Diaries
الرئيس السنيورة عرض مع النائب حرب المستجدات
ومراحل المفاوضات لايجاد المخارج السياسية للازمة
استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، ظهر اليوم في السراي الكبير، النائب بطرس حرب الذي قال بعد اللقاء: "كانت زيارة للتشاور في المستجدات السياسية ولاستعراض المراحل التي تجتازها عمليات المفاوضات على صعيد ايجاد المخارج السياسية للازمة التي تتخبط بها البلاد، وفي الافق ليس هناك من دلائل جدية على انه في المدى المنظور من الممكن التوصل الى تصور لحل. الا ان هذا لا يعني ان هناك افقا مقفلا، فالاحتمالات قائمة لتطور وتطوير بعض المواقف السياسية الداخلية والاقليمية، لكي نصل الى تصور يفرج عن الحالة القائمة في البلاد. ونحن امام واجب حسن ادارة الازمة، لانه اذا تعذر علينا ايجاد المخارج والحلول، لا يجب ان يتعذر علينا ادارة الازمة بشكل ايجابي بحيث لا تمتد علينا بشكل سلبي يدمر لبنان. وعلينا واجب كموالاة ومعارضة ان نسعى لادارة خلافاتنا بشكل ديموقراطي وان تخفف من انعكاسات هذه الخلافات على صعيد البلد، ونستطيع ان نواكب الفرص التي تتاح لنا قبل ان ندمر لبنان".
سئل: هل هناك من عودة قريبة للامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الى بيروت؟
اجاب: "عمرو موسى اعلن استعداده للعودة، لكنه يحاول ان ينضج تصورا وعندما يصبح ناضجا يأتي".
سئل: هل سيكون هناك تعطيل من قبل المعارضة لذكرى 14 شباط؟
اجاب: "لا يمكنني ان اتصور بعقلي ان تقدم المعارضة على خطوة سلبية، لان الرئيس الشهيد رفيق الحريري لا يخص فريق من اللبنانيين بل هو زعيم لبناني ورئيس وزراء سابق للبنان تم اغتياله بشكل غير مقبول، وبالتالي لا احد من اللبنانيين سيسمح لنفسه بتعطيل ذكرى استشهاده وستمضي هذه الذكرى بسلام. وآمل ان نجتمع بالشكل الملائم للتأكيد على مواقفنا بالمطالبة بالمحكمة الدولية وعلى ان لا يكون استشهاد الرئيس الحريري هباء".
رئاسة مجلس الوزراء تستكمل ردها على النائب فضل الله
وتنشر نص مراسلة بين الرئيس السنيورة والوزير المر:
قوات الطوارىء بمشاركة ضباط من الجيش تتولى اعادة
وضع علامات الخط الأزرق التي ازالتها قوات الاحتلال
صدر عن المكتب الاعلامي لرئاسة مجلس الوزراء ما يلي: "الحاقا بالبيان الصادر امس عن المكتب الاعلامي في رئاسة مجلس الوزراء ردا على ما ادعاه النائب حسن فضل الله، يهم المكتب الاعلامي ان يعود ويؤكد على النقاط التالية:
اولا: لا وجود لأية رسالة من رئيس مجلس الوزراء موجهة الى الأمين العام للامم المتحدة تطلب ترسيم الحدود اللبنانية الجنوبية، وان ما ادعاه النائب فضل الله هو عبارة عن ترهات هدفها الامعان في سياسة اشغال الناس والرأي العام بقضايا تبعدهم عن التفكير بمصالحهم الحقيقية وبأحوال حياتهم وما آلت اليه الأمور حتى الآن.
ثانيا: ان موضوع ما سمي "وضع نقاط اعتلام جديدة" من قبل قوات الطوارىء الدولية بهدف اقتطاع اراض لبنانية لمصلحة العدو الاسرائيلي، كما حاول النائب فضل الله ان يصور الامر ويضعه في اطار مؤامرة مزعومة، ليس الا عملية اعادة وضع العلامات السابقة التي ازيلت او ازيحت من مكانها على الخط الازرق نتيجة اجتياح قوات العدو الاسرائيلي للحدود اللبنانية خلال عدوان تموز الاخير، والتي تقوم بها قوات الطواريء الدولية بمشاركة ضباط من الجيش اللبناني ووفقا لتوجيهات خطية واضحة لا لبس فيها. وللتأكيد على ذلك، نرفق ربطا مع هذا البيان نص مراسلة بين رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ووزير الدفاع الوطني الياس المر يحدد فيها الرئيس السنيورة اطر ومهام عملية اعادة وضع علامات الخط الأزرق التي تتولاها قوات الطواريء الدولية، وقد ورد في الرسالة تعليمات الى قيادة الجيش هي في المحصلة معطيات تناقض تماما ما حاول النائب فضل الله ترويجه حيث يظهر واضحا في الرسالة الى وزارة الدفاع تشديد الرئيس السنيورة على:
- اعتبار الخط الازرق هو خط انسحاب وليس خط حدود.
-
التأكيد على موقف الدولة اللبنانية من التحفظات السابقة بجميع النقاط التي تم التحفظ عليها في الخط الازرق.
ج- التأكيد على عدم اجراء أي تغيير في نوعية العلامات.
د- التأكيد على ان العملية لا علاقة لها بأي عملية ترسيم للحدود.
وللمزيد من الفائدة للنائب فضل الله ومن يهمه الأمر وللرأي العام نرفق نص رسالة الرئيس السنيورة الى وزير الدفاع في هذا الخصوص والمؤرخة في 2/1/2007.
ولمزيد من الشفافية فقد قضت توجيهات رئيس مجلس الوزراء بضرورة وأحقية وجود ممثلين عن الجيش اللبناني في جميع عمليات وضع العلامات وان كل ما يحصل او ينفذ خلاف ذلك لا يؤخذ ولا يعتد به بأي حال من الاحوال.
انطلاقا من هذه الوقائع التي تثبت مدى محاولات التضليل التي وقع بها النائب فضل الله ومن زوده بالمعلومات والتوجيهات، يهم المكتب الاعلامي في رئاسة مجلس الوزراء ان يبدي أسفه لهذا المستوى الذي وصلت اليه الممارسة السياسية لدى بعض الاطراف التي باتت تسير خبط عشواء ولا تلبث ان تخرج من سقطة أوقعت نفسها بها لتقع في سقطة أخرى أدهى منها، ما أشد حاجتنا كوطن ومواطنين لتجنبها".
وفي ما يلي ربطا نص رسالة الرئيس السنيورة لوزير الدفاع الوطني:
"الموضوع :طلب قوات الامم المتحدة المؤقتة في لبنان اعادة وضع العلامات السابقة على الخط الازرق. المرجع : كتابكم رقم 4644/غ ع/و تاريخ 20/12/2006: بالاشارة الى الموضوع والمرجع المشار اليها اعلاه، وبعد الاطلاع على كتاب الجنرال بيللغريني الذي يطلب فيه مشاركة ممثلين عن الجيش اللبناني في عملية اعادة وضع العلامات التي كانت على الخط الازرق والتي أزيلت او حرك بعضها من مكانها خلال العدوان الاسرائيلي على لبنان في شهر تموز 2006، فاننا لا نرى مانعا من اجراء عملية اعادة وضع العلامات السابقة دون سواها على الخط الازرق وفي ذات الأماكن التي كانت عليه والتي سيقوم فيها الفريق المتخصص من قوات الامم المتحدة العاملة في لبنان، وذلك وفقا للمبادىء والتوجيهات التالية:
- التأكيد على موقف الدولة اللبنانية لجهة اعتبار ان الخط الازرق هو مجرد خط انسحاب وليس خط حدود.
- التأكيد مجددا على موقف الدولة اللبنانية من التحفظات السابقة كافة المتعلقة بجميع النقاط التي تم التحفظ عليها في حينه.
- التأكيد على ان اعادة وضع العلامات السابقة لا تعتبر بأي شكل من الأشكال اكثر من عملية مادية لاعادة المعالم والاوضاع على ما كانت عليه قبل العدوان الاسرائيلي والتأكيد على القوات الدولية بوجوب عدم اجراء أي تغيير في نوعية العلامات او تبديل في مواضعها السابقة.
- التأكيد على ان العملية المطلوبة التي سيقوم بها الفريق المختص من قوات الامم المتحدة ليس لها علاقة ولا صلة لها بأية عملية ترسيم لحدود دولية بين لبنان والاراضي الفلسطينية المحتلة".
الرئيس السنيورة اطلع من الرئيس الفلسطيني
على اجواء التوصل الى اتفاق مكة المكرمة
تلقى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم اتصالا هاتفيا من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) وضعه فيه في الاجواء التي رافقت اتفاق مكة المكرمة والرعاية التي قدمتها المملكة العربية السعودية والملك عبد الله بن عبد العزيز شخصيا لانجاح واتمام هذا الاتفاق . وقد تمنى الرئيس الفلسطيني ان يسير لبنان على ذات الخطى من الاتفاق الداخلي ، كما تمنى الرئيس الفلسطيني على جميع الدول المعنية في المنطقة ان تساهم في انجاح تطبيق الاتفاق الموقع في مكة .
وقد اغتنم الرئيس السنيورة المناسبة لكي يقدم التهنئة للرئيس عباس في التوصل الى هذا الاتفاق الذي يحفظ الدم والجهد الفلسطيني .
الرئيس السنيورة شكر في اتصال مع الأمير سعود الفيصل
السعودية على دورها في اتفاق مكة وحقن دماء المسلمين
أجرى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم، اتصالا هاتفيا بوزير خارجية المملكة العربية السعودية الامير سعود الفيصل، شكره فيه على "الدور القومي والبناء الذي قامت به المملكة، بتوجيه وعناية ورعاية من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، في انجاز اتفاق مكة بين الفلسطينيين، خصوصا وانه جمع كلمتهم ووحد رؤيتهم، بما يدفع باتجاه وحدة الصف لتحقيق الأهداف الكبري للنضال الوطني الفلسطيني بالتحرير واقامة الدولة المستقلة".
وأضاف: "ولا شك ان الانقسام بين الاخوة في فلسطين كان بين اسباب مضي اسرائيل في خطتها بشأن المسجد الاقصى، والتي يكون على المجتمعين العربي والدولي مواجهتها واحباطها. فوحدة الاخوة في فلسطين تسهم في صون المقدسات، فضلا على ان العمل المشكور الذي بادرت اليه المملكة يحقن الدماء ويدعونا ذلك جميعا لدعم هذا المسعى بقوة".
الرئيس السنيورة يشكر خادم الحرمين الشريفين على دوره
ورعايته لاتفاق مكة بين الفلسطينيين
الملك عبد الله يأمل أن يكون نجاح هذا الجهد مع الفلسطينيين
بمثابة الخطوة المباركة التي يجب ان تنسحب على لبنان
اجرى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة هذا المساء، اتصالاً هاتفياً بخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، شكره في على الدور والرعاية التي قام بهما في اتمام وانجاز الاتفاق بين الاخوة الفلسطينيين، وهو ما اصبح يعرف باتفاق مكة، الذي كان فيه لجلالته الأيادي البيضاء والمساعي الخيرة في توحيد صفوف الاخوة الفلسطينيين وابناء الصف الواحد .
وقد عبر الرئيس السنيورة، لجلالة الملك عبد الله ، في ان دوره في تحقيق هذا الاتفاق، ستحفظه ان شاء الله الأجيال العربية والاسلامية، لما له من اهمية في هذه المرحلة الخطيرة من تاريخنا، وخاصة في حقن دماء الفلسطينيين والعرب والمسلمين في مواجهة الأخطار التي تحدق بقضيتهم جراء التربص الاسرائيلي المستمر بهم وبحقوقهم .
جلالة الملك عبد الله، شكر للرئيس السنيورة عاطفته وموقفه، وامل أن يكون نجاح هذا الجهد مع الاخوة الفلسطينيين، بمثابة الخطوة المباركة التي يجب أن تنسحب على لبنان ان شاء الله بما يحقق توحيد صفوف اللبنانيين وصون مصالحهم .
