Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

رئيس مجلس الوزراء التقى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل
 الرئيس السنيورة: إذا لم يوقع رئيس الجمهورية مشاريع القوانين

تصبح نافذة حكما
شددنا على الوصول إلى وقف كامل للنار وأكدنا التزامنا الكامل تطبيق الـ1701
قومنا تقدم المشروع الألماني والحاجة الى مزيد من الدعم التقني لمراقبة الحدود
اللبنانيون يريدون إقرار المحكمة ذات الطابع الدولي واحقاق الحق وفرض العدالة

 

أجرى  رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اليوم في السراي الكبير محادثات مع المستشارة الألمانية انجيلا ميركل تناولت التطورات في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين، بالإضافة الى دور ألمانيا في قوات الطوارىء الدولية، بصفتها مسؤولة عن القيادة البحرية في مراقبة الشاطىء اللبناني.

الوصول

وكان الرئيس السنيورة وصل مع ميركل الى السرايا قرابة الحادية عشرة الا عشر دقائق في سيارة واحدة، بعدما إستقبلها في مطار رفيق الحريري الدولي الدولي-بيروت. وأقيمت في الباحة الخارجية للسرايا مراسم الاستقبال الرسمي، فعزفت موسيقى قوى الامن الداخلي النشيدين اللبناني والألماني.

ثم إستعرض رئيس مجلس الوزراء والمستشارة الألمانية ثلة من سرية حرس رئاسة مجلس الوزراء على أنغام موسيقى قوى الامن.

وقبل بدء الإجتماع، صافحت ميركل في السريا مستقبليها: نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني الياس المر، الامين العام لمجلس الوزراء الدكتور سهيل بوجي، الامين العام لوزارة الخارجية والمغتربين السفير هشام دمشقية، الامين العام للمجلس الاعلى للدفاع اللواء الركن سعيد عيد ومستشاري الرئيس السنيورة محمد شطح ورولا نورالدين.

كذلك، صافح الرئيس السنيورة أعضاء الوفد المرافق لميركل.

وعند إنتهاء مراسم الاستقبال، أبدت ميركل إعجابها الشديد بمبنى السرايا. وشرح لها الرئيس السنيورة بايجاز المراحل التي قطعها بناء السرايا وإعادة ترميمه خلال فترة تولي الرئيس الشهيد رفيق الحريري رئاسة مجلس الوزراء.

ثم انتقل الرئيس السنيورة وميركل الى مكتبه حيث عقدت محادثات موسعة بين الجانبين حضرها عن الجانب اللبناني الوزير المر واللواء الركن عيد والسفير دمشقية والسفير المعين في المانيا رامز دمشقية والمستشاران شطح ونور الدين.

وحضر عن الجانب الالماني سكرتير الدولة في وزارة الخارجية رينهارد سيلبيرغ، السفير الالماني ماريوس هاس، النائب الناطق باسم الحكومة الفيديرالية توماس ستيغ، مستشار الامن والسياسة الخارجية لميركل الدكتور كريتوف هوزغن وعدد من المستشارين.

 غداء ومؤتمر صحافي

وفي الثانية والنصف بعد ظهر اليوم اقام الرئيس السنيورة غداء في السرايا على شرف ميركل، في حضور الوفد الألماني المرافق وعدد من الوزراء.
بعد ذلك، عقد الرئيس السنيورة مؤتمرا صحافيا مشتركا مع ميركل، استهله بالقول: "لقد استقبلنا صديقة لبنان الكبير السيدة ميركل وأشكرها لدعمها الكبير كمستشارة ألمانية وكرئيسة حاليا للاتحاد الأوروبي، وأيضا رئيسة مجموعة الثماني. كما شركتها على الدعم الذي تقدمه ألمانيا على الصعيد التقني لمراقبة الحدود المائية للبنان في إطار عمل اليونيفيل والمساعدة الثنائية في إطارها التقني وتزويدنا المعدات للقوى الأمنية اللبنانية والجمارك. كما شكرتها لدعمها استقلال لبنان وسيادته، ودعمها للحكومة الشرعية اللبنانية المنتخبة ديموقراطيا. الاجتماع كان مناسبة للبحث في الوضع في المنطقة ولبنان، وقد شددنا على دور أوروبا الأساسي في تأمين الحلول السلمية الدائمة للأزمات الموجودة أكان في لبنان أو في المنطقة ككل. كما بحثنا في القرار 1701 وشددنا على مطالبنا في الوصول إلى وقف كامل للنار وأكدنا التزامنا الكامل والحاجة الى تطبيق الكامل للقرار 1701 المبني على النقاط السبع التي تبنتها الحكومة اللبنانية بالإجماع. أما بالنسبة الى مراقبة الحدود فقد قومنا تقدم المشروع الألماني والحاجة لمزيد من الدعم التقني والتدريب للقوات المسلحة وتزويدنا مزيدا من المعدات حتى تستطيع هذه القوات أن تكون مجهزة بطريقة أفضل، وأن يصار إلى مراقبة أفضل للجمارك ونقاط العبور إلى لبنان. كذلك شددت أمام المستشارة الألمانية على الحاجة الى لضغط على إسرائيل لوقف خروقها الجوية والانسحاب من الغجر وإعادة المعتقلين اللبنانيين إلى ديارهم وتقديم كل الخرائط المتعلقة بالقنابل العنقودية، كما شددت، ونحن على مقربة من انتهاء عمل المساحين الذين كلفتهم الأمم المتحدة في مزارع شبعا، وعلى أهمية تحرير هذه المزارع وفقا لبرنامج النقاط السبع ووضعها تحت وصاية الأمم المتحدة. وتحدثنا أيضا عن إنشاء المحكمة الدولية الخاصة بلبنان والحاجة إلى وضعها على مسار التنفيذ في أسرع وقت، كما بحثنا في الأزمة السياسية الراهنة وإعادة إحياء مبادرة السلام العربية والحاجة لدعمها. واستمعنا من المستشارة الألمانية حول موقف بلادها وتقويمها للأزمة المستمرة مع إيران. وشددنا على الحاجة الى مفاوضات سلام مؤكدين أملنا في رؤية منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل".

ميركل

أما المستشارة الألمانية فقالت: "هذه المرة الأولى التي ألتقي الرئيس السنيورة في لبنان. وأود أن أؤكد أن رغبة حكومة ألمانيا وكل ألمانيا أن يبقى لبنان مستقلا ديموقراطيا، يبقى دولة مقبولة باستقلالها في كل المنطقة. ومن خلال محادثاتنا، أكدنا أننا سنساهم في بعثة اليونيفيل وسأزور جنودنا لكي نمكنهم من المساعدة في تحقيق القرار 1701 ونعمل على الحيلولة من تهريب الأسلحة وحماية الحدود. كما سنساعد في بناء ما دمر في لبنان. وبالتالي هناك تعاون واسع النطاق لإعادة بناء القدرات على صعيد أجهزة الشرطة والأمن والبحرية اللبنانية لتحقيق مهمة اليونيفيل. وقد تحدثنا كذلك عن مسألة المحكمة الدولية والعرقلة التي تواجهها. ونحن نريد أن يكون في لبنان دولة وحكومة تتمتع بالاستقرار ونريد أن نكتشف حقيقة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. أنا زرت اليوم ضريحه وتحدثت مع نجله وسنبذل كل ما في وسعنا لإقامة هذه المحكمة ولا تكون هناك أعذار تحول دون ذلك. ونحن سنؤكد ذلك أمام مجلس الأمن. نحن نرى أن على سوريا ن تقوم بدورها لكي يتطور لبنان كدولة مستقلة وأن تعترف بلبنان ديبلوماسيا وأن يصار إلى ترسيم الحدود بوضوح ويتوقف التهريب وأن تقوم سوريا بكل ما يمكنها لتلبية كل ما طلبته لجنة التحقيق في اغتيال الرئيس الحريري. لقد أتيحت لي الفرصة للتعرف الى بعض أعضاء الحكومة اللبنانية وهذه الزيارة ستكون مناسبة لنعمق تفاهمنا مع بعضنا البعض ونعمق الصداقة بين بلدينا كما كان ذلك دائما. أشركم لهذا الاستقبال الودي في بيروت".

حوار

ثم سئلت ميركل: هل لدى ألمانيا نية لتوسيع تقديم المساعدات لمراقبة الحدود اللبنانية؟

أجاب: "لدينا رجال الشرطة وخبراء الجمارك وسنواصل مساعدتنا وعلينا أن نعمل مع الاتحاد الأوروبي وأن تساهم دول أخرى في هذا الأمر لتمكين لبنان من القيام بدوره في هذا المجال من خلال إيجاد حرس حدود وجمارك مؤهلين. وقد تبين لنا في عديد من الأماكن أن التعاون مع بلدان أخرى ممكن اقتصاديا أيضا".

ثم سئل الرئيس السنيورة: ما هو تعليقكم على مسار عرقلة المحكمة ذات الطابع الدولي في لبنان؟

أجاب: "لقد جرى بحث في هذا الموضوع وكلنا يعلم أن هذا المشروع جرى نشره في الجريدة الرسمية خلال شهر كانون الأول الماضي وأصبح معلوما ومعروفا من الجميع، وليس هناك من حاجة الى عادته إلى مجلس النواب، ولكن، كما قلت في السابق، اني تلقيت تمنيا من الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بأن أتريث في إرساله إلى مجلس النواب، ولكن يبقى أن هذه العملية شكلية ولكنه عندما صدر في الجريدة الرسمية أصبح عملا منتهيا، نحن أرسلناه الجمعة الماضية ولم يتم تسلمه. واليوم أرسلناه مرة ثانية ولم يتم تسلمه أيضا. ونحن في الحكومة نقوم بكل الإجراءات التي تمكننا من أن يصار إلى إقرار هذا المشروع بالطرق الدستورية في لبنان وسنستمر في ذلك. ونحن واضحون في مسعانا واللبنانيون يريدون إقرار المحكمة ذات الطابع الدولي التي تستطيع أن تحق الحق وتفرض العدالة ليس فقط من أجل معرفة قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وباسل فليحان وغيرهما منذ محاولة اغتيال الوزير مروان حماده وحتى الآن، وإنما أيضا من أجل إحقاق الحريات وأن يطمئن اللبنانيون الى حاضرهم وغدهم. لذلك، فإننا لن ندخر وسيلة من أجل أن نصل إلى هدف إقرار المحكمة. نقوم بكل ما علينا أن نقوم به الآن ونقوم بكل المساعي ولكن يجب أن يكون واضحا أنه يجب أن نصل إلى إقرار المحكمة، وهذا قرار الشرعية الدولية ومجلس الأمن ويعلم الجميع أنه لا يمكن التغاضي عنه بل إقراره".

وسئلت ميركل: كيف تنظرون إلى مجرى الأمور بعد 31 آب؟ وما هو دور البحرية الألمانية؟

أجابت: "أنتم تعرفون مدة تكليف اليونيفيل والنقاش دائر في هيئة الأمم، والطاقات يجب أن تكون متوافرة والضمان من ناحية البحر سيكون ضروريا حتى عند انتهاء تكليفنا، يجب أن يناقش الأمر، هناك عمليات قد تستبدل فيها البلدان ونحن لم نصل إلى هذا الأمر حتى نناقشه في البرلمان".

أما الرئيس السنيورة فرد قائلا: "هذه المسألة يتم بحثها في وقت لاحق ونحن دائما نقدر المستشارة الألمانية ونشكرها لوجودها هنا، وعندما نصل إلى هذه المرحلة نبحثها".

ثم سئل الرئيس السنيورة: لقد طرح رئيس الوزراء الإسرائيلي على المستشارة ميركل أن تتفاوض إسرائيل مع البلدان العربية المعتدلة في سبيل تحريك عملية السلام، فما تعليقكم على هذا الاقتراح؟
أجاب: "علينا أن نكون واقعيين، الإسرائيليون يعلقون على مبادرة السلام العربية وكأنها قامت بالأمس، والحقيقة أن علينا أن ننظر إلى الأسس التي قامت عليها المبادرة، فهي بنيت على مدى سنوات طويلة وقد بدأ العمل بها منذ مؤتمر مدريد ارتكازا على مبدأ الأرض مقابل السلام، وهذا أمر يجب على إسرائيل أن تدركه بوضوح أنه بعد محاولة جميع الوسائل الأخرى لتضمن إسرائيل السلام والأمن لنفسها، فإن كل هذه المحاولات قد فشلت وان استخدام القوة والأسلحة وشن الحروب ضد لبنان والعالم العربي لن تساعدها بل على العكس خلقت لها مشاكل إضافية، وهذا كان العذر الذي استخدمته إسرائيل عام 1982 عندما قامت باجتياح لبنان وكان تبريرها حينها أنها تريد أن تقضي على الفلسطينيين، ولكن ما حصل هو تصعيد إضافي ومشاكل إضافية وحروب إضافية دون أن تصل إلى أي نتيجة أو تقدم فيما تريده إسرائيل وهو السلام والأمن، إذا أعتقد أنه حان الوقت لإسرائيل أن تدرك أنه في نهاية المطاف، المهم هو تأمين السلام الحقيقي للمنطقة وأن تقبل بالمبادرة العربية للسلام بأكملها لأن ذلك لا يتم تقديمه كموقف من المفاوضات بل نتيجة لسلسلة طويلة من المؤتمرات والمحادثات. إذا حان الوقت لإسرائيل أن تدرك أن المبادرة هي الطريق الوحيد لتفادي أي تصعيد أو مشاكل إضافية ليس فقط في الشرق الأوسط وإنما في العالم أيضا".

وسئلت ميركل: أي نوع من التطمينات أعطيت للحكومة اللبنانية وهل أعطيت التطمينات نفسها للمعارضة، ولماذا هذه الهجمة الدولية مجددا على لبنان؟

أجابت: "رغبتي شبيهة بمطلب الأمم المتحدة، والشعب اللبناني يرغب في إقامة المحكمة ذات الطابع الدولي وليس الأمر مسألة تقديم دعم ولكن السؤال هو كيف يمكن تنفيذ ما قرره مجلس الأمن. وأظن أن السؤال هو حول مصداقية هيئات ومجالس الأمم المتحدة وعلينا لذلك إقامة هذه المحكمة. وأنا اليوم تحدثت مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ومن المهم لاستقرار لبنان أن تقوم هذه المحكمة وتبدأ أعمالها قريبا وعلينا أن نساهم نحن بدورنا في تنفيذ القرار 1701، وأظن أننا على وفاق مع الحكومة اللبنانية. إن مسألة المحكمة ذات الطابع الدولي ليست مسألة الحكومة وحدها إنما تحتاج إلى وفاق شامل في البلاد، ولذلك أهميتها الأساسية لتحقيق الأهداف السياسية".

وسئل الرئيس السنيورة: يقال إنكم تتعمدون إرسال مشروع المحكمة إلى مجلس النواب عندما يزور أحد كبار المسؤولين الدوليين لبنان فهل هذا صحيح؟

أجاب: هذا المشروع أقره مجلس الوزراء وتعرفون أن جميع مشاريع القوانين تحال إلى مجلس النواب عبر مرسوم والقانون نص على كيفية إصدار المراسيم، وإذا ارتأى رئيس الجمهورية عدم توقيعها وأصر عليها مجلس الوزراء يصار إلى إصدارها ونشرها في الجريدة الرسمية حيث ينص الدستور بشكل واضح على أنه "وجب نشر المرسوم وأصبح نافذا حكما"، وهذا المرسوم كأي مرسوم. قد يقول أحدهم إن هذا المرسوم خاص، ولكن من يبت الموضوع هو مكتب المجلس أو الهيئة العامة ويجب أن يكون ذلك واضحا، أنا لا أتعمد فعل أي شيء، صدر مرسوم ونشر في الجريدة الرسمية بتاريخ 12 كانون الأول والآن فقط بناء على تمني السيد عمرو موسى قلت هذا الكلام ولا أفتعل أنني أرسل هذه المراسيم يوم زيارة مسؤول معين أو غيره، ونحن لا نقوم بأي طرق لجعل الحقائق مبهمة لدى البعض. موقفنا واضح تمام الوضوح وليس هناك من لبس فيه. وفي الوقت نفسه نحن نستند في شرعية حكومتنا إلى الأكثرية التي تتمتع بها في مجلس النواب ولدى اللبنانيين وإلى الدعم العربي الكاسح وكذلك الدعم الدولي، وهذا بالترتيب. ليكن ذلك واضحا، ونحن لا نستقوي بأحد في هذا الشأن".

زيارة المرفأ

وبعد المؤتمر الصحافي انتقل الرئيس السنيورة وميركل إلى مرفأ بيروت حيث البارجة الألمانية راسية على رصيف المرفأ، وكان في استقبالها على الرصيف، وزير المال جهاد أزعور والمدير العام للجمارك العميد أسعد غانم ورئيس المجلس الأعلى للجمارك أكرم شديد وأعضاء المجلس. واستمع السنيورة وميركل إلى شرح من اختصاصيين على آلة "سكانر" للكشف على الحاويات قدمتها ألمانيا من جملة الآلات التي وصلت إلى لبنان لضبط المعابر البحرية والبرية. وهذه الآلة تمر بها كل حاوية مما يسمح للجمارك معرفة كل ما فيها.

وقد دخل الرئيس السنيورة وميركل غرفة مراقبة جهاز السكانر وأجريت أمامهما تجربة لمرور حاوية في الآلة. وشاهدا كل ما في هذه الحاوية على شاشة، بما فيه قطع سلاح وضعت عمدا للكشف على الحاوية.

 

رئاسة مجلس الوزراء كررت ارسال مشروع قانون المحكمة ذات الطابع الدولي
ضاهر تسلمه وعاد ورده بعد غياب ربع ساعة محملا الدراج تحياته الى بوجي

افاد المكتب الاعلامي في رئاسة مجلس الوزراء، في بيان، "ان الدوائر المختصة في رئاسة مجلس الوزراء كررت صباح اليوم خطوتها ارسال مشروع قانون المحكمة ذات الطابع الدولي الى رئاسة المجلس النيابي عبر البريد العادي الذي ينقله دراج. وقد استقبل من قبل الامين العام لمجلس النواب عدنان ضاهر واكرم ضيفاته بفنجان قهوة، وتسلم منه نص المشروع ليغيب ربع ساعة ويعود ويرده له مع الشكر طالبا اليه ابلاغ تحياته الى الامين العام لمجلس الوزراء الدكتور سهيل بوجي".

 

مؤتمر صحافي غدا لاعلان الحسابات الوطنية الاقتصادية للعام 2004


يعقد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مؤتمرا صحافيا، عند العاشرة من قبل ظهر غد الثلاثاء، في السراي الكبير، للاعلان عن الحسابات الوطنية الاقتصادية للعام 2004، في حضور وزيري المال جهاد ازعور والاقتصاد سامي حداد وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة وعدد كبير من الاقتصاديين والمهتمين.

 

الرئيس السنيورة اجرى محادثات مع بيلوسي

تناولت تطورات الاوضاع في لبنان والمنطقة


اجرى رئيس مجلس الوزراء السنيورة محادثات، ظهر اليوم، مع رئيسة مجلس النواب الاميركي نانسي بيلوسي تناولت تطورات الاوضاع في لبنان والمنطقة.

وكانت بيلوسي وصلت الى السرايا الحكومية، قرابة الثانية عشرة والربع حيث كان في استقبالها في الباحة الخارجية الرئيس السنيورة. وانتقلا الى مكتب الرئيس السنيورة حيث عقدا في محادثات موسعة حضرها عن الجانب اللبناني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني الياس المر والسفير اللبناني المعين في واشنطن انطوان شديد والمستشاران محمد شطح ورولا نور الدين، وعن الجانب الاميركي الوفد المرافق لبيلوسي.

 

الرئيس السنيورة استقبل وفدين من غرفة تجارة باريس وبيروت
وعرض معهما سبل تفعيل التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين

 
استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم، في السراي الكبير، وفدا من غرفة تجارة باريس برئاسة رئيس الغرفة بيار سيمون ووفدا من غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان برئاسة رئيس الغرفة غازي قريطم في حضور وزير الاقتصاد سامي حداد والسفير الفرنسي برنارد إيمييه، وجرى عرض للأوضاع الاقتصادية في لبنان وسبل تفعيل التعاون الاقتصادي والتجاري بين لبنان وفرنسا.

بعد اللقاء، قال سيمون: "أكدنا للرئيس السنيورة التزامنا الكامل تجاه لبنان، فنحن نعلم الأوقات الصعبة التي يعيشها هذا البلد، والتزامنا في غرفة التجارة في باريس تجاهه هو التزام تاريخي. لذلك، شرحنا للرئيس السنيورة أننا كنا هنا في أحد أهم المعاهد، المعهد العالي للأعمال، والذي نسعى إلى الاستمرار في تطويره وإلى أن يكون نقطة انطلاقنا إلى منقطة الخليج ككل.

كما أوضحنا له أننا وقعنا اتفاقية مع غرفة التجارة في بيروت وجبل لبنان بهدف مساعدتها لتكون أكثر فعالية وإنتاجية ولنفعل أكثر فأكثر العلاقات بين بلدين.

وفي هذا الإطار، سنكون حاضرين في حزيران القادم في معرض "إعادة إعمار لبنان" حيث سترافقنا نحو عشرين شركة فرنسية مهتمة في هذا الشأن.

كما أننا سننظم في مطلع العام 2008 يوما خاصا للبنان في باريس يتبعه يوم مخصص للقاءات الثنائية بين الشركات اللبنانية والفرنسية".

 

 

تاريخ اليوم: 
02/04/2007