Diaries
الرئيس السنيورة استقبل السفير الاميركي ووفدا من جمعية الصناعيين
متري: احتمال مجيء موسى جدي وسنبحث مع موفده في امكان عودته
طالبنا الولايات المتحدة بفرض حظر على بيع القنابل العنقودية لإسرائيل
عبود: خطة "صناعة لشباب لبنان" ستطبق ومساعدات للمصانع المدمرة
استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ظهر اليوم في السراي الكبير، سفير الولايات المتحدة الاميركية في لبنان جيفري فيلتمان، في حضور وزير الخارجية بالوكالة طارق متري، وجرى عرض للتطورات في لبنان والمنطقة.
بعد اللقاء، قال الوزير متري: "دعا الرئيس السنيورة السفير فيلتمان الى اجتماع اثرنا خلاله مسألة القنابل العنقودية الانشطارية، وكلنا يعلم ان لبنان وخصوصا اهالي الجنوب يعانون وما زالوا حتى هذه الساعة، من الاذية الكبيرة التي الحقتها هذه القنابل، ولعل اللبنانيين يعرفون ايضا ان هناك حملة دولية من اجل حظر استخدام القنابل العنقودية الانشطارية. وقد حدثنا وزير الخارجية الايرلندي منذ ايام عن ان بلده يؤيد الحظر الشامل على استخدام هذه القنابل. واثرنا هذا الموضوع مع السفير الاميركي وخصوصا ما يتصل بالولايات المتحدة لجهة خرق اسرائيل اتفاقا بينها وبين الولايات المتحدة خاصا باستخدام هذه القنابل، فاتفاق بيع هذه القنابل لاسرائيل يشترط عدم استخدامها على الاهداف المدنية. ولما كانت قد استخدمت على اهداف مدنية فإن اسرائيل قد خرقت الاتفاق".
أضاف: "وهذا الامر اثير في الولايات المتحدة على أعلى المستويات، وهناك تقرير من وزارة الخارجية الاميركية في هذا الشأن، اضافة الى ان عددا من اعضاء الكونغرس الاميركي قد اثاروا هذه المسألة. ونحن طالبنا الولايات المتحدة عبر السفير فيلتمان ان تحترم الاتفاقات وتفرض حظرا على بيع هذه القنابل الى اسرائيل، وقد تم ذلك ايضا عام 1982 ايام الرئيس رونالد ريغان، حيث فرضت الولايات المتحدة على اسرائيل حظرا لمدة ستة اعوام ولم تسلمها خلال تلك الفترة أيا من تلك القنابل. ووعدنا السفير فيلتمان بنقل طلبنا الى بلاده وسوف يطلعنا على ما سيتم التوصل اليه في وزارة الخارجية وفي الكونغرس، وهذه المسألة هي حيوية لنا كلبنانيين، وهي تعني كل لبنان ولا يمكن ان نفوت أي مناسبة الا ونثيرها على اعلى المستويات حتى يتوقف في العالم وفي لبنان استخدام هذا النوع من السلاح الذي لا علاقة له بالحروب، بقدر ما هو في الاستخدام الذي نعرفه يصيب المدنيين. وانتم تعلمون ان هناك حوالى مليون قنبلة عنقودية في الجنوب ولا تزال الفرق الخاصة لازالة الالغام تعمل لازالة هذه القنابل".
سئل: هل هناك من جديد بالنسبة الى زيارة الامين العام لجامعة الدول العربية؟
اجاب: "الامين العام لجامعة الدول العربية هو في طريقه الى موسكو، وقد أوفد مدير مكتبه الى لبنان وسنجتمع به، واول المسائل التي سنبحثها معه هي امكان عودة موسى الى لبنان، واحتمال مجيئه جدي".
سئل: هل زيارة موفد موسى الى لبنان تأتي بناء على طلب الجامعة ام بطلب من لبنان؟
اجاب: "بالاتفاق بين الحكومة اللبنانية وموسى، وهناك اتصالات دائمة بين الرئيس السنيورة وموسى وبالتوافق بينهما تقرر ان يأتي السفير هشام يوسف الى لبنان".
جمعية الصناعيين
كذلك، استقبل الرئيس السنيورة وفدا من جمعية الصناعيين برئاسة فادي عبود، في حضور الوزير ميشال فرعون.
بعد اللقاء الذي دام قرابة الساعتين، قال عبود: "عقدنا اليوم اجتماع عمل مع الرئيس السنيورة لدرس اولا مستقبل القطاع الصناعي ودور هذا القطاع في ورقة باريس - 3 والإصلاحات المنشودة من خلالها، وطرحنا كل هواجس القطاع الصناعي حول مواضيع عدة ومنها موضوع الكهرباء والإجراءات الوقائية وتنمية الصادرات في الصناعة، خصوصا ان لدينا شعورا بان القطاع الصناعي كان مغيبا في المؤتمرات الأخيرة بسبب حرب إسرائيل على لبنان".
أضاف: "وأوضح لنا الرئيس السنيورة الموقف الواضح من كل الملفات والمواضيع التي تحدثنا بها، والأساس في هذه الملفات هو خطة الوزير الشهيد الشيخ بيار الجميل والتي تحمل اسم "صناعة لشباب لبنان 2010"، وطلبنا منه تطبيق هذه الخطة التي تبنتها الحكومة وانطلقت تحت رعايته. وقد أكد لنا ان هذه الخطة هي ضمن الخطط الاقتصادية التي تعتمدها الحكومة، وبالتالي سيتم تطبيق هذه الخطة. وطلب من الوزير فرعون ملاحقة الملفات الصناعية في الظروف التي نمر بها، وان يكون الوزير فرعون هو صلة الوصل بين القطاع الصناعي ومجلس الوزراء. ولأول مرة شعرنا ان هناك عملية واضحة وصريحة في ما يتعلق بالملفات الصناعية خصوصا في موضوع الكهرباء والطاقة والإجراءات الوقائية التي نعتبرها أساسية في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، والتي هي ظروف صعبة على القطاع الصناعي".
سئل: في ظل هذه الظروف الصعبة ما هو وضع العامل الصناعي، وهل من خوف على مستقبله؟
أجاب: "وضع العامل الصناعي ووضع صاحب المصنع مرتبطان مع بعضهما مئة في المئة، وبحثنا خلال هذا الاجتماع في الدراسة التي وضعتها جمعية الصناعيين حول المصانع المدمرة، خصوصا ان هناك قرابة 4000 عامل خسروا عملهم بسبب تدمير إسرائيل للمصانع. وقد وعد الرئيس السنيورة ان تكون هناك سلة مساعدات لهذه المصانع من اجل مساعدتها للبناء وإعادة الإنتاج، لان القطاع الصناعي اذا لم يكن بخير فلن يكون العامل الصناعي بخير، ومن المستحيل على قطاعات صناعية عدة ان يكون لها مستقبل في لبنان لان طن المازوت ب500 دولار وفي العالم العربي ب50 دولار، فليس هناك أي مكان في العالم يكون فيه فرق بأكلاف الإنتاج عشرة إضعاف. لبنان هو البلد الصغير الوحيد الذي يفتح أبوابه للجميع وليس لديه أي دعم للانتاج، لا يمكن ان تستمر القطاعات الا بوضع إجراءات وقائية او بان توقف الدول الداعمة للانتاج دعمها، فمثلا كلفة الانتاج في مصر هي 25 في المئة مما هي عليه في لبنان والمصري يستطيع ان يصدر الى لبنان من دون أي رسوم. فهذا يعني ان ليس هناك فرص للعمل في لبنان ولا يمكن ان نخلقها، وهذا يعني حكم اعدام للصناعة. وقد وعدنا الرئيس السنيورة بمعالجة كل هذه الملفات".
واستقبل الرئيس السنيورة ايضا، رئيس مجلس ادارة شركة "شاعر ومشاركوه" كمال الشاعر.
الرئيس السنيورة التقى رئيس مكتب عمرو موسى وهيئات
السفير يوسف اكتفى بالقول: دعونا نعمل خلف الكواليس
استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير السفير هشام يوسف، رئيس مكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور عمرو موسى.
وبعد لقاء دام نحو الساعة ونصف الساعة، رفض يوسف الإجابة عن أسئلة الصحافيين قائلا: "دعونا نعمل خلف الكواليس".
استقبالات
كما استقبل الرئيس السنيورة وفدا من شركة "المخازن الكبرى" ضم سليمان المهيدب وعصام المهيدب ووليد شحادة وخليل شحادة بحث معهم في المشاريع الاستثمارية في لبنان.
ثم التقى رئيسة جمعية "العناية بالطفل والأم" السيدة حسانة الداعوق على رأس وفد من الجمعية دعاه لرعاية مؤتمر "يوم الأسرة" الذي تنظمه الجمعية في 9 آذار المقبل.
واجتمع الرئيس السنيورة بالمدير العام لوزارة البيئة بيرج هتجيان وبحث معه في قضايا بيئية.
