Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

GMT 06:38

  • النهار : بين الرئيس لحود ووزير الداخلية: من يُفتفت ماذا؟ ومن فَتفتَ من؟ بري يطالب ب"لملمة الحوار"وجنبلاط يعتبر عون من مرشحي 14 آذار السنيورة: لا أحد أكثر وطنية من الآخر والبلد أمانة بأيدينا جميعاً كتبت "النهار" تقول ان عاصفة الخرطوم التي جالت امس على مجلس النواب ومجلس الوزراء، مرورا ب"المؤتمر العربي العام الرابع لدعم المقاومة" حطت رحالها عند دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري مساء الى "لملمة الحوار" وتأكيد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة الذي كان محور العاصفة في مواجهة رئيس الجمهورية اميل لحود، "ان لا أحد أكثر وطنية من الآخر. فالبلد أمانة في أيدينا جميعا". واستعادة الزمام هذه مشوبة بالندوب التي توجها موقف غير مسبوق لرئيس جمهورية عندما خاطب وزراء الاكثرية بلغة التهديد والوعيد، على غرار توعد وزير الداخلية بالوكالة احمد فتفت ب"الفتفتة" مما دفع الاخير الى تحريك دعوى في حق رئيس الجمهورية. وقد أرفق لحود تصرفه هذا الذي جاء اثر اعلان وزير الاتصالات مروان حماده انسحاب وزراء الاكثرية "احتجاجا على التطاول والمزايدات على رئيس الحكومة" بالخروج الى الشارع امام مقر المجلس واطلاقه تصريحات تختزن رمزية مفادها "ان الاكثرية التي تهدد باللجوء الى الشارع سارع رئيس الجمهورية وسبقها اليه". واصفا خصومه تكرارا ب"الاكثرية الوهمية". وتأتي هذه التطورات المتسارعة لتؤكد ان بند رئاسة الجمهورية المطروح على طاولة الحوار الاثنين المقبل يمتلك مشروعية مضافة. وهذا البند كان ظاهرا في الزيارة القصيرة التي قام بها امس رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري للقاهرة حيث استقبله الرئيس حسني مبارك على مدى ساعة ونصف ساعة. وأعلن الحريري إثر اللقاء انه "تم خلال الحوار (في لبنان) التوصل الى حلول للكثير من القضايا. وسيتم التوصل الى جلسة لحل مشكلة الرئاسة قريبا". وقد عاد الحريري لاحقا الى بيروت. وفيما وصف الرئيس السنيورة ما جرى امس ب" حفلة جنون" اعتبرت مصادره ان ما جرى في مجلس الوزراء كان بمثابة "رد فعل وتسجيل موقف احتجاجي على الطريقة الاستعراضية البطولية والاعلامية لرئيس الجمهورية في قمة الخرطوم والتي حاول فيها قلب الحقائق وتحقيق انتصارات وهمية اعلامية على حساب وحدة اللبنانيين". واعتبرت المصادر "ان ما جرى هو نتيجة لتغليب الاهداف الشخصية على الاهداف الوطنية. في النهاية لبنان لا تحل مشكلاته الا بالحوار وبالاخذ برأي الجميع. ورئيس الجمهورية قصد في الخرطوم اصطياد فرصة لتسجيل مواقف عنترية بقطع النظر عن نتائجها فيما كان رئيس مجلس الوزراء يحاول ان يتفادى الوصول الى أي موقف يسبب انقساما لبنانيا ويؤثر على الحوار". وعلمت "النهار" ان المصادر القريبة من السنيورة ابدت اسفها "لانجرار البعض والتأثر ببطولات لحود وبناء المواقف السياسية عليها من دون التدقيق والبحث عن حقيقة ما جرى، بل كان اندفاع بتبني "البروباغندا" اللحودية دون التوقف وان للحظة امام المواقف القومية والوطنية الحقيقية لرئيس مجلس الوزراء. من هنا فإن الوزراء قصدوا تسجيل موقف احتجاجي ساهمت في تفاقمه ردة فعل رئيس الجمهورية وطريقة تصرفه". ودعت المصادر الى "الهدوء والتروي والتفكير بكيفية الخروج من المأزق"، مشيرة الى ان الطريقة التي تصرف بها رئيس مجلس النواب، "غير مقبولة على الاطلاق، بل مرفوضة لانها شكلت خرقاً وتجاوزاً للاعراف البرلمانية ولاصول تخاطب السلطات بعضها مع بعض". وقالت المصادر: "ان لرئيس مجلس النواب حقه الطبيعي في قول رأيه السياسي حتى في اطار تقويم عمل الحكومة من موقعه البرلماني، لكنه لا يحق له انتهاز فرصة ادارة الجلسة للتصرف بطريقة توحي "الاستذة" واعطاء الدروس للآخرين في المسلكية السياسية وغير السياسية". الرئيس السنيورة ألغى زيارة كان مقرراً ان يقوم بها اليوم الى سويسرا. كذلك اعتبرت مصادر في الاكثرية الوزارية ان السنيورة "لا يحتاج الى دروس في الوطنية من احد" ردا على مواقف بري في مجلس النواب مضيفة "ان بري رماها وعليه ان يلمها". وكان الرئيس بري تكلم على هامش جلسة الاسئلة والاجوبة النيابية، واصفاً "ما ارتكبه" الرئيس السنيورة في الخرطوم بأنه "يلامس الخطيئة". لكنه عاد وقال لاحقاً انه "صدم بما سمع ويستغرب ان تصل الامور (في مجلس الوزراء) الى هذا الحد". وفي تصريح ادلى به بري الى "تلفزيون لبنان" قال: "المهم لملمة الوضع". وسئل هل هو خائف على مؤتمر الحوار، اجاب: "الحوار ماشي، ومن الآن حتى يوم الاثنين المهم ان نلملم الوضع. وفي هذا مصلحة عليا للبلد". وهل ما حصل في مجلس الوزراء، هو رد على ما حصل في الخرطوم وفي مجلس النواب، قال: "عجيب هذا الربط. كان على الرئيس السنيورة الاعتراف بالخطأ، وبالنسبة الي فقد عالجت الامر في مجلس النواب، وقلت ما قلته بوضوح. لا بل رفعت الجلسة بعدما منعت الوزير (فوزي) صلوخ والنائبين محمد رعد وعلي عمار من الرد على الرئيس السنيورة". واعتبر ان "ما حصل في مجلس النواب كان لملمة لما حصل في الخرطوم. والمهم الان لملمة ما حصل في مجلس الوزراء". ولفت الى ان التحركات الخارجية القائمة حاليا "قد تتناول الوضع اللبناني، لكن الحوار غير مرتبط بنتائجها". واضافت "النهار" انه من جهته قال الامين العام ل"حزب الله" حسن نصرالله، في مؤتمر "دعم المقاومة": "ان التفاهم حول سلاح المقاومة يكون حول الطاولة". واضاف: "ان من يريد نزع سلاح حزب الله سنقطع يده ورأسه وننزع روحه". وكان وفد كتلة "الوفاء للمقاومة" زار قصر بعبدا لشكر الرئيس لحود "على الموقف الوطني" الذي اتخذه في الخرطوم. وتساءل رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط في معرض تعليقه على كلام نصرالله عن هذا "القلق" لدى "حزب الله". واذ قال ان الحوار سيستمر، طالب بذهاب الرئيس فؤاد السنيورة الى دمشق في مهمة وحيدة هي الحصول على "توقيع" السوريين على لبنانية مزارع شبعا. وكان جنبلاط يتحدث الى مارسيل غانم ضمن برنامج "كلام الناس" الذي تبثه "المؤسسة اللبنانية للارسال" ، وقد حذر من ان عدم اثبات لبنانية هذه المزارع يؤدي الى "فشل تطبيق اتفاق الطائف واتفاق الهدنة وبسط سيادة الدولة على الجنوب وحتى على حارة الناعمة" من اجل ان يبقي النظام السوري على "نفوذه وألاعيبه في لبنان ويعطل بيروت – 1". وفي الموضوع الرئاسي رأى ان مواصفات المرشح يجب ان تأخذ ب"خريطة طريق" توضع في هذا الشأن، وان يكون من صف 14 آذار، وأحدهم العماد ميشال عون".

GMT 06:38

السفير : سعد الحريري يلتقي مبارك لتوضيح الموقف وجنبلاط يحوّل الهجوم في اتجاه الأسد الأغلبية ترد على لحود بتعطيل مجلس الوزراء نصر الله: لن نرحم مَن يستقوي على المقاومة وبري يدين <<خطيئة>> السنيورة في الخرطوم قالت "السفير" ان البلاد عاشت أمس يوماً عاصفاً شهد ارتدادات عنيفة للهزة التي بدأت في أروقة القمة العربية في الخرطوم، وامتدت تفاعلاتها إلى لبنان خلال اليومين الماضيين. وتنقلت هذه التفاعلات أمس كالنار في الهشيم، من <<البريستول>> الى مجلس النواب فمجلس الوزراء حيث انفجر الاحتقان، وترددت أصداؤه طوال الليلة الماضية على الرغم من الاتصالات الحثيثة التي جرت على أكثر من صعيد. اختارت الأكثرية ساحة مجلس الوزراء، لشن هجوم مضاد، وصوّبت على الهدف السهل: الرئيس إميل لحود، في ظل المعركة المفتوحة لإسقاطه، فكان ما كان داخل قاعة الجلسات، وبلغ حد <<الفضيحة المجلجلة>>، حيث سمع اللبنانيون عبر شاشات التلفزة كلاماً <<فوق السطوح>> بين رئيس الجمهورية وخصومه. والواضح أن الانفجار الذي حصل كانت له مقدماته ومعطياته الكثيرة، ومنها: أولاً: وصول قوى 14 آذار، إلى ما يشبه القناعة بأن إسقاط الرئيس لحود، لم يعد وارداً في هذه المرحلة، حتى إن قوى دولية وأخرى محلية في فريق الأكثرية، باتت تعلن بصراحة أن الملف الرئاسي ربما أرجئ إلى الخريف المقبل على الأقل. ثانياً: قناعة قوى الأغلبية بأن الحوار الوطني لم يكن في مصلحتها، لدرجة أن بعض أقطابها يرى أن فخاً قد نُصب لقوى 14 آذار، وأن ما صدر حتى الآن لم يكن في مصلحتها. ثالثاً: شعور هذه الأكثرية بأن السلطة في يدها، لكنها ليست قادرة على الحكم، لأسباب كثيرة تتعلق ببنية النظام. لذلك لم يتورّع بعض أقطابها عن المطالبة بالتخلي عن سلطة تحمل أوزارها وأعباءها، وتعود عليها بالضرر، من دون أن تتمكن من إدارة دفة الحكم. رابعاً: تردد القوى العربية الفاعلة في طرح مبادرة عربية جديدة، تؤدي الى تسوية لبنانية مقبولة، بعد رفض المبادرة السعودية من قوى الأكثرية. خامساً: الشعور بأن القوى الدولية الفاعلة، وخصوصاً الولايات المتحدة، في حالة انكفاء عن لبنان ومشاكله، بسبب قضايا أخرى في المنطقة أكثر أهمية، في طليعتها العراق وإيران، وهو ما أتاح لسوريا استعادة أنفاسها، والظهور في وضع أكثر راحة. أمام هذه المعطيات شعرت الأكثرية بأنها في طريق مسدود، بعد الوعود التي أطلقتها، ولم يتحقق منها النزر القليل. وقد بُنيت بعض الآمال على زيارة رئيس الحكومة فؤاد السنيورة إلى الخرطوم ومشاركته في القمة العربية، لكن الرئيس لحود استطاع أن يخرج من القمة محصناً بموقف عربي، بدل عودته ضعيفاً، وكان من الطبيعي أن تكون ارتدادات الخرطوم على النحو الذي أوصل إلى تفجير مجلس الوزراء مساء أمس. وأكدت مصادر وزارية أن ما حصل كان متفقاً عليه سلفاً، وأن ثلاثة وزراء، على الأقل، نسقوا الأمر بينهم مسبقاً. وأردفت "السفير" قائلة أن السؤال المطروح بإلحاح: ماذا بعد؟ وما هو مصير الحكومة ومجلس الوزراء بعد تعطيل جلسة أمس؟ وما هو بالتالي مستقبل الحوار؟ ثمة إجماع على أن الحوار مستمر، وأن جلسة الاثنين ستعقد، بعد لملمة الوضع، كما قال الرئيس نبيه بري. فالواضح أنه لا أحد يريد أن يتحمل مسؤولية تعطيل الحوار، على الرغم من وصوله إلى حالة الجمود، وهو ما أشار إليه رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط في حديثه إلى <<المؤسسة اللبنانية للإرسال>> الليلة الماضية، حيث قال <<لا نستطيع أن نرفض الحوار>>. ووصف جنبلاط ما جرى في مجلس الوزراء، بأنه طبيعة الخلاف الذي لم يحل من خلال الحوار، فانتقل إلى الخرطوم، وعاد إلى بيروت. وقال جنبلاط: إننا ذاهبون إلى الحوار الاثنين، وسنرى في ضوء التفويض المعطى لرئيس الحكومة بمفاوضة سوريا.وشن جنبلاط هجوماً عنيفاً على النظام السوري والرئيس بشار الأسد، وقال <<إنه مستودع لكل الحركات الإرهابية>>، متهماً إياه <<بإرسال الإرهابيين إلى العراق والمملكة العربية السعودية>>. وقال إن <<من المستحيل تغيير سلوك نظام معتاد على الإرهاب... نفس المدرسة من حافظ إلى بشار>>. وجدد جنبلاط اتهامه للنظام السوري باغتيال الرئيس رفيق الحريري، وأورد بعض التفاصيل عن اغتيال كمال جنبلاط. واعترف جنبلاط <<بأننا في مأزق، وأمامنا طريق طويل طويل، لتحصين أنفسنا من هذا النظام>>، مشيراً إلى <<أن الاغتيالات لا تنتهي، والنظام السوري ليس عنده أسلوب آخر. ولن يرتاح لبنان ما دام هناك نظام ديكتاتوري إلى جواره>>. ودعا جنبلاط الى نوع من التفاعل بين القوى الديموقراطية اللبنانية والسورية، وتوجه إلى المواطن الشيعي قائلاً إن سلاح حزب الله لا يحمي امتيازات الشيعة، بل إن دستور الطائف هو الذي يحمي جميع الطوائف اللبنانية. وفيما تكثفت الاتصالات الليلة الماضية للملمة الوضع، لم تبد في الأفق أية بوادر تهدئة، حيث استمرت المواقف على حالها، فأصدر المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية بياناً أوضح فيه ما جرى في مجلس الوزراء، معتبراً <<أن ما حصل هو فصل من فصول المؤامرة التي تنفذها الأكثرية النيابية، وتستهدف وحدة الدولة ومؤسساتها الدستورية>>. لكن مصادر قريبة من رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اعتبرت أن ما جرى في مجلس الوزراء <<كان بمثابة رد فعل وتسجيل موقف احتجاجي على الطريقة الاستعراضية البطولية والإعلامية لرئيس الجمهورية في قمة الخرطوم، والتي حاول فيها قلب الحقائق وتحقيق انتصارات وهمية إعلامية على حساب وحدة اللبنانيين>>. ودعت المصادر إلى الهدوء والتروي والتفكير بكيفية الخروج من المأزق. وأشارت الى <<أن الطريقة التي تصرف بها رئيس مجلس النواب نبيه بري غير مقبولة على الإطلاق، بل مرفوضة لأنها شكلت خرقاً وتجاوزاً للأعراف البرلمانية ولأصول تخاطب السلطات بعضها مع بعض>>. وكان الرئيس نبيه بري رد بحزم على الرئيس السنيورة خلال جلسة مجلس النواب، ووصف ما جرى في الخرطوم ب<<الخطيئة>>. وخلص الى القول: <<انا اقول لك، اريد ان اهنئك من كل قلبي يا دولة الرئيس. انا كنت اعتقد ان جذوة المقاومة موجودة في لبنان اكثر منها عند العرب، اكتشفت انها موجودة عند العرب اكثر منها عند اللبنانيين، أشكرك على هذا الكلام>>. وبعد ذلك رفع بري الجلسة للحؤول دون حصول مشادات كلامية داخل قاعة الجلسات، كما اوضح بري لاحقا، حيث طلب الكلام للرد على السنيورة كل من الوزير فوزي صلوخ والنائبين محمد رعد وعلي عمار. وأكد بري ل<<تلفزيون لبنان>> ان <<الحوار ماشي.. والمهم ان نلملم الوضع من الآن حتى الاثنين>>. وقالت مصادر بري ان رئيس المجلس اعطى الكرة للرئيس السنيورة لتبرير موقفه والاعتراف بالخطأ، <<لكنه بدل ان يكحلها عماها، ما اضطر الرئيس بري الى الرد بهذا الشكل القاسي>>. وذكرت مصادر وزارية في حزب الله ان ما جرى في الجلسة ربما كان تعويضا عما جرى في جلسة مجلس النواب، من موقف للرئيس نبيه بري بحق الرئيس السنيورة، ومن المفروض ان تكون القضية قد انتهت وألا تلجأ الاكثرية الى مزيد من التصعيد وإلاّ تعطل عمل الحكومة، فيما قالت مصادر وزارية مستقلة ان ما جرى لا يهدد مصير الحكومة لأنه كان ردة فعل فورية احتجاجية على ما جرى في الخرطوم وفي مجلس النواب وتضامنا مع الرئيس السنيورة، ويفترض ان يكون انتهى في الزمان والمكان. وأوضحت المصادر نفسها انه لم يطرح موضوع مقاطعة الجلسات بشكل دائم، وستتواصل الاتصالات لتثبيت جو من الهدوء بما يتيح استكمال عمل الحكومة. واضافت "السفير" ان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله كان قد اطلق موقفا حاسما من موضوع المقاومة، فقال إنه <<لا يستطيع أحد في لبنان أو في غير لبنان أن يعاقب المقاومة على إنجازاتها، ومن يرد أن ينزع سلاح المقاومة بالقوة، قلناها في أكثر من مناسبة، فسنقطع يده ونقطع رأسه وننزع روحه. أما اللين، فقلنا نحن جاهزون للحوار، تفضلوا لنتناقش في الخيارات السياسية الكبرى>>. وفي كلمة له في افتتاح المؤتمر القومي العربي الرابع لدعم المقاومة، رد نصر الله بشكل غير مباشر على الرئيس السنيورة فقال: البعض يقف ويقول هذه مسؤولية الدولة. وأنا أقر أنها مسؤولية الدولة أولاً، ولكن عندما تتخلى الدولة عن مسؤولياتها، هل على الشعب أن يستسلم للعدو وأطماعه ومجازره وطغيانه وتكبره؟ وأشار نصر الله الى <<أن المشروع الأميركي الدولي في لبنان في هذه الأيام وصل إلى طريق مسدود، وبالتالي ما خطط قبل عام وصل إلى المرحلة التي لا يستطيع أن يكمل فيها مشواره>>. من جهته قام رئيس كتلة <<المستقبل>> النيابية النائب سعد الحريري بزيارة خاطفة الى القاهرة قابل خلالها الرئيس المصري حسني مبارك.. وصرح الحريري بأنه عرض على الرئيس مبارك نتائج الحوار الوطني، وأعرب عن أمله بأن يتوصل مؤتمر الحوار إلى حلٍّ لمشكلة الرئاسة في لبنان. ووصف جلسات الحوار <<بأنها شائكة، وأن بحث المواضيع المطروحة على جدول أعمال الحوار يحتاج إلى وقت، وخاصة أنها المرة الأولى التي يجلس فيها اللبنانيون على مائدة واحدة للحوار منذ أكثر من عشرين عاما>>. ورداً على سؤال عن العلاقات اللبنانية السورية قال النائب الحريري ان <<هناك مشاكل في العلاقات اللبنانية السورية، وان هناك إجماعا لبنانيا على ضرورة إقامة علاقات بين البلدين على أسس من الاحترام المتبادل، وألا تعمل الدولتان على تهديد بعضهما بعضا وعدم التدخل في شؤونهما الداخلية وإقامة علاقات دبلوماسية ندية واحترام السيادة للدولتين. والمطلوب من الدول العربية تهدئة الأجواء بين البلدين>>، مؤكدا على <<أهمية تواصل هذه الجهود العربية، وخصوصا من مصر والسعودية انطلاقا من اتفاق اللبنانيين في الحوار الوطني على مبادئ وشكل العلاقات اللبنانية السورية>>. وزار النائب العماد ميشال عون بكركي مساء امس، واجتمع بالبطريرك نصر الله صفير، وبدا بعد اللقاء متريثاً في إبداء أي رأي وقال: <<من المؤسف أن يكون انتقل السجال الى الخارج، وفي إمكاننا أن نبحثه على طاولة الحوار. لن أعلق أكثر، وإنما سأنتظر الاثنين لنتلاقى ونتباحث في هذا الامر لأن كل تعليق متسرع حول الموضوع من شأنه إشعال النار، ونحن نريد إطفاءها>>.

GMT 11:48

الرئيس السنيورة تلقى اتصالي شكر من ابو العينين وعارف ل"النهج الجديد": الحكومة ماضية في رعاية الاخوة الفلسطينيين وهي الوحيدة القادرة على الحماية وطنية - 31/3/ 2006 (سياسة) تلقى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة صباح اليوم، اتصالين ، من امين سر حركة فتح في لبنان، سلطان ابو العينين ومن مسؤول حركة فتح في الجنوب خالد عارف. وقد شكر ابو العينين وعارف لرئيس مجلس الوزراء، "النهج الجديد الذي تتبعه الحكومة اللبنانية في التعاطي مع الفلسطينيين المقيمين في لبنان وعلى وجه التحديد النهج الذي بادرت اليه الحكومة في النظر بشكل جدي وعملي في حاجات اللاجئين الفلسطينيين، عبر الزيارة المبادرة التي قام بها الوزراء الى المخيمات". وقد ابلغ ابو العينين وعارف الرئيس السنيورة،"ان الشعب الفلسطيني في لبنان، بدأ يشعر ان هناك منهجا جديا ومختلفا في التعاطي مع قضاياه وحاجاته الانسانية المباشرة. واكد الرئيس السنيورة بدوره،"ان الحكومة عملت على فصل المسائل السياسية عن معالجة الشؤون الاجتماعية والانسانية الاساسية للشعب الفلسطيني المقيم في لبنان، وهي سعت ومازالت الى وضع امكانياتها المتاحة للمساعدة في خدمة الشعب الفلسطيني الذي هجر من ارضه وتشرد بفعل مؤامرة دولية". وقال الرئيس السنيورة:" ان الحكومة ماضية في رعاية الاخوة الفلسطينيين المقيمين في لبنان كضيوف مؤقتين وكاخوة معززين الى ان يعودوا الى ديارهم، مع التأكيد الدائم على ان الدولة جادة في مسعاها وهي الوحيدة القادرة على حماية اللبنانيين وجميع المقيمين على الاراضي اللبنانية". وشدد الرئيس السنيورة على "ان زيارة الوزراء الى المخيمات لن تكون زيارة يتيمة والحكومة في هذا المجال ستبذل كل المستطاع للقيام بكل ما يمكنها بما في ذلك حث المنظمات الدولية على القيام بواجباتها والتزاماتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين" .

تاريخ اليوم: 
31/03/2006