Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

الرئيس السنيورة إلتقى رئيس لجنة السياحة

ووفدا نيابيا إيطاليا وشخصيات


إستقبل رئيس مجلس الوزراء الأستاذ فؤاد السنيورة رئيس اللجنة العليا للسياحة الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، في حضور سفير المملكة العربية السعودية عبد العزيز خوجة.

بعد اللقاء قال الأمير سلطان بن عبد العزيز: "زيارتي الى الرئيس السنيورة تأتي في إطار تمثيلي للمملكة العربية السعودية في اجتماع وزراء السياحة العرب، وقد سمعت منه كل ما يسر القلب ويعزز علاقاتنا الطيبة مع لبنان البلد الحبيب، وأتمنى للبنان كل الخير".

وفد ايطالي

كذلك، إستقبل الرئيس السنيورة رئيس حزب "الوحدة الوطنية" نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الإيطالي النائب جيانفرانكو فيني، يرافقه النائب اندريا رونكي، في حضور سفير إيطاليا في لبنان غبريال كيكيا. وتم عرض للتطورات في لبنان والمنطقة، إضافة إلى عمل الوحدة الإيطالية العاملة ضمن إطار قوات الطوارىء الدولية العاملة في لبنان، وكذلك للعلاقات الثنائية.

كما إلتقى الرئيس السنيورة الشاعر شوقي عبد الأمير والسيدة سلوى بعاصيري.

 

رئيس الحكومة استقبل السفير المصري وناقش ووفد "إنتل"
مشاريع للشركة مكرسة لتحسين مستويات التعليم

والرعاية وشبكة انترنت واسعة
باريت: نعمل لتوفير كومبيوتر لكل طفل وتهيئة الشباب للمنافسة العالمية


استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم في السرايا الحكومية، وفدا من شركة "إنتل" برئاسة رئيس مجلس إدارة الشركة كريغ باريت، في حضور الوزراء: مروان حماده، خالد قباني، جان أوغاسبيان وجهاد أزعور، وتناول البحث المشاريع التي تنوي الشركة تنفيذها في لبنان وهي مكرسة لتحسين مستويات التعليم والرعاية الصحية والوصول إلى شبكة إنترنت واسعة لسكان لبنان. وتعتبر زيارة باريت جزءا من نشاطات مبادرة "شراكة من أجل لبنان" حيث تتضافر جهود شركات: "إنتل" و"سيسكو سيستمز" و"غفاري إنكوربوريتيد" و"مايكروسوفت" و"أوكسيدنتال برتوليوم" لتقديم الموارد التي يحتاج إليها لبنان للمساعدة في دفع النمو الاقتصادي والإسهام في استقرار البلد على المستوى البعيد.

مؤتمر صحافي

بعد الاجتماع، عقد باريت مؤتمرا صحافيا حضره الوزراء: حماده، قباني، أزعور وأوغاسبيان ورئيس الجامعة اللبنانية الدكتور زهير شكر، استهله باريت بالقول: "أنا عضو في مجموعة شركات معنية بتحفيز الاقتصاد اللبناني واعادة بنائه. وأريد التركيز على نقطتين: الأولى موضوع الشراكة مع "إنتل" و"مايكروسوفت"، وقد أجرينا لقاءات مهمة مع مسؤولين حكوميين خلال اليومين الماضيين ولدينا ثلاثة مجالات ذات اهتمام مشترك لتوسيع إطار العمل والشراكة مع لبنان، وهي تحديث البنى التحتية للاتصالات لكي تصبح في مستوى تنافسي. وسنستمر في العمل هنا في إطار التعليم الثانوي والجامعي ونركز على موضوع التعليم في إطار شراكة الاستثمارات لتوفير مجالات العمل في لبنان والعمل على توسيع مجال جلب الاستثمارات من الولايات المتحدة إلى لبنان ومحاولة إيجاد قواسم مشتركة بين شركات أميركية ومجالات الاستثمار في لبنان. هناك بعض الأعمال التي بدأت في لبنان وننوي الاستمرار بها إلى الأمام. وإذا نظرنا إلى مجال التعليم فإن هناك نشاطات عدة جرت خلال الأيام الماضية ونحن نحفز التلاميذ على الشراكة في الاقتصاد والأفكار وأن يكون هناك التزام لتأمين قدرات تنافسية للجامعات اللبنانية تأتي من خلال الشراكة بين "إنتل" ومايكروسوفت"، والتي ستكون في إطار المساعدة وعلى شكل هبة عبارة عن مئة حاسوب عالي الأداء للجامعات اللبنانية للمساعدة في أعمال البحث الجامعية خلال الأشهر المقبلة. والجزء الثاني من مجال اهتمامنا بالتعليم يتعلق أيضا بـ"إنتل" ومايكروسوفت" وتأسيس قاعدة للتنافس لرفع مستوى التعليم المدرسي والجامعة في إطار مختبرات عالية الجودة في الجامعات تمكنها من التنافس من خلال حلقات دراسية في المراحل المقبلة. أما الجزء الثالث فهو متعلق تشجيع مستثمرين على تدريب مزيد من المهندسين وطلاب علوم الكومبيوتر اللبنانيين من أجل أن يكونوا أكثر تعمقا في خلق مجتمع شركات، وما ننوي القيام به هو جلب مزيد من المستثمرين في مجال برامج التعليم المطور في جامعات أميركا إلى لبنان. نحن نحاول نقل هذه المعلومات إلى مناطق مختلفة في المنطقة ولا سيما منها لبنان وتحديدا في المراحل الأولية للتعليم نظرا لأهمية توفر مهارات الكومبيوتر للشباب والمدرسين، فنحن ننوي تدريب المعلمين ليس فقط على استخدام الكومبيوتر بل تعليمه للأطفال في الصفوف، وقد بدأنا في هذه العملية بالفعل ودربنا نحو خمسمائة مدرس حتى الآن وسيستمر هذا البرنامج إلى الأمام بالتعاون مع وزارة التربية ومؤسسة الحريري".

وقال: "هناك برنامجان للنشاطات أعلنا عنهما أمس يتركزان على تعليم الوسائل الأولية الحديثة لتعليم الكومبيوتر للأطفال تبعا لبرنامج "كومبيوتر لكل طفل في المدرسة"، على أن تكون هناك شبكات تصل كل الحواسيب في ما بينها بشبكة لاسلكية تسمح للطفل بالدراسة والتسلية مع إشراف من المدرس. أما البرنامج الثاني فهو متعلق بتهيئة الشباب اللبنانيين للمنافسة العالمية. وستشترك مجموعتان من لبنان في مباراة نهائية في المكسيك في هذا المجال. وأنا أعتقد أن الشراكة التي تأسست منذ الأشهر الستة الماضية ستبرهن عن تجارب مثيرة بدأنا نرى بعضها لا سيما في مجال تعليم إدارة المستشفيات في الجامعة الأميركية في بيروت وفي مستشفيات في جنوب لبنان وغيرها من المجالات".

سئل: ماذا تطلبون من الحكومة اللبنانية لجلب مزيد من الاستثمارات من الولايات المتحدة الأميركية؟

أجاب: "أعتقد أن هناك ثلاثة أوجه أساسية لجلب الاستثمارات من أي بلد إلى لبنان: لا بد أولا من توافر نظام تعليمي عالي الجودة في بنيته، فالمستثمرون الأجانب، سواء من الولايات المتحدة أو غيرها، سيتهمون بإيجاد أشخاص ذوي كفاءة في المجال التعليمي، ثانيا لا بد من إيجاد بنية تحتية قوية، وفي هذا المجال المطلوب بنية تحتية صلبة في مجال الاتصالات، وثالثا لا بد من التوفر رزمة تحفيزية لجلب الاستثمارات الخارجية. وفي النهاية، لا بد من التواصل مع لبنان من أجل تحقيق استثمارات ناجحة".

سئل: هل تؤمنون أن لبنان ما زال أرضا خصبة للاستثمارات الخارجية رغم كل الظروف الراهنة؟

أجاب: "لكي يكون لبنان أرضا خصبة لا بد من أمور أساسية عدة، أولها الوجه الثقافي الاجتماعي للبلد بما يتضمن كل القدرات التعليمية وخصائص الاستثمار للمجموعات. وأعتقد أن لبنان لديه نضوج في القدرات التعليمية ولديه تاريخ وثيق في مجال استضافة الاستثمار الخارجي، وكل من تحدثت إليه في لبنان أكد لي أن كل لبناني يمارس ثلاثة أو أربعة مهن. وهذا ما يبرر انتشار المستثمرين اللبنانيين في العديد من دول العالم والمجالات، وساهموا في تحسين المستوى الاقتصادي لهذه الدول، وكذلك الأمر في منطقة الشرق الأوسط. كما أن لبنان لا يزال يتمتع ببيئة قادرة على جلب الاستثمارات تقوم على بنية تحتية صلبة من الاتصالات. أما بالنسبة الى حال الاضطراب التي يعيشها لبنان فإننا يمكننا أن نرى حال اضطراب سياسي في الولايات المتحدة أكثر مما هي الحال في لبنان".

وردا على سؤال، أكد باريت أن "الشركات الحاضرة اليوم تسعى اليوم الى التفاعل مع الحكومة اللبنانية والمجتمع اللبناني وكل منها لديه نشاطه الخاصز وقد تضافرنا جميعا هنا، وهذا كله من أجل هنا، وهذا كله من أجل إيجاد بنية تحتية صلبة للتعليم وفي مجال الاتصالات".

السفير المصري

ثم استقبل الرئيس السنيورة السفير المصري حسين ضرار وعرض معه العلاقات الثنائية والتطورات في لبنان.

 

الرئيس السنيورة استقبل ولي عهد بلجيكا يرافقه وزير الدفاع
ورؤساء الوفود المشاركة في اجتماعات المجلس الوزاري العربي للسياحة
سركيس: حضورهم في هذا الظرف تأكيد لدعمهم الحكومة اللبنانية


استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير وفدا من رؤساء الوفود المشاركة في اجتماعات المجلس الوزاري العربي للسياحة في حضور وزير السياحة جو سركيس الذي قال على الأثر: "لقد زرنا اليوم الرئيس السنيورة الذي أراد أن يشكر الوفد على حضوره إلى بيروت وتقديم الدعم للبنان في المجال السياحي وأيضا السياسي، وقد وضعنا الرئيس السنيورة في صورة أهم المقررات التي صدرت خلال هذا المؤتمر بالنسبة إلى لبنان والمنطقة العربية. وقد وضع دولته رؤساء الوفود في أجواء ما يحصل حاليا في لبنان، خصوصا وأن الأخوة المسؤولين العرب يتابعون عن كثب ما يجري في لبنان وأكدوا مرة جديدة أن حضورهم في هذا الظرف إلى لبنان هو لتأكيد دعمهم السياسي للحكومة اللبنانية والشعب اللبناني، كما أكدوا ثقتهم أن السياحة في لبنان ستعود كما أن الأوضاع السياسية ستعود إلى طبيعتها، لبنان سيعود إلى الطمأنينة لأن الشعب اللبناني لديه هذه الإرادة".

ولي عهد بلجيكا

ومساء التقى الرئيس السنيورة ولي عهد بلجيكا الأمير فيليب دو ساكس كوبورغ غوتا يرافقه وزير الدفاع البلجيكي أندريه فلاهو والسفير البلجيكي في لبنان ستيفان دولوكير، وحضر عن الجانب اللبناني الوزيران أحمد فتفت وميشال فرعون. وجرى خلال الاجتماع عرض للأوضاع اللبنانية ودور القوة البلجيكية العاملة في إطار قوات الطوارئ الدولية، بالإضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين.

وكان الرئيس السنيورة استقبل ولي العهد البلجيكي عند الباحة الخارجية للسراي بحضور الوزيرين فتفت وفرعون ومسؤول المراسم في رئاسة مجلس الوزراء السفير رامز دمشقية حيث أدت التحية ثلة من حرس رئاسة الحكومة.

تاريخ اليوم: 
19/04/2007