Diaries
الرئيس السنيورة توج زيارته للاردن بلقاء الملك عبد الله الثاني:
إذا افترضنا أن أناسا حاولوا قطع شارع فهناك من يقطعون شوارع أخرى
السلبية لا يمكن أن تؤدي الى نتيجة ولا تصنع رغيفا ولا تحقق أي مطلب
أهلا وسهلا بكل المساعدات الإيرانية ولكن على اساس الاحترام المتبادل
لبنان ليس بدون بواب ويجب ان يعود الاحترام الى دولة تحمي مواطنيها
العاهل الأردني: بالتفاهم فقط تحل الأزمة ويتم التوصل الى نتيجة
البخيت: لا مخرج إلا بالحوار ولن يحل مشكلة اللبنانيين إلا اللبنانيون
أنهى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اليوم، جولته العربية التي شملت كلا من مصر والسعودية وسلطنة عمان والكويت والبحرين ودولة الامارات العربية المتحدة وقطر والاردن.
وحصدت هذه الجولة دعما عربية قويا في كل محطاتها لمؤتمر باريس 3 واستعدادا لمشاركة رفيعة فيه دعما للبنان ولاقتصاده.
وكان الرئيس السنيورة توج زيارته للاردن اليوم باجتماع عقده مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في قصر الحمرا في منطقة الهاشمية، في حضور رئيس الوزراء الاردني معروف النجيب ووزير الخارجية بالوكالة طارق متري وعدد من المستشارين.
وأكد الملك عبد الله الثاني دعم الاردن للبنان وحكومته، مشددا على "أهمية وضرورة حل الازمة الحالية في لبنان بالحوار والتفاهم الذي من دونه لا يمكن الوصول الى اي نتيجة".
وبعد الاجتماع مع الملك عبدالله قال الرئيس السنيورة للصحافيين: "لقد لمست مدى حب جلالة الملك للبنان، وهو يقدر الظروف الدقيقة التي يعيشها لبنان، وموقفه داعم للحكومة اللبنانية التي طالما قالت ان اللبنانيين يجب ان يجلسوا معا ويحلوا مشاكلهم عبر الحوار وليس من خلال الاعتصامات التي لا تؤدي الى نتيجة. لقد سمعنا كلاما طيبا جدا من جلالة الملك كالعادة، وهو لم يوفر في الماضي أي دعم للبنان، وهو مستمر في تقديم الدعم سواء بالنسبة الى إعادة بناء القرى التي تهدمت في لبنان والدمار الذي أحدثه العدو الاسرائيلي، أو بالنسبة الى المشاركة في مؤتمر باريس".
وسئل: العارضة اللبنانية تهدد بقطع الطرق والتصعيد، وهناك تدخل واضح لايران في لبنان والعراق وفلسطين، فما هو المطلوب من العالم العربي لمواجهة هذا التدخل الايراني؟
أجاب: "لقد قلنا عشرات المرات ولا نزال نقول ان السلبية لا تؤدي الى نتيجة، فهي لا تصنع رغيف خبز واحدا ولا تؤدي الى تحقيق أي مطلب عربي ولا قومي، فقط من خلال الايجابية والتعاون والحوار والابتعاد عن الشارع نصل الى الحلول، فالشارع أثبت حتى الآن انه ليس له نتيجة، والتهديد بقطع الطرق هو مزيد من التوتير الذي يؤدي الى اين؟ إذا افترضنا ان أناسا حاولوا قطع شارع، فهناك أناس غيرهم يقطعون شوارع أخرى، فهل هذا هو الحل؟ ان موقف الحكومة هو ضد قطع الشوارع، وموقفها ايضا ان للانسان حقا في أن يعبر عن رأيه في التظاهر، ولكن بعد التعبير يجب ان يجد طريقة أخرى لمعالجة كل الأمور. اما بالنسبة الى المواضيع الاقتصادية التي تراكمت على مدى 30 عاما في لبنان وفاقمتها الحرب الاخيرة التي شنت، فهي لا تعالج هكذا، تعالج بأن ننتج أكثر ونعمل أكثر، فعندما نكون مقدامين ومطورين للأفكار نعالج قضايانا الداخلية ونقوم باصلاحات لأوضاعنا الاقتصادية والمالية حتى نستطيع ان نستعمل الموارد ونتمكن من الحصول على الدعم من اشقائنا وأصدقائنا. لا يمكن لأحد ان يساعد لبنان اذا لم يساعد هو نفسه. فاذا لم يساعد اللبنانيون أنفسهم لن يساعدهم احد، واللبنانيون الذين لا يؤمنون بذلك يعرفون انهم يكابرون في هذا الشأن. المعروف في النهاية ان لدينا اوضاعا تتطلب معالجة جادة وسريعة، لان ما كنا بحاجة ماسة اليه في الماضي أصبح قضية مصيرية اقتصادية الآن. اما بالنسبة الى موضوع التدخلات فنحن قلنا مرات عديدة ان لدينا عدوا واحدا هو اسرائيل، والباقون، بقدر ما هم يساعدون لبنان ويبتعدون عن التدخل فيه، نريد ان نبني علاقات جيدة معهم، مثل كل اشقائنا، على اساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شأن لبنان وعدم محاولة الوقوف الى جانب فريق دون فريق آخر، هذا الموضوع غير مقبول. اللبنانيون لا يقبلوا التدخل في شؤونهم او القيام باملاءات على لبنان، لبنان بلد حر سيد عربي مستقل، ونحن نبني علاقاتنا مع الجميع على اساس مدى احترامهم لهذه المبادىء، لبنان بلد عربي، هل نريد ان نبني علاقات جيدة مع ايران؟ نعم، نحن نقوم بذلك ولكن على اساس الاحترام المتبادل، فاذا كانت ايران راغبة في مساعدة لبنان على تخطي المشاكل فأهلا وسهلا، لكن عليها ان تقدم. لقد مرت فترة حاولت فيها المساعدة فقبلنا وقمنا بكل الاجراءات لكي تساعد، فهي تبني بعض المدارس وبعض الجسور، أهلا وسهلا، واذا ارادت المشاركة اكثر اهلا وسهلا، ولكن كل ذلك على اساس الاحترام المتبادل، لبنان يحترم كبلد مستقل له سيادة، وليس بلدا بدون بواب، تريد ان تدخل لبنان، تدخل عبر الدولة اللبنانية، يجب ان يعود الاحترام لان هناك دولة لبنانية تحمي اللبنانيين وتؤمن لهم حاضرهم ومستقبلهم لكي يشعروا بالأمان، أما ان تتلافى وجود الدولة اللبنانية ولا تتعامل معها، فنحن نعتبر ذلك خطأ كبيرا ترتكبه كل دولة في التعامل مع لبنان".
سئل: ولكن موقف الولايات المتحدة الاميركية غريب عجيب ومحل انتقاد للجميع، ففي الوقت الذي تدعم فيه الحكومة تقوم بارسال الطائرات الى اسرائيل لتدمير بلدكم فهل تتوقعون عدوانا جديدا على لبنان؟
أجاب: "من يساعدنا أهلا وسهلا به، نحن عندنا عدو واحد اسمه اسرائيل، والباقي كم يكون هو قريب منا او يساعدنا نعتبره صديقا، نحن لدينا قضايا محددة موضوعة بكل وضوح، نحن ما زال لدينا ارض محتلة هي مزارع شبعا وما زالت اسرائيل تنتهك اجواءنا الجوية، ونحن بحاجة الى الدعم الاقتصادي من خلال المؤتمر الذي سيعقد في باريس، اضافة الى مواضيع الالغام والمعتقلين في السجون الاسرائيلية، نحن نريد ان يتم الضغط على اسرائيل من اجل الانسحاب من مزارع شبعا، وحسب النقاط السبع التي وافق عليها اللبنانيون ووردت ايضا في القرار 1701 يجب ان تودع مزارع شبعا بعهدة ووصاية الأمم المتحدة الى ان يبت الأمر بين لبنان وسوريا، فنحن نعتقد انها لبنانية، والسوريون يقولون انها لبنانية ولكن لا يوقعوا الوثائق اللازمة لذلك".
اضاف:"موضوع آخر هو ايقاف التعديات الاسرائيلية فهي مستمرة في خرق اجوائنا، لماذا؟ وهذا خرق فاضح للقرار 1701، اما في المشاركة في مؤتمر باريس-3 فلبنان تعرض الى ما لم تتعرض اليه أي دولة في هذه المنطقة على مدى 30 سنة وهو مصلوب، والشعب اللبناني مصلوب. آن للشعب اللبناني ان ينزل عن الصليب ويعيش حياته ويبني بلده مستقلا عربيا ويتعاون مع كل الاخوان العرب على اساس الاحترام المتبادل، في اسرائيل نعم تتم هناك استقالات تعكس حالة الارباك لديها نتيجة المغامرات التي قامت بها ضد لبنان، نحن موقفنا طبيعي وواضح من هذا الأمر، كنا نتمنى انه بدل ان يكون اللبنانيون الآن يجلسون في ساحات مختلفة ان يكونوا جالسين في ساحة واحدة، فمنذ أربعة أشهر ماذا كان يفعل اللبنانيون، كانوا واقفين مع بعضهم ضد اسرائيل وكان ذلك أمرا مشرفا لكل العرب، وكنا استطعنا ان نحقق أمرا أساسيا وهو منع اسرائيل من الانتصار، فبدل ان نكون جميعا الآن في ساحة واحدة نقف ضد اسرائيل نعيد بناء بلدنا ونحاول تأكيد الوحدة بين اللبنانيين، نجد أنفسنا ان هناك أناسا انتقلوا باهتماماتهم، فبدل ان يكون اهتمامهم مستمرا باتجاه التحرير ومعالجة قضاياه، الآن هم موجودون في شوارع بيروت معتصمون، فهل هذا الأمر يؤدي الى تحقيق أي تقدم على الصعيد العربي والقومي؟
وقال:" لا يؤدي الى أي شيء، وبالتالي نحن نقول ان حالة الارتباك التي حصلت، ونحن بهذا التفرق، فالذين كانوا يقولون بأن العدو الواحد هو اسرائيل اذا بهم الآن موجودون في الشوارع بدل ان نكون جميعا متضامنين ونقف وننجح ضد اسرائيل، الآن نقدم هدايا مجانية لاسرائيل من خلال اختلافنا. آن الأوان ان ندرك ان الطريق الذي يجب ان نسلكه هو التعاون سوية والحوار وان ننطلق الى الامام لبناء البلد ونعالج القضايا التي تراكمت على مدى سنوات وفاقمتها الأحداث الاخيرة، كفى تضييعا للوقت من خلال الخلافات الصغيرة ويجب ان نعود الى رشدنا والى كلمة سواء لنعيد بناء البلد، ولكي نكمل الانتصار الحقيقي على اسرائيل، ليس بهذه الطريقة نستطيع ان ننتصر على اسرائيل، يجب ان نعمل سوية ونعرف الأولويات ونتعاون مع بعضنا البعض".
محادثات
وكان الرئيس السنيورة أجرى محادثات عند العاشرة صباحا مع نظيره الاردني معروف البخيت في مقر رئاسة الوزراء الاردنية تناولت تطورات الاوضاع في لبنان والمنطقة والتحضيرات لمؤتمر باريس-3.
وبعد خلوة بين الرئيسين السنيورة والبخيت عقد اجتماع موسع حضره عن الجانب اللبناني الوزير طارق متري ومستشارو الرئيس السنيورة وعن الجانب الاردني وزير الثقافة عادل الطويسي.
بعد الاجتماع الذي دام ساعة تحدث الرئيسان السنيورة والبخيت للصحافيين فقال البخيت: "بحثنا مع الرئيس السنيورة في مؤتمر باريس -3 لدعم لبنان وتباحثنا في بعض الشؤون الاقليمية وقد وضعنا في اخر المستجدات على الوضع اللبناني ، والموقف الاردني واضح، حيث ان الملك عبدالله منذ اللحظة الاولى بادر الى دعم لبنان الشقيق، نحن نقف الى جانب لبنان واللبنانيين وندعو كل الفرقاء اللبنانيين للحوار، ليس هناك مخرج للوضع اللبناني الا بالحوار بين الفرقاء جميعا، ونحن نحث اللبنانيين على حل مشاكلهم بأنفسهم, لن يحل يحل مشكلة اللبنانيين الا هم انفسهم.
وسئل البخيت: هل لديكم اتصالات مع افرقاء لبنان لرعاية الوضع اللبناني؟
اجاب :" نحن نشجع كل اللبنانيين وكل الافرقاء اللبنانيين على الحوار واستئنافه من حيث انتهى".
وقال الرئيس السنيورة : بداية اشكر دولة الرئيس البخيت على هذا الاستقبال الاخوي الذي طالما عندما كنت آتي الى المملكة الاردنية اقابل بنفس الترحيب، وستكون لي فرصة طيبة ايضا للقاء جلالة الملك، وامس عندما اتيت كانت مناسبة للتداول في كثير من الاموار التي تهم بلدينا وتهم الصالح العام العربي حيث تداولنا في شتى القضايا التي تهم العرب جميعا في هذه الاونة. وكانت اكثر من دولة عربية ستشارك في المؤتمر العربي والدولي لدعم لبنان. وهذه هي المرحلة الاخيرة من جولتي. وهذه مناسبة ايضا لأشكر دولة الرئيس والشعب الاردني والمملكة وجميع المسؤولين على الدعم الذي قدموه الى لبنان وما زالوا ولا سيما خلال الظرف الصعب الذي مررنا به خلال الاجتياح الظالم والمجرم الذي تعرض له لبنان خلال الصيف الماضي. لقد كنت مباحثاتنا طيبة جدا".
سئل الرئيس السنيورة: وانتم تحشدون الدعم العربي هناك اليوم كلام في الصحف اللبنانية عن تصعيد الى درجة اغلاق الطرقات العامة فكيف ستتعاطون مع هذا التصعيد؟
اجاب: "انا قلت مرة تلو اخرى وعشرات المرات ان الامور في لبنان لا تحل بالعنف ولا بالسلبية ولا بالنزول الى الشارع ولا بالاعتصامات، علينا ان نستوعب الامور والا فنكون نستمر في ارتكاب اخطاء. في لبنان لا تحل المشاكل الا بالحوار وبقبول بعضنا للبعض الاخر ومن خلال العودة الى المؤسسات الدستورية، غير ذلك طبيعي امر لا يجدي. فلو افترضنا اذا احد اقفل طريقا فماذا يعني؟ يمكن ان يقفل طريق اخر، وهذا امر لا تقبل به الحكومة، وبالتالي لا الحكومة ولا القوى الامنية. نحن نقول ان كل هذه الممارسات لا تجدي على الاطلاق، الحل هو العودة الى التواصل. لا طلاق ولا فراق بين اللبنانيين، ومهما حاولوا ان يفعلوا وهذه اغربها محاولات لذر الرماد في العيون وللتهويل، ويعرف من يطلقها انها لا تؤدي الى اي نتيجة".
سئل: يعني ذلك ان "باريس -3" في موعده ؟
فأجاب: "ان هذا المؤتمر سيحصل، وهو ليس لمصلحة فريق من اللبنانيين ولا لمصلحة الحكومة اللبنانية ان لمصلحة جميع اللبنانيين، ومن دونه سيكون الامر صعبا على لبنان وعلى اللبنانيين وعلى ذوي الدخل المحدود في لبنان. هذا المؤتمر هو الذي سيؤدي الى تعزيز الاستقرار المالي والنقدي في لبنان، وهذا الامر من اهم الامور. كما انه هو الطريق الذي يوصل الى تعزيز النو وايجاد فرص العمل الجديدة ومعالجة القضايا المالية والاقتصادية في لبنان بالطريقة التي تؤدي الى مصلحة اللبنانيين، هذا المؤتمر ليس هو لخدمة فريق من اللبنانيين وهم يعرفون ذلك، الجميع عندما تجلس معهم يعرفون ذلك حق المعرفة ولكن البعض منهم يكابر، ولكن في النهاية لا بد ان يصل الى الحقيقة".
سئل الرئيس السنيورة: هذا المؤتمر هل سيوازن الاجراءات التي توصف بانها غير شعبية؟
اجاب: "لا يوجد دولة في العالم تستطيع ان تستمر بدون ان تأخذ في الاعتبار التطورات الاقتصادية التي تحصل لديها والتي تحصل في محيطها والتي تحصل في العالم. نحن في لبنان كنا نتحدث عن الاصلاح ليس امس او قبل شهر، هذا الموضوع مطروح بين اللبنانيين وقد طرح عشرات المرات في اكثر من مناسبة وفي كل المحافل الاقتصادية والاجتماعية لدى اللبنانيين منذ اكثر من عشرة اعوام. وكل هذه الجملة من الاصلاحات كانت ضرورية بل اصبحت اليوم مصيرية، علما ان هذه الاصلاحات التي ربما تشكل بعض الاعباء لا سيما على اصحاب المداخيل المرتفعة واصحاب الانفاق المرتفع وبذلك عدالة لان هذه طبيعة هذا النوع من الاعباء، لكنها بداية لن يبدأ فرضها قبل بداية العام 2008، علما ان المنافع التي ستعود على لبنان ستبدأ من اللحظة التي نتقدم بها على صعيد انجاح مؤتمر باريس -3 وهذا ما نتوخاه ونعمل من اجله. لذلك الحل الحقيقي هو ان نعود جميعا الى كلمة سواء والى رشدنا ونتصرف بما هو في مصلحة الناس، باستثناء ذلك هو مصلحة ضد اللبنانيين. ويعلم الجميع ان البديل الاخر الذي يحاول البعض ان يجر لبنان اليه هو ليس قفزة في المجهول بل قفزة في المعلوم. ولذلك يجب ان يدرك الجميع ان علينا ان نسلك هذا الطريق لما فيه مصلحة لبنان".
قيل للبخيت: ان الاحداث الاخيرة في المنطقة اثبتت مدى استشراف الملك عبدالله لاهمية توحيد الموقف العربي ازاء القضايا العربية في لبنان وفلسطين وخصوصا في العراق ، ونحن مقبلون على قمة عربية في السعودية، فما هي طبيعة التحرك العربي والاردني في هذا الاتجاه؟
اجاب :" لقد بذل الملك عبدالله جهودا مع القادة العرب لتشكيل رأي موحد للتنسيق حول موقف عربي موحد فلا بد للعرب ان يكون لهم موقف في هذه الاحداث وما يجري في منطقتنا. وقد بدأت نتائج هذا التحرك تظهر بحيث بدأت تتأسس اقتناعات ان ما يحدث في لبنان والعراق وكل مشاكل المنطقة ما هي الا افرازات وتداعيات للمشكلة الرئيسية في منطقة الشرق الاوسط الا وهو غياب العدالة في فلسطين، غياب ايجاد حل عادل وشامل ودائم للقضية الفلسطينية واقامة الدولة الفلسطينية. هذا هو الاساس، وهناك مؤشرات على ان هذه الاقتناعات بدأت تتشكل. لكن لسوء الحظ ايضا على الجانب الفلسطيني ان يحسم امره في هذا التوقيت وان يصل الى موقف موحد لاستئناف عملية السلام في الشرق الاوسط، اما بقية المشاكل فلا شك انها مهمة ايضا ممكن حل القضية الفلسطينية او اعطاء الامل بحلها وايجاد حل عادل لها سيؤدي الى تسهيل حل بقية مشاكل المنطقة".
الرئيس السنيورة استقبل السفيرين إيمييه وخوجة وبيدرسن
وعرض هاتفيا التحضيرات لانعقاد باريس 3 مع موسى ومسؤولين
استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، في مكتبه في السراي الكبير، فور عودته بعد ظهر اليوم الى بيروت في ختام جولته العربية، السفير الفرنسي برنار ايمييه، ثم السفير السعودي عبد العزيز الخوجة والموفد الشخصي للامين العام للامم المتحدة غير بيدرسن.
وأجرى الرئيس السنيورة سلسلة اتصالات هاتفية شملت كلا من: الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، رئيس البنك الدولي بول وولفوفيتز، رئيس البنك الاسلامي للتنمية احمد محمد علي، وزير خارجية كندا بيتر ماكاي، وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت ووزير المال الكويتي بدر الحميضي.
وتركز البحث خلال هذه الاتصالات على التحضيرات التي اعدتها الحكومة لانعقاد مؤتمر باريس 3 والاستعدادات الجارية لذلك.
كما اجرى اتصالا بنقيب المحررين ملحم كرم.
