Diaries
الرئيس السنيورة التقى سفير هولندا ووفدا من البرلمان الاوروبي
وشرح في اتصالات خارجية وداخلية قرار 14 آذار ترشيح قائد الجيش
النائب غانم: الأفضل أن يأتي اقتراح تعديل الدستور من عشرة نواب
لان الحكومة لا يمكنها أن تنوب عن رئيس الجمهورية في طلب التعديل
استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السرايا رئيس لجنة الادارة والعدل النائب روبير غانم الذي قال بعد اللقاء: "تشاورت مع الرئيس السنيورة في المستجدات السياسية والدستورية، وبحثنا في موضوع تعديل الدستور بعدما قررت قوى الأكثرية اعتماد مبدأ تعديل الدستور، ومن المعلوم أن هيئة تحديث القوانين التي لي شرف ترؤسها ستجتمع بعد ظهر اليوم من أجل وضع الآلية لتعديل الدستور، وهذه الآلية من المؤكد انها ستكون الأقرب والأسلم بالنسبة الى نص الدستور وروحه، وهذا ما نتوخاه على أمل التوافق على تجاوز كل العقبات السياسية من أجل انقاذ لبنان، لأن المهم هو إنقاذ لبنان وليس المصلحة الخاصة أو المصلحة الشخصية".
سئل: هل سيتم تجاوز الحكومة في تعديل الدستور كما يطالب الرئيس بري؟
أجاب: "أتمنى أن يأتي اقتراح القانون من عشرة نواب لأسباب عديدة سنشرحها لاحقا، لكن لب الموضوع أن السلطات المنوطة بالحكومة التابعة لرئيس الجمهورية هي منوطة وكالة، أي أن هناك بعض الصلاحيات لا يمكن أن تمارسها الحكومة، ومن بينها صلاحية أن تنوب عن رئيس الجمهورية في الطلب من مجلس الوزراء تعديل الدستور، وهي صلاحية خاصة برئيس الجمهورية. لذلك الأفضل والأقرب والأسلم لنص الدستور وروحه هو أن يأتي الاقتراح من عشرة نواب من مجلس النواب".
سئل: لكن حتى مع هذه الطريقة الا يجب أن يعود الى الحكومة؟
أجاب: "نعم، ولكن عندما يقر التعديل في مجلس النواب بأكثرية الثلثين يأتي الى الحكومة، وأنا أتمنى عندها أن يعود الوزراء المستقيلون عن استقالتهم فتكون الحكومة تمثل جميع فئات المجتمع اللبناني، وهذا هو روح الدستور عندما يكون هناك موضوع دقيق وخطير مثل تعديل الدستور".
سئل: في حال رفض الوزراء العودة الى الحكومة ما هو المخرج عندها؟
أجاب: "أعتقد أن هذه الحكومة يمكنها أن تقوم بهذا العمل، لكن يبقى هناك شوائب في الموضوع. وسندرس خلال جلسة بعد ظهر اليوم لهيئة تحديث القوانين الوسائل أو الآلية الأسلم من أجل التوصل الى تعديل الدستور".
سئل: هل سيقبل الرئيس بري بإرسال التعديل الى الحكومة بعد اقراره في المجلس؟
أجاب: "اذا كان هناك من توافق فيجب على الجميع أن يسيروا به".
سئل: هل تعتقد أن هناك إمكانا للوصول الى مخرج يرضي الطرفين؟
أجاب: "المخرج يجب أن يكون دستوريا، ولسنا في صدد البحث في ارضاء هذا الطرف أو ذاك. الموضوع هو كيف يمكن عدم تجاوز الدستور والبقاء ضمن الأصول الدستورية ونص الدستور وروحه".
واستقبل الرئيس السنيورة رئيس حركة "التجدد الديموقراطي" نسيب لحود وعرض
معه الجهود لانتخاب رئيس للجمهورية.
كذلك التقى وفدا من لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي الذي يزور لبنان حاليا وجرى عرض لمجمل المستجدات السياسية.
واستقبل أيضا سفير هولندا رونالد الكسندر مولنغر وعرض معه العلاقات الثنائية.
اتصالات
وكان الرئيس السنيورة أجرى منذ الصباح سلسلة اتصالات هاتفية شملت الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.
كذلك أجرى اتصالات محلية بكل من: البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، ومفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، ونائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان، والرئيس الاعلى لحزب الكتائب الرئيس امين الجميل، ومتروبوليت بيروت للروم الارثوذكس المطران الياس عودة، رئيس الهيئة التنفيذية لحزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع.
وشدد في اتصالاته الخارجية على عرض "أهمية القرار الذي توصلت اليه قوى الرابع عشر من آذار عبر ترشيح قائد الجيش العماد ميشال سليمان لدفع المساعي التوافقية من أجل تجاوز الفراغ الرئاسي وأهمية هذه الخطوة على المستوى الداخلي التي يلزمها دعم دولي واقليمي". كما تداول مع لافروف وموسى نتائج اجتماع أنابوليس وآفاق المرحلة المقبلة.
وركز في اتصالاته الداخلية على "أن خطوة ترشيح قائد الجيش هي تنفيذ لالتزام العمل على اجراء الانتخابات الرئاسية بأسرع وقت ممكن لتجاوز الفراغ الرئاسي وإنقاذ البلاد من هذا المأزق الذي وقعت فيه من جراء التعطيل والاستنكاف عن المشاركة في الواجبات الدستورية".
الرئيس السنيورة ترأس اجتماعا وزاريا تشارويا بشأن ترشيح العماد سليمان
واتصل بالرئيس المصري وشيخ عقل الطائفة الدرزية وتلقى اتصالا من ابو الغيط
كارلوس إده:النزول إلى البرلمان للتعيين وليس للانتخاب سابقة دستورية خطيرة
ترأس رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم، في السراي الحكومي، اجتماعا وزاريا تشاوريا حضره الوزراء: حسن السبع، ميشال فرعون، طارق متري، نائلة معوض، جو سركيس، مروان حمادة، شارل رزق، نعمة طعمة، جان أوغاسبيان، خالد قباني، محمد الصفدي، سامي حداد، جهاد أزعور، إضافة إلى الأمين العام لمجلس الوزراء الدكتور سهيل بوجي والمستشار محمد شطح.
خلال الاجتماع، جرى استعراض آخر المستجدات، خصوصا على ضوء قرار الأكثرية بترشيح قائد الجيش العماد ميشال سليمان لرئاسة الجمهورية والمخارج والأفكار المتداولة دستوريا لتحقيق هذا الأمر.
كما وضع الرئيس السنيورة الوزراء في حصيلة الاتصالات التي أجراها خارجيا وداخليا والأفكار التي وصلته عن المخارج الدستورية لذلك، إضافة إلى التطورات الراهنة.
اتصالات
وكان الرئيس السنيورة استكمل اتصالاته التي كان بدأها قبل الظهر، وأجرى لهذه الغاية اتصالا هاتفيا بالرئيس المصري حسني مبارك وضعه فيه في أجواء التطورات الأخيرة على مستوى الاستحقاق الرئاسي والقرار الذي اتخذته الأكثرية بترشيح العماد سليمان لرئاسة الجمهورية.
وأبدى الرئيس المصري ارتياحه لمسار التطورات في لبنان، مشددا على "أهمية قرار الأكثرية"، متمنيا "الإسراع في إنجاز الانتخابات الرئاسية".
كذلك، اتصل الرئيس السنيورة بشيخ عقل الطائفة الدرزية الشيخ نعيم حسن.
كما تلقى اتصالا من وزير خارجية مصر أحمد أبو الغيط للاطلاع على تطورات الأوضاع في لبنان.
وشرح الرئيس السنيورة للوزير المصري "أهمية الخطوة التي اتخذتها الأكثرية بتشريح العماد سليمان.
وتمنى أبو الغيط "الاستقرار في لبنان ونجاح العملية الدستورية". كما كان تبادل للآراء حول نتائج اجتماع أنابوليس.
إده
من جهة أخرى، استقبل الرئيس السنيورة عميد الكتلة الوطنية كارلوس إده.
وعلى الأثر، قال إده: "أوضحت للرئيس السنيورة موقفي الذي طرحته أمس في اجتماع قوى "14 آذار"، ولا سيما مسألتي تعديل الدستور والطريقة التي تسير فيها انتخابات رئاسة الجمهورية لجهة تحديد اسم الرئيس والنزول إلى البرلمان لمجرد التعيين وليس للانتخاب، وهذه سابقة دستورية خطيرة".
