبيا .

- الموافقة على طلب وزارة الطاقة والمياه عقد صفقة مـع شركة HAYCOلتلزيم تمديد أنابيب لوصل خزان الاستلام للمحروقات بخزان التموين اليومي في معمل الجية (على سبيل التسوية).

- الموافقة على طلب الهيئة العليا للاغاثة وضع سلفة خزينة بقيمة 20 مليار ل.ل.

- الموافقة على طلب وزارة المالية تضمين الموازنة العامة لعام 2007 نفقات الهيئة العليا للاغاثة ومجلس الانماء والاعمار من التمويل الخارجي.

- الموافقة على مذكرة تفاهم بين لبنان والوكالة الاميركية للتنمية الدولية بشأن المساعدة الاقتصادية الممنوحة من قبل الحكومة الاميركية وتفويض وزير المالية التوقيع عليها.

اضاف الوزير العريضي: وأعلم دولة الرئيس مجلس الوزراء ان رئاسة المجلس أعدت مشروع مرسوم بالغاء التعديل المتعلق بالتعطيل يوم اثنين الفصح وبالتالي اعادة العمل بالمرسوم القديم الذي يحدد العطلة يوم الجمعة العظيمة، وأحيل المشروع الى مجلس شورى الدولة تمهيدا لاقراره في مجلس الوزراء حسب الاصول المعتمدة".

حوار

ثم كان حوار بين الوزير العريضي والصحافيين.
سئل: في ما يتعلق بالتعرض للقوة الاسبانية، كان هناك تحذير سمعناه من جهات متعددة حذرت القوات الدولية، ونحن نتذكر ايضا كلاما للوزير السابق وئام وهاب عن أن اولى ضحايا إقرار المحكمة ستكون القوات الدولية، من تعتبر الحكومة اللبنانية الجهة التي تقف وراء هذا الاعتداء؟
أجاب: "لا نريد إطلاق اتهام مباشر وواضح بعد ساعات على هذا العمل، ولكن بطبيعة الحال لا يمكن فصل هذا العمل عن المناخ السياسي الذي رافق عمل القوات الدولية, ولقد أشرت الى تصريحات قيل فيها إن إقرار المحكمة الدولية في مجلس الامن ستكون اولى ضحاياه قوات اليونيفيل، وتكرر هذا الكلام اكثر من مرة على لسان اكثر من مسؤول واكثر من جهة محسوبة على المعارضة وعلى سوريا، وصدرت تصريحات من سوريا ايضا في هذا الاتجاه، ونقلت معلومات عن كلام قاله مسؤولون سوريون لمسؤولين دوليين في هذا الإطار، وصدرت تهديدات ايضا من جهات أخرى كشف عنها في الايام الاخيرة. هذه الامور تترابط مع بعضها البعض إذا نظرنا إلى كيفية الترابط والتلازم بين ما جرى في مخيم نهر البارد والمعلومات الاولية التي ظهرت من التحقيقات وهذه التهديدات والموقف في بعض المراحل من قبل البعض من الجيش، لذلك هذا الموضوع يقع في هذه الخانة السياسية لأن الذين لا يريدون عمل القوات الدولية في الجنوب ولا يريدون قوات دولية في الاساس ولا يريدون أيضا تسهيل عمل هذه القوات وتنفيذ المراحل التي كان قد تم الاتفاق بشأنها مع الامين العام للامم المتحدة او داخل لبنان في ما يخص النقاط السبع وغيرها، هذه القوى بطبيعة الحال أعلنت مواقفها. ومع ذلك لبنان بالتعاون والتنسيق مع القوات الدولية، سوف يقوم كما بدأ باستكمال التحقيقات لوضع اليد على المعلومات النهائية، ولكن بالتأكيد يجب ان يدرك اللبنانيون جميعا ان مثل هذا الاعتداء يستهدفهم جميعا في كل مواقعهم ولا يمكن ان يكون فيه شيء لمصلحة لبنان او أمنه واستقراره،أو أمن اللبنانيين وسلامتهم، واذا كان ثمة من يريد ان يتلاعب مجددا بأمن الجنوب بعد اطلاق الصواريخ وبعد التهديدات التي حصلت، فهذا الأمر سينعكس على كل اللبنانيين، بدءا من الجنوب وصولا الى آخر موقع في لبنان، ولذلك يجب ان يكون الموقف حاسما وموحدا بالقول والممارسة الى جانب القوات الدولية والجيش اللبناني، والى جانب خيار بسط سلطة الدولة على الارض اللبنانية كاملة من خلال قواه".

سئل: يبدو أن لبنان مملوء بالخلايا النائمة، وهناك كلام ان تنظيم "القاعدة" ينتشر في لبنان، ألا يستدعي هذا تنازلا من السلطة لإشراك الفريق الآخر في القرار السياسي، لان الوضع الامني هو الآن الموضوع الطارىء؟ والا يستدعي اعلان الحكومة حالة طوارىء في ظل العمليات الارهابية؟

أجاب: "أفهم من كلامك ان عدم قيام حكومة وحدة وطنية هو الذي ادى الى ارسال كل عناصر القاعدة الى لبنان، وهذه العناصر والخلايا الارهابية التي تنام هنا وهناك، علما ان معلومات كثيرة تشير الى دخول هذه العناصر من الحدود اللبنانية-السورية، وهذه معلومات من سوريا ومن لبنان، وصرح عدد من المسؤولين السوريين بأن ثمة تسربا او مرورا لعناصر من هذا النوع، واعترف عدد من الموقوفين في البقاع وغيره بأنهم دخلوا من هذه المواقع، وبالتالي هذه المسألة لا تعالج بهذه الطريقة، لان لبنان يتعرض لاعتداء، والمطلوب ان يكون الجميع في المواجهة. عندما بدأ الاعتداء من هذه القوى على الجيش اللبناني في مخيم نهر البارد، تصرف البعض بشماتة والبعض الآخر بوضع خطوط حمر، والبعض الثالث بحديث عن أن الجيش لن يتمكن من حسم هذه المعركة، وتصرف البعض الرابع بمواقف خجولة او بنوع من التردد، المسؤولية الوطنية تقضي الآن باسقاط كل خلافاتنا والوقوف صفا واحدا لمواجهة هذه الحالة وراء الجيش اللبناني والقوات الدولية في الجنوب. سبق أن ذكرت اكثر من مرة وأعيد التذكر، أنه في نهاية عام 1999 عندما حصلت احداث الضنية بالرغم من كل الملابسات التي رافقتها، الرئيس الشهيد رفيق الحريري كان في المعارضة، والسلطة كانت قد زجت بعدد من انصاره في السجون، وكانت تلاحقه وتطارده وتشن حملة سياسية واعلامية شنيعة ضده وضد كل أنصاره. عندما حصلت تلك الأحداث لم يغلب الرئيس الشهيد رفيق الحريري من موقعه كرجل دولة، وكحريص على الامن والاستقرار في لبنان وعلى المؤسسات الامنية الموحدة والواحدة للبنان، لم يغلب مصالحه كمعارض ولم يغلب وجهة تصفية الحسابات مع السلطة التي كانت تقمع والسلطة التي كانت تطارد، لم يغلب هذا العنصر على الاطلاق. ترك جانب المشكلة مع الحكومة التي كان يراها حكومة في غير المستوى المطلوب لمواجهة تلك التحديات، ترك المشكلة مع السلطة السياسية ومن يقف وراءها، وهي تفعل ما كانت تفعله آنذاك، وغلب مصلحة لبنان، هذا ما قلناه منذ بداية الطريق للجميع في لبنان، وهو ما نكرره اليوم. لم تعالج آنذاك المشكلة بحكومة وحدة وطنية ولا بالتصدي لهذه الحالة بالاستفادة من المواقع الأخرى، بل تمت الاستفادة من الغطاء السياسي الكبير الذي شكله موقف ذلك الرجل الكبير وموقعه وتصرف الدولة على هذا الاساس لما فيه مصلحة لبنان. آمل ان يتصرف الجميع اليوم على هذا الأساس".

سئل: المواطن يسمع منكم دائما مناشدات للمجتمع الدولي للمساعدة على بسط السيادة والأمن في لبنان، ان كنتم عاجزين عن القيام بمهماتكم فلم تبقون في مواقعكم؟ أليس تبريركم للأمن هو الذي يفتح لبنان على احتمالات عديدة، منها استهداف القوات الاجنبية في الجنوب، وخصوصا أن هذه القوات تتعرض للهجمات في افغانستان والعراق وغيرها من الدول؟

أجاب: "أشكرك على سؤالك، وأتمنى أن تكون أنت أو من تمثل مكان هذه الحكومة في موقع المسؤولية وتثبت القدرة على مواجهة هذا العجز. ثم إن الحالات الارهابية التي واجهت كل دول العالم القريبة والبعيدة، من سوريا الى المملكة العربية السعودية الى العراق الى إيران في مرحلة معينة، الى دول عربية أخرى الى الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا وكل دول العالم، فيها أجهزة وقوى سياسية وأمنية متماسكة ولديها خبرة طويلة في العمل الأمني، والوضع مختلف عنه في لبنان بما يتعرض له من حرب مبرمجة تستهدف أمنه واستقراره بهذا الشكل، ولا يملك إلا الامكانات المتواضعة التي صنع من خلالها الجيش المعجزات. لا أعتقد أن الأمور عولجت في تلك الدول كلها بالطريقة التي تتحدث فيها. أنا أعتقد أن القوى الامنية اللبنانية في الاسابيع الاخيرة حققت إنجازات كبيرة، نعم هي ليست قادرة على مواجهة هذه الحالات وهذه الهجمات وهذه الاستهدافات المتعددة المصادر، لكنها تصب في خانة واحدة هي استهداف سيادة لبنان واستقلاله وضرب هذه الحكومة. بإمكانات متواضعة وقليلة، تمكنت هذه الاجهزة الامنية من كشف خلايا وشبكات امنية مهمة، من عين علق الى البقاع وطرابلس، ولا أعتقد أنها قصرت مع ما شاهدناه في مخيم نهر البارد وصولا الى بعض الأمور في عدد من المناطق الأخرى. نحن ندعو اللبنانيين الى تكاتف وتوحد حول الجيش ومؤسسات الدولة لمواجهة هذه الحالة، وندعو كل المجتمع الدولي الى مساعدة لبنان، اذ لا يجوز ان يبقى لبنان متروكا، لأن سقوط الوضع في لبنان سيؤدي الى سقوط أوضاع أخرى في كل دول المنطقة".

سئل: ماذا فعل أقطاب الوفد العربي لمساعدة الأفرقاء اللبنانيين على معاودة الحوار؟

أجاب: "كنا دائما نقول ان لا حل الا بالحوار، ولا نزال نقول لا بد من الحوار. مع احترامي لكل الكلمات والبيانات والتعليقات التي صدرت وتجاوزت في بعض المواقع حدود اللياقات وما نرغب في أن نسمعه من سياسيين ومن أعلام، ورغم كل ذلك، أعتقد ان الكلام الذي قاله الامين العام للجامعة العربية كان واضحا، ويعلم الجميع من أحبط هذه المحاولة للمرة الثانية والثالثة. في كل الحالات، ورغم كل ما جرى، نقول لا بد من حوار، وفي نهاية المطاف سيلتقي اللبنانيون حول طاولة وسيكون اتفاق وحل، تعالوا لنلتقي في أسرع وقت حول طاولة الحوار، وليكن الحل والاتفاق، فنختصر الوقت والكلفة ونختصر الالم والمعاناة لدى اللبنانيين. أما القول انه لا جدوى من الحوار، فما هو البديل؟ الانهيار؟ الانفجار؟ هل ثمة مصلحة للبنانيين في ذلك؟ اذا كان الحوار غير ذي جدوى، فما هي الجدوى اذا؟ ان يصر فريق على شروطه ويصر فريق آخر على مطالبه وشروطه وان تبقى هذه الحالة كما هي قائمة الآن؟ لا يمكن الوصول الى حل الا بمثل هذا الطريق".

سئل: الكل نفض يده مما جرى من اعتداء على القوات الاسبانية، فهل دعوة المجتمع الدولي يمكن ان تتضمن التوجه الى أولياء الأمر، أي الطرف السوري في هذا الموضوع لمعالجة الأزمة؟

أجاب: "إذا عبرنا عمليا وواقعيا وبالممارسة الملموسة على الارض كقوى لبنانية عما قلناه في الاعلام، نختصر المسافة ونختصر الحاجة الى القريب والبعيد في أي من أمورنا. لو نفذنا ما تم الاتفاق عليه على طاولة الحوار منذ سنة ونيف لتجاوزنا الكثير من الامور، كتلك المتعلقة بالسلاح الفلسطيني خارج المخيمات وما يثار حول هذا الموضوع. أنا أعتقد بالدرجة الاولى أن المسؤولية تقع علينا كلبنانيين لنترجم بالفعل لا بالقول فقط ما نعبر عنه، وأرى أن قرارات الجامعة العربية في الاجتماع الاخير كانت واضحة، وقد كلف الوفد العربي المجيء الى لبنان على أساس هذه القرارات، التي كما قال الامين العام للجامعة العربية اتخذت بالاجماع، وهذه هي العادة المتبعة في الجامعة العربية، وقد وافق لبنان عليها كما وافقت سوريا. ومن الطبيعي في مثل هذه الحالة أن يأتي الوفد بجدول أعمال لم تطرحه الحكومة اللبنانية ولم تفرضه، ولم يفرضه أي طرف في لبنان، تمت مناقشته وتمت الموافقة عليه في مجلس الجامعة بالاجماع ومن الطبيعي ان نأتي الى مناقشته، فيجب ألا يستفز هذا الأمر أحدا، خصوصا من كان قد وافق عليه. اما ان توافق على قرار ثم ان تستفز اذا قامت الجهة المعينة بمتابعته وبالحرص على تنفيذه، فهذه مسألة تثير اشكالية كبيرة وتدل على مسؤولية كبيرة في التعامل مع هذه المسائل. المجتمع الدولي الذي اتخذ قراراته بالاجماع أيضا، وخصوصا القرار 1701، من الطبيعي ان يحترم هذه القرارات وأن يسعى الى حمايتها والى حماية العناصر المكلفة تنفيذها، وخصوصا أن ضمانات قد أعطيت من كثيرين في لبنان وفي الخارج من الامم المتحدة، وفي مجلس الامن، وللامين العام للامم المتحدة. إذا من الطبيعي أن يكون ثمة عمل من هذا النوع. هذا الامر لا يطرح تدويلا على الاطلاق والا لكنا اعتبرنا كل القرارات الدولية، وخصوصا تلك التي تؤكد دول قريبة من لبنان ودول بعيدة منه أنها تحترمها، تدويلا. كنا ولا نزال نقول ان التدويل حصل بالتمديد لرئيس الجمهورية الحالي، ونأمل ان يتوقف هذا المسلسل من التعامل مع لبنان بهذا الاسلوب وبهذا الشكل كي لا نعود الى ما كنا عليه، وكي لا نبقى في هذه الحالة التي نحن فيها والتي أنتجتها تلك السياسة".

وردا على سؤال عن اتهام الوزير العريضي سوريا بالحادثة، قال: "أنا لم أتهم أحدا، اتبعوا هذا الاسلوب مع غيري ولا تلبسوني كلاما لم أقله، انا قلت إن هناك تصريحات صدرت، فهل أنت كإعلامي سمعت بها أو ذعتها في مؤسستك أم لا؟ ما ذكرته أنت سمعته، ومؤسستك أذاعته ومؤسسات لبنانية أخرى أذاعته ووسائل إعلام أخرى، ولكن من سوريا هناك كلام من مسؤولين سوريين حول الأمر، وأنا أنقل كلامهم، أنقل ما تريده، لكن لا تقل انني أتهمت وحملت مسؤولية، أنا قدمت سردا واقعيا حصل في كل وسائل الاعلام وأمام المجتمع السياسي اللبناني كله، ولو أردت ان أتهم لاتهمت في بداية كلامي، فأنا ليس عندي لغتان".

سئل: الى أي مدى يمكن ان يستفيد الرئيس السنيورة من موضوع التفجير الذي حصل للوحدة الاسبانية؟

أجاب: "أستطيع ان اعتبر كلامك وكأنك تتهم الرئيس السنيورة بأنه ركب الانفجار وذهب الى باريس. فلنحترم عقول الناس والعمل الاعلامي".

وردا على سؤال حول ذهاب الرئيس السنيورة الى فرنسا وطلبه من الامين العام للامم المتحدة بان كي-مون ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي تعزيز القوات الدولية ونشرها على الحدود، قال الوزير العريضي: "اسمح لي بجوابين: أنت تنتقدني لأنني تبنيت كلاما. لم أتبنه بناء على تحليلات، وانت الآن تتبنى معلومة بناء على تحليل، لا تنتقد الناس على شيء تمارسه، علما انني لم امارسها وانا واضح. اذا كان هذا تحليلا فاترك الامر للذي يحلل ولا تتبنه انت ثم تنتقد التحليل. ثانيا، نحن كوزراء ليس لنا علم في هذا الموضوع ولم يطرح علينا أصلا، وهو ليس في جعبة رئيس الحكومة. نقول هذا الكلام بشكل رسمي، وبالتالي، يجب ألا نبني مواقف على اخبار أو تحليلات أو تمنيات أو رغبات عند البعض أو أوهام أو خيال يريد ان يدفع في هذا الاتجاه لشن حملة معينة. ولذلك ارجو ان يكون الكلام دقيقا. فلو أردت توجيه الاتهام المباشر لوجهته. عندما تحدثت عن تصريحات صدرت من جهات أصولية لم أحصر كلامي في جانب ما. كلكم تعرفونني وكل البلد يعرفني، لست مضطرا الى إمرار اي خبرية او تسريب اي كلمة أو تلفيق اي خبر، انا اعمل بشكل علمي وبناء على معلومات. كل ما أقوله، اذا لم يكن صادرا عن قوى وجهات سياسية ومعروفة في كل وسائل الاعلام، لا أقوله على الاطلاق، ولذلك قلت لنترك التحقيق يأخذ مجراه. آمل ان يتم التعامل من قبلنا جميعا بهذا الاسلوب، واعتقد ان قسما كبيرا من المشاكل في البلد تكون قد حلت ومناخ البلد يكون قد ارتاح".

سئل: هل ما حصل البارحة يؤشر الى انفجار أكبر في البلد، خصوصا ان مساعي الحلول العربية قد فشلت وهناط طيف حكومة ثانية يلوح في الأفق؟

أجاب: "أنا أشرت في كلامي الى كل هذه العوامل التي عممت من جهات معروفة بأسمائها، وبالتالي عملية الربط ليست عملية تحليلية فقط او عملية مفبركة أو مركبة على تمنيات. أنا لا اتصرف بهذا الشكل. هذه الوقائع التي أشرنا اليها سردتها كلها، وصدر كلام من لبنانيين عن استهداف القوات الدولية غير الكلام الذي قيل، وصدر كلام من سوريا وجهات أخرى بعد حرب نهر البارد، وقبلها صدر منذ ايام كلام من جهات من هذا الصنف. إذا هذا الواقع لا تستطيع تجاهله. حصل إطلاق الصواريخ ثم بعد أسبوع حصل هذا الاعتداء ترجمة لهذا المناخ. هل هذا يعني ان البلد مقبل على انفجارات جديدة؟ من يسعى الى مثل هذا العمل لن يتوقف بطبيعة الحال، ما هي مسؤولينا نحن كلبنانيين؟ هذا ما أشرت اليه. انا لم أوجه اتهاما من جهة او لم أشرح وصفا من جهة دون ان أتطرق الى كيفية المواجهة. المواجهة هي ان نقف جميعا موحدين في مواجهة هذا الخطر الذي يستهدفنا جميعا، ان لم يكن في هذه المرحلة بل في مرحلة مقبلة. وفي المسألة الثانية حول الحكومة وربطها بالانفجار، أعتقد أن كلام الامين العام للجامعة العربية كان واضحا عندما قال إن كل المجتمع العربي وكل العالم لن يتقبل هذه الحكومة الثانية، وهذا هو الانفجار الذي يضاف الى سلسلة الانفجارات التي يعيشها لبنان. المسألة الثالثة هي فشل الحوار بسبب المواقف التي أعلنت من قبل رموز في المعارضة وافقت على صيغ معينة ثم رفضتها لاحقا لسبب من الاسباب".

وردا على من قال فلتنشر المحاضر، قال الوزير العريضي: "فلينشرها الامين العام للجامعة العربية. فأنت تعلم عندما كان الحوار في مجلس النواب أنني خرجت أمامكم كإعلاميين وقلت هذا الكلام على طاولة الحوار، فلتنشر كل المحاضر. وأنا أدعو دائما الى ذلك، سواء مجلس الوزراء أو غيره، حتى يعرف اللبنانيون ماذا يجري بشكل دائم ولماذا نبقى في الكواليس والتسريبات والخبريات والمناورات. فليعرف الجميع ماذا يجري. لكن أنا أنطلق من موقع الامين العام للجامعة العربية ومن الكلام الذي قاله، وهو الذي كلف القيام بهذه المهمة، لم تكلف لا الاكثرية ولا المعارضة ولا الحكومة، وهو كان معه وفد عربي من وزراء يمثلون دولا نحترمها ولها دورها، وكان الكلام أمام الجميع، وما قاله قاله باسم الجميع. أنا ابني على هذا الامر، ربما لدينا الكثير من المعلومات، وأنا شخصيا لم أطرح أمامكم أي شيء، وألتزام ما قاله الامين العام للجامعة العربية، ومع ذلك لا بد من حوار في أسرع وقت ممكن لمناقشة كل القضايا، ولا حل أمام اللبنانيين الا بهذه الطريقة، ومن يرفض الحوار تحت اي عنوان من العناوين يفوت على اللبنانيين فرصا على الاقل لتهدئة المناخ وتهدئة النفوس والخواطر وتجنب المشاكل، كل هذا يستحقه اللبنانيون ويستحقه لبنان".

وحول إعادة النظر في عطلة الجمعة العظيمة في مقابل إلغاء عيد المقاومة والتحرير، قال الوزير العريضي: "ليس ثمة استهداف لهذا الفريق ولا لذاك، المسألة عمرها سنوات، ومنذ أيام الرئيس الشهيد رفيق الحريري طرح هذا الموضوع على طاولة مجلس الوزراء أكثر من مرة، وكل مرة يكون هناك اشكالات على طاولة مجلس الوزراء بالنسبة الى يوم تعطيل بالزائد أو بالناقص، لهذا الفريق او لذاك. أنا أحترم كل المناسبات وكل الاعياد وكل الطوائف وحقوقها ان جاز التعبير، وكان يحصل خلاف وتؤجل. عيد الفصح والجمعة العظيمة يخصان الطائفة المسيحية الكريمة، ولكن الأمر يعنينا كلبنانيين في صيغة عيشنا مع بعضنا البعض منذ عقود من الزمن. ثمة من يريد ان تكون العطلة الجمعة وثمة من يريد ان تكون الجمعة والاثنين، وثمة من يريد ان تكون الاثنين بدل الجمعة. كما أن عيد المقاومة والتحرير ليس عيد طائفة ولا عيد فريق أو حزب، المقاومة مسار طويل منذ عقود من الزمن، توج بانتصار المقاومة الاسلامية في الفترة الاخيرة، والتحرير مسار طويل من النضال للبنانيين شارك فيها معظم القوى السياسية الوطنية اللبنانية على مدى عقود من الزمن، ثم خروج الاحتلال عن أرض لبنان وكانت فرحة لكل اللبنانيين، وهذا ليس امرا حصريا. العنوان كان إعادة النظر في هذه المسألة وخفض أيام التعطيل، هذا هو كل الامر، وقد أثرت انت هذا الموضوع الآن. بعض الاخوان في البلد أثاروه الجمعة، وهناك آخرون يثيرون مواضيع أخرى ومن طوائف أخرى ولا يزالون يثيرونها. اليوم تمت تسوية الموضوع بهذا الشكل، وانا اعتبر هذا الامر طبيعيا جدا، وعادت العطلة يوم الجمعة العظيمة".

وردا على سؤال عن استمرار مشروع استهداف لبنان وتحويله أرض جهاد وما اذا كانت الحكومة ستستقدم قوات دولية الى العمق اللبناني، قال الوزير العريضي: "هذا الكلام ورد في الصحف، ولم يصدر شيء رسمي، أتمنى الا يكون هذا الامر واردا من قبل اي تنظيم من التنظيمات، ولسنا في وارد التغطية أو الدفاع عن أي حالة من هذه الحالات. لنعتبر ان هذا الامر يشكل خطرا كبيرا من جهات عديدة، ماذا نفعل كلبنانيين وليس فقط كحكومة؟ لقد أعطيت مثلا صادقا على ما قام به الرئيس الشهيد رفيق الحريري، هل يمكن لفريق ان يبقى متفرجا او محملا الحكومة المسؤولية؟ هذا الخطر داهم ويواجه كل اللبنانيين. يجب أن نكون متعاونين ومتضامنين ومتكافلين وموحدين، كل الاجهزة تعمل بروحية واحدة وكل القوى تعمل بروحية واحدة وتحت سقف واحد وموقف سياسي واحد وخطاب سياسي واحد. هذا هو السؤال، مررنا بهذه التجربة وتصرفنا بهذه الطريقة وتجاوزنا الخطر، لماذا لا نتجاوز هذه الحالة اليوم بالطريقة نفسها ونسعى الى حوار جدي لمعالجة كل قضايانا؟ أما أن نبقي الخلاف قائما وعميقا والحوار مقطوعا، وبالتالي كل واحد يقلع شوكه بيده، فهذا شوك يؤذي جميع اللبنانيين ولا يؤذي هذا الفريق وحده.

وبالنسبة الى التحقيقات في أحداث طرابلس، عندي ملاحظتان: الملاحظة الاولى نحن لن نصدر أي كلمة خارج إطار معلومات مؤكدة من التحقيق، ولو كانت هذه المسألة انتهت لكان أعلن كل شيء أمام اللبنانيين، وقد تم عرض بعض الامر المثبتة بالصورة والصوت في إطار استكمال التحقيقات. النقطة الثانية في ما يخص وجود عناصر تحمل جنسيات مختلفة، لماذا نستغرب هذا الامر؟ وهنا يلفتني كثيرا الكلام عن المملكة العربية السعودية، وان ثمة سعوديين وتحليلات وخيالات حول دور السعودية وانها تريد استرجاع هذا او ذاك. هذه الامور تحصل بين كل الدول، ففي السعودية قام سعوديون باستهداف المملكة على أرضها، وكشفت خلايا إرهابية من سعوديين على أرض المملكة، فلماذا نستغرب ان ثمة سعوديين وتونسيين او سوريين او غيرهم من جنسيات مختلفة. ثم، كيف تتعامل الدول مع بعضها؟ لماذا هذا الاستغراب إذا تم توقيف أحد رعايا دولة ما، ليس في حالة ارهابية، وسعت الى استرجاعه وفقا للأنظمة والقوانين المعمول بها والاتفاقات المعقودة بين الدول؟ هذا امر طبيعي، ولكن لم يبدأ البحث في هذا الموضوع ولم تنته التحقيقات حتى الآن مع هذه العناصر. في عداد القتلى ثمة كثيرون ينتمون الى جنسيات مختلفة، وهذا موضوع آخر. أما الذي يحقق معهم، فمن يتهم منهم يتم توقيفه ومن لا يتهم يطلق، ومن يتم توقيفه، هناك أصول قضائية لبنانية تعتمد معه، واذا كان هناك اهتمام من الدول التي ينتمي هؤلاء اليها فهناك أصول للتعامل بين هذه الدول ولبنان يتم احترامها والتعامل على أساسها".

 

الرئيس السنيورة التقى في باريس بان كي مون والوزير داليما
وغدا الرئيس ساركوزي والوزيرة رايس وبرنامج حافل بالاجتماعات:
المجتمع الدولي لن ينصاع ولن يتراجع أمام الأعمال
الارهابية التي تريد العودة بلبنان الى الوراء
الادارة الفرنسية تسعى لخلق الاجواء المناسبة لجمع الفرقاء
اللبنانيين على مستوى الصف الثاني بعيدا عن التأثيرات والتشنجات


التقى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في باريس كلا من الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ووزير الخارجية الايطالي ماسيما داليما وبحث معهما في التطورات الاخيرة في لبنان والاعتداء الذي تعرضت له دورية من القوات الاسبانية العاملة في قوات الطوارىء الدولية في جنوب لبنان.
وبعد اللقاء ادلى الرئيس السنيورة بالتصريح التالي:" كان اللقاء مع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ومع وزير الخارجية الايطالي ماسيمو داليما مناسبة للبحث في الحادث الاجرامي الذي تعرضت له دورية من القوات الاسبانية المشاركة في قوات اليونيفيل في لبنان، والذي دانته الحكومة اللبنانية في بيان صدر عن رئيس الوزراء وايضا اليوم من مجلس الوزراء الذي دان هذه العملية. واوضح ان هذا عمل ارهابي ومدان والمقصود منه ان يصار الى ارهاب اللبنانيين والعبث بالاستقرار في لبنان وايضا محاولة التأثير وارهاب المجتمع الدولي من هذه العملية.
وقال :"ان الموقف الذي سمعته امس بالاتصال الاول الذي اجريته مع رئيس الوزراء الاسباني واليوم مع وزير الخارجية الايطالي وما سمعته من الامين العام للام المتحدة ان المجتمع الدولي الذي يشارك في القوات الدولية لحفظ السلام والامن في لبنان لن ينصاع ولن يتراجع امام هذا الموقف الارهابي والعمل العدواني الذي قام به من يريد ان يعيد لبنان الى الوراء، وبالتالي هناك موقف دولي واضح حاسم بعدم التنازل كان قد اخذ وهو دعم استقرار لبنان وسيادته".

سئل: هل هناك مخطط لزعزعة الاستقرار في لبنان؟ ومن يقف وراء هذا المخطط؟

اجاب: ان الذي يقوم بهذا العمل لا شك انه يقصد ان يصل الى هذه النتيجة، نحن الان لا زلنا في مرحلة التحقيق لمعرفة من يقف وراء هذا العمل وان كان هناك ربما تصريحات توحي من وقت الى آخر بنوع من التهديدات حول العبث باستقرار لبنان وحول الاثار التي يمكن ان تترتب على المحكمة ذات الطابع الدولي من تداعيات ذلك على الاستقرار في لبنان.

نحن لا نود ان نطلق اي مواقف وننتظر نتائج التحريات الجارية ويجب ان نأخذ بالاعتبار الافكار والتصريحات التي صدرت خلال الاسابيع الماضية، وبالتالي الجهات المسؤولة في قوات اليونيفيل.

سئل: هل تعثر المبادرة العربية سيضعف آمال المبادرة الفرنسية؟

اجاب: المقصود من المبادرة الفرنسية سعي حثيث وصادق من الادارة الفرنسية لخلق الاجواء الملائمة لجمع الفرقاء المعنيين في لبنان على مستوى الصف الثاني للتداول والبحث بهدوء بعيدا عن التأثيرات والتشنجات في لبنان، وهذا عمل مشكور ونحن كنا قد تباحثنا مع الادارة الفرنسية بهذا الشأن وعبرنا عن تأييدنا، ولا سيما ان هذا الموضوع بالذات مطروح ضمن اطره بحيث لا يصار الى زيادة حجم التوقعات من هذا العمل اكثر مما ينبغي، لا شك ان هذا العمل قد يكون له آثار ايجابية، ليس هناك غضاضة في السير بهذا الامر لمعرفة ما اذا كان يمكن ان يكون له نتائج، على اي حال اذا كانت له نتائج فهي حكما طيبة وليست سلبية.
سئل: الجانب الفرنسي اجل اللقاء الى منتصف الشهر المقبل بانتظار زيارتكم لفرنسا، هل تم التأجيل ليطلع الفرنسيون منكم على موقفكم؟
اجاب: اننا على تواصل مستمر مع المسؤولين الفرنسيين ولسنا بانتظار هذه الزيارة حتى يصار الى التأجيل او عدم التأجيل. اعتقد ان هناك تعاونا مستمرا وتواصلا مع الادارة الفرنسية وكنت على اتصال مع الرئيس ساركوزي باكثر من مناسبة وجرى التباحث بهذا الشأن واستقر الرأي على التمهل بهذه القضية وفي ضوء ما كان ينتظر ايضا ان تؤول اليه المبادرة العربية التي يجب ان نضعها في اطارها الصحيح، فالمبادرة العربية لا تقتصر فقط على موضوع تشجيع الفرقاء على الحوار، ولكن هناك عدة موضوعات اخرى هي من ضمن ما توصل اليه مؤتمر وزراء الخارجية العرب وكلفوا الامين العام والوفد المرافق لمتابعته وهي قضايا الارهاب والحدود وعمليات تهريب السلاح ودخول المسلحين الى لبنان.
هذه الامور تهتم بها المبادرة العربية واعتقد ان الامين العام للجامعة العربية السيد عمرو موسى سيتابع هذه الامور من خلال تواصله مع الفرقاء في المنطقة.

سئل: الامين العام للجامعة اعلن قبل قليل ان التحرك العربي لن ينتهي لمجرد تحركه اخيرا.

اجاب: وانا أكدت لك هذا الكلام.

سئل: الامين العام للجامعة العربية موجود في باريس هل ستلتقونه؟

اجاب: سألتقيه حكما.

سئل: هل تطرقت مع بان كي مون الى موضوع المحكمة الدولية؟

اجاب: تطرقنا الى هذا الامر وكنت على تواصل هاتفي معه خلال الاسابيع الماضية وتطرقنا الى العمل في شكل واضح وحاسم وسريع من اجل السير قدما في تأسيس المحكمة بعد دخولها حيز التنفيذ، وبالتالي هناك عمل نقوم به في لبنان. وهذا الاختيار للقضاة سيتم بشكل سري اي اننا سنتسلم ظرفا مغلقا ونسلمه بدورنا وهذا ما ينص عليه الاتفاق مع الامم المتحدة اي ان نوصل ما توصل اليه القضاء الاعلى، ونحن لا نعرف ماذا بداخله ولا من هي الاسماء التي تم اختيارها، وانا حريص على ان يبقى هذا الامر سريا حتى عني فانا لا اعرف الاسماء.

سئل: هل احاطك بان كي مون علما بتعيين براميرتز مدعيا عاما للمحكمة؟

اجاب مقاطعا: لا ادري، هذا الامر منوط به وانا لا اعرف اذا اختار احدا ومن هو. وواضح بالنسبة له انه حريص على السير قدما وبسرعة من اجل تنفيذ هذا التأسيس للمحكمة واختيار الموقع بداية.

هذا وعلى جدول اعمال الغد سلسلة لقاءات للرئيس السنيورة تشمل صباحا وزيرة خارجية الولايات المتحدة كوندوليزا رايس والرئيس الفرنسي نيقولا ساركوزي الذي يستقبلة في قصر الاليزيه ويستضيفه على مائدة الغداء والوفد المرافق .

تاريخ اليوم: 
23/06/2007