Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

الرئيس السنيورة تلقى اتصالين من سولانا وبرودي والتقى مفتي صور
وشارك في حفل توزيع جوائز تقوية إدارة الجودة برعاية وزير الاقتصاد:
الجريمة تزيدنا تصميما على مواجهة الفتنة ولا عذر لعدم انجاز الاستحقاق
لا يمكن للحكومة ان تستقيل ولن نقوم بعمل يؤدي الى الطعن الدستوري
اللبنانيون محكومون بالتلاقي والتحاور وبداية الطريق انتخاب رئيس
الوزير حداد:الجودة المضاعفة مهمة في لبنان بسبب ارتفاع كلفة الانتاج
السفير لوران:الامتثال للمعايير الدولية يساعد مؤسسات لبنان على النمو
البزري:نظم الجودة ضرورية للمحافظة على النمو والوصول الى أسواق عالمية


رعى وزير الاقتصاد والتجارة سامي حداد حفل توزيع جوائز تقوية إدارة الجودة وقدراتها وبنيتها التحتية في لبنان لعدد من المؤسسات، الذي أقامه برنامج الجودة التابع لوزارة الاقتصاد والتجارة والممول من الاتحاد الاوروبي، في السراي الكبير، في حضور رئيس الحكومة فؤاد السنيورة الذي فاجأ المجتمعين بحضوره مع نهاية الكلمات، سفير الاتحاد الاوروبي في لبنان باتريك لوران، رئيس الندوة الاقتصادية وجيه البزري ورئيس المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات (إيدال) نبيل عيتاني وشخصيات.
الدكتور برو

بعد الوقوف دقيقة صمت حدادا على العميد الشهيد فرنسوا الحاج، والنشيد الوطني، تحدث مدير البرنامج الدكتور علي برو فتوقع ان "تحصل 35 مؤسسة إضافية على شهادة ايزو في العام 2008 شرط مثابرتها على التزام تنفيذ متطلبات إدارة الجودة، مشيرا الى حصول لبنان على 3 مختبرات لطلبات التدقيق لهيئات اعتماد ألمانية".

الوزير حداد

ثم تحدث الوزير حداد فشدد على "أهمية الجودة المضاعفة نسبيا في بلد مثل لبنان لأن كلفة الانتاج عندنا مرتفعة نسبيا بسبب ارتفاع كلفة اليد العاملة والطاقة والارض، لافتا الى انه لذلك يصعب علينا ان ننافس الدول الاخرى على أساس انخفاض أسعار منتجاتنا".
وتحدث عن "اهمية ان يركز لبنان على توفير سلع وخدمات ذات جودة عالية وقيمة مرتفعة مضافة مرتفعة كونه لدينا ميزات تفاضلية تقوي موقعنا التنافسي، لافتا الى انه في هذا الاطار يشكل ضمان الجودة وإرادة الجودة العاملين الرئيسيين في الوصول الى تلك الاهداف وهذا ما يعمل عليه برنامج الجودة في الوزارة عبر استكمال وتطوير البنية التحتية للجودة في مجالات المقاييس والمواصفات والاعتماد والمصادقة والمترولوجيا ومراقبة الاسواق وبناء القدرات الوطنية من خلال التدريب وتقديم الاستشارات".

أضاف: "ان برنامج الجودة تمكن في أقل من سنة من تأهيل ودعم 14 شركة ومصنع حصلت 13 شركة منها على شهادة ايزو 9001 وشركة واحدة حصلت على شهادة ايزو 22000، موضحا ان مشروع التأهيل لشهادات ايزو ضمن برنامج الجودة موجه اساسا الى القطاع الخاص، لا سيما الى الصناعة لمساعدتها على سلوك طريق تنمية الجودة ونشر ثقافة الجودة في مختلف القطاعات". وأكد ان "ادارة الجودة تبقى العنصر الاكثر أهمية، آملا ان نصل الى وقت تصير فيه معظم شركاتنا ومصانعنا حائزة على شهادة ايزو وتطبق نظام ادارة الجودة، بالاضافة الى توافر قاعدة واسعة للأفراد المدربين في لبنان من ذوي المؤهلات العلمية العالية في هذا المجال".

السفير لوران

ثم تحدث السفير لوران فاعتبر ان "الامتثال للمعايير الدولية للجودة يمكن ان يساعد المؤسسات اللبنانية لتكون أكثر قدرة على المنافسة والنمو، ومن اجل فتح أسواق جديدة امام منتجاتها وتاليا خلق فرص عمل، لافتا الى ان زيادة الصادرات اللبنانية ممكنة اذا أدرك المصنعون ومقدمو الخدمات الاحتياجات النوعية لمتطلبات الجودة وتمكنوا من تطبيقها في الادارة".

وكشف عن "موافقة المفوضية الاوروبية على استمرار عدد من نوعية النشاطات المتصلة بالبنية الاساسية للجودة ضمن برنامج دعم الاصلاحات الممول من الاتحاد ب10 ملايين يورو".

البزري
وكانت كلمة للبزري ركز فيها على "اهمية نظم الجودة في المحافظة على النمو الاقتصادي ومساعدة الشركات اللبنانية على الوصول الى الاسواق العالمية، ولا سيما المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي لا تستطيع المنافسة من دون ايجاد أسواق جديدة للتصدير، موضحا ان الاسواق التنافسية تحتاج دائما الى تحسين نوعية المنتج وتكلفته تلبية لمتطلبات الزبائن المتزايدة". وشدد على "ضرورة دعم المؤسسات القابلة لزيادة صادراتها".

ثم ألقيت كلمتان بإسم الشركات المؤهلة، بعدها تولى الرئيس السنيورة تسليم الدروع التكريمية للشركات المؤهلة.

كما قدم الوزير حداد شهادة تقدير للسفير لوران للمساعدة التي يقدمها الاتحاد الاوروبي للمؤسسات الاقتصادية اللبنانية.

الرئيس السنيورة

وتحدث الرئيس السنيورة فقال: "لا استطيع ان أصف مقدار سعادتي ان أكون معكم اليوم في هذا الحفل الذي نكرم فيه التميز في لبنان والذي لم يتحقق فقط بالتمنيات بل بالعرق والجهد والاستمرار والعناد لكي يصل كل منكم الى حالة من التلاؤم مع المتغيرات الجارية من حولنا. كلنا يدرك ان العالم أصبح قرية صغيرة هكذا يقولون لكن هذا الأمر لا يكفي ان نردده بل علينا ان ندركه ونقتنع به وبالتالي علينا ان نتلاءم معه. نحن بلد صغير واقتصادنا صغير ولدينا عقبات وإشكالات، ولدينا في الجانب الآخر فرص، لكننا لا نستطيع ان نتغلب على العقبات في طبيعة إنتاجنا في الإشكالات التي نمر بها، في كلفته وفي تنافسه، لا نستطيع ان نحقق ذلك الا اذا استطعنا ان نتميز في جهات معينة تستطيع ان تعوضنا عن الأشياء او الجوانب او في ما يتعلق بالعقبات التي تعترض تلاؤمنا الكامل للمتغيرات الجارية من حولنا. ان ما شهدناه اليوم هو أمثلة على هذا المنحى التي تقوم به مؤسسات لبنانية بجهد لبناني وبعمل دؤوب لتتكيف مع متطلبات الاقتصاد الحديث القائم على قدر كبير من المنافسة، ولكن القائم على معايير يصار الى منحها الى من ينجح في ابراز قدرته على انه التزام بتلك المعايير، ولذلك شهدنا خلال السنوات القليلة الماضية ان هناك اكثر من 200 مؤسسة لبنانية أصبح لديها المعايير الدولية، بعض منها في المعايير 9001 وبعض منها في ما يتعلق بالبيئة بالمعايير 14000، واليوم كرمنا إحدى المؤسسات التي استطاعت ان تحصل على المعايير 22000، هذه كلها انجازات هامة يجب مكافأة الذين يقومون بهذا العمل، وهذا الاحتفال اليوم لمكافأة من نجح ولتحفيز من هو يعمل من اجل ان يصل الى الحصول على هذا الاعتراف بكونه استطاع ان يتلاءم مع هذه المعايير".

تابع "لذلك أرى ان احتفال اليوم مهم كونه يكافئ الذين نجحوا ويعطي رسالة واضحة بأن مستقبل وطننا لا يمكن ان يتقدم اذا لم نتلاءم مع متطلبات الاقتصاد الحديث والعمل لأن نتميز بالنوعية والجدية والالتزام المستمر بذلك. بهذا نستطيع كمؤسسات وكاقتصاد وكأفراد من ان ننجح بهذا السباق العظيم الذي يجري في العام من حولنا.اقول هذا الكلام لأؤكد على امر أساسي انه وعلى الرغم من هذا الظلام الدامس الذي اكتنفنا جميعا أفرادا ومؤسسات ومواطنين ووطنا على مدى سنوات طويلة من الجلجلة التي تعرض لها لبنان واللبنانيون على مدى أكثر من ثلاثة عقود واللبناني يسير في درب الجلجلة، لكن على الرغم من ذلك دائما هناك اقمار تستطيع ان تنير لنا الطريق وان تدفعنا بالاتجاه الصحيح وهؤلاء منكم انتم القطاع الخاص، فعلى الرغم من كل الصعاب والعقبات والإشكالات التي ربما تعانون منها استطعتم ان تحققوا انجازا على صعيد ان يكون لمؤسساتكم قابلية للتنافس الحقيقي بالاستناد الى كفاءة استطعتم ان تثبتوها في الاسواق المحلية والخارجية. وأعرف ان عددا منكم يتوجه الى الاسواق الخارجية وينجح في ذلك وبذلك يخلق فرص عمل كبيرة لأبناء الوطن ويمكن لبنان للمنافسة في إنتاجه وخدماته في العالم من حولنا وهذا امر كثيرا ما نحتاجه لا سيما في هذه الفترة من عمر لبنان".

أضاف: "انا اقول هذا الكلام لأدلل على مدى الإمكانات والفرص المتاحة أمامنا والتي أضعنا قسما كبيرا منها وفوتناها على انفسنا على مدى السنوات الماضية، كم كان بإمكان لبنان ان ينجح بجهود قطاعه الخاص على مدى السنوات الماضية لو كانت كل جهودنا موجهة نحو الإنتاج والمزيد من المنافسة ونحو بناء مؤسساتنا الفردية والعامة والدستورية كما ينبغي. هناك فرص كبيرة فوتناها على انفسنا ونموا هائلا كان يمكن ان نحققه لو توجهت كل الجهود نحو الانتاج والعمل والتميز، كان ذلك سينعكس إيجابا على اقتصادنا ومؤسساتنا وأفرادنا، وينعكس إيجابا على كل القطاعات الاقتصادية وعلى كل المناطق اللبنانية لو كان الجهد الذي أضعناه في التقاتل والخصام وجهناه نحو التلاقي والحوار والانفتاح والاعتدال والسعي من اجل المزيد من الإنتاج داخل الاقتصاد اللبناني. لا اقول هذا الكلام من اجل ان نبدو كأننا نبكي على الأطلال بل علينا ان ننظر دائما الى الامام وكيف يمكن ان نعوض ما فات، وكيف يمكن لنا ان نوجه جهودنا حقيقة ليس نحو المزيد من التقاتل والخصام والإشكالات والتشنجات التي لا تزيدنا الا هدرا لقدراتنا وإمكاناتنا، بل كيف يمكن ان نوجه هذه الجهود نحو المستقبل، هذا هو التحدي، والتحدي الماثل الكبير امامنا اليوم هو كيف يمكن لنا ان ننجز هذا الاستحقاق الدستوري المهم الذي يعيد بناء مؤسساتنا الدستورية ويعيد بناء نظامنا الديموقراطي ويؤكد مبدأ الحوار بين اللبنانيين الهادف من اجل حل المشاكل وليس من اجل زرع المزيد من الفتن والتقاتل والخصام بينهم".

وقال: "نحن الآن نمر في فترة حرجة، اضافة الى كل الإشكالات والاحزان والتي كان آخرها ما تعرضنا له البارحة من عملية دنيئة تمثلت باستهداف الشهيد العميد فرنسوا الحاج الذي سقط مضرجا بدمائه دفاعا عن كرامة وسيادة واستقلال لبنان. ان دماء الشهيد فرنسوا الحاج ان شاء الله لن تذهب هدرا وهذه الجريمة لم تستهدف الشهيد الحاج فقط بل استهدفت مؤسسة الجيش اللبناني الذي نجح ونجح معه اللبنانيون في تخطي العديد من التحديات والذي كان من ضمنها إرسال الجيش الى الجنوب والنجاح في ضبط الأمن والتصدي للعمليات الإرهابية والفتنة التي زرعتها المجموعة الإرهابية في مخيم نهر البارد. سلسلة من النجاحات التي حققها اللبنانيون ومعهم الجيش اللبناني والتي سنبني عليها، وهذه الجريمة التي ارتكبت البارحة لن تزيد لبنان ولا الحكومة اللبنانية ولا الجيش اللبناني الا مزيدا من التصميم للوقوف في وجه الفتنة والعمل بجد من اجل انجاز الاستحقاق الدستوري، وليس هناك من اعذار يمكن ان يقدمها البعض لعدم المبادرة في انجاز الاستحقاق الدستوري الذي يجب ان يتم من خلال اعترافنا واحترامنا للدستور اللبناني".

أضاف: "أتمنى للذين نجحوا اليوم وحصلوا على الدروع اعترافا من الدولة اللبنانية بما قاموا به من جهد وتميز، أتمنى ان تكون هذه رسالة ايجابية وبناءة لزملاء لكم يعملون في قطاعات مختلفة لأن مسار النجاح في المستقبل هو في الإعداد لكل واحد منكم للمتطلبات التي يتطلبها النجاح. أتمنى ان تكون هذه الرسالة واضحة وان يكون من الجانب الآخر التزام من الدولة من اجل السير مع مؤسسات القطاع الخاص التي نعول على نجاحاتها لإنجاح مسيرة الاقتصاد اللبناني وسيكون هناك المزيد من الالتزام من الدولة اللبنانية في تسهيل وتيسير عمل القطاع الخاص للنجح جميعا في تحقيق مزيد من النمو وفي خلق فرص جديدة في ما يؤدي الى تحسين النوعية وعيش اللبنانيين".
في ختام الاحتفال رد الرئيس السنيورة على أسئلة الصحافيين.

سئل: هل عودة مجلس الوزراء الى الاجتماع مجددا هو مؤشر على أن حصول الاستحقاق الرئاسي لن يتم قريبا؟

أجاب: "كلا على الإطلاق، أعتقد أن المسعى الأكبر لدينا هو كيف يمكن أن يتم الاستحقاق الرئاسي البارحة وليس اليوم ولكن الى أن يتم يجب أن نمشي أمور الناس، وبالأمس كان علينا أن نلتقي بعد الجريمة النكراء التي ارتكبت، وبالتالي أخذ مجلس الوزراء قرارات بإحالة هذه الجريمة الى المجلس العدلي وأيضا الطلب من الأمين العام للأمم المتحدة المساعدة في التحقيق".

سئل: هل ستعمد الحكومة الى تعيين وزير بديل للوزير الشهيد بيار الجميل؟

أجاب: "هذا الموضوع عندما يطرح نبحث به الآن هذا الموضوع ليس مطروحا".

سئل: هل ستعمد الحكومة الى ارسال مرسوم تعديل الدستور؟

أجاب: "نحن ننتظر ان شاء الله جلسة الاثنين المقبل ونتمنى ونسعى ونبذل كل جهد حتى تنجح هذه الجلسة".

سئل: واذا لم تنجح؟

أجاب: "عندما نصل الى الجسر نفكر كيف نعبره".

سئل: ما تعليقك على اتهام العماد عون للحكومة بالتقصير الأمني مرة جديدة؟

أجاب: "أعتقد أن حادثة البارحة أليمة جدا على كل اللبنانيين وليس من المقبول أن يصار الى استعمالها من أي طرف من أجل تحقيق مكاسب، ويعلم ذلك الطرف تمام العلم أنه ليس هذا هو المكان لتحقيق المكاسب. إن هذا الاستشهاد لا يمكن أن يصار الى توظيفه لأغراض سياسية وهو يعلم أن ذلك غير صحيح على الإطلاق وبالتالي يكفي ذلك ".

سئل: هل ستتخذ الحكومة قرارات على غرار قرارات الأمس كالتشكيلات القضائية والتعيينات في مؤسسات الدولة الأخرى؟

أجاب: "لا داعي الآن للتداول في هذا الأمر فلنعطه وقته".

سئل: هل معنى ذلك أنكم تعطون فرصة للتوافق؟

أجاب: "نحن دائما ساعون وينبغي أن يكون كل جهدنا للتوافق، ونحن راغبون صدقا وأمانة في أن نستعجل هذا الأمر البارحة وليس اليوم حتى يصار الى تسليم هذه الأمانة الى فخامة الرئيس المنتخب والى مجلس النواب وأن يصار الى إجراء المشاورات كما ينص الدستور".

سئل: هل تلقيتم أي إشارة ايجابية من الرئيس بري بالنسبة الى جلسة الاثنين؟

أجاب: "لا أعلم بأي إشارة ايجابية ولكننا نتوقع دائما من الرئيس بري أن يقوم بهذا الجهد لا سيما أن قلوب كل اللبنانيين تنتظر الآن من الرئيس بري هذه الخطوة".

سئل: اذا كانت الاستقالة هي الحل الوحيد فهل أنت مستعد للاستقالة؟

أجاب: "أولا لمن تقدم استقالة الحكومة، عادة تقدم الى رئيس الجمهورية وليس هناك من رئيس، فموقع الرئاسة اليوم فارغ، ومجلس النواب معطل والعمل جار من أجل التشكيك في الحكم، والبارحة أيضا استهدفت مؤسسة الجيش، فبالتالي كأن هناك من سعي لإفراغ البلد، وأعتقد أن الاستقالة لا يمكن أن تتم لأن ليس هناك من نستقيل له، وهذا يعني الفراغ الكامل، وثانيا عندما تستقيل الحكومة لا تستطيع بحسب الدستور القيام بأي عمل مثل تعديل الدستور، فهذا الذي يقترح هذا الأمر يعرف تمام المعرفة أن هذا الأمر لا يمكن أن يتم ولا يخدم، وينطبق عليه المثل "كالمستجير من الرمضاء بالنار" هذا الأمر لا يؤدي الى نتيجة، فلماذا اذا نطرحه، تماما كما نطرح فكرة الإستغناء عن الحكومة وذلك فيه مخالفة دستورية. يجب ألا نقوم بعمل يؤدي الى الطعن فيه دستوريا وينقلنا من مأزق الى مآزق لذلك يجب علينا أن نعتمد الأسلوب الذي تنص عليه أحكام الدستور".

سئل: كيف قرأت بالأمس الغزل بين النائب وليد جنبلاط والرئيس بري؟

أجاب: "يذكر اللبنانيون عندما ذكرت كلمة الطلاق ويعرف اللبنانيون من استعمل هذه العبارة، كان موقفي أننا نحن الى تلاق وليس الى طلاق وبالتالي نحن نقول منذ اليوم الأول أنه ما من طريق أمام اللبنانيين إلا العودة الى التلاقي والحوار والبحث في ما بينهم بطريقة بعيدة عن التشنج، سيذهبون الى السند والهند لكنهم محكومون بالعودة الى التحاور في ما بينهم، وبداية هذه الطريق هي عملية انتخاب فخامة الرئيس".

سئل: النائب جنبلاط يتحدث عن تسوية فما هو نوعها؟

أجاب: "إن التسوية قامت بها الأكثرية وقامت بمبادرة واتخذت خطوة مهمة جدا وقبلت بالرغم من قناعاتها بعدم اللجوء الى تعديل الدستور، لايجاد حل لهذا الموضوع ونحن نعتقد أن الرئيس المقبل لديه الكثير من المهام من ضمنها رعاية الحوار بين اللبنانيين، وهذا الحوار يمكن أن يأخذ البلاد الى حيث يستطيع اللبنانيون حل الكثير من المشاكل".

اتصالات
من جهة أخرى، تلقى الرئيس السنيورة اتصالين هاتفيين من كل من مفوض الامن والسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا ورئيس الحكومة الايطالية رومانو برودي للتعزية باستشهاد العميد فرنسوا الحاج والاطلاع على تطورات الأوضاع في لبنان.

المفتي الامين

ذلك، استقبل الرئيس السنيورة قبل ظهر اليوم في السراي الكبير مفتي صور وجبل عامل السيد علي الأمين وبحث معه المستجدات والتطورات.

 

الرئيس السنيورة رعى حفل افتتاح معرض "بيروت العربي الدولي للكتاب":
مهما بلغ اتساع الخلافات بين اللبنانيين فمصيرهم لا بد الى التلاقي والتوافق
الفراغ ترف لا نستطيع تحمله وهو من صنع جهات تخاف من الحرية

وطنية- 13/12/2007 (سياسة) افتتح عند الرابعة بعد ظهر اليوم، معرض بيروت العربي الدولي للكتاب ال 51 في مركز المعارض "البيال"، برعاية رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ممثلا بوزير الثقافة طارق متري.
حضر حفل افتتاح المعرض الذي يستمر لغاية 27 من الجاري الدكتور داود الصايغ ممثلا رئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائب سعد الحريري، القائم بأعمال سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في بيروت مجتبي فردوسي، وفود من عدد من الجامعات الاردنية، وعدد من الشخصيات الديبلوماسية والعسكرية وأصحاب دور النشر.
فاضل
النشيد الوطني، فكلمة تقديم من نرمين الخنسا، ثم ألقى رئيس النادي عمر فاضل كلمة جاء فيها: "هذا المعرض هو عرض جيد للكتاب لتسويقه وتقريبه من القارىء، في دعوة له للاطلاع والقراءة، وبذلك يشجع على نشر الكتاب وانتشاره، وفي الجانب الآخر من الصورة، يقدم مساحة للحوار الثقافي يضعها بتصرف الوافدين اليه من مثقفين معنيين بشؤون الثقافة وشجونها، وطلاب معرفة يبحثون عن كل جديد ومفيد، ويشكل على وجه الاجمال إطارا للتواصل الثقافي بين جميع مكونات الحركة الثقافية في لبنان وربما في العالم العربي".

أضاف:"أما ريادة بيروت في عالم الكتاب، تأليفا وطباعة ونشرا فقد قدرتها حق تقدير منظمة "الاونيسكو" إذ اختارت بيروت عاصمة عالمية للكتاب عام 2009، اعترافا بما قدمته هذه العاصمة العربية للكتاب العربي وللكتاب بصفة عامة، ولا ننسى أن معرضنا هذا كان المثل الأبرز على هذه الريادة".

ايراني
ثم ألقى رئيس نقابة اتحاد الناشرين في لبنان محمد حسن ايراني كلمة فقال:"بإرادتنا على إقامة المعرض في السلم وفي الحرب، في عهود الاستقرار، وفي أوقات الشدة نؤكد من جديد ان هذا المعرض وجميع المعارض في لبنان والوطن العربي ليست مجرد ظواهر ثقافية طارئة، وإنما عمل ثقافي يدقق ويبحث في واقعه، ويحاول أن يرسم معالم زاهية لعالمنا الذي تتآكله ثقافة العولمة والاستهلاك".

أضاف:"احتفلنا بالأمس القريب باليوبيل الذهبي لمعرض بيروت العربي الدولي للكتاب الذي صنعتم أنتم أعوامه الخمسين، رغم كل التحديات التي شهدها وطننا الحبيب لبنان، وأنتم الآن القادرون على صناعة خمسين سنة أخرى من العلم والثقافة والابداع في مختلف حقول المعرفة".

وأعلن أن "نقابة اتحاد الناشرين جزء من الحياة الثقافية اللبنانية والعربية والدولية بانتسابها مؤخرا الى اتحاد الناشرين الدوليين".

الرئيس السنيورة

ثم ألقى الرئيس السنيورة كلمة عبر "الفيديو كونفيرانس" جاء فيها:

"للمرة الثانية في عامين متواليين، أتحدث إليكم من مقر رئاسة مجلس الوزراء، بدلا من أن آتي إليكم فأطلع مع جمهور المثقفين على النتاجات الجديدة، وألقى وجوها كثيرة حبيبة للأصدقاء والمعارف من محبي الثقافة والكتاب. وهذا مظهر آخر من مظاهر الأزمة التي تخوض بلادنا غمارها منذ أكثر من ثلاثة عقود وهي قد أدت إلى قلق كبير لدى المواطنين، وترد في الأوضاع المعيشية وتراجع كبير في مسيرة الوطن عن مواكبة التقدم الحاصل من حولنا وفي العالم، كما وإثارة أجواء من التشاؤم وانسداد الأفق في أوساط الشباب بحيث تركت البلاد عشرات الألوف منهم في اتجاه الفرص القريبة أو البعيدة، أو لمجرد اختراق الحائط المسدود. وآخر وقائع هذه الأزمة المستشرية والمتصاعدة كما تعلمون: تعطيل مجلس النواب اللبناني وصولا قبل أسابيع إلى منعه من الانعقاد لانتخاب رئيس للجمهورية بعد انتهاء ولاية الرئيس لحود الممددة. كذلك عودة المسلسل الإجرامي المتمثل في الاغتيال المجرم للشهيد العميد فرنسوا الحاج مدير العمليات في الجيش اللبناني، في خطوة تستهدف مؤسسة الجيش ودورها وتقصد إلى إرهاب المؤسسة العسكرية والتأثير على معنويات العسكريين، وإشعارهم بشكل مباشر أنهم مستهدفون مثل سائر مؤسسات ورموز الدولة.
إن جوهر هذه الأزمة يكمن في عجزنا وحتى الآن عن القيام بعمل مشترك ومتضامن من أجل تعزيز ركائز ومقومات دولة الحرية والسيادة والاستقلال، ودولة القانون والنظام، الدولة الحامية للوطن والمواطن والقادرة على إقدار البلاد على الولوج نحو المستقبل. ولا يرجع ذلك الى اختلاف الرؤى، والتنازع بين أطراف النظام اللبناني فقط، بل ولأن منطقة المشرق العربي ابتليت منذ أواخر الأربعينات من القرن الماضي بالكيان الاستيطاني الاستعماري على أرض فلسطين، وابتليت بالتدخلات الأجنبية الكثيرة، والتي اتخذت صراعاتها من لبنان ساحة لها، واستتبعت لبنانيين في هذا الاتجاه أو ذاك".

وقال: "ان عدم انتخاب رئيس جديد للبنان حتى اليوم، بعد انقضاء قرابة الثلاثة أسابيع على الموعد الدستوري لذلك، هو أحد مظاهر التدخل والصراع على لبنان، لبنان الفكرة والمعنى ولبنان المحتوى والنظام والمؤسسات. فقد اعتبرت كثرة منا في العام 2000 مع إخراج العدو الإسرائيلي من جنوب لبنان، وفي العام 2005 على أثر خروج الجيش السوري من لبنان، أنه قد آن الأوان أخيرا لاستكمال دولة الاستقلال والسيادة. لكن الأحداث والوقائع بينت أن ما تأملنا به، لا تزال تحول بيننا وبينه عقبات وأطماع وطموحات بالسيطرة والغلبة والوصاية المتجددة وبالخروج على الإجماع الوطني بحجج مركبة وشعارات مفتعلة، مما أدى إلى إرباك عمل المؤسسات الدستورية وتعطيل بعضها وصولا إلى الفراغ في موقع رئاسة الجمهورية بسبب العقبات التي وضعت أمام تطبيق الآليات التي ينص عليها الدستور.

لقد حالت دون ذلك، وللمرة السابعة، خلال شهر ونيف، اختلافات الرؤى والمصالح والأنانيات، وتجاهل الدستور والمؤسسات. وقبل ذلك وبعده: التدخلات الخارجية المعلنة غير السرية.

لقد كنا نرى ومنذ تشكيل هذه الحكومة، أنه ومهما بلغ من اتساع الخلافات بين اللبنانيين، فإن مصيرهم لا بد إلى التلاقي والتوافق، إذ لا بديل عن ذلك. هذا ما أملناه في الأزمة الأخيرة، التي سعينا بكل جهدنا لإنهائها بالتوافق بأي ثمن، لصون استقرار المواطنين وحفظ مصالحهم من جهة، وللتمكن من منع التدخلات الخارجية المسيئة إلى وحدة اللبنانيين، وإلى حرياتهم واستقلالهم. ولا شك أن القاسم المشترك، وأساس التلاقي في النظام اللبناني يبقى الدستور الذي أجمع عليه اللبنانيون في الطائف. وكنا ضد مخالفته أو تعديله، بسبب التجارب المرة التي مررنا بها في هذا الصدد. لكن عندما وصلنا إلى الحائط المسدود، وصرنا نشعر بتهديدات الفراغ، والفوضى، وتفاقم التدخلات الخارجية، قبلنا بتعديل الدستور للتوافق على العماد قائد الجيش للرئاسة. وقد تم ذلك استنادا إلى ما يتمتع به العماد سليمان من خصال وطنية، ولما قدمه وأثبته عبر التجارب التي مرت فيها البلاد ولاسيما في السنتين الأخيرتين وكذلك لما يؤكد عليه العماد سليمان من إيمان راسخ في الحرص على حفظ مؤسسات الدولة وتطويرها وعلى صيانة الديموقراطية واحترام حرية التعبير وإعلاء شأن الحريات العامة وتعزيز دور المجتمع المدني، والتفاني في حمل الواجب الوطني، والالتزام بالتوازن والحيادية في التعاطي مع الأطراف جميعا.

لكننا لم نلق للأسف وحتى الآن تجاوبا من شركائنا في مسعانا. ولذا فإننا سنظل نعمل من أجل تجاوز هذا الفراغ الملعون حتى لا يتهدد النظام، ولكي يظل الأمل بالدولة القوية والدستورية قائما في شتى الظروف. الدولة الواحدة، التي تحمي ولا تهدد، تصون ولا تبدد، تشد أزر الصديق، وترد كيد العدو، دولة عربية تتآلف وتنسج مع جميع الأشقاء العرب علاقات مبنية على الود والتعاون والاحترام المتبادل، وتضع نصب عينيها وفي رأس أولوياتها وحدة الشعب والوطن والدولة والنظام والدستور وحكم القانون، وصلابة المؤسسات".

وتابع "إن مجيئكم اليوم إلى بيروت وإلى المعرض رغم كل ما ذكرت، ورغم ما حدث بالأمس، هو دليل إيمان ببيروت ولبنان، وأمارة تحد وحيوية، كانت وما تزال هي سر اللبنانيين، سحرا وقدرة على تجاوز الصعاب وقهرها.
لا تزدهر ثقافة الكتاب إلا حيث تزدهر الحرية. ولذلك ما كانت مصادفة أن يظل قطاع النشر بلبنان، في طليعة القطاعات الناشطة في الوطن العربي، رغم ضآلة الإمكانيات، والصغر النسبي للسوق المحلية. فكما سقت حريات لبنان الدوحة الباسقة لفكرة الحرية والتقدم في عالم العرب الحديث والمعاصر، فكذلك وحدت حريات بيروت ثقافتهم وقيمهم ولغتهم، وسوقهم وأسهمت بالنموذج الذي أقامته في دفع فكرة التقدم إلى الأمام. ولا شك أن المغزى الأبرز لمعرض الكتاب العربي والدولي ببيروت، والمستمر لنصف قرن ونيف هو قيامه على الحرية بالمعنى الثقافي والإنساني والسياسي الواسع، وقيامه على طموح الإنسان العربي وعمله من أجل التطوير والتغيير والتقدم والنهوض. ومن أجل هذين الأمرين: التشبث بالحرية، واجتراح التقدم والنهوض، أمكن للبنانيين ومحبيهم من إخوانهم العرب، أن يظلوا على هذا الإيمان الكبير بأنفسهم وثقافتهم ووطنهم وأمتهم رغم كل أشكال الصعاب والعقبات التي مررنا بها ونمر.

وإذا صحت مقولة أنه لا ثقافة بدون حرية. فصحيح أيضا أنه لا حرية حقيقية بدون الدولة. ففي النظام الدستوري والديموقراطي الذي جربه لبنان منذ حوالي القرن، والذي لا يمكن أن نتخلى عنه، تزدهر إنسانية الإنسان، وتقترن الحرية بالمسؤولية، ويسود حكم القانون، وتحفظ المصالح الوطنية والقومية. وكما سبق القول فإن الظروف صعبة، لكن في سبيل حريات الوطن ودولته تهون كل الآلام والمصاعب، ونستهين بالعقبات، ولا نخضع للاحباط أو التخويف. فنحن أربعة ملايين لبناني مقيم، وملايين المغتربين، ومن ورائنا ومعنا ثلاثمائة مليون عربي، هؤلاء جميعا يريدون لبنان الوطن والدولة والحرية وحكم القانون والتقدم والأمل والثقافة المنفتحة، والطموح الغلاب، واجتراح المبادرات والإبداعات في شتى المجالات. لقد بنى الجيلان الأولان هذه الصورة الزاهية للبنان لدى العرب والعالم خلال أقل من نصف قرن، وينبغي أن ينصب جهدنا إنقاذا لأنفسنا ولمستقبل أبنائنا وللنموذج العربي والإسلامي - المسيحي وصيغة العيش المشترك، على إنهاء عقود المراوحة الحائلة دون قيام الدولة واستتباب المؤسسات".

واردف: "لن يستطيع المجرمون والعابثون وأرباب الإرهاب والخيانة لأُمتنا ولنضالنا ولمستقبل لبنان والعرب، أن يحولوا دون انبثاق فجر المستقبل اللبناني والعربي. لن يستطيعوا إرهاب كل اللبنانيين، ولن يستطيعوا إرهاب كل العرب. ولبنان الذي قاتل العدو الإسرائيلي دفاعا عن أرضه وأرض كل العرب، سيظل الرائد المناضل والمدافع عن حرية أبنائه ونظامه الديموقراطي وعن مصالح أمته العربية وأملها في التقدم والحرية.

إن هذا الفراغ في منصب الرئاسة هو ترف لا نستطيع تحمله، وطنيا أو عربيا. وهو من صنع جهات تخاف من الحرية، ومن الديموقراطية ومن النموذج اللبناني القائم على الانفتاح والاعتدال. كما أنه خيار أناس لا يدرون ماذا يفعلون بوطنهم وبني قومهم ومستقبل أولادهم. وإننا إذ نعلن جميعا أننا صامدون ومبادرون ولا نتهرب من المسؤولية. وأنتم أيها المثقفون والناشرون والضيوف في الطليعة - نعلن تصميمنا على سد الفراغ اليوم قبل الغد بانتخاب رئيس جديد للجمهورية بعيدا عن هرطقات غير ذوي الإحساس بالمسؤولية، ورغما عن أولئك الذين لا يريدون الخير بلبنان ولا بالعرب لأن الإبقاء على الفراغ في موقع الرئاسة هو بمثابة جريمة كبرى ومضاعفة تضاف إلى الجرائم التي ارتكبت حتى الآن بحق لبنان الوطن والدولة والمؤسسات".

وختم: "صنعت بيروت النادي الثقافي العربي، وصنع النادي معرض الكتاب العربي، وأقبلت سائر فئات اللبنانيين والعرب على التنافس في بيروت بالحرية والتقدم والإبداع. في ظل متغيرات كبيرة بدنيا العرب، ودنيا العصر والعالم، ودنيا الثقافة، وتطور وسائل الاتصال. ولا أكتمكم القول، وأنتم على وعي بذلك ولا شك، أننا في لبنان وفي حواضر الوطن العربي الأخرى فقد نا الريادة وأضعنا فرصا كثيرة للافتقار إلى الإطار المؤسسي، وللقصور في بناء دولة الحرية والقدرة والتمكن، ولعدم اجتراح سبل ووسائل التقدم باتجاه النهوض. ويكون علينا لبنانيين وعربا استدراك ما فات، واستيعاب ما هو آت، والاندفاع في جادة الحرية والدولة والتقدم والنهوض والإبداع.

أتيتم إلى معرض الكتاب العربي والدولي ببيروت عام 2000 لتحتفلوا معنا بانتصار النضال والثقافة على همجية العدوان والاحتلال. وأتيتم إلينا في العام 2005 لتعلنوا وقوفكم مع لبنان وشعبه في وجه المؤامرة على نموذجه ودولته وحياة كبار رجالاته. لقد صمدنا في وجه عدوان تموز في العام 2006 واستطعنا بمقاومتنا وبوحدتنا الداخلية وبمساعدة العرب والعالم أن نمنع إسرائيل من الانتصار وأن نستعيد زمام الأمور، وأن نرسل قواتنا المسلحة إلى جنوب لبنان بعد غياب أكثر من ثلاثين عاما. وصمدنا في وجه الإرهاب والفوضى والقتل العشوائي والفتنة في مخيم نهر البارد، وها نحن قد خرجنا بجيش قوي ومتماسك، يقدم الشهداء وآخرهم يوم أمس العميد الشهيد فرانسوا الحاج، ومرافقه. وها هو الجيش يعمل على مواجهة العدو يحفظ الأمن ويدافع عن أمن الوطن. كما أن اللبنانيين دولة وشعبا قرروا إبقاء الراية عالية مرفوعة، راية الحرية والديموقراطية والنظام المدني رغم كل المؤامرات والجرائم ومحاولات زرع اليأس في النفوس. وها أنتم تأتون اليوم إلى بيروت ولبنان لتجددوا العهد على الحرية والدولة والتقدم والنهوض، ونصرة ثقافة الكتابة والكتاب".

 

 

تاريخ اليوم: 
13/12/2007