Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

النهار : 14 آذار تعيد التوازن إلى الشارع والتسوية

كتبت "النهار" تقول انه بين مئات الألوف الذين ملأوا ساحة الشهداء والطرق المؤدية اليها و"السلم المتدرج" للسقوف السياسية من اقصى الحدة والعنف في ما تناول النظام السوري ورئيس الجمهورية اميل لحود الى المرونة المشروطة بالممر الحتمي للتسوية عبر المحكمة الدولية، أعادت قوى 14 آذار امس في وسط بيروت "التوازن الميداني" الى الساحات والشارع مقروناً برسم محدد لثوابت موقفها السياسي من أي مشروع للتسوية.
وبدا واضحا أن ثلاثة عوامل رئيسية ساهمت في دفع قوى الغالبية الى تحويل 14 شباط منصة لاطلاق الرسالتين الشعبية والسياسية:
1 – كسر حاجز الخوف من عودة مسلسل التفجيرات عقب التفجير المزدوج الذي حصل في عين علق صباح الأربعاء قبل 24 ساعة من موعد تجمع القواعد الشعبية لقوى 14 آذار في ساحة الشهداء، والانطلاق من ذلك للتأكيد تكراراً ان هذا النمط الارهابي لن يبدل حرفاً في المسار السياسي لهذه القوى، وتالياً فان مسألة تشكيل المحكمة الدولية غير قابلة للمساومة.
2 – اعادة "الألق" الى الطابع الشعبي والجماهيري الذي كان حجر الاساس في ولادة تحالف قوى 14 آذار عقب اغتيال الرئيس الحريري، بعدما انكفأ جمهور الغالبية طوال اكثر من ثلاثة اشهر واندفعت قوى المعارضة "للاستئثار" بالشارع منذ الاول من كانون الاول الماضي عبر اعتصامها المفتوح في ساحتي رياض الصلح والدباس.
3 – اعادة صوغ الخطاب السياسي لقوى الغالبية على قاعدة مدّ يد الحوار الى المعارضة وفق قواعد "توازن القوة"، وتحميلها مسؤولية "حماية" الشروط والعراقيل التي يضعها النظام السوري لاعاقة انشاء المحكمة.
وسط هذه المعطيات، حشدت قوى الغالبية جموعا ضخمة ضاقت بها ساحة الشهداء وامتدت على طريقين وحيدين فتحا امام الجموع، الاول من بيت الكتائب في الصيفي امتداداً حتى الكرنتينا، والثاني من مبنى "النهار" امتداداً حتى فندق "فينيسيا" وعين المريسة، فيما اقفلت ثمانية مداخل أخرى في وسط بيروت أمام الجموع واقيم شريط شائك محروس بالجنود والقوى الامنية للفصل بين "ساحتي" الغالبية والمعارضة. ولوحظ ان ساحة المعارضين بدت خاوية تماما مع قرار اتخذته قوى المعارضة بتخفيف حضور انصارها الى الحد الاقصى امس في المخيم.
وتميز احياء الذكرى الثانية لاغتيال الرئيس رفيق الحريري بالعدد الكبير من الخطباء، اذ تعاقبت على المنبر 17 شخصية بدءا بعميد "النهار" النائب غسان تويني وانتهاء برئيس "تيار المستقبل" النائب سعد الحريري.
وتويني، الذي استهل كلمته بترداد قسم الشهيد جبران تويني، أدرج الاغتيالات في اطار "مؤامرة اسرائيلية أياً كان الذين قاموا بتنفيذها".
كما برزت مشاركة مفتي صور وجبل عامل السيد علي الامين الذي اعتبر "الوفاق قدرنا" ودعا الى "العودة الى منطق الدولة".
أما مواقف قادة الاحزاب والتيارات في قوى 14 آذار فكان أبرزها لكل من الحريري ورئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط ورئيس الهيئة التنفيذية ل"القوات اللبنانية" سمير جعجع.
واتسمت كلمة جنبلاط بأعنف حملة له على النظام السوري والرئيس بشار الاسد شخصيا اذ رشقه بنعوت حادة قائلا "يا طاغية دمشق، يا أفعى هربت منها الافاعي، يا حوتا لفظته البحار، يا وحشا من وحوش البراري، يا مخلوقا من أنصاف الرجال، يا منتجا اسرائيليا على أشلاء الجنوب"!
أما جعجع فهاجم الرئيس لحود قائلا: "أيها القابع في قصر بعبدا لك نقول ما من ظالم وما من طاغية وما من مستبد وما من مستاثر الا وأخذ التاريخ حقه منه (...) عند نهاية ولايتك الممددة قسرا وزورا سترحل الى مزبلة التاريخ".
وفيما دعا جميع الخطباء الى الحوار، قال الحريري في كلمته الختامية: "نحن هنا لنمد يد الحوار والوحدة الوطنية، الى كل لبناني لنتوصل مع كل اللبنانيين الى القرارات الشجاعة التي تضمن وحدتنا ووحدة بلدنا ومستقبلنا". لكنه دعا الى اقرار المحكمة الدولية شرطا لأي حل قائلا: "نحن جاهزون لكل قرار شجاع من أجل لبنان ومن أجل الحل في لبنان، لكن المحكمة الدولية هي المعبر الوحيد لأي حل فليتفضلوا الى القرار الشجاع لتصبح الأفعال ترجمة للأقوال".
وتابعت "النهار" قائلة , لقد جاء رد فعل "حزب الله" على المواقف التي أطلقها أقطاب 14 آذار، على لسان عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب حسين الحاج حسن الذي قال مساء ل"وكالة الصحافة الفرنسية" ردا على موقف الحريري من المحكمة الدولية: "نحن مع تسوية سياسية للأزمة اللبنانية ونحن مع انشاء محكمة ذات طابع دولي بعد دراسة مسوّدة قانون المحكمة واجراء التعديلات اللازمة عليه واقرار مشروع القانون وفق الاصول الدستورية".
وأضاف ان هذه الطريقة ستؤمن "إنشاء محكمة ذات طابع دولي تحاكم القتلة والمتهمين الذين يردون في التحقيق الدولي وستمنع أي استخدام سياسي لهذه المحكمة من جانب أي طرف على الساحة اللبنانية او الخارجية".
وشن الحاج حسن في المقابل هجوما على جنبلاط وجعجع معتبرا انهما "أطلقا النار على أي مبادرة وتسوية، في المفردات التي استخدماها في الخطاب، حيث ظهر جعجع في صورته الحقيقية كقائد ميليشيا في حين كان خطاب جنبلاط مليئا بمفردات لا تليق برجال سياسة". وأضاف: "اما بالنسبة الى المضمون فقد ذكرانا بعد الاستماع الى خطابيهما والى خطاب سعد الحريري باتفاق الرياض الذي عقده حزب الله وأمل مع النائب الحريري والذي أجهض في بيروت من جانب جعجع وجنبلاط".

 

السفير : حشد كبير في ساحة الشهداء ... ولقاء مرتقب خلال 48 ساعة بين بري ورئيس كتلة "المستقبل"

الحريري للمعارضة: جاهزون لكل قرار شجاع ... والمحكمة معبر وحيد للحل
لاريجاني في الرياض والفيصل يؤكد التطلع إلى "اتفاقات وأفعال مع إيران"

كتبت "السفير" تقول , لقد تميّز مهرجان إحياء الذكرى السنوية الثانية لاغتيال الرئيس رفيق الحريري، في ساحة الشهداء، أمس، بخطاب سياسي لافت للانتباه لرئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري، جاء مندرجا في سياق مناخ التهدئة السياسية الذي ساد عشية الذكرى والمتوقع له أن يستمر في الايام المقبلة، لا سيما في ظل استمرار الحوار السعودي الايراني وكذلك شعور فريقي الاكثرية والمعارضة بأن التوازن الداخلي القائم، لم يعد في الإمكان كسره إلا بتسوية تستطيع قوى إقليمية وازنة فرضها، خاصة في ظل معطيات تشير الى وجود أطراف داخلية وخارجية متضررة من التسوية ولعل ذلك ما أظهرته أيضا بعض كلمات المشاركين في مهرجان ساحة الشهداء ، وقبله التصريح الناري للسفير الاميركي في بيروت جيفري فيلتمان.
وكشف ما شهدته بيروت، امس، من تجمع جماهيري سلمي كبير للاكثرية في ساحة الشهداء، في موازاة استمرار الاعتصام السلمي المفتوح للمعارضة، لليوم السادس والسبعين على التوالي، وجود قرار سياسي كبير من الطرفين بتثبيت مناخ التهدئة، مثلما جاء تعبيرا عن الثقة الوطنية المتجددة من اللبنانيين كافة، بجيشهم الوطني وقواهم الامنية، نظرا للدور الحسّاس الذي تضطلع به في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ لبنان وما يلقى عليها من أعباء جسام.
ولعلّ مشهد النصاب الاكثري او المعارض، في ساحات العاصمة، قد اصبح مشهدا مألوفا ومكررا، ليس أمام اللبنانيين، بل حتى أمام الفضائيات العالمية والعربية، وذلك منذ سنتين حتى الآن، في انتظار اكتمال النصاب الوطني في ساحة واحدة، تماما كما كان يسعى رفيق الحريري الذي لطالما اعتبر الاستقرار اللبناني واحدا بأبعاده السياسية والاقتصادية والاجتماعية، كما ببعده العربي وعلاقته بقيادة المقاومة، وهي المسألة التي عبرت عنها كلمة الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله لـ"السفير"، امس، لمناسبة الذكرى الثانية لاستشهاد الحريري.
وقد لقي خطاب النائب سعد الحريري، في المهرجان، اهتماما داخليا وخارجيا، وخاصة لجهة اعلانه عن جهوزية فريق الرابع عشر من آذار "لكل قرار شجاع من أجل الحل في لبنان"، وهو أردف داعيا الفريق الآخر الى قرار شجاع، عبر الموافقة على المحكمة الدولية، قائلا ان هذه المحكمة "هي المعبر الوحيد لأي حل".
وقد سارع قيادي كبير في "حزب الله" الى تلقف دعوة الحريري لاتخاذ قرارات شجاعة بالقول ل"السفير" "اذا كانت الشجاعة تقتضي منا الخوض جديا في موضوع المحكمة، بعدما أعلنا أكثر من مرة موافقتنا على المبدأ، فإن المعارضة هي أهل الشجاعة، ولكنها كانت تأمل وما تزال، بأن يلاقي النائب الحريري، شجاعة الآخرين، حاضرا لاتخاذ مواقف شجاعة وأن يلاقي مطالب المعارضة بدءا بحكومة الوحدة الوطنية وصولا الى الانتخابات النيابية المبكرة".
وأفاد مندوبو "السفير" في المناطق ان الالتزام بقرار الحداد الوطني كان شاملا، أمس، على الصعيد الوطني، وخاصة في الضاحية الجنوبية لبيروت التي اقفلت أسواقها التجارية بشكل كامل، فيما كان لافتا للانتباه قيام محطة "المنار" الناطقة بلسان "حزب الله" بالاكتفاء ببث كلمة النائب الحريري على الهواء مباشرة، بينما اكتفت قبل ذلك ببث صور المهرجان والخطباء، الأمر الذي أوحى بأن قيادة "حزب الله" كانت موضوعة في مناخ الكلمة التي ألقاها الحريري وكذلك رئيس المكتب السياسي ل"الجماعة الاسلامية" علي الشيخ عمّار والتي كانت مميزة بمضمونها السياسي ايضا.
وفيما أكد النائب الحريري في حوار اجرته معه قناة "سي ان ان" الاميركية ان قنوات الاتصال بينه وبين رئيس المجلس النيابي نبيه بري مفتوحة، آملا بتقوية الحوار بينهما لحل المشاكل السياسية، قال قيادي في قوى الرابع عشر من آذار ل"السفير" ان الاتصالات بين الحريري وبري بلغت شوطا متقدما وهناك مشروع لقاء ثنائي بين الجانبين خلال الساعات الثماني والاربعين المقبلة، مشيرا الى ان الحريري تبلغ من بري إشادة بموقفه السياسي المميز في ساحة الشهداء.
وفي موازاة مهرجان الأمس وما تخلله أو رافقه من مواقف داخلية، كان امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني د. علي لاريجاني، يصل الى الرياض، مساء امس الاول، في زيارة "سريعة"، تأتي بعد شهر من الزيارة "اللبنانية" السابقة التي التقى خلالها الملك عبد الله وعددا من المسؤولين السعوديين وأكملها بزيارة "لبنانية" ايضا الى دمشق التقى خلالها الرئيس السوري بشار الاسد الذي تردد انه سيزور طهران خلال الاسبوع الحالي
وقبيل وصول لاريجاني، رحّب وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل بالدور الايراني قائلا في مؤتمر صحافي ان إيران "دولة مهمة في المنطقة ومن الطبيعي أن نتحدث معهم وقد أعربوا مؤخرا عن قلقهم من تقسيم العالم الإسلامي بين شيعة وسنة ونحن قلقون بخصوص هذا الأمر ونتمنى أن لا يحدث"، وأضاف ردا على سؤال "نحن نتطلع ليس للمناقشات والمباحثات فحسب بل إلى اتفاقات وأفعال على الواقع.. ونحن ننتظر أفعالا من جانب إيران ونحن نقف على مسافة متساوية من جميع الأطراف المسلمين".
وجدد الفيصل دعوة المملكة الى جميع القيادات اللبنانية من أجل تغليب المصلحة الوطنية وانتهاج سبيل الحوار لحل الخلافات القائمة للحفاظ على امن لبنان واستقراره ووحدته واستقلال قراره السياسي.
وتابعت "السفير" قائلة , إذاً ،لقد تميّزت الذكرى الثانية لاغتيال الحريري بتجمع شعبي سلمي حاشد في ساحة الشهداء، ترافق مع تدابير أمنية مشددة للفصل بين جمهور الساحات الاكثري والمعارض، في وقت كانت طوافات الجيش اللبناني تحلق في سماء العاصمة.
وكان اللافت للانتباه في الكلمات تركيز هجومها على النظام السوري وتفادي الايرانيين، فيما كانت الكلمات الاعنف للنائب وليد جنبلاط وسمير جعجع، ولوحظ ان معظم مسيحيي الرابع عشر من آذار تميز خطابهم الداخلي بالانفتاح.
وجاءت كلمة قائد "القوات اللبنانية" سمير جعجع على طريقة "قالوا وقلنا" التقليدية وكان البارز فيها رفعه سلسلة لاءات ابرزها "لا للثلث المعطّل، لا لتعطيل المجلس النيابي ولا لسلاح المقاومة". وقال جعجع مخاطبا النظام السوري "عين لبنان تقاوم مخرزك ولقد قاومته وستقاومه حتى قيامة لبنان الحقيقي التاريخي".
وشنّ هجوما على رئيس الجمهورية قائلا "أما أنت أيها القابع في قصر بعبدا فلك نقول: سترحل. عند نهاية ولايتك الممددة قسرا وزورا سترحل الى مزبلة التاريخ، والحق سترحل، وسيستعيد الشعب اللبناني قصره ورئاسته والجمهورية".
وألقى رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط كلمة قال فيها: "لن ترهبنا الصواريخ او المدافع من "فجر" و"نجر" و"زلزال" و"برق" و"رعد" وشتاء وغيوم وسحاب. جئنا لنقول مع الرجال الرجال، اننا لن نستسلم للارهاب، للعبوات القاتلة، للاحزاب الشمولية، سورية كانت ام غير سورية، أفضل بكثير يا سيد، ان تعطي الصواريخ والمدافع الى الجيش اللبناني، افضل بكثير، اما التبن والشعير فأعطهم لحلفائك".
وتابع جنبلاط "جئنا نجدد العهد، عهد السيد علي الامين (..)، عهد القرارات الدولية، كل القرارات الدولية، عهد النقاط السبع، عهد فؤاد السنيورة (...)". وواصل حملته القاسية ضد سوريا، مستخدما بعض العبارات الحادة الخارجة عن اصول التخاطب الاخلاقي.
ولوحظ ان انفضاض الحشد، بعد انتهاء كلمة الحريري الختامية، حصل بهدوء باستثناء ما شهدته مساء امس، منطقة البقاع الشمالي من استفزازات متبادلة بين بعض العائدين من المهرجان الى عرسال (لوحظ تلويح بعضهم بأعلام "القوات اللبنانية") وبعض المارة في البزالية واللبوة، ما أدى الى تبادل لاطلاق النار وتكسير بعض زجاج "الفانات" وإلى اصابة بعض المتعاركين جراء رشقهم بالحجارة، فيما قام عناصر من الجيش اللبناني بإطلاق عيارات نارية في الهواء لتفريق المتعاركين وسيروا دوريات مكثفة ونفذوا حملة توقيفات، فيما وجه النائب الحريري نداء لمناصريه لضبط النفس و"الامتناع عن الرد على أي استفزاز وترك المعالجات للقوى الأمنية والجيش".
دوليا، صدرت مواقف عدة لمناسبة الذكرى الثانية لاغتيال الحريري كان ابرزها، للرئيس الاميركي جورج بوش الذي جدّد تأييده "قيام لبنان حر وديموقراطي قادر على ادارة شؤونه بنفسه" على حد تعبيره.
وقال بوش في بيان عمّمه البيت الابيض ان بلاده تنضم الى الشعب اللبناني في طلب الحقيقة في اغتيال الحريري والدعوة الى تشكيل المحكمة الخاصة بلبنان "لمحاكمة قتلة الحريري وغيره ممن دافعوا عن سيادة لبنان واستقلاله". أضاف ان "من قاموا بهذا العمل لن يسكتوا مطالب الشعب اللبناني في سبيل العدالة والديموقراطية في لبنان مستقل".
وقال بوش "ان اكبر ما يمكن ان يقدمه اللبنانيون لرفيق الحريري والوزير باسل فليحان وغيره ممن قدموا ارواحهم من اجل حرية لبنان، هو التغلب على الانقسامات الطائفية لبناء لبنان الحر والمستقر والمزدهر الذي كرس رئيس الوزراء رفيق الحريري حياته لاقامته". وأضاف "في الذكرى الثانية لاغتيال الحريري، فإن الولايات المتحدة تعيد التأكيد على تأييدها للبنان حر وديموقراطي قادر على تحديد مساره بنفسه".
في نيويورك اكد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون امس في الذكرى السنوية الثانية لاغتيال الحريري، رغبة المنظمة الدولية في مساعدة لبنان لكشف الحقيقة في عملية الاغتيال وإحالة مرتكبيها امام العدالة. وقالت المتحدثة باسم الامين العام ميشال مونتا في بيان "تؤكد الامم المتحدة مجددا التزامها مساعدة لبنان في جهوده لكشف الحقيقة وإحالة مرتكبي هذا العمل المثير للاشمئزاز امام العدالة". وأضاف البيان "وفي هذا الوقت الحرج للبنان (...) من المهم ان تستأنف كل الاطراف الحوار وتسعى الى المصالحة والوحدة الوطنية والاستقرار وهو ما عمل من اجله رفيق الحريري طيلة حياته".

 

رئاسة مجلس الوزراء: تدقيق كشوفات 247 قرية

وعدد المستفيدين 63067

تابعت الدوائر المختصة في رئاسة مجلس الوزراء انجاز المعاملات الخاصة بالمساعدات للمواطنين المتضررين جراء العدوان الاسرائيلي, وقد تم حتى الان انجاز كشوفات 247 قرية وبلدة تعرضت للعدوان والتدمير (ما يوازي 75% من مجموع القرى) بما يشمل 63067 مستفيدا من اهلنا في الجنوب.

 

 

الرئيس السنيورة تداول هاتفيا مع العاهل الاردني الاوضاع في لبنان والمنطقة
واستقبل السفير الاميركي ووفدا قطريا وعرض مع قائد الجيش الأوضاع الأمنية

أجرى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اتصالا هاتفيا بالعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني وتشاور معه بالتطورات المتعلقة في لبنان والمنطقة. وتم عرض الأجواء التي رافقت الذكرى الثانية لاستشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وما سبقها من عمل إرهابي استهدف مواطنين أبرياء في لبنان.

وقدم العاهل الأردني الى الرئيس السنيورة تعازيه بذكرى استشهاد الرئيس الحريري، وأبدى "استنكاره للعمل الجبان ضد مواطنين أبرياء". ووضع الملك عبدالله الثاني الرئيس السنيورة في آخر تطورات الوضع في المنطقة.

السفير الأميركي

وكان الرئيس السنيورة استقبل، قبل ظهر اليوم في السرايا الحكومية، السفير الأميركي لبنان جيفري فيلتمان وعرض معه كل التطورات في لبنان والمنطقة.

قائد الجيش

واستقبل الرئيس السنيورة قائد الجيش العماد ميشال سليمان وعرض معه الأوضاع الأمنية في البلاد وشؤون المؤسسة العسكرية.

وفد اللجنة الدولية للصليب الأحمر

والتقى رئيس مجلس الوزراء وفدا من اللجنة الدولية للصليب الأحمر برئاسة خوان كودركي الذي قال بعد اللقاء: "قدمنا الى الرئيس السنيورة موجزا بالنشاطات التي قمنا بها خلال العام 2006 والذي كان عاما صعبا على اللبنانيين. وقد حصلنا خلاله على دعم الحكومة اللبنانية لا سيما في فترة حرب تموز. كما أطلعناه على مشاريعنا للسنة الحالية".

وفد قطري

وترأس الرئيس السنيورة اجتماعا حضره وزير الطاقة والمياه بالوكالة محمد الصفدي ووفدا قطريا من "قطر للبترول" برئاسة حسين الاسحاق وعدد من مديري المصافي النفطية في لبنان.

بعد الاجتماع قال الاسحاق: "ان البحث تناول موضوع مذكرة التفاهم التي وقعتها وزارة الطاقة والمياه اللبنانية و"قطر للبترول" في شهر نيسان الماضي، حول إمكان إنشاء مصفاة للتكرير. وجرى خلال الاجتماع عرض كامل للدراسة ولنتائجها حول انشاء المصفاة. ونحن في انتظار الرد النهائي من دولة الرئيس ليتم رفعه الى المسؤولين في دولة قطر لاتخاذ القرار النهائي".

 

الرئيس السنيورة عرض الاوضاع مع السفير الفرنسي وبرلمانيا المانيا
وبحث هاتفيا الأوضاع المتصلة بلبنان والمنطقة مع وزير الخارجية السعودي
الرئيس الجميل:أطلعته على نتائج الاجتماعات التي أجريتها في الولايات المتحدة
وجريمة "عين علق" رسالة لكل اللبنانيين لخلق مزيد من الإرباك وإخافة الناس

استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير السفير الفرنسي في لبنان برنارد إيمييه وعرض معه الأوضاع العامة والتطورات على الساحة المحلية.

الرئيس الجميل

ثم استقبل الرئيس السنيورة الرئيس الأعلى لحزب "الكتائب اللبنانية" الرئيس أمين الجميل الذي أوضح على الأثر أن "لقد أطلعت الرئيس السنيورة على نتائج الاجتماعات التي أجريتها في الولايات المتحدة الأميركية خصوصا وأننا فريق واحد، وأنا هناك نقلت وجهة نظر هذا الفريق".

سئل: هل كانت نتائج زيارتك إيجابية؟

أجاب: لقد كانت إيجابية جدا وقد طرحنا وجهة نظر مهمة، ولا بد أن تترجم عمليا على الأرض متى صفيت النوايا.

سئل: ما هو تعليقك على جريمة "عين علق" وهل هي رسالة جديدة إلى آل الجميل؟

أجاب: إنها رسالة موجهة لكل اللبنانيين لخلق مزيد من الإرباك وإخافة الناس.

نائب رئيس البرلمان الألماني

ثم استقبل الرئيس السنيورة نائبة رئيس البرلمان الألماني كاترين غورينغ إيكارت، رئيسة حزب الخضر، وجرى عرض لآخر التطورات في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين.

اتصالات

وكان الرئيس السنيورة أجرى اتصالا بوزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير سعود الفيصل وكان بحث في الأوضاع المتصلة بلبنان والمنطقة.

كذلك تلقى الرئيس السنيورة اتصالا من وزير الخارجية التركي عبد الله غول.

كذلك أجرى الرئيس السنيورة اتصالات بكل من رئيس الوزراء الماليزي عبد الله بدوي وأمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى ووزير خارجية الإمارات العربية المتحدة الشيخ عبد الله بن زايد، وكان بحث في الأوضاع المحيطة بلبنان والمنطقة إضافة إلى ما شهده لبنان خلال اليومين الماضيين

تاريخ اليوم: 
15/02/2007