Diaries
الرئيس السنيورة بعد لقائه الرئيس مبارك ونظيف وموسى
وتوقيع إتفاق للغاز :
إزاء عدم تعاون الأشقاء السوريين في موضوع مزارع شبعا
بات الحل الأمثل وضعها تحت وصاية الأمم المتحدة لتحريرها
ينبغي إحراز تقدم كامل على صعيد التوافق بين اللبنانيين
قبل تتويج الخطوات في اجتماع يمكن أن يعقد في السعودية
الأولوية لاقرار المحكمة في المؤسسات الدستورية اللبنانية
أكد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة أننا "بإزاء عدم تعاون الأخوة الأشقاء السوريين في موضوع مزارع شبعا بات الحل الأمثل أن توضع تحت وصاية الأمم المتحدة وبالتالي نحرر أرضا ما زالت تحتلها إسرائيل، فيما البديل الآخر المطروح هو أن تبقى مزارع شبعا كما هي الآن"، لافتا إلى أن "سوريا كانت قد وافقت على هذا الحل وهذه خطوة جيدة من الأخوة السوريين بالتعاون من أجل تحرير الأرض، فكل سنتيمتر يحرر من إسرائيل هو مكسب عربي شرط القيام بذلك بدون أي تنازلات، ولكن الآن نسمع تغييرا في المواقف بأن مزارع شبعا خاضعة للقرار 242 وليس للقرار 425، وهذا تغير في الموقف. وأعتقد أن العودة إلى تحرير الأرض وأن تكون تحت وصاية الأمم المتحدة هو مكسب عربي قومي وعدم الخوض في هذا الأمر هو تخل عن الأرض وعن تحريرها".
أما في شأن المحكمة ذات الطابع الدولي فاعتبر الرئيس السنيورة أن "إقرار المحكمة إن كان من مجلس الأمن أو من لبنان فإن الفرق فيه يكون في طبيعة الولادة، فبدل أن تكون ولادة طبيعية في المؤسسات الدستورية اللبنانية تكون ولادة قيصرية، ولكن الطفل يكون نفسه"، وقال: "على رغم هذا الكلام فإننا ما زلنا نعطي الأولوية والسعي الدؤوب والمستمر من أجل إقرار المحكمة في المؤسسات الدستورية اللبنانية".
كلام الرئيس السنيورة جاء خلال زيارته اليوم للعاصمة المصرية القاهرة التي استهلها بلقاء ثنائي ضمه صباح اليوم والرئيس المصري محمد حسني مبارك وجرى خلالها توقيع اتفاق لتأمين الغاز الطبيعي المصري للبنان.
وكان الرئيس السنيورة وصل إلى مطار القاهرة الدولي عند الثامنة والنصف بتوقيت القاهرة-التاسعة والنصف بتوقيت بيروت، ورافقه وزير الأشغال العامة والنقل وزير الطاقة والمياه بالوكالة محمد الصفدي والمستشاران رضوان السيد ورولا نور الدين.
وكان في استقباله على أرض المطار وزير النفط المصري سامح فهمي والقائم بأعمال السفارة اللبنانية علي الحلبي والقنصل ربيع نرش.
لقاء مع الرئيس مبارك
وانتقل الرئيس السنيورة مباشرة إلى مقر الرئاسة المصرية حيث التقى الرئيس مبارك مدى ساعة وربع ساعة، قال بعدها الرئيس السنيورة: "لقد كان لقاء جيدا جدا كالعادة مع الرئيس مبارك الذي نجد فيه القلب الكبير والعقل الناصح في كل شيء. وقد اعرضنا العديد من المسائل والتطورات ولا سيما منذ كان اللقاء الأخير مع سيادته في الرياض على هامش اجتماعات القمة العربية. وكانت مناسبة لجولة أفق كاملة حول التطورات في لبنان والمنطقة، وأنا سعيد كالعادة بلقاء سيادة الرئيس".
سئل: هل وصلت قضية المحكمة ذات الطابع الدولي إلى حائط مسدود في لبنان وبات من الضروري إقرارها تحت البند السابع؟
أجاب: "نحن قلنا وما زلنا أننا نريد إقرار المحكمة ذات الطابع الدولي وأهمية ذلك ليس فقط من أجل معرفة من ارتكب عملية الاغتيال منذ محاولة اغتيال الوزير مروان حماده ثم اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وباسل فليحان ورفاقهما وكل العمليات والمحاولات الأخرى التي تمت، ولكن أيضا من أجل ردع أي عمليات أخرى يمكن أن تتم، خصوصا أن لبنان عانى طوال الأعوام الماضية عشرات عمليات الاغتيال التي بقيت بدون أن نعرف عنها شيئا، وبالتالي حماية للديموقراطية والحريات ولتمكين اللبنانيين من أي يكونوا على ثقة بأنهم يعيشون وحرياتهم مصونة. يجب أن تكون هناك محكمة ذات طابع دولي، ونحن نسعى كل جهدنا الى استنفاد كل الوسائل التي يمكن أن تؤدي إلى إقرار هذه المحكمة في لبنان، ولكن يجب أن يكون واضحا أننا نريد أن تقر هذه المحكمة".
سئل: قبل القمة وأثناءها كان هناك نوع من التفاؤل في لبنان، فأين وصل الوضع الداخلي اليوم؟
أجاب: "لقد قلنا مرة بعد مرة أنه ليس هناك من حلول بين اللبنانيين في شتى المسائل بدون اللجوء إلى الحوار، لأن أسلوب الضغط والتهويل والتهديد الذي يمارسه البعض والأسلوب السلبي الذي يؤدي إلى تعطيل المؤسسات الدستورية والمؤسسات الاقتصادية لا يجدي نفعا، وعلى مدى الأشهر الماضية ثبت بما لا يقبل الشك أن هذه الأساليب لا تؤدي إلى نتيجة وهي ليست من طبيعة النظام اللبناني الذي هو مبني على الحوار والتفاهم بين الأطراف المعنية. وبالتالي ما زلنا نصمم على اتباع هذا الأسلوب ونتمنى على أشقائنا في الوطن أن يلجأوا دائما إلى هذا الأسلوب".
سئل: هناك حديث عن اجتماع بين المعارضة والموالاة جرى في سويسرا، فهل هناك فعلا محاولات للحكومة السويسرية للجمع بين الأطراف المختلفة في لبنان؟
أجاب: "هناك مجموعة من الحوار تمت من بعض الأطراف اللبنانيين الذين ذهبوا إلى هناك. وهذا أمر جيد ونحن نشجع على اللقاءات التي تؤدي إلى عرض كل فريق وجهات نظره، لكن ليس هناك من أي اختراق حتى الآن".
سئل: هل لمستم في اللقاء مع الرئيس مبارك تقاربا ما من القاهرة تجاه الحكومة؟ وهل تعتقد أن ازدياد الضغط الدولي على "حزب الله" يصب في مصلحة الحكومة والأكثرية؟
أجاب: "موقف جمهورية مصر العربية والرئيس مبارك كان دائما داعما للبنان، ولبنان مدى عقود طويلة كان يجد في مصر الأخ الأكبر الذي يقف إلى جانبه ويحاول أن يزيل كل العقبات، وهذا ليس أمرا جديدا، والرئيس مبارك كان دائما ساعيا الى ذلك، لكن موقف مصر واضح بأن هذه الحكومة اللبنانية دستورية ومصر تقف إلى جانب الحكومة، وهذا ليس أمرا جديدا ولكنها تنفتح على الجميع وتبذل كل جهدها لجمع الأطراف اللبنانيين والتحفيز على اللقاء في ما بينهم.
أما بالنسبة الى موقف الولايات المتحدة من "حزب الله"، فلطالما عبرنا عن موقفنا من الحزب بأنه حزب لبناني ممثل في مجلسي النواب والوزراء. ونحن نقدر موقفه في الدفاع عن لبنان، لكننا نريد أن نصل إلى حلول بالنسبة إلى المسائل التي تم التوافق عليها. نحن اتفقنا في هيئة الحوار على العديد من النقاط واتفقنا على النقاط السبع التي كانت أساس القرار 1701. وهذه كلها يجب أن تشكل الحد الأدنى، فإذا كان هناك من حكومة اتحاد وطني، وعندما نتحدث عن مثل هذه الحكومة فمعنى ذلك أن يصار إلى اتفاق على السياسات التي ينبغي أن تعتمد كأي حكومة اتحاد وطني، نحن طرحنا أن تكون الأرض مبنية على السياسات التي تم التوافق عليها في هيئة الحوار والنقاط السبع".
سئل: يبدو أن الأمر في لبنان يحتاج إلى جهة خارجية تتوسط، وهناك مطالبة من المعارضة بتدخل الرياض، فإلى أي مدى هناك حاجة إلى طرف خارجي يؤدي إلى تقارب وجهات النظر؟
أجاب: "لا شك أن المبادرة العربية التي طورها الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ما زالت هي المبادرة الوحيدة التي يمكن أن يقال عنها مبادرة مكتملة مطروحة على طاولة البحث، ونحن طالما قلنا وما زلنا نقول أننا ما زلنا ملتزمين بها. يبدو أن هناك البعض في لبنان ما زال لديه رأي مختلف عن ذلك مع أنه كان قد عبر بشكل واضح في وقت مضى عن تقبله واستعداده للمضي في هذه المبادرة توصلا إلى اعتمادها. الآن هذه المبادرة هي الوحيدة الموجودة، هناك مساع خيرة من المملكة العربية السعودية ونحن دائما نرحب بهذه المساعي، ولكن كانت هناك وجهة نظر بأنه ينبغي أن يكون هناك تقدم كامل على صعيد التوافق ما بين اللبنانيين قبل أن يصار إلى تتويج هذه الخطوات في اجتماع يمكن أن يعقد في المملكة، وبالتالي يجب أن يكون هناك تقدم في هذا الشأن، علما أننا ما زلنا نقول أن المبادرة العربية هي في غاية الأهمية ونقول أنه يجب أن نبذل قصارى جهدنا من أجل أن نتفق ونتحاور سوية توصلا إلى اتفاق لأن هذا هو الأسلوب الذي نعتقد أنه يؤدي إلى نتيجة".
الجامعة العربية
بعد ذلك توجه الرئيس السنيورة إلى مقر جامعة الدول العربية حيث كان في استقباله عند الباحة الخارجية الامين العام للجامعة عمرو موسى، وعلى الفور عقدا اجتماعا حضره عن الجانب اللبناني الوزير الصفدي والمستشاران السيد ونور الدين، فيما حضر عن الجانب المصري السفراء: أحمد بن حلي وسمير سيف اليزل وهشام يوسف والمستشار علاء رشدي.
بعد الاجتماع الذي دام نحو ساعة، عقد الرئيس السنيورة وموسى مؤتمرا صحافيا مشتركا استهله موسى بالترحيب بالرئيس السنيورة بالقول: "نرحب برئيس وزراء لبنان، ونحييه".
أما الرئيس السنيورة فقال: "كالعادة الجلسة مع سعادة الأمين العام في غاية الأهمية والإفادة و كانت مناسبة لاستعراض للعديد من النقاط التي تشغلنا في لبنان والمنطقة العربية".
سئل الرئيس السنيورة: ما هو سبب زيارتكم اليوم للقاهرة؟
أجاب: "أولا أنا لدي ثلاثة أهداف لزيارتي، أولا الاجتماع بالرئيس مبارك وثانيا اللقاء مع رئيس الوزراء أحمد نظيف وتوقيع اتفاق بين لبنان ومصر في شأن تزويد لبنان الغاز وبحث قضايا عديدة من العلاقات بين البلدين، بالإضافة إلى زيارة سعادة الأمين العام، الذي أعتقد أنه خلال الفترة الماضية لم يكن يتصل بي وحدي بل هو يتصل بكل أطراف الطيف اللبناني".
وسئل موسى: ألا تعتبرون أن لقاءكم رئيس الحكومة اللبنانية يمكن أن يفسر على أنه نوع من التحيز؟
أجاب: "الرد على ذلك أني أستقبل من يتفضل بزيارتي. ورئيس الوزراء تفضل بزيارتي وأهل وسهلا به وباب الجامعة العربية مفتوح أمام الجميع لأنها تضم الجميع وتمثل الجميع ولا يوجد أي تفضيل لجهة على جهة بل نستمع إلى كل من يهتم بأن يتحدث مع الجامعة العربية ويضعها في الصورة".
سئل الرئيس السنيورة: الحكومة فوضتكم رفع رسالة ثانية إلى الامين العام للأمم المتحدة في شأن المحكمة ذات الطابع الدولي، فهل تنتظرون زيارة الأمين العام إلى دمشق أم تمهلون المعارضة مزيدا من الوقت؟
أجاب: "هذا الموضوع جرى بحثه في مجلس الوزراء ونحن نتابع بدقة كل التطورات وسنتخذ ما نراه مناسبا في هذا الشأن".
وسئل الرئيس السنيورة: هل وجهتم دعوة الى السيد موسى لزيارة لبنان؟
أجاب: "بالنسبة الينا الأمين العام مرحب به دائما لأن يأتي إلى لبنان ونتشاور وأعتقد أنه عندما يكون هناك تقدم حقيقي فإن الأمين العام لن يوفر فرصة للقدوم إلى لبنان".
سئل: هل بات عرض المحكمة أمام مجلس الأمن الخيار الوحيد لديكم؟
أجاب: "نحن لا زلنا نعطي الأولوية لموضوع إقرار المحكمة في لبنان ومن خلال المؤسسات الدستورية التي ما زالت كما تعلمون غير قادرة على الاجتماع مع العلم أن لدينا دورتين لمجلس النواب، الأولى تنتهي نهاية أيار، ولكن هناك إمكان أن يدعى مجلس النواب الى جلسة غير عادية، جلسة استثنائية، ولكن يهمنا أن يكون الهدف واضحا اننا نرغب في ان يصار إلى إقرار المحكمة، علما أنه حتى مساعد الامين العام للأمم المتحدة السيد نيكولا ميشال اعتبر أن إقرار المحكمة، إن كان من مجلس الأمن أو من لبنان، فإن الفرق فيه يكون في طبيعة الولادة، فبدل أن تكون ولادة طبيعية في المؤسسات الدستورية اللبنانية تكون ولادة قيصرية ولكن الطفل يكون نفسه. وعلى رغم هذا الكلام فإننا ما زلنا نعطي الأولوية والسعي الدؤوب والمستمر من أجل إقرار المحكمة في المؤسسات الدستورية اللبنانية. يجب أن يكون واضحا أنه لمصلحة لبنان واللبنانيين والأخلاق والعدالة أن يصار إلى إقرار المحكمة لأنه بدون ذلك يصبح سقف اللبنانيين مكشوفا. فإقرار المحكمة ليس فقط لردع المجرمين بل هو الضمان الأكيد من أجل حريات اللبنانيين وإلا فإنه سيتكرر ما حصل في لبنان مدى 30 سنة حيث جرت أكثر من 30 عملية اغتيال لم يكشف عنها شيء ولم يعد في إمكان اللنبانيين أن يستمروا وهذا السقف مكشوف".
سئل: أين أصبح موضوع مزارع شبعا وما هي الحلول له؟
أجاب: "الكل يقول ان مزارع شبعا لبنانية، لكن الأخوة السوريين يقولون أن مزارع شبعا لبنانية لكننا لسنا على استعداد لأن نعطي أي ورقة لأمين السجل الدولي الذي يحفظ هذه الأمور وهو الأمم المتحدة، لكي يقولوا أن هذه الحدود مرسمة على هذا الشكل أو ذلك. إزاء عدم تعاون الأخوة الأشقاء السوريين في موضوع مزارع شبعا اقترحنا اقتراحا بناء وخلاقا بأن هذه الأرض سواء كانت لبنانية أم سورية فإنها ليست من ضمن الأراضي المحتلة من فلسطين وهي ليست كما يقولون إسرائيلية، إذا لتنسحب إسرائيل وحتى يبت الأمر بين لبنان وسوريا لتكن تحت وصاية الأمم المتحدة، إذا الحل الأمثل أن توضع تحت وصاية الأمم المتحدة وبالتالي نحرر أرضا ما زالت محتلة من قبل إسرائيل. والبديل الآخر المطروح هو أن تبقى مزارع شبعا كما هي الآن، وقد زارني وزير الخارجية السوري، وذلك خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي عقد في بيروت حينما كان لبنان ما يزال تحت القصف الإسرائيلي، وكنا قد أقرينا خطة النقاط السبع في لبنان، وقال لي أنه ليس لديهم مانع من أن توضع المزارع تحت وصاية الأمم المتحدة. هذه خطوة جيدة من قبل الأخوة السوريين بالتعاون من أجل تحرير الأرض، كل سنتمتر يحرر من إسرائيل هو مكسب عربي شرط القيام بذلك دون أي تنازلات".
أضاف: "نحن نقول أن تحرر الأرض وتوضع تحت وصاية الأمم المتحدة ويعود لبنان ملتزما باتفاقية الهدنة، وهذا ليس فيه أي تنازل على الإطلاق عن حقوقنا. ولبنان قال مائة مرة أنه يذهب إلى السلام بعد أن توقع جميع الدول العربية اتفاقية السلام، هذا موقف لبناني صارم وحازم. إذا، نحن نريد أن نحرر الأرض، ولكن الآن نسمع تغييرا في المواقف بأن مزارع شبعا خاضعة للقرار 242 وليس للقرار 425، وهذا تغير في الموقف وأعتقد أن العودة إلى تحرير الأرض لأن تكون تحت وصاية الأمم المتحدة هو مكسب عربي قومي وعدم الخوض في هذا الأمر هو تخل عن الأرض وعن تحريرها".
مقر رئاسة الورزاء
ثم التقى الرئيس السنيورة نظيره المصري أحمد محمود نظيف في مقر رئاسة مجلس الوزراء، في لقاء ثنائي، أعقبه لقاء موسع حضره الوفد اللبناني المرافق، فيما حضر عن الجانب المصري: وزير النفط سامح فهمي، وزير الكهرباء حسن يونس، الأمين العام لرئاسة مجلس الوزراء سامي سعد زغلول، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الحكومة مجدي راضي، مسؤول مكتب رئيس الوزراء اللواء أبو طالب محمود. وتركز البحث خلال الاجتماع على العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة.
توقيع اتفاقية للغاز
بعد ذلك، رعى الرئيس السنيورة ونظيره المصري توقيع اتفاقية "مبادىء شراء الغاز الطبيعي المصري إلى لبنان"، والتي وقعها عن الجانب اللبناني الوزير الصفدي، فيما وقع عن الجانب المصري وزير النفط سامح فهمي.
غداء
واختتم الرئيس السنيورة زيارته لمصر بتلبية دعوة الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى إلى مائدة الغداء التي حضرها الوفد اللبناني المرافق وعدد من الوزراء المصريين وأعضاء مجلس الشعب وكتاب.
وعصرا، عاد الرئيس السنيورة والوزير الصفدي والوفد المرافق إلى بيروت.
