Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

الرئيس السنيورة استقبل سفير الكويت ورئيس البرلمان العربي

استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة صباح اليوم في السرايا الحكومية، سفير الكويت علي سليمان السعيد في زيارة وداعية.

كذلك استقبل رئيس البرلمان العربي رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الكويتي محمد جاسم الصقر وعرض معه التطورات في لبنان والمنطقة.

 

رئيس الوزراء التركي زار رئيس الحكومة

السنيورة: المحكمة ثم الحكومة ومستعدون لمناقشة كل الملاحظات
ولكن ليس على أساس تفريغ المحكمة ذات الطابع الدولي من مضمونها
أردوغان: تركيا مهتمة بالوحدة السياسية في لبنان وبالسلم الداخلي
أجرينا اتصالات بإسرائيل حول مزارع شبعا وإن شاء الله سنصل لنتيجة

أوضح رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة أنه عرض مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الوضع الحالي في لبنان وجهود التهدئة والوساطة العربية التي يقوم بها الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ومبادرة الرئيس أردوغان لمعالجة الأزمة.
من ناحيته، أكد رئيس الوزراء التركي أن بلاده تبدي أهمية كبيرة للوحدة السياسية في لبنان والسلم الداخلي، مشيرا إلى أنه أبلغ الرئيس السنيورة أن الخلافات المذهبية في لبنان ستنعكس على المنطقة ككل، مشددا على ضرورة تحرك جميع الأطراف لحل المشكلة.
وأشار أردوغان إلى أنه سيلتقي رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد بعد ظهر اليوم.

كلام الرئيسين السنيورة وأردوغان جاء في مؤتمر صحافي مشترك عقداه ظهر اليوم في السرايا الحكومية عقب جولة محادثات لهما.

استهل الرئيس السنيورة المؤتمر بالقول: "لقاؤنا اليوم مع الرئيس أردوغان كان مناسبة لتداول كثير من الأمور التي تجمع بين البلدين الصديقين، وقدمنا له شكرنا وشكر الشعب اللبناني على ما قامت به تركيا من جهود خلال فترة العدوان الإسرائيلي الذي تعرض له لبنان من دعم سياسي وإنساني، وبعد ذلك من خلال الجهود لإعادة الإعمار في لبنان، وتوجتها بتلك المشاركة الهامة في قوات الأمم المتحدة في منطقة جنوب لبنان. كان هذا اللقاء اليوم مناسبة لتداول كثير من الأمور التي تهم بلدينا والتي في إمكان تركيا والسيد أردوغان أن يلعبا دورا هاما بسبب العلاقات الوثيقة التي تربط تركيا بلبنان وبالعالم العربي وبسبب الدور الذي تعلبه في هذه المنطقة، وتطرقنا إلى عديد من النقاط المتعلقة بما يجري في لبنان. كما عرضت مع الرئيس أردوغان العلاقات الثنائية بين بلدينا وكيفية تمتينها، وتطرقنا إلى الوضع الحالي في لبنان وكيفية الخروج منه وأكدنا موضوع الاستقرار في لبنان. كما عرضنا جهود التهدئة والوساطة العربية التي يقوم بها الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى والجهود الطيبة التي تبذلها تركيا بهمة الرئيس أردوغان ومبادرته. وتطرقنا إلى موضوع المساهمة التي يمكن أن تقوم بها تركيا في عملية تحرير مزارع شبعا من خلال الضغوط التي يمكن أن تمارسها على جميع الأطراف المعنية. كما تناولنا أيضا برنامج الحكومة الاقتصادي من أجل معالجة التراكمات على مدى ال30 عاما الماضية من الحروب والاجتياحات والاحتلالات، وكيف يمكن تركيا أن تسهم أيضا مع الأشقاء والأصدقاء في هذا الجهد الهام. وسيكون لنا لقاء آخر هذا المساء لنتابع الحديث في كثير من الأمور التي تهم بلدينا".

أردوغان

أما الرئيس أردوغان فقال: "أجرينا اليوم مباحثات مثمرة ومفيدة بيننا، وإن شاء الله هذه اللقاءات ستستمر طوال اليوم وفي المساء سنجلس مع الرئيس السنيورة مجددا للبحث في كل الأمور بالتفصيل. وقد عقدنا أولا اجتماعا منفردا ثم مع الوفدين وقومنا العلاقات الثنائية بين البلدين، وقد ذكر لنا الرئيس السنيورة أن القوات التركية تقوم بوظيفتها بشكل جيد ونحن سعداء لسماعنا ذلك منه، ونحن نفخر بعمل قواتنا العسكرية بهذا الشكل. وبعد قليل سنتوجه إلى جنودنا في لبنان ونهنئهم بمناسبة العيد المبارك. كما أكدنا ضرورة إعادة إعمار لبنان بشكل عاجل وتناولنا بالتفصيل الوضع الراهن في لبنان. وكذلك تناولت مع الصديق العزيز الرئيس السنيورة إلى كيفية حل أزمة لبنان دون الخروج عن إطارها السياسي وماذا تستطيع تركيا أن تقدم في هذا المجال. ففي لبنان طابع اجتماعي فريد، وقد أكدنا ضرورة الحفاظ على هذا الطابع، وأبلغت الرئيس السنيورة أن الخلافات المذهبية في لبنان ستنعكس على المنطقة ككل وأنه لا بد من تحرك جميع الأطراف في لبنان وجميع الدول في المنطقة لحل هذه المشكلة. فلا بد من الانطلاق من أن المصالح الوطنية في لبنان تتطلب الاشتراك في القواسم المشتركة وتبني الحوار لحل هذه المشكلة، ولذلك سنجري كتركيا اتصالات مع الأطراف الآخرين وسننسق في ما بيننا. وبعد زيارتي للقوى العسكرية التركية في لبنان سأعود إلى بيروت للقاء رئيس الجمهورية العماد إميل لحود ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس كتلة "حزب الله" البرلمانية. ونأمل أن تلعب زيارتي دورا مهما في تطوير العلاقات الثنائية في شتى المجالات السياسية والعسكرية والثقافية والتجارية. ونحن كتركيا نبدي أهمية كبيرة للوحدة السياسية للبنان ومهتمون بالسلم الداخلي في لبنان. ومع الأسف عاش لبنان أزمات كبيرة في الماضي وهو في الوقت الحاضر يدفع ضرائب هذه الأزمات الماضية ومع الأسف وقعت حرب أخيرا بين إسرائيل ولبنان أثرت بشكل سلبي كبير عليه، والمسؤولية تقع على الجميع، لذلك لا بد من إبداء أهمية كبرى للمصالح اللبنانية الأساسية، ونأمل أن يصل الجميع إلى حل في أقرب وقت. أما في خصوص مزارع شبعا فقد أجرينا اتصالات مع إسرائيل والولايات المتحدة والأمم المتحدة، وهذه الاتصالات مستمرة ونحن متفقون مع بعضنا في هذا الخصوص، وإن شاء الله سنصل إلى نتيجة".

حوار

سئل الرئيس أردوغان: هل يمكن لتركيا أن تلعب دور الوسيط بين الأفرقاء في لبنان؟

أجاب: "نحن في الحقيقة لا نقوم بوساطة انطلاقا من أنفسنا، ولكن إن كان الجميع يرغب في ذلك فيمكن أن نقوم بهذه الوساطة، وإنما انطلاقا من مسؤولياتنا كدولة شقيقة وصديقة في هذه المنطقة نقوم بهذه الزيارات".

سئل: هل لديكم تصور حل للبنان ولا سيما بعد زيارتكم لسوريا وإيران، خصوصا بعد ما نقل عن أنكم نقلتم للرئيس السنيورة تحفظ سوريا و"حزب الله" عن موضوع المحكمة الدولية؟

أجاب: "كل من إيران وسوريا لا تعترض على إنشاء وتشكيل المحكمة الدولية ولكن هناك بعض التساؤلات خصوصا حول إقرار وإطار المحكمة، واليوم تتم مناقشة توقيت تشكيل الحكومة الجديدة. فهل ستشكل أولا الحكومة أم المحكمة؟ وهل سيشارك "حزب الله" مع الحكومة أم لا؟ هذه الأمور تحتاج إلى اتفاق أيضا".

سئل: هل يمكن أن تساهم تركيا في تطبيق القرار 1701؟

أجاب: "في ما يتعلق بالقرار 1701، فإن هناك دولا تؤيد هذا القرار ونحن منها، وهناك دول أخرى لم تقم بعد بالمسؤوليات الملقاة على عاتقها فيه، ونحن نرى أن هذا القرار يسير بشكل جيد. أما في خصوص مزارع شبعا فنحن نؤيد أن تكون تحت وصاية الأمم المتحدة".

سئل: هل وافقت إسرائيل على وضع مزارع شبعا تحت وصاية الأمم المتحدة؟

أجاب: "نحن لم ندرس بالتفصيل هذا الشأن مع الجانب الإسرائيلي، ولا نعرف قرارهم بالضبط في موضوع الانسحاب أم عدمه".

سئل الرئيس السنيورة: هناك ردود فعل كثيرة حتى الآن على الورقة الاقتصادية للحكومة لمؤتمر باريس 3، كيف ستتعاملون معها؟
أجاب: "هذا البرنامج ليس من أجل فريق دون آخر بين اللبنانيين، بل لكل لبنان، ويجب أن ينظر إليه من هذه الزاوية. وقلنا إننا على استعداد للنظر في كل الملاحظات ومناقشتها. وغدا ستنظر الحكومة في هذا الموضوع وإقراره وسيصار إلى التقدم من المشاركين في مؤتمر دعم لبنان من أجل تقديم الدعم الذي يحتاج اليه لبنان لكي يكون جنبا إلى جنب مع كل الخطوات الإصلاحية التي يحتاج لبنان إليها، وهي خطوات جرى وضعها في لبنان مئة في المئة وليست هناك أي شروط من أي نوع كان، لا سياسية ولا غيرها. وهذا البرنامج هو ما يحتاج اليه لبنان فعلا من أجل عصرنة اقتصاده وتمكين لبنان واللبنانيين الاستفادة من كل الإمكانيات المتاحة له".

سئل: فهم من كلام الرئيس أردوغان أن هناك نية للمساعدة ولكن لم تتبلور بجدية. هل حمل لك الرئيس أردوغان أي تصور حل أو رد من إيران أو سوريا؟

أجاب: "ذكرنا أننا عقدنا جولة أولى من المباحثات والرئيس أردوغان سيكون على تواصل مع عدد من المسؤولين في لبنان، ومساء سنتابع الحوار في جولة ثانية بيننا. وكانت لنا مناسبة لتوضيح وجهة نظرنا أكان ذلك في ما خص موضوع المحكمة أو في موضوع الحكومة وكيفية التزامن بين هذين الأمرين بحيث لا يكون هناك في لبنان أي فريق يطغى على الآخر، ولا يستعمل أي حدث من أجل تغيير موازين القوى في لبنان. نحن حريصون على أن تكون العلاقات بين جميع اللبنانيين سديدة ورشيدة ومبنية على التعاون في ما بينهم من أجل مصلحة لبنان، كما أننا حريصون على علاقات جيدة مع سوريا وهي شقيقتنا وجارتنا، وحريصون على علاقة جيدة مع إيران. ولكن كل ذلك يجب أن يكون مبنيا على الاحترام المتبادل وعدم التدخل وعدم جعل لبنان ساحة لصراعات الآخرين. ولبنان قال موقفه بشكل واضح، أنه لا يريد ولا يمكن له أن يكون جزءا من أي محور إقليمي أو غير إقليمي".

وردا على سؤال قال الرئيس السنيورة: "أنا قلت قبل شهرين وقبل أن تعقد الحكومة اجتماعها وما زلت عند قولي، إننا على استعداد للاجتماع والنظر ومناقشة كل الأفكار التي يمكن أن يوردها إخواننا أو زملاؤنا في الحكومة أو خارجها في ما خص المحكمة ذات الطابع الدولي. نحن نريد أن نستمع منهم إلى ما يمكن أن يكون لهم من ملاحظات، ولكن ليس على أساس تفريغ المحكمة من مضمونها".

سئل: هل تتحدثون عن مقايضة بين المحكمة والحكومة؟

أجاب: "إذا لنضع المحكمة ومن ثم الحكومة. نحن استمعنا إلى أفكار ونريد أن نناقشها مع المعنيين بالأمر، وهي أفكار مختلفة".

 الوصول

وكان رئيس الوزراء التركي وصل إلى السرايا عند الحادية عشرة والنصف، واستقبله في الباحة الخارجية الرئيس السنيورة، وأقيم له استقبال رسمي. وبعدما استعرضا ثلة من سرية حرس رئاسة الحكومة صافح رئيس الوزراء التركي مستقبليه: وزير الخارجية بالوكالة طارق متري، الأمين العام لمجلس الوزراء الدكتور سهيل بوجي، الأمين العام لوزارة الخارجية بالوكالة السفير بطرس عساكر، الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء سعيد عيد، مستشار الرئيس السنيورة السفير محمد شطح.
بدوره، صافح الرئيس السنيورة أعضاء الوفد المرافق للرئيس أردوغان الذي ضم وزير الدفاع التركي وجدي غونير ووزيرة الدولة لشؤون المرأة نعمت شوبكشو إضافة إلى الوفد العسكري التركي.

وعلى الفور انتقل الرئيسان السنيورة وأردوغان إلى مكتب رئيس الحكومة وعقدا خلوة استمرت نحو ساعة، ثم عقدت المحادثات الموسعة بين الجانبين وحضرها عن الجانب اللبناني الوزير متري، السفير عساكر، وسفير لبنان في تركيا جورج سيام، واللواء عيد، والسفير شطح والمستشار الدكتور رضوان السيد، وعن الجانب التركي الوفد المرافق لأردوغان.

وكان رئيس وزراء تركيا وصل الى مطار بيروت عند الحادية عشرة قبل الظهر، في زيارة رسمية للبنان تستمر يوما واحدا يلتقي خلالها رئيس الجمهورية العماد إميل لحود ورئيسي مجلسي النواب نبيه بري والحكومة فؤاد السنيورة، وسيزور كتيبة بلاده العاملة في إطار قوات الطوارئ الدولية المعززة في الجنوب.

واستقبله في المطار الوزير متري ممثلا رئيس مجلس الوزراء والسفير آكار وعدد من أركان السفارة التركية.

وترافقت زيارة أردوغان مع تجمع العشرات من الشباب الارمني وعناصر من حزب الطاشناق في حرم المطار حاملين العلم اللبناني ولافتات كتب على بعضها عبارات ترفض الزيارة.

وعقد رئيس الوزراء التركي فور وصوله الى صالون الشرف إجتماعا مع الوزير متري إستمر لمدة خمس دقائق ليتوجه بعده مباشرة الى السرايا.

 

الرئيس السنيورة ترأس اجتماعا وزاريا

بحث البرنامج الاصلاحي للحكومة

ترأس رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم اجتماعا وزاريا تشاوريا حضره الوزراء: جهاد أزعور، سامي حداد، نائلة معوض، حسن السبع، محمد الصفدي، غازي العريضي، طارق متري، نعمة طعمة، خالد قباني، أحمد فتفت، جان أوغاسبيان، جو سركيس، ميشال فرعون بالإضافة إلى حاكم مصرف لبنان رياض سلامة. وتركز البحث حول البرنامج الإصلاحي للحكومة والذي ستعرضه في مؤتمر باريس 3، إلى جانب آخر التطورات المحلية.

 

رئيس الوزراء التركي قوم مع الرئيس السنيورة نتائج لقاءاته
واجتمع مع النائبين الحريري وجنبلاط في السراي

عاد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان مساء اليوم الى السراي الكبير، حيث التقى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة للمرة الثانية وقوم معه نتائج لقاءاته.

ثم عقد اردوغان اجتماعا مطولا في احد مكاتب السراي مع رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري، واتبعه باجتماع مماثل مع رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط في حضور الوزيرين مروان حمادة وغازي العريضي.

ثم اولم الرئيس السنيورة في السراي على شرف اردوغان والوفد المرافق له في حضور النائبين الحريري وجنبلاط وعدد من الوزراء.

 

تاريخ اليوم: 
03/01/2007