Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

الرئيس السنيورة عزى نظيره الإسباني بالجنود الشهداء وعاد الى روما:
نعمل مع الجيش اللبناني والحكومة والقوات الأسبانية و"اليونيفيل"
من أجل القبض على مرتكبي الاعتداء البشع في الجنوب وجلبهم للمحاكمة
الرئيس ثاباتيرو: إسبانيا ستبقى ملتزمة في إطار قوات الأمم المتحدة
من أجل إحلال السلام في لبنان والمساعدة في تأمين مستقبل مستقر وآمن


أجرى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة صباح اليوم في العاصمة الأسبانية مدريد محادثات مع نظيره الاسباني خوسيه لويس ثاباتيرو، في حضور وزير الخارجية بالوكالة طارق متري والمستشارة رولا نور الدين.

بعد لقاء دام نحو ساعة ونصف ساعة، عقد الرئيسان السنيورة وثاباتيرو مؤتمرا صحافيا استهله رئيس الوزراء الأسباني بالقول: "أود أن أعبر عن شكري لرئيس الوزراء اللبناني على مبادرته للمجيء إلى أسبانيا والتعبير عن تعازيه لي شخصيا وللشعب الأسباني بخسارة أفراد من القوات الأسبانية في اعتداء إرهابي في جنوب لبنان. ومرة أخرى، أود أن أعبر له عن تقديري لإحساسه المرهف وأؤكد له أن التزام أسبانيا سيستمر قويا في المستقبل بروحية من التعاون المشترك ازاء هذه الجريمة، وكذلك التحقيق لتوقيف المجرمين المسؤولين عن الاعتداء. وأؤكد لكم أن الحكومة الأسبانية لن تتوقف حتى القبض على الفاعلين، ونشكر الحكومة اللبنانية على تعاونها. ونؤكد مجددا للرئيس السنيورة أن أسبانيا ستبقى ملتزمة في إطار قوات الأمم المتحدة من أجل السلام في لبنان والمشاركة في حفظ سلامه وأمنه واستقلاله ولتقديم المساعدة في تأمين مستقبل مستقر وآمن للبنان".

الرئيس السنيورة

ثم قال الرئيس السنيورة: "أتيت إلى مدريد اليوم لأنقل تعازي الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني إلى دولة أسبانيا الصديقة والحكومة الأسبانية. إن الشعب اللبناني والحكومة اللبنانية ممتنون جدا للمشاركة الأسبانية في قوات اليونيفيل من أجل تأمين الأمن والسلام للبنان. فهذا الأمر هو هدف عظيم ونبيل، وهم في لبنان في مهمة سلام بامتياز. هذا الفريق من الجنود الأسبان الستة الذين سقطوا نتيجة اعتداء بشع من قبل مجموعة إرهابية، سقطوا من أجل قضية نبيلة، وأنا أنحني أمام ذكرى هؤلاء الرجال الشجعان الستة، وهم سيكونون دائما في ذاكرة الشعب اللبناني والشعب العربي، وبالتأكيد الشعب الأسباني. في الأوقات الصعبة علينا أن نعود إلى المبادئ وإظهار التزام هذه المبادئ. لبنان كإسبانيا، وكأي دول أخرى تواجه تحديات الإرهاب. وفي هذه الأوقات، على الرجال الشجعان أن يقفوا بحزم ضد الاعتداءات الإرهابية. لبنان وإسبانيا لديهما تاريخ مشترك طويل، فكلانا يتشارك حدود البحيرة نفسها، بحيرة البحر المتوسط، وأمام هذا الاعتداء الإرهابي البشع، كنت سعيدا جدا أن أسمع مباشرة في اتصال هاتفي مع الرئيس ثاباتيرو، أن هذا الاعتداء لن يضعف عزم الحكومة الأسبانية والشعب الأسباني، وأن أسبانيا كباقي الدول التسع والعشرين المشاركة في قوات اليونيفيل، ستقف متضامنة وملتزمة قضية السلام والأمن، ولن تتراجع أمام تهديد الإرهابيين وابتزازهم. وسنقف جميعا مع الجيش اللبناني والشعب اللبناني مع الشعب والحكومة والقوات الأسبانية وكل المشاركين في اليونيفيل من أجل إيجاد مرتكبي هذا الاعتداء البشع وجلبهم للمحاكمة، وهم لن يثنونا عن تحقيق الهدف الذي وضعناه لأنفسنا والذي وضعته كل الدول المشاركة في القوات الدولية، وهو حماية الأمن والسلامة، وأن يقوموا بمهمتهم على أنها مهمة سلام في هذه المنطقة. مرة أخرى أود أن أعبر باسم الشعب اللبناني والحكومة اللبنانية عن تعازينا العميقة للشعب الأسباني والحكومة الأسبانية، ومرة أخرى أود أن أنحني أمام ذكرى هؤلاء الرجال الستة الشجعان الذين سقطوا في لبنان، وعلى عكس ما اعتقد المجرمون أنهم حققوه، فإن ما حصل سيمتن العلاقات والتعاون بين الشعبين اللبناني والإسباني ومع كل الشعوب المشاركة في قوات الأمم المتحدة".

روما

وعاد الرئيس السنيورة مباشرة الى روما، حيث سيلتقي عند السابعة بتوقيت بيروت أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال ترشيزيو بيرتونيه.

 

المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء

رد على "المنار" وطالب ب"ردعها":
بأسلوبها تسيء الى المقاومة والقضية الوطنية في مواجهة اسرائيل
موقف الرئيس السنيورة من الصراع

العربي - الاسرائيلي لا يحتاج شهادات
وهو مبني على المصالح العربية واللبنانية قبل ان تبدأ المحطة عملها

 

أصدر المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ما يأتي:

"عمدت قناة "المنار" التلفزيونية منذ ليل امس الى بث خبر المؤتمر الصحافي للرئيس فؤاد السنيورة في باريس يوم امس الاربعاء في نادي الصحافة العربية بعد ان وضعته تحت عنوان: "السنيورة ليديعوت احرنوت: مستعدون لاطلاق سراح الجنديين" ركزت فيه على جانب من كلام رئيس مجلس الوزراء، بقوله ان امر الاسرى بعهدة الامم المتحدة، من دون ان تذكر ان الرئيس السنيورة اجاب لدى سؤاله بان القضية الاساس هي الاسرى اللبنانيين والعرب القابعين في السجون الاسرائيلية حيث قال لدى تلقيه السؤال من مراسل الصحيفة الاسرائيلية الذي كان حاضرا المؤتمر الصحافي كغيره من المراسلين الاجانب: على مدى 28 عاما لا يزال هناك عدد من اللبنانيين أسرى في السجون الإسرائيلية ولا أحد في إسرائيل يكترث. ومن المضحك المبكي ألا أحد يتحدث عنهم كما لو كان دم هؤلاء الأشخاص ليس بدم، أو أنهم أولاد إله آخر، على مدى العديد من السنين هناك نواب فلسطينيون سجناء في السجون الإسرائيلية ولا أحد يتحدث عنهم، فهل هؤلاء أيضا أولاد إله آخر؟ لقد قلنا من اليوم الأول أن ما حدث لم نكن على علم به لذا لا نتحمل أية مسؤولية عنه، وقد عبرنا للأمين العام للأمم المتحدة عن أنه في حال في استطاعتنا القيام بأي شيء للمساعدة وإطلاق سراح هذين الجنديين فنحن مستعدون، وفي خطتنا للنقاط السبع كنا واضحين أنه يجب إطلاق سراحهم إلى جانب كافة الأسرى الذين يقبعون في السجون الإسرائيلية من سنوات وسنوات لكن لا شيء من ذلك حدث. المسألة بين يدي أمين عام الأمم المتحدة الذي لم يطلب منا أي شيء في هذه المسألة، فالأمم المتحدة تتولى القضية بسرية تامة وأتمنى أن يكونوا قد أحرزوا تقدما وأي سؤال في هذا الشأن يجب أن يوجه إلى الأمين العام."

اما قناة "المنار" فقد اهملت كل جواب الرئيس السنيورة الذي تحدث عن اهمال الاسرى اللبنانيين والعرب وركزت فقط على قوله ان الامر بعهدة الامم المتحدة، متجاهلة ان هذا ما كان يطالب به "حزب الله" الذي طالب بان يكون التفاوض بشأن الاسرى عبر طرف ثالث محايد.

ازاء هذا التشويه المتعمد من قبل قناة يفترض انها محترمة، فإن المكتب الاعلامي يهمه ان يلفت عناية المحطة والرأي العام ان للخصومة والصراع السياسي اصولا يبدو ان المحطة لا تعرفها، بل لا تعرف الا الافتراء والسباب والتشويه وقلب الحقائق وهي امور لم تعد تنطلي على احد لا في لبنان ولا خارج لبنان، وهي باتت تتسبب ل"حزب الله" بالكثير من الاحراجات وسوء التصرف.

في كل الاحوال، املنا ان وراء المحطة من يردعها ويردها الى جادة الصواب من قبل القيمين عليها والا تكون كمن يسيء كل يوم الى قضية المقاومة وقضية الاسرى والقضية اللبنانية في مواجهة اسرائيل.

ويهم المكتب الاعلامي ان يوضح ان موقف رئيس مجلس الوزراء من اسرائيل وقضية الصراع العربي الاسرائيلي ليس بحاجة الى شهادات، فهي مواقف مبنية على المصالح العربية واللبنانية الوطنية قبل ان تبدأ هذه المحطة، التي لا تعرف الا الافتراء ومحاولات التشويه، عملها في الشأنين الوطني والقومي".


الرئيس السنيورة اجتمع مع امين سر دولة الفاتيكان
واجرى اتصالا مع المستشارة ميركل وعرضا للتطورات:
تأكيد على اهمية استمرار صيغة العيش المشترك
واحترام المهل وتعزيز المؤسسات الدستورية
الفاتيكان :المحافظة على استقلال لبنان مسؤولية دولية


زار رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة عند السابعة من هذا المساء حاضرة الفاتيكان حيث التقى امين سر دولة الفاتيكان الكاردينال ترشيزيو بيرتونيه وكان اجتماع حضره عن الجانب اللبناني، اضافة الى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بالوكالة طارق متري وسفير لبنان في الفاتيكان ناجي ابي عاصي والدبلوماسيتان رلى نور الدين وهلا كيروز. اما عن الجانب الفاتيكاني فقد حضر اضافة الى بيرتونيه وزير الخارجية دومينيك مامبرتي ومساعديهما، وجرى بحث استمر اكثر من ساعة في قضايا لبنان والمنطقة .وقد اكد الرئيس السنيورة على اهمية المحافظة على دور لبنان في المنطقة وعلى صيغة العيش المشترك التي يتحلى ويتميز بها وعلى الدستور والمهل الدستورية والمؤسسات الدستورية.

بدوره اكد الجانب الفاتيكاني في المباحثات اهمية استمرار عمل المؤسسات واحقاق العدالة كما اكد الجانب الفاتيكاني ان حماية استقلال لبنان مسؤولية دولية خاصة لجهة المحافظة على استقراره واستعادة الدولة لدورها واهمية المحافظة على خصائص لبنان في المنطقة. وقد استوضح المسؤولون الفاتيكانيون الرئيس السنيورة عن الدور الذي يمكن ان يساعد فيه الكرسي الرسولي من اجل تعزيز الشرعية والحفاظ على الدستور واحترامه وتعزيز الوفاق بين اللبنانيين.

ميركل

وكان الرئيس السنيورة قد اجرىاتصالا هاتفيا بالمستشارة الالمانية انجيلا مركل وعرضا فيه التطورات المحيطة بلبنان والمنطقة.

29/6/2007

 

الرئيس السنيورة يتوجه غدا الى القاهرة للقاء الرئيس مبارك
واجرى اتصالات هاتفية من روما لتطويق حادثة مخيم البداوي


اجرى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة الموجود في روما اتصالات هاتفية بالمسؤولين الامنيين لمتابعة تطورات حادث مخيم البداوي وتطويقه كما اجرى لهذه الغاية اتصالا بممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي لمتابعة الموضوع والوقوف على حقيقة ماجرى والحؤول دون تطوره.

وقد اكد رئيس مجلس الوزراء على ان مطلب عودة النازحين الى منازلهم في نهر البارد هو مطلب لبناني قبل ان يكون مطلبا فلسطينيا, وهو هم مشترك للطرفين, والحكومة تعمل له بكل قوتها لكن كيف يمكن الوصول الى هذا الهدف في ظل تعنت ما تبقى من عصابة فتح الاسلام واتخاذها مخيم نهر البارد رهينة.

وقد امل الرئيس السنيورة ان تكون هذه الحادثة عرضية، منبها من محاولة البعض استغلال اوضاع النازحين للدفع باتجاه تصرفات لا تعود الا بالسوء على اللبنانيين والفلسطينيين معا.

الى القاهرة

الرئيس السنيورة يغادر صباح غد روما الى القاهرة للقاء الرئيس المصري حسني مبارك.

 

 

 

 

 

تاريخ اليوم: 
28/06/2007